تحميل رواية «عشق مخيف» PDF
بقلم ندي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت سیلا بسعادة بعد رجوعها من المدرسة الاوضة مامتها لقيتها يترتب الدولاب بتاعها وقفت قدامها وفتحت ورقة فيها درجة الامتحان : ماما ... تیرررررا جنة حضنتها بحب : مبروك يا حبيتي ربنا مش بيضيع تعب حد ابدا سيلا : اووف أخيرا المادة دي خلصت منها ... انا مكنتش بحبها وذاكرتها اهو و هااا جنة يضحك : سيلا قولي عايزة ايه من غير لف و دوران سیلا : احبك وانتي فاهمالي .... ماما عايزة اتنقب بقي جنة : ليه سیلا : عشان حاياه جدا لما يشوف عمتو بسنت يبقى حاية اليسه كمان عشان جنة قطعتها بحزن وقالت : عشان فهد صبح سیلا ب...
رواية عشق مخيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندي
بعد 8 شهور
جنة بدأت تستعد للامتحانات وبتجهز للتخرج هي وسلمي لاخر سنة صيدلة ..
بيجاد بدأ يرتب اموره و بيخطط لحاجات كتير جدا بمساعدة سيا اللي بتنقل الاخبار اول باول لحسام .
بدأت الامور تستقر نوعا ما وكل حاجة ماشية تمام .
——
في بيت حسام الساعة 1بالليل
بسنت صحت بخضة علي صوت بكاء فهد
جريت بسرعة لاوضته
بسنت : فهد ، مالك فيه ايه
فهد بيرتعش وبيعيط وماسك بطنه بوجع
حطت بسنت ايدها علي راسه كان سخن جدا : حبيبي متعيطش طيب هنروح للدكتور دلوقتي متعيطتش
خرجت بسرعة برة الاوضة تتصل بأخوها مردش ، اتصلت كذا مرة بردو مفيش رد
بسنت بضيق وتوتر : و ده وقته يا حسام ، يخربيت الشغل ده
لبست بسرعة وشالت فهد و نزلت وقفت تاكسي يوديها اي مستشفي
دخلت المستشفي و شايله فهد بخوف فهي اول مرة تشوف فهد مصاب بسخونية بدون سبب فاجأة كدة .
بعد ما الممرضين قابلوها واخدوا فهد الدكتور يشوفه
ممرضة : حصل ايه
بسنت بخوف : معرفش فجأة عيط كدة ولقيته سخن جبته علطول
ممرضة باطمئنان: متخافيش بإذن الله يبقي كويس
بسنت قعدت ودموعها نزلت من كتر القلق
فتحت شنطتها بسرعة تتصل ب حسام ملقتش الموبايل : ياربي ازاي انسي اجيبه معايا
راحت للسكرتيرة في الاستقبال : لو سمحتي ممكن اي موبايل اكلم اخويا عشان ابنه تعب ونسيت موبايلي
السكرتيرة : اكيد اتفضلي
بيدي جرس و فجأة حد رد
——-☆
جاد كان مع حسام في مكتبه كالعادة
حسام : جاد انا عندي اجتماع مهم ، حاسس فيه اخبار جديدة
جاد: مينفهش اجي احضر معاك
حسام بضحك : كل مرة تقولي كدة واقولك مينفعش ، مش مقتنع ليه
جاد : طيب ياخويا روح انا هستناك هنا
خرج حسام وبدأ موبايله يرن جاد بص لقي اسم بسنت ف اتحرج يرد بداله
بعدها بفترة رن تاني برقم غريب
جاد : وبعدين بقي ، هرد وخلاص بقي الا يكون حاجة مهمة وحسام مش هيخلص الاجتماع في سنته
جاد: الو
بسنت : حسام
جاد : انا مش حسام انا صاحبه
بسنت بتوتر : طب فين حسام
جاد : عنده اجتماع
بسنت بدأت دموعها تنزل : طب خليه يجي بسرعة ارجوك ، اتصرف
جاد بقلق : طب حاجة حصلت طيب
بسنت : فهد تعب فاجأة وديته المستشفي بس خايفة
جاد وقف بخوف : مستشفي ايه
بسنت : —–
جاد : تمام متقلقيش احنا جايين
———-☆
دخل جاد بسرعة اوضه الاجتماعات
حسام بدهشة : يابني انت
جاد مسكه من دراعه و شده : فيه حاجة مهمة حصلت
حسام مش مستوعب : جاد انت اتجننت ولا ايه
جاد : ابنك في المستشفي
حسام قلبه وقع من الخوف : ابني
اللواء بتفهم : حسام روح طيب ونكمل اجتماعنا بعدين
حسام خرج بسرعة مع جاد وركبوا العربية
حسام : في مستشفي ايه
جاد: —–
حسام : انت عرفت منين
جاد : وانا قاعد في مكتبك موبايلك رن لقيت اختك ف مردتش بس بعدها رقم غريب رن قولت ارد يمكن حاجة مهمة و لقتها اختك بردو وبتعيط بس مفهمتش حاجة تاني غير اسم المستشفي
حسام بخوف : ربنا يستر
جاد : متقلقش
بعد دقايق وصلوا المستشفي
بسنت جريت علي حسام وبتعيط: انا خايفة عليه اوي
حسام : حصل ايه طيب فهميني
بسنت : معرفش لقيته بيعيط وسخن جدا جبته هنا ، محدس طمني يا حسام عليه لحد دلوقتي انا خايفة
حسام بيطبطب عليها بتوتر : اهدي هتلاقي سخونية عادية متقلقيش
جاد واقف سامعها متنح وفي نفسه ” هي البنت دي مالها رقيقة كدة ليه ، ايه البرائة دي هو فيه ناس كدة لحد دلوقتي ، حسام لو عرف انك بتيجي في أفكاري هيسجني والله ، استغفر الله العظيم يارب ”
جاد : اهدوا يا جدعان هيبقي كويس ان شاء لله، الدكتور جاي اهو
جري حسام وبسنت ناحيته
خرج الدكتور بعدها بفترة مبتسم: انتوا قلقانين اوي كدة ليه
حسام وبسنت : فهد كويس
الدكتور : ايوة كويس انا بعتذر اتأخرت عليكوا بس كان لازم استني نتيجة الفحوصات اللي عملتها ، لان فعلا الموضوع كان يخوف في البداية وخصوصا انه سخونية لوحدها
حسام : طب يعني طلع فيه ايه
الدكتور : ده فيروس من حاجة وحشة اكلها ، وبطنه كانت بتوجعه كمان صح
بسنت : ايوة هو كان ماسك بطنه وبيعيط
الدكتور : هو اكل حاجة مش مظبوطة ف عمل معاه كدة لكن هو كويس الحمدلله ويقدر يرجع البيت كمان بس العلاج ياخده في معاده
بسنت ببكاء : بجد هو كويس يعني هيخف بسرعة
الدكتور : ايوة اطمنوا، بلاش اكل من برة خالص يعني ياكل اكل صحي مع العلاج وهيخف علي خير
حسام : تمام شكرا يا دكتور
دخلوا لفهد وبسنت جريت حضنته بحب وبصت لحسام في جزن
بسنت : انا اسفة يا حسام
حسام فهم قصدها : يا متخلفة بتتأسفي علي ايه فهد يعتبر ابنك تخلي لو امه موجودة وحصل معاها نفس الموقف اكيد هيبقي غصب عنها
بسنت : بس انا بردو السبب عشان اكلته شيبسي
جاد متعجب جدا من بسنت ” يا خرابي ايه الجمال ده بس يخربيت رقتك يا شيخة اومال لو امه بجد هتعملي ايه ”
فهد بطفولة: بسنت انا اللي كنت عايز شيبسي يعني انا غلطان
حسام : خلاص بقي المهم انك كويس الحمدلله
جاد : حمدلله علي سلامتك يا بطل
فهد بدهشة وبص لابوه : ده عمو بيجاد
حسام بضحك : اه هو
فهد بذهول : هو جيه يزورني بنفسه
جاد ضحك : وفيها ايه
فهد بسعادة: انا من زمان نفسي اشوفك ، بابا بيتكلم عنك كتير
جاد وبص لحسام : ياخي ما تخليه يجي معاك الشغل اهو يلعب معايا بدل ما انا مليش لازمة في الحياة كدة
حسام بضحك: لا مينفعش يجي ، انت لو عايزه روح خده براحتك
حسام قرب من ابنه و شاله عشان يرجعوا البيت
بسنت وجاد ماشيين وراه
بسنت بكسوف : انا متشكرة جدا
جاد بتوتر : علي ايه
بسنت : عشان لولاك مكنتش هوصل ل حسام انا رنيت عليه كتير مردش
جاد : انتي اللي ربنا بيحبك عشان خلاني ارد عليكي
بصتله بسنت باستغراب “هو شخص مختلف خالص هادي ، ملامحه مريحة ، عكس اللي قاله اخوها عنه مش شخصية بيجاد خالص ، افتكرت اول مرة شافته لما جالهم البيت كان بيعيط ببساطة يعني شخص حساس فعلا ”
جاد بصلها : مالك
بسنت اتوترت : مليش
جاد ابتسم ” هي بتبصلي كدة ليه ، معجبة صح ، انا عارف اني مز اساسا .. انا هتجوز البت دي يعني عيونها وصوتها جننوني اومال لو شوفت وشها بقي هيحصل ايه ”
فات اليوم علي كدة وصباح يوم جديد بدأ ب
سلمي : قومي يا كلبة البحر
جنة : سلمي سيبيني شوية
سلمي : عندنا محاضرة والمصحف قومي
جنة : يخربيت دي سنة مش بتخلص
سلمي : ياختي ادعيلنا دعوتين حلوين مش تشتمي ع الصبح
جنة بضحك : وبالنسبة لكلبة البحر
سلمي بضحك : ما مصر كلها عارفة ان ده اسمك الجديد
جنة حدفت في وشها المخدة : اطلعي برة
سلمي وهي خارجة : جنة بجد هنتأخر قومي
جنة قامت مسكت تيشرت جوزها : وحشتني اوي
قامت بقلة حيلة لبست ونزلت مع سلمي للكلية
———
دخل بيجاد المكتب لصالح : عندي حتت صفقة جبارة
صالح : اشجيني
بيجاد بمكر : احنا ظبطنا الشركة كله تمام صح
صالح بحزن : تمام ايه بس ، احنا اي شحنة بنتاجر فيها لمصر بتتمسك
بيجاد : طب واللي يكسبك كل الشحنات الجاية دي تديله ايه
صالح : اديله اللي عايزه ، اؤمرني
بيجاد بضحك : احنا هننزل مصر
صالح قام وقف بخضة : بتهزر
بيجاد : تؤ تؤ
صالح : انت بتستهبل احنا مصدقنا خرجنا منها هنرجع تاني
بيجاد : ايوة محدش متخيل اننا نرجع اساسا .. هنغير شكلنا وننزل ونعمل اللي عايزينه براحتنا
صالح بعدم اقتناع : لا مش موافق وبعدين افرض يعني نزلنا مصر واتمسكنا هنعمل ايه ساعتها
بيجاد : انت مش واثق فيا ولا ايه
صالح : واثق يا جاد بس مش فاهم اي حاجة منك
بيجاد بدأ يشرح فكرته بالتفاصيل ل صالح بثقة كبيرة
———☆
سيا بدلع بتتكلم في الموبايل لما بيجاد رن عليها قدام صحابها : هنتقابل فين النهاردة
بيجاد : في شقتك
سيا : طيب هستناك
بيجاد : تمام ، سلام
بيلا قاعدة جانبها : هو بيحبك ولا ايه
سيا : لا بس بنقضي وقت كدة
بيلا : بس اول مرة تهتمي بحد كدة
سيا : جمال ، فلوس ، دلع ، خروجات، هعوز ايه تاني
بيلا : معندهوش صاحب الجدع ده
سيا بضحك : معرفش هسألهولك
بيلا بهيام : ياريت بس يكون شبه كدة
سيا : يلا همشي بقي عشان الحق اقابله قبل ما يرجع في كلامه
بيلا : لاعبة معاكي
سيا ضحكت وخرجت لبيتها
الساعة 12 بالليل
بيجاد خبط ٣ خبطات وفتحتله سيا ودخل
بيجاد : اخبارك ايه
سيا بجدية: كل حاجة تمام
بيجاد : مفيش اخبار من مصر
سيا بعطف : قصدك مراتك
بيجاد بحزن : زهقت يا سيا بجد بس هانت خلاص
سيا : طب اقعد هجيب قهوة ولا اي حاجة ونيجي نشوف هنعمل ايه الفترة الجاية
بيجاد : انتي مش خايفة تتكشفي
سيا ضحكت : لو اتكشفت هيعملوا فيا ايه
بيجاد : هيقتلوكي
سيا بحزن : اهو دي حاجة كويسه عالاقل هبقي مع جوزي
بيجاد : ربنا يرحمه
سيا : ايه اخر الاخبار
بيجاد : هننزل مصر
سيا بدهشة: مش مصدقة
بيجاد : ليه
سيا : اصل دول لازم يحسبوها بدل المرة الف ازاي بسهولة اقنعتهم
بيجاد : لازم احط نفسي في اول الصف قدام اي خطر عشان اديهم الامان
سيا بتفهم : يعني اقولهم انك راجع
بيجاد : بس صالح بس اللي هينزل
سيا بغضب خفيف : و زياد الزفت مش نازل
بيجاد : مسيره يقع
سيا : ده هدفنا الأساسي، صالح سهل
بيجاد : صالح سهل فعلا ، انا مش عارف عندي صبر ازاي قدامه كدة
سيا : طب والعمل
بيجاد : هننزل انا وصالح ولما يتمسك هبعت اجيب زياد
سيا بدموع : هو السبب في موت جوزي ، ده واحد خاين ل صحابه و ل بلده
بيجاد بحنية : بلاش دموع احنا هنجيب حق كل واحد مات بسببه
سيا : الموضوع صعب عليا اشوفه في النادي كل يومين و اسكت
بيجاد : خليكي متابعاه بس وانا اوعدك هخليكي تاخدي حق جوزك
سيا : شكرا يا فندم بجد
ضحك بيجاد : بعد كل ده وبتقوليلي فندم
سيا ابتسمت: بعمل حساب للمدام، لو غيورة هتموتني لو سمعتني بقول اسمك كدة
بيجاد بتنهيدة : المدام ، هو فيه زي المدام ، دي ارق انسانة قابلتها في حياتي ، خطفتني من تاني مرة شوفتها ، شوفت خوفها ، ضعفها ، حنيتها ، تصوري برغم انها يعتبر مخطوفة خليتني اكل معاها
سيا بدهشة : بيجاد بيه بجلالة قدره بيحب بالشكل ده ، فين مراتك ابوسها
بيجاد ضحك: تصوري فعلا ببقي انسان تاني قدامها وكل ده مكانتش شايفاني
سيا بدهشة : مش شايفاك
بيجاد : اه عملت حادثة ونظرها راح واتجوزتها حتي من غير ما تشوفني، حبتني وحبتها اوي ،
بدأت صوت بيجاد يضعف ودموعه بدأت تتجمع : تعرفي ان اول ما عرفت انها بدأت تشوف تاني مخلتهاش تشوفني نهائي
سيا بتأثر: ليه
بيجاد : خفت أضعف قدام نظراتها ، كانت بتدخلني في جنتها و هي مش شايفاني ما بالك بقي لو شايفاني هتعمل فيا ايه
سيا بانبهار : انت خليتني هموت واشوفها بجد
بيجاد : وانا هموت و اشوفها
سيا : رجعت كليتها تاني علفكرة بمساعدة اخوك
بيجاد ابتسم : ريحتي قلبي والله
سيا : ممكن اسال سؤال ك فضول
بيجاد : اتفضلي
سيا : هو ليه اخدت مكان اخوك بالشكل ده بقالك كذا سنة بتاخد مكانه في اوقات صعبة كتير حتي في صفقات صالح كنت بتروح انت مكان جاد
بيجاد ابتسم : جاد ده انا قلبت عليه الدنيا عشان الاقيه في الاخر شوفته في مكتب حسام بالصدفة حكالي عن صالح وأعماله ومن وقتها بدأت الخطة ان محدش يعرف اننا اخوات ، جاد طلع انسان برغم انه قوي بس مش بيقدر يأذي حد نهائي ف كان لازم اخد مكانه و بقيت اكتشف حاجات اكبر من موضوع الاسلحة ده مع صالح عشان كدة مستنيين نخلص عليهم كلهم ونقبض علي صالح في الاخر
سيا : ياااه ده راجل معفن صحيح
جرس الباب رن
قامت سيا وبيجاد بقلق
بيجاد بصوت واطي : انتي مستنية حد يجي
سيا : لا طبعا
سيا رايحة تبص من ورا الباب ، مسكها بيجاد بسرعة
بيجاد : لو حد خطر هيلاحظ خيالك من تحت الباب بسهولة وهيشك فيكي
سيا بقلق : هعمل ايه طيب
بيجاد : خشي اقلعي والبسي اي حاجة مختلفة
سيا فهمت قصده وجرت قلعت ولبست بنطلون قصير وتيشرت بنص كم و لبست فوقيه روب طويل وقفلته وفردت شعرها
خرجت سيا بسرعة : خلصت ، خش انت
بيجاد دخل وقلع جاكت البدلة رماه و فتح القميص ووقف ورا الباب يسمع
فتحت سيا الباب لقت زياد العامري
سيا بتظاهر بعدم قلق: ايوة
زياد بمكر : انتي سيا
سيا : ايوة انا خير
زياد : يبقي اكيد جاد جوة
سيا بغضب مخفي : ايوة فعلا هو حضرتك تعرفه
زياد بضحك : هفضل عالباب كدة ولا ايه
سيا : لا طبعا اتفضل ثواني اناديه من جوة
وفي ثانية زياد مسكها وحط مسدسه عليها : انت اتجننت
زياد : فعلا اتجننت نادي جاد انجزي خليه يطلع
سيا : جاد ، جاد
بيجاد خرج بتظاهر بيقفل القميص بتاعه : زياد
زياد بضحك : ايوة زياد
بيجاد : انت اتهبلت ولا ايه نزل سلاحك
زياد : انا مش همشي من هنا قبل ما اعرف انت بتعمل ايه مع سيا
بيجاد : انت تعرفها
زياد : طبعا دي بردو كانت مرات اعز صاحب عندي ، استغربت لما شوفتها كذا مرة بس اتاكدت انها هي
بيجاد : مش فاهم قصدك
زياد : البت دي كانت مرات ظابط كنت شغال معاه شوفت صورتها قبل كدة معاه
بيجاد تظاهر بالدهشة: الكلام ده انت متأكد منه
زياد : ايوة طبعا يا جاد احنا سوا بقالنا كتير …. نبرة صوته اتغيرت فاجأة: ولا نقول يا بيجاد بيه
ضحك زياد جدا وكمل : بس حلو التمثلية دي
بيجاد بغضب وبغمز ل سيا : ماشاء الله برغم انك هربان بتعرف تركز في التفاصيل كويس اوي
زياد : طبعا ، تخيل صالح الغبي ده ميعرفش يفرق بينك وبين اخوك
بيجاد ضحك : كويس انك عرفت تفرق
سيا واقفة حست بايده اللي ماسكة المسدس بترتخي مع كلامه و في لحظة…..
