بكيت ياسمين قالت _انا مش خاينه ولا عمرى اخونك حتى لو كنت جوزى اسم.... انا مش خاينه انا مش زيييهااا نظر سليم اليها قال _زى مين ياسمين _ماما.... عايز تعرف لى بكرهها عشان خانت بابا خانته وهى على زمته بصلهة سليم بشده قالت ياسمين _انا مستحيل اعمل كده انا لو فيها موتى مستحيل اعمل كده.... بس انت شكيت فورا ليها لانك مبتثقش فيا اصلا مبتثفش لا فيا ولا ف اخلاقى سليم _عارفه بيقولى عليكى اى دلوقتى... عارفه انا سمعت اييييه ياسمين
_ميهمنننيش يهمنى انت صدقت ولا لاااااا والواضح انك صدقتتت سليم _مصدقش ليه يا ياسمين... معتز نفسه الى عرفنى عليكى لصيتله ياسمين بشده وسالت دمعه من عينها، قال سليم _بصيلى كويس يا ياسمين الخيانه عندى بالمو.ت ياسمين _انت اى.... مش بتحس قربت منه وقفت قدامه قالت _قلبك ده من حكر انت معندكش مشاعررر لحد دلوقتى مشوفتنيش ولا حاسس بيا وبتفضل تجرحنى فكلامك وانا كل سااااكتتته سليم _هتبررى تقولي اى...
ساكته لى يا ياسمين اتكلمى ودافعى ياسمين بغضب وحزن _عشان حبيتتتتك توقف سليم لحظة صمت عارم حلت بينهم، رياح هبت قويه وياسمين تنظر اليه من بين دموعها لا تصدق انها قالتها قالت _انا حبيتك يا سليم... عارف يعنى اى... يعنى انا بحبك بصلها سليم بشده من الى قالته لا يصدق ما سمعته لكن دموعها وذلك الحزن والانكسار وتصرفاتها الاخيره تؤكد له انها لا تكذب انها تقول الحقيقه سليم _حبتينى؟!!! ياسمين _اه سليم بعد استيعاب وعدم تصديق
_ا..ازاى ياسمين _معرفش ازاى وامتى معرفش حصل ده لى... صدقنى مكنتش اقصد ده بس الى عايزه اقولهالك انى لا يمكن اخونك ونا بحبك وعشان.... بصيتله قالت _انا بكره الخيانه اكتر حاجه هى بتوجعنى يا سليم الخيانه.. تفتكر انا هعملها وانا عارف وجعها وقرفها سالت دموع من عينها وهي تتذكر ذكرياتها ف الماضى قالت _كنت طفله وقتها اقدر اقولك انى كنت طفله راجعه من مدرسه عادى بس وقتها شوفت راجل خارج من بيتنا، راجل غريب والراجل ده كان خالد
_ياسمين كانت واقفه قدام الباب بتبص على الراجل الغريب الى خرج من عندهم وتعلم ان اباها لا يدعو أصحابه الى المنزل دخلت البيت شافت امها واول ما شافتها والغرابه باينه ف عينها _ياسمين جيتى بدرى ياسمين _ماما مين عمو ده ناديه بتتخض قالت _عمو مين ياسمين _الى خؤج ... ناديه _بس وطى صوتك متقوليش الكلام ده لحد ياسمين _لى نازيه _سمعتينى متعرفيش ابوكى
اومأت لها ياسمين بطاعه وسذاجه لا تفهم وجود رجل غريب فى والدها أثناء غيابه ولا تعلم خوف امها وتوترها هذا بس مع الوقت وكثرة خناقتهم ووصلت لطلاق ادركت ياسمين انها كدبت ع ابيها الذى احبها، ادركت حجم الخطأ الى عملته وعرفت وفهمت ما كان يحدث كبرت وهي بتحاول تكدب عقلها كبرت وهى ساكته وعامله نفسها لم ترى شيئا ولم تفهم شيئا لكنها كانت تعلم حقيقه الامر... الحقيقه ان امها خاينه _ياسمين
_كنت دايما اشوف بابا مكسور وزعلان كنت دايما لكا بشوفه بيضحك احس انى شبه الحراميه المستخبيه الى شايله سر وقرف امها.... كان بيقولى احنا عيله والعيله مفهياش أسرار... كان بيحبنى وبيثق فيا ولنل سبب من اسباب معاناته كان سليم باصصلها من دموعها ياسمين _انا كنت بحبه اوى يا سليم هو مكنتش يستاهل ده منى ولا منه... بابا كان يستاهل كل خير ولما مات حسيت انها رحمه من ربنا لى عشان ميعرفش الى عملته بصيت سليم لياسمين قالت
_انا بكره الخيانه وعمرى ما اخونك ولا أقل منك... والله معتز معرفوش غير بسببك مفيش حاجه بينا غيرك ولما حبيتك كتمت جوايا عشان عارفه انه غلط عارفه اننا فتره بس مشاعرى مليش تحكم فيها... انا حبيتك غصب عنى يسليم نظر سليم اليها اقترب منها ورفع يده يلمس وجهها، ياسمين نظرت له لتراه يمسح دمعتها فدق قلبها جامد واغمضت اعينها بقلب عاشق من لمسته سليم _انا اسف ع الى سبتته... اسف ع كل حاجه يا ياسمين ياسمين وهى تمسك بيده قالت
_انا مخونتكش اومأ سليم بتفهم قرب منها نظرت له ياسمين، سليم يثقب اعينها وانفاسهم مختلطه قال _وقفى مشاعرك دى فورا ياسمين سمعت صوت اهتزاز قلبها، رفعت عينها لعين سليم الجاده سليم _المشاعر دى غلط سالت دموع من عينها وسمعت صوت كسر قلبها سند جبهته على جبهتها وهو لا يزال يمسك بوجها بجلتا يداه، قال _وقفيها عشانك مش عشانى سالت دموع من عينها بحزن شديد وقهر من رفضه ليها، لقد خسرت كرامتها ايضا مع اعترافها بحبه ياسمين
_مفيش اى مشاعر ناحيتك تجاهى نظر سليم اليها والرجاء ف عينها ياسمين _مشاعرى غلط لان مينفعش احبك مش كده سليم _اسمعى الكلام ياسمين _لى حبى ليك غلط انت الى مش فاهم معنى جملتى، حبى ليك غلط لانى مش شبهك مش كده... مينفعش احبك لانك سليم الهوارى وانا مجرد بنت عاديه متلقش بيك سليم _متقوليش ع نفسك كده ياسمين _دى الحقيقه يسليم والدليل انك مش معترف بيا أدام حد ولا حتى ف شركتك، انكرت معرفتى وكأنك بتدارى منى سليم
_انا مقولتش انك مراتى عشان مبعترفش بالعلاقات ف الشغل ومش عايز حد يقول انك واسطه ياسمين وهي تنظر فى اعينه قالت _ياريت ده كان السبب يسليم سكت سليم وهو شايف حزنها، ياسمين وهى بتمسح دموعها قالت _عارف يسليم ع قد ما وجعنيش الكلام الى نزل ع قد ما وجعني اتهامك ليا... ف ثانيه افتكرت سيرين لو هي الى كانت مكانى عندك مكنت هتصدق كلمه من الى مكتوبه عليها بس انا.... ياسمين بابتسامه مكسوره _انا واحده جايبها من الشارع مش كده...
