الفصل 14 | من 23 فصل

رواية عشق و قيود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Elyne-words

المشاهدات
16
كلمة
3,513
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

وصل السيارة إلى القصر كان ياز يضع قبعة و نظارات شمسية ادخله سنان من الباب الخلفي...بعد ان تأكد ان الخدم مشغولون بأعمالهم...انزله الدرج...متوجها نحو إحدى الغرف الشاغرة....استلقى ياز على السرير الضيق...و نزع قبعته: لقد اشتقت إلى القصر كثيرا....إلى أمي...و ابي....
سنان: و إلى زوجتك الجميلة..!!
ياز: أجل....اريد ان أضمها إلى صدر...
سنان: اسمع...يوكان لم يعد بعد...سيارته ليست في الخارج...اقترح ان تتحدث مع زوجتك و أن تخبرها كل شيء ثم نخبر ابي و أمي...يكون يوكان قد وصل....ما رأيك؟
ياز: اصبحت ذكيا في غيابي..! نعم فكرة جيدة...لكن احذر أن يراها أحدا تنزل إلى هنا...
قبل ان يخرج سنان التفت إلى شقيقه: و بشأن صوفيا..؟ هل ستخبرها..؟
ياز: يجب أن اتحدث مع صوفيا قبل...عليها ان تشرح لي...كل شيء!
بعد دقائق طويلة طرق باب الغرفة.....ترك ياز أزرار القميص الذي كان يحاول ارتداءه و فتح الباب...ليقابله وجه المرأة الذي ينبض قلبه بحبها كالمجنون: أخيرا....اشتقت اليك..مد يده  سحبها إلى الداخل و اقفل الباب....ثم انحنى اخذا شفاهها في قبلة محمومة...كلما ابتعدت يقربها اكثر...اشتعلت نيرانه...شفاهها الممتلئة تفقده صوابه...لقد نسي كل شيء.....ابتعدت هزان في محاولة أخيرة: انت مصاب حبيبي...يجب أن ترتاح...تعالى لاساعدك على الاستلقاء...
لكن نظراته كانت تشع رغبة: ستساعدينني...اجل! ثم رفع يدها ووضعها على ازرار بنطال الجينز الذي كان يرتديه....لا استطيع فتحها بيد واحدة...
احمرت وجنتاها: ياز...غير ممكن ان نفعل هذا هنا...في بيت هذه العائلة الغريبة... الوضع يخجلني كثيرا...لكن ابي يجبرني على البقاء...توقفت عن الكلام عندما شعرت برجولته تكبر و تتصلب تحت يدها...
ياز: فات الأوان....اريد زوجتي..!

