الفصل 32 | من 37 فصل

رواية عشق لم يسطو بعد ( الجزء الثاني من ما بعد الجحيم ) الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Zeko Mohamed

المشاهدات
12
كلمة
3,266
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عاد من عمله ليلا ودلف لغرفته وخلع سترته وألقاها بإهمال علي المقعد المقابل لطاولة الزينة وما إن تقدم خطوتين وقف متصنما
في محله مما رأي.

كانت تجلس وهي مرتدية قميص حريري قصير وتفرد شعرها الناعم الذي يغطي ظهرها والذي يراه لأول مرة ، وكان رأسها منكس للأسفل وتعتصر أصابعها بقوة .

أخذ دقائق كي يستوعب عقله ما يحدث أهذه شجن التي تخشي أن تظهر خصلات شعرها أمامه تظهر هكذا بهذا المنظر !

  تقدم منها وجلس إلي جوارها هاتفا بصدمة ودهشة :- إيه دة؟

لم ترد عليه وإنما بدأت ترتجف وقلبها يقرع كالطبول وحينما لم يجد منها رد وضع يده علي كتفها فشهقت بخوف متراجعة للخلف قليلا.

مسح علي وجهه بعنف ثم نظر لها قائلا بهدوء:- شجن إنطقي مش هقعد أكلم نفسي كتير.

أخذت تبحث عن شجاعتها التي كانت موجودة  قبل قدومه ولكنها ذهبت أدراج الرياح.

أخيرا رفعت وجهها ناحيته وهتفت بخفوت وصوت مرتعش :- أاااا. ..أنا عاوزة. ...أاااا. ...نننتمم جوازنا.

نظر لها بحاجب مرفوع هاتفا بتهكم:- بجد! يعني إنتي جاهزة لدة فعلا!

هزت رأسها بخفوت فإبتسم بتهكم قائلا :- ماشي خليني أتأكد بنفسي.

قال ذلك ثم إحتضنها بقوة وأخذ يتمادي بجرأة بينما هي تخشب جسدها وأخذت تحبس أنفاسها لأطول فترة ممكنة وبدأ يرتجف جسدها بشدة وسرعان ما بدأت في البكاء.

نهض تاركا إياها ثم شد علي شعره الغزير بغضب ثم وقف قبالتها هاتفا بسخرية و بغضب عارم  :- لا فعلا جاهزة! نفسي اعرف بتعملي كدة ليه ها؟ ليه ردي عليا.

هتفت ببكاء وهي تحتضن جسدها :- دة. ...دة حقك وأنا. ...حرماك من دة و. ...

قاطعها هاتفا بصراخ:- وأنا كنت إشتكيتلك ! إنتي هبلة!

هتفت ببكاء :- أنا آسفة. ...طيب طلقني واتجوز واحدة تسعدك مش زيي تتعسك.

إلي هنا وكفي توجه ناحيتها وسحبها لتقف في مقابلته قائلا بحدة :- أنا مش حيوان علشان أفكر فيكي بس بالطريقة دي افهمي بقي في معاني أسمي من كدة بكتير من انك تحصري نفسك في الزاوية دي وبس. عمري ما هقربلك وانتي في دماغك الأفكار دي. روحي استري نفسك يا شجن روحي.

هتفت بدموع :- يعني إنت مش زعلان مني؟

أردف بصدق وحنان:-  صدقيني أنا زعلان عليكي مش منك نفسي تمارسي حياتك زي أي بنت. نفسي تشيلي نفسك من القوقعة اللي إنتي دافنة نفسك فيها. خليني اساعدك أرجوكي اسمعي كلامي.

هزت رأسها قائلة بتفكير :- ماشي هروح للدكتورة.

تنهد براحة لما سمعه منها فهو ظل كل تلك المدة يقنعها بأن تذهب لطبيبة نفسية لتساعدها علي ممارسة حياتها بشكل طبيعي ولكنها كانت تقابل ذلك بالرفض الشديد وها هي الآن تخبره بموافقتها للذهاب إلى هناك  .

نظر لها باسما وهو يقول :- أهو كدة انا مش زعلان منك أبدا.

ثم هتف بتلاعب:- يلا روحي غيري هدومك وانتي حلوة كدة والشيطان شاطر.

ما إن نظرت لنفسها ركضت للمرحاض بخجل بسرعة تتواري عن أنظاره بينما هو بعثر شعره بعشوائية قائلا بحب :- أنا عارف إن الطريق طويل بس مش مهم هستني علشان بعدها نعيش سعدا بإذن الله.

