الفصل 1 | من 23 فصل

رواية عشق و قيود الفصل الاول 1 - بقلم Elyne-words

المشاهدات
18
كلمة
3,335
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

كانت السيارة تسير بسرعة على الطريق...اتكأت هزان على المقعد و اغلقت أزرار معطفها الأسود بإحكام الجو بارد جدا...ثم نظرت من النافذة...الظلام حالك... انه يعم  كل الفضاء...ارتعبت فجأة عند سماع صوت الرعد ....لطالما كانت تخشى العواصف...و في ليلة سوداء مثل هذه ازداد خوفها.....انها لا تعرف الرجل الذي ستقابله.......لم يخبرها العم جمال عنه الكثير ...كل ما تعلمه انه مجرم.....قاتل سفاح....تنهدت بعمق و هي تحاول التهدئ من روعها ....لا يمكنها التراجع....انها فرصتها الأخيرة...للتخلص من تهديدات والدها ......رفعت رأسها شامخا في تحدي و هي تكرر لنفسها..لن ادع احدا يتحكم بحياتي...انا من يقرر كيف سأعيشها انها حياتي انا...
بعد لحضات طويلة...توقفت السيارة ...فتح الباب....فمدت هزان يدها إلى العم جمال الذي كان ينتظرها أمام المبنى ...المخيف
جمال و هو يسحب هزان تحت المظلة: اسرعي يا ابنتي لقد اشتدت العاصفة و المطر يهطل بغزارة سوف تتبللين...
احتمت هزان تحت المظلة و هي تسأل جمال: هل كل شيء جاهز...؟ لا اريد اي مفاجأة...انها فرصتي الأخيرة ....ستنتهي المهلة بعد شهر فقط....
جمال: لقد فعلت ما امرت به ياابنتي لكنني مازلت عند ظني أن ما تتحظرين لفعله غير معقول..و سيجلب لك الكثير من المشاكل....انا متأكد من هذا
هزان: اووووف...انك تعيد نفس الكلام منذ أيام...لقد وضعت خطة محكمة...و درست كل جوانبها....سوف يكون كل شيء على ما يرام...لا تقلق...هز جمال رأسه..انه يعرف عنادها الذي ورتثه عن ابيها أمين تشامكران الرجل الذي أنشأ امبراطورية قوية من العدم....
طرق جمال الباب الصغيرة  عدة مرات....الى ان سمع وقع أقدام ....تقترب ابتعد قليلا ليدع هزان تدخل أولا...  ثم لحق بها و اغلق مظلته ليضعها على جنب و هو يخاطب شخصا:  المكان مظلم؟ هل يمكنك اشعال المصابيح؟
تقدم الرجل نحوه: آسف سيد جمال ...لا اريد إثارة الإنتباه من الأحسن ان نتمشى في العتمة...لا تقلق كل شيء جاهز...ساخذكما إلى الزنزانة..

في تلك الساعة المتأخرة من الليل كان جميع الحراس يغوصون في نوم عميق...الا مصطفى....فقد أمره مدير السجن باستقبال السيد جمال و السيدة التي ستحضر معه الليلة...القى نظرة سريعة نحوها....يكاد يختنق من الفضول...من تكون ؟ ولما تريد رأية مجرم سينفذ فيه حكم الاعدام بعد ايام؟...تبدو آنسة في مقتبل العمر لم يتوقع هذا.....! من المؤكد انها شخص ذو نفوذ قوي...كي يسمح لها بزيارة سجين في هذا الوقت...ثم وقعت عينه على جمال الذي كان يراقبه هو الآخر ...ابتسم مظهرا أسنانه المهترية: آسف...لم اتوقع ان استقبل سيدة راقية...المكان مقرف و الرائحة كريهة...
قاطعه جمال: يكفي أن تدلنا على الزنزانة....لا تثرثر كثيرا و أسرع...
طأطأ مصطفى رأسه: حاضر سيدي...انا تحت أمرك...و تابع سيره و هو يوجه مصباح مشعله...نحو الباب الأخير في الرواق...لقد وصلنا الرجل الذي تبحث عنه يكون داخل هذه الزنزانة...لكني احدرك انه خطير ...و شرس...لا تقترب منه ثم نظر الى هزان : ساحضر كرسيا كي تجلس عليه السيدة في انتظارك....