انا بس عايزه اقولك حاجه تفتكرنى بيها يسليم وقف قدامه وهى تشاور عليه قالت _انا لو انا وحشه عشان عملت كده عشان الفلوس فانت اوحش منى لانك عملت شه.وه سليم كان ساكت من الى سمعه منها ياسمين _اوعدك... انى هحاول أوقف حبى ليك... هحاول يسليم عشانك مشيت من قدامه وركبت العربيه بصمت، اما سليم فكان واقف مكانه لأول مره يضايق من نفسه كده، لأول مره ضميره يصيح فيه بسبب الى حسسه لياسمين وانها بتعانى معاه ومستحمله...
واكتشف ان سبب بقائها وتقبلها لاتفاقه وترك ابنها هو قلبها... قلبها الذى كسره وجعله فتات ********** نورا بتمد ايدها لمعتز بمكعبات تلج قالت _حطهم هيقللو الى ف وشك معتز خدهم منها وحطهم ع وشه قال _جبتيهم ازاى؟!!! نورا _من كافيه الجامعه اومأ بتفهم بصيتله نورا قالت _انت ازاى تسيبه يضربك كده... انا شايفه عضلات ولا ده شكل بس كانت تسخر منه فقال معتز _بتبقى شكل بس مع صاحبى
نورا سكتت وهي بصاله بريبه وانه بتاع مشاكل بصلها معتز قال _انتى صاحبة ياسمين نورا _اه... انت تعرفها منين؟!! ثم انت مقولتش مين ده وانت مين... مين جوز ياسمين الى قالت عليه لما مش انت معتز _الى خدها بصيتله نورا قليلا قالت _انا مش فاهمه حاجه مبقتش فاهمه ياسمين ولا عارفه هي اى صمت معتز وهو بيفتكر شكل سليم، لقى مكالمه رد عليه قال _الو..... عملت اى...... اتمسحو استغرب معتز بس سكت قليلا قال _تمام كويس
نهى المكالمه فتح تليفونه لقى جميع المواقع وصور ياسمين اتمسحو تماما معتز _ده اكيد سليم نورا _ف اى معتز _كل حاحه اتمسحت ف ثوانى نورا بتفتح تليفونها بتفاجيء قالت _ده ازاى ده اندشهت قال معتز _كويس نورا _وياسمين... كويسه بردو ولا معتز _لو حاولت اعرف دلوقتى هتفهم غلط نفس ما هي اتخضت من عنف سليم وظن انها خايفه عليه هو نورا كانت قاعده مع معتز صاحبها وهما خارجين شاورلها _باى نورا
شاورلتهم نورا بابتسامه معتز بيبصلها قليلا قام زقال _همشي عندى مشوار مهم بصيتله نورا وقف معتز عند عربيته قال _سورى يومها مكنتش اقصد اضايقك نورا قالت _تمام مفيش حاجه اومأ بتفهم ليا بيركب عربيته بصلها تانى قاى _اوصلك نورا _لا شكرت انا هعرف اروح سكت قليلا حس بترددها من ناحيته فركب عربيته وانطلق من امامها فى القصر فال مهران _والصور دى ازاى نزلت قال سليم _معرفش بس انا حاسس ان الصور دى وراها حد ثريا -حد مين
سكت سليم وبص لقى مهران ينظر اليه وكانه يعلم ما يجول ف باله قال _ابعتى لسيرين سليم _مفيش داعى انا هطلع اسالها مشي وساب الجلسه بصيتله ثريا قليلا سيرين كانت قاعده ف جناحها يتلاقى سليم داخل نظرت اليه فلقد التقو اخيرا سيرين _مروحتش الشركه سليم _يعنى مش عارفه سيرين _اه قصدك ع الى الصور والخبر بتاع معتز سليم وقف قدام سيرين نظرت اليه باستغراب من نظراته قالت _ف اى يسليم سليم _انتى ملكيش ايد ف موضوع الصور دى بصيتله سيرين قالت
_انت بتشك ان انا الى خليتهم ينزلو حاجه زى دى نظر لها سليم تنهد سيرين قالت _الموضوع بجد ولا اى... انا هنزل حاجه زى دى ازاى وليه هستفاد اى يعنى سليم خد مصحف نظرت اليه سيرين بشده مده ليها قال _احلفى انك ملكيش ايد ف الصور دى بصيتله وقالت _انت مش،واثق فيا كانت عينه باينه فهو لم يعد يثق ف اى حركه او فعل منها، مظت ايدها بتنهيده قالت _والله مش انا يسليم انا مليش علاقه لا بالصور ولا الكلام ولا حتى انى قولت لحد ينزلها...
