الفصل 15 | من 23 فصل

رواية عشق و قيود الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Elyne-words

المشاهدات
16
كلمة
3,167
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

نسمات فصل الخريف كانت باردة...اقشعر بدنها و لعنت نفسها لانها خرجت دون سترة.....التفتت من حولها...لتجد أن الشوارع قد خلت من سياراتها...الوقت تأخر الوقت كثيرا.......نهضت من مكانها الطلب سيارة أجرة...لكن احدهم اركن سيارته....امامها: اركبي يا حلوتي....!
هزان: لا شكرا...افضل سيارة اجرة...
الرجل: ما الفرق ساوصلك إلى حيث شئت....فتاة جميلة مثلك لا يجب أن تتجول بمفردها في هذا الوقت...اين تسكونين؟
ازعجتها اسالته ...و  إصراره على ايقالها....فابتعدت عنه...مسرعة...لكن الرجل خرج من سيارته...فبدأت تركض....راجعة خطاها إلى القصر.....و بينما كانت تنظر للرجل الذي يلحق بها...اصطدمت باحدهم....قفز قلبها..عندما تعرفت اليه....يازززز!

ياز : هزان...هل أنت بخير كدت افقد عقلي لما غادرتي القصر  وحدك...؟  لحسن حظي لمحتك تركضرن....لكنه انتبه إلى الرجل الذي توقف بالقرب منهما....
الرجل: انتظر دورك يا صاح....انا كن لمحها اولا....!
ياز: ماذا تقول؟...من أنت...ثم اندفع نحوه...
هزان: ياز...ارجوك انتبه انت مصاب...!
الرجل: أجل ...اسمع كلام الجميلة....لا تتهور...ثم إلى هزان....ماذا قررتي...يا أميرتي....هل ستمضين ليلتك معي ام معه....
كانت النقطة الأخيرة بالنسبة إلى ياز....هجم عليه...و اسقطه أرضا...لكن الرجل استغل اصابته ليضغط على ذراعه بكل قوة....صرخ ياز من شدة الألم....تلطخ قميصه بالدماء....التي اصبحت تنزف مجددا من ذراعه....
ارتمت هزان بينهما: اتركه....أيها النذل الغبي...انه زوجي...
ابتعد الرجل عنهما: انصحك ان تضبط زوجتك في البيت....ان كنت لا تريد أن تخسر ذراعا آخر...ثم ركب سيارته مغادرا....
ساعدته هزان على النهوض...و هي تتفقد ضماده الملطخ: يجب أن نذهب إلى المستشفى ياز
ياز بعصبية: يجب أن نتحدث سيدة ايقيمان...!هذا ما يحب علينا فعله...
هزان: نتحدث عن ماذا ياز....؟ عن اخفائك هويتك الحقيقية؟ عن جعلي موضع الحمقاء أمام اهلك....؟ أو عن الطفل الذي سترزق به قريبا...؟ هيا اشرح....قل لي ان هذا ليس حقيقة....ابتعدت عنه ملتفتة إلى المضيق....كنت قد حسمت امري...ياز كنت سأخبرك والدي هذه الليلة عن زواجنا و كل شيء.....ما الفائدة الآن....ها...ماذا أفعل الآن...؟
ياز: سنخبره بكل شيء هزان! لم يتغير  شيء انت مازلت زوجتي...و المرأة التي أعشقها....
هزان: و ماذا عنها...عن صوفيا....هل ستترك طفلك...!
ياز: صدقيني انا لم أكن اعلم ان صوفيا تنتظر مولودا...و لا انها نقطن في قصر عائلتي....فقد افترقنا عندما رفضت العودة معي إلى اسطمبول......ثم تسلمت مشروع المناقصة في ادنا...و ذهبت مباشرة إلى هناك....و أنت تعرفين الباقي....
