ياسمين _انا بحبك بصلها سليم بشده وزقها بعيد عنها قال _بتحبينى ازاى ياسمين _انا عندى مشاعر ليك يسليم انا بحبك سليم وامتغض وجهه وقال _انتى بتقولى اى انا مبحبش غير سيرين انا وانتى مجرد اتنين بينهم صفقه وهتنتهى بمجرد ما تخلفى وابنى يكون معايا ياسمين وقلبها ينكسر وعينها تدمع قالت _قصدك انى سليم
_انتى متناسبنيش ولا عمر هيكون ف حاجه بنا متحلميش كتير يا ياسمين، هتخلفى ابنى وهاخده يعيش معايا انا وسيرين حبببى والى تستحق اقول عليها مراتى سالت دموع من عين ياسمين لكنه لم يهتم بها _ياسمين بتفتح ياسمين عينها على صوت سليم، نظرت اليه من نظرته الهادئه وهى بين احضانه سليم _بتعيطى تانى لى قرب ايده ومسح دمعتها الى نزلت من الخيال الى شافته او المستقبل الى هيحصلها لو سليم عرف انها بتحبه
قلبها كان بيدق بخوف وهى بصاله ومن التفكير الى كسر قلبها فكيف سيصبح لو كانت حقيقه سليم كان باصصلها وهى سرحانه حاسس وكانها مغيبه، ياسمين نظرت لنفسها وانها لسا حضناه بعدت عنه بخجل وازاحت شعرها خلف ودنها وقالت _انا اسفه سليم اتعدل بهدوء وقال _محصلش حاجه كان قلبها ياسمين بيدق جامد او بيوجعها من الخوف والحزن الى هي فيه السائق _وصلنا يسليم بيه كانو عند الشركه قال سليم _ارجعى القصر وبكره لو قادره تنزلى الشركه انزلى ياسمين
_هروح عند قبر بابا بصلها سليم قالت ياسمين _بعرفك عشان متقلقش او انى مقولتلكش راحه فين اومأ سليم بتفهم واشار لسائق ها اوما بطاعه فى المكتب داليا قالت _هي فين كل ده سمعت صوت شليم لفت لقيته داخل وبياخد الاسانسير بتاعه قربت منه قالت _سليم بيه المترجمه الجديده..اقصد ياسمين سليم _مالها داليا _مجتش لحد دلوقتى و... سليم _تعبت وانا قولتلها تروح... معاها الأذن بالغياب سكتت داليا قالت _بجد طيب انا قولت ابلغك
ركب سليم الاسانسير ومشي وداليا مستغربه، رن تليفونه كانت سيرين بيرد سيرين _خلصو شغل وتعالى عايزه اتكلم معاك سليم _تمام *** معتز كان سايق عربيته وبيتكلم فى التليفون قال _بقولك اى الراجل ده بيعمل قلق ف البار اطرده مش ناقصين وجع دماغ _بس ده اكتر ربح للمكان ا.. معتز _طز فيه هو وفلوسه مش عايز الاقى المكان اتشمع بسببه قفل معاه وهو غضبان سمع صوت وكان ف بنت وتلت شباب بيضايقوها معتز _شكل ف حاجه هخرج غضبى فيها
بيقف معتز ويروحلهم قال _ف حاجه يشباب لفوله وواحد مسك البنت من ايدها قال _مفيش حاجه معتز بص للبنت قال _تعرفيهم الولد وقف ف وش معتز قال _ملكش دعوه بيها كلمنى انا البنت _معرفهمش ساعدنى ارجوك بيطوى معتز أكمام قميصه قال _حلو نزل ببوكس ف وش الى قدامه الاتنين اتصدمه واحد انقض عليه بغضب معتز مسك ايده واداله برصيه التالت خد ازاز ولسا هيضربها على معتز مسك ايده وخد الازازه منه ونزل بيها على دماغه مره واحده
البنت كانت واقفه مرعوبه بتبص على ايد معتز الى اتعورت والازاز دخل فيها البنت _شكرا انا مش عارفه اقولك اى.. معتز خد الكتاب بتعها الى كانو واخدينه منها قال _روحى يلا مشيت البنت فورا معتز نفض ايده بضيق فى صيدليله كان الصيدلى واقف ع سلم بيدور ع علاج دخل معتز بدون اى كلمه قال _عايز قطن وشاش بصله الصيدلى قليلا قال _ثانيه واحده همشي الانسه واجى لحضرتك
معتز بص جمبه لتلك الفتاه اوما بتفهم وسكت بصيت البنت لايده الى الدم عليها قال _مش مهم هاتله حاجته الاول لان ايده متعوره جامد الصيدلى _اى ده بجد طيب حاضر نزل وجاب قطن لمعتز الى خده ومسك ايده بصوله بغرابه الصيدلى _اساعدك معتز _ساعدنى وهاتلى الشاش بصله الصيدلى بغرابه ومشي البنت بصيتله قالت _لازم تطهر جرحك الاول معتز _هيخف ف الحالتين بصيتله بغرابه قالت _مين الى عمل فيك كده معتز _خناقه
كان كلامه مختصر جه الصيدلى بالشاش، بصيت البنت للجروح والازاز ده قالت _واضح انه أسوأ خلى الدكتور يساعدك معتز سكت رفع اعينه اليها من كتر كلامها قال _تساعديني انتى طالما مهتمه كده بصيتله من نظرته قرب منها وقف قدامها قال _نبدأ منين غضبت وقالت _مهتمه؟! سامحنى بس وسامتك الأوفر متخلنيش اهتم بيك الصيدلى حطلها الدوا قال _اتفضلى نتشت العلبه بضيق وقالت وهى ماشيه _قليل الادب بصلها معتز وهى تغادر ابتسم بلا مبالاه الصيدلى
_الانسه نورا انسانيه اكتر من الازم هي كانت بتتكلم لمصلحتك بصله معتز من اسمها قال _واضح بس الانسانيه دى مش مع اى حد الصيدلى _ده طبعها الانسان مبيقدرش يغير طبيعته خرج معتز الفلوس وادهاله تمن الأشياء الى خدها ومشي سليم دخل القصر شاف ثريا قاعده قالت -اول مره تيجى يسليم قبل جلال وفارس سليم -خلصت شغل وجيت سيرين عايزه تكلمني ثريا -علاقتكم كويسه سليم نظر اليها قالت ثريا -حساها بقيت باهته سليم بص ف ساعته قال -انا طالع ثريا
-اومال فين ياسمين وقف سليم والتفت اليها قال -ياسمين؟! هي مش ف اوضتها ثريا -لا مجتش اصلا مم ساعة مخرجت معاك سليم -هي لسا مرجعتش؟!!! ثريا -مرجعتش منين انت سيبتها تروح لوحدها من الشركه سليم -اكيد مش كده هي راحت تزور أبوها ثريا -فى المقابر؟!!!! اومأ سليم ورن على السائق الى معاها جاله الرد فورا سليم -ياسمين فين..... لسا هنااك قفل معاه قالت ثريا -لسا هناك؟!!! اومأ سليم قالت ثربا
-رجعها يسليم المكان هناك مش أحسن حاجه بليل يعنى اى تعقد لحد دلوقتى جمب القبر... روح هاتها ممكن يصيبها اى أذى سكت سليم ونظر الى والدته اومأ اليها قال -انا رايح اجبها مشي فى ذات التوقيت سيرين كانت نازله بصيتله بشده إنه خرج تانى ولم يهتم لها وصل سليم بعربيته مكان المدفن نزل شاف الحارس بتاعه الى قال _سليم بيه سليم _هي فين؟!!