رواية عشق مخيف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندي
بيجاد ضحك : كويس انك عرفت تفرق
سيا واقفة حست بايديه بترتخي مع كلامه و في لحظة سريعة ضربته جامد واخدت منه السلاح وضربت طلقة فيه
بيجاد : سياا لااا
سيا بغضب مسيطر ضربت طلقة كمان في دماغ زياد ووقعت بانهيار لثواني واغمي عليها فاجأة
بيجاد قفل الباب بسرعة وشال سيا حطها عالكنبة بيفوق فيها : ليه عملتي كدة ، سيا ..اصحي فوقي
فاقت بعدها بشوية و انفجرت عياط : انا قتلته
بيجاد : اهدي
سيا بانهيار : انا عمري ما هندم علي اني قتلته حتي لو اتعاقبت
بيجاد بيطمنها : انا لو مكانك كنت هعمل كدة برغم انك اتصرفتي في وقت غلط
سيا : مقدرتش اهدده كنت عايزة اشوفه منهي زي ما نهي حياة جوزي
بيجاد بتفكير: طب قومي معايا لازم تسيبي المكان ده حالا ، هتسافري دلوقتي
سيا بتشتت: مينفعش انا مخلصتش شغلي
بيجاد بصوت صارم : سيا مينفعش تعارضي كلامي ولا ايه
سيا باسف : اسفة يا فندم بس انا
بيجاد مقاطعها: مش عايز كلام ،انتي اخدتي حقك وارتحتي ، لازم ترجعي مصر النهاردة لو فضلتي هنا اكتر من كدة…
بيجاد مكملش كلام وسمع خبط جامد عالباب
سيا قامت وقفت بخوف : اكيد سمعوا الصوت
بيجاد بدأ بتعصب لان كدة ممكن يتكشف لو حد شافه وفكر بسرعة
بيجاد : خشي لمي اي حاجة ليها علاقة بيكي اوعي تنسي حاجة مش عايز اي دليل هنا
جريت سيا فتحت شنطه صغيرة وبدأت تلم فيها الباسبور ، بطاقتها ، الأجهزة المهمة زي موبايلها، اللاب توب وهكذا
بيجاد واقف واتاكد من موت زياد وفتش في بدلته لقي موبايله و محفظته اخدهم
مع خروج سيا بشنطتها
بيجاد : فيه اي مكان مفتوح ننط منه
سيا بعدم فهم :و الناس اللي بتخبط دي
بيجاد : هنهرب انجزي
سيا باندهاش : نهرب من الدور السابع
بيجاد بجدية : اومال هنسلم نفسنا ، اخلصي فيه اي حاجة تساعدنا ولا هننط
سيا فتحت البلكونة في الاوضة التانية : مفيش غير اننا ننط لسطح البيت اللي في وشنا دي
بص بيجاد بصة سريعة واستعد للهروب
بيجاد بصوت غاضب : نطي
سيا بقلق : انط فين ده تحتينا بمسافة كبيرة هنموت
بيجاد : سيا نطي انجزي
سيا بخوف وقفت علي سور البلكونة
راح بيجاد زقها ونط بسرعة وراها
سيا وقعت تقريبا رجلها اكسرت وبيجاد دراعه اتكسر اللي وقع عليه
سيا بوجع وضحكت فاجأة: اااه رجلي … حضرتك مجنون والمصحف
بيجاد بتألم وضحك : وايه لازمتها حضرتك .. اسف بس كان لازم اعمل كدة
سيا بتألم: ولا يهمك .. ااااه عضمي كله اتكسر
بيجاد وقف وشالها ونزلها ونزل وراها من سلم خلفي للشارع ومشي طريق طويل لحد ما وصل للعربية اللي ركنها بعيد عن بيتها تجنباً لاي ظرف يحصل
سيا ركبت : هنعمل ايه
بيجاد بتألم : اصبري بس ..خدي المفتاح و شغلي العربية عشان دراعي مكسور
سيا شغلت العربية و بيجاد ساق بسرعة لمكان مجهول
———-☆
طق
طق
طق
حسام مركز في الورق اللي قدامه : خش يا زفت
جاد بضحك : عرفت منين انه انا
حسام : من خبطتك الرخمة دي
جاد : حبيبي واخويا والله بحبك
حسام : بتحبني انا بردو
جاد باحراج : قصدك ايه
حسام : خش في الموضوع علطول يا جاد مش بحب اللف والدوران ده
جاد ابتسم : فاهمني دايما ، انا طالب ايد انسة بسنت اخت حضرتك
حسام ابتسم : منا عارف ، قول حاجة جديدة
جاد بغيظ : عارف منين
حسام : حد قالك اني اهبل مثلا
جاد بجدية : والله انا بغض نظري علي قد ما اقدر بس اختك قمر
حسام بغضب : ما تحترم نفسك يلا
جاد بهزار وتظاهر بالحنية : حسام عشان خاطري توافق بقي
حسام بجدية : استني اخوك لما يجي
جاد بسرعة : منا هستناه ، انت بس سيبلي فرصة اقولك وجهه نظري
حسام : قول
جاد : انا عايز اعرف بس موافقة ولا لا وبس كدة و عرفها ان اي حاجة هتخلص لما توافق يعني لما بيجاد يجي وهتقدملها من اول بس انا حابب اعرف رايها مقدما كدة
حسام بتفكير : هفكر واشوف
جاد بصوت متاثر : حساااام ارجووووك بقي اعتبرني اخوك الصغير او حتي ابنك
حسام ضحك بصوت عالي : ما تنشف ياض
جاد : ها بقي قول انك موافق
حسام : تمام هشوف رايها
جاد قام حضنه بسرعة بسعادة : شكرا جدا
حسام : بس يا اهبل
———–☆
جنة : سلمي انا مش عايزة اروح الحفلة دي
سلمي بنفخ: لسه شهر ، لما تيجي وقتها تفرج
جنة سكتت شوية و عيطت فاجاة
سلمي قامت بخضة وقعدت جانبها : فيه ايه مالك ، لو مش عايزة تروحي براحتك بس استلمي شهادتك و ارجعي البيت
جنة : وحشني يا سلمي جدا انا تعبت هو عمل فيا كدة ليه
سلمي بحنان : حببتي قولتلك حاولي تنسيه بلاش تصعبيها علي نفسك
جنة بغضب وعياط : ده جوزي يا سلمي فاهمه يعني ايه ، دبلته دي عمري ما هقلعها من ايدي ابدا لحد ما اموت ، انا بحاول اقولك مشاعري وانتي كل مرة تقوليلي انسيه
قامت جنة بحزن ودخلت اوضتها وقالت بصوت غاضب: مش هنساه يا سلمي ..عمري ما هنساه
سلمي في صدمة كبيرة من رد فعل جنة كلمت نفسها : وانا اللي افتكرت انك بتحاولي تنسيه اتاري انك رافضة تنسيه، اعمل ايه بس .
خطرت علي بالها فكرة انها تروح لاخوه تفهم منه مين جاد ده اساسا
قامت سلمي لبست بسرعة بعد ما اخدت رقمه من موبايل جنة ونزلت
جاد : الو مين
سلمي بتوتر : حضرتك بيجاد
جاد بتوتر : ايوة مين
سلمي باطمئنان: انا سلمي صاحبت جنة
جاد بخضة : جنة حصلها حاجة
سلمي : انا عايزة اقابل حضرتك ضروري بس بلاش تقول ل جنة بليز
جاد : تمام تحبي نتقابل فين
سلمي : ممكن في مكان شغلك
جاد بتوتر وفي نفسه ” ياختااااي شغلي ايه بس انا بخاف ادخل القسم ????” فاق علي صوتنا
سلمي : بيجاد
جاد : ايوة معاكي ، تمام مفيش مشكلة هبعتلك اللوكيشن عشان متوهيش
سلمي : شكرا جدا
———-☆
جنة بكت كتير جدا في اوضتها وما زالت بتشتري نفس البيرفيوم بتاعه كل ما بيخلص ، كل حاجة في اوضتها بتفوح منها نفس ريحة البيرفيوم
جنة : انت وحشتني اوي بجد ، يارب انا عملت ايه في حياتي عشان يحصل فيا كل ده ، كل اللي بحبهم بيبعدوا عني بابا، ماما ، حتي جوزي
يارب يرجع بقي وهسامحه والله
———-☆
جاد اتصل بسرعة ب حسام
حسام : خير
جاد : حسام سلمي صاحبت جنة عايزة تقابلني في المكتب
حسام باستغراب : ليه
جاد : مش عارف بس اكيد حصل حاجة مثلا ، انا عطيتها العنوان ، فقابلها انت لحد ما اجي
حسام : اوعي تكون عرفت حاجة
جاد : لا هي عارفة اني بيجاد ف عشان كدة عايزة تقابلني في المكتب ، فقابلها انت ها
حسام : ماشي
جاد : تمام سلام
بعد نص ساعة تقريبا وصلت سلمي المكتب وخبطت
حسام : ادخل
سلمي وقفت بدهشة عالباب : يا ساتر
حسام قلبه دق بعنف : انتي
سلمي : ايه انتي دي اسمي سلمي
حسام بابتسامة ماكرة : اهلا شرفتي ..نورتي المكان والله
سلمي بثقة وغرور : طبعا هو انا اي حد
حسام قام ومسكها من ايديها ووقفها برة الباب وقفله في وشها
سلمي اتفاجات من سرعة حركته و طريقته
سلمي بعصبية خبطت تاني : ايه الحيوان ده
حسام ضحك شوية واستني لثواني وقال بغرور : ادخل
سلمي فتحت الباب بغضب: انت قليل الذوق
حسام : من بعض من ما عندكم
خجلت سلمي عشان قفلت قبل كدة الباب في وشه : انا اسفة مكنتش اقصد علفكرة
حسام بيستفزها : بس حلوة البيجامة اللي انتي كنتي لابساها
سلمي خدودها احمرت جدا : انت واحد قليل الادب ، ولو سمحت بقي عايزة اقابل بيجاد
حسام حس ببعض الغيرة : اسمه بيجاد باشا ايه بيجاد دي
سلمي بعند: انا حرة لو هو معجبهوش يبقي يتكلم ، انت هتقولي اقول ايه ومقولش ايه ولا ايه
حسام اتعصب من طريقتها وحب يخوفها.. مسكها من ايديها جامد وجرها وراه لبرة الاوضة
سلمي بدهشة وخوف : بتعمل ايه ، هتوديني فين ، ايدي بتوجعني، انت يا استاذ انت
وصل جاد قدام زنزانة فاضية و دخلها وقفل الباب بسرعة
سلمي بخوف من ورا الباب : انت هتحبسني هنا
حسام ابتسم ورجع بصلها بجدية وتظاهر بالعنف : عشان تتكلمي تقلي أدبك مع العقيد حسام المصري كويس بعد كدة
سلمي بخوف لان الدنيا ضلمة جدا : اسفة والله عليك خرجني من هنا
حسام بعند : لا و اعتذارك مش مقبول
سلمي حست بخنقة كبيرة ، حست روحها هتطلع فهي انسانة رقيقة بتخاف جدا من اقل حاجة والضلمة والوحدة اكتر حاجتين بتترعب منهم
سلمي بصوت ضعيف وصوت باكي : بالله عليك خلاص والله مش هعمل كدة تاني ، مش هقدر اقعد هنا اكتر من كدة ، انا بخاف
حسام حس بارتباك وصوتها الضعيف وخوفها حسسه بمشاعر كتير متضاربة، فتحلها بسرعة وشاف دموعها
حس بالذنب جدا انه خلاها تعيط
سلمي بدموع : انا اسفة
حسام برقة : انا اسف انا كمان
سلمي : ممكن اقابل بيجاد باشا
ابتسم حسام : هو جاي في الطريق ، تعالي استنيه في المكتب
سلمي مشت وراه وابتسمت بتلقائية وفي تفكيرها : هو ايه الإنسان ده مش من شوية كان غضبان دلوقتي بقي حنين كدة ازاي ، عنده سرعة تحول رهيبة ، قمر اوي اووف .
قعدت في المكتب معاه وبتبص حواليها وبتكتشف المكان
حسام ابتسم علي شكلها الطفولي: تشربي ايه
سلمي بصتله فاجأة: ممكن ماية
حسام : ماية بس كدة
سلمي : ايوة انا بحب اشرب ماية
حسام بتعجب : طيب براحتك
وطلب ماية ليها وقهوة مظبوطة ليه
سلمي في تسرع : انا بحب القهوة المظبوطة بردو
حسام رفع حاجبه : تحبي اطلبلك
سلمي باحراج: لا لا مش عايزة بس هو سعات بعمل تصرفات وبقول حاجات متخلفة كدة ،اسفة
حسام ابتسم علي طريقتها الغريبة ..مركز في تفاصيلها من اول عيونها الزيتونية لحد طريقه لعبها بصوابع ايديها بتوتر .
دخل جاد بعد فترة وقال معتذرا: انا اسف بس الدنيا زحمة بقي
سلمي وقفت : ولا يهمك وانا بعتذر اني قلقتك بس كنت محتاجة اسألك كذا سؤال
حسام : اقعدوا طيب انتوا واقفين كدة ليه
جاد : ها هي جنة كويسه
سلمي : ايوة او لا يعني انا عايزة اعرف بس اخوك فين
جاد بتوتر : ما قولنا سافر
سلمي : بس هي مش بتنساه، انا حاولت معاها كتير
جاد باستغراب: بس انا شوفتها كذا مرة كانت كويسه
سلمي بحزن : انت مشوفتش اوضتها بقت عاملة ايه .. كل حاجة فيها جاد ده ، تيشرتاته حتي البيرفيوم بتاعه بتحطه
جاد وحسام بصدمة
جاد بص ل حسام واشارله انه يتكلم
حسام : يا انسه بصي احنا عايزينه احنا كمان والله يرجع ، بس احنا لسه منعرفش اي حاجة ، لمجرد ما هنعرف هخلي بيجاد يقولها
سلمي : طب هو طلقها بجد يعني ، محدش لقي ورقه طلاقها يمكن تستوعب اللي هي فيه
جاد بدأ يحس بتأنيب ضمير وقلبه واجعه من اللي سامعه : هحاول ادور تاني علي اي ورق بس انا ملقتش حاجة
سلمي بحزن : طب انا اعمل ايه معاها طيب
جاد باستسلام : سيبيها تاخد وقتها ، انا مكنتش اتوقع ده خالص
رن تلفون المكتب
حسام : خير
ظابط مصطفي : حسام باشا فيه معلومات جديدة خطيرة جت عن بيجاد
وقف حسام بسرعة وقال بصوت عنيف : انا عندي اجتماع مهم عن اذنكوا
انبهرت سلمي من تغيره المفاجئ كل شوية بيتغير لحاجة مختلفة
جاد حس بالقلق من طريقته وبص ل سلمي ينهي الكلام معاها : سلمي اطمني لو فيه حاجة جديدة عن جاد هبلغكوا بيها
سلمي قامت وابتسمت: متشكرة جدا واسفة الإزعاج
خرجت سلمي ..
رواية عشق مخيف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندي
بعد خروج سلمي
جري جاد لاوضة تانية خبط
حسام : خش
جاد دخل يقلق : بيجاد حصل معاه حاجة صح
حسام بهزار : علفكرة انت ممنوع تدخل هنا
جاد : ياعم بقي ، طمني طيب وهخرج
حسام بقلق : هو حصل حاجة بسيطة وخطته اتغيرت
جاد : معاناه ايه ده
حسام : هيرجع قريب جدا
جاد بخوف : هو كويس صح
حسام : اه كويس جدا متقلقش مش هخبي عليك يعني
جاد : اومال ايه اللي غير خطته
حسام بتنهيدة : فيه عميلة معاه اتكشفت
جاد لسه هيسأل
حسام : جاد كفاية اسئلة ، لو بيجاد حصله حاجة هقولك
جاد سكت شوية بحزن وخرج
مشي في الشارع تايه خايف قلقان ،وقف قصاد جامع ودخل لعل قلبه يرتاح ويقل خوفه علي اخوه .
———☆
بيجاد دراعه اللي اتكسر متجبس و سيا رجليها كذلك قاعدين في شقة مختلفة عن بتاعت سيا في مكان بعيد
سيا : بعد ما ارجع مصر هيحصل ايه
بيجاد : مفيش حاجة هتحصل
سيا : ازاي يعني
بيجاد : زي ما سمعتي ، هو كان هيقتلك اساسا ف كدة كدة كان هيموت وقتها سواء انا ضربته او انتي
سيا ابتسمت وفكرت وقالت : طب وانت
بيجاد : هاانت الموضوع بقي سهل دلوقتي، صالح وصل لاخر الطريق معاه ولازم يتدفن
سيا : اوعي تقتله
بيجاد : هقتله فعلا بس لما اجيبه مصر الاول ، الفجر هتسافري جهزي نفسك
سيا : هتحرك ازاي كدة
بيجاد: فيه ناس هتساعدك متخافيش، بس ده اخر معاد لسفرك علفكرة اوعي تتأخري عن معادك
سيا : انا مجهزة كل حاجة اساسا
بيجاد : كويس جدا ، همشي انا بقي
سيا : تمام
قام بيجاد ومشي للباب ورجع تاني : سيا
سيا ابتسمت: نعم
بيجاد: هطلب منك طلب
سيا : انا كنت هعمل كدة علفكرة
بيجاد رفع حاجبه: اللي هو
سيا ضحكت : هبقي اطمنك علي جنة بعد ما اكلمها بنفسي
بيجاد ابتسم: متشكر جدا
خرج بيجاد وبدأ قلبه يدق بعنف ف لمجرد أنه بيفكر بعمق ب جنة بيحس انها وحشته جدا .
———☆
جنة بتجهز الغداء فهي قررت ان خالتها تيجي تتغدي معاها
خالتها -جنة حببتي
جنة = نعم يا خالتو
-عايزة اقولك حاجة بس مش عايزاكي تزعلي
=انا مقدرش ازعل منك انتي
-مش كفاية بقي اللي بتعمليه في نفسك
=وانا عملت ايه
-جنة فيه عريس متقدملك
=خالتو انا لسه متجوزة ، جاد مطلقنيش
-حببتي بس هو قال انه طلقك
=مفيش دليل حتي انا مسمعتهوش بيطلقني، ارجوكي بلاش تعملي زي باقي الناس خليكي معايا
-يابنتي كلام الناس وحش
=خالتو عشان خاطري ، سيبيلي وقت افكر طيب لحد بعد التخرج مثلا
– تمام براحتك
بدأت تمسك جنة الشوكة وبتقلب في المكرونة اللي في طبقها بحزن :انا بحبك اوي يا جاد اتمني تكون متخلتش عني .
———-☆
تاني يوم
بسنت دخلت لاخوها الاوضة الصبح كان نايم في اوضة فهد كالعادة وتهز فيه : حسام اصحي هتتأخر
حسام نايم بعمق
بسنت بصتله ونادت علي فهد
فهد : نعم
بسنت بصوت خافض وغمزتله : عايزين نصحي حسام بس مش راضي يصحي
فهد برق بشر وسعادة وجري لابعد مكان في الاوضة وجري باقصي سرعة ونط علي ابوه
حسام قام بفزع بيحاول يركز سمع صوت ضحك ابنه وبسنت : ينفع كدة
فهد بصله بضحك: اه بسنت بقالها ساعة بتحاول تصحيك
بسنت رفعت ايديها في استسلام : انت اللي بتجيبه لنفسك
حسام بهزار : ماااااشي مش هعديها علفكرة ، خلي بالكوا مني بقي
فهد : انا مليش دعوة بسنت هي اللي قالتلي
ضحكت بسنت : شبه ابوك اوي
قام حسام اخد شاور وفطر ، دخل لاخته المطبخ
حسام : بسنت
بسنت بصتله : ايوة
حسام : فكرتي
بسنت باستعباط: فكرت في ايه
حسام بصلها بتركيز: عيب تقفي قدامي وتكدبي كدة
بسنت ضحكت: مش بيفوتك حاجة ابدا ، عموما انا مش موافقة
حسام متفاجئ: ليه
بسنت : مش مرتاحة
حسام بصوت خافت : انا قولتلك كل حاجة عنه و كمان ..