جلست على مقعد عمومي و وضعت يداها على  وجهها كاتمة دموعها: ماذا سيحدث الآن...ياز؟...لا أعرف ما عليا فعله..؟ انا لا اريد ان نفترق...لن اتحمل ياز انا احبك و أريد أن نبقى معا...
جلس ياز بالقرب منها: و امسك يداها : لا أحد يمكنه أن يفرقنا حبيبتي لا صوفيا...و لا الطفل......انت زوجتي هزان...و أنا احبك...
ابتسمت هزان: هل تعدني...؟
ياز : اعدك...هيا لندع إلى القصر...ستساعدينني في تغير ضمادي....!
استيقض كل من ياز و هزان على صوت الباب الذي كان يطرق...
امين: ابنتي هل انت متاحة سوف أدخل...ثم واصل كلامه بالفعل...ليجدهما يقفزان من السرير...
امين: و لكن...ما الذي يحدث هنا...؟  انت كيف تتجرئ على أن تنام في سريري ابنتي...ثم نظر الى هزان...و أنت كيف سمحت بهذا...و في قصر اقرباء زوجك المرحوم....لقد وطأتي رأسي...لم يبقى عندك ناموس...و شرف...اقترب منها ورفع يده لصفعها ...لكن ياز تصدى له و منعه: سيد أمين...ابنتك لم تقترف اي خطأ.....ليس عليها أن تحني رأسها...لأنها تنام مع زوجها...امام الله و أمام القانون.....!!
امين: ما هذا الهراء الذي تقوله......زوجها؟...هل أنت اصبحت زوجها الآن..؟ متى و كيف...
هزان: أبي أجلس ارجوك...سأخبرك كل شيء...
امين: لقد تزوجتي مرة أخرى من دون علمي...
ياز: لم تتزوج مرة أخرى سيد أمين...فانا اكون زوجها...منذ البداية....ابنتك تحمل اسمي من اول يوم...
جلس أمين على أقرب مقعد و هو يفتح ربطة عنقه: عقلي سينفجر...لا افهم شيء....
هزان: ليس من الائق ان نتحدث هنا...هل يمكن أن تنتظرنا في الحديقة...سوف ننزل فورا...
امين و هو يصرخ: لن اذهب إلى أي مكان سوف تخبراني كل شيء الآن...فجاة دخل السيد حازم: عفوا منكم لقد سمعت صراخا...
امين و هو يشيح بنظره بسب الخجل: اعتذر عن تصرفات ابنتي الغير لائقة في منزلك سيد حازم....ثم إلى ياز...اخرج من هنا....ساتحدث مع ابنتي أولا....ثم سيتولى عكاش امرك....
ياز: لن اذهب إلى اي مكان من دون زوجتي...
طفح كيل أمين ...امسكه من ياقته: ايها الحشرة المتطفلة....سوف اريك كيف...تستغل ابنتي....لقد وثقت بك و جعلتك تنام في منزلي....كان يجب عليا ان استمع الى كلام عكاش...و اجعلك في فرع الأعمال الشاقة.....
بسب سنه و كونه والد هزان...لم يتحرك ياز...الرجل في صدمة...يحتاج إلى الوقت للاستعاب....
لكن حازم امسكه من ذراعه و دفعه بعيدا عن ابنه: هذا يكفي...انت و ابنتك جعلتما ابني من حياة ابني جحيما....بعد أن خاطر بحياته من اجل ابنتك تعامله بقذارة اي نوع من الرجال انت سيد تشامكران....ابنتك المدللة لا تستحق زوجا مثل ابني ياز....
امين: ابنك!!...ياز يلدز هو ابنك؟؟
ياز: ايقيمان....اسمي الحقيقي هو ياز ايقيمان....و هزان تكون زوجتي و ليست ارملتي فكما ترى انا حي ارزق....اعلم انك مصدوم...لكننا سنشرح لك كل شيء
بعد أن سمع أمين القصة كاملة....ثارت ثائرته لقد خدع كطفل رضيع من طرف ابنته و عكاش....ذلك المخادع الماكر قد سرقه و سيدفع الثمن.....