شاور الحارس دخل سليم المقابر بهدوء خافت مثل صوت الليل المخيف، شاف ياسمين قاعده عند قبر باسم رائف، بيقرب منها لقاها نايمه _ياسمين اتخضيت قالت _سليم سليم _اى الى مقعدك لحد دلوقتى ياسمين _مفيش انا بس.... سليم _انتى لسا بتعيطى من الصبح يا ياسمين... متعرفيش ان الى انتى بتعمليه ده غلط كبير ع حالتك اومات بتفهم قامت ياسمين قالت _انا اسفه عشان جبتك الوقت سارقنى سليم _يلا عشان نرجع
مشيت ياسمين معاه وهي بتركب وقفت بصيت لسليم الى كان وراها قالت _عايز تسالنى ع اى حاجه بخصوص الى حصل الصبح بصلها سليم وافتكر علاقتها بامها وكلامها الى قالته "انا بكرهك وبكرهنى معاكى..انا بسببك بقيت ذنب كبير لبابا... انا من زمان وانا بستحقرك" سليم بكل هدوء _عارف انك كنتى مرتبطه بباباكى اكتر بس معرفش ان علاقتك بوالدتك متوتره كده..... بس دى حاجه تخصك ياسمين نظرت اليه قليلا قالت _مش عايزه تعرف حتى لى جيت هنا
سليم وهو ينظر اليها وكانها تحمل حمل كبير سليم _انا عايز اقولك ان محدش هيحاسبك ع اى حاجه بتعمليها تخصك ف حياتك الشخصيه سكتت ياسمين ركبت العربيه معاه ومشيو هما الاثنين وصلو على القصر ياسمين طلعت جناحه شافت فضيله مستنياها والاكل جاهز بصيتلها بدهشه قالت _عرفتى منين انى جايه دلوقتى سليم _بلغتهم يحضرولك الاكل سليم لسا هيمشي ياسمين مسكت ايده نظر اليها قالت _كل معايا مليش نفس اكل بس هاكل عشانك
سكت سليم وبص ف الساعه اومأ لها قعد معاها عشام متتخاذلش عن أكلها سيرين كانت قاعده فى الاوضه الساعه عدت ال١٢ وسليم لسا مجاش كانت غاضبه نامت وهى تقفل الانوار وتتوعد اليه كان سليم جالس مع ياسمين الذى كانت تاخذ ادويتها امامه وتشرب المياه قالت _معلش بعطلك سليم _بقيتى احسن اومات له وهى قاعده على السرير لقته بياخد الجاكت بتاعه نظرت اليه قالت _هتمشي سليم _عايزه حاحه؟!! ياسمين بتردد _لو ينفع تعقد معايا بس ساعه كمان
سليم نظر اليها لا يعلم ما الذى أصابها هل كل هذا بسبب والدتها، اومأ سليم موافقا قال _نامى يلا كانت ياسمين تنظر اليه وهو يجلس امامها، بصلها سليم من اعينها الى عليه قالت _انا ممكن اسالك سؤال سليم _بخصوص اى _ليلتها سكت سليم وياسمين الفضول هائم عينها قالت _لى عملت كده ووافقت تتجوزنى لما انت متجوز سليم _ف حاجات مش لازم تسالى فيها بس ليلتها كل واحد كان ليه اسبابه ياسمين _انت مكنتش تقصد تخونها صح
سليم عرف كلامها عن سيرين فقال _مستحيل اكون متعمد اخون مراتى ياسمين _بتحبها؟!!! سكت سليم وبص لياسمين من اسألتها الغريبه، اتحرجت ياسمين قالت _اقصد لما اتجوزتو متجوزين عن حب... بتحبو بعض سليم _اه.. بحبها سكتت ياسمين عند هذه الجمله الى قالها سليم حسيت ان قلبها وجعها متعرفش لى، بصيت للسقف وهى تحاول النوم سليم قال _الى انتى فيه ده بسبب والدتك
كان يقصد تغيرها منذ الصباح وسكوتها الغريب عكس مكانت بتضحك معاه ف المطعم، ياسمين قالت _لما بشوفها هي وخالد بيحصلى كده... من زمان وانا بهرب منهم لانى مشركاهم ف ذنب كبير بصيت ياسمين لسليم قالت _انا مش بكرها بس هى كانت سبب ف معاناه كبيره لبابا... حاولت احبها بس معرفتش لحد ما بابا مات من وقتها وانا مش طايقه اشوفها كانى بشوف خوفى وانا صغيره سليم _مش فاهمه حاجه اى الى بينك وبين مامتك وانتى صغيره مخليكى بعيده عنها كده
ياسمين بصيتله قليلا وسكتت سليم حس انه سال سؤال ميخصهوش فسكت ياسمين _خالد كان بيحاول يلمسنى وانا طفله بصلها سليم بشده بتسترجع ياسمين ذكرياتها زمان بان الضيق ف عينها سليم قال _خلاص مش مهم تحكى ياسمين _شكرا عايز تسمع سليم _مش عايزك تبكى نظرت له ياسمين من الى قاله ابتسمت قالت _لو ف يوم حكيت هصدعك انا حياتى مش هاديه سليم _عادى بميل للاكشن نظرت ياسمين اليه قالت _سليم انت بتعرف تهزر وتضحك زينا
سليم نظر اليها ابتسم بهدوء وحرك رقبته وهو يطرقعها لانها تؤلمه قال _اوقات ياسمين نظرت اليه قالت _لى قليل ما بتضحك او بعيد عمتا عن المشاعر دى سليم _مش شرط اضحك عشان أبين انى فرحان، راحة البال هي دى سعادتى ياسمين _ده شيء اكيد بس... اوقات الحياه بتبقى ممله لما بيبقى روتينك عمرك كله واحد..حياتك مبتتغيرش مبتتوقعش اى تغير لانك مقيد لنظام.. كانك روبوت سليم _بتدى نصايح وانتى الاولى تديها لنفسك.... ياسمين _انا بعمل بنصايح نفسي
سليم _بالعكس انتى بتتجنبى نفسك جامد يا ياسمين بصلها وقال _جربى تحبى نفسك هي اولى انها تتحب سكتت ياسمين وهى تنظر اليه من ما يقوله ملامحه عيناه الزرقاء التى تغرق فيها وكانها تغرق فى موج البحر قالت _ابتديت احبها
نظر سليم اليها اتمسفت ونظرت للسقف ابتسم سليم بهدوء فهى تهرب من اعينه وكانها لا تقدر ع مواجهته او كثيره الخجل منه. اغمضت اعينها لتنام وقلبها ينبض لانه جنبها اخذت انفاسها قالت داخلها سليم معرفش حبيتك ازاى بس انت اول راجل احبه او حد اتخيل انى يكون عندى مشاعر ليه وبتمنى يبادلني.. انا حبيته بجد فى صباح اليوم التالى ثريا كانت بتقول للخدم يحكو الفطار عشان الجميع عنده شغل بتكون سيرين نازله قالت _ماما فين سليم ثريا باستغراب
_سليم؟!!! مش فوق سيرين _لا مرجعش من امبارح ولا بيرد ع تليفونه ثريا _معرفش خرج ل ياسمين عند قبر ابوها ومشاغتوش من ساعتها سيرين _ازاى يعنى لسا مرجعش سكتت سيرين وهى بتبص فوق فى جناح ياسمين فتحت عينها برفق وبتتقلب ف نومها بتحس بحراره جسد شخص اخر بتبص لتلك العضلات والاكتاف العريضه بترفع عيونها وبتقع على وجه سليم الذى كان غفى على نفسه جمبها