بسنت : انا عارفة قصدك وعايز تقولي انه جاد مش بيجاد بس انا محتاجة وقت
حسام شعر بالحزن من طريقة تفكيرها لانه عارف انها رافضة عشان متسيبش فهد : تمام كدة كدة لسه شوية ف معاكي وقت براحتك
حركت بسنت بنعم
———-☆
سيا بعد ما رجعت مصر في امان
حسام : حمدلله عالسلامة
سيا مش عارفة تقوم تقف من رجليها
حسام في سرعة : زي ما انتي ارتاحي
سيا : الله يسلمك يا فندم
حسام : عايز اسمع منك اللي حصل
سيا بدأت تتوتر بس مقدرتش تتماسك وبكت : مقدرتش ، انا اسفة ، انا عارفة اني غلطت لما قتلته بس غصب عني مقدرتش اسيب حق جوزي
حسام بحزن : بس مكانش ينفع تتصرفي بتهور كدة ، عموما اللي حصل حصل ، تقدري ترجعي بيتك ترتاحي فترة لحد ما رجلك تخف
سيا : متشكرة جدا
حسام رن علي مصطفي : مصطفي تعالي حالا
بعد ثواني دخل مصطفي ووقف مكانه متنح بعد ما شاف سيا…فتاة رقيقة متنفعش تشتغل ك ظابطة اطلاقا ، كانت علي طبيعتها شعرها قصير جدا اسود داكن ، وشها مدور ،بشرتها بيضاء ، عيون واسعة سوداء جذابة .
حسام : مصطفي معلش انت هتوصل سلسبيل ل بيتها
سلسبيل : لا يا فندم انا هرجع البيت لوحدي عادي
حسام بص لمصطفي اللي واقف ساكت وبصوت عالي : يابني انت
اتخض مصطفي : ايوة انا اهو .. قصدي ايوة ياباشا
حسام بيكتم ضحكتي : ما تظبط كدة مالك
مصطفي بتوهان : مالي يعني
حسام : يابني هتوصلها ولا لا
مصطفي: اوصل مين
حسام: سلسبيل
مصطفي : اه هوصلها ..اتفضلي يا مزة .. قصدي يا سلسبيل
وسندها وخرج معاها ، هي ابتسمت علي طريقه الظابط الفرفوش ده
مصطفي : هو انتي اسمك سيا ولا سلسبيل
سلسبيل : سيا ده اسم مستعار ، اسمي الحقيقي سلسبيل
مصطفي : قمر والله
خجلت سلسبيل : شكرا والله ربنا يخليك
كان مصطفي شاب مرح طول الوقت لكن بيركز كويس في شغله ، بيحب المزيكا ، شعره اسود ناعم ، عيونه بني غامق ، وسيم .
————☆
جاد : بقولك يابرنس ،هي كل ده بتفكر .
حسام : اها
جاد : هي مش موافقة صح
حسام : سيبها تاخد وقتها
جاد اتنهد: طيب ، بس انا عازم نفسي عندك بكرة
حسام ضحك : ايه البرود ده
جاد : هخلي جنة تيجي وكدة ، ممكن بسنت تعرف تفهم مشاعرها و طريقة تفكيرها
حسام : ماشي ، بس علفكرة هي بتحبه بس يعني حقها تعمل اكتر من كدة في بيجاد، بس كل ده ملناش يد فيه
جاد : صعبانة عليا بس
حسام : هانت
———-
سلمي : جنة موبايلك بيرن
جريت جنة زي كل مرة علي امل انه يكون جاد : الو
جاد : ازيك يا جنة
جنة : الحمد لله بيجاد انت اخبارك ايه
جاد : تمام ، حسام باشا معايا في الشغل عزمني علي الغدا و وهنقضي يوم حلو وكدة عشان بسنت
جنة : بسنت مين
جاد : ان شاء الله دي اللي هتجوزها لما توافق بس
جنة بسعادة : مبروك يا بيجاد انت انسان كويس واكيد هي هتوافق
جاد : كنت عايزك انتي وصاحبتك تيجوا معايا
جنة باحراج: لا طبعا مينفعش
جاد : انا مش عارف اعرف رأي بسنت لسه مش راضية توافق ، محتاجك تعرفي منها يمكن هي مكسوفة تقول
جنة : طب ما تقول لمامتها
جاد : هي عايشة مع اخوها ، مامتها وباباها اتوفوا من زمان
جنة : الله يرحمهم ، طب هشوف سلمي وهبقي ارد عليك
سلمي من وراها: انا موافقة
جنة بخضة : يا حمارة خضتيني
جاد ضحك : تمام بكرة هعدي عليكوا اخدكوا ونروح سوا
جنة بضحك : تمام ماشي .
تاني يوم
لبست جنة فستان رقيق وكذلك سلمي
خرجوا مع جاد ل بيت حسام
بسنت فتحتلهم كانت لابسة فستان ابيض فيه ورود ونقاب بنفس لون الورد : اهلا وسهلا ..اتفضلوا.
جنة : انا جنة ، انتى بسنت
بسنت : ايوة
سلمي : وانا سلمي صاحبت جنة وأختها يعتبر
حسام خرج مع ابنه لاستقبالهم : انتي جنة
جنة بخجل : ايوة وحضرتك
حسام : العقيد حسام ، جيتلك قبل كدة البيت ملقتكيش
سلمي واقفة بدهشة وخجل و همست ل جنة : ده اللي طردته
جنى برقت فاجأة وقالتلها : يخربيتك
حسام ابتسم بعد ما حس بخجل سلمي وهي بتشتت نظراتها في اي حته حواليها
فهد قرب من بسنت : دول الضيوف اللي جايين
بسنت : ايوة ، دي جنة ، ودي سلمي
جاد : وانا حتت جرجيرة واقفة علي جنب ولا ايه
ضحك فهد : جرجيرة
جاد بغيظ وجري وراه : تعال ياض هنا
ساعدت سلمي وجنة بسنت في تحضير الغدا
سلمي : هي فين مامت فهد
سكتت بسنت وبصتلها بحزن : متوفيه
سلمي اتحرجت : انا اسفة والله بس انا تلقائية في الكلام كدة دايما
بسنت : حببتي ولا يهمك
جنة ساكتة بسرحان في عالم تاني كالعادة بردو ، بسنت قربت منها : انتي ساكتة كدة ليها .. فيه حاجة مضايقاكي
جنة بصتلها وابتسمت : لو بقينا صحاب هقولك
بسنت ضحكت : وماله
سلمي : وانا طيب
بسنت : وانتي كمان
خلصوا اكل وقعدوا في البلكونة
حسام عينه كل شوية تبص ل سلمي غضب عنه برغم انه حاسس انه بيخون مراته
جاد حاسس بمشاعر غريبة متضايق ان بسنت بتتهرب منه دايما مش عارف هي موافقة ولا لا بس قلبه بيقوله انها موافقه
سلمي بتلقائية وصوت عالي : اووف انا زهقانة
فهد : تعالي العبي معايا
سلمي متناسيه اللي حواليها : نلعب ايه
فهد : اي حاجة عندي بلايستيشن في اوضتي
سلمي بانبهار تشجعه: بجد حقيقي يعني
فهد : ايوة ، انتي بتعرفي تلعبي
سلمي : لا
فهد ضحك : اومال هتلعبي معايا ازاي
سلمي : ممكن انت تعلمني مثلا يا ذكي
فهد شدها من ايديها بسرعة : ماشي يلا
سلمي بضحك : هقع علي وشي والمصحف اصبر
فهد : يلا قبل ما ترجعي في كلامك
سلمي رفعت حاجبها: لا وهكسبك علفكرة
سلمي دخلت تلعب معاه وكانت ناسية ان فيه ناس اساسا في الشقة غيرها وصوتها لما بتخسر بيعلي و تصوت لما يبدأ فهد يكسبها
بعد موقف فهد وسلمي.. حسام وجاد وجنةوبسنت ضحكوا بشدة
حسام : صاحبتك دي رهيبة
بسنت استغربت أخوها لاول مرة يتكلم عن بنت بالشكل ده
جنة و ضحكت بشدة وبصت ل جاد: بيجاد قوله هي عملت فيك ايه
جاد : ياستي اسكتي ده انا عمري ما اتضربت كدة
بسنت بغيرة وفضول : عملت ايه
جنة بضحك : كانت مفكراه جاد جوزي وراحت جريت وراه بالعصاية وضربته
بسنت ضحكت بخفة
جاد : اضحكوا اضحكوا
حسام ضحك : انا حبستها
كلهم بصوله مش فاهمين قصده : هو ايه
جنة : مش فاهمه
جاد : عملت ايه
بسنت سكتت خاالص وبتفكر هل أخوها حب سلمي ولا معجب ولا ايه مستغربة من طريقته المختلفة معاها
حسام افتكر انها جت من ورا جنة وحس انه هيسبب مشكلة فقال بعدم اهتمام : ولا حاجة ، افتكرت حاجة كدة شبه موقف سلمي دي
قام حسام و قرب من باب اوضة ابنه وشافها مندمجة مع فهد وبيتحداها وبتتحداه في اللعب ، ابتسم بحزن وتشتت .
عدي اليوم بهدوء تام وكل واحد مشاعره وقلبه وعقله متناقضين في كل حاجة
———☆
بعد أسبوعين
بيجاد قاعد مع صالح في الشركة في مكتبه
بيجاد : هيكون راح فين يعني
صالح : مش عارف ، بقاله كذا يوم مش بيجي الشركة
بيجاد ضحك : اقولك و متزعلش
صالح : خير
بيجاد : سافر
صالح بدهشة: زياد سافر ، من غير ما يقولي
بيجاد : اهو انت كل ما تقلق كدة هتخليني اعرف المفاجأة
صالح بعدم فهم : وانت مستغفلني
بيجاد : عايز اعملك مفاجأة مرة من غير ما اتقفش
صالح ضحك : خلاص هسكت
بيجاد : ابقي جهز كل حاجة عشان هنرجع مصر الاسبوع الجاي
رواية عشق مخيف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندي
دخلت سلمي بشنط كتيرة جدا بحماس لشقة جنة : جنة تعالي بسرعة ، يا جنة
جنة في المطبخ : ثواني بقلب البطاطس
دخلتها سلمي المطبخ شدتها
جنة : يابنتي الصبر
سلمي بحماس وسعادة وبدأت تفتح شنطة شنطة : بصي
جنة بانبهار : وااااو حلوين اوي الفساتين دي
سلمي : جدا ، انا اول ما شوفتهم حجزتهم واشترتهم النهاردة
جنة : بس هتلبسيه في اي مناسبة ده
سلمي باحباط: حفلة التخرج يا جنة انتي نسيتي ، اختاري واحد
جنة في سرعة : مش هاروح انا مش هلبس حاجة منهم لا مستحيل
سلمي بحزن : جنة حرام عليكي بجد ، يعني انا أجلت سنة عشان اتخرج معاكي ونحتفل سوا وانتي ترفضي بعد كل ده ، لو كنتي بتحبيني بجد كنتي وافقتي
رمت سلمي الفستان وخرجت ترجع بيتها ، سلمي حساسة جدا بتعيط من اقل حاجة و بتنسي اي زعل بسرعة لمجرد حد يصالحها حياتها صعبة بعض الشئ هي اكبر من جنة ب 3 سنين لظروف حياتها وأجلت دراستها لحد ما جنة اقنعتها تكمل معاها بمأنها نفس الكلية لحد اخر سنة وأجلتها عشان جنة بعد اللي حصل معاها من موت مامتها وحادثتها وخطفها
جنة شالت الفستان بحزن وبتكلم نفسها: اوف انا ازاي ازعل سلمي كدة
رنت عليها بسرعة قبل ما توصل بيتها
سلمي : عايزة ايه
جنة بدموع : سلمي هحضر معاكي الحفلة متزعليش مني
سلمي : جنة لو حاسه اني بضغط عليكي بلاش
جنة : لا انا كنت هاروح معاكي كدة كدة بس كنت رافضة الفستان ، بس موافقة ياستي ، ارجعي بقي عشان نظبط الفساتين دي
سلمي بضحك : طب افتحيلي الباب انا برة
جنة بدهشة وجريت فتحت الباب بصتلها بغيظ : بتضحكي عليا
سلمي بضحك : اصل انتي مش بيجي معاكي سكة غير كدة .. وسعي خليني اختارلك فستان
جنة : ربنا يستر
سلمي : انا كنت جايبه اساسا الاحمر الغامق ده ليكي ، وانا هاخد الموف القمر ده
جنة : طيب ياختي ، خشي بقي انتي حطي الاكل
سلمي بضحك تستفزها : وماله المهم انك هتيجي الحفلة
جنة بصتلها بغيظ
————☆
جاد : بجد احلف
حسام : والله جاي كمان يومين
جاد بسعادة : اخيرا ، سكت شوية وقال بشك ..حسام انا مش مطمن
حسام: ولا انا
جاد : بمعني
حسام : يعني بيجاد مش بيسيب حقه ابدا
جاد بحزن : ربنا يستر ، تعرف برغم اني زعلان جدا علي اني مش فاكر كتير عن اهلي بس اكيد كانوا كويسين
حسام : اكيد طبعا بدليل بيجاد عايز ياخد حقه ، المشكلة انه عايز ياخد حقه بايده انا عارفه كويس مش هيسكت
جاد حس ان ممكن اخوه يضيع منه هو كمان عقله محتاج يفصل شوية وقال وقف بحنقة : حسام هو ممكن اطلب منك طلب
حسام : طبعا
جاد : ممكن تقول ل بسنت تجهز فهد ، هاخد نروح نركب خيل شوية
حسام باستغراب : ماشي ، بس انت كويس صح
جاد : محتاج افصل
ضحك حسام : وفهد اللي هيخليك تفصل ، ده هيفجر دماغك من كتر طلباته وخصوصا لو فيها خيل
جاد : اه هيسهيني لحد ما بيجاد يرجع
حسام صمت لحظات بعدها قال : متقلقش
جاد : هاروح بقي
حسام اتصل ببسنت
بسنت : الو
حسام : بسنت جاد هيجيلك ياخد فهد ف جهزيه بقي
بسنت اتوترت من فكرة ان هتشوف جاد : و ده امتي
حسام : دلوقتي
بسنت : طيب
حسام : تمام سلام
——–☆
بدأ قلب بسنت يدق بعنف ورايحة جاية بتوتر وخجل بعد ما جهزت فهد و لبست نقابها
رن جرس الباب
اتخضت بسنت ، مش قادرة تفتح الباب ،
جري فهد و فتح الباب
فهد حضنه : بيجاد
جاد كان نفسه يشوفها : عامل ايه
فهد: الحمدلله ، انت هتاخدني معاك بجد
جاد ابتسم : ايوة ، عندما فسحة كبيرة جدا ويومنا طويل
فهد بحماس : ماشي يلا
جاد وقف لحظات بس مقدرش يسكت : بسنت فين
فهد : جوة
جاد : خش اندهلها
فهد جري لجوة وخبط في بسنت في الطرقة
فهد : بيجاد عايزك
بسنت بتوتر : ليه
فهد : معرفش ، تعالي اساليه
بسنت: طيب
بصت بتلقائية تشوف نقابها مظبوط في المراية بسرعة وخرجت
بسنت : نعم
جاد بص ل فهد اللي واقف متحمس : فهد معلش هاتلي ماية
بعد دخول فهد قال جاد : انتي كويسة
بسنت بتوتر : ايوة الحمدلله
جاد ابتسم وبيبص في عيونها المتهربة منه وقالت بشجاعة: ممكن افهم ليه رفضاني
بسنت خجلت بشدة وصمتت، هي مش رفضاه بالعكس مشاعرها وقلبها حابين وجوده وارتاحت كتير بعد صلاة الاستخارة
رجع فهد و شرب جاد الماية وبصلها : ها
فهد : يلا بقي
جاد بعند ونبرة صوت هادية: مش هنمشي لازم بسنت ترد عليا الاول
بسنت واقفة في عالم تاني ، قال اسمها حلو جدا ، ك راجل ينطق اسمها بالطريقة دي اشعرتها بخجل
فهد : ردي بقي خلصي
بسنت : انا حرة ، اتفضلوا بقي شوفوا رايحين فين
جاد ابتسم علي انفعالها وبهزار : دي بتطردني طيب يلا يا فهد من هنا ، هيجي يوم تعيط تبقي عايزة تيجي معانا
فهد مشي مع جاد
ابتسمت بسنت علي طريقته واتنهدت ودخلت تكمل الكتاب اللي كانت بتقراه
——-‐—☆
فات كذا يوم وبدأ كل واحد يجهز لتاني يوم لمناسبته الخاصة
بسنت : حسام
حسام بصلها : ايوة
بسنت : عايزة ازور جنة وسلمي
حسام : مفيش مشكلة هوصلك وانا نازل
بسنت : هي سلمي قد جنة
حسام : وانا هعرف منين
بسنت حست جدا ان سؤالها غبي : انا بحسبك عارف كل حاجة عنهم وكدة
حسام بجمود : لا معرفش
بسنت : طب تعرف عنهم ايه طيب
حسام بتلقائية: سلمي في صيدله وحفلة تخرجها بكرة ، عايشة مع مامتها ، مجنونة كدة ، عندها اندفاع في الكلام بشكل مريب شوية .. سكت حسام بجمود وقام دخل اوضة هدي في صمت
بسنت ابتسمت بعد ما اتاكدت من احساسها : ربنا يريح قلبك يارب وتتجوزها يارب
رن جرس الباب وفهد فتح لقي بنت كدة
فهد: حضرتك مين
سلسبيل: ممكن اقابل حسام باشا
فهد: اقوله مين
سلسبيل بابتسامة: قوله سلسبيل
خرجتلها بسنت : ايوة اتفضلي
سلسبيل بابتسامة: عايزة اقابل حسام باشا انا معاه في الشغل
بسنت : اتفضلي طيب هناديه
سلسبيل دخلت وقعدت لحد ما دخل حسام
سلسبيل حاولت الوقوف
حسام :خليكي يابنتي ، عاملة ايه ورجلك اخبارها ايه
سلسبيل : الحمدلله ، كنت بس عايزة اسأل حضرتك سؤال
حسام : اتفضلي
سلسبيل : كنت عايزة اعرف مكان جنة بيجاد باشا قالي اني اقابلها بس مش عارفة اقابلها علي اساس ايه بس قولت مفيش غيرك هيساعدني
حسام ابتسم علي حظها : انتي بتيجي في وقتك طول عمرك
سلسبيل بعدم فهم : ازاي يعني
حسام : هقولك
————☆
بيجاد : انا جهزت كل حاجة
صالح : انا مش مرتاح
بيجاد : عيب عليك علفكرة تقول كدة وانا معاك
صالح : بس فيه حاجة حصلت
بيجاد تظاهر عدم الاهتمام: ايه
صالح بتوتر : عندي واحد صاحبي عايز يجي معانا
بيجاد : مين ده
صالح : ده اخر واحد كنت مشترك معاه في كذا صفقة كدة
بيجاد بنفاذ صبر : مين يعني
صالح : واحد اسمه عثمان الخيري
بيجاد : تمام قوله يجهز نفسه
صالح : تمام
بعد.خروج صالح من اوضة بيجاد حس بيجاد ان فعلا الموضوع مش بينتهي، كل شوية يظهر تاجر جديد مع انه كان عارف كل حاجة وخطط لكل حاجة علي اكمل وجه .. اشتاق كتير ل جنة تنهد وقال : مش قادر اصبر لبكرة عشان اشوفك ، ربنا يصبرني
———-☆
وقف حسام تحت بيت جنة ومعاه فهد وبسنت وسلسبيل