       **********************

 عاد من المشفي بوجه متجهم مما حدث اليوم. دلف للداخل ووجد البقية يتسامرون فألقي عليهم التحية ثم جال بنظره عنها ولكنه لم يجدها.

زفر بغيظ فهو يعلم إنه مخطئ في تصرفه ولكن حماقتها من دفعته لفعل ذلك.

جلس بإنهاك مستندا برأسه للخلف مغلقا عينيه بتعب فهو لم ينعم بأي راحة اليوم من كثرة العمليات التي قام بها .

هتفت لمار بحنان :- حبيبي مالك إنت تعبان!

هتف وهو مازال علي حالته :- مرهق شوية يا ماما إشتغلت النهاردة كتير.

هتفت بإشفاق :- يا حبيبي يا ابني ربنا يعينك.

هتفت تسنيم بهدوء :- حبيبة رجعت بدري النهاردة متعرفش ليه؟

أردف بغيظ وكذب :- لا معرفش. نفسي تلين راسها الناشفة دي وتقعد في البيت لحد ما تولد لا عملالي فيها نبوية موسي وبتدافع عن حقوق المرأة محسساني إني بجلدها.

هتف معتز بغيظ :- أومال عاوزها تقعد من شغلها وتلغي ذاتها.

هتف بخفوت:- وأنا أقول دماغ البطاطس دي جايباها منين!

ثم ضحك بسماجة هاتفا :- لا يا عمي وانا اقدر بردو. طيب هي فين دلوقتي؟

هتفت تسنيم :- مع رنا في أوضتها فوق.

هز رأسه بتفهم قائلا :- طيب أنا هروح أخد دش وأفوق وبعدين أشوف هعمل ايه.

قال ذلك ثم صعد للأعلي. بينما تجلس متكورة علي الفراش ودموعها لم تتوقف عن السقوط منذما أتت والدتها واطمئنت عليها واخبرتها بأنها ستمكث مع رنا قليلا.

جلست بجوارها قائلة بحزن عليها :- خلاص يا بيبة كفاية عياط دة غلط عليكي وانتي دكتورة و كلك مفهومية .

أردفت ببكاء :- سيبيني في حالي يا رنا.

أردفت بضيق :- لو مبطلتيش هنزل أقولهم تحت أنا غلطانة إني سمعت كلامك ومندهتش لماما ولا حتي عمتو.

هتفت بحدة:- أنا اللي غلطانة إني جيت قعدت معاكي اصلا أديني سايبهالك مخدرة.

قالت ذلك ثم نهضت بعنف وتركت الغرفة بينما جلست هي بإهمال قائلة :- والله العظيم مجنونة!

بعد وقت سمعت طرق علي الباب فأذنت له بالدلوف وما كان سوي فارس الذي هتف بإبتسامة :- عاملة إيه يا مفعوصة؟

هتفت بتذمر:- أنا كبرت ورايحة الجامعة.

أردف بضحك :- ماشي يا ستي كبيرة ولا تزعلي . ها فين الهبلة الشعنونة التانية؟

أردفت بضيق :- حرام يا فارس دي مقطعة روحها من العياط ومش راضية تبطل ولا راضية تخليني أنزل أقول للجماعة تحت.

أردف بقلق :- وهي فين دلوقتي؟

هزت كتفيها بعدم معرفة قائلة :- مشيت من شوية تلاقيها طلعت تريح ولا حاجة.

هتف بإنتباه :- بس أنا ملقيتهاش لما طلعت. ومقلتلكيش بتعيط ليه؟

هزت رأسها بنفي قائلة :- لا مقالتش هو إنت تعرف!

هتف بقلق :- بعدين بعدين هروح أشوفها الأول.

قال ذلك ثم خرج وهو لا يعرف أين يبحث عنها وبينما كان يمر إلي جوار غرفتها القديمة سمع شهقاتها الخافتة فتنهد بعمق ثم فتح الباب ودلف وما إن رأته هتفت بغضب :-
جاي ليه روح للست الدكتورة بتاعتك .

زفر بغيظ ثم تقدم منها قائلا :- يعني غلطانة وبتقاوحي.

هتفت بتذمر :- يا سلام يا أخويا.

هتف بدهشة :- اخوكي! ثم أضاف بسخرية :- ولا واتعلمتي الردح يا بيبة.