انا مش مهتمه بتفاصيلها عشان أجرى وراها واصور هي مع مين سكت سليم من صدقها رن تليفونه وكان اخوه فارس سليم رد _اى الى حصل معاك فارس _زى مقولتلك صحفى صور صور ياخد بيها تريند.. معتز المقصود مكنش ياسمين محدش يعرف اصلا انها من عيلتنا ولا ان كده بيسيء لسمعة سليم... هو كان مجرد خبر غرضه فلوس سليم _اتاكدت ان محدش يفتح الكلام ده تانى فارس _متقلقش المواقع اتقفلت كلها ويومين والناس هتنسي ياسمين اصلا
قفل سليم مع اخوه جه يمشي سيرين مسكت ايده قالت _سليم... رايح فين سليم _عندى شغل مهم سيرين _انت بتتهرب منى قربت منه وقفت قدامه قالت _اى مش قادر تشوفنى بعد ما ضربتني عشانها سليم _عشانها؟!! مش عشان غلطك سيرين _غلطت ف اى انا اتعبت من الى شافته وانى كنت قاعده مستنياك كل ده وف الآخر الاقيك عندها عادى سليم _العادى عندك انك تسجليلى العادى انك تكونى ثقتى فيكى ويكون كلامى بيتسجله... ده مجتش من اعدائى سيرين _انا مكنتش اقصد سليم
_لا كنتى تقصد سجلتى وانتى قاصده وعارفه انك هتستخدمى التسجيل ده سيرين _انا مسامحاك يسليم ازاى هونت عليك ملقتش غير عقاب يمد ايدك سكت سليم لانه عارفه انه غلط بس وقتها كان متعصب، بص لسيرين وقال _ثقتى فيكى مكنتش اتصلحت من اخر مره عشان تكسريها بالى عملتيه... انتى فكرتينى بكذبك وخداعك سنين الى انا منسيتوش ....... انا مبقتش قادره اثق فيكى سيرين _ولا انا بثق فيك يا سليم... نظر اليها قربت منه قالت
_قولتلك انا غلطت غلط كبير بس انت خونت... ولسا بتكمل خيانتك وبقيت تعقد وتدافع عنها اكتر منى سليم _سيرين.... وقف سليم قدامها نظرت اليه لتجده يقول بهدوء عاتم _ياسمين مراتى... ليها كل حقوقها زيك بصيتله سيرين بشده قالت _يعنى سليم _يعنى مش معنى ان الجواز مده هسمحلك تقللى منها وتقولى الى قولتيه... انا مش عايز مشكله لحين ولادتها وعايزك تحترميها بصيتله سيرين بضيق قال سليم
_كرامتها الورق من احترامى والى يفكر يهنها يبقى بيهنى انا كمان..... اتمنى تفهمى ده قال سليم ذلك ومشي نظرت له سيرين وضاقت ملامحها كثيرا فى الشركه سليم كان ف مكتبه دخل معتز وقال _اى الى انت عملته ده يسليم سليم _امشي من وشي يا معتز معتز _انت مصدق ان ف حاجه بينى وبين ياسمين سليم _متفتحش الموضوع تانى معتز _افتحه لانك لو صدقت ف دى مصيبه، ازاى تصدق وانا بنفسي الى معرفك عليها سليم _مهي دى المشكلللله
بصله معتز وقف سليم بضيق قال _انت الى معرفنى عليها عرفتها منين عشان تجبها ليلتها معتز _انت اكيد بتهزر.. معرفهاش ولا قعدت معاها قبل كده غير بسببك.... الصور تافهه وعاديه مفيهاش اى حاجه بس انت الى واضح تفكيرك مش تمام... محتاج تراجع نفسك سليم _وبتعقد معاها لى معتز بضيق _كانت بتتتكلم عليك انت... يومها لما مشيت معاها بليل كانت.... سكت معتز بضيق حس انه هيقول كلام مينفعش يقوله غضب سليم وقال _متتكلم اى الى كنتو بتقولوه
اضايق معتز وقال _كلامها امانه لكن مقدرش اقولك غير ان انت كنت محور الحديث لما كنت ماشي معاها ولما قعدت معاها ف المكتب وحتى ف الكافتيريا... كان كلامنا عليك انت سليم نظر اليه وقال _بخصوص اى؟!!! معتز وهز يقترب _البنت بتحبك هي بس كانت محتاجه تفهمها سكت سليم وافتكر ياسمين النهارده "عشان حبيتك عارف يعنى اى يعنى انا بحبك" معتز بص لسليم قليلا قال _مالك سليم قال _هي الى قالتلك معتز _مين ياسمين... تعترفلى بحبها ليك؟!!! ...
اكيد لا... انا الى عرفت..ياسمين مش جريئه ولا عندها القدره تقول حاجه زى دى لحد فمحتفظه بمشاعرها لنفسها او حاسه انها هتغلط وهتتكسر لو اعترفت بحاجه زى دى جت صورتها ف عين سليم وهى بتقول" اوعدك انى هحاول أوقف احبك..عشانك هحاول" تنهد سليم قال _اقفل ع الموضوع ثريا كانت قاعده مع مهران الذى كان يمسك الجرنال بين يديه ابتسمت وقالت _شيفا بالك بقا رايق من ساعة معتزلت مهران _عندى تلت اسود خليهم يشيلو الحمل ثريا
_ياما كنت بتمنى اشوفك قاعد كده.. دنا كنت بشوفك صدفه مهران _مش كنت بشتغل ثريا _بتقدس شغلك وحاطه رقم واحد... سليم شبهك اوى يمهران مهران قال _سليم مش شبهى يثريا الى شبهى جلال نظرت ثريا اليه بابتسامه قالت _كلهم ولادك صمت ثم غير الموضوع وبصلها قال _عملتى اى ف مشروع جوازه ثريا _بس جلال ميعرفش نرجس مهران _ف الخطوبه هيعرفها ثريا _هو رفض الفكره مهران _فكرة اى قال جلال _الجواز يبابا التفتو وشافو جلال الى دخل وقعد معاهم قال
_انا كلمت حضرتك قولت انى نرجس متناسبنيش مهران _اى الى مش مناسب فيها، البنت جميله وبنت عيله كبيره تليق بينا جلال _بس مبحبهاش ثريا _وانت من امتى بتهتم بالحب ولا بتعرف تحب يجلال قال جلال _من دلوقتى يا امى.... نظر الى مهران وقال _ولا اى يبابا مهران _بلاش حجج تافهه لو كنت اتجوزت كان زمانك معاك عيل جلال
_سليم متجوز واتجوز التانيه وجايله العيل انشاءالله.. يعنى حرمانك مش هيقف عليا يبابا ف بعد اذنك سبلى الاختيار وبلاش تفتح موضوع ده تانى عشان انا رافضه مهران _انت بترفض طلبى ليك جلال _افتكر انك انت الى قولتلى يوم اما اتجوز او اعوز اتجوز مفيش اى تدخل علينا ف قرار زى ده سكت مهران وهو ينظر لابنه وقف قدامه قال _اعرف ان ابوك عمره مهيختارلك الوحش وعمتا... القرار ليك مشي مهران وسابه وبصيت ثريا لابنها قالت
_ابوك بيفكر ف مصلحتك ثم سابلك سنين كتير ف لو طولت ف قرارك هو الى هيدخل جلال _خايفين اعنس ولا اى ثريا _لى بتسهزأ باي حوار جواز يخصك جلال _لانه مش من اولوياتى ********* فى الليل سليم كان راجع من بره بيبص ع جناح ياسمين المنور، راح ع هناك ميعرفش لى بس كان عنده رغبه يشوفها لقى الباب موارب القى نظره لقاها قاعده بتذاكر وف ايدها طبق فاكهه وبتاكل منه
نظر سليم اليها كان شكلها هادى برغم عياطها الصبح، افتكرت نظرتها ليه لما حضنها ف العربيه عشان يخفف عنها ولما نسكت فيه عشان يعقد معاها ولما سيرين قالت"بقولك كانت بتبصلك وانت نايم وبتحب فيككك" كان كل هذه مشاعر من ياسمين ليه، تنهد لانه لازم يحط حدود اكتر من كده لانها مش هتكون معاه بعدين وعشان متتكسرش اكتر
سليم دخل جناحه شاف سيرين نايمه، قلع جاكته وحطه ع الكرسى، راح سليم بيفتح الدرج بتاعه بس بيقف لما يشوف انسيال، ذاته نفس الانسيال الى معاه من اخر سفريه مسكه وهو ينظر اليه _كان سليم واقف ف الجنينه حاطط ايده ف جيبه جاتله مكالمه _الو سليم بيه بكلم حضرتك من البنك سليم _ف حاجه _المبلغ الى حضرتك حامل لته للخساب اتسحب كله ف نفس الوقت سليم _تمام قفل مع البنك وقال _لحقت سحبتهم كمل شرب قهوته جت موظفه قالت _سليم بيه...