سلسبيل : هو مصطفي عارف اني جيت معاك صح اصل نزلت مع حضرتك علطول و مشوفتهوش وبحاول اتصل بيه مش بيرد
حسام : ايوة قولتله متقلقيش
بسنت : طيب يلا ننزل طيب
حسام نزل معاهم
بسنت : انت هتدخل معانا
حسام : ايوة اطمن انكوا دخلتوا وهمشي
رن فهد الجرس
فتحت جنة بدهشة وفرحة : فهد وبسنت وحسام باشا هنا بنفسهم، اتفضلوا
دخلوا كلهم مع خروج سلمي من المطبخ بمعلقة الاكل، اول ما شافت حسام رمتها وراها بتلقائية
وحسام كتم ضحكته بعد ما لاحظ اللي عملته
سلمي : فهد باشا عندنا ، وانا اقول البيت نور ليه
فهد جري عليها وسلم عليها : مش بتيجي عندنا ليه عايز حد يلعب معايا
سلمي بحب : هبقي اجي طبعا بس انت معزمتش عليا عشان اجي
فهد : هبقي اعزمك خلاص
بسنت : جماعة عايزة اعرفكوا ب سلسبيل
جنة وسلمي رحبوا بيها
حسام : انا همشي بقي انا اطمنت عليكوا ولما تيجوا تمشوا قولولي ها
بسنت : ماشي حاضر
قعدوا سوا وقضوا اليوم بسعادة و مرح ولعب وضحك وهزار سلمي وفهد
9 الصبح تاني يوم
قامت جنة بفزع من نومها ببكاء: يارب لا انا اول مرة جاد بعد عني ، المرادي هيحصل ايه ، يارب ميكونش حصله حاجة يارب
وصلت ركعتين وقريت قرآن لحد ما نامت تاني من الإرهاق
في الوقت ده رجع بيجاد مصر حس بسعادة جدا و كان مشاعره متحمسة جدا انه هيشوفها اخيرا
لمجرد وصوله اختفي هو وصالح وعثمان في مكان ما و لعند مخيف قرر انه ينتقم لأهله لامه وابوه واخوه
حسام في المكتب منفعل قدام كذا ظابط : راح فين
ظابط 1 : يا فندم كنت براقبه وفجأة اختفوا من قدامي فعلا محدش فينا عرف راح فين
حسام بغضب : اقسم بالله لو معرفتوش مكانهم مش هقولك هيحصل فيكوا ايه
دخل ظابط اخر بسرعة ينقذ صحابه من تحت ايد حسام الغاضب : لقيتهم
حسام : فين انجز
الظابط : في مكان كدة غريب في بورسعيد
حسام بغضب : طيب يلا هنتحرك
دخل جاد : بيجاد رجع خلاص صح
حسام : ايوة
جاد : انا جاي معاك
حسام بغضب : لا
جاد : حسام لو حصل حاجة من اللي احنا متوقعينها هقدر اوقفه
حسام فهم قصده : طيب يلا
وسافروا ل بورسعيد
———☆
الساعة 5
جنة لبست فستان كان رائع جدا عليها و سلمي عدلت طرحتها و خرجوا للحفلة وفي الطريق بدأت جنة تعبر عن خوفها
جنة : سلمي انا حاسه اني مش مطمنة
سلمي : من ايه
جنة : جاد حصله حاجة
سلمي : لو حصل حاجة هنعرف
جنة: مش عارفة خايفة
سلمي : حببتي فكري في الحلفة دلوقتي وان شاء الله مفيش حاجة وحشة
جنة سكتت برغم خوفها المسيطر
في جانب اخر قبلها ب 3 ساعات في بورسعيد
بيجاد ضرب صالح بعد ما ربط عثمان بأحكام عشان ميهربش
بيجاد بعد انفجار غضبه مقدرش يفضل هادي اكتر من كدة وقام ضربه بكل قوته وعنف: اقسم بالله هعذبك علي كل حاجة عملتها في حياتك
صالح بغضب : جاد انت اتجننت
بيجاد ضحك بغضب : انتي غبي انت مفكر اني جاد كل ده ، فعلا زياد قبل ما يموت قال عنك غبي بس متوقعتش تبقي بالغباء ده
دخل حسام وجاد ل بيجاد
حسام بصوت عالي: بيجاد كفاية
حضنه جاد بسرعة و دموعه نزلت : وحشتني يا خويا جدا ، حمدلله عالسلام
بيجاد حضنه بحب :الله يسلمك ، انت كويس
جاد : يلا بينا انت بتعمل ايه هنا
بيجاد بغضب : لا مش قبل ما اجيب حق اهلنا وحقك
جاد بقلق : بيجاد عشان خاطري ،انا مش عايز اخسرك ، يلا بينا نرجع القاهرة ونشوف طيب
بيجاد شاف نظرات اخوه المتوسلة فوافق وخرج في صمت
وتم القبض علي صالح وعثمان بسهولة واخيرا انتهت القضية دي للابد
بيجاد حضن اخوه : انت كويس
جاد ضحك : انت قلقان كدة ليه ، المفروض انا اللي اقولك كدة
بيجاد ضحك وبص لحسام بغموض : حسام انت ساكت كدة ليه
حسام بيحب بيجاد جدا وهو كذلك برغم انه اكبر منه بس بيحس انه الوحيد اللي بيقدر يتكلم معاه : هقول ايه
بيجاد سكت شوية : جاد انت عايز اخد حق اهلنا ازاي
جاد في سرعة : كدة كدة صالح زفت ده هيتعدم ف بلاش تعمل حاجة عشان خاطري انا مش عايزك تتهور
بيجاد : بس انا مقهور
جاد : مش اكتر مني بس زي ما قولتلك انت هتخسر لو عملت حاجة ، فبلاش تعمل حاجة ، انت هتعمل ايه مع جنة
بيجاد بغضب : جنة حاف كدة
جاد بص لحسام اللي ضحك بشدة : بتضحك علي ايه انت
حسام : اصل قولتلك قبل كدة انت مسمعتش كلامي
جاد : مدام جنة .. حلو كدة
بيجاد بهدوء وابتسم : هاروحلها اول ما نوصل القاهرة
———☆
وصلت جنة الحفلة وبدأت تتوتر وتحس بالخنقة عكس سلمي المنبهرة و الفرحة
وجيه وقت استلام الشهادات
سلمي طلعت استلمت شهادتها وصفقت جنة لها بحرارة وسعادة
بعد وقت طلعت جنة تستلم شهادتها و مع نزولها من علي سلم قصير، حست بعيون بتراقبها قريبة منها وريحة بيرفيوم هي عارفاها كويس .. رفعا عيونها ليه و قلبها دق بعنف غصب عنها ….
رواية عشق مخيف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندي
فلاش باك#
بيجاد رجع المكتب مع حسام و جاد بعد ما خلص مهمته بنجاح
ورجع بيته مع اخوه
جاد ابتسم : مش مصدق بجد
بيجاد : ليه
جاد : عشان كنت خايف عليك جدا ، مش قادر اصدق ان المهمة انتهت وانت رجعت
بيجاد : بقولك انا هدخل البس عشان عندي مشوار مهم
جاد غمزله: ايوة يا عم ، انت هتقولها الحقيقة النهاردة
بيجاد بتوتر : ايوة لازم طبعا
رن موبايل بيجاد
سلسبيل : حمدلله عالسلامة يا باشا
ابتسم بيجاد : ازيك سلسبيل
سلسبيل : الحمدلله ، انا اسفة معرفش اتواصل معاك خالص قبل كدة بس رجلي تعبتني فترة
بيجاد : الف سلامة عليكي. ولا يهمك
سلسبيل : المدام بتتخرج النهاردة
فرح بيجاد جدا : بجد
سلسبيل : ايوة هي وسلمي حفلة تخرجهم النهاردة ، انا روحلتها وعرفت بس هي مكانتش مبسوطة
بيجاد : تمام انا هاروحلها ، شكرا سلسبيل
سلسبيل : العفو علي ايه
لبس بيجاد جاكت بدلة رصاصي علي بنطلون جينز ..كان حاسس بخوف ، هي هتعرفه ولا هتفكره اخوه ولا ايه
رن علي حسام
بيجاد بتوتر : حسام محتاجك معايا
حسام : فين
بيجاد : حفلة تخرج جنة ، خايف بصراحة يحصل حاجة مش متوقعه ف مش عارف اروح لوحدي
حسام اندهش شوية من طريقة بيجاد وحس بقلقه فقال : هي هتبقي صدمة فعلا ، تمام ماشي جاي
بيجاد : هعدي عليك طيب
حسام: اشطا انا في المكتب
بيجاد : تمام
وصل بيجاد المكتب بعد شوية واخد حسام معاه وراح الحفلة ، كل ما المكان يقرب قلبه بيدق اسرع واسئلة كتير بتيجي في دماغه لحد ما وقف قدام المكان
حسام طبطب عليه : متقلقش
بيجاد اتنهد: ربنا يستر
حسام تخفيفا للجو: جيه اليوم اللي اشوفك فيه متوتر
ضحك بيجاد : عقابلك
حسام سكت شوية وبصله بتعجب ونزل
دخل بيجاد وشافها من بعيد قاعدة مع سلمي فضل واقف يبصلها ، كانت فاتنة ، جميلة ، جذابة كالعادة
شافها بتقوم تستلم الشهادة ف مشي لحد ما وقف قدام السلم اللي هتنزل من عليه .
باك #
مع نزولها حست بعيون بتراقبها قريبة منها وريحة بيرفيوم هي عارفاها كويس .. رفعت عيونها ليه و قلبها دق بعنف غصب عنها ، حست مشاعرها زادت عن حدها كتير ، نظراته ليها مش طبيعية
جنة برعشة خفيفة و عدم تصديق : جاد
ابتسم بيجاد وقرب منها وحضنها وبلهفة قال : وحشتيني اووي
جنة للحظة حست انها بتتخيل مش حقيقي ، مسكت دراعه تتأكد ودموعها نزلت : جاد انت حقيقي ، يعني انا مش بحلم صح
بيجاد بيحضنها بحب : لا مش بتحلمي
جنة محستش بأي حاجة بعد كدة و اغمي عليها بين ايديه
حس بيجاد بيها و خاف جدا عليها شالها وخرج ل برة بسرعة .. سلمي جريت وراهم بعد دهشتها برجوعه
سلمي : يا حيوان انت بتعمل ايه هنا
بيجاد بغضب وهو بيحط جنة في العربية : لمي لسانك ده ، دي مراتي وانا حر
سلمي بغضب وقربت منه تضربه : انت واحد زبالة اساسا ، نزلها ، انت مش طلقتها
بيجاد لسه هيشيل ايديها .. مسكها حسام وشاور ل بيجاد يمشي ب جنة
سلمي بذهول بتبص ل حسام : اوعي سيبني ، انت بتحوشني عنه ، ده واحد حقير .
حسام مش مركز هي بتقول ايه كانت جميلة جدا بفستانها، انوثتها طاغية بحق
سلمي بعدت عنه ووقفت متعصبة مش عارفة تعمل ايه بعد ما بيجاد اخد جنة للمستشفي ومشي
بصت لحسام : انت ساكت ليه
حسام هز دماغه كدة بيفوق نفسه : هقولك ايه يعني
سلمي : انت سمحتله ياخدها كدة عادي ، مش ده المفروض يتسجن
حسام : لا ده ظابط
سلمي : مش ده .ده اخوه ، انت ازاي معرفتهومش من بعض يعني اومال عاملي فيها ظابط جامد ليه وعمال ..
حسام قطع كلامها بغضب مصطنع : انتي مش فاهمه حاجة يبقي تسكتي لحد ما افهمك ، لسانك ده مش بيفصل ابدا ، شغالة لوك لوك لوك مش بتسكتي
سكتت سلمي باحراج وحزن و دموعها علي وشك النزول : انت بتزعقلي ليه يعني اعمل ايه وشايفة صاحبتي تعبانة
حسام بتنهيدة : انتي بتعيطي ليه دلوقتي
سلمي : مش بيعيط
حسام ابتسم : ياستي اطمني هي مش هيحصلها حاجة ، تعالي نقعد في حته افهمك
مسمعش ردها ومشي
وسلمي مشت جانبه في سكوت تام ومشاعرها متوترة من وجوده اساسا
———–☆
دخل بيجاد المستشفي شايل جنة بقلق
قابله دكتور وممرضة : حصل ايه
بيجاد بقلق : اغمي عليها فاجأة
دخلوها اوضة والدكتور كشف عليها
الدكتور : متقلقش هي بس ضغطها واطي شوية ، تقريبا حاجة تأثرت بيها جدا او تعرضت لصدمة مثلا ، هي شوية وهتفوق
بيجاد دخلها وقعد جانبها مسك ايديها بحب وباسها : انا اسف بس غصب عني والله
فتحت جنة عيونها وفكرت انها بتحلم بس مع كلام بيجاد عرفت انه حقيقي ،
بيجاد : جنة قلقتيني عليكي .. انتي كويسه
قامت جنة فاجأة بصتله اوي : جاد
بيجاد بتوتر مش عارف يقولها جاد ولا بيجاد : لا بيجاد
جنة بدهشة شدت ايديها من ايديه بسرعة : بيجاد!!
بيجاد قعد جانبها عالسرير : جنة انا بيجاد جوزك ، انا عارف انها صدمة بس دي الحقيقة انا واخويا بدلنا أسمائنا عشان المهمة
جنة دموعها نزلت مش عارفة ترد
بيجاد مسك ايديها تاني : جنة قلبي والله انا جوزك ، هفهمك كل حاجة والله متزعليش مني ، كان غصب عني اعمل كدة ، حبيتك وسط المهمة مكانش ينفع اقول اي حاجة حتي اسمي
جنة مش عارفة تستوعب كمية الاحداث اللي بتتقال ، عقلها محتاج راحة كبيرة بعد صدمتها ، بعدم وعي سندت علي كتفه ونامت
بيجاد حس بحزن جدا عليها وندم كبير جواه ،
فضلت نايمة في حضنه وهو حاضنها اوي بحب ويحسسها بالأمان شوية بعد ما لاحظ صدمتها
قال بصوت خافت : مش عارف اكيد اقولك اني جاد تاني ، لازم تعرفي اني بيجاد ، مش مستعد اصدمك مرتين .
دخل الدكتور : اخبارها ايه دلوقتي
بيجاد : كويسه هي نامت بس ، ينفع تخرج صح
الدكتور : ايوة عادي طبعا
بيجاد شالها وخرج بيها ل بيته
———-☆
في كافيه رقيق كدة واقف شاب بيكتب طلبات الزبون وللاسف الزبون ده كان سلمي
سلمي بتلقائية غبية : بص انا عايزة مولتن كيك ، وواحدة كوكاكولا ،بولة ايس كريم كبيرة ، عصير فراولة متلجة
حسام بيكتم ضحكته عليها وبص للجرسون : وانا عايز قهوة مظبوط
سلمي في سرعة : استني معلش ممكن تزود كمان قطعتين جاتوة شكولاته.
مشي الجرسون متعجب ازاي البنت هتأكل وتشرب دول مع بعض في نفس الوقت كدة وقال: انا مالي انا
حسام : بتحبي الاكل شكلك
سلمي : ايوة جدا ، اندهشت بعدها من اللي عملته وفي نفسها : يانهار ابيض ايه اللي هببته ده هيقول عليا كفاية دلوقتي ، اعمل ايه في الورطة دي
حسام ضحك بخفوت عليها كامت بصاله بصدمة : مالك
سلمي بتوتر : مليش ….احكي بقي
حسام : احكي ايه
سلمي : موضوع جاد ده
حسام بدأ يحكيلها كل حاجة بالتفصيل مش عارف هو بيزود التفاصيل عشان يقضي وقت معاها ولا عشان مش عايز يمشي بدري
جيه الجرسون بعد شوية ونزل الطلبات ومشي
سلمي خجلت جدا من المنظر اللي قدامها وقالت فاجأة لحسام : متبصليش كدة ، انا حرة اكل اللي عايزاه ، وبعدين انا اللي هدفع اساسا
حسام رفع حاجبه: هو انا اتكلمت
سلمي بزعل وبتأكل : ايوة نظراتك بتقول اني طفسة
حسام ضحك : ابدا ، انا بحب تلقائيتك دي جدا
خجلت سلمي جدا و بصت في طبقها بتوتر
حسام بيشرب القهوة وباصصلها ومركز معاها خطوة خطوة .
سلمي بصتله : ما تحكيلي عن نفسك كدة
حسام ابتسم : عايزة تعرفي ايه
سلمي: ولا حاجة بس بدل ما احنا ساكتين كدة قول حاجة
حسام : مفيش حاجات كتير احكيها ، بحب شغلي مثلا ، عندي فهد ابني وبسنت اختي انتي عارفهم
سلمي : فهد ده عسل اوي ، كان نفسي يكون عندي أخ لما خلاني لعبت معاه حسيته اخويا جدا
حسام : هو بيحبك جدا بردو
سلمي : هو انت كنت بتحب مراتك الله يرحمها
حسام : جدا ، دي كل حياتي ، حبتها يجي من 12 سنة ، ولسه بحبها حتي بعد ما سابتني ، زعلت اوي علي فراقها
حست سلمي بغيرة وشعور غبي كدة بس صعب عليها جدا يعني حست ان محدش بيهتم بيه خالص ولا بمشاعره : الله يرحمها
حسام ابتسم لانه مدرك جدا بغيرتها من تعابير وشها : احكي انتي عن نفسك
سلمي بهزار : لا طبعا مش هصدعك لا انا هبلة اه بس مش هصدعك
حسام بتصميم: لا انا حابب اعرف
سلمي : بس بشرط
حسام : ربنا يستر
سلمي : تاكل معايا جاتوه
حسام : ماشي بس تحكي
سلمي : استني هطلب شوكة الاول
حسام: لا خلاص مش عايز
سلمي سكتت بس بعفوية قطعة صغيرة بشوكتها وقربتها منه
استغرب حسام جدا من فعلتها بس مسك ايديها واكلها منها
كررت سلمي نفس الحركة وهي بتحكي
يعني بتأكله وهي بتحكي : احم احم انا اسمي سلمي قربت اكمل ال 26 سنة ، متستغربش كدة ، انا اكبر من جنة ب 3 سنين ، اجلت سنتين من دراستي عشان ظروفي في البيت مكانتش كويسه ابدا بعد سفر بابا يعني هو في الحقيقة طلق ماما واتخلي عني ببساطة ، جنة دخلت صيدلة شبهي وبعدها بكذا سنة اقنعتني اكمل ونبقي قد بعض ،كملت لحد ما حصل اللي حصل مع جنة فأجلت سنة كمان حبيت اتخرج انا وهي سوا ، بس كدة
بصت سلمي ل طبقها و دموعها نزلت : عارف انا بابا وحشني جدا ، بس في نفس الوقت مش عايزة اشوفه بعد اللي عمله فينا ده ، مكنتش متخيلة انه بيكرهني كدة
حسام حس بحزنها واستغرب انه اكل من ايديها كدى بسهولة كمان وفي نفسي : انتي بتعملي فيا ايه يابت انتي
حسام :قومي يلا نمشي شوية
سلمي وسط دموعها : طب والكوكاكولا
حسام ضحك : يابنتي انتي في ايه ولا في ايه
سلمي : طب هاخدها معايا
حسام ضحك جدا : ماشي خوديها
دفع الحساب ومشي مع سلمي في الشارع شوية.