هزان: لا داعي إلى المقعد ....انا من ستدخل الزنزانة للتحدث مع الرجل....
جمال: حسنا ستبقين خلفي ....
قاطعته هزان: سادخل بمفردي....لا اريدك ان ترافقني
جمال: مستحيل...ذلك الرجل   مجرم....لقد قتل إمرأة حامل بطفل....و مدير السجن أخبرني انه مشتبه به في مقتل ثلاث نساء ..اخريات.....من نفس القرية ...
هزان: لن استطيع إقناعه ان اتيت معي ...ارجوك...ستفشل كل الخطة ...ساكون حذرة...لا تخف...وهي تشير إلى حذائها حيث تخفي سكينها الذي أهداه اليها ...
فهم جمال تلميحها..و لكنه اصر على الذخول...فهو ايضا يريد رأية الرجل...الذي ستربط قدرها به
اخذت هزان المشعل من المسمى مصطفى ثم دخلت  الزنزانة  مع جمال بعد أن أمرت ان يغلق الباب وراءهما...تقدمت بحدر و هي تحاول تحديد مكان الرجل في المساحة الضيقة للغرفة... وجهت مصباحها نحو صوت سلسال من حديد......كان المشهد مرعب.....رجل ينام على فراش ملطخ.. مهتري.....خطت خطوة نحوه ثم توقفت ..اخرجت منديلها و وضعته على انفها...لتمنع نفسها من استنشاق رائحة القذارة التي تعم المكان ...
تحرك الرجل واضعا ذراعه على عينيه التي ابهرهما ضوء المصباح... حاول النهوض لكنه تعثر و رجع الى الوراء ...فوقع نظر هزان على السلاسل التي كانت تكبل رجله بإحكام...ابتلعت ريقها و هي تحاول تمالك نفسها....يجب أن تكون قوية...و واثقة من نفسها لتستطيع اقناعه...
تشجعت و اقتربت منه : آسفة على ازعاجك في هذا الوقت سيد ايقيمان....لكن زيارتي هذه...ان تمكنا من الوصول إلى اتفاق ستعود بالمنفعة لكلينا....انتظرت جوابا منه ...دون جدوى....فاقتربت اكثر و انحنت بالقرب من فراشه مصوبة مصباحها نحوه...فجاة احست بيد تمسك معصمها...ارادت الابتعاد لكن قوة الرجل ابقتها مكانها ثم تكلم هامسا: اريد ان أعرف أولا إلى من لدي الشرف....ابعدي مصباحك...فانا لا اقشع شيء...
تفاجأت هزان من نبرة صوته الدافئ...لم تتوقع هذا....وازدادت دهشتها عندما تشابكت عيناها مع عينيه.......التي تشع كمرآة زجاجية....في عتمة الحجرة...ابعدت مصباحها...فترك معصمها..لتنهض و تبتعد إلى وسط الحجرة حيث لا يمكنه لمسها
اسرع جمال اليها لكنها رفعت يدها لايقافه: انه مقيد لا تقلق...!
...اسند الرجل ظهره على الجدار خلفه و نهض ببطئ...خطى خطوات نحوها إلى أن أجبرته السلاسل التي تكبل رجله من التوقف...فاستقام بشموخ واضعا يداه وراء ظهره وقال و هو ينظر الى قرة عيناها : أرى أنك تعلمين من اكون...لكنني لا اعرف من هي الحسناء التي اقتحمت حجرتي البائسة مع كلبها الوفي  و هو يشير إلى جمال...ثم انحنى كأنه في قلعة: ياغيز ايقيمان في خدمتك ....انسة...؟
بقيت هزان تحدق به ..لقد ادهشها الرجل لم تتوقع ان يكون هكذا...فبالرغم من الذقن و الشعر الذي يغطي وجهه...ملامح الوسامة كانت ظاهرة ....علاوة على قامته الطويلة و جسده الذي يبرز عضلات ذراعيه و صدره  ذو الوشم الغريب.....عادت هزان إلى وعيها و هي تسمعه يكرر جملته...ثم ابتسمت ابتسامتها المغرية و اجابت: هزان أنا ادعى هزان تشامكران

اخترقتها عيناه الفضولية...كانها تجردها من ثيابها...كان المكوث تحت نظراته صعب جدا عليها.....انه لا يتكلم ...لا يسأل...فقط يدقق في تفاصيل جسمها و يحاول اكتشاف ملامح وجهها خلف الستار الذي يغطيه.....كان قلبها يدق بشدة....انه الرعب...الخوف...اجل انه رجل خطير...انه مجرم...يجب أن تنهي الأمر بسرعة...فقالت محاولة ان تظهر سلطانها : انا اعرف كل شيء عنك سيد ايقيمان...و لست خائفة...