أشاحت بوجهها بعيدا قائلة بخفوت:- أطلع برة يا فارس.

هتف بضحك خافت :- لا مش طالع قومي إنتي معايا علشان نتفاهم.

هتفت بنفي:- انا لا عاوزة أتكلم ولا عاوزة اتفاهم. لو سمحت سيبني علشان عاوزة أنام.

زفر بغيظ ثم توجه ناحيتها وجلس قبالتها ثم مد يده ومسح دموعها قائلا بضيق :- ينفع تعيطي كدة ! قومي يلا اغسلي وشك علشان تاكلي.

أردفت بضيق :- مليش نفس.

هتف بغيظ :- بقولك إيه أنا مش هجوع عيالي بسبب مشاكل تافهة.

أردفت بدموع :- تافهة ! اه صحيح ما دا كان كلامك من ساعات مش هستغربك تقوله تاني.

 زفر بتعب قائلا :- حبيبة زي ما بيقولوا بالبلدي كلمتين أبرك من عشرة. أنا مغلطتش لما زعقتلك وانتي منشفة دماغك. إزاي مش عاوزة تخلي الدكتورة تدخل معايا عملية مهمة وخطيرة علشان ننقذ حياة مريض!

هتفت بدموع :- علشان هي معجبة بيك. أنا مرة سمعتها بتقول كدة لصحبتها بالصدفة وعاوزني اسكت!

ثم هتفت بعداء طفولي مستلذة بما فعلت:- 
بس يومها نيمتلها كاوتشات العربية علشان تحرم.

طالعها بدهشة هاتفا بمرح :- كاوتشات العربية مرة واحدة! لا كبيرة تصدقي!
المهم سيبك منها لإنها برة إهتماماتي ومليش دعوة بيها .

أردفت بتذمر :- أومال ليك دعوة بمين؟

أردف بمكر وهو ينغزها بإصبعه في جانبها فشهقت وتراجعت للخلف علي إثره :- ليا دعوة بيك إنت يا جميل بيبة خلاص بقي يعني اعمل إيه دلوقتي؟

أردفت بشراسة غير معهودة منها :- عاوزني أصالحك؟

هتف بسرعة :- يا ريت.

هتفت بكبرياء أنثوي :- يبقي تنفذ شروطي.

رفع حاجبه بإستنكار قائلا :- ويا تري إيه هي الشروط دي أحب اسمعها.

هتفت بحذر وهي تراقب تعبيراته:-
اروح معاك بكرة وتجيبها قصادي وتقولها تبعد عنك وإنك بتحبني أنا وبس . ولا أقولك اطردها من المستشفي.

ما إن سمع شروطها الحمقاء كحالها أخذ يضحك بقوة عليها بينما هي وكزته بخفة في صدره قائلة بضيق :- قولت إيه يضحك علشان تضحك بالشكل دة ؟

توقف بصعوبة قائلا :- يا مجنونة شروط إيه دي اللي بتقولي عليها!

ثم هتف بحب وهو يكور وجهها بين يديه قائلا :- هو إنتي متعرفيش بعشقك قد إيه؟ إنتي بقيتي إدمان بالنسبة لي بحبك يا بيبة بحبك يا عمري بحبك ومستعد أقولها قدامها وقدام أي حد يا مجنناني في حبك ...

إحتضنته بقوة وهي تبتسم بسعادة فهو لا يبخل في أن يرضي غرورها الأنثوي لم تعشقه من فراغ.

هتف بخبث وهو يحملها ويتجه بها للخارج :- ودلوقتي جه معاد قطف الفراولة.

هتفت بإعتراض :- لا أنا جعانة وهنزل أكل.

هز رأسه برفض قائلا بإصرار :- لا يعني لا نقطف المحصول وبعدين ناكل. ...

أراحت رأسها علي صدره وهي تبتسم بخجل من ذلك الوقح.

       *************************

مرت الأيام بسعادة علي الجميع أبرز ما فيه ذهاب شجن للطبيبة النفسية ودوامها على المتابعة .

استمر الشد والجذب بين حمزة ورحمة الذي كاد يجن من أفعالها ولكن ما عليه سوي الإرضاخ فقلبه متيم بها بشدة.

كانت الحياة رائعة بالنسبة لحبيبة وفارس التي أخيرا إبتسمت لها الحياة فقد ظنت إنه ذلك العشق لن تكتب سطوره ولكن أخيرا سطا ذلك العشق وأعلن قلبه رضوخه وإستسلامه لها وأصبح مدمنا بها ويتنفسها ليحيا.