———☆
في بيت بيجاد وجاد
جاد : هي مالها يا بيجاد
بيجاد : اتصدمت تقريبا يعني ودتها المستشفي هي كويسه بس نامت
جاد : هتخليها نايمة هنا
بيجاد : ايوة خليها في اوضتي عادي دي مراتي يعني
جاد ضحك : اه صح ، انا نسيت
بيجاد قعد وحط راسه بين ايديه
جاد : بيجاد سيبها تاخد وقتها ، انت متعرفش هي عملت ايه لما بعدت عنها
بيجاد : ايه
جاد : سلمي قالتلي انها بتشتري البيرفيوم بتاعك مخصوص ماليه بيه اوضتها حتي اخدت تيشرتاتك معاها طول الوقت ده وهي بتعمل كدة برغم حاولت اقنعها العكس بس هي عنيدة
بيجاد ابتسم بحزن : اتألمت جدا بسببي
جاد : كله بيعدي بس براحة عليها يعني واحدة واحدة هتستوعب ان شاء الله
بيجاد : ان شاء الله، احنا لازم نبقي قدامها احنا الاتنين
جاد بصدمة : انت مجنون ولا ايه.. لا طبعا دي هتروح فيها
بيجاد : ده اللي لازم يحصل
جاد سكت بيفكر بس قطع تفكيره صوت جنة : صحت اهي
بيجاد : استني
قرب بيجاد و رشله بيرفيوم من بتاعه بسرعة و اخده ودخلها
جنة بصتلهم بعد ما فركت عيونها
ضحك جاد : شبه بعض صح
جنة قاعدة عالسرير بدهشة : جدا
بيجاد : بصي احنا هنحكيلك كل حاجة وبعدها هتعرفي كل الحقيقة من غير اي كدب المرادي بس اسمعيني اتفقنا
جنة بتبص عليهم الاتنين وبتفكر ياتري مين فيهم جوزها : اتفقنا
ابتسم بيجاد وبدأ يحكي كل حاجة : بيجاد وجاد اخوات تؤأم لما لقوا بعض اكتشفوا أن جاد عايش مع واحد خطر جدا و بيعمل بلاوي وده صالح اخوه بيجاد ظابط واتفق ان بيجاد هيكمل مكان جاد عشان يكتشف كل حاجة و ابونا كان شغال معاه في الشركة ولما اكتشف بالصدفة صفقة أسلحة اخدت الورق عشان يبلغ عنه بس ملحقش لانه مات
ابوكي كان شغال في نفس الشركة وفكروا ان هو اللي معاه الورق عشان كدة بردو قتلوا اهلك ، بيجاد راح خطفك عشان ينقذك منهم و بدأت الخطة في التنفيذ بس هو حبك وسط المهمة وفعلا قرر يتجوزك وعلغكرة هو خلي الماذون يكتب بيجاد مش جاد ، كان لازم يسيبك بعدها عشان اي خطوة لو باظت كانت المهمة كلها هتبوظ، جاد انسان كويس لانه أنقذ نفسه وللحظ انه عرفنا نقبض علي صالح بفضله و بيجاد كويس لانه ضحي بكل حاجة عشان المهمة بس كان بيموت من جواه كل يوم عشانك زي ما انتي كنتي بتموتي من الحزن كل يوم
جنة دموعها نازلة في صمت : يعني جوزي اسمه بيجاد مش جاد
جاد : ايون
بيجاد بهزار بص ل جاد : هتقدري تعرفي جوزك بقي ياتري ولا هتفشلي
جنة ابتسمت بعد ما عرفت كل حاجة وان فعلا طلع بيحبها ورجعلها
وقفت قدامهم بحب وحماس ودهشة وتبصلهم، حاولت تشوف بيرفيوم كل واحد بس الاتنين نفس البيرفيوم
رواية عشق مخيف الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندي
وقفت قدامهم بحب وحماس ودهشة وتبصلهم حاولت تشوف بيرفيوم كل واحد بس الاثنين
جنة بحيرة وتردد : انت حطيت لاخولا نفس البيرفيوم ليه
ضحك جاد وبيجاد
جاد : یاستی رکزی پس و هتعرقي لوحدك مين فينا
جنة يصت لاول واحد بس نظراته عادية يعني شافتها عادي قبل كدة حاساه جاد
وبصت الثاني بتركيز ، عيونه كانت فيها لامعة جميلة كدة و تردد و حب ، مختلفة خالص
قربت منه ووقفت قدامه و ابتسمت
جنة ل بيجاد ينظرات عاشقة : علفكرة انا اقدر اعرفك وسط مليون واحد شبهك برغم اني
مشوفنکش
بیجاد ابتسم وحضنها بحب
ضحك جاد : ايوة يا سيدي
بیجاد : مكنتش متوقع انك تعرفيني
جنة كانت في حضته بتعيط كثير جدا
جاد: احم طب استأذن الا طيب
خرج جاد وقفل الباب وراه
بیجاد حاضتها جدا وحاسس بدموعها : حبيتي خلاص انا جيت ... انا اسف والله بس مكنتش
عايز حد باديكي مهما حصل ، كنت خايف لو مقولتش سيبتك أي حد كان ممكن يأذيكي وقتها
جنة بدموع ومش عايزة تسيبه : انت وحشتني اوي يا بيجاد
بيجاد ابتسم : اله اخيرا قولتي بيجاد كل مرة كنتي بتقولي جاد كنت ببقي عايز اضرب نفسي
بالجزمة
ضحكت جنة : هو الفرق حرفين بس
بيجاد : حتي لو حرف انك تنطقي اسمي يصوتك القمر ده دنيا تانية
خجلت جنة وسندت علي كتفه : بيجاد
بيجاد باسها على جبينها : اممم
جنة : انت عمرك ما هتسيبني تاني ابدا صح
بيجاد : عمري
جنة : وعد
بيجاد : وعد
الحمد لله رجعوا بقي اخيرا في
دخلت سلمي البيت بعد ما حسام وصلها كانت حاسه بشعور غريب
مامتها : سلمي كل ده في الحفلة
سلمي بتوتر : لا . اه ، مش بالظبط
مامتها : حصل حاجة ولا ايه
سلمي: لا بس جنة جوزها رجع وكدة ، كنت بطمن عليها وجيت
مامتها : الحمد لله ربنا يطمنها ، خشي سخني الاكل بقي عشان تنعشي
سلمي : طيب انتي كلتي
مامتها : ايوة
سلمي : طيب هغير واجي بقي
دخلت أوضتها في توتر و كسوف ويتقول لنفسها بالهوي الا عملت ايه بس، حسام هيقول عليا
هيتريق عليا
ايه يخربيت طريقتي السودة دي اوف انا مصدقت دخلت البيت يا ساتر حاسة شوية وكان
عند بسنت وفهد
فهد : بسنت انا عايز سلمي نيجي تلعب معايا
بسنت : ماشي يا حبيبي بس هي كبيرة بردة عيب كل شوية اقولها كدة
فهد : هي موافقة علفكرة بس انتي خليها تيجي
بسنت : ماشي هقولها, خلص الطبق ده كله بقي
فهد : ماشي
بسنت برة حست بالقلق عليه بس سكنت أفضل.
يوم جديد بدأ
صحي بيجاد بص ل جنة اللي نايمة في حضنه ، كانت لافة ايديها حواليه ورجليها كمان عليه .
ضحك بصوت عالي : يا مجنونة مش هيرب انا ، جنة اصحي
جنة ينتحرك تصحي : بيجاد صباح الخير
بیجاد : صباح النور، يلا الساعة 2 الضهر علفكرة
جنة قامت بسرعة : يالهوي اذا مقولتش ل خالتي
بیجاد بصلها يتعجب : انا جوزك والمصحف
جنة : منا عارفة قصدي هي متعرفش انك رجعت
بيجاد : طب قومي البسي حاجة وتروحلها
جنة : بيجاد انت لسه نايم ولا ايه ، مفيش هدوم معايا هنا غير الفستان ده
بيجاد : علي جنتي لو ليستيه لولا اللي حصلك امبارح كنت قتلتك
جنة بخبث : بس ده تحفة عليا ناس كثير فالتلي شكله حلو عليا
بيجاد ثبتها تحتيه بغضب : مين دول بقي
جنة بغيظ : سلمی یا بیجاد
بیجاد : اه بحسب
جنة : لا متحسبش ، هعمل ايه طيب
بیجاد : كلمي صاحبتك دي تجيبلك حاجة تتنليس
جنة بتفكير : طيب فكرة حلوة بردو
بیجاد بجدية : بقولك اعملي حسابك هتعيشي معايا هذا طبعا يعنى لو محتاجة حاجة ضروري
من بيتك هاتيها لحد ما اجيبلك التي عايزاه
جنة بحب : ماشي طب انا خايفة خالتي تزعل مني ثاني وكدة
بیجار : هفهمها كل حاجة متقلقيش
جنة بمكر : كانت جايبالي عريس
بیجاد بصدمة : نعم
جنة بتلعب في شعره : ايوة ما هي مفكرة انك طلقتني
بیجاد قام وقف و چاپ موبایله : بقولك ايه حدي كلمي صاحبتك دي تجيبلك جيبلك هدوم دلوقتي
وتروح لخالتك دي دلوقتي
جنة ضحكت : دلوقتي
بيجاد : بتضحكي علي ايه يا مجنونة انتي
كانت سلمي قاعدة في البلكونة يحزن علي مشاعرها الجديدة اللي ظهرت دي تجاه حسام
ويتفكر سعات ما جنة رنت عليها
لیست سلمي ونزلت تروح ل جنة ووصلت رنت الجرس
جاد : أهلا سلمي اتفضلي
سلمي : ازيك ، انت بقي الهو فيهم
جاد ضحك انا جاد
جاد ضحك : بالظبط كدة
سلمي : وكنت بتضحك علينا على اساس انك بيجاد
سلمي : فين جنة
جاد : خشي هي جوة في الاوضة ، بيجاد معاها ، استني اخبط عليهم
بیجاد : عايز ايه ياض
جاد : سلمي جت
بيجاد خرج وبص ل سلمي : ازيك
سلمي : يالهوي انتوا توأم جدا ، جنة هتتلغيط فيكوا
بيجاد ابتسم : لا هي عارفاني كويس ... ادخليها بقي عشان شوية ومقتلها
سلمى بتلقائية بصت لجاد : هاتلي حاجة اشربها بدل ما انت واقف كدة
جاد ضحك : طفسة والله طيب ياختي
ابتسمت سلمي ودخلت
جنة حضنتها بسعادة : سلممممي انا مبسوطة أوي ، شوفني زي ما حسيت بجد انا كان قلبي
حاسس انه بيحبني فعلا
سلمي حضنتها : انا كنت هموت من الخوف عليكي بس عرفت كل حاجة من حسام
سكنت سلمي بحزن بعد نطقها لاسمه
جنة بشك : مالك.
سلمي انفجرت في العياط : انا مش عارفة يا جنة مخنوفة جدا
جنة بصدمة : ايه اللي حصل طيب
سلمي : مش عارفة انا امبارح بعد ما قعدت مع حسام شوية كنت بتصرف تصرفات غريبة ، كنت
باكله بايدي متخيلة
جنة يتعجب : ايه الهيل ده ، احكيلي
سلمي حكت كل حاجة : انا حاسه بمشاعر ناحيته فاهماني ، بس مش هينفع يا جنة مستحيل
اتجوز انا
جنة حست بحزن تجاهها : حبيتي اللي حصل زمان انسیه خلاص ، ده قضاء ربنا مينفعش
تعيشي لوحدك عشان ربنا بيبتليكي هتتحملي قد ايه
سلمي : بس حتي لو ده حصل الفرضي هو رفض مثلا
جنة : مش هيقول حاجة
سلمي بانفعال و دموع : جنة انتي مش فاهمه حاجة ، أنا مستحيل اخلف انتي متخيلة الفكرة ،
حتي لو غير حسام انا عمري ما مسعد حد بأبن او بنت ، حتي امي عمري ما هفرحها يحفيد ليها
جنة دموعها نزلت : حبيتي اهدي والله كل حاجة في حياتنا بتحصل ليها سبب ، لازم تتقبلي
نفسك كدة وصدقيني احنا كلنا بنحبك جدا واكيد او حسام بيحبك عمره ما هيبص للخلفة
سلمي بحزن : عندك حق ، انا همشي بقي عشان متأخرش
جنة : استني البس واقول لي جاد يوصلك
سلمي خرجت بسرعة : لا مفيش داعي
جنة زادت على بيجاد : بيجاد
دخل بیجاد متعجب : هي صاحبتك مالها
جنة : بقولك على اخوك يوصلها والنبي هي نزلت زعلانة شوية
بیجاد بلغ جاد بس جاد نزل ملحقهاش ورجع ثاني
جاد : هي مالها كانت بتعيط لما خرجت من عند مدامتك
بیجاد : معرفش بص ل جنة : ساكنة ليه
جنة : مفيش ، بس حاجة بيني وبينها ، هي شوية وهتبقي تمام
جاد : طيب ، انتوا رايحين فين مش هتاكلوا
بيجاد : لا هنروح ل خالة جنة وجايين
بیجاد احد جنة ونزلوا
جاد بن علي حسام
جاد : مختفي فين يا باشا
حسام هكون فين يعني في الشغل
حسام بغضب : ما تعلم بلا والا اقسم بالله مهجوزهالك.
جاد : بقولك طيب ممكن اختك تيجي تساعدني في حاجة ضروري كدة
جاد : يا بني مش قصدي حاجة غلط انت دايما فاهمني غلط ليه ، انا عايز اعمل حفلة صغيرة كدة
تيجي هي كمان متقلقش
في الشقة ل بيجاد والمدام وكدة ، كنت هقولك تخليها تساعدني هي وفهد وهشوف سلسبيل
حسام بنفخ : لا
جاد : يابني بقى انجز والله عيب عليك علفكرة انا مش يكلمها اساسا
حسام : طب اشمعني سلسبيل ما تجيب صاحبتها دي
جاد بتعجب : قصدك سلمي
حسام : اها
جاد بتفكير : مش عارف اصل هي كانت هنا عشان مدام جنة بس نزلت متضايقة مفتكرت انها
هترضي نيجي
حسام : متضايقة ليه
جاد بخبث : ابقي أسألها
حسام : ماشي يلا عندي شغل
جاد : طب قول ل بسنت والنبي لو بتحبها
حسام : طيب
حسام دخل الشقة.
بسنت : حمد لله عالسلامة ، قولي أن القضية خلصت بقي
جسام : الحمد لله.
بسنت : الحمد لله ، متأخد اجازة ولا لا يردو
حسام : لا مش هينفع ، بس كدة كدة هرجع بدري بعد كدة
بسنت : حلو ، احطلك تتعشي طيب
حسام : لا مش عايز انا هدخل انام
بسنت : طيب
دخل حسام اوضته ويحس بالذنب كالعادة بردو من مشاعره اللي يتظهر تجاه سلمي، ونام لاول
مرة في اوضته الاساسية
بسنت قاعدة في امان الله بتقرأ كالعادة لقت جرس الباب بيرن
فهد جري فتح : سلمي
سلمي بحب : ايوة ايه رأيك في المفاجأة دي
بستت قابلتها سلمت عليها : حبيتي عاملة ايه ، اتفضلي .
سلمي دخلت وفهد وبسنت
بسنت : وحشتيني
سلمي : والتوا كمان ، انا قولت اجي العب مع فهد شوية من زمان مكسبتهوش
فهد : علفكرة انا اللي يكسبك اساسا
سلمي بهزار آه ما هو باين احنا نخلي بسنت تحكم
فهد بنقة : ماشي بس انا اللي هكسب بردو
بسنت ضحكت : مش هتبطلوا المشاكسات دي
سلمي : لا مش هتبطل
بسنت بصت ل سلمي بقلق من ملامحها مجهدة : التي كويسه صح
سلمي : ايوة هيكون فيه ايه يعني
بسنت : طب قومي تعمل اي حاجة ناكلها واحنا بتلعب بصت ل فهد ، روح جهز اللعبة بقي لحد
ما تيجي
فهد: اشطا
دخلت معاها المطبخ وفضلت واقفة
بسنت : مش هتقولي مالك
سلمي : انتي ليه لحد دلوقتي متجوزتيش صح
بسنت استقريت سؤالها وضحكت : عادي مجاش النصيب... ايه السؤال ده
بسنت: انتي ناوية علي ايه
سلمي ضحكت : مش قصدي يعني د مش عارفة هو السؤال طلع كدة
بسنت سكنت شوية وقالت : ليه ، عايزة تبعدي عني
سلمي : عايزة استغل وكدة انا اخيرا اتخرجت ، بس يفكر اسافر
سلمي : لا يا قمر بس مش حاسه اني هفضل هنا ، يعني يفكر كدة اسافر احسن حتى لو محافظة
ثانية
رن موبایل بسنت
بسنت حست يحزن لان ملاحظة مشاعر أخوها تجاه سلمي : تمام يا حبيتي ربنا يوفقك يارب
بسنت لي سلمي : بقولك معلش شوفي مين كدة الي بيرن
سلمي راحت ورجعت وقالت بتوتر : حسام
بسنت شالت الصينية وقالت بخبث : طب ردی علیه طیب اكيد هيطمن على فهد
سلمي يتردد : لا هاتي الصينية دي وانتي ردي
بسنت : مش هعرف اديها لك انت مش بصدق اشيلها ، ردي لحد ما احطها في الاوضة واجي
سلمي بتوتر وكسوف : الو
حسام بص في موبايله واتاكد من الاسم : مين
سلمي : انا سلمي ، بسنت بس مش فاضية عشان كدة رديت، هي يتقولك عايز حاجة ضروري
يعني
حسام ابتسم علي توترها الملحوظ : عايز اقولها الي هتجوز قريب
سلمي بدهشة و صدمة : تتجوز
حسام بمكر : ايوة ، كنت ها خد رأيها، بس بمأنك رديتي قوليلي انتي رايك ايه
سلمي دموعها نزلت في صمت
حسام : سلمي روحتي فين
سلمي بنبرة مهزوزة : عادي انت حر انا مالي انا
حسام : مش احنا صحاب
سلمي بغضب : لا مش رفت صحاب
راحت قفلت السكة في وشه
جسام الفجر في الضحك اون ثاني
سلمي جريت لبسنت بعد ما مسحت دموعها : بسنت خدي شوفي اخوكي عايزك
بسنت ردت متعجبة: ايوة يا حسام
حسام : بقولك جاد عايز يعمل حفلة ل بيجاد ومراته في عايزك تساعديه سلسبيل ها تروح معاكي
انتي فهد وخدي سلمي بمائها عندك
بسنت بتوتر : ليه ما بلاش انا اروح
حسام : ليه
بستت : م م مفيش حاضر هاروح بس ابعتلي العنوان طيب
حسام : سلمی عارفاه
بسنت : طيب سلام
راحوا كلهم بيت جاد وبيجاد وبيجهزوا للحفلة قبل ما يجوا
جاد : مالك ساكتة ليه
بسنت بتوتر ، ملیش
جاد لسه مقررتيش بردو
بسنت : لسه
جاد انا مش عارف صابر عليكي ازاي
بسنت ابتسمت تحت النقاب وقالت بجدية مصطنعة والله انا حرة يعني واحد الوقت اللي
عايزاه
جاد : طبعا ، پس ارحميني شوية
بسنت مشت بسرعة تبعد عنه ووقفت جانب سلمي
عند بيجاد وجنة
خالتها بغضب : انت ازاي تتجوزها كدة من غير اذن اهلها انت غبي .. حتي لو ظابط وبتحميها ده
ميدكش الحق ابدا
جنة ضحكت بخفة وهمست : تستاهل عشان تسيبني بعد كدة تاني
بیجاد بهمس : انا سايبها تقول اللي في قلبها بمزاجي
بیجاد : طب اعمل ايه يرضيكي
خالتها : انا عايزة فرح ل جنة يتعمل بدل الهيل اللي حصل ده عايزة افرح بيها زي ما بيحصل
في أي عملة ، فين شبكتها كمان ، مفيش اي خاتم في ايديها ليه هو ده الجواز
بیجاد : انا موافق على كل ده حددي التي معاد مع جنة واتفقوا وانا عليا منفذ
خالتها : تمام اتفقنا ، لو رجعت في كلامك يبقى مش هتشوف جنة تالي
بيجاد : يعني بعد اللي حكيته ده وبتقولي هرجع في كلامي انا مصدقت رجعت والمصحف
خالتها : انا ينبهك بس مش اكثر
جنة : يعني مش زعلانة مني
خالتها حضنتها بحب: مقدرش التي بنتي ، حد بيزعل من بنته بردو .