ياسمين قلبها دق جامد لا تصدق انها ترى وجهه النائم، لا تصدق انه نائم جمبها، بتبصله وتسرح فيه كم كانت ملامحه هادئه أثناء نومه... انه اجمل ف نومته... انه وسيم كما لو تمنته اى امرأه رفعت ايدها بتردد وهى تريد ان تلمس وجهه وقلبها بيدق تتمنى فقط لو ان تستطيع فعلها، بصيتله بعيونها العاشقه فهل ممكن يحبها _انتى بتعملى اى بتبص ياسمين لسيرين الى فتحت الباب فجأه وشافتها ياسمين اتخضت وبصيت لنفسها نزلت ايدها وبعدت عن سليم قالت
_انا... مسكتها سيرين من دراعها جامد وزقتها بعيد عنه قالت _فاكره نفسك مين عشان تنامى جمبه لا وكمااان بتحبى فيه... اى عجبببك ياسمين قالت _انتى فاهمه غلط انا... سيرين بغضب _متكدبيش انا شوفتك وانتى بتحاولى تقربى منه.... تكونى مصدقتى تلمسيه وهو نايم اصل وهو صاحى مبتعرفيش ياسمين _احترمى نفسك انا مش كده سيرين _انا محتاجه غصب عنك مفيش غيرك يتكلم عن الاحترام، كلنا عارفين كويس انتى مين واصلك اييييييييه
فتح سليم عينه على الصوت بص لسيرين وياسمين، اتعدل باستغراب شديد وبص على الجناح بتاع ياسمين الى نام فيه قام وقال _سيرين ف اى سيرين _دخلت لقيتها نايمه جمبك وبتقرب منك ياسمين قالت _اى الى انتى بتقوليه ده سيرين _بقول الى شوفته ولا خايفه يعرف ياسمين _انا مش هرد عليكى لسا هتمشي مسكتها سيرين جامد وقالت _استنى هناااا. انتى مش هتمشي غير ما يعرف حقيقتك وتتهزقى كمان ياسمين بصيتلها بشده وقال سليم _سيرين سبيها
تحت مهران كان واقف مع جلال بيسمعوا صوت عالى، جت ثريا قالت _اى الصوت ده قال جلال _ده صوت سيرين ثريا بصدمه _من جناح ياسمين مشي مهران وتبعه جلال وثريا سيرين بغضب _مش هسيبها يسليم الا لما تقولى كانت بتعمل اى سليم بص لياسمين قالت _انا بس كنت بحاول اصحيك سيرين _كدااابه كانت كل الى بتعمله انها عايزه تلمسك وبتتاملك وانت نايم... اصلك كنت عجابها ياحبيبى وصل مهران الاوضه قال _اى الى بيحصل سيرين
_كويس اوى العيله بقيت هنا عشان يعرفو انك مش بريئه زى ما بيقولو وانك بتحاولى توقعى سليم سليم بضيق _سيرين خلاص اسكتي سيرين بغضب لياسمين _بتحاول تغريه تانى عشان يعيد نفس الليله مش كده بتكونى فاكره ان الغلطه دى ممكن تتكرر لا يحبيبتى فوقى انتى هنا لسبب واحد وهو الخلفه... ابنك الى هيجى وهيكون معايا انا وسليم ثريا _سيرين ف اى يابنتى سيرين وهى بتبص لياسمين الى عينها بتحمر وتدمع سيرين
_أصلها ما صدقت انها بقيت مرات سليم وفاكره ان ليها حقوق حتى انط تلمسيه ده مش من حقك، عارفه يا ياسمين انا بشفق عليكى انتى عامله زى الاداه الى ليها مهله وهتنتهى سليم بغضب _اسكتى يا سيرين بقووولك سيرين _اسكت ليها خليها تعرففف حدودوها، عماله تلف عليك وتتقرب منك..انا عارفه الحركات دى كويس حبه عشان جامعتها حبه تزعل وتروح بيتها وحبه تكون عايزه تروح معاك الشركه عشان تكون جنبك وتاخد راحتها اكتر...
هو انتى فكراه هيبصلك لما تعقدى توريه نفسك الوقت كله وتتمسكنى فاكره انك كده هتلفتيه يعنى لا فوقى انتى غلطانه... انا الى اليق بسليم انا الى الكل يعرف انى مراته ويشاورو عليا سليم بغضب _سيريييين بقولك اسسكتى سيرين وهى بتخرج تليفونها قالت _تسمعى هو بيقول عليكى اى بصلها سليم بشده فتحت مسجل صوتى وسيرين بتقوله" قول انك مش بتحبها ومفيش حاجه بينكم" سليم" مفيش حاجه بنا جوازى منها كان ليها اسباب وليلتلها كانت نذ.وه ب"
سالت دمعه من عين ياسمين وبصيت لسليم والى ما قاله عنها سليم ضاقت اعينه والغضب يملأه سيرين _عرفتى انتى اى..نذ.وه راحت لحالها ورحع لمراته حبيبها سليم بغضب _اخرسي سيرين وهى تكمل _مفيش غير ابنه هياخد منك ويرميكى وبعدها تدورى ع حد غنى زيه تشوفى هتوقعيه ازاى... ما هي دى شغلتك نزلة صفعه على وش سيرين وقال سليم بغضب _اخررررسي.... بقولك اخرررررسي اتسعت الاعين من الكف الى نزل على وش سيرين الكل اتصدم وجلال قال بغضب _سليييم
بصله سليم مسكت ثريا دراع جلال انه يدخل مواجهه مع اخوه ف حالته هذه كانت ياسمين ساكته اعينها وانها وشفتاها حمراء، تجز على اسنانها وهى تهز قدماها تمنع نفسها من البكاء سيرين بتبص لسليم بشده الى كانت اعينه تملاها الغضب قالت سيرين _ا..ا.انت بتمد ايدك عليا يسليم سليم _مش عايز اسمع كلمه منك تانى... امشي حالا من قدامى نظرت له سيرين ودمعت عينها وبصيت لياسمين الى كانت بصالها بغضب وتبكى جواها
بتبص سيرين لمهران الى كان صامت وكانها ظنته سيتكلم لكنه قال _سيرين روحى ع اوضتك مشيت سيرين من قدامهم فورا تبعها جلال مهران قال _سليم... خلص مع مراتك وتعالى اتكلم معاك مشي مهران وثريا نظرت الى ياسمين قربت منها حطت ايدها على كتفها قالت _ياسمين... متزعليش حسيت ثريا برجفة ياسمين نظرت لها بقلق عليها سليم قال لياسمين _مصحتنيش ليه لما لقتينى نمت غصب عنى نظرت ياسمين اليه فهل هذا ما يشغله ياسمين
_انا مكنتش عايزه اقلقك مكنتش اقصد ده كله ا... ثريا ربتت عليها بحزن وبصيت لسليم تنهد بضيق وهو بيمسح وشه ومشي ياسمين سالت دموعها وبكيت وكانما ضعفها اتفك وانهارت من العياط، نظرت لها ثريا _ياسمين اهدى... كفايه عياط ده غلط ع ابنك ياسمين _كل الى قالته صح.. كل الى يهمكم الولد وبس نظرت لها ثريا قالت ياسمين _محدش بيهتم بيا انا وحشه ف نظركم كلكم ثريا _انتى مش كده ياسمين _لى بتكدبى صارحى وقولى الحقيقه زى ما الكل بيقولها