امين: هزان...اجمعين اعراضك سنرحل...!
سحبها ياز اليه: لا يحق لك ان تبعدها عني...
امين: حتى ان كنت ابن حازم ايقيمان....فأنت شخص قاتل....لقد حوكمت بالموت على جريمتك...و انا لا أقبل ان تبقى ابنتي زوجة لمجرم...
حازم: و لا انا يشرفني ان تكون ابنتك كنة في منزلي...و لتعلم ان ابني سيصحب ابا عن قريب المرأة التي عاش معها لسنين حامل بطفله... و نحن نريد أن يتربى حفيدنا مع ابويه في هذا القصر...
ياز: أبي!!
لكن هذا الاخير تابع: بالمختصر المفيد....ابنتك ليس لديها مكان في حياة ابني....حذها و ارحل من فضلك!
امين إلى ابنته: هل تسمعين ؟ الرجل سيرزق بطفل...!!
هزان: لقد علمت!
امين: كيف تقبلين البقاء معه بعد هذا....ثم سحبها من معصمها مجددا...سنرحل لن اتركك تدمرين مستقبلك...معه...
ياز: هزان! لا ترحلي
حازم: بني....انت لست في حالة تسمح لك بالتفكير جيدا...دعني اتولى الامر...اتركها ترحل...و ساطلب حضور المحامي خلدون..لاستئناف الطلاق...
وضعت هزان يدها على فمها....انصدمت لم تتوقع ردة فعل عائلته...انهم يكرهونها....لكن ياز اقترب منها و امسك يدها بشدة: لا أريد الطلاق ابي...ثم إلى امين...لن تبعد هزان عني...! و اخيرا إلى هزان....ابقي إلى جانبي...لا تتركي يدي ابدا...
تمسكت هزان بيده...و  قد حسمت امرها: انا معك!
امين: أن بقيت معه فاعلمي انه لم يعد لديك عائلة و اب ! ثم توجه إلى الباب...مغادرا....لحقت به هزان محاولة اقناعه...لكنه ركب سيارته و طلب من سائقه الاقلاع...!
لحق بها ياز...و اخذها في حضنه كاتما دموعها: انت معي..! انت في حضني...لا تقلق انه في صدمة سوف يعيد التفكير...اعدك اننا سنقنعه...
هزان: المشكلة ليست ابي فقط...و ماذا عن عائلتك...والدك يكرهني...من الواضح انه يفضل أن تكون متزوجا من صوفيا..بما انها تحمل طفلك...
ياز: انا لا اريد ان الضلمك او أظلم صوفيا...امنحني بعض الوقت
هزان: حسنا ساصعد إلى الغرفة...لتغير ملابسي...
أما ياز فقد صعد إلى غرفة صوفيا....يجب أن يعرف كان الطفل منه ام لا!!...بالرغم من انه  يتذكر أن آخر مرة عاشرها فيها كانت قبل ان ترفض العودة معه إلى اسطمبول...!! احتمال كبير ان يكون الطفل من صلبه...
كانت تراقب كل شيء من نافذة غرفتها...رأت مشهد مغادرة والد هزان...و غصبه على ابنته......و لما رأت كيف احتصنها ياز...فهمت أن المعركة ستكون صعبة.....انه يعشقها...طبعا من غيرها...تعرف كيف ينظر ياز العاشق...الم يكن لها...طوال سنين.....وضعت يداها على بطنها و هي تكلم جنينها: لا تحزن يا طفلي...والدك سيكون إلى جانبنا قريبا...جدا....ولما طرق ياز الباب ابتسمت...الم أخبرك..!

ياز: كنت اود ان انتظر نزولك...لكنك تفهمين ان خبر حملك هو صدمة بالنسبة اليا...ثم اقترب منها...لا اريد ان اكون فضا...لكن يجب أن اعرف...و اعلمي أنه مهما كانت اجابتك فانا ساكون إلى جانبك دائما...فنحن كنا صديقان مقربان قبل ان نصبح حبيبان.......