خرجت جنة مع بيجاد تجيب هدومها وحاجاتها وتقفل الشقة كويس ورجعوا
دخلت جنة الشقة وكانت ضلمة جدا
بيجاد بيولع النور: اومال جاد راح فين
جنة بانبهار : ايه ده
رواية عشق مخيف الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندي
دخلت جنة الشقة وكانت ضلمة جدا
بيجاد بيولع النور: اومال جاد راح فين
جنة بانبهار : ايه ده ، ايه العظمة دي
بيجاد مبتسم : اكيد جاد اللي عمل كدة
جنة : تحفة جدا الشقة
كانت الشقة مزينة جدا برومانسية جميلة و ورود كتير وبلونات وتورتاية في نص السفرة
بيجاد مسك ورقة كدة مكتوب فيها
“هدية جميلة لاحلي أخ في الدنيا وحمد لله علي سلامتك ، كلنا كنا مستنينك ترجع ، والعه معاك يا عم
فريق العمل : جاد اخو بيجاد، بسنت بت ام بسنت وفهد معاها ، سلسبيل ،سلمي صاحبت المدام ????”
بيجاد ضحك : مجنون والله ، اخويا مجنون
دخلت جنة لبست فستان قصير منفوش وفردت شعرها وخرجت بعد شوية بكسوف
بيجاد سرح فيها : تعرفي اني عمري ما تخيلت اني اتجوز واحدة حلوة زيك كدة
جنة بخجل : بحبك
بيجاد: ده انا اللي بعشقك والمصحف
جنة : ممكن نرقص بليز
بيجاد : طبعا
رقصوا سوا شوية وجنة ساندة علي كتفه : بيجاد
بيجاد : عيونه
جنة : نفسك في ايه
بيجاد : اممم نفسي ربنا يرزقنا ببنوته تكون شبهك كدة
جنة ابتسمت : بس كدة
بيجاد : وعايزك تفضلي جانبي علطول ، اوعدك هحبك دايما وعمري ما هبعد من غير ما اقولك
جنة : بيجاد انت احلي حاجة شوفتها في حياتي
بيجاد : كفاية رومانسية بتعب منها
ضحكت جنة معاه وقضوا ليلتهم في سعادة و هدوء .
————☆
بسنت رجعت قعدت تستني حسام و فهد دخل ينام
حسام دخل البيت بتعب بعد يوم طويل في الشغل : بسنت انتي لسه صاحية
بسنت بتوتر : ايوة اصل انا ، انا كنت عايزة اسألك سؤال كدة
حسام : مالك متوترة كدة ليه
بسنت : مفيش بس انا ملاحظة حاجة بس مش عايزاك تزعل مني
حسام قعد قدامها بقلق : في حاجة حصلت ولا ايه
بسنت : لا مفيش بس متخبيش عليا
حسام : وانا من امتي بخبي عنك حاجة
بسنت : انت حاسس بمشاعر تجاه سلمي
حسام كشر فاجأة وحس انه مكشوف جدا : لا طبعا ايه اللي بتقوليه ده
بسنت حزنت : مش قصدي اضايقك ، بس انا بقولك احساسي
حسام : ايه خلاكي تقولي كدة
بسنت بخجل : حسيت من طريقتك حتي هي كمان طريقتها معاك مختلفة
حسام بتوتر : ازاي يعني
بسنت : يعني كانت متوترة وهي بترد عليك، حتي لما زعلت تقريبا من جنة جت تلعب مع فهد ، معرفش ايه علاقته بس انا حاسه بيها هي حست بأمان هنا . انت فاهم قصدي صح
حسام تفاجئ من التفاصيل دي كلها : بصراحة فيه مشاعر فعلا بس انا مش عارف بجد ،حاسس اني هخون حب مراتي
بسنت بحب : حبيبي عادي والله انت اكيد عمرك ما هتفضل عايش كدة ، لازم تتجوز وتخلف كمان
حسام : مستحيل، هو فهد وبس
بسنت : يعني يرضيك يفضل عايش لوحده كدة معندهوش حد يلعب معاه غير سلمي ، انا مش بفهم في اللعب بتاعته دي
حسام : بسنت بطلي هبل انتي مش بتكلمي عيل صغير تضحكي عليه
ضحكت بسنت : مش قصدي بس لو مكانك هصلي استخارة واشوف هيحصل ايه ، يعني تنجز كدة قبل ما حد يجي ياخدها منك
حسام بصدمة : تفتكري
ابتسمت بسنت : ممكن علفكرة عادي هي بنت واكيد في يوم هتتجوز يعني
حسام بصلها بضيق : قولي ل نفسك الكلام ده، الراجل قرب يتخنق منك
بسنت : راجل مين
حسام : جاد ياختي لحقتي تنسي ، كل يوم يجي يسألني، ده انا زهقتله ياشيخة
حسام كمل بمشاكسة : انا هقوله انك موافقة خلاص
بسنت سكتت بخجل
حسام ابتسملها : موافقة صح
بسنت هزت راسها بنعم وقامت دخلت اوضتها في توتر : اوف ايه اللي خلاني اعمل كدة ، فهد هيعيش مع مين كدة ، هخلي حسام بأجل الفرح عادي يعني ????
حسام دخل اتوضي وصلي ونام
————☆
مامت سلمي دخلت اوضة سلمي بخوف بعد ما سمعت صوت عياطها
-سلمي حببتي مالك حصل ايه
سلمي بدموع : ماما انا تعبانة جدا ، ممكن نبعد عن هنا
-حببتي طب قولي حصل ايه
سلمي بحزن: ماما انا بحب حد
ابتسمت مامتها وحضنتها – اخيرا ، و ده اللي مزعلك تعرفي اني نفسي اشوفك عروسة من زمان ، بس انتي دماغك ناشفة
سلمي بدموع : ماما بالله عليكي متقوليش كدة انتي عارفة اني عمري ما هبقي سعيدة في حياتي
-استغفري ربنا ، هو لو بيحبك مش هيعرف معاه
سلمي : بس اي راجل عايز عيال
-مش شرط ، يمكن يطلع مش بيخلف هو كمان
سلمي : عنده ولد
مامتها بشهقة – نعم
سلمي : مراته متوفية ، هو ظابط ، صاحب جوز جنة ، عمره ما هيبصلي يا ماما اساسا
– حببتي ادعي ربنا وهيريح قلبك ، كفاية دموع بقي
سلمي : ماما نامي جانبي النهاردة
اخدتها مامتها في حضنها ونامت .
———-☆
تاني يوم
بيجاد نزل يروح ل حسام الشغل
حسام : يااه بيجاد باشا هنا
ضحك بيجاد : كلوا تمام
حسام : مية مية
بيجاد : كداب
حسام بصله ورفع حاجبه: عايز ايه عالصبح
بيجاد : انا سيبتك يومين براحتك بس مش ناسيك ، فيك ايه
ضحك حسام : دايما فاهمني اكتر من نفسي
بيجاد : اتجوزها
صدم حسام: هي مين
بيجاد : اللي شقلبت حسام المصري كدة ، اتجوزها ، انا عارفك اكتر من نفسك فعلا ، ربنا بيديك هدية تانية متضيعاش
حسام سكت
بيجاد : تعرف انا عمري ما فكرت اني احب فعلا ، بس معرفش ده حصل ازاي ، اتخطفت من تاني مرة اشوفها
حسام في نفسه : انا اتخطفتلها من اول مرة اشوفها
بيجاد : ساكت ليه
حسام: هاروح اتقدمها النهاردة بس عايز اروح فاجأة من غير ما تعرف
بيجاد : هتصدمها حرام عليك … دي سلمي صح
حسام : اها
بيجاد : كنت حاسس والله
حسام : عايزك معايا انت والمدام بقي
بيجاد بحب : مبروك بقي ولا ايه
حسام ضحك : الله يبارك فيك عقبال اخوك .. صح اخوك طلب ايد بسنت علفكرة
بيجاد: يا جدع ، واطي مقاليش
حسام : ماهو مستنيك ، وهي مطلعه عينه بصراحة
بيجاد : اخويا ده خلي بالك
حسام : انا برة الموضوع ، هي اللي هتتجوز مش انا يعني براحتها .
بيجاد : هخلي جاد يخطفها ويتجوزها
ضحكوا سوا
جاد بدأ يشتغل في شركة جديدة حسب مجال دراسته ، كان سرحان في بسنت : هي مش راضية توافق ليه طيب ، يمكن عشان فهد مثلا ، ولا مش عايزاني
فاق من سرحانه علي اخوه بيرن عليه
بيجاد : ايوة يا نمس
جاد : نمس ايه بس انا مطحون هنا
بيجاد : يعني تطلب ايد بسنت من غيري
جاد بنبرة حزن : وياريتها وافقت ، بقالها كتير مقالتش رايها
بيجاد : انت حاسس بأيه
جاد : هتوافق ، بس مش عارف ايه سبب تأخرها في الرد
بيجاد : يمكن قلقانة مثلا ، عموما حسام هيتقدم ل سلمي النهاردة واكبد هي هتيجي تعال انت كمان معانا واهو ممكن تعرف تكلمها
جاد بسعادة : اكيد هاجي طبعا
بيجاد : عد الجمايل
جاد : منا اتقطع نفسي في نفخ بلالين عشانك ، قدر بقي
بيجاد ضحك : طب يا سيدي شكرا كفاية.
——–☆
جنة بسعادة : يعني حسام هيتقدملها بجد
بيجاد : ايوة يلا البسي عشان هانروح معاه
جنة : بس هي متعرفش
بيجاد : هو عايز يعملها مفاجأة
جنة : حرام عليكوا والله ، طب ابقي في صفها طيب
بيجاد حضنها : حببتي كدة هتفرح اكتر
جنة بتوتر : ممكن العكس
بيجاد باستغراب : ليه
جنة : مش هقدر اقولك السبب دلوقتي
بيجاد : هتخبي عني
جنة : ابدا يا حبيبي بس انا وعدتها
بيجاد : طيب
——
بسنت بفرحة: بجد ، يعني انت اقتنعت
حسام : ايوة وصليت كمان وارتحت ، ها بقي يلا البسوا عشان نروح انجزي
بسنت : هوا
فهد : بابا يعني انت هتتجوز
حسام : ايوة
فهد بحزن : واحدة تانية غير ماما … ودخل اوضته جري
حسام صدم ونادي عليه : فهد ، فهد
دخل حسام لقي فهد بيعيط : فهد، بتعيط ليه
فهد : عشان هنتجوز واحدة تانية ، انا عايز اعيش معاك بس مش عايز حد تاني
حسام : فهد انت اغلي حاجة في حياتي انت وبسنت و انت لو مش عايزني اتجوز سلمي مش هاروح اوعدك يا سيدي
فهد بدهشة: سلمي
حسام : ايوة
فهد : لا اتجوزها دلوقتي
حسام : اشمعني دي بقي
فهد : عشان هي طيبة ، بتلعب معايا ، مش بتضايقني
حسام : يعني اروح ولا لا اخر كلام
فهد بسعادة : ايوة ، هلبس واجي معاكوا
حسام : طيب يا سيدي
———
الساعة 7 بالليل
سلمي بتغسل الاطباق ، لابسة بيجامة طفولية ، عليها رسومات اطفال كتير ، رافعة شعرها بعشوائية
-ماما اعملك شاي معايا
=لا مش عايزة ، معلش يا سلمي تعالي افتحي الباب مش قادرة اقوم
-حاضر يا ماما ارتاحي انتي بس
فتحت سلمي اتفاجئت ب جنة ، حسام ، بسنت ، فهد ، بيجاد ، جاد
قفلت الباب في وشهم تاني في سرعة دخلت لمامتها
سلمي : ماما ماما ، معلش افتحي
– مالك وشك مخطوف كدة ليه
سلمي بتوتر- اللي حكيتلك عنه برة وقفلت الباب في وشه
-يخربيتك ، خشي البسي لحد ما ادخله
سلمي جريت لاوضتها تلبس في توتر
برة ضحك كل اللي واقفين علي سلمي
فهد : مجنونة والله ، ايه اللي عملته ده
جنة : سلمي تعمل اللي عايزاه
فهد: علفكرة هي هتبقي مرات بابا يعني مش هخليكي تشوفيها
جنة بمشاكسة فهد : خدها اشبع بيها
فتحتلهم مامت سلمي ودخلتهم
-بعتذرلكوا بجد علي تصرف سلمي هي بس طايشة شوية
جنة سلمت عليها وقعدت جانب بيجاد وبدأ الكلام والتعارف
حسام : انا حسام عقيد، صاحب جاد وبيجاد اكيد تسمعي عنهم
-ايوة يابني نورتوا
حسام : انا طالب ايد سلمي علي سنة الله ورسوله ، وعشان بس تبقي عارفة يعني كل حاجة انا مراتي متوفيه من سنين وده ابني فهد
ابتسمت مامتها بتوتر – ربنا يخليهولك ، الحاجات دي بصراحة مينفعش غير رأي سلمي
سلمي سامعاه وهي في اوضتها حست بسعادة و في نفس الوقت حست انها هتظلمه ودموعها نزلت
فكرت شوية وبعدها مسحت دموعها وخرجت
سلمي بغضب: انا سمعت كل حاجة ،انا مش موافقة
حسام بدهشة : ليه
سلمي : انا حرة مش موافقة وخلاص
سكتت جنة ومامت سلمي في حزن عليها
فهد : انتي مش موافقة علي بابا بجد
سلمي تشتت وقالت بتوتر: ايوة
قامت جنة وقفت قصاد سلمي بغضب : لحد امتي هتفضلي كدة
سلمي نزلت دموعها غصب عنها
جنة : انتي اختي قبل ما تكوني صاحبتي ، انتي مفكرة نفسك حزينة بس عشانك بس انا ومامتك كمان زعلانين بس مش عشان السبب اللي في بالك ، زعلانين عشان انتي هتضيعي حياتك لمجرد حاجة ربنا ابتلاكي بيها ، قولتلك مية مرة اصبري، كل حاجة فيها خير ، ربنا مش بيدينا حاجة وحشة
سلمي سكتت
بيجاد : جنة اهدي مش كدة ، اظن مينفعش ندخل بين قرارها كمان ، يلا هننزل ونسيبهم هم يتكلموا مينفعش اللي بيحصل ده
قامت بسنت واخدت فهد وجاد خرج وراه بيجاد ، نزلوا تحت قعدوا في العربية
جاد ل بسنت : هي سلمي متضايقة من حاجة
بسنت : مش عارفة هي كانت كويسة ، بس اكيد فيه سبب ، اتمني المووضع يتصلح
جاد : ان شاء الله
سلمي هتهرب تدخل اوضتها ، مسكتها جنة من ايديها : مش هتهربي المرادي ، حرام عليكي
سلمي بانهيار : حرام عليكوا انتوا سيبوني براحتي بقي ، انا حرة ده قراري لوحدي
حسام فضل ساكت ساكت وفجأة
رواية عشق مخيف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندي
سلمي بانهيار : حرام عليكوا انتوا سيبوني براحتي بقي ، انا حرة ده قراري لوحدي
حسام فضل ساكت ساكت وفجأة وقف قدامها وبصلها اوي : كفاية اللي بتعمليه برغم انا مش فاهم مالك بس لو رفضاني اوعدك عمري ما هطلب ده تاني ، انا اخدت وقت كبير عشان اجي لانه صعب عليا شوية واكيد انتي فاهمه ده ، اللي شجعني مشاعري ناحيتك ، انا محبتش اخبي ده اكتر بس انا بهتم بيكي جدا ، بس لو رفضاني عالاقل قولي بسبب مقنع عشان اقنع نفسي بيه
مامتها : يابنتي اهدي اهو هو قالك بنفسه انه جاي بمزاجه يعني متخافيش من حاجة ، انا هسيبكوا لوحدكوا تتتكلموا شوية ، يلا جنة تعالي معايا
جنة بصت ل سلمي بدموع: سلمي بلاش تدمري نفسك اديله فرصة ووقت ، وادي لنفسك فرصة
بعد دخول جنة و مامت سلمي الاوضة
حسام قرب من سلمي ومسك ايديها : قوليلي مالك والله مش هضايقك
سلمي شهقاتها زادت ودموعها نزلت : مش حابة اقول السبب
حسام بحنية : سلمي انا مش هضايق بجد ولا هخليكي تقولي حاجة غصب عنك بس محتاج افهم رفضك
سكتت سلمي
حسام: طب انتي بترفضي اي حد ولا انا بس
سلمي : اي حد
حسام ابتسم علي طفولتها : طب ليه
سلمي : عشان انا مش هعرف أسعد حد
حسام بهزار : اكيد مش بتعرفي تطبخي
سلمي ضحكت وسط دموعها : ياريت عالاقل ده هتعلمه مع الوقت
حسام بحيرة: طب قولي عشان انا خايف افكر في حاجة تانية
سلمي : انا … لا مش هقول .. هقولك وخلاص بس توعدني مش هتوافق شفقة ابدا
حسام : شفقة !
