الفصل 19 | من 42 فصل

رواية عشق بعد دمار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم @Aya Asman219

المشاهدات
14
كلمة
2,261
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

آدم وأكرم ومالك بصدمة:مريم
مريم:ايه ده انتوا هنا انتي يابت مش قولتي هتبقي سرية بينا احنا التلاته بس
لينا ببرود:انا مش فاضية للكلام الفارغ ده خلوني أقولكم علي الخطة علشان ننقذ الرهاين والطفل اللي حاطينه علشان يعرفوا يعدوا الشحنة
أكرم:اتفضلي
قامت لينا بفتح اللاب وأحضرت صور لمنزل كمال تعرض كل تفصيله به
لينا:ده بيت كمال فيه أربع أوض ودول ظاهرين للكل في منهم أوضة رئيسية وأضة المكتب جنب بعض أوضة المكتب ممنوع أي حد يدخلها أوضة المكتب فيها صورة كبيرة واخدة ركن من الأوضة الصورة دي وراها باب سري فلما تفتحوا الباب ده هتلاقوا سلم هتنزلوا منه وأول ماتوصلوا للأرض هتلاقوا أربع أوض الأوضة الأولي فيها الأدوات اللي بيقطعوا بيه الأعضاء والأوضة التانية أوضة أسلحة والأوضة الرابعة ماليانة مخدرات
مالك:طيب والأوضة التالتة
لينا:الأوضة التالتة بقي دي أهم أوضة في المكان كله ديه الأوضة اللي فيها الرهاين ودي اللي احنا هندخلها الأول علشان ننقذ الرهاين
آدم:طيب ازاي هندخل أوضة المكتب أكيد كمال مأمنها كويس
لينا:فعلا كمال مأمنها أوضة المكتب مابتفتحش غير ببصمة صباع أكرم وبرقم سري والرقم السري هو****
زياد:طب احنا عرفنا الرقم بس ازاي هندخل المكتب ومعاناش بصمة صباعه
قامت لينا بإخراج علبة صغيرة من جيب بنطالها ووضعتها أمامهم وقامت بفتحها
لينا:من سنتين انا أخدت بصمة كمال ومن ساعتها وهي معايا ومستنيا الوقت المناسب علشان أستخدمها وأهو جه الوقت وهنستخدمها
مريم:ماشي كل ده مفهوم انا بقي مالي بالموضوع ده انا بخاف أمسك المسدس
لينا:انتي مش هتمسكي مسدسات انتي هتيجي معانا علشان نحرر الرهاين وكمان هتبقي تحت حمايتنا هنبقي احنا الأربعة محاوطينك من كل الإتجاهات
زياد:طيب هنجهز ازاي وكل أسلحتنا اللي في البيت الجديد
لينا:تعالوا ورايا
سارت لينا ودخلت احدي الغرف وهم ورائها ذهبت لخزانة الملابس وقامت بفتها وضغطت علي زر بداخلها ففتحت وإمتدت للأسفل علي شكل سلم نزلوا عليه حتي وصلوا للأرض وجدوا مكان مليئ بالأسلحة والملاكمة
لينا:أهلا بكم في ساحة الملاكمة والأسلحة
كان الجميع ينظر للمكان بزهول ودهشة
لينا:من هنا هنجهز وهنلبس الواقي وهناخد أسلحتنا اااه في أسلحة جديدة بتبقي خفية زياد هيعلمكم تستخدموها
ذهبت لينا الي ركن في الغرفة وقامت بإمساك مسدس صغير وتوجهت به لمريم وأعطته لها
مريم:ايه ده
لينا:السلاح ده هيبقي معاكي وقت ماتخلص قوتنا ومانبقاش عارفين نتصرف هتخرجي المسدس وتطلقي الرصاصة الوحيدة اللي فيه وده اللي هينقذنا ماشي
مريم:طب أستخدمه ازاي