ثريا تنهدت وقالت _ياسمين انتى مش كده ولو كنتى كده مكنتش هختارك عشان تشيلى حفيدى.... نظرت ياسمين اليها قالت ثريا _انا عارفه حقيقة علاقتك بسليم فى اوضة سيرين دخل جلال وراها، سيرين نظرت اليه قالت _سليم ضربني يجلال بص لدموعها الى مش قادره تنزل، قال جلال _اياكى تعيطى سيرين جمعت قبضتها قالت _عشانها جلال _سيرين اهدى قرب منها نظر اليها وقال _اهدى ممكن نظرت سيرين اليه والى الغرفه قالت _اخرج عشان ميحصلش مشكله جلال
_انا جاي اطمن عليكى سيرين _انا بقيت احسن بصلها جلال قليلا افتكر سليم وهو بيضربها بالقلم مشي بضيق وتركها بمفردها، قعدت وهى بتحط ايدها على وشها فذلك الكف لن تنساه طيلة حياتها سليم طان وقف مهران مهران فى مكتبه نزل جلال بغضب -سلييييم التفت سلسم لجلال اخوه الغاضب جلال _انت ازاى تمد ايدك ع سيرين وتضربها بالقلم قدامنا سليم _مش انت الى هتعرفنى اعمل اى ومعملش اى جلال _لا اعرفك انت فاكر انك بس ليك الحق عليها سليم
_علاقتى بمراتى محدش يدخل فيها غيرى جلال _انت فاهم غلط اوى قبل ما تتجوزها سيرين كانت عايشه معانا ولينا حق عليها كلنا مش انت بس سليم _جلال بقولك متتدخلش جلال _لما الموضوع يبقى ف سيرين اتدخل غصب عن اى حدددد سكت جلال وبص لمهران ابوه الى كان باصصله، بص جلال لسليم الى نظر اليه من غضبه مهران صامت وقد لاحظ الاثنان ابوهم الى كان قاعد بيبصلهم وهما بيتخانقو قدامه مهران _جلال امشي ع الشركه عشان الشغل.... انا عايز سليم ف كلمتين
سكت جلال وبص لسليم قال مهران _متفتختش الموضوع تانى يجلال حس انه امر من ولده كانه يعلم انه لن يصمت مشي جلال وسابهم وبقى مهران الى بصله سليم قال _عارف هتقول اى مهران _خلينى اقولهم ومتقاطعنيش... مش هدخل ف علاقتك بسيرين كمرات بس هكلمك انى ابوها وانها بنتى... انك تمد ايدك عليها ده امر مرفوض تماما سليم بهدوء غاضب _سيرين غلط يبابا..وغلطها المره دى كبير مهران _ونا ببرلها عارف انها غلطت بس تقوم تضر.بها سليم
_ردت فعلى كانت سريعه بس مخدتش بالك ازاى قدرت تخليني كده... انا الى بتحكم ف تصرفاتى اكتر منك انت شخصيا كونى عملت كده فده لسبب كبير... سيرين كانت بتسجلى قالت كلام ع لسانى غير اهانتها لياسمين... البنت دى وافقت ع طلباتى وانها هتديني ابنى وتمشي.. خلال الفترة دى محدش يسيء ليها لانها مستحمله كفايه وانا مش هستحمل خساره او أذى يصيب ابنى مهران _يعنى انت مضربتهاش عشان ياسمين سليم _انت شايف كده؟!!!
بص مهران ف عيون سليم الجاده ف كلامه وهو بيقول _سيرين اسبابها كتيره... معتقدش انى بقيت استأمن اكون معاها ولما حاولت اثق فيها تانى كسرت الثقه دى.... مفيش حل غير انى اخلى ياسمين تعيش ف بيت تانى بس انا هضطر اكون معاها ع الاقل لحد ما تخلف وى ما اتفقت معاها مهران _قولتلك فكرتك مش سليمه سليم _ووجودهم هما الاتنين مع بعض مش سليم مهران _وانت لما تروح شغلك وتسيبها ٨ساعات والله اعلم لما بتطول هتبقى كويسه...
عارف انك خايف ع ابنك بس انت بردو مش هتعقد جمبها..انت شخصيه لو ضاعت دقيقه من وقته بملاييين رن تليفون سليم وكان من شركته، قفله وبص لابوه قال _لازم امشي هنقفل الموضوع لحد هنا غادر سليم من جلسة ابوه ياسمين كانت بتبص لثريا من الى قالتهولها ثريا _انا عارفه انك مش وحشه لانك لو كنتى كده مكنتيش خليتى سليم يتجوزك وكمان شليم مكنش هيكتب عليكى الا وهو عارف انك تليق تشيلى اسمه ياسمين
_انتى فاهمه سليم قال انه اسابه اضطرته يعمل كده... زى ما قال انى نذوه ولولا الطفل ده مكنش زمانى هنا اتفتح الباب ودخل سليم نظرت اليه ثريا قالت _كل شيء تمام سليم كان باصص لياسمين ثريا خرجت وسابتهم سليم قال _متزعليش من كلام سيرين ياسمين وهى تجفف دموعها _عادى هي مقالتش غير الحقيقه سليم _مفيش حقيقه واحده ف كلامها ياسمين _كلامها عن اى بظبط، عن الليله وانى رخيصه وع انى نزوه
بصلها سليم من الى قالته وكانت تقصد الكلمه الى قالها عليها ياسمين وهي تنظر فى عيونه قالت _عن اى بظبط يا سليم سليم كان صامت ينظر اليها قالت ياسمين _انت حتى مش قادر تعتذر.. انا مضايقتش من كلامها عارف لى لانها قالت عنى كده من كلامك انت... كل الى قالته هى صوره وفكره خدتها من الى اتقال سليم _انا مقولتش عنك حاطه يا ياسمين ولا أسأت ليكى ياسمين اشاحت وجهها بعيد عنه بصلها سليم تليفونه كان بيرن من الشركه، بص لياسمين قال
_نأجل كلامنا لبعدين خد بعضه ومشي وياسمين زعلت اكتر وهى بتبصله وهو بيمشي ولا همه زعلها منه وجرح كرامتها من مراته، رن تليفونها من نورا سليم فى مكتبه دخلت داليا شغلكم ملف بياخدوا سليم ويمضى على الأوراق داليا _مستر سليم هي الموظفه مشيت سليم _موظفه مين؟!! داليا _المترجمه ياسمين.. مشيت ولا ايه لانها مجيتش سليم صمت قليلا قال _معرفش؟!! لو مقدمتش عذر يبقى اه.. علاقة الموظفين مسأله مليش علاقه فيها داليا
_اه اكيد انا بسال بس بحسب حضرتك عارف سليم أداها الملفات بعد اما ممضى خدتها ومشيت ومتكلمتش تانى، سليم بيتشغل باله لما عرفنا ان ياسمين مجتش بعد اما خلصت جامعتها عمل مكالمه جه صوت السواق _الو سليم بيه سليم _ياسمين فين سليم _فى القصر يابيه لسا واصلين حالا... ف حاحه سليم _لا قفل معاه وكانه اطمن لما عرف انها كويسه بس بيفتكر جملتها واعينها وهي تنظر اليه"انت حتى مش قادر تعتذر" قفل سليم الاب الى قدامها بضيق