سلمي : ايوة انت ممكن توافق عليا شفقة ، انا عمري ما هعرف اا عمري ما هعرف ابقي ام
حسام بعدم فهم : مش فاهم يعني ايه وضحي طيب
سلمي تشجعت وباصة في الارض وقالت : يعني انا مش بخلف
حسام اتصدم جدا مع انه مش حابب يخلف تاني بس حاجة جواه كانت بتقول انه نفسه في طفل منها هي ، بس هي هبلة جدا يعني هل ده سبب يبعدني عنها ؟!
سلمي اتوترت مع صمته : انا عارفة انك متضايق بس الموضوع اساسا رفضت من الاول يعني ف متتحرجش انك تقول مش موافق لان ده حقك
سلمي دموعها زادت مع سكوته ولفت تدخل اوضتها ، مسكها حسام بسرعة : اصبري اسمعيني سلمي ..انا بحبك
سلمي : قولتلك بلاش شفقة مش بحبها مش معني قولتلك كدة تقولي انك بتحبني علي اساس هفرح وهمشي يعني
حسام : اسمعيني انا عمري في حياتي بعد موت مراتي دخلت اي بنت حتي بيتي واسيبها تلعب مع فهد كمان انتي متخيلة .. تفتكري بقي بنت حسيت بمشاعر ناحيتها ممكن اسيبها عشان سبب زي ده ؟
سلمي برغم انها فرحت اوي وقلبها دق بعنف بس حاسه بحزن : يعني ايه
حسام : يعني انا هتجوزك والله العظيم لو رفضتي هخطفك واتجوزك غصب هو احنا اقل من بيجاد واللي عمله في جنة ولا ايه ، احنا جامدين جدا
ضحكت سلمي : طب عمرك ما هتزعل من ده
حسام ابتسم : عمري
سلمي : هتستحمل هرموناتي طيب
حسام: هستحملها ، كفاية دموع بقي انا عايز سلمي المفجوعة تظهر
سلمي : انا مفجوعة
حسام : احلي مفجوعة في الدنيا .. ها موافقة بقي صح
سلمي بخجل : موافقة
حسام : اخيرا ..
دخلت سلمي اوضتها في سعادة وقلبها ضرباته متوترة : يالهوي انا هتجوز القمر ده يعني هبقي معاه في بيت واحد عادي كدة كل يوم اشوفه ، انا هاروح انتحر احسن
جنة دخلتها في سعادة : مبروك يا قمر
سلمي : جنة انا مش مصدقة بجد . الموضوع مش فارق معاه عادي
جنة : قولتلك هو بيحبك بجد يعني مش هيفضل متمسك بيكي
سلمي : انا مبسوطة اوي
جنة : يارب دايما تبقي مبسوطة كدة يا سلمي يابنت ام سلمي .. انا هنزل بقي عشان اتأخرت علي بيجاد
سلمي : اوك يا حببتي في رعاية الله
نزلت جنة وركبت عربية بيجاد : الموضوع خلص الحمدلله
بيجاد : ما حسام قالي
جنة : مالك ، انت زعلت مني
بيجاد : لا مقدرش يا اغلي حاجة في حياتي ، بس حسيت انك قسيتي عليها ، وبعدين ايه السبب حسام مقاليش
جنة : هقدر اقولك دلوقتي وانا مرتاحة ، سلمي عملت حادثة من كذا سنة وحصلها نزيف وحالتها كانت صعبة ف الرحم اتضطروا يستأصلوه
بيجاد بحزن : ربنا معاها بجد حاجة صعبة عليها خصوصا لو هي نفسها تبقي ام
جنة بحزن ودموعها نزلت : متضايقة اوي عشانها هي فعلا نفسها تبقي ام ، انت متخيل رفضت كام واحد عشان السبب ده ، ربنا يسعدها يارب
بيجاد حضن جنة : حببتي متعيطيش، اكيد ده احسن ليها طالما ربنا اختارلها كدة
جنة : اكيد
بيجاد بمشاكسة : انتي حلوة كدة ماتيجي نرجع البيت
جنة بخجل : لا انا عايزة اتفسح بقي
بيجاد : البيت احلي والله
جنة بخجل : بس بقي طب عايزة اشتري حاجة وبعدها نرجع البيت طيب
بيجاد غمزلها : هتشتري ايه
جنة بتوتر : بعدين هقولك بقي ، نزلني بس انت قدام المحل اللي علي اخر الشارع
بيجاد : ماشي يا مزة اللي انتي عايزاه
حسام في عربيته مع فهد وجاد وبسنت
بسنت : يعني خلاص كدة وافقت صح
حسام بارتياح: ايون والفرح اتفقت مع مامتها الاسبوع الجاي يعني بعد اربع ايام
جاد : ايه ياعم الحلو انت مش ناسي حاجة
حسام ابتسم وبص ل بسنت : ردي
بسنت : ارد علي ايه
جاد : موافقة عليا ولا ارمي نفسي من هنا
بسنت سكتت بخجل
جاد : طب السكوت علامة الرضا… ولا مش عايزاني
فتح جاد باب العربية بتمثيل : والله احدف نفسي لو مردتيش
خرج رجله من الباب والعربية ماشية
بسنت بتوتر وخوف : موافقة ، موافقة اقفل الباب بقي
جاد ابتسم جدا : اخيرا ده انتي طلعتي عيني يا شيخة بس القمر يعمل اللي عايزه بردو
حسام : انا موجود علفكرة
جاد : عارف علفكرة
حسام : هضربك علفكرة
جاد : ضرب الحبيب زي اكل الزبيب
فهد ضحك : انتوا مجانين
حسام : قوله يا فهد
فهد : ما تعلموا فرحكوا مع بابا هيبقي اتنين فرح مع بعض
حسام : فكرة حلوة
جاد : انا جاهز وموافق
بسنت : بس ده بسرعة اوي
حسام : انتي قدامك كذا يوم تجيبي اللي عايزاه براحتك ومعاكي سلمي واكيد مدام جنة مش هتمانع تساعدك واحنا معاكي كلنا
بسنت بتوتر : لا بس عايزاه يتأجل اسبوع كمان يعني يبقي بعد عالاقل اسبوع مثلا
حسام : اشمعني يعني فرق يومين
بسنت خجلت جدا وفي تفكيرها يعني يوم ما اجهز ل فرحي اكون تعبانة.. لازم يعني في المعاد ده ما الشهر كله قدامهم يعني اوف .. قالت بتوتر : معلش خليه كمان اسبوع
لاحظ جاد توترها جدا بس مش فاهم السبب : تمام خليه كمان اسبوع عادي الدنيا مش هتطير يا حسام واهو يكون معاهم وقت اكبر .
حسام : طب تمام هبقي اقول ل سلمي بقي
بسنت فرحت جدا : تمام
جنة وصلت للمحل كان لملابس بنات وكدة
بيجاد : انتي عايزة تشتري ايه من هنا
جنة : بعدين يا بيجاد هقولك بس هدخل لوحدي عشان مفيش رجالة بتدخل هنا
بيجاد : طيب هستناكي متتأخريش
جنة : طيب
دخلت جنة تدور علي فستان جديد لفت نظرها فستان احمر طويل مفتوح من الجانب من فوق الركبة لحد الأرض بدون اكمام وضيق من فوق .. فرحت جدا لانها تخيلت نفسها لابساه وحلو بسرعة اشترته وأشترت ميك اب وخرجت
بيجاد بفضول : ايه اللي في الشنطة دي
جنة : هتعرف بعدين بقي بطل تسأل كل شوية يا بيجاد
بيجاد : يارب صبرني ،هعرف يعني هعرف ، انا عايز اعرف كل حاجة يا جنة مش قصدي اضايقك بس حابب بتفكري في ايه وبتحبي ايه وكدة
جنة : يا حبيبي انا عارفة بس الصبر حلو ، متزعلش مني بقي ، يلا نرجع البيت
بيجاد : مش هعرف اقعد معاكي ، حسام كلمني عشان الشغل
جنة فرحت انه هيمشي وهتقدر تعمله مفاجأة : ربنا معاك يا حبيبي ، بس وانت جاي ابقي رن عليا عشان اجهز الاكل
بيجاد : ماشي يا قلبي
جنة : بيجاد هو عندي سؤال ..اخوك جاد ليه مش بيجي الشقة يعني بيقعد فين
بيجاد : قاعد في الشقة اللي في وشي ياختي
جنة: ايه ده بجد
بيجاد ضحك : ايوة ، اشتريناها من فترة ، هو كدة كدة عايز شقة عشان يتجوز فيها ف اشتري الشقة اللي قدامنا
جنة : ريحت قلبي والله انا كنت خايفة يكون زعل مثلا انه بقي لوحده كدة وخصوصا انك مش بتقوله يجي يقعد معانا
بيجاد : هو حابب كدة يعني اساسا هو طول اليوم في الشغل بس دايما بكلمه وبشوفه وانا جاي
جنة : ربنا يبارك فيك دايما يارب
بيجاد وصل جنة للبيت وراح شغله
دخلت جنة بسرعة تطبخ اكلات جديدة ،وعملت كيك بالشوكلاته وبدأت تجهز الاكل وفكرت انها تحطه في اوضتهم بعد ما كوت الفستان طبعا
:انا فرحانه اوي يعني الحمدلله يارب ان نظري رجع تاني انا كان نفسي من زمان اعمل ل بيجاد الحاجات اللي بيحبها بنفسي .
سلمي : الو ،ازيك يا بسنت
بسنت بسرعة : سلمي انا وافقت علي جاد
سلمي : مبروك يا قمر، نعمل فرحنا سوا بقي
بسنت : ايوة بس ممكن بتأجل اسبوع يعني بدل اربع ايام
سلمي بقلق : حصل حاجة ، حسام غير رأيه طيب
بسنت ضحكت بشدة : غير رايه .. ده انا كنت قتلته ، بس انا الأيام دي يعني بطني وجعاني ومتعطله اساسا مش هعرف اركز في حاجة ف يومين هبقي كويسه واقدر اجهز بقي للفرح
سلمي بتفاهم وضحك : ايوة ياحببتي احنا براحتنا اساسا ، احنا نعمل اللي عايزينه
بسنت بضحك: انا مبسوطة اوي يا سلمي اخيرا حسام هيتجوز
سلمي بمشاكسة : مبسوطة عشان حسام بردو
بسنت ضحكت : ايوة ياختي عشان حسام ، يلا بقي هقفل وبكرة هبقي اجيلك نشوف هنعمل ايه وهنجيب ايه
سلمي : تمام يا قمر سلام
———-☆
حسام بضحك مع جاد : اخوك ده اتشقلب حاله بعد الجواز
جاد : بقي بيحب البيت اكتر مني
بيجاد دخل وسمعهم : بكرة تقولوا نفس الكلمتين لنفسكوا
حسام : هنعمل فرحين سوا تعالي معانا انت كمان
بيجاد بتفكير : هشوف جنة الاول بس يعني هي فكرة حلوة بردو نبقي احنا التلاته سوا مرة واحدة
حسام : تمام جدا
جاد بهزار : مبروك لينا احنا التلاته ????????
بيجاد : الله يبارك فيك ياخويا
رجع جاد بالليل ل شقته مبسوط ان بسنت وافقت عليه واخيرا هيشوف اللي عينيها جننته دي وبدأ يفكر هيعمل ايه الفترة الجاية وهيغير ايه في الشقة دي
عند جنة لبست الفستان و استشورت شعرها وفردته علي جانب ولبست كعب عالي شوية نفس لون الفستان
رن بيجاد
جنة بلهفة : بيجاد وحشتني
بيجاد : وانتي وحشاني دايما ، انا جاي بقي مش قادر اقعد.اكتر من كدة في الشغل قربت اوصل اهو
جنة بدلع : طيب مستنياك يا حبيبي
بيجاد : مش مطمن علفكرة
جنة بدلع : ليه ، كل ده عشان بقولك حبيبي ، انت روحي ، حبيبي ، دنيتي بحالها
بيجاد : اقفلي يا جنة عشان سايق العربية مش عايز اتهور
جنة : سوق علي مهلك بس تعالي بسرعة
بيجاد: ودي اعملها ازاي .. امشي يابت
جنة قفلت معاه وبصت علي نفسها بصة اخيره في المراية وقعدت في توتر تستناه
بعد شوية دخل جاد لقي الدنيا ضلمة .. ولع النور وابتسم
لقي ورد في اتجاه الاوضة بتاعتهم وقف خبط
جنة : بيجاد
بيجاد ابتسم : عيونه
جنة : غمض عينيك
بيجاد بسعادة غمض : غمضت اهو
جنة بخجل : احلف طيب
بيجاد ضحك: والله مغمض
جنة فتحت الباب ومسكت ايد بيجاد ودخلته الاوضة
قلعته الجاكت وفكت الكرافت بتاعته وخليته يقلع الجزمة و شدته دخلته الحمام
بيجاد : انتي بتقلعيني وانا مغمض بتستغليني
جنة بضحك: اصبر بقي .. بص انت في الحمام دلوقتي ، خد دش كدة عشان حاسه انك تعبان اوي ، والبس الهدوم اللي جوة اتفقنا
بيجاد : تعبان ايه بس انا هموت منك
جنة ضحكت اوي : طب انا هخرج وبعدها انت تفتح ها ، لما تخلص قولي وتغمض تاني
بيجاد : ايه الليلة اللي كلها غمض عينك دي .. ماشي يا جنة الصبر بس
خرجت جنة وبعد شوية خبط بيجاد عالباب
جنة : خلصت
بيجاد : ايوة ومغمض اهو انجزي بقي
جنة فتحت و شدته كان شكله جميل جدا بشعره المبلول ده فضلت تتأمله شوية
بيجاد : ها
جنة قربت منه تقريبا ده زيادة في هرموناتها اللي باظت دي وباسته من خده وهمست : بيجاد النهاردة عيد ميلادي ، انا مش زعلانه انك متعرفش بس انا حبيت أحتفل بيه معاك لوحدنا و تبقي ليلة خاصة وكدة ، انا بس عايزة اقولك انك احلي حاجة شوفتها في حياتي ، ربنا عوضني بيك ، اتمني كل السنين الجاية نفضل سوا في سعادة واقدر اساعدك دايما ، كنت بحس بالحزن لما كنت مش شايفة مكنتش عارفة اعملك حاجة كأي زوجه بس حاليا انا مساعدة اعملك اي حاجة تطلبها مهما تكون ، مش عايزة اشوفك غير سعيد معايا وبس .. تقدر تفتح بقي
بيجاد فتح عيونه وانبهر بجمالها ورقتها وكسوفها ونظراتها ليه العاشقة و فستانها وشفايفها اللي باللون الاحمر اللي مجنناه
بيجاد وقف فترة باصصلها
جنة بقلق بصت الفستان : بيجاد هو فيه حاجة غلط
بيجاد شدها وباسها ب عشق ، شوق ، حب ، حياة
قضوا ليلتهم في سعادة وجنة فرحت اوي باليوم وان مفاجاتها نجحت
رواية عشق مخيف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندي
عدت الأيام بسرعة جدا بين تجهيزات كل واحد جاد يوم الفرح
بسنت مع جنة وسلمي في البيوتي سنتر
جنة : بنات انا خايفة
بسنت وسلمي ضحكوا بشدة : المفروض احنا اللي نخاف مش انتي
جنة بهزار : اه صح
سلمي بضحك : انا خايفة فعلا ارتكب جريمة ، حسام مرة حبسني اساسا
بسنت وجنة : ازاي يعني
سلمي : مرة كنت رايحة القسم بقي عشان اقابل بيجاد قبل ما اعرف انه جاد ، عشان افهم منه اخوه فين وكدة عشان وقتها جنة كانت متدمرة فحسام اللي قابلني و هوب اتخانقت معاه وحبسني
جنة بقلق : حصلك حاجة وقتها
سلمي : لا طلعني تاني طبعا احنا جامدين جدا ..بس بعد ما عيطت
بسنت بضحك : واضح فعلا جامدين اخر حاجة
سلمي : بت خليكي في روميو بتاعك ده
الساعة 7 بالليل
جاد وبيجاد وحسام وفهد مستنينهم يخرجوا
بيجاد راح ل جنة مسك ايديها : ايه القمر ده بس ، انا بقول نرجع البيت بلاش فرح ، مش عايز الناس تشوفك
جنة بضحك : يوووه حتي الفرح مش عايزني احضره
بيجاد : اوعدك ياجنتي هحاول أسعدك علي قد ما اقدر واحققلك كل اللي نفسك فيه
جنة مسكت في ايد بيجاد جامد وحست بتعب
بيجاد : انتي كويسة
جنة : عايزة اقعد بس حاسه بدوخة
بيجاد قعدها في العربية بقلق : حاسه بأيه طيب
جنة : ممكن يكون ضغطي واطي بس
بيجاد : طب اجيبلك حاجة ناكلها
جنة شربت ماية : لا مفيش داعي لما نرجع البيت بقي
بيجاد : طيب يا حببتي ، بس لو حسيتي بأي تعب قوليلي .
حسام مسك ايد سلمي تحت توترها : ماشاء الله ربنا يحفظك
سلمي بخجل : شكرا
حسام : حد يرد علي ربنا يحفظك بشكرا
سلمي بتوتر ومش عارفة تفكر : اومال اقول ايه
حسام ابتسم : متقوليش حاجة
فهد : شكلك حلو
سلمي : والله انت اللي حلو وبدلك قمرين يا حلو انت
حسام متنح : ما انتي بتردي حلو اهو
سلمي بعدم فهم : هو قالي اني حلوة اكيد هرد بكدة
حسام : والله
سلمي بمكر : اها مش عاجبك ممكن ارجع مع ماما
حسام: لا عاجبني ياختي تعالي
سلمي : هو فيه اكل طيب ولا هفضل جعانة كدة
فهد : طبعا فيه اكل كتير انا كمان جعان اساسا
حسام : ايه العيلة المفجوعة دي
جاد قرب من بسنت وكان هيمسك ايدها
بسنت شدتها : احنا لسه مكتبناش كتب الكتاب
جاد : ما خمس دقايق وهيتكتب
بسنت بخجل : بردو مينفعش
جاد : ربنا يصبرني .. طب عايز اشوفك طيب
بسنت : مينفعش بردة احنا واقفني في الشارع
جاد : ايوة صح اسف مخدتش بالي .. ربنا يباركلي فيكي
بسنت بصوت خافت: ويباركلي فيك يارب
ابتسم جاد بحب واخدها وراحوا قاعة كبيرة عشان كتب الكتاب
قضوا اليوم بعد ما كتب الكتاب خلص و فرفشوا شوية وخلاص وكل واحد رجع شقته
بيجاد حضن جاد قدام الشقة : مبروك يا قلب اخوك
جاد بضحك حضنه : الله يبارك فيك
بيجاد : لو حصل حاجة انا سهران ها
جاد : يعم غور بقي خليك في نفسك
بيجاد ضحك : طيب ماااشي خليك فاكر
جاد : امشي بقي
بيجاد : تصبح علي خير
دخل جاد بسرعة الشقة لقي بسنت واقفة بخجل
جاد : خليني اشوفك بقي ، هشوفك امتي طيب
بسنت بكسوف : انا عندب سؤال
جاد : اسألي
بسنت : انت اتقدمتلي من غير ما تشوفني ليه
جاد : وهو انتي خلتيني اشوفك اساسا
بسنت : انت مطلبتش حتي رؤية شرعية
جاد : تصدقيني لو قولتلك مش هيفرق معايا شكلك ، انا لفت نظري حنيتك، طيبتك، كلامك ، اسلوبك ، حبك للناس ،بس ميضرش اني اشوفك يعني دلوقتي
قرب منها
فهي بعدت : ثواني انا هقلع النقاب بنفسي
جاد : تمام
بسنت عطته ضهرها و قلعت النقاب مع الطرحة بتاعته نزل شعرها مفرود بلونه الاسود الساحر
جاد : يخربيت جمالك ياشيخة
بسنت لفت بدهشة : قصدك ايه
جاد وقف متصنم بشرتها قمحاوية ناعمة جذابة مع شفايفها الوردي ملفتة وبنظراتها الخجولة وشعرها الساحر
بسنت سكتت في خجل وبصت في الارض بعد ملاحظتها لنظراته
جاد : الحمدلله اني مشوفتكيش قبل كدة
بسنت اتصدمت : بمعني
جاد : لو كنت شوفتك قبل الفرح كنت مش بعيد اخطفك
بسنت ابتسمت
جاد : بحبك
بسنت : وانا كمان
جاد بدهشة : قولتي ايه
بسنت بتوتر : مقولتش
جاد : لا قولتي
بسنت بتوتر ومسكت فستانها وجريت لجوة
جاد : كدة كدة همسكك اجري براحتك
——–
جنة قعدت علي كرسي في الصالة بتعب
بيجاد : انا حاسس انك مش كويسه والله ، انتي اكلتي اخر مرة امتي
جنة : الصبح
بيجاد دخل جاب اكل ورجع ملقهاش سمع صوتها في الحمام
جري عليها بقلق كانت بتستفرغ جامد ومش قادرة تاخد نفسها : خدي نفس براحه
جنة بدموع: مش قادرة بجد تعبانة جدا يا بيجاد
بيجاد قلقه زاد .. طب بصي تعالي غيري وننزل للدكتور مينفعش تفضلي كدة ل بكرة
جنة سندت عليه وخرجت تغير بمساعدة بيجاد
جنة بدموع : انا اسفة
بيجاد : بتتأسفي ليه
جنة : عشان تعبت في يوم زي ده
بيجاد : يا حببتي انتي اغلي حاجة في حياتي ميهمنيش اي حاجة في الدنيا غيرك وانك تبقي كويسه
جنة خلصت لبس ونزلت مع جاد بتعب
وقتها جاد كان مستني بسنت في الصالة وسمع باب شقة اخوه وصوته
فتح الباب بقلق وشافهم نازلين: حصل حاجة
بيجاد : لا يابني انت بتطلعلي منين خش يربنا يهديك
جاد : لا مش داخل، حصل حاجة صح والمدام شكلها تعبانة.