لم يترك لها مجالا...اسندها على الجدار...وانحنى مقبلا عنقها...انزل يده الوحيدة ضاغطا على مؤخرتها....ترددت في لمسه..خائفة على اصابته...لكن النار كانت تسري بين فخضيها عندما لامست رجولته ... احست برطوبة انوتثها....فاطلقت العنان إلى رغبتها معلنة استسلامها....نزعت القميص الذي كان مفتوحا على صدره...ثم دفعته بلطف نحو السرير...ابتسم ياز وارتمى مستلقيا على ظهره: على ماذا تنوين....ايتها المشعوذة الصغيرة..
هزان وهي تصعد فوق خصره: انت مصاب...لا اريدك ان تضر نفسك ثم انحنت فوق شفاهه....يداها تداعبان عضوه مححرتان....و قبل ان تضع شفاهها لتقبيل وشمه: دعني استلم زمام الامور...حبيبي....استقامت و رفعت فستانها القصير...لتحرر جسدها الفتان....كانت تتعمد الحركات البطيئة مما زاد بركانه....كلما مد يده للمسها...ابعدتها....و هي تهز رأسها نافية....مدت يداها على ضهرها و فتحت حمالة صدرها.... و حررت شعرها الأسود الطويل......زادت نبضات قلبه لراية نهديها يتحركان فوقه....ولما  لامسا صدره احس بحلماتهما البارزة تحفر جلده....فمد يده لنزع القطعة الوحيدة التي بقيت عليها...ساعدته بدورها لخلع ما تبقى من ملابسه....لتجلس على خصره مجددا...و مرة اخرى انحنت فوقه شفاهها  ترسم خطوطا نارية على عنقه و صدره لتنزل إلى عضلات بطنه ....زاد نفسه و اشتد تصلبه و عندما لامس نهدها عضوه فقد ما تبقى له من سيطرة سحبها فوقه و اخترق عشها بقوة جعلتها تصرخ و تتأوه...شدها من خصرها و بقيت تهز جسدها ذهابا و ايابا فوق رجولته......كل هزة يتعمق اكثر....يخرج و يعود اقوى...اشد أسرع...إلى أن انفجر ماءه مغرقا جوفها.....فاستلقت فوقه دافنة وجهها على عنق .....احتضنها بذراعه السليمة و قبل جبينها المتصبب عرقا....مسترجعا انفاسه بعد اللحظات المدهشة التي جعلته يعيشها
.....
كانت تساعده على قفل قميصه....لكنه كطفل مشاغب...يغتنم اي فرصة لتقبيلها..على شفاهها ...خدها .. عنقها...ابتعدت عنه لتعيد تسريح شعرها أمام المرآة...فجلس على السرير يتاملها غارقا في جمالها...نظرت هزان إلى صورته ودفي المراة..فوجده يحدق بمخرتها...ابتسمت قائلة: كنت مخطئة بقلقي عليك....انظر اصابتك لم تمنعك عن المعاشرة....
اجابها مشاكسا: عقلي تخالجه افكار...ستجعلك تقفزين إلى السماء....لكن وقتنا محدود اليوم...يجب أن أخبرك اشياء عني..و...توقف فجأة عندما سمع صوت أقدام تنزل الدرج بسرعة...ثم طرق الباب
سنان: سيدة هزان؟...اعتذر و لكن والدك قادم للتحدث مع ياز...اقصد السيد يلدز.....فتحت هزان الباب مسرعة...احمرت وجنتها خجلا...لم تقدر ان تنظر إلى وجه سنان...خرجت مسرعة و صعدت الدرج الى غرفتها....و في طريقها اصطدمت بيوكان في البهو...أرادت أن تتهرب لكنه ألقى التحية فاضطرت ان تتوقف
هزان: نهارك سعيد ايضا...سيد...عفوا يوكان..
يوكان: نرمين ستقدم القهوة في الحديقة...صديق عائلتك ياماش موجود ايضا...هل تودين الانظمام...
هزان: اه..لا ..اقصد أشعر بدوار اريد ان استريح قليلا....
يوكان: كما تشائين...لكن لا تركضي من فضلك ...كدت تقعين..
هزان: أشكرك على نصيحتك...اه تذكرت لقد رأيت زوجتك هذا الصباح...أهنئك انها جميلة جدا...متى ستكون الولادة؟.....
بقي يوكان ينظر اليها باستغراب: زوجتي ماذا تقصدين...انا لست...
قاطعه سنان: اخي...انت هنا ابي يبحث عنك في الحديقة...
هزان: حسنا...نلتقي على مائدة العشاء...إذا...
و لما ذهبت سحب سنان شقيقه: انها لا تعرف شيئا عن صوفيا...تظنها زوجتك....
يوكان: لقد طال هذه السخافة كثيرا....يجب أن يضع ياز حدا لهذا.....أخبره اننا سنجتمع بعد العشاء في ورشة أمي.....يجب أن نخبرهم انه حي...و سيكون الليلة
 
وصلت هزان غرفتها و تفاجأت بوجود صوفيا....ماذا تفعل هنا؟
صوفيا: اه...اعتذر منك هزان...طرقت الباب كثيرا و لم تجيبي...فتجرأت على الدخول...لا تقلقي ساغادر فورا...كنت ابجث عن شيء و قد وجدته....
اندهشت هزان فالمرأة كانت تحمل بين يديها قميصا لونه ازرق فاتح...للرجال على ما يبدو......ربما طلب زوجها ان يستعير اغراض شقيقه....
ابتسمت هزان: طبعا.....الاغراض ليست لي...انا ظيفة مؤقتة في هذا القصر سارحل خلال يومان.....يمكنك أن تأتي متى شأتي
صوفيا: انت لطيفة جدا....في البداية كنت انام على سريره...اضع رأسي على وسادته لاشم رائحته....و مع الوقت افتقدت الغرفة رائحته....لم يتبقى سوى هذا القميص....لما اشتاق إليه اتي إلى هنا...و آخذ قميصه لانام كأنه يحتضنني...!
هزان التي لم تفهم شيئا من حديث المرأة أغلقت الباب خلفها لما غادرت : إنها تهدي ...ربما الهرمونات؟ اكيد انها الهرمونات!

