الفصل 23 | من 23 فصل

عشق و قيود الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Elyne Words

المشاهدات
16
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

هو سيدي....انه هو من قتل فريدة....هذا الرجل هو القاتل!!!!
حول الجميع نظرهم إلى ياماش...!! الذي استقام...فورا....
ياز: مراد! هل انت متأكد..؟
مراد: اجل انه هو...الرجل الذي خنق فريد حتى الموت...و هو يعلم انها حامل بطفله هو هذا الرجل....و للعلامة...لديه وشم على شكل نجمة تحت إذ اذنه....
ياماش وهو يرجع إلى الوراء محاولا إخفاء وشمه: من يكون هذا؟ انا لم أره من قبل؟ كيف يتهمني؟...انها خدعة...مكيدة للاقاء التهمة على عاتقي.....سيد أمين ...ارجوك ساعدني الا ترى ما يحاولون فعله؟
ياز: انت حقا تقرفني....! قتلت امرأة كانت تحمل جنينك....!
ياماش: بل انت من قتلها...و ارتكبت نفس الجريمة بحق ابنت الصياد نيلاي....قم إلى أمين...سيدي أنت تتذكر انه كان المشتبه به في تلك الجريمة...
امين و قد وقف بدوره: الذي أتذكره انني لم أعرف أن نيلاي كانت تحمل جنين الا بعد اطلاعي على تقرير التشريح حتى والدتها لم تكن تعلم....كيف لك ان تعرف؟...
ياماش: ربما اخبرني احدهم...لا أعلم لقد نسيت كيف عرفت....و انا لست الوحيد بالمجرم الحقيقي كان يعرف و هو ينظر الى ياز...
تذكرت هزان ما شاهدته ذلك النهار:....ياز..نيلاي هي التي اخبرتك انت عرفت انها حامل منها...
ياز: أجل....طلبت ان اعطيها مالا لإسقاط الجنين....لان والده لا ينوي الزواج بها....لم تخبرني من هو والد طفلها....لكنني رأيتها مع ياماش....حتى انها جاءت اليا مرة و هي تعاني من كدمات بسب ضربه لها....تحولت ملامح ياز و هو يتيقن ان ياماش هو من اقترف الجريمتين امراتان في عز شبابهما كلاهما كانتا تحملان طفلا منه....انه حقير ....لا يستحق العيش....انقض عليه ياز...ليسقط و اياه ارضا...تنهال عليه ضربا...راكلا...لاكما القذر...إلى أن اصبحت دماءه تطلي و وجهه....تدخلت الشرطة و فرقتهم...بقي ياماش ينازع أرضا...لم يكثر اليه احد...لان أمين ...امسك عكاش من ياقته: انت ايها المخادع....انت من احضرته للعمل على مشروع الفندق....هل كنت تعلم بجرائمه...او ربما شاركته...أيضا
عكاش: لا...اقسم انني لم اشاركه في جرمه....كنت أعلم أنه يواعد نيلاي....لكن لم أكن أعرف أنه مجرم....بينما الجميع يركز على عكاش...قام ياماش من ارضه...و في وهلة سحب مسدس احد الشرطيان...و ثوبه نحو ياز...

هزان صارخة: لا.....!
سيفينتش: بني!!
امين: أترك المسدس...ارجوك....انك تعقد وضعك اكثر...!
ياماش إلى الشرطي الآخر: ارمي مسدسك....! هيا !...نفذ الشرطي ما طلبه منه ....حمل ياماش المسدسان و صوب الثاني نحو هزان: إذا...هل تنقض نفسك ام حبيبتك ايها البطل ؟....
ياز: أيها النذل...ساسحقك...ان اذيتها....افهمت...لن تنجوى مني هذه المرة ...ساقتلك و اريح العالم من قذارتك....
ياماش: هي ايضا تحمل طفلك....المتعجرفة رفضتني و فضلت أن تسلم نفسها اليك.....
خطى ياز خطوة نحو هزان...لكن ياماش هدده ملوحا بالمسدس: مكانك!!...لم يلاحظ اقتراب يوكان....إلى أن هجم عليه محاولا نزع الاسلحة....لكن ياماش صفقه بالمسدس على رأسه...فانبطح أرضا...دماءه تسيل على وجهه...اغتنم ياز فرصته...و اندفع نحوه ليركله بشدة على صده..تلوى على الارض. فرتمى عليه بشراسة...طالقا العنان لبغضه و قرفه....و بينما كانا يتعاركان...أنطلقت الرصاصة مفجرة سكون الليل.....صرخ الجميع: ياززززززززز
لكنه استقام سليما...بينما الشرطة تلبس الغلال لياماش....ساعد ياز شقيقه يوكان على النهوض...و احتضنا بعضهما...فقد نسي ياز كل شيء بعد أن رأى كيف خاطر اخوه بروحه من أجله......اسرعت هزان إلى احضانه و هي تبكي خوفا و فرحا ان الكابوس قد انتهى....
فجأة صرخ امين: يا الاهي.....!
نظر الجميع ليجدو عكاش جالسا على مقعده...بقعة دم تكبر على صدره....اخترقت الرصاصة قلبه و مات قبل ان يرف له جفن...!!

************************************

كان ينتظر نزولها....ينظر إلى الساعة المعلقة على جدار بهو القصر...كل دقيقة
سيفينتش و هي تقبل ابنها من خذه: تبدو متوثرا بني...ليس المرة الاولى التي تتزوج فيها...!
ياز: امر غريب ها؟ ان اتزوج نفس المرأة مرة ثانية.....
قهقهت سيفينتش ضاحكة: أجل بني....امرك و هزان حقا غريب....قصتكما جميلة جدا...كلاكما مر بضروف صعبة في حياته...لكنكما وجدتما بعضكما....و الأهم انكما تمسكتما بحبكما...بالرغم عن كل شيء و كل شخص.....أهنئك ياز....وجدت شريكت حياتك....توأم روحك....ثم مسحت دمعة نزلت على خذها....في حين ظهرت هزان اهلى الدرج...بفستانها الأبيض الناصع...و طرحتها الطويلة.....تبدو كالملاك و هي تنزل الدرج نحوهما.....واضعة يدها على بطنها المنتفخ......مد ياز يده لها لتخطوى الدرجة الأخيرة و تقف امامه....رفع طرحتها...و قبل جبينها ثم انحنى مقبلا بطنها: هذه لك صغيري!
سيفينتش و هي تمسك بيد هزان: أردت أن أقدم لك هديتي الآن....ثم اعطاها علبة صغيرة.....فتحتها هزان مبتسمة....لكنها اندهشت لراية مفتاح...!!
هزان: ما الذي يفتحه هذا المفتاح..؟
قبل ياز امه متأثرا بما قدمته...فهو يعرف كم يكون ذلك المكان عزيزا عليها....
اما هزان فلا تزال تحدق بهما؟...فامسكها ياز من خصرها و همس في اذنها: أمي تهذيك مكانا خاصا بك....!
سيفينتش: سمعت من ابني انك هاوية رسم....!
هزان: دقيقة...دقيقة...هل هذا مفتاح ورشة الرسم خاصتك..؟
سيفينتش: انها لك الآن....ستكون مكانك الخاص في هذا القصر يابنتي.....ثم فتحت يداها لتتعانق و هزان...!
بعد خروجها تقدم ياز نحو الباب و هو يمسك يد حبيبته: هل انت مستعدة لوضع الغلال مرة اخرى.....
هزان و هي تنظر في عينيه الساحرتان: إلى الأبد....! النهااااااااااااية😘😘😘😘😘



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...