ياز: حقا... !! استند على الجدار و ربع يديه على صدره...واصلي أرجوك ...فانا احترق شوقا لمعرفة سبب زيارتك لرجل لم يتبقى لحياته سوى بضع أيام....
اخرجت هزان من جيبها قنينة فضية صغيرة و قدمتها اليه: قليل من النبيذ..؟؟
مد ياز يده لاخذ القنينة ..تلامست اصابعهما و لوهلة اجتاح جسده تيار جعل قلبه ينبض أسرع: نبيذ...؟ لنشربه معا اذا...لكن سيكون نخب ماذا؟
هزان: أشكرك...لكنه من أجلك.... ربما يخفف عنك قليلا ! فانا حقا لا استطيع ان اتخيل كيف  لانسان ان يعيش في مكان مثل هذا ....و هي تجول بنظرها الحجرة القذرة...
ابتسم ياز مظهرا أسنانه البيضاء ثم بنبرة ساخرة : اعتذر آنسة تشامكران...لم يعلمني احد بزيارتك... لو كنت اعرف لقمت بتنظيف المكان...
جمال الذي بقي في الجهة المظلمة: أغلق فمك..ولا تقاطع الآنسة!
شرب ياز القليل من النبيذ: حقا أشكرك على هذا و قد رفع القنينة... انه نبيذ من النوع الفخم ..لقد نسيت ان اشياء كهذه موجودة ....
هزان: وهل انت معتاد عليها.....
رفع ياز كتفيه ناظرا حوله: بالتأكيد أنني متعود على احسن من هذا...كان يقصد الحجرة القذرة....
هزان: ربما يمكنني أن أقدم لك اشياء أخرى لتحسين معيشتك....في هذا المكان...مثلا اطباقا شهية...ملابس نظيفة ....و كل ما قد يشتهي قلبك....
ياز : حقا... و هل تعلمين ما هو الشيء الذي يشتهيه قلبي الان و هو يركز النظر على شفاهها الكرزينين...
طفح الكيل....اقترب جمال منه أراد أن يلقنه درسا في الآداب...لكن هزان امرته بالخروج: أرجوك .....لهذا السبب أردت أن أكون وحدي انت لا يمكن أن تضبط نفسك...ارجوك ثم همست في اذنه: اتوسل إليك...انها فرصتي الأخيرة...تنهد جمال بعمق و دق الباب...للخروج
بقيت هزان بمفردها الآن....لم تتجرئ على التحرك....لانه كان يحوم حولها...ثم توقف وقال: عرضك مغر..لكنني شخص حذر ...لما كل هذا الكرم...كنت ساقبل هديتك...لو كان لدي شيء لاقدمه لك كمقابل...لكنني كما ترين لا املك شيء
هزان مع نفسها: هيا تشجعي...لقد وصلت إلى هنا...هيا انه رجل مجرد رجل وانت يمكنك أن تقنعي اي رجل وان تجعليه لعبة بين يديك كما تفعلين دائما...هيا!