دخل ياز ورشة الرسم....تجول و هو يحدق بكل التفاصيل...استرجع ذكريات طفولته....في هذا المكان الذي كانت تقضي فيه امه معضم اوقاتها....اقترب من اللوحة الضخمة التي كانت تتوسط احد الجدران.....لقد انهتها....لوحة أفراد عائلة ايقيمان التي تطلبت ان يجلسو لساعات أمام أعين والدتهم الفنانة.....جلس على الاريكة ينتظر قدوم والديه...كيف سيتقبلون الخبر......ازداد توثره و هو يشاهد قدومهم من الشرفة لم ينتبها اليه كانا يتجدلان مع سنان الذي يحاول اقناعهما بدخول الورشة...ثم خلفهما كانت صوفيا...تتمال ببطئ تضع يدها على ظهرها...و تخطو خطوات صغيرة بمساعدة يوكان......لطالما كان يحلم ان تجنب له طفلا....لما كانا يعيشان معا في لندن لكنها كانت ترفض كل مرة....و شاء القدر أن تحمل بطفله....بعد أن افترقا...و نسيها قلبه  ليعشق امرأة أخرى غيرها...لقد حان الوقت...نهض من مكانه ...عند دخول والديه...الذان تسمرا في مكانهما....يحدقان به ثم بسنان...
تغرغرت عيناه بالدموع و هو ينادي: أمي! انه انا....ياز!
هرعت والدته نحوه وجهها تغطيه دموع الفرحة...احتضنته بقوة و هي تشم رائحته: بني ....انه انت...بني كيف يمكن؟ هل انا في حلم....لو تعرف كم دعوت إلى الله ان يأخذني بعدك....و لم يحصل..لأنك حي...
اقترب السيد حازم لا يزال مصدوما: ياز؟...بني...؟
ياز: أبي! انا اعتذر منكما لقد جعلتكما تعيشان كبوسا...لكن لم يكن بقصدي....لقد مرت عليا احداث كثيرة سارويها للجميع فيما بعد....
وصلت صوفيا بدورها إلى الورشة كانت تتحدث مع يوكان و فجاة سمعت صوته.....توقفت تنظر أمامها لتجده بين احضان والديه....
لم تتحمل  خانتها ساقها و كادت تسقط من شدة الصدمة لو لا يوكان الذي اسندها اليه...