التفت سليم رفعت يدها قالت _نضفنا جناح حضرتك بس لقينا ده نرميه سليم بص للانسيال وسكت قليلا مد ايده حطت الانسيال ليه ومشيت، بيبص سليم للانسيال وجت صورة لايد ياسمين وهى تضعها على كتفه _بيرجع سليم الانسيال مكانه لا يعلم لماذا احتفظ بيه لماذا ترك شيء يذكره بهذه الليله وهو لن يراها مجددا، ساب ذكرى وميعرفش انها جايه بنتيجة هذه الليله وتحمل بابنه فى اليوم التالى
فى الجامعه نورا كانت واقفه مستنيه ياسمين لقيت عربيه فخمه الكل بيبص عليها نظرت نورا باستغراب وسمعت كلام الطلاب _مين ده _دى ياسمين بتيجى بالعربيه دى تثير الجدل كل يوم _العربيه تحفه جابتها منين نورا لقيت سواق بينزل بس الباب اتفتح ونزلت ياسمين بسرعه وشكرت السائق انه كان هيفتحلها الباب الطلاب كانو بيبصو عليها قربت من نورا قالت _فين نورا _انتى ازاى؟!!! نزلتى من العربيه دى بالغلط ولا انى اتعميت...
هو اى حكاية عربياتك يا ياسمين ياسمين _مش وقته يلا نورا _عملتى ف موضوع الى نزل.. ومين دول ومين الراجل ياسمين _نورااا مش وقته نورا قالت _ماشي بس ع فكره الدكاتره كان معاهم اتنين بس يارب يكونو لسا مخلصوش بتدخل ياسمين المدرج شافت الدكتور مع المعيدين بينظمو الدرجات الى حطوها بصيتلهم ياسمين زقتها نورا قالت _دكتور دى ياسمين حصلها زرف وتأخرت شوبه لو ينفع تسالها وتمتحنها زينا يبقى كويس الدكتور
_معاد الامتحان خلص كنتى فين من بدرى سكتت ياسمين تنهدت فيومها خراب من أوله، بتلف وتمشي بصيتلها نورا بحزن فى ذات الوقت بيدخل مروان نظر الى ياسمين ونورا قال _ف اى نورا _الدكتور رفض يمتحنها ع الشفوى عشان اتاخرت بص مروان لجوه دخل بصيتله نورا باستغراب مروان بياخد الدكتور ع جنب ونورا ده كله واقفه بصلها مروان واومأ لها دخلت قال الدكتور _هي فين مروان _نادلها نورا مصدقتش وقالت _حاضر هجيبها علطول
مشيت نورا فورا لحقت ياسمين وهي لسا بتخرج من باب الجامعه _ياسمييين مسكتها فورا قالت _تعالى الدكتور وافق بصتلها ياسمين باستغراب وخضه _ازاى وافق نورا _مروان ابنه كلمه واقنعه يديكى فرصه خمس دقايق... يلا راحت ياسمين معاها وقفت قدام الدكتور وسالها شويه اسأله ولما تجاوب يحطلها الدرجه كان مروان واقف ونورا نظرت اليه قالت _انت عملت كده لى مروان _مش خساره انى كلمته عشانها شكلها شاكره نورا
_ايوه ياسمين ممتازه ع فكره بس من ساعت موت باباها وهي تايه شويه خلصت ياسمين امتحانها قالت _شكرا يا دكتور الدكتور _العفو متبقيش تتأخري ف الفاينل ملكيش فرصه ولو العميد حتى الى كلمنى بص الدكتور لابنه وهى يقصده، ابتسم مروان مشي الدكتور مع المعيدين ياسمين بصبت لمروان قالت _شكرا، انا مش عارفه اقولك اى مروان _معملتش حاجه بس ممكن اديكى نصيحه ياسمين _نصيحة اى مروان
_اهدى مش هتطفل لكن اى ضغوط عندك تفاديها عشان دراستك اعتقد لو كملتي كده ممكن تبقى دكتوره ف الجامعه فركزى ع ده واركنى اى حاجه ممكن تشغلك سكتت ياسمين افتكرت سليم وسيرين وعائلة الهوارى وموت والدها وامها ورامى اومات بتنهيده وقالت _بحاول.... يلا ينورا اومات نورا لها ومشيو سوى، قالت نورا _بس حلوه حركه مروان دى.. شكله مهتم بيكى ياسمين _لا اكيد مش كده خرجو لقيت السواق مستنيها مسكتها نورا قالت
_مش ختمشي قبل ما تقولى الحاجات دى منين ياسمين _هقولك بعدين نورا _لا قولى دلوقتى انتى بقيتى تخبى عنى حاجات كتير.. مين جوزك ده الى اتكلمتى عنه مره وسكتى بصتلها ياسمين من ضيقها صمتت فى العربيه نورا تنظر لياسمين بصدمه قالت _امم يعنى انتى اتجوزتى والى الضرب امبارح ده مجرد صديق ياسمين _معتز اه نورا _مين جوزك الى جه خدك... بس ف حاجه غريبه حاسه انى شوفته قبل كده... شكله وهيأته افتكرتها نورا ورجعت بصيت لياسمين قالت