رفعت هزان يداها لترفع قبعة معطفها ثم الستار الذي كان يغطي وجهها... ابتسمت وهي تنظر إلى ياز....الذي تسمر في مكانه لم يتوقع أن يرى إمرأة بجمالها في زنزانته المعفنة... خصلات شعرها الأسود الطويل....تتمايل على خصرها ... شفاهها التي كان يحاول اكتشافها وراء ستارها الشفاف...اصبح يرى تفاصيلها بكل دقة...عينها الساحرتان...تنظر إليه بجرأة.....لكن احمرار وجنتيها كان دليل على انها ليست المرأة الجريئة التي تود ان تقنعه بكونها...
اخذت هزان نبرة واثقة و ردت عليه: بالعكس....انت تملك شيء.....و شيء كنت ابحث عنه منذ شهور ....!
ياز: لقد اثرتي فضولي..... هلا اخبرتني عنه... كلي أذان صاغية... !؟؟
هزان: هل تصدق ياز....تعمدت أن تناديه باسمه..لتجعل الموقف اقل رسمية...انا احتاج إلى كنيتك...!!
ياز : كنيتي؟ انت تجتاجين كنية شخص محكوم عليه بالاعدام....؟؟
اقتربت هزان منه و واصلت و هي تنظر إلى عينيه لتعطي وقعا لكلامها: ياز...انا بلا أمل...يجب أن أتزوج رجلا ذو لقب...و انت تعرف أهمية عائلة ايقيمان في تركيا...لن يعرف احد انك لست من اقربائهم....وبما أنك لن تحتاج إلى كنيتك بعد أن ينفذ....سكتت قليلا...وتابعت قائلة: فقد فكرة انه يمكنني إستغلالها...
ياز و الدهشة تعلو وجهه: لقد صدمتني آنسة هزان مؤكد انك تمزحين.... أنت تقترحين الزواج على شخص سيعدم بعد أيام...ما تطلبينه ليس له ذرة صواب...!!
التفت هزان لكي تخفي التوثر على وجهها  و واصلت مخاطبته:  انه موضوع حساس...لقد منحني والدي...سنة كاملة العثور على زوج...وان لم انجح...ساضطر للزواج بالشخص الذي يختاره هو ....اما ابنته الوحيدة و هو يريد أن يكون لديه احفاذ للحفاظ على ارثه و امبراطوريته...شرطه الوحيد ان يكون الرجل الذي ستتزوج به من عائلة قوية و معروفة في تركيا.....تنفست بعمق...و انا كنت قد بذلت كل جهدي للعثور عليه...لكن لم ينبض قلبي لأي احد من الرجال الذين تقدمو لخطبتي ...و المهلة التي قدها والدي توشك على النفوذ....انت املي الأخير..لتفادي زواج منظم..من طرف والدي.....التفت نحوه ليرى الدموع التي كانت تحاول ذرفها طيلة حديثها....لقد وصلت إلى الشطر الأصعب من حديثها...لقد سمعت ان المحكومين بالإعدام يمكنهم الزواج....و يسمح لهم بمغادرة السجن لمدة يوم كامل ...من أجل المراسيم...علاوة على يوم حرية يمكنني أن اجعل ايامك الأخيرة تمر على احسن حال...ساطلب أن يغير حجرتك إلى غرفة اوسع...يكون فيها سرير ..و غطاء...لا أدري...انت اطلب وسانفذ لك ما تشتهيه.... نفسك
أرادت أن تفسر نظراته لكنه اختفى في الجهة المظلمة هم الغرفة...بقيت تنظر من حولها ثم رد عليها قائلا: انت تحرجينني انستي...لقد علمتني أمي ان احترم النساء....لكن والدي علمني مبدأ اتبعه دائما....انتظرت هزان في مكانها...عاجزة على الحراك...بينما اقترب من خلفها : هذا المبدأ هو ...وقد همس بالقرب من اذنها..لا تشتري أبدا فرسا...مخبأة تحت غطاء......ارتعش جسدها عندما وضع يداه على كتفيها ثم نحو ازرار معطفها ثم بنبرة دافئة: هل تسمحين؟
استمر ياز في نزع معطفها مترجما صمتها كموافقة...كانت ترتدي فستان اسودا...يفصل جسدها المتجانس.... تفوح أنوثة...عنقها الرقيق...مقدمة صدرها ... توحي بجمال نهديها...خصرها الضيق و موخرتها التي تكاد ان تلامس عضوه الذي تصلب من شدة إعجابه كان يود أن يأخذها بين ذراعيه و يغمر وجهه في شعرها ليشم رائحته....ابتلع رقيه لم يرى إمرأة منذ شهور.....حتى انه قد فقد الامل في رأية واحدة قبل ان يرحل عن هذه الحياة....لكن القذر وضع هذه الحورية الفاتنة في طريقه....ربما يعيش آخر ليلة بين ذراعيها....لكنه على وعي بمظهره المقرف...لا يمكنه أن يلمس جوهرة مثلها وهو بهذه القذارة...كما انه يشك ان خلف وجهه الملائكي...توجد إمرأة قوية تريد الوصول إلى مبتغاها بأي طريقة....فابتعد عنها و استند إلى الجدار
احست هزان ببعده فالتفت لمجابهته: ما الذي يمنعك من مشاركتك كنيتك؟هل ترفض؟
ياز: يجب أن أدرس الموضوع جيدا....على الارجح كنيتي هي الشيء الوحيد الذي تبقى لي ....لا اريد ان احزن أناسا آخرين بتلطيخ سمعتها مجداد...