لينا:زي مسدسات اللعبة هتضغطي علي الزناد بس
لينا:يلا نخرج
خرجوا من الخزانة وأغلقتها لينا وذهبوا جلسوا بالصالون
لينا:انتوا هتباتوا في الشقة دي وانا ومريم وزياد هنرجع البيت
الجميع:ماشي
لينا:آدم اتأكد ان الحراس وصلوا قبل ماتيجوا
آدم:ايوة وخلتهم وقافين علي كل بيت وعلي البوابات
لينا:ماشي مريم عايزاكي لما تروحي تقوليلهم كلهم يباتوا في البيت الكبير ماشي وبالذات سوزان ماشي ماتخلوهاش تخرج الا وحد بيراقبها
مريم:ماشي
طيب دلوقتي تروحي تراقبي كمال وانا هعمل مشوار فالسريع وهاجي
خرجت لينا ومريم ذهبت مريم لمراقبة كمال وركبت لينا سيارتها وقادتها وهي تقود السيارة توقفت فجأة وهي تشعر بإنقباضة بقلبها وضعت يدها بقوة علي قلبها وأغمضت عينيها لم تفق الا علي صوت الهاتف
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الشقة
كان يجلس الشباب مع بعضهم يتحدثوا حتي اتصلت بمريم بزياد فرد عليها
زياد:الو يامريم في حاجة
مريم:ايوة الولد اللي واخدينه رهينة أغمي عليه وقع علي الأرض شكله وقع علي حجر وراسه بينزف
زياد:ولد مين
مريم:بقولك واخدينه رهينة لينا قالتلي اي حاجة تحصل للولد ده أكلمها بس نسيت واتصلت بيك
زياد:طيب خليكي معايا اتصل بيها واجمعكم مع بعض
قام زياد بالإتصال بلينا وجعلها مكالمة جماعية وفتح الإسبيكر وانتظروها حتي ردت
لينا بتعب:نعم يازياد
مريم:الولد وقع علي حجر وراسه بتنزف
لينا بفزع:اييه طيب هو كويس ماجبلهوش دكتور
مريم:لا الحراس قالوا لكمال وهو قالهم خليه يتصفي أحسن
لينا:اجهزوا انا جايلكم خلينا نروح ننقذ الرهاين والطفل يلاا
اغلقت لينا ودارت بالسيارة ورجعت للشقة مرة أخري وفي هذا الوقت وصلت مريم وصعدوا للشقة بسرعة وعندما وصلوا دخلوا وتجهزوا ونزلوا ركبوا السيارات وذهبوا لمنزل كمال وقفوا بعيدا حتي لا ينتبه لهم أحد وفي هذا الوقت خرج كمال من الفيلا وركب سيارته وورتئهم القوات ودخلوا معهم وذهب بعيدا وعندما ذهب تقدمت لينا وورائها باقي السيارات وقاموا بإطلاق النار علي الحراس حتي ماتوا ونزلوا من السيارة صعدوا للمكتب بسرعة قاموا بفتحه ببصمة اليد والرقم السري ودخلوا
لينا:روحوا شيلوا الصورة وانقذوا الرهاين وانا هدور علي اي حاجة توقع بكمال الألفي
ذهب آدم وزياد وقاموا بإبعاد الصورة وفتحوا الباب ونزلوا وخلفهم أكرم ومالك ومريم وذهبوا للغرفة الثالثة أنقذوا الرهاين وصعدوا وهم خلفهم وعندما وصلوا ودخلوا المكتب وجدوا لينا تمسك بصور وهي تنظر لها بصدمة وعندما انتبهت لهم قامت بإخفائها
لينا:يلا ورايا
خرجوا من المكتب ولكن توقفوا قبل ان يذهبوا للسلم واختبئوا خلف الجدران ومعهم الرهاين
وفي هذا الوقت وصل كمال وفتحي وكريمان للفيلا ويبدوا علي كمال الغضب
كريمان:اهدي ياكمال
كمال بغضب:اهدي ازاي وأخر أمل علشان تدخل الشحنة بتودع