هرع الجميع نحو صوفيا...لكنها لم تكن تقشع غيره ارتمت في حضنه...بكل ثقلها...فارتعد جسمه بسب اصابته.... لكنها كانت تتمسك به شعر ببطنها و الجنين الذي كان يتحرك في احشائها من شدة الصدمة....فاسندها إليه...حتى الاريكة...ثم ساعدها في الجلوس...و استقام بالقرب منها لكنها سحبته من ذراعه ليجلس بالقرب منها: لا اصدق انك هنا...ارجوك ابقى بالقرب مني...لا ترحل مجددا...فأنا و طفلك بحاجة إليك...ثم وضعت راسها على صدره....باكية...
وفي هذه الأثناء....قررت هزان ان تتحدث مع والدها...ستخبره كل الحقيقة عن زواجها مع ياز...ستحاول إقناعه...بأنه رجل يستحق حبها و تقديرها....و أن لم تنجح...لا يهمها...سترحل مع ياز ان شاء والدها ام لا.....بقيت واقفة أمام باب غرفته....لكنها ترددت في اللحظة الاخيرة.....تحتاج أن ترتب افكارها...نزلت الدرج و خرجت إلى الحديقة الصغيرة خلف القصر....تنفست بعمق و هي تردد ما ستقوله...لوالدها...حين جلبت نظرها انوار على الشرفة المقابلة...ركزت لتلمح ياز جالسا على الأريكة....كان يحتضن شخصا....اسرعت الخطى و صعدت السلم إلى أن وصلت إلى الورشة....اندهشت من وجود الجميع....سنان...يوكان...السيد ... حازم ...السيدة سيفينتش....و حتى زوجة يوكان صوفيا....لكنها كانت في احضان ياز....انه يحتضن  تلك المرأة ...التي تقبل خذه بشغف و تضع يده على خذها....كأنها تعرفه.......الكل كان يهتم بصوفيا...لم ينتبه احد إلى وجودها إلى ...ان سمعو شهيقها......التفتو نحوها.....كانت تنظر إلى اللوحة التي تتوسط الجدار....حيث كان ياز يقف إلى جانب....أشقائه....طبعا...إنها عائلته.......تلك المرأة هي امه...و الرجل والده......
نهض ياز مسرعا اليها: هزان...! امسكها من ذراعها...محاولا سحبها اليه....لكنها ابتعدت....تنظر إليه...كأنها لا تعرفه....
ياز: لا تفعلي ارجوك...! هزان...لا ترحلي...دون أن تسمعي...
ضحكت بهسيرية: ههه طبعا...انا اسمعك اشرح لي....هيا...ماذا تنتظر؟ اشرح!!
سفينتش: ماذا يحصل هنا؟
يوكان: أمي ....هزان تكون زوجة ياز...!!
وضعت هذه الاخيرة يدها على فمها مصدومة: كيف؟
هزان: هل اشرح ام تشرح انت كيف؟...ها هل ستخبرهم ام اخبرهم انا....لماذا كذبت عليا...لما لم تقل انهم عائلتك....لماذا ياز....؟
ياز: لقد تسارعت الاحداث كنت سأخبرك...كل شيء...حينها...لكن العم جمال لم يرجع ابدا...و
سكت عن الكلام فقد امسكته صوفيا من يده و الدموع تغمر عيناها: هل تزوجتها؟....ثم وضعت يده على بطنها ماذا سيحل بي...و بطفلك...؟ هل ستتخلى عنا...؟ هل ستتركنا بمفردنا..؟
هزان التي استوعبت لتوها كلام صوفيا....القميص الذي كانت تنام و هي تحتضنه هو قميص ياز....الرجل الذي تحبه...زوجها...ينتظر طفلا من صوفيا...اجل الم يهذي بهذا الاسم من قبل...صوفيا المرأة التي تخلى من اجلها عن كل شيء........ضاقت انفاسها فجأة خرجت مسرعة ....نزلت الدرج...لكنها لم تدخل القصر بل طلبت من البواب ان يفتح البوابة....لتخرج راكضتا على ضفاف البوسفور....
أراد ياز اللحاق بها...لكن امه امسكته من ذراعه....كانت تنظر اليه بغضب و برود: إلى أين أنت ذاهب؟ ....انظر إلى حالة صوفيا....المرأة تحمل جنينك في احشائها...لا يمكنك تركها...
ياز بعصبية: أمي...ارجوك...هزان هي زوجتي و المراة التي احب...يجب أن الحق بها...و أن اشرح لها...الوضع...
حازم: امك محقة بني...صوفيا و طفلك بحاجة إليك أكثر من تلك المرأة....هيا ساعدها للذهاب الى غرفتها..و انا ساطلب طبيبها...
رغم رغبته في الذهاب إلى هزان الا أنه نفذ ما طلب منه والداه....انه لقاءه الأول بعائلته منذ اشهر...لا يريد أن تتوثر علاقته بهم مجددا...
بعد أن طمأنهم الطبيب على وضع صوفيا....توجه ياز الى الغرفة التي تنام بها هزان و التي هي في الحقيقة غرفته...طرق الباب عدة مرات: هزان...ارجوك يجب أن نتحدث...لكنها لم تجبه ففتح الباب مصمما...الا ان الغرفة كانت فاضية...بحث في الحمام...ثم في الغرف المجاورة... ثم في كل أرجاء القصر و الحديقة....انتابه القلق هل غادرت؟...فسأل الحارس للتأكد: هل خرج احدهم الليلة...
الحارس: اذا كنت تقصد الضيفة...الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل...فنعم لقد غادرت منذ زمن و لم تعد...
سحب وجه ياز ...اين ذهبت في هذه الساعة...إنها حتى لا تعرف شوارع المدينة جيدا....التفت مسرعا نحو الداخل: سنان...سنان!!!
نزل هذا الاخير الدرج مندهشا: ماذا يحدث
ياز: اعطني مفتاح سيارتك  فورا....هزان غادرت القصر ...لا أعرف أين هي
سنان: لكنك مصاب...ساقود انا السيارة...
ياز: سنان...اعطيني المفاتيح...يجب أن اجدها..و اتحدث معها بمفردنا...لا تقلق..سوف اتدبر امري...
ناوله سنان المفاتيح دون اصرار....فهو يعرف اخوه....
كانت تجلس على مقعد عمومي...تراقب البواخر و السفن التي تلمع انوارها على مضيق البسفور......لا تعلم اين هي...فقد ركضت....و مشت ربما ساعة ربما اكثر...إلى أن خانتها اقدامها...و جلست تذرف دموعها....كل الآمال التي بنتها...تبخرت....لما لم يخبرها الحقيقة انه ابن عائلة ايقيمان...و الاهم...تلك المرأة التي تسكن منزله و تحمل طفله....ياز سيصبح ابا...لطفل امرأة أخرى... ذلك الطفل سيكون رابطا بينهما...رابط اقوى من زواجهما...!!