صوفيا: ماهو سؤالك..؟
ياز: هل الطفل هو مني...؟
صوفيا و تشيح بنظرها دموع في عيناها: توقعت ان تسأل أي شيء غير هذا....كيف لك ان تشك....
ياز: اعتذر منك لكن عقلي مشوش...اسمعي..انا لا أريد أن اضلمك او اضلم طفلك..
صوفيا: طفلنا...هذا الطفل هو لي و لك انه ثمرت حبنا..ثم امسكت يده لتضعها على بطنها
ابعد ياز يده: لم يعد هناك حب يجمعنا صوفيا حتى و إن كان الطفل لي...
صوفيا: لكنني لا زلت أعشقك.. لم يتغير شيء ياز انا احبك
ياز: كيف تقولين هذا...هل اذكرك...الست انت من أراد الانفصال...الم اطلب منك ان تأتي معي...؟ ماذا فعلتي...؟ ها...رفضتي أن تعودي معي...و طلبت ان ننفصل...
صوفيا: كنت حمقاء...ندمت كثيرا بعد ذهابك...
ياز: سمعت انك لما أتيت إلى القصر تبحثين عني كان ظاهر عليك الحمل....لما لم تتصلي فور معرفتك بأنك حامل...لما بقيت أربعة أشهر قبل الإعلان...لعائلتي.....ثم رفع قذلات شعره مهدئ روعه: لقد تعلق والدايا...بالطفل الذي سيولد....انا افهمهم اعتقدت ان ابنهم ميت و كل ما تبقى منه يكبر في بطنك...لكني لا استطيع انا اعيش في شك....يجب أن نعمل فحص الأبوة....سنذهب إلى الطبيب غدا....
صوفيا: حسنا...لا مانع لدي....ساكون جاهزة في الوقت الذي تطلبه......
اقترب وقت العشاء...اجتمت العائلة في الصالة...كعادتهم...لكن الأجواءكانت متوثرة...يوكان الذي يختفي بلا سبب...سنان لا يجرئ على الكلام...ياز يحاول حماية هزان....حازم و سيفنتش يظهران علنا كرههما لها....و صوفيا التي لم تفارق الدموع عيناها.....ولما أخبرتهم الخادمة ان طاولة العشاء أصبحت جاهزة...نهض الجميع...الا صوفيا...استأذنت  و قالت إنها لا تشعر بالجوع ثم همت إلى غرفتها...و قبل ان تخرج التفتت لتخاطب ياز: لقد اتصلت مع الطبيب و اخبرني ان فحص الابوة لن يؤذي الجنين...يمكننا الذهاب غذا كما أخبرتك....ثم بحزن تصبحون بخير!!!
سيفينتش ثائرة: كيف تطلب هذا منها....الفتاة كانت حبيبتك لسنين ...إنها تعرف كل شيء عنك اكثر من المرأة التي تجلس إلى جانبك...و هي تشير إلى هزان....الطفل هو لك.....لن اسمح ان تهين صوفيا اكثر...لن اسمح بهذا ابدا....ثم نهضت و خرجت إلى الحديقة متوجهة إلى ورشة الرسم.......وفي هذه الاثناء خرجت صوفيا من الحمام حيث كانت مختبئة....و مع نفسها: الخطوة الأولى قد نجحت....حان دور الثانية!
استيقضت هزان....و هي تلهت...العرق متصبب على وجهها....كان كابوسا...مجرد كابوس اهدئي..! أثار انتباهها المكان الشاغر بجانبها...أين ياز؟...نهضت من فراشها الساعة متأخرة.....قررت أن تنزل ربما كان في إحدى القاعات...نزلت الدرج  بهدوء...فتشت غرفة الاستقبال...و الغرف المجاورة...و هي تخرج إلى الحديقة سمعت اصواتا من المطبخ....تعرفت عليها فوارا..كانا يضحكان...و يتهامسان...اقتربت اكثر فوجدتهما يحضران طعاما....مقلات على النار...خبز و جبن على الطاولة...بقيت تراقبهما.....