كريمان:ليه يعني هو الولد مهم للدرجادي
فتحي بسخرية:مهم ده أهم منك شخصيا ده هو الوحيد اللي كان هيخلي شحنة السلاح تعدي من غير أي إصابات
كريمان:هو يبقي مين
كمال:هتعرفي دلوقتي
ناد كمال علي الحرس فدخلوا وهم يحملوا طفل عمره لايتخطي الثلاث سنوات وهو مغمي عليه وينزف من رأسه بشدة شهقت لينا ووضعت يدها علي فمها
كمال:يبقي آسر
كريمان بصدمة:ازاي هو مش مات
لم تتحمل لينا التعب أكثر من هذا فجهزت سلاحها وخرجت من مخبأها ونزلت من علي السلم بسرعة ووجهت السلاح برأس كمال وخرج الجميع ورائها عدا مريم
لينا:سلم نفسك ياكمال
التفت كمال بصدمة ونظر لها بعدم تصديق
كمال:لينا انتي بتعملي ايه هنا
لينا:قولهم يسيبوه
كمال بضحكة سخرية:هههه يسيبوا مين ياماما ده في أحلامك إن شاء الله
نظرت لينا للطفل بحزن وانها لا تستطيع إنقاذه ولم ترد علي كمال
كمال:كنت عارف انك هتعرفيه أول ماهتشوفيه
نزلت دموع لينا بكثرة وهي تنظر للطفل
لينا:خليهم يسيبوه ياكمال
تقدمت لينا خطوة وكانت ستذهب للطفل ولكن أوقفها كمال بوضع السلاح علي رأس الطفل
كمال:أي حركة هفجر دماغه
نظرت له لينا بزعر ونزلت دموعها أكثر
لينا:خلاص خلاص مش هقدم
كمال:ارجعي
رجعت لينا للخلف خطوتين
كمال:نزلي سلاحك
قامت لينا بإلقاء السلاح علي الأرض
كمال:خدوه ودوه المخزن وعذبوا
لينا بزعر وبكاء:لا لا بالله عليك سيبه ياكمال الله يخليك سيبه
كمال:انتوا لسه واقفين خدوه
تحرك الحراس وهم يحملوا الطفل
لينا ببكاء أكثر:الله يخليك خليهم يسيبوه طيب خليني أعالجه بس ماتوديهوش المخزن وتعذبه مش عايزة أكتر من كده
نظر لها كمال بإنتصار واقترب منها
كمال:تعرفي اني بحب أشوف ضعفك
آدم بغضب:ابعد عنها ياكمااال
كمال:موافق تعالجيه بس بعدها تمشي وشحنة السلاح هتعدي بسلام وإلا هقتله
أمائت له لينا موافقة وركضت بسرعة للحراس وحملت الطفل بسرعة وهي تحتضنه بقوة وتقبله وصعدت به لإحدي الغرف
كمال:ايه عايزين ايه مش تتفضلوا تمشوا دلوقتي
زياد:مش هنمشي إلا ولينا معانا
مالك:نادر خليك انت وقواتك هنا احنا هنطلع للينا
نادر:تمام يافندم
صعد زياد ومالك وأكرم وآدم للغرفة التي بها لينا وجدوها تجلس علي السرير وبجانبها مريم وكانت لينا تبكي بكثرة وهي تحاول إيقاف النزيف حتي إستطاعت إيقافه وقامت بوضع المرهم وضمدت له رأسه وإحتضنت الطفل بقوة
مالك:مالك يالينا ومين الولد ده علشان تعملي كل ده علشان
أبعدت لينا الطفل عنها ونظرت لوجهه الملائكي الصغير
لينا ببكاء:ده حته مني إبني آسر
نظر لها الجميع بصدمة
زياد بصدمة:ازاي هو مش مات
لينا:كمال ماقتلهوش هو خطفه مني علشان يحرق قلبي عليه
في هذا الوقت بدآسر بفتح عيونه ونظر للينا بزعر عندما وجدها تبكي فبدأ بالبكاء
لينا:اهدي ياحبيبي انا ماما اهدي
احتضنته لينا وصار يبكي حتي هدأ وأبعدته عنها
لينا بحنان أم:انت جعان