 نسمات فصل الخريف كانت باردة...اقشعر بدنها و لعنت نفسها لانها خرجت دون سترة.....التفتت من حولها...لتجد أن الشوارع قد خلت من سياراتها...الوقت تأخر الوقت كثيرا.......نهضت من مكانها الطلب سيارة أجرة...لكن احدهم اركن سيارته....امامها: اركبي يا حلوتي....!
هزان: لا شكرا...افضل سيارة اجرة...
الرجل: ما الفرق ساوصلك إلى حيث شئت....فتاة جميلة مثلك لا يجب أن تتجول بمفردها في هذا الوقت...اين تسكونين؟
ازعجتها اسالته ...و  إصراره على ايقالها....فابتعدت عنه...مسرعة...لكن الرجل خرج من سيارته...فبدأت تركض....راجعة خطاها إلى القصر.....و بينما كانت تنظر للرجل الذي يلحق بها...اصطدمت باحدهم....قفز قلبها..عندما تعرفت اليه....يازززز!

ياز : هزان...هل أنت بخير كدت افقد عقلي لما غادرتي القصر  وحدك...؟  لحسن حظي لمحتك تركضرن....لكنه انتبه إلى الرجل الذي توقف بالقرب منهما....
الرجل: انتظر دورك يا صاح....انا كن لمحها اولا....!
ياز: ماذا تقول؟...من أنت...ثم اندفع نحوه...
هزان: ياز...ارجوك انتبه انت مصاب...!
الرجل: أجل ...اسمع كلام الجميلة....لا تتهور...ثم إلى هزان....ماذا قررتي...يا أميرتي....هل ستمضين ليلتك معي ام معه....
كانت النقطة الأخيرة بالنسبة إلى ياز....هجم عليه...و اسقطه أرضا...لكن الرجل استغل اصابته ليضغط على ذراعه بكل قوة....صرخ ياز من شدة الألم....تلطخ قميصه بالدماء....التي اصبحت تنزف مجددا من ذراعه....
ارتمت هزان بينهما: اتركه....أيها النذل الغبي...انه زوجي...
ابتعد الرجل عنهما: انصحك ان تضبط زوجتك في البيت....ان كنت لا تريد أن تخسر ذراعا آخر...ثم ركب سيارته مغادرا....
ساعدته هزان على النهوض...و هي تتفقد ضماده الملطخ: يجب أن نذهب إلى المستشفى ياز
ياز بعصبية: يجب أن نتحدث سيدة ايقيمان...!هذا ما يحب علينا فعله...
هزان: نتحدث عن ماذا ياز....؟ عن اخفائك هويتك الحقيقية؟ عن جعلي موضع الحمقاء أمام اهلك....؟ أو عن الطفل الذي سترزق به قريبا...؟ هيا اشرح....قل لي ان هذا ليس حقيقة....ابتعدت عنه ملتفتة إلى المضيق....كنت قد حسمت امري...ياز كنت سأخبرك والدي هذه الليلة عن زواجنا و كل شيء.....ما الفائدة الآن....ها...ماذا أفعل الآن...؟
ياز: سنخبره بكل شيء هزان! لم يتغير  شيء انت مازلت زوجتي...و المرأة التي أعشقها....
هزان: و ماذا عنها...عن صوفيا....هل ستترك طفلك...!
ياز: صدقيني انا لم أكن اعلم ان صوفيا تنتظر مولودا...و لا انها نقطن في قصر عائلتي....فقد افترقنا عندما رفضت العودة معي إلى اسطمبول......ثم تسلمت مشروع المناقصة في ادنا...و ذهبت مباشرة إلى هناك....و أنت تعرفين الباقي....
جلست على مقعد عمومي و وضعت يداها على  وجهها كاتمة دموعها: ماذا سيحدث الآن...ياز؟...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...