_شبه بتوع السينما والمودل ورجل الأعمال الكبار دول... ثانيه وليه لا من العربيه الى بتيجى بيها والسواق لا وفوق كل ده عربيته الى أحدث اصدار السنه دى.... ده يخليه شخص غنى مش عادى مش كده ياسمين _تقدرى تقولى كده نزرا _اوووف يمحظوظه يا ياسمين اتجوزيته ازاى.. انتى مش قليله وجميله بس هو كمان كان... انتى بتغيري ياسمين قالت _هتصدقينى لو قولتلك ان نجاحه وانه غنى مخلينى اضايق نورا _ده بظل ما تفرحي
سكتت ياسمين ساخره فهى كانت تتمنى ان يكون سليم شخص عادى تحبه ويحبها ان تكون شبه فهى لا تريد المال انها تريده هو..ليته كان عاديا تقابله ويقعان ف حب بعضهم نورا _طب اتجوزتو بسرعه دى ولى مقولتيش لحد ياسمين _جت فجأه بس انا قولتلك اهو نورا _اممممم طب اى بتحبو بعض ياسمين سكتت نورا بصتلها قالت _اى مهو الجواز بسرعه دى والسلاسه دى يبقا اكيد وراه حب ياسمين _ا..اه اه قصة حب ابتسمت نورا قالت
_ماشي يا ياسمين لو خبيتى عنى حاجه تانى فيها زعلها اومات ياسمين لها قالت _همشي بقا اومات لها نورا وشاورلتها من بعيد وهي بتركب العربيه وتنطلق من قدامها ياسمين وصلت على الشركه قابلت داليا ف وشها الى قالتلها _قاعه ١ ف ميتنج.. هاتى الاب توب وافتخى الايميل ملحقتش ياسمين تستوعب وراحت حطت شنطها وخدت الاب ومشيت وراها في قاعة الاجتماعات، كانت الأضواء خافتة قليلًا عشان وضوح الشاشة الكبيرة اللي فتحتها داليا قدامهم.
ظهرت صور أرض واسعة جدًا، تصميم هندسي معقد لمشروع ضخم، وكل الموجودين مركزين… رؤساء قطاعات، مهندسين، ومديرين كبار. كان سليم قاعد على رأس الطاولة، هادي… بس حضوره مسيطر على المكان كله. فجأة —اتفتح الباب بسرعة. دخلت ياسمين وهي بتلهث خفيف، شعرها مش مرتب بالكامل من الجري، وعينها فيها توتر واضح. قالت بسرعة: آسفة على التأخير… سكت المكان لحظة… عين سليم اتثبتت عليها، كان متوقع إنها مش هتيجي أصلًا.
فارس ومعتز بصوا لها باستغراب خفيف، لكن محدش علق. قعدت ياسمين بسرعة في مكانها، محاولة تلم نفسها وكأنها مش داخلة وسط عالم مش بتاعها. رجع الاجتماع يكمل. بدأ النقاش عن الأرض… المشروع كان ضخم، مبنى سياحي هيبقى من أكبر المشاريع اللي الشركة داخلة فيها. واحد من المهندسين قال: في مشكلة في زاوية التأسيس هنا… هتأثر على توزيع الأحمال. رد عليه مهندس تاني بحل، لكن كان واضح إنه مش مقنع كفاية. سكتوا لحظة… رفعت
ياسمين إيدها بتردد بسيط: ممكن أقول حاجة؟ اتلفتوا لها كلهم… نظرات فيها استغراب واضح: "دي هتفهم إيه في ده؟ لكن سليم ملامحه متغيرتش… بس قال بهدوء: اتفضلي. ابتدت تتكلم… في الأول صوتها كان هادي، بس ثابت: لو اتغير محور التوزيع هنا… وأشارت على الشاشة، وتم تعديل زاوية الأساسات بالشكل ده… الحمل هيتوزع بشكل أفضل، وكمان هنقلل التكلفة في الخامات من غير ما نأثر على الأمان. سكتت… القاعة كلها سكتت. نظرات اتغيرت…
من استهانة… لإنتباه… ثم إعجاب خفي. بص سليم للشاشة، ثم ليها… ثواني صمت… بعدها قال بهدوء حاسم: ده الحل الأنسب. وكأنه ختم الكلام. بدأ باقي الحضور يومّوا برأسهم، وبدأت ابتسامات خفيفة تظهر… واحد من المديرين قال: فكرة ذكية فعلًا. ولأول مرة… ياسمين حسّت إنها مش مجرد حد موجود بالواسطة… لكن حد ليه قيمة وسطهم. رفعت عينها ناحية سليم… وفي اللحظة دي، عيونه قابلت عيونها. الصمت رجع بينهم… لكن مش زي الأول. كان فيه حاجة تقيلة بينهم
—ذكرى… كلام جارح… وإحساس مش مفهوم لسه. نزلت عيونها وهو كمل الاجتماع كأن مفيش حاجة حصلت. فى نص اليوم سليم كان بيفرد ضهره بتنهيده وهو بيتكلم مع فارس فارس _داخل منافسين واعداء كتير... اىىالمميز ف الارض عشان عقدها يكون مهم ومزاد كبير كده سليم _موقعها فارس _التنافس كبير ف خلى بالك كان سليم يقرأ الأسماء وقفت عينه ع اسم يتكرر امامه ف الاونه الاخيره بص فارس وفهم وقال _حاتم الشافعى...
