في منزل لينا
ذهبت مريم ومرام للمنزل وجدوها تجلس علي الكرسي بالصالون وتبكي بحرقة فذهبوا لها وجلسوا بجانبها
مرام:اهدي يالينا اهدي ياحبيبتي
لينا ببكاء أكثر:اهدي ازاي اهدي ازاي وابني ابوه خاطفه وبيعذبه ابوه مبيأكلهوش حتي العيش الناشف ولا بيشربه حتي بوء المايه وبيضربه وكمان ماجبلهوش الدكتور لما نزف ده طفل عنده٣سنوات بيتعذب التعذيب ده كله وأنا عاجزه إني أساعده عاجزه إني أروح أخده حتي في حضني كمال حرق قلبي مرتين في انه أوهملي إن إبني مات والمره التانيه إنه خاطف إبني وبيعذبه أخرجت لينا الصورة التي أخذتها من مكتب كمال وأرتها لمريم ومرام فشهقوا بصدمة فكانت الصورة عبارة عن آسر وهو نائم علي الأرض وجسده عليه أثار التعذيب
لينا ببكاء:شوفتوا بيعذبه ازاي انا لما حضنته انهاردة خوفت اقلعه هدومه وأشوف جروحه مكنتش قادرة أستحمل ولا نظرات الخوف اللي بصها ليا لما فتح عنيه كانت بتقطع في قلبي
بكت لينا أكثر وقامت مرام ومريم بإحتضانها وهم يبكوا إبتعدت عنها مريم عندما سمعت هاتفها يرن أخرجته وجدته زياد فردت
مريم بصوت باكي:الو يازياد
زياد بحزن:لينا كويسة
إبتعدت عنهم مريم ووقفت في مكان أخر وبدأت دموعها بالنزول
مريم ببكاء:لا مش كويسة خالص يازياد عمالة تعيط ومش راضية تسكت كل ماتهدي نلاقيها بتعيط تاني وهي بتفتكر شكل آسر وهو بينزف ومغمي عليه
زياد بحزن أكثر:هننقذه قوليلها انه هيبات في حضنها بكرة بس خليها تهدي قوليلها لازم تبقي قوية علشان إبنك
نظرت مريم علي لينا وجدتها تغفو علي قدم مرام
مريم:هي نامت دلوقتي إدعي إنها تبقي كويسة
زياد:يارب يامريم خلي بالك منها باي
مريم:ماشي باي
أغلقت معه مريم وذهبت جلست معهم وهي تمسح دموع لينا من علي وجهها
مرام ببكاء:انا زعلانة عليها جدا يامريم
مريم:وأنا أكتر منك أنا شوفت منظره وهو بينزف ومغمي عليه زعلت مابالك هي اللي هي أمه قلبها أكيد أتقطع
مريم:أول مرة أشوف لينا بالضعف ده
مريم:احنا خلينا مع لينا دلوقتي لإنها محتجالنا
جلست مريم ومرام مع لينا ولم تغفو أي منهم فقط يريدوا الإطمئنان عليها
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في صباح يوم جديد
في المنزل الكبير كان يجلس الجميع في الصالون وهم حزينين علي ماحصل حتي سوزان التي كانت تكره لينا حزنت عليها بشدة لأنها تعلم شعور فقدان الأم لإبنها هي عانت من فقدان والدتها اما هي عانت من فقدان طفلها فحزنت عليها بشدة لذلك ذهبت لمنزلها وجلست معهم
سليمان:طيب احنا دلوقتي عرفنا بالمهمة اللي هما فيها مش كان لازم الولاد يرجعوا
إسراء:مريم قالت ان لينا قالتلهم يباتوا هناك لإنه المكان اللي هيجهزوا فيه فلما يروح تبقي عربية واحدة مش أكتر
داليا:أومال فين سوزان مجاتش قعدت معانا
جني:مش عارفة أنا ماشوفتهاش انهاردة
روز:تلاقوها نايمة سيبوكوا منها
تحدث الجميع في عدة مواضيع أخري
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في منزل لينا
كانت تجلس مريم ومرام وسوزان معها ينتظروا إيفاقتها فهي حتي الآن لم تفق
مرام:وانتي ايه اللي جابك ياسوزان علي حد علمي إنك بتكرهي لينا
سوزان بتنهيدة:انا أيوة بكرهها بس زعلانة عليها لإني وانا صغيرة عانيت من فقدان الأم فزعلانة جدا علي آسر هو برده زي وهي عانت من فقدان إبنها
مريم:مامتك ماتت ازاي