بيجاد : تعبت شوية انا هوديها للدكتور ونيجي علطول
جاد : طب هاجي معاك
بيجاد : لا يا جاد ، اسمع الكلام بقي ..مش هتأخر اساسا ولو حصل حاجة هبقي ارن عليك
جاد بقلق : طيب ماشي .. طمني علطول
دخل جاد الشقة وحس بالقلق لما شاف قلق اخوه
بسنت خرجت بعد ما سمعت صوت الباب وكانت لابسة بيجامة حرير ابيض : جاد
جاد في سره : يخربيت جمالك ياشيخة، اعمل ايه في نفسي بس مش عايز ازعلك
بسنت قربت منه بتلقائية: هو حصل حاجة
جاد حضنها : بحبك
بسنت بخجل : جاد بقي قولي مين كان برة
جاد : ابدا تقريبا مدام جنة تعبت وبيجاد هيوديها للدكتور
بسنت بقلق : جنة تعبت
جاد وحضنها بحب : متقلقيش ، هتكون عليهم لما يجوا متخافيش..انا عرضت عليه اروح معاهم مرضيش
بسنت بحزن مصطنع : يعني كنت هتسيبني وكمان كنت هتنزل من غير ما تقولي لو واقف
جاد : يا قلبي ابدا كنت هقولك اكيد يعني ومش هسيبك كنت هاخد معايا
بسنت ابتسمت : مش جعان طيب
جاد : ده انا هموت من الجوع
☆——–
حسام وصل الشقة مع سلمي وفهد
فهد : انت مشلتش العروسة ليه
حسام بضحك : اه منك انت
شال حسام سلمي ودخل بيها الشقة
حسام : ياكش تكون انبسط
سلمي بدأت توتر بس بتهدي نفسها : يلا فهد غير هدومك عشان نتعشي بقي
فهد : اشطا
حسام بص ل سلمي ومسك ايديها لاوضتهم اللي هي كانت اوضة بسنت بس طبعا غير العفش كله وبقت اوضه جديدة ليها
سلمي بتوتر : انت جايبني هنا ليه
حسام : اقعدي بس
قعدت سلمي عالسرير بتوتر
حسام قعد جانبها: بصي انا هقولك اللي في اللس عايز اقوله ولو حاجة زعلتي منها قوليلي
سلمي : ماشي
حسام : بصي مبدأيا كدة انا محتفظ بأوضة مراتي زي ماهي مش حابب حد يدخلها اطلاقا ومش هيتغير فيها حاجة اسف لو ده هيضايقك ، بس محتفظ بيه لفهد لما يكبر ويحب يكتشف شخصية مامته مثلا ، مش عارف ده يضايقك ولا لا بس انا بقولك اللي عايز اقوله بصراحة..
كمان انا حنين معاكي ومع فهد واي حد بس لما الكلام يتسمع ، يعني متفتحيش الباب لحد غريب اطلاقا ، اوعي تنسي وتطلعي البلكونة بشعرك، عشان ساعتها مش هرحمك .. اوعي في مرة تنامي زعلانه من جواكي ، لو زعلتي من اي حاجة قوليلي علطول .
انا هادي وعصبي جدا ف بلاش تخليني بالذات اغير عليكي عشان الموضوع نتيجته مش هتعجبك خالص
انا بحاول اقولك نقط ضعفي قبل قوتي
سلمي اتفتحت في العياط بتلقائية
حسام حس بتوتر : انتي زعلتي
سلمي : لا
حسام : طب مالك
سلمي : جعانه من الصبح مكلتش وانت كل همك الاوضة وشعري
ضحك حسام بتعجب كأنه كان بيكلم نفسه حقيقي : قومي غيري طيب وكلي براحتك
سلمي : اللهي تنستر يارب .. ممكن تخرج طيب
حسام : لا
سلمي بتوتر : لا ايه
حسام بمكر : لا مش هخرج.. مينفعش اخرج يعني افرضي فهد قال حاجة هرد عليه بأيه
سلمي : ما تقول اللي تقوله ، انا مش هغير طول ما انت قاعد هنا
حسام: هغمض عيني ياستي
سلمي : لا مستحيل افرض فتحت
حسام : معرفش بقي بس انا مش هخرج
سلمي اتوترت جدا : طب بص انا هربط حاجة علي عينيك ماشي
حسام بخبث : ماشي
ربطت حاجة حوالين عينيه وبدأت تقلع الطرحة وتبص عليه .. قلعت الشوز وتبص عليه في توتر .. خرجت هدومها بيجامة حرير وردي
وقفت لحظات مترددة في قلع الفستان
وقررت تقلعه بس للاسف معرفتش تفك الرباط بتاعه
سلمي : حسام
حسام ابتسم : عيونه
سلمي : مش عارفة افك الزفت ده
حسام : هاتي افكهولك
سلمي وقفت قدامه
حسام : هشوف ازاي يعني
سلمي بغباء : بعينك يعني
حسام ضحك: مانتي رابطة بتاعه عليها
سلمي : اه اسفة ولفت تفكها
حسام فتح عينيه متأملها بحب كانت رقيقة عكس طريقتها في الكلام اللي هتجيبله شلل في يوم من الأيام: يا المزة دي
سلمي بغرور : طول عمري
ولفت : فكه بقي
حسام فك الرابط بتاعها وفتح السوستة
سلمي بتوتر : انت عملت ايه
حسام فتحت الفستان
سلمي : اووف طب غمض عينك طيب
حسام : طيب انجزي بس
جريت سلمي تغير بسرعة اتفاجات ب حسام حضنها بحب : بحبك
سلمي بخجل : انت ضحكت عليا
حسام : متزعلش هلبسك انا الباقي
فهد خبط عليهم : انا جعان بقي
سلمي بعدت عن حسام بسرعة : يالهوي
حسام : مالك
سلمي بتكمل لبس بسرعة : ابنك هيقفشنا
حسام ضحك : يا مجنونة …و مسكها من سطها
سلمي : اوعي يا حسام بقي فهد هيزعل مني
حسام : وانا ازعل عادي
سلمي : لا بس انت الكبير
حسام : طب انتي بتحبيني
سلمي بهيام : اوي اوي
حسام ابتسم جامد : اوي اوي ايه
سلمي باسته من خده بحب : بحبك
فهد بنفخ : يا سلمي بقي مش قولتي هتلعبي معايا
سلمي حاولت تبعد.عن حسام بس هو ماسكها : جاية اهو يا فهد .. قالت بهمس: حسام سيبني بقي
حسام قرب منها وباسها بحب وسابها
خرجت سلمي بتوتر : ايوة انا جيت اهو
فهد : هو بابا زعلك
سلمي : لا ليه
فهد : انت باين انك خايفة
سلمي بحنان : لا يا حبيبتي ابدا .. يلا بقي عشان انا هموت من الجوع
جهزت الاكل واكلوا ولعبت مع فهد شوية ونامت جانبه وهي بتلعب بتلعب معاه و هو نام هو كمان
حسام دخل اوضه فهد : سلمي ..
كانوا نايمين بشكل طفولي جدا عالارض كانهم في عالم تاني، فرح جدا من جواه ان هي بتحب فهد اوي كدة ، زعل عشانها ، محبش يصحيها.. دخل شال فهد حلو عالسرير وشالها وخرج
حطها جانبه و اخدها في حضنه و نام
—-☆
جنة بتوتر : مش فاهمه
بيجاد بقلق : اهدي هيعملولك تحليل عادي عشان يطمنوا مش اكتر
جنة : يارب خير
بيجاد : متقلقيش انا معاكي دايما
بعد ما جنة عملت التحيليب ..قعدوا ساعتين يستنوا النتيجة
عند جاد وبسنت
بسنت : جاد ما تكلم اخوك تشوف جنة مالها
جاد : حببتي مش حابب ازود قلقه بس حاضر هتصل بيه
جاد كلم بيجاد
بسنت واقفة بتوتر : ها قالك ايه
جاد : لسه مستنين نتيجة التحليل
بسنت : طب ما تيجي نروحلهم
جاد : يابنتي بطلي توتر تفائلي خير وان شاء الله هتبقي كويسه
بسنت : يارب
وقف الدكتور قدامهم .. بص بيجاد وجنة ليه بتوتر
بيجاد : ها
الدكتور : بص هو مبدأيا مبروك المدام حامل بس ….
رواية عشق مخيف الفصل العشرون 20 - بقلم ندي
وقف الدكتور قدامهم .. بص بيجاد وجنة ليه بتوتر
بيجاد : ها
الدكتور : بص هو مبدأيا مبروك المدام حامل بس لو بذلت مجهود الفترة دي هيحصل مضاعفات مش هينة ابدا ، حتي نزولها من عالسلم غلط .. هي جسمها ضعيف جدا
بيجاد بقلق : طب يعني لو كل ده واظبنا عليه.. هيبقي فيه تأثير عليها وقت الولادة
الدكتور : الله اعلم بس تهتم بصحتها وبأدويتها في معادها وراحة تامة عالاقل اول شهرين
جنة : تمام
بيجاد حاسس بقلق عليها : تمام شكرا يا دكتور
رجعوا شقتهم وخرج ليهم جاد وبسنت
بسنت : حببتي حصل ايه.. انتي كويسة
جنة بفرحة : انا حامل
جاد بص ل بيجاد بقلق بس قال : مبروك .. بيجاد معلش عايزك جوة دقيقة بس
جنة دخلت شقتها بمساعدة بسنت
جاد مع بيجاد في شقته : مالك مش مبسوط ليه
بيجاد : مش عارف
جاد : مش عارف ايه
بيجاد : الدكتور قال صحتها مش كويسه ، خايف والله
جاد : سيبها علي الله ، خير متقلقش ، افرح بقي
جاد حضن بيجاد
بدأ بيجاد يهتم ب راحة جنة جدا اكتر من 4 شهور كمان بسنت وسلمي بيساعدوها في حاجات كتير في البيت .
حسام وسلمي قرروا من بعض جدا بقوا صحاب اكتر ماهم زوج و زوجة.. دايما متفاهمين وبيسمعوا بعض جدا في كل حاجة
بسنت حبت جاد جدا بتحاول تفرحه كل ما يبقي موجود في البيت بأي طريقة .
بعد 8 شهور ونص
صحت جنة بالليل وحاسه بوجع شديد : بيجاد الحقني
بيجاد قام مفزوع : فيه ايه ..حاسة بأيه
جنة بدموع ووجع : شكلي هولد ، انا هموت
بيجاد : متقوليش كدة ..
بيجاد شالها بسرعة وخرج .. خبط علي جاد بسرعة ونزل
جاد : مين
بيجاد وهو نازل: جاد حصلني عالمستشفي
دخل جاد بسرعة يلبس ومعاه بسنت ونزلوا وراهم
بيجاد واقف قلقان بعد ما جنة دخلت اوضة العمليات
جاد : متقلقش خير .. ادعلي ربنا بس
بيجاد حاسس بتوتر شديد اول مرة يحس بيه في حياته خلاه مش عارف يفكر ولا يتحرك
بسنت واقفة جنب جاد بقلق وتدعي
بعد وقت خرج الدكتور وملامحه حزينة جدا
بيجاد : حصل ايه
الدكتور : انا اسف بس هي فعلا مستحملتش ودخلت في غيبوبة
بيجاد بصدمة : يعني ايه
الدكتور بيخفف عنه الصدمة : الطفل كويس الحمدلله جالك بنوته زي القمر
بيجاد بغضب : مراته حصلها ايه
الدكتور : نزفت كتير للاسف لو كنت اتاخرت بيها كانت زمانها مش موجودة دلوقتي .. قول الحمدلله وان شاء الله هتفوق
بيجاد : هتفوق امتي
الدكتور : هي لازم تحس بوجودك جنبها دايما ده هيساعدها عموما في العلاج ، متقلقش هتفوق بإذن الله بس هتأخد شوية وقت
بيجاد بغضب : انا عايز اشوفها
الدكتور قلق من غضبه : اتفضل ، بس كدة كدة هينقلوها اوضة تانية
دخلها بيجاد .. قابلته الممرضة بالبنوتة واخدها منها ووقف قدام جنة اللي نايمة في عالم تاني و دموعه نزلت : ليه كدة ، اوعي تسيبيني يا جنة .. هموت من غيرك والله ، انا مصدقت لقيتك في حياتي .. اوعي تبعدي .
عدت ايام وشهور وبيجاد متبهدل بالبنوتة مش عارف يتصرف في حاجات كتير . .. راح المستشفي زي كل يوم من الصبح ل بالليل يقعد جانب جنة مع بنته سيلا
مسك ايديها وباسها بحب : وحشتيني، انتي بتعاقبيني علي بعدي عنك بس عقابك اشد صدقيني بكتير.
جنة بدأت ترمش كدة ببطئ وفتحت عيونها بتوهان : بيجاد
حركت ايديها علي بطنها ملقتش حاجة قالت بصوت اعلي : بيجاد
بيجاد قرب منها بسعادة : حمدلله عالسلامة يا قلب بيجاد ، بدأ يبوس فيها وبيحضنها بحب وفرحة شديدة
جنة : ايه اللي حصل ، فين ابني
بيجاد بص لسيلا : سيلا حبيبت بابا .
جنة بدهشة : سيلا
بيجاد : مش انتي كنتي عايزة الاسم ده
جنة شالتها بحب ودموع : انا بقالي كتير اوي نايمة كدة
بيجاد : متزعليش، هتعوضيها عن بعدك عنها براحتك بعد كدة .. وانا كمان ها
جنة ضحكت : انت وحشتني اوي
بيجاد : وانتي وحشتيني جدا جدا ، وبعدين انت قولتي هيجي ولد وانا قولت بنت واهو طلعت بنت ..
جنة : كان نفسي في ولد شبهك
بيجاد : وانا كان نفسي في بنت شبهك، المرة الجاية بقي
جنة : هو فيه لسه المرة الجاية
بيجاد : تانية وتالته ورابعة بس نسمع الكلام بقي المرادي ونسمع كلام الدكتور مظبوط .
جنة حضنته بحب : متزعلش مني بس كنت بزهق ف كان لازم اتحرك شوية عالاقل .. يلا عايزة ارجع البيت بقي وحشني اوي
رجعوا البيت وجت بسنت و جاد وحسام وسلمي وفهد
فهد شال البنوتة : انا هتجوزها
بيجاد : ده ف بعدك
حسام : لا فهد هيتجوزها غصب عنك .. مش لازم موافقتك اساسا
جنة : انتوا بتتعاركوا علي بنتي
سلمي : دي كيوت اوي اوي والله.. احلي منك .. شبهي صح
جنة ضحكت : شبهك اوي فعلا مش مبطلة شقاوة
سلمي بتلقائية: عروسة ابني فهدود حبيبي
حسام فرح جدا انها اخيرا قالت ان فهد ابنها
جاد: انا معنديش حد ياخد ولا يدي ????
بسنت : انا عايزة بنت زي دي
جاد : هنشتري واحدة واحنا مروحين
بسنت بضحك : دمك مش خفيف
حسام مشي هو وسلمي وفهد
حسام : مالك
سلمي : مليش
حسام : عليا بردو
سلمي : حسام انا كان نفسي ابقي ام دايما .. حقيقي انا ممتنة ليك جدا انك خليتني ابقي ام لفهد ، عمر ما حد كان هيريحني كدة
حسام : ربنا يخليكي ليا
سلمي : ويخليك ليا يارب …. مش هتعشينا برة بقي .
حسام ضحك بشدة : وانا اللي بحسب عقلتي .. امشي يا اخرت صبري
بسنت خرجت مع جاد : جاد
جاد : اممم
بسنت : انا عايزة اكل تونة
جاد : دلوقتي
بسنت : ايوة عايزة اكل تونة دلوقتي
جاد بتعجب : انتي مجنونة ولا ايه
بسنت بزعل : يوووه بقي انا زعلانة منك
جاد : لا متزعليش.. هنزل اجيبلك حاجة
بسنت : لا خلاص مش عايزة .. انا عايزة طبق البطيخ اللي جوة ده
جاد : بسنت انت طبيعية.. هل انتي طبيعية ؟
بيجاد حضن جنة : ربنا يحميكي ويخليكي ليا يارب
جنة : ويخليك ليا .. سيلا تعبتك الفترة اللي فاتت
بيجاد : وايه يعني مش بنتي .. تعمل اللي هي عايزاه
جنة : يا سلاااام
بيجاد : ايوة .. وبعدين هي كانت بتهون عليا الشهور دي كلها .. قربت تبقي سنة وحضرتك ملعبتيش معاها حتي
جنة شايلاها بحب : ملامحها شبهي جدا يا بيجاد بس عيونها شبهك حلوة
بيجاد ابتسم بغرور: طبعا يابنتي .. انا حلو اساسا دايما
جنة : بطل بقي غلاسة ، قوم هاتلي اكل .. قوم
بيجاد بيجيب الاكل : كنت شغال عند الهانم انا
جنة : بحبك والله
وبكدة نتأكد من ان فعلا البنت معندهاش اهم من الاكل في حياتها ..