هزان: اعدك انه ليس لدي نية في تلطيخ كنيتك ...و سيكون الوضع  مؤقت طبعا...ستتغير كنيتي..ما أن اتزوج الشخص الذي اكون قد اغرمت به.....علاوة على ذلك ساحرص ان يوضع اسمك على قبرك و ان لا تدفن كمجهول كما هو الحال المحكومين بالإعدام...يمكنك أن تختار اي مقبرة تريد أن تدفن فيها وانا سالبي طلبك...
ابتسم ياز: لقد وعدتني انك ستجعلين أيام الأخيرة...تمر على احسن حال... ثم بدأ يفكر بعمق...اقترب من فرشته المقرفة..ثم سألها: هل يمكنني الجلوس...؟ انا اسف لا يوجد مقعد لتجلسي عليه...هل تودين الجلوس بالقرب مني؟
هزان: لا...عفوا..اقصد انا اشكرك لكن لا...سابقى واقفة..
جلس ياز و أسند ظهره إلى الجدار الذي تغطيه الرطوبة....تركز نظره عليها....فاستعدت هزان...لجولة جديدة ...على الاقل لم يضحك في وجهها...و لم يرفض بعد: لا تعتقد أنني..اقوم بهذه المبادرة دون تفكير ...انا اعرف والدي جيدا...سينفذ ما اتفقنا عليه...و يزوجني بعد انتهاء المهلة لأول شخص يختاره...حتى و ان كنت اكرهه انه لا يأبه و لا يؤمن بالمشاعر و الحب...
بقي ياز ينظر اليها...فانتابها التوثر مجددا...و اصبحت تجول في الحجرة ذهابا و ايابا...كانت تمشي باستقامة و شموخ...ازداد اعجابه بها.....اما هي فكانت تفكر بما سيطلبه بالمقابل...توقفت فجأة...و  انحنت نحو فرشته.....فرأته كما كانت تأمل...يحدق بفتحة فستانها...التي تبرز مقدمة نهديها ثم قالت بعصبية: ياز ...! هل يوجد بي شيء لا يعجبك؟
ياز: على العكس ...انت إمرأة فاتنة...حتى انني لم أرى اجمل منك من قبل ....لكنك يجب أن تحسبي حساب أنه إذا كانت القضية في غاية الأهمية بالنسبة إليك...فان الثمن الذي ساطلبه سيكون باهضا...الشيء الوحيد الذي أطلبه منك هو ان تعطيني جوابا صريحا على طلبي قبل ان تغادري...اما نعم او لا.....ابتلعت هزان ريقها و هي تنتظر مطلبه....فتابع قائلا: طلبي هو الآتي...الزواج سيكون حقيقيا.....انا محكوم عليه بالموت... و اريد ان انتهز الفرصة...ليكون لديا وريثا....اريد ان اترك قطعة مني في هذا العالم قبل ان ارحل عنه إلى الأبد....بمعنى آخر ستصبحين زوجتي على الورق و في الفراش

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...