راجل ناجح مش سهل بيحقق أرقام قياسيه ف وقت قياسي سليم _سمعت اسمه، ظهر اخر فتره فجأه ومره واحده فارس _فعلا كأنه ظهر من العدم ونجاح مره واحده، اسمه فى السوق اسم قوي كمان شخص كويس وبيعمل أعمال خيريه كتير سليم _المبالغه ف اخفاء القبح هو اظهاره وأقوى.... مفيش حد طيب كلنا شياطين ف هيئة بنأدم بصله فارس قال _خلى بالك بردو لانه فعلا ليه شغل مشبوه فبلاش نستهين بيه
سليم قفل الملف وحطه قدام فارس بصله بمعنى ان سليم لا يهتم من يقف امامه، هو لا يخف ولا يتراجع ولا يلتفت... هذا هو سليم ابتسم فارس وخارج من عنده فكيف نسي أخاه ونجاحه الذى لم يصل اليه احد، لقد جعل والده يسلمه جميع مؤسسات شركاته ليصبح الرئيس مشي وسابه سليم بيبص للكاميرا ميعرفش جتله رغبه يشوفها او يطمن عليه، فتح الاب وجابها قدامها
لقاها قاعده بتاكل، نظر سليم اليها كانت بتاكل علبة مكرونه بس بيلاقى علبه اخرى جمبها فاضيه ويدل ع انها كلت اتنين كان سليم ينظر اليها باستغراب وزمايلها كانو مركزين معاها ومش فاهمين مالها لكنها كانت تتلاشي التعامل معهم تنهد ورجع سليم يكمل شغله بس بيلاقى جرسون الكافيه مطلعلها كوباية عصير بقطع فواكه كان الجميع متعجب منها فهل يوجد مكان تحلي بعد طبقين مكرونه ياسمين _شكرا اوما الجرسون وسابها وكل ده تحت عين سليم الى مستعجبها
سليم _هي كويسه؟!!! وهما مروحين بليل كانت ياسمين صامته مكنوش بيتكلمو كتير وكأن اعتراف ياسمين خلى العلاقه متوتره اكتر سليم كان ينظر لها ويتذكر الصبح قال _متضغطيش نفسك ف الشغل لو تعبتى بعد جامعتك معاكى الأذن متجيش نظرت له ياسمين اومات له قالت _شكرا بس هعرف أدبر امورى وصلو ع القصر نزلت ياسمين وهى داخله صدر صوت من بطنها نظر سليم اليها سليم _جعانه سليم اندهش حقا منها لما وصلو كانت العيله على العشاء الخدامه
_سليم بيه كلهم ف انتظارك اومأ سليم وبص لياسمين قال _هخليهم يطلعولك الاكل ياسمين _عايزه اكل معاكم بصلها باستغراب قالت ياسمين _لو مفيش ضيق من وجودى سليم _تعالى مشيت معاه ثريا شافته بس لقيت ياسمين معاه، نظرو اليها سليم بيعقد وسيرين لما شافت ياسمين بصيتلها باستغراب ياسمين بتشوفها وهى قاعده جمب سليم وكأن ده مكانها الموقر ثريا _اعقدى يا ياسمين ياسمين قعدت جمب ثريا برغم حزنها ان ملهاش مكان جمب سليم ياسمين لاحظت عيونهم قالت
_اقدر امشي لو... معران بدأ ف الاكل معناته ان الجميع ياكل ويتلاشي النظر اليها، سليم بص لياسمين بصيتله هي كمان وعيونهم التقت، سيرين نظرت وشافت نظراتهم بصتلهم بشده لكن كل منهم رجع يأكل وكأن شيء لم يكن كانت ياسمين تاكل على غير المعتاد ولم تخجل كانت تاكل بتلقائيه وثريا كانت تنظر اليها قالت _كنتى جعانه اومات ياسمين لها قالت _اه بص مهران لسليم نظر اليه فقالت ياسمين _انا كلت واتغديت بس جوعت بسرعه سليم _انتى كويسه؟!!
شهيتك فيها حاجه ع غير العاده نفيت ياسمين وهى تاكل قالت _انا حامل مش انا بس الى باكل يعنى انا مش مفجوعه ابتسم مهران نظر الجميع اليه وكان اعجبه صياغة كلام ياسمين وحينما ذكرت حفيده غضبت سيرين وقامت وسابتهم بصلها الجميع قام جلال وهو بيمسح بقه قال _عندى شغل ياسمين بصيتلهم فهل مشيو بسببها مهران _كملى اكل نظرت اليه ابتسمت ثريا اليها بهدوء ان جوزها مهتم بياسمين
سيرين كانت واقفه ف الجنينه شافها جلال وهى لوحدها كان هيروح بس وقف لما لمح سليم بيقرب منها نظر جلال اليه وهو يقف معها سكت ونظرته كانت تقول الكثير مشي والبرود ف عينه سيرين بصيت لسليم قالت _متقولش انك جاي تشوفنى سليم _انتى كويسه بصيتله لما قالها كده قال سليم _ياسمين مكنتش قاصده تذكر حملها قدامك... عارف انك مضايقه لانى عشت الشعور ده كتير... انتى عيشتهولى فانا حاسس بيكى سيرين سكتت قربت منه قالت
_انا صعبانه عليك ولا بتشمت فيا بصلها سليم من الى بتقوله مسك سيرين ايده قالت _اتغيرنا اوى يسليم علاقتنا كانت اهدى من كده سليم _سيرين سيرين حضنته نظر سليم اليها قالت _احضنى..انت وحشتنى صمت سليم رفع زراعيه يبادلها بهدوء. ابتسمت سيرين وهى بتدخل جوه احضانه ياسمين كانت وقفه شايفه ذلك العناق الحميم وقلبها بيوجعها لان بتعرف حقيقة سليم وسيرين ان مهما اختلفوا وزعلو ملهمش غير بعض وسيرين بتفضل ف قلبه
كان قلبها بيوجعها من الغيره فكم عناق سليم جميل تتمناه هي قبل اى امرأه، مشيت فشعرت ان المكان ليس مكانها فى الليل ياسمين كانت بتشرب لفيت شافت سليم نظر اليها قال _بقيتى تسهري ياسمين _بذاكر وانت بتشتغل ولا مفهمش سليم بس مكتبه كان منور فده معناته انه بيشتغل ومش مع سيرين سليم _ياسمين.... وقفت وبصتله قال سليم _خالد جوز والدتك.. كان بيقرب منك ازاى ولى محدش حاسبه _عشان مكنتش الحقيقه ف عينهم
بصلها سليم بشده بتسترجع ياسمين ذكرياتها زمان فى بيت امها الى كان جديد كانت ياسمين أتيت لها زياره وقد سمح لها ابوها اخيرا كانت قاعده ماسكه عروستها بتلاقى حد بيشيلها اتخضيت خالد _متخافيش ياحبيبتى ده انا بصيتله ياسمين قالت _ع..عمو خالد... ماما فين خالد _بتجيب حاجات وجايه
قعدها على حجره ياسمين كانت هتنزل لكنه منعها وبات يسير بيده على جسدها، ياسمين كانت تنظر اليه طفلة جاهله لهذه اللمسات لكن تدرك انها خطأ وهى تتذكر تحذيرات ابوها ان جسدها ملك لها ياسمين^ بخوف _م..ماما خالد وهو بيقرب منها _متخافيش ياحبيبتى انا زى بابا بظبط _كانت دموع ياسمين متحجره تنهدت بعمق قالت _انا بكره من قبل كده بس بعد الى حصل مروحتش عندها تانى وقولت لبابا انى مش عايزه اشوفها سليم _لى مقولتلهاش ياسمين _قولتلها
سليم بصلها عشان تكمل سالت دمعه من عينها قالت _ضربتني... قالت انى كدابه ومصدقتنيش وصدقته هو دموعها ابتدت تنزل سليم كان بيبصلها لا ينكر انه تفجأ من امها وشناعتها، حطت ياسمين ايدها ع وشها وهى بتبكى رغما عنها سليم اضايق قرب منها قال _ياسمين تنهدت ياسمين وهى بتجمع قواها قالت _قالت انى فهمت غلط وانى كلامى تافه، طفله ساذجه مش عارفه تفرق بين الهزار والتعدى...