ياسمين كانت قاعده لوحدها ف الاوضه بتذاكر بتبص لفضيله قالت _روحى نامى انا هخلص مذاكره وانام فضيله _مش هتعوزى اى حاجه، عصير اى مشروب دافى نفيت ياسمين لها، سمعت صوت خبط قامت فضيله فتحت _سليم بيه بصيت ياسمين ع الباب دخل سليم بصلها وهى استغربت من وجوده فضيله _انا ماشيه لو عوزتي اى حاجه رنى عليا مشيت وسابتهم سليم قال _مجتيش الشركه ياسمين _تعبت مقدرتش اروح.. انا اسفه بس هنزل بكره عادى.... ينفع ولا.... سليم _تمام مفيش مشكله
بصيتله ياسمين قليلا ثم نظرت اه قالت^ عايز تقول حاجه نظر سليم اليها ومن اعينها يتذكر كيف بكت صباحا، كان عينه ف عينها لكنه لم يقل اى شيء قال _لو احتجتى حاجه بلغينى كان هذا كل مقاله ومشي وسابها استغربت ياسمين رجعت بصيت فى كتابها ظنت انه جاي يطمن عليها او يكلمها عن الصبح بس واضح ان الموضوع عدى من عنده كان شيء لم يكن سيرين صحيت ملقتش سليم جمبها، افظع ف الساعه نزلت ع تحت شافت ثريا قالت _ماما... سليم فين فارس من وراها
_راح الشركه نظرت له سيرين قالت والفضول ينهشها _مع مين فارس _مع ياسمين؟!! ليه... صحيح هي اشتغلت مع سليم انا لسا مكتشف ده ؟!! سيرين اضايقت ومشيت بصمت لانها كانت عايزه تتكلم معاه بس هو مدهاش فرصه ولا استنى وخرج فى الشركه كانت ياسمين نازله قابلت داليا الى قالت _الف سلامه عليكى اول مره الاقيى مستر سليم بيحط عذر للغياب بعد ما الموظف يغيب... المهم ورينى الايميل اديتهولها نظرت داليا بيرن تليفون ردت _الو
بترفع داليا عينها لياسمين قالت _تمام هيلغها... قفلت مكالمه وقالت _أطلعى ع مكتب سليم بيه سلميه الايميل بنفسه اومات بتفهم وطلعت ع مكتب سليم بتخبط قبل ما تدخل _س.. مستر سليم اتفتح الباب وظهر معتز بص لياسمين واندهش قال _مداااام الهوااااارى اى المفاجأه دى ياسمين _وطى صوتك محدش يعرف هنا معتز _محدش يعرف اى.... انتى مش جايه تزورى سليم سليم _تعالى يا ياسمين اظيته ياسمين الايميل التفت معتز باستغراب قال _هي بتشتغل معانا ولا اى
اومات ياسمين اليه ابتسم معتز وقال _ع كده شرفتى شركتك..هى ملك سليم بس بقيت شركتك يعتبر ابتسمت ياسمين بصلها سليم وبص لمعتز ونظرته ليها سليم _امشي يا ياسمين واجهزى عشان خمس دقايق ورايحين مقابله اومات له وخرجت معتز بيبص لسليم قال _انا مستغرب وجودها بس اوكاي مش هسأل ياسمين كانت واقفه مستنيه سليم ف نفس المكان جت عربيته ركبت معاه ومشيت ياسمين _المان ولا انجليز سليم _ولا واحد منهم ياسمين باستغراب _ازاى هنقابل عرب طيب؟!!!
انا مغيش لغه غير التلاته دول بتكون ياسمين واقفه ف مكان غريب نظرت اليه وهى تلتفت حولها كان يشبه ثقافات قارة اسيا بتبص لسليم الى كانت ماشيه معاه وحراسه معاه بردو بتبص لداليا والمترجم الاخر غيرها كانت داليا بتبصلها وبتبص لسليم حاسه بأمر مريب ناحيتهم بس ساكته _مرحبا سليم الهوارى شافت ياسمين رجل يرتدي بدله ومعاه واحده لابسه زي هندى، بصيتله ياسمين باستغراب الرجل _فرحان انك قبلت تيجى المنتجع الهندى دى مساهمه كبيره لينا...
اتفضل جلس الجميع وياسمين بتنظر حواليها وبتبص لسليم وهما بيتكلموا عن أمور الشغل ياسمين لسا هتقوم لقيت الى بيمسك ايدها اتفجات وبصيت لسليم، قلبها دق وارتبكت بصلها سليم ولما داليا وموظفينه اتشغلو ف انهم بيكلمو الراجل ف الشغل سليم _راحه فين ياسمين _هتمشي شويه المكان عجبنى ل..لو مفيش مانع سكت سليم قليلا اومأ لها قال _متبعديش
بصيت داليا صدفه واتصدمت لما شافت سليم وياسمين وهما ماسكين ايد بعض بصيت لسليم بشده، قامت ياسمين وسابتهم وداليا عينها عليها بتفجأ كبير ياسمين بتكون بتتمشي بتبص على محل معروض فيه سارى وكل الملابس الهنديه، ابتسمت وافتكرت زمان وهى تمسك شال ولفاه ع جسمها "بابا بص" كانت ترقص امام والدها وهو يصفق لها قال"اى الحلاوه دى بس يليق الزي الفرعونى اكتر"
ابتسمت ياسمين وهي بتفتكر ابوها بتتمشي وتشوف نافورات مياه بس وقفت قدام محل اكسسورات _اتفضلى تتفرجى ياسمين دخلت وهي بتبص على الحاجات بس وقفت قدام اساور شكلها كان جميل، ياسمين بصيتلهم. ولمستهم البنت _هتكون جميله عليكى تجربيهم اومات ياسمين لها ولبستهم كانو بيعملو صوت زى الخلخال، ضحتك وقفت قدام المرايا وهى بتحط ايدها امام وجهها وتحركهم فقط كي يصدر هذا الجرس الرنان تليفونها رن بتبص كانت داليا سابت الاساور قالت _خلصو
_مش هتاخديهم ياسمين وقفت قليلا وبصيت للاساور قالت _مش هعرف مره تانيه مشيت من المحل رجعت لتلك الجلسه كانو واقفين وباين انهم يهمون بالرحيل العقود تمت وانتهى الشغل، غادر طقم العمل وبصيت داليا لياسمين قالت _هتيجى معانا ولا ورانا ياسمين _وراكو اه مش هتأخر اومات داليا لها وهي تنظر لسليم ومشيت وسابتهم سليم قال _مبعدتيش ياسمين _لا كنت جمبكم بس لى جبتنى ونا مش هعمل حاجه سليم _حسيتها فرصه تغيرى جو بصيت ياسمين لسليم قالت
_بتحاول تخفف ذنبك بصلها سليم خدت شنطتها قالت _نمشي سارو من بين المنتجع ياسمين بتبص على ايدها بتفتكر الاساور كم كانت مغرمه بيها جه حارس قال كلمه ف ودن سليم بصله من الى قاله اوما بتفهم، بيركبو العربيه ويمشو ياسمين بتكون قاعده باصه على الشباك لقيت حاجه بتتحط جنبها بتبص لتلك العلبه، بصيت لسليم قالت _اى ده؟!! سليم _افتحيها
خدتها باستغراب فتحتها وفجأه سكعت قلبها مع رنين اساور بتترن ف ودنها على إيقاع ضربات قلبها، كانت نفسها الاساور الى قسيتهم من ربع ساعه خرجتهم بدهشه كبيره وبصيت لسليم بصدمه قالت _دى ليا نظر سليم للمعة عينها اومأ ايجابا قال _مش دهب ولا الماس ياسمين _مش مهم خرجت بابتسامه كبيره بعدين وقفت بصيت لسليم قالت _ممكن تلبسهملى... انت الى جايبهم يبقى...