  سليم الذي لم يبخل للحظة في إظهار حبها الراسخ منذ أن وعت علي الدنيا وهو يعشقها بلا توقف فكانت في قمة سعادتها لإنها إستعادته مجددا ذلك الرزين الهاديء عكس الوحش الذي يكمن بداخله.

       ***********************

كانت تشد في شعرها صارخة بقوة وهي تقول :- فراس تعال علشان تفطر . وانتي يا لارا تعالي يا حبيبتي إنتي اللي بتسمعي كلامي.

هتفت الصغيرة ذو الثلاثة أعوام وهي تسير كالفراشة بفستانها الطفولي المنفوش :- حاضل يا مامي.

حملتها بحذر بسبب بطنها الممتلئ فهي في آخر شهر لحملها ثم وضعتها علي المقعد ووضعت أمامها وجبة الإفطار وأخذت تتناوله بمفردها مع متابعة والدتها لها.

جلست في المقعد المقابل لابنتها ونظرت لذلك العنيد الذي يصب إهتمامه علي اللعبة التي بيده قائلة :- وانت يا أخرة صبري تعال أفطر حرام عليك.

نظر لها قائلا بمكر طفولي ورثه عن والده :- هفطر بس بشرط.

وضعت يدها علي وجنتها هاتفة بسخرية :- وإيه هو دة الشرط!

هتف بمكر:- تروحي عند شجن علشان أشوف بنتها الحلوة.

رفعت حاجبها بإستنكار قائلة :- بنتها الحلوة! ها وإيه تاني يا سي فراس؟

هز رأسه بنفي قائلا :- وبس مفيش حاجة تاني.

إبتسمت بتهكم هاتفة :- ابن أبوك بصحيح.

شهقت بخفوت حينما هتف من خلفها :- ماله ابن أبوه عمل إيه؟

هتفت بسخرية :- عاوز يروح يشوف بنت شجن. ..الحلوة.

ضحك بصوت عال قائلا وهو يحمل صغيره :-  وماله يا حبيب بابا نروح نشوفها النهاردة.

إحتضنه الصغير قائلا بسعادة:- هييييه أنا بحبك كتير بابي.

قبله في وجنته قائلا :- روح بابي انت.

قال ذلك ثم وضعه في المقعد المجاور لشقيقته التوأم التي حملها والدها ثم قبلها في وجنتها المكتنزة هاتفا :- ملكة قلب بابي بتفطر إنت يا صغنن.

جلس ووضعها علي ساقيه ثم أخذ يطعمها بحنان ثم وجه حديثه لطفله قائلا :- وانت يا فراس خلص فطارك علشان تروح عند تالا.

ما إن سمع الصغير اسمها بدأ في تناول طعامه بحماس شديد بينما أردفت هي بضيق :-
أيوة بوظله أخلاقه بوظ ...

هتف بضحك وهو يغمز بعينيه بخبث :- ما إنتي طبيتي فيا أهو سيبي الواد ياخد فرصته .

هتفت بغيظ:- أنا عارفه مش هاخد منك لا حق ولا باطل  ......

وسرعان ما تقلصت ملامحها بألم فهتف هو بقلق :- فيه إيه؟

أردفت بخفوت وألم وهي تشعر بتدفق سائل بين قدميها :- بولد. ....اااااه. ....إلحقني يا فارس  اااااااه هموت ....

وضع إبنته بسرعة علي المقعد التي سرعان ما إنفجرت في البكاء حينما رأت والدتها تصرخ وسرعان ما شاركها شقيقها في البكاء. ....

حملها بسرعة وأتي من في الداخل علي صراخها فهتف بخوف :- ماما خلي بالك من فراس ولارا وسكتيهم.

هتفت تسنيم بقلق:- طيب استني هاجي معاك.

أردف بسرعة وهو يركض للخارج :- أبقوا تعالوا بعدين.

وبلحظة وضعها بالسيارة ثم إنطلق بها مسرعا وهو يلقي عليها بعض التعليمات .
وصل بها أمام المشفي ثم ركض بها للداخل ووضعها علي السرير الطبي ثم أدخلها الغرفة واستعد ليقوم بتوليدها.

أخذت تصرخ بألم هاتفة:- منك لله يا فارس إنت السبب. ...طلقني. ...ااااااااه. .....

نظر لها بغيظ وهو يردف ببعض الحرج من الممرضات الموجودات في الغرفة معه يساعدونه :- بس اولدك وهوريكي يا أم عقل بطاطس.