ده الى قالته وهى بتبرر لبابا تصرفات جوزها.. عشان تبين ان احنا بنتوهم لأننا بس معترضين لمجرد انها متجوزه بينته ملاك صادق وبنتها كدابه سليم قرب منها وهو مضايق من امها فكيف تكون هذه الام الى عباره عن حنان والامان كله سليم قال _ممكن تهدى ياسمين _انا هاديه انا بس بحكيلك بصلها سليم من قوتها مسك ايدها وهو مضايق انه فكرها قال _حقك لسا موجود تحبى اعاقبه بصيتله ياسمين من الى قاله سليم
_هخليه يندم ع الى عمله ويعترف بقذارته.. ادينى اشاره لو ده هيشفى الى جواكى ياسمين _عندك قدره هايله تخلى الذخص يحبك يسليم بصلها سليم من الى قالته وعينها الى كانت بصاله وكانه امان بالنسبه اليها قال ياسمين _بلاش تعمله حاجه انا حقى عند ربنا سليم نظر اليها وقال _تمام نظرت ياسمين خد سليم قهوته وراح قهوته وهي عينها لسا عليه فى اليوم التالى ف الشركه ياسمين كانت ف كافيه الشركه بتاخد عصيرها ولسا هتمشي قابلت معتز
نظرت اليه اترددت تسلم عليه فلسا هتمشي قال معتز _ياسمين وقفت نظرت اليه قال _عايز اتكلم معاكى ياسمين _بخصوص اى معتز _صحبتك نورا قدك مش كده ياسمين استغربت قالت _نورا اه... سألتني عنك امبارح معتز باهتمام _قالت اى ياسمين _بتقولى كويس ان مش انت الى جوزى معتز _هو ده الى قالته عنى؟!! ياسمين _اه بصيتله ياسمين قالت _حصل حاجه بينك وبين سليم انا معرفتش اسالك عشان ميضايقش بس.. معتز _محصلش حاجه الموضوع عدى خلاص
بتبص ياسمين لقيت زميلاتها عينهم عليها وع معتز وبيتكلمو ياسمين _معداش... كلهم لسا بيحسبونى حبيبتك وسليم بيضايق من ده معتز _لو عايزنى اسكتهم بطريقتى.. ياسمين _لا مفيش داعى انت كده بتاكدلهم... انا همشي بقا مشيت بس وقفت قالت _نورا قالت انك كنت قلقان عليا وانك شخص كويس. سابته ومشيت ابتسم معتز من الى سامعه بيلف لقى سليم نظر اليه قال _كنت لسا جايلك المكتب سليم _كنت بتتكلم معاها لى معتز _حصل حاجه سليم
_محصلش ومن النهارده متتكلمش معاها غير بحدود معتز استغرب وقال _سليم انا وياسمين علاقتنا ببعض اخويه زى الصحاب و... سليم _وانت مش اخوها... تعاملك معاها يبقى بحدود بصله معتز باستغراب شديد قال _انت مضايق بجد عشان بكلمها سليم _احنا هنهزر اخوها منين انت محللها معتز سكت قليلا ثم قالت _انت غيران؟!! بصله سليم من الى قاله قال معتز _ده بجد انت غيران عليها سليم _سمعتنى اومأ معتز قال _تمام مشي سليم وابتسم معتز
كانت عربيات فخمه عند باب الشركه ورجل مهم بيدخل وداليا بترفقه قالت _مستر سليم ف انتظارك دخلو الغرفه ابتسم الرحل قال _استاذ سليم اخيرا اجتمعنا ف شغل سليم _الشغل ده يسعدني انا اكتر ابتسم الرجل وقعد مع طقم الشغل الى معاه، داليا قعدت ياسمين جت بورق نظرت داليا اليها قالت _اتاخرتى لى ياسمين _انا... داليا خدت منها الورق قالت _معلش مترجمه جديده
بص سليم لداليا الى اتكتمت من نظرته، اديت الورق بصمت للراجل الى بص على ياسمين ونظرته لها كانت غير معتز قال _التوثيق هنا بيوضح كل حاحه لو ف اى استفسار اتفضل الرجل _لا كلو تمام بس الترجمه هنا مش موضحه.. ممكن توضحيلى نظرت ياسمين اليه لان الكلام موجه ليها بص سليم لرجل وانه بكلمها هي، اومات بكاعه قرب قليلا ورات العقد برغم انه مترجم مظبوط فقالت _انى نقطه بتستفسر عنها
الرجل شاور بيده انحنت ياسمين قليلا نظر الرجل اليها والى شعرها الذى يسقط على وجهها وفهمته المقصود ثم دخل مهندس قال _الملف يسليم بيه ياسمين قربت من داليا قالت _نسيت الايميل بصيتلها بشده بالت _روحى هاتيه بسرعه اومات ياسمين مشيت عين الراجل كانت عليها والمهندس كان بيكلمه قال _ثانيه وجاي ونوقع العقد.. هروح الحمام ياسمين كانت بتدخل الاسانسير لقيت الى بيقف قدامها نظرت اليه قالت _حضرتك.... _استاذ مجدي صاحب شركه مقولات
اومات ياسمين قالت _حضرتك عايز اى حاجه نظر لها الرجل قليلا اقترب منها قال _ياسمين مش كده كانت نبرته مريبه اومات ياسمين قرب منها وهى رجعت لورا قالت _ف حاجه الراجل _خايفه من اى اهدى بتكلم مسك ايدها نظرت له ياسمين بشده قال الرجل _حرام تشتغلى ف شركه مجهده زى دى، تشتغلى عنظى واديكى الى انتى عايزاه المرتب الى تحتديه... لقيته بيحسس على ايدها مجدى _اصلك انا شخص بيقدر الشغل اووى ياسمين سحبت ايدها وبعدت عنه قالت
_احترم نفسك وابعد عنى واياك تقرب منى تانى والا... ابتسم مجدى نظرت اليه قرب منها قال _بتخربشى طب ما حلو ده زقته ياسمين جامد لكنه مسكها وقال _اتعدلى عشان متندميش.. بتاخدى كام يعنى ع الى انتى عاملاه ده ياسمين بتحاول تفلت من ايده ونزلت على وشه بقلم جامد رن مسامع الشركه كلها وقالت ياسمين بغضب _ياحيوان ايدك هقطعهالك بصلها وتحولت اعين مجدى قال بصوت عاااالى _اما انك واحده رخييييصه