أمأ لها الطفل بنعم
لينا:مريم لو سمحت هاتيلوا أي حاجة ياكلها
مريم:طيب وكمال
لينا:مش هيعمل حاجة انزلي المطبخ هاتي أكل وعصير
نزلت مريم للمطبخ وأحضرت الطعام والعصير وصعدت أعطتهم للينا وصارت تطعم صغيرها يبدو عليه الجوع الشديد فبكت وقالت
لينا ببكاء:كانوا بيأكلوك
أمأ لها آسر بلا
لينا ببكاء:أوعدك ياحبيبي انك أول ماتخرج هنا هعملك كل اللي انت عايزه وهخليك تاكل لحد ماتشبع
آسر بطفولة:وهتجبيلي لعب
لينا بإبتسامة حزينة:هملي أوضتك كلها لعب يلا إشرب العصير
شرب آسر العصير وأخته لينا بأحضانها صارت تمسح علي رأسه حتي نام فقامت بتقبيله بجبينه وإحتضنته
أكرم بحزن:يلا يالينا
حملته لينا وخرجت من الغرفة وهم ورائها ونزلوا للأسفل وقفت لينا بمنتصف الصالون وبجوارها آدم ذهب لها الحارس وحاول أخذ آسر ولكنها إحتضنته بقوة لا تريد تركه ولكن سحبه منها الحارس بقوة وذهب به فقامت بإحتضان آدم بقوة وهي تبكي
لينا ببكاء:خليه يسيبه خليه يسيبه
رتب آدم علي ظهرها ببطئ وحزن وهمس بإذنها
آدم:يلا نمشي
خرجوا من المنزل وركبوا السيارات وقاموا القوات بأخذ الرهائن وأرسلوهم لمنازلهم وقاد مالك السيارة بدلا من لينا وجلست هي بجواره وهي تبكي أوصلها للمنزل ونزلت ومعها مريم وغادروا الشباب للشقة قامت مريم بمساعدة لينا بالمشي وقامت لينا بمسح دموعها حتي لا يلاحظ أحد دموعها دخلوا للمنزل وذهبوا جلسوا معهم بصمت ولاحظوا إحمرار وجه لينا من كثرة البكاء
إسراء:انتي كويسة يالينا
نظرت لها لينا بصمت وتذكرت إبنها آسر فركضت لها بسرعة وإحتضنتها بقوة وهي تبكي فزع الجميع من منظرها ولكن لم يتحدث أحد بقيت لينا تحتضنها بقوة وهي تبكي بكثرة حتي هدأت ولكن لم تبتعد عن إسراء
إسراء:مالك يالينا
لينا:خاطفه ومش بيأكله ولا بيعالجه وبيعذبه دايما
إسراء:مين ده
إبتعدت لينا عنها بسرعة وجففت دموعها وخرجت من الفيلا وذهبت لمنزلها
أما بالمنزل
داليا:لينا مالها يامريم
قصت لهم ماحدث عن المهمة وعن آسر وعن نزيف رأسه شهقت جني وداليا وروز وإسراء بصدمة من ماقالته
داليا بصدمة:ازاي بس آسر مات
مريم ببكاء:لا مامتش وكان راسه بتنزف وكمال ماحاولش حتي يجبله دكتور يعالجه
روز:يارب طيب ماجبتهوش ليه
مريم:لينا ماكنتش عايزة تسيبه بس الحارس خده منها بقوة وخده للمخزن وأكيد بيعذبه
جني:مريم ومرام روحوا أقعدوا مع لينا وماتسيبوهاش ماشي
ذهبت مرام ومريم للينا وجلسوا معها بالمنزل
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
اما عند آدم
كان يقف بشرفة غرفته وهو حزين علي دموع حبيبته لم يستطع مساعدتها ولا ان يجفف لها دموعها تنهد بألم ودخل للغرفة ونام علي الفراش وهو يفكر بها
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
يتبع
بقلمي آية عثمان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...