اقترب سليم منها ممسك بايدها، ياسمين دق قلبها وهي بين ايده الرجوليه، لبسها سليم الاساور برقه وياسمين عينها عليه وكأن حبيبها يضع خاتم حبهم ف يدها ياسمين _ازاى جبتها... عرفت منين سليم _انا عارف كل خطوه بتمشيها... عرفت ان ف حاجه لفتتك جت صورة ف عين سليم وهو على باب المحل ساف العاكس ياسمين فى المرايا وضحكتها البريئه وهى بتحرك الاساور زى الطفله ياسمين _جبتهملى سليم _مش هديه قيمه يا ياسمين ياسمين
_انت بتهزر ده يكفى انك انت الى جايبهم بصلها سليم من الى قالته، ياسمين فضلت تبص للاساور قالت _مش دهب ولا الماس بس حاجه حبيتها اتجابت عشان انا حبيتها وعشان تفرحنى... النيه لوحدها والاهتمام قادرين يخلو البنأدم اسعد واحد ف الدنيا سليم _البسيطين الى زيك يا ياسمين ياسمين _احب اكون بسيطه طول عمرى نظر لها سكت لانها نسيت كل حاحه وبتتعامل معاه بتلقائيه سليم كان قاعد فى مكتبه بيشتغل
بص للاب الى جمبه وعلى تفاصيل كميرات الشركه، حرك الماوس وجاب قسم ياسمين كانت قاعده ع المكتب بتشتغل بس بتقف مره واحده لقاها بتحرك معصميها وهي تبتسم، كانت تشبه الطفله كان مستغرب جدا من تلك السعاده لمجرد تنه جابلها حاجه حبتها، الموضوع فيه سبب اخر لتسعد هكذا من هديه بسيطه... انها لم ترى شيء من سليم بعد هل تظن ان هذه حدوده فكيف لو غمرها بأكثر من هذا ماذا ستفعل... كانت تتوقف من وقت لآخر وتنظر الى الاساور بتأمل سليم _غريبه
_معاك حق سليم بص للصوت اتلقى فارس نظر اليه باستغراب فارس _انسجمت مع الشركه بسرعه سليم قفل الاب قال _عملت الى قولتلك عليه فارس مدله الورق وقال _اتغضل ياسمين وهى بتلم حاجتها وماشيه جتلها رساله من سليم تستناه ف نفس المكان عشان يروحو، خدت حاجتها ونزلت من الشركه بتشوف معتز ياسمين _احنا خلصنا رايح فين معتز _الشغل ملهوش مواعيد.... اوصلك ياسمين _سليم مستنينى بص معتز حواليه لانه مش شايف عربيه سليم ياسمين _هقابله بعيد شويه
معتز _ده لى ياسمين _قولتلك الصبح محدش يعرف بصلها معتز من حزنها وبص لايدها قال باستغراب _مميزه الاكسسورات دى شويه ياسمين بابتسامه عاشقه _سليم الى جبهالى بس معتز لابتسامه ياسمين الغريبه ياسمين اتكسفت ورجعت لطبيعتها معتز _شكل ف تطورات... تعالى نتمشي ونتكلم مشي الاثنان وترك معتز شغله فقط ليسير معها. كانت داليا راحه تركب عربيتها وقفت فجأه _اى الى شيفاه ده
بتلاقى ياسمين ومعتز اتصدمت وبص لابتسامتهم وكأنهم عاشقيان، ركب عربيتها وهى مصدومه قالت _سليم بيه ومستر معتز... اى الحكايه قال معتز _لى محدش ف الشركه يعرف انك مراته ياسمين _مفيش حد ف العموم يعرف بجوازنا.. غير عيلته وانت وأعتقد هو عايز يفضل الموضوع كذلك معتز _الموضوع ده مضايقك ياسمين مكنتش عارفه هي بتفضفض لمين معتز _مسالتهوش لى مقالش طيب ياسمين _معتقدش انها هتفرق كتير معتز
_كويس انك محترمه قرارات سليم بس جربى تصارحيه صدقينى سليم اكتر حد بيفهم الى قدامه ومستحيل يأذى حد ولو حتى ف مشاعره بصيت ياسمين ليه وافتكرت حبها سليم وصلت ياسمين عند شليم الى قال _اتاخرتى لى ياسمين _متأخرتش خرجت علطول وجيتلك... قابلت معتز كان طالع الشركه نظر سليم اليها قال _قالك حاجه نفيت له قالت _سلم عليا وبس سكت سليم وانطلقت سيارتهم مغادره المكان
سيرين كانت قاعده حاطه رجل على رجل وتعبت باظافرها فى بلكونتها وقدامها العصير، بتسمع صوت الباب قامت لورا ودخلت شافت سليم، لكنه لم ينظر اليها او حتى كانه لاحظها سيرين _هتفضل مش شايفني كده كتير سايمبصلها قال _سيرين سيرين^ انا عايزه اتكلم معاك سليم _وقت تانى مشي وسابها فى اليوم التالى ف الشركه ياسمين كانت قاعده ف مكتبها لقيت الباب بيخبط وبيدخل معتز قال _عندك شغل ياسمين _انت.... معتز _متقلقيش مش خايف حد يعرف بعلاقتى بيكى
قعد ع المكتب معاها قال _معرفتش اسالك امبارح لانك كان شكلك مستعجل... علاقتك بسليم كويسه ياسمين باسنغراب _ا..اه تمام ليه معتز _يعنى مفيش اى حاجه غريبه ياسمين نفيت له قالت _عايزه انا اسالك سؤال...... اى مقدار حب سليم وسيرين معتز نظر لهاةمن سؤالها ياسمين وهى بتحاول تبرر _اقصد يعنى شكلهم بيحبو بعض اوى وكذلك سليم معتز _امممم ودى حاجه مضيقاكى نظرت له ياسمين ابتسم معتز قال _تأثير سليم بدأ فيكى الاول....