بصيتله ياسمين من صوتها الجمهورى فهو لا يخشي ما سيحدث اليه ياسمين _ان...... قال مجدى _انا هعرفك مقامك كووويس سلسم سكع صوت بل الجميع الموظفين خرجو وسليم قام وكل من ف القاعه ليرو ما الامر قالت ياسمين _انت واحد قليل الادب بصلها زملائها جه معتز وسليم وبصو لياسمين بشده ثم نظرو لجلال داليا _مستر مجدى اى الى حصل قال مجدى _انتو ازاى تعينوا واحده زى من الشارع كده بصيتله ياسمين بشده قالت داليا _اى الى حصل بس.... قال مجدى
_الى حصل ان البنت دى واحده زباله ورخيصه عرضت نفسها علياا وكانت بتحاول تتقرب منى عشان الفلوس اتسعت عين ياسمين وبصيت لسليم الذى نظر اليها، عينها بتدمع قالت _مش حقيقه انا... قال مجدى _البت دى لازم تتفصل والبوليس يجى ياخدها..مبقاش ف غير الاشكال دى الى تتعين هنا الكل بص لياسمين لانهم عارفين علاقاتها بمعتز والى طلع عليها ف الموضوع مش غريب ياسمين بتبص لسليم بخوف ان يصدق مم كتر الكلام نفيت وعينها بتدمع قالت
_كداب والله كداب هو الى جه ورايا وحاول ا.... قال مجدى _اخرسي بنت زيك تتكلم عنى انا كده... انا يوم اما ابص هيبقى لواحده شبهك ياسمين نظرت اليه بشده ونزلت دموعها قالت _كداب والله انا... قال مجدى _رنولى ع البوليس بقولكم اومات موظفته بطاعه قالت _هرن حاليا يا مجدى بيه قال معتز _وانت كنت بتعمل اى هنا بصله مجدى قال معتز _الحمام مش انت حتى مسالتش ع الحمام ودى اول مره ليك ف مقر الشؤكه الرئيسي مجدى
_جاتلى مكالمه ف كنت برد ولقيتها ورايا معتز _ف كاميرات هنعرف منها الى حصل هكلم اللمن والكاميرات تيجى حالا بص مجدى بخوف واتوتر فقال سليم _استنى يمعتز نظر معتز اليه وهو بيوقفه يكلم حد، الكل بص لسليم الى قرب وقال _مفيش داعى للكاميرات الى غلط هيتعاقب بص مجدى بابتسامه وهدوء قال _انا بساعدك يسليم لان شركتك متضررش كان سليم ينظر لياسمين الى عينها بتبصله بدمع وخوف قالت _والله كداب انا... مكنتش عارفه تتكلم قال مجدى
_مش لاقيه مبرر للى عملته خليها تكون عبره لغيرها وهنا سليم نزل بقبضته على وش مجدى اتسعت اعين الجميع واتصدم الكل من الى حصل اتعدل مجدى بصدمه والم قال _انت... سليم اداله بالرجل اطاح فى الحيطه واتخبط فى الازاز واتكسر، صرخ مجدى متالما والكل اتصدم وموظفين مجدى اتصدمو، جه الامن ولسا هيقربو قال معتز محدش يقرب اتدخل موظفت مجدى وقالت _اى الى بيحصل انتو بتعملو اى معتز _هتعرفى دلوقتى
الكل بيوسع لسليم بصدمه وخوف اول مره يشوفو عنف سيدهم ورجل الأعمال، كان مجدى بين الازاز المتكسر وهو يأن الما بيمسكه من هدومه ويقومه غصب عنه مجدى _هتدفع التمن غالى نزل سليم ببوكس على وشه اتسعت اعين الجميع وهم منصدمين من تحول سليم ولى بيضرب مجدى كده نزل بضربه بوكعوه وكانت ضربته القاضيه فوقعت قدم مجدى سابه سليم واترمى ارضا موظفينه مستأحروش يقربو منه حتى بعد اما سليم سابه كانو خايفين من سليم وى رهاب الكل منه
بيبص سليم لياسمين التى كانت تنظر لم تخف لم تهتز وكأن ما حدث لمجدي أطفأ نارها وقف سليم عندها قال _مفيش داعى للكاميرات انا مصدق كل كلمه بتقوليها نظرت له ياسمين قالت _كداب..هو كداب قالت داليا _سليم بيه منين نصدقها ونكدب مجدى واحنا عارفين الى هى بتعمله وان ده مش جديد قال سليم _داللللييييا اترعبت داليا من صوته قال سليم _انتى مطروده اتسعت اعين الجميع وبصو لداليا الى حسيت ان رجليها هتتشل من مكانها
سليم مسك ايد ياسمين ومشي بيها مجدى وهو بيعافر ويقوم قال _كل ده عشانها..مش مجرد موظفه مش كده.. عشقتك ولا اى وقف سليم والجميع بيبصوله وبيبصو لياسمين، سليم سحبها مره واحده وباسها من شفايفها قظام الكل، اتسعت اعين ياسمين والجميع وبصولهم بصدمه كبيره حتى مجدى كان مبحلق بصدمه هتخرج من عينه وسليم يقبل ياسمين امام الجميع وهى بين ايده فى صدمه ووجهها يحمر وقلبها ينبض بعدم تصديق
ابتعد سليم عنها وعينه ف عينها الى تنظر اليه بخجل وحب وصدمه سليم _مدام الهوارى ياسمين اتصدمت والكل حس كأن نيزك بينزل على دماغه يفلقه نصين ان الى يكون ف دماغهم ده صح، واترمت داليا ارضا بصدمه من الى سمعته بص سليم للكل وبصوت ثابت معلن وأمام الجميع بكل ثقه ف كلمة رجل كسيف سليم _ياسمين سليم مهران الهوارى.... مراتى سالت دمعه من عين ياسمين وهي تنظر اليه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!