ياز: غير معقول انك لا زلتي تتذكرين...!
صوفيا: أجل كان من ايام الجامعة....هل تتذكر شقتنا الأولى في لندن....بالكاد كانت تسعنا...كنا نأكل واقفان...لا نستطيع حتى الجلوس...
ياز و هو يضحك: اجل....لقد اشتغلت في المطعم كنادل طوال الصيف...لنستطيع دفع ايجارها...
صوفيا: كانت اسعد ايام حياتي...بالرغم عن كل شيء...
ياز و هو يحرك البيض في المقلات: كانت أياما جميلة صوفيا...لكنها مرت...و كل منا اختار طريقه...
اقتربت منه...و حاوطت خصره بذراعيها: هل تعلم ما هو الشيء الذي كنت احبه في تلك الشقة....ابتسمت و هي تغطس وجهها في ظهره مستنشقة عطره: سريرنا...كنا مجبران على النوم  في احضان بعضنا...بسب ضيقه....اشتقت إلى تلك الأيام...اشتقت ان انام بين ذراعيك و ان اشم رائحتك....
ابتعد ياز ليضع المقالات على الطاولة: اكلك جاهز...اجلسي...
جلست حول المائدة...و طلبت منه أن يجلس ايضا...فأخذ مقعداو جلس يقابلها: صوفيا...يجب أن تاكلي جيدا من اجل صحة طفلك...
صوفيا: هل صعب عليك ان تقول طفلنا..؟...ياز انا احمل الطفل الذي كنت تحلم به دائما....
ياز: لازلت احلم بأن يكون لديا طفل صوفيا....تعلمين كم احب الاطفال....توقف عن الكلام فجأة...كأنه لمح شخصا...نهض من مكانه: من هناك؟...لتدخل هزان بتردد: عفوا...لقد عطشت و جئت ابحث عن الماء...!!
ياز: تعالي حبيبتي..ثم جلبها اليه و طبع قبلة على جبينها...
صوفيا: أسفة منك هزان...لقد احتكرت زوجك...في المطبخ....لا أعرف ابرع منه في تحضير البيض المقلي....
ياز: لا عليك....الاهم أن تكوني و الجنين بصحة جيدة...ثم  أحضر كوبا من الماء إلى هزان و جلسا الى جانب بعض....محتضنان يداهما...
صوفيا: أنتما تشكلان ثنائيا جميلا...!
هزان: اشكرك...ثم قبلت زوجها على خذه مبتسمة.....لم أكن لاراهن علينا في البداية....
ياز مخاطبا صوفيا: لقد تزوجت ملكة الثلج....المدللة المتعجرفة هزان تشامكران....اعند امرأة على وجه الارض..... لكنني احبها بجنون...روحها سكنت قلبي و استولت عليه كله...و اكمل كلامه بتقبيل يدها الصغيرة التي كان يحتضنها بين يديه....
احترقت صوفيا للمشهد...يجب أن تبقي انتباهه عليها....ارادت القيام لكنها تاوهت و هي تمسك بطنها....
ياز: ما بك..؟ صوفيا...؟
صوفيا: ساعدني ارجوك...!
اسرع كل من ياز و هزان نحوها...لكنها تعمدت أن تلتصق بياز: انه الطفل....ثم اخذت يده و وضعتها على بطنها....هل تشعر بحركاته.....انه يقفز سعادة....بعودة والده سالما....استندت على ذراعه السليمة...ساعدني ارجوك للصعود الى غرفتي...
اردف ياز: حسنا..! ثم التفت نحو هزان....لكنها لم تكن موجودة....لقد خرجت من المطبخ دون ان يلاحظاها...!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...