سوزان ببكاء:كانت راكبة عربيتها وفي عربية كبيرة دخلت فيها العربية إدمرت وعقبال ماراحت المستشفي كانت نزفت كتير وماتت
مرام:طيب فين باباكي
سوزان:بابا ولا بيسأل فيا عايزني أعمل اللي هو عايزه هو اللي خلاني وحشة وكل الناس بتكرهني
مريم:باباكي أسمه ايه
سوزان:فتحي الألفي انا ابقي أخت كمال الألفي وكنت جايه علشان ادمر لينا وانقل أخبرها لكمال بس والله انا من أول مادخلت هنا وانا مقولتلوش غير انها متعصبة مع العيلة وكارهها بس انما مقولتلوش اي حاجة تاني حتي عن موضوع آسر مقولتلوش انها كانت منهارة
مرام:طيب انتي اتغيرتي ولا بتمثلي الطيبة
سوزان:تعرفي يامرام اليوم اللي هتغير فيه هو يوم دمار فتحي الألفي أول مايدمر ويخسر كل حاجة هتلاقيني اتغيرت وبقيت واحدة تانية واحدة بتحب الخير للناس والناس بتحبها
مريم:طيب نصيحة مني اتغيري من انهاردة
سوزان:ليه
مريم:انتي ضامنه إنك تعيشي لكمان شوية احنا كلنا بنخرج نفس مابنبقاش عارفين هيدخل تاني ولا إيه مش عارفين هنعيش لغاية اللحظة اللي نشوف فيها أحبابنا ولا لا غيري تصرفاتك من دلوقتي وأولهم اتوضي وصلي ركعتين لله صدقيني هترتاحي يلا مستنية ايه
تركتهم سوزان وصعدت لأحد الغرف توضأت وخرجت لبست الإسدال وصلت الركعتين بخشوع وتوبة وهي تبكي تطلي الرحمة والمغفرة من الله وبعد ان انتهت قرأت في المصحف ثم نزلت للأسفل وهي تشعر بالسعادة والإرتياح وذهبت جلست معهم
مرام:ها حاسه بإيه
سوزان بسعادة:حاسة بسعادة الدنيا كلها وحاسة براحة كبيرة
مريم:المهم تواظبي علي الصلاة وتكون توبتك مع عمل صالح مش يومين وترجعي للي كنتي بتعمليه
سوزان:لا لا لا لا ده عمره ماهيحصل إن شاء الله هبقي مواظبة علي الصلاة وهتابع تعاليم ربنا
صمتوا جميعا وبعد القليل من الوقت بدأت لينا بالإستيقاظ فتحت عيونها بتعب وإعتدلت بجلستها وتذكرت كل ماحدث وبدأت بالبكاء
لينا ببكاء:انا عايزة إبني يامريم عايزة إبني
مريم:اهدي ياحبيبتي زياد بيقول انه هيبات في حضنك انهاردة
لينا:يعني ايه
مريم:معرفش هو قالي كده بس
لينا:أكيد هيعملوا حاجة فين مفاتيح العربية
أعطتها مرام المفاتيح فأخذتها لينا وخرجت من المنزل ركضا وركبت السيارة وقادتها بسرعة وهي تتجاهل ندأت مريم ومرام وسوزان قادت السيارة بسرعة البرق حتي وصلت للشقة وصعدت بسرعة وفتحت الباب وجدتهم يجلسوا بالصالون وهم يفكروا بخطة لإنقاذ آسر ذهبت لهم لينا وجلست بجوارهم
لينا:اللي بتفكروا فيه مش هيحصل
مالك:يعني ايه
لينا:انا هقولكم علي خطة وإن شاء الله هتنجح
آدم:ايه هي
لينا:يوم ماهتعدي الشحنة هتبقي بكرة بليل احنا هنروح نوقف علي الحدود علشان نعدي الشحنة هما طبعا هيبقوا جايبين آسر معاهم وهيهددونا بيه انا أول مااديلهم تصريح بدخول الشحنة انتوا هتبدأوا تنقذوا آسر
أكرم:هننقذوا ازاي يعني
لينا:احنا هنبقي جايبين معانا قوات أكتر وأول ماتبدأ الشحنة تعدي هما هيخرجوا وانتوا الأربعة هتقفوا قصاد اللي هيبقي ماسك آسر وحاطط السلاح علي راسه وهتبعدوا السلاح وتنقذوا آسر وتركبوه العربية وهنبدأ نهجم علي كمال ونمسك الشحنة ونوديها الجهاز ماشي
الجميع:ماشي
لينا:بس أهم حاجة محدش يعرف بالعملية بتاعت بكرة وبالذات مريم
زياد:ماتخفيش مريم مش هتعرف أصلا
لينا:اتفقنا
آدم مالك أكرم زياد:اتفقنا