مفهمتش ياسمين لحد مقال معتز _حبتيه وهنا احمرت وجهها فورا من سماع هذه الجمله الكل كان بيبص لياسمين ومعتز باستغراب كبير وكأنهم عارفين بعض من زمن داليا _هايل طلع مش مستر سليم ده معتز.... مش قليل بردو موظفه _ف علاقه غراميه شكلها... مش المفروض انه ممنوع موظف _ممنوع لينا لكن دول صحاب الشركه بتقولى اى... دلوقتى عرفنا تميزها... طلع ف بينها وبين مستر معتز علاقه داليا _هنشوف العجب... ركزو ف شغلكم انتو كمان
سليم كان معدى وقف باستغراب على هذا التجمع وقال بهدوء بارد _ف اى موظفه _ده المترجمه الجديده ومستر معتز بيحبو ف بعض ا... ابتلعت كلامها بصدمه لما لقيت ان الى بتتكلم معاه سليم، اتسعت أعينهم جميعا وكلهم وقفت بخوف موظفه _س..سليم بيه داليا نظرت اليه بخوف وسليم عينه راحت ع مكتب ياسمين لقيت خارج من عندها فعلا موظفه _انا اسفه مكنتش اقصد ا سليم والغضب يملأ اعينه _امسكى لسانك احنا مش ف الشارع...
انتى بتمثل الشركه لو مش قد اسم شركتنا يبقى تصفو حسابكم وتمشو.... ملقيش المنظر ده تانى الكل راح ع مكتبه بطاعه بتخرج ياسمين ع الصوت بصيت لسليم بتفجأ من وجوده هنا، بصلها سليم ولوجهها المحمر والتوتر الى باين عليها ياسمين _مستر سليم كان سليم غاضب من الكلام ووجود معتز معاها قال _مالك؟!!! ياسمين بصيت حواليها ان محدش سامعها ولا باصص عليهم ياسمين _مالى؟!! سليم وهو قاصد شكلها _انتى كويسه حسيت بنبره غريبه فى صوته قالت
_ا..اه تمام سليم _اتمنى يكون كده ياسمين مفهمتش بس مكنتش مستريحه من نظرة سليم، مشي وسابها مع انتهاء اليوم وهما مروحين وياسمين ف العربيه بتبص لسليم، فهى لم تراه اليوم باكمله ولم يأخذها معه ف اى اجتماعات، انه لا ينظر اليها او يحدثها... هل ارتكبت شيئ خاطيء؟!! بيوصلو القصر بتلاقيه ف وقت العشاء الخدامه _سليم بيه العيله ف انتظار حضرتك اومأ سليم ايجابا وسابها ومشي كانت هتندهله بس سكتت
ياسمين بتكون خدت شاور وهدأت اعصابها بتقف قدام المرايا، نظرت الى بطنها، لقد بدأت فى الظهور لاقتراب موعدها ياسمين قلبها كان بينبض قالت _لما تيجى وتكون معاه... معقول مش هشوفه تانى شعرت بالحزن ربتت على بطنها وقالت _ع الاقل انت هتكون معتم واثقه انه هيهتم بيك اما هي فلا تعلم مصير حبها الذى تعلم انه سيعذبها كثيرا فى اليوم التالى ياسمين بتكون داخله الشركه لابسه دريس واسع راقى ومظبطه شكلها الرقيق
بتركب الاسانسير شافت زمايلها نظرو اليها لم تفهم نظراتهم تلك، قربت واحده منها قالت _هاي يا ياسمين انا حلا اومات ياسمين اليها ابتسمت حلا قالت _لقيتك واخده جمب.. انتى هنا فعلا واسطه من مستر معتز نظرت ياسمين اليها باستغراب حلا _اصله شكله مهتم بيكى ياسمين _مفيش حاجه من كده معتز يكون.... حلا _صحاب اممم؟!! كلها بتبدى كده
وصلت ياسمين وخرجت راحت ع مكتبها بدون اهتمام بس بتتوجع فجأه، بتقوم تغسل وشها ف ان الفتره الاخيره معروفه بتعبها، بتخرج من الحمام شافت معتز كان واقف بيتكلم ف التليفون وبيقف عند الكافتيريا ويطلب قهوه افتكرت ياسمين الكلام الى زميلتها قالته مشيت _ياسمين التفت لمعتز بصلها بايتغراب قال _مالك ياسمين _مفيش تعبانه شويه معتز _طب اعقدى قعدت ياسمين ع طاوله راح معتز خد القهوه بتاعته وطلب عصير، ورجعلها بصيتله ياسمين خدته منه قالت
_شكرا معتز قعد ع الكرسي المقابل ليها قال _الشغل ضاغط عليها ولا لسبب تعبك طانت عارفه انه يقصد حملها فقالت _كل حاجه اومأ معتز بتفهم قالت _اهتمى بصحتك وبابنك ياسمين _بقيت احس ان حياتى مرهونه عليه ابتسم معتز _بقيتى احسن ياسمين _شكرا سليم كان فى مكتبه بيبص ع الاب وقفت عينه ع الكاميرات، كان شايف ياسمين ومعتز قاعدين ف الكافيه ويضحكون وباين عليهم الانسجام ضغط سليم على القلم واتكسر ف ايده من قوته ياسمين قالت
_بس اتفجأت بشغلك مع شليم افتكرتكم صحاب بس معتز _انا وهو علاقتنا غير مفهوم صحاب شغل بيزنيس واخوات رن تليفون ياسمين بتبص لقيته سليم ردت _ا.... سليم _تعالى ع مكتبى قامت ياسمين من نبرة امره قال معتز _ف اى ياسمين _معرفش سليم عايزنى... لازم امشي مشيت وسابته بتوصل عند مكتب سليم خبطت ودخلت قالت _طلبتني سليم _اخبار شغلك اى ياسمين> تمام ا... سليم _ركزى ف شغلك اكتر ما بتركزى مع علاقاتك
ياسمين بصيتله باستغراب من طريقته والى قاله، سليم وقف قدامها وهو حاطط ايده ف جيبه قال _افتكرى انتى جايه الشركه هنا لى واعملى بده ياسمين _ا..انا قصرت فى شغلى معاك عشان تقولى كده سليم _مش هستناكى لما تقصرى ياسمين _يبقى متقوليش كلام يضايقني انا بعمل اى حاجه بتطلب منى و... سليم _دكتوره ياسمين نظرت له وهو يقطعها قال سليم _اتمنى تعملى بكلامى
ياسمين بصيتله بضيق وحزن ومشيت من عنده، كانت زعلانه من طريقته راحت ع مكتبها وقعدت وهى مضايقه منه، كانت فرحانه انه طلبها عشان تشوفه لانه متغير معاها بس متعرفش انه هيكلمها كده فى الليل ف القصر سليم كان قاعد ف مكتبه شغال الباب خبط استغرب بيبص لقى عيون ياسمين اول حد حاجه طلت قالت _ممكن ادخل سليم _اى الى مصحيكى ياسمين _مش عارفه انام بسببك سليم _بسبى؟؟؟! ده لى ياسمين _لى بتتكلم معايا كده سليم _كده ازاى ياسمين
_انا عملت حاحه ضايقتك منى نظر لها سليم قالت ياسمين _قولى عرفنى اى الى عملته عشان اضايقك ممكن مقصدش سليم _مفيش حاجه بصيتله ياسمين من عدم اهتمامه قال سليم _انا عندى شغل حزنت اكتر واتكسرت مشيت منغير متقول ولا كلمه بس كان الى قاله كفيله متخليهاش تهتم بزعله تانى بدام معملتش حاجه غلط فى اليوم التانى فى الجامعه ياسمين كانت واقفه بتبص يمين وشمال كانت العيون كلها عليها، ياسمين متعرفش ف اى ولا لى الكل بيبصلها النهارده
شافت نورا بتجرى من بعيد بصيت ياسمين باستغراب _ياسمين ياسمين _ف اى..اتاخرتى لى نورا _دى انتى صح لقتها بترفع تليفونها ف وشها ياسمين بصيت وهنا اتصدمت بل تصلبت قدماها بصدمه كبيره من صوتها معتز وهما ماشيين بليل مع بعض وصورتهم قاعدين ف كافيه الشركه نورا _هو ده جوزك ياسمين كانت مصدومه قالت _اى ده مين الى نزل ده بتلاقى عنوان شهير" معتز العامري برفقة عاشقته الجديده "
ياسمين بتكون مصدومه بتحط ايدها ع بقها من الى بيتقال عنها بصيت حواليها للطلاب الى بيبصولها نورا _قولى هو ده جوزك ولا لا ياسمين مشيت فورا وهى تهرب من تلك الاعين الذى تثقبها لحقتها نورا قالت _ياسمين اسسستنى بيرن تليفون ياسمين فورا وكان الرنين من معتز الى كان سايق عربيته ركت ياسمين عليه معتز _الو يا ياسمين ياسمين _اى الى بيحصل اى الى نزل ده كعتز _انتى فين ياسمين _ف الجامعه معتز _تمام انا جايلك
كانت فاتحه تليفونها باصه ع الخبر وهى مصدومه ازاى الناس بنقول عليها انها واحكه هيقضى معاها يومين ويسيبها وان زى عادته بيحب البنت الصغيرين وكلام كتير نورا قالت لياسمين _اهدى يا ياسمين ياسمين _الكلام ده مش حقيقه جه معتز نظرت ياسمين اليه قرب منها وقف فجأه وبص لنورا ونورا كمان باصتله وكانت نظرتهم لبعضهم صادمه بس معتز قرب من ياسمين الى قالت _مين الى نزل ده واى الكلام ده يامعتز معتز _انا معرفش مين الى عمل كده وقصده اى...