بعد دقائق أتي ذلك الصغير معلنا اول أنفاسه علي الدنيا.
كبر له والده في اذنه وهو يحمله بسعادة وأخذ يطالع تلك التي كانت تبادله نفس الإبتسامة قبل أن تفقد وعيها نتيجة الإجهاد.

بعد وقت كانت متيقظة وهي تحتضن الصغير إلي جوارها في الفراش وبدأ الاهل في القدوم لرؤيتها.

      *************************

  بعد مرور يومين كان فراس في فيلا عمر لرؤية تالا كما أخبر والده الذي تركه منذ الصباح عندهم.

كان يجلس إلي جوار شجن التي تحمل رضيعتها ذو العام الواحد ويتأملها بإنبهار.

ضحك زياد هاتفا:- إلحق يا إياد ابن فارس متبت لبنتك إزاي .

أردف إياد بإبتسامة :- فراس مش عاوز تروح. بابا فارس قالي اجيبك.

هز رأسه بنفي قائلا  :- لا لا هقعد هنا عاوز أتفرج علي تالا.

هتف بدهشة:- تتفرج علي تالا! هي كارتون!

توجه زياد وحمل الصغيرة ثم هتف :- واد يا فراس أنا هاخد تالا ونسافر بعيد.

أردف بغضب وتذمر طفولي:- لا مش تاخدها. عمو إياد مش تخليه ياخدها.

ربت علي رأسه برفق قائلا :- حاضر يا حبيبي مش هخليه ياخدها .

قفز الصغير صائحا بفرح طفولي. بينما هتفت شجن :- تعالي إقعد جنبي يا قمر إنت خلاص أنا هجوزهالك.

أردف بفرح:- وتعيش معايا علطول.

ضمته بحنان قائلة بضحك خافت:- اه يا قلبي تعيش معاك علطول.

أتت سجود برفقة آية التي تعافت تماما بعد دوامها علي العلاج.
هتفت سجود بتفكير بتوبيخ :- بقي عامل عقلك بعقل العيل الصغير دة! مش هتعقل!

هتف بضحك :- إيه يا ماما بناغشه شوية.

تقدمت آيه منه  وهتفت :- هات أشيل حفيدتي هات.

إبتسم بهدوء ثم أعطاها الصغيرة وجلس إلي جوار فراس هاتفا :- تدفع كام واخليك تشيلها؟

حك الصغير رأسه بتفكر ثم هتف :- مش عارف خد إنت من بابا.

ضحك بخفوت قائلا :- ماشي يا سيدي هخليك تشيلها وانا اقبض من أبوك.

هتفت سجود بحذر:- زياد.

نظر لها بملل فهو يعلم حديثها جيدا في الآونة الأخيرة وهتف:- أيوة يا ماما. ..

هتفت بحذر :- احم أاا إيه رأيك في بنت عمك سالم الدهشوري صاحب باباك.

هتف بضجر:- اللي هو إيه يعني؟

هتفت بغيظ:- نروح نشوفها ونخطبهالك.

زفر بغيظ قائلا بهدوء:- ماما لو سمحتي سيبيني علي راحتي وانا معجزتش يعني دول هما اللي متسربعين.

مطت شفتيها بضيق وهي تعلم أن رأسه كالصوان لن يتزعزع عن قراره فهتفت بحنق :- اعمل اللي تعمله الحق عليا أنا.

أردف بمرح :- يا ماما هو في أحلي من السنجلة . السنجلة جنتلة وانا مبسوط كدة ومرضى. ........

هتفت بضيق:- بكرة نشوف يا ابن بطني.

ضحك قائلا :- وأنا مستني. ..............

قال ذلك ثم انخرطوا في الحديث ملئ بالود والألفة وسط مرحه الذي لن ينتهي. ..........

                                  النهاية ،،،
                                    تمت بحمد الله
إلي اللقاء في النوفيلا التكميلية  قريبا
( و سطا العشق )
بتاريخ 1/9/2020

******************************

البارت خلص والرواية خلصت يا رب تعجبكم وتكونوا إتبسطوا . مستنية رأيكم والريفيوهات بتاعتكم ضروري علي الرواية إيه اللي عجبكم واللي معجبكوش
واستنوني قريبا في نوفيلا التكميلية هنزل إقتباس منها قريب بإذن الله.

  تابعوني هنا
ZakiaMohamed1

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...