جلسوا يجهزوا للخطة ويجهزوا لأسلحتهم تجهيزا لمهمة الغد التي ستذهب بروح أحد منهم
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في المنزل الكبير
داليا:وانتو تسيبوها تمشي لوحدها كده وهي بالحالة دي
مرام:والله ياماما احنا عقبال ماروحنا علشان نوقفها لقيناها مشيت
سوزان:ماتخفوش هي كويسة هي بس راحت للشباب مكان تجمعهم
نظروا لها الجميع بإستغراب لتغيرها وانها تقف أمامهم بالإسدال فهي لم تنزعه عنها بعد ان أدت فرضها فهمت مريم نظراتهم وحكت لهم ماحدث
داليا:ربنا يباركلك يابنتي وتفضلي كده ماشية علي نهج ربنا دايما
سوزان:إن شاء الله ياطنط
سليمان:انا كاره ولادكم سايبن الشركة علي كتافي لوحدي منهم لله
روز:مخلاص ياسليمان مش كل مرة تقول نفس الكلام
سليمان:خلاص ياروز مايبقاش قلبك إسود
جني:المهم ندعي ليهم انهم يرجعوا بالسلامة ومعاهم آسر
الجميع:ياااارب
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
مر يوم
بدون أحداث تذكر وبدأ اليوم الجديد وكانت لينا تعد الساعات والدقائق والثواني بنفاذ صبر تتمني الثانية التي ستضم بها إبنها وتعود به للمنزل ولن يأخذه منها أي أحد
كانت تجلس بغرفة بالشقة وهي شاردة ولم تنتبه لمن دخل الغرفة وذهب جلس بجانبها ووضع يد علي كتفها والأخري علي يدها الوضوعة علي قدمها
آدم:أوعدك إني هرجعلك إبنك بألف سلامة ولو طلبوا روحي هديهلهم بس المهم إن إبنك يبقي في حضنك بألف سلامة
اندفعت له لينا واحتضنته بقوة
لينا:رجعلي إبني ومش عايزة أي حاجة من الدنيا لا فلوس ولا شركات ولا شغل ولا أي حاجة بس عايزة إبني اللي اتحرمت منه ٣سنين
آدم:هرجعهولك ثقي فيا
ابتعدت عنه لينا ونظرت بعينيه تريد ان تصدق كلامه
لينا:مش هعرف هثق فيك تاني بعد اللي عملته
نظر لها آدم بألم فهي تنظر له نظرة شك وليست نظرة ثقة
آدم:ثقي فيا المرادي وصدقيني مش هخذلك أبدا
لينا:ياريت تبقي قد الثقة دي
آدم:هبقي قدها إن شاء الله ريحي شوية دلوقتي لإنك مارتحتيش من إمبارح
لينا:هرتاح لما إبني ينام في حضني
يلا اطلع انت ارتاح وانا هستني لحد مايجي الوقت اللي هنروح بيه الحدود
آدم:ماشي بعد إذنك
تركها آدم وذهب لغرفتها وجلس لم ينم هو أيضا منذ البارحة فقط يفكر في ألم حبيبته
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
مر اليوم بسرعة
وجاء وقت ذهابهم فتجهزوا وذهبوا بالسيارات وخلفهم القوات وذهبوا للحدود وعندما وصلوا إختبئوا القوات ووقفوا هم علي الحدود مرت ساعة وبدأت شحنة السلاح بالعبور ووجدت لينا الحارس وهو يحمل طفلها ويضع علي رأسه السلاح
قائد الشاحنة:ها ياباشا احنا هنعدي وأكيد مفيش اي تفتيش
لينا:افتحوا الطريق
فتحوا الحراس الطريق وعندما بدأت الشاحنة بالعبور ذهب آدم وأكرم ومالك وزياد للحارس الذي يمسك بآسر بالخفاء وقاموا بضربه علي رأسه وأخذوا منه آسر فخرجوا القوات وإشتعلت الحرب وصار الجميع يطلق النيران وكان آدم يحمل آسر ويحميه يحاول أخذه للسيارة رأته لينا وهو يحاول الذهاب للسيارة ولكن يقف في طريقه أحد ويحاول ابعاده وفي ظل وهو غير منتبه جاء أحد الرجال من الخلف وهو يحمل سلاحه ويوجهه لآدم وأطلق النار من سلاحه
لينا بصراخ:آددددددددم
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
يتبع
بقلمي آية عثمان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!