بس هعرفه ولو عرفت صدقينى مش هحله ياسمين _انا مش فاهمه ناس الى بتنزل حاحه زى دى لى بيعملو كدت..... مفيش حاجه من دى حقيقه معتز _متقلقيش يا ياسمين الكلام ده كله هيتمسح ياسمين _بعد اى خلاص النشر الجامعه كلها بتبصلى وهيتكلمو بعد اما كان محدش يقدر يتكلم سكتت ياسمين فجأه قالت _سليم... الخبر ده نزل امتى نورا _من ربع ساعه.... بس مين سليم
فجأه عربيه وقفت قدامهم سرعتهم كانت كبيره، بصيت ياسمين ومعتز فهما يعلمون صاحب هذه السياره جيدا نزل سليم واعينه لا تبشر خيرا بصيتله ياسمين وهى بيبصلها وبيبص لمعتز وبيقرب منها معتز وقف قدامه قال _اهدى يسليم الموضوع مش زى منتا فاكر سليم نزل عليه بكوعه فطرحه ارضا، اتسعت اعين ياسمين ونورا الى اترعبو من الخوف ياسمين قربت من معتز قالت _اى الى انت عملته ده... معتز انت كويس مسكها سليم جامد من درعها قال _خافى ع نفسك
ياسمين بصيتله من عيونه الشرانيه سحبها سليم جامد ودخلها العربيه غصب عنها وخدها ومشي نورا بتبص لياسمين بخوف وبتنحنى لمعتز قربت منه قالت _ا..انت كويس معتز كان بيمسح بقه الى اتعور تنهد بضيق قال _الى خايف منه حصل نورا _مين ده ازاى ياخد ياسمين بالطريقه دى فى العربيه ياسمين كانت عينها مدمعه من السرعه العاليه الى بيسوق بيها سليم ياسمين _سليم براحه.... سليم قال _اى الى بينك وبينه يا ياسمين...
بصيتله ياسمين بشده صاح بها سليم قال _متنطقى اى الى بينك وبين معتز واى الصور دى.... الصور دى كانت ياسمين كانت تنظر اليه صاح بها قال _اتكلمى انتفضت بخوف قالت _وقف العربيه.... وقفها يسليم بقولك سليم _بتخو.نينى.... متعرفيش يعنى اى تبقى مرات سليم مسكها من درعها الى كان هيتكسر ف ايده قال _انطقى علاقتك بيه اى ياسمين _لو موقفتش العربيه هرمى نفسي
سليم وهو لا يهتم بها فتحت ياسمين الباب ولسا هتنط سليم لف العربيه جامد فاترمت عليه والعربيه وقفت مره نزلت ياسمين وهي تبكى تبعها سليم ومسكها من دراعها قال _راحه فيييين ياسمين _سبنى بقا يسليم حرام عليك انت ازاى تفكر فية كده ازاى تفكر انى بخونك سليم _لو دى مش خيانه يبقى ايييه، حتى لو مكناش متجوزين انتى ملكيش الحريه لانك ع أسمى... ومفيش واحده تقدر تقلل منى حتى لو كانت انتى... سمعتينى ياسمين
_والله العظيم مفيش حاجه بينى وبينه سليم _المفروض اصدقك ياسمين _والله بقولك الحقيقه والله انا مش بكذب... انا الى مقبلش اهانتك ليا وانك تشك فيا وانى خاينه... وقفت قدامه قالت _والله مخونتك يومها قولتلك انى سلمت عليه سليم _بس مقولتليش انه مشي معاكى بليل ولوحدكككك ياسمين _انا كنت كل ده بتكلم عليك.. ف اى وقت بكلم فيه معتز انت بتكون محور الكلام سليم كان ينظر اليه بكيت ياسمين قالت
_انا مش خاينه ولا عمرى اخونك حتى لو كنت جوزى اسم.... انا مش خاينه انا مش زيييهااا نظر سليم اليها قال _زى مين ياسمين _ماما.... عايز تعرف لى بكرهها عشان خانت بابا خانته وهى على زمته بصلهة سليم بشده قالت ياسمين _انا مستحيل اعمل كده انا لو فيها موتى مستحيل اعمل كده.... بس انت شكيت فورا ليها لانك مبتثقش فيا اصلا مبتثفش لا فيا ولا ف اخلاقى سليم _عارفه بيقولى عليكى اى دلوقتى... عارفه انا سمعت اييييه ياسمين
_ميهمنننيش يهمنى انت صدقت ولا لاااااا والواضح انك صدقتتت سليم _مصدقش ليه يا ياسمين... معتز نفسه الى عرفنى عليكى لصيتله ياسمين بشده وسالت دمعه من عينها، قال سليم _بصيلى كويس يا ياسمين الخيانه عندى بالمو.ت ياسمين _انت اى.... مش بتحس قربت منه وقفت قدامه قالت _قلبك ده من حكر انت معندكش مشاعررر لحد دلوقتى مشوفتنيش ولا حاسس بيا وبتفضل تجرحنى فكلامك وانا كل سااااكتتته سليم _هتبررى تقولي اى...
ساكته لى يا ياسمين اتكلمى ودافعى ياسمين بغضب وحزن _عشان حبيتتتتك توقف سليم لحظة صمت عارم حلت بينهم، رياح هبت قويه وياسمين تنظر اليه من بين دموعها لا تصدق انها قالتها قالت _انا حبيتك يا سليم... عارف يعنى اى... يعنى انا بحبك نظر اليها سليم بشده من الى قالته
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!