الفصل 22 | من 23 فصل

عشق و قيود الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Elyne Words

المشاهدات
15
كلمة
1,953
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

يوكان: انا لم أكن اخا صالحا لك ....يا شقيقي...لكنني مدين لك بالحقيقة كاملة...هذا اقل شيء يمكنني فعله...جلس على الكنبة ماسكا وجهه: صحيح انا من طلب من عامل الاستقبال...ان يصورك و تلك المرأة....كنت اريد ان تنتشر صورك في الصحف...كنت أود أن ترجع من حيث اتيت لعلى ابي يسمح لي بالعمل معه مجددا...و يوم ذهبت لاستلام الصور اخبرني الرجل انك ذهبت إلى المطار.....لم اتوقع ان تستسلم بهذه السهولة..رجعت الى القصر و أخبرت ابي انك خسرت المناقصة و سافرت إلى لندن بدون رجعة...غضب كثيرا...و منع الجميع من الاتصال بك.....لكنني أردت أن اعرف اخبارك فالتصلت بصوفيا...قالت إنها لم تراك منذ أن رحلت ....استعجبت..قلتي ربما كان في بلد آخر...صرت ابحث عنك..في كل مكان...دون جدوى كان الأرض انشقت وابتلعتك...رجعت الى دلك الفندق في ادنا و سألت عنك كثيرا...إلى أن عرفتو ما حصل...هرعت إلى السجن...لرايتك لكنهم اخبروني ان الوقت قد فات.....لم افهم الذي حصل...كيف اتهمت بجريمة كهذه بحتث عن موظف الاستقبال الذي اخذ صورك لكنه ...تبخر هو الآخر....ففكرت أنه قتل المرأة و اتهموك انت في مكانه....رجعت إلى اسطمبول...لم أعرف ماذا اقول لوالدينا...امي كانت تبكي كل يوم بسبب بعدك...و أن عرفت الحقيقة سوف تنهار....لم أعد استطيع النظر اليهما....و ذات صباح..قررت أن أذهب إلى لندن....لا أدري اردت ان أزور شقتك...ان امشي في خطاك.....كنت أشعر بتأنيب الضمير...قلت أنه ربما سيخفف عني...
صوفيا: اسكت...ارجوك اصمت!
يوكان: لن أسكت بعد الآن....ساريح ضميري...و اقول كل شيء....ذهبت إلى شقتك و طرقت الباب...توقعت أن أجد صوفيا ....لاحظت فورا انها تحمل طفلا...ظننته طفلك ...فرحت كثيرا...قلت أن القدر ترك لنا قطعة منك...وبينما نحن نتحدث...جاء الرجل...نعم صوفيا كانت تعيش مع رجل آخر...و على الارجح هو والد طفلها.........بقيت افكر في الأمر طيلة الاسبوع...و قبل ان ارحل....عدت اليها باقتراح...قلت لها ان تذهب الى القصر للبحث عنك...و أن توهم والدنا انها تحمل طفلك....
سيفينتش: لماذا...لماذا فعلت هذا؟
يوكان: من اجلك يا أمي...فعلت هذا من اجلك...كنت اعلم أنك ستنهارين عندما تعرفين ما حدث لياز....و قلت ان الطفل سيبعث الامل فيكي....حفيدك سيعوضك خسارة ابنك....!

عم السكون...الكل ينظر إلى ياز.....انفجر فجأة مدمرا كل شيء حوله......لم يتوقع أبدا خيانة اخيه....شقيقه اوصله إلى حبل المشنقة حتى و إن كان عن دون قصد ....حاول سنان و والده تهدئته...لكنه واصل جنونه.....لاكما الجدار بكل قوة...دماءه تتطاير بعد كل ضربة....اسرعت اليه هزان: توقف أرجوك...انت تؤذي نفسك....ثم امسكت يده الملطخة بالدماء...و صرخت: يازززز عد إلى وعيك!! هذا يكفي..! انظر إلى والديك...انهما منهران...لست الوحيد الذي يعاني...انظر حولك....الكل منهار....تعالى...واحتضنته بين ذراعيها محاولة كضم غيضه....شدها إليه و غمس وجهه في خصلات شعرها....
سنان و هو يساعد شقيقه يوكان على النهوض: تعالى....لنصعد إلى غرفتك...!
سيفينتش: ما حصل يا حازم....كيف استطاع يوكان ان يفعل هذا بشقيقه....لما كل هذا الحقد...؟
حازم: انها غلطتي....انا المذنب....لقد همشته كثيرا...حتى أصبح يغار من اخاه....انا السبب...
انفطر قلب هزان عليهما...ما يعيشانه ليس سهلا....همست في أذن ياز: حبيبي والداك....افعل شيء ارجوك...!
ابتعد ياز عنها مقتربا من والديه اللذان يجلسان محتضنين بعضهما باكيان على ما حل بأبنائها....جلس على ركبته امامهما: أمي...ابي...ارجوكما....! انه ليس ذنبكما...يوكان رجل راشد...و هو كان يعي ما قام به....انا لا الومكما...
سيفينتش: انا لن اتحمل ان افقد أي من اولادي....لن اتحمل!
ياز: ساترك القصر و هزان...ليبقى هو !
هزان: لن نذهب إلى أي مكان...!! هو يكون شقيقك....فعل شيء سيء لكنه لم يكن يعرف كيف ستتطور الاحداث....ثم ركعت بالقرب منه....ارجوك حبيبي....من أجلي...من أجلي والداك...و من اجلك....سامحه...!
ياز: ليس سهلا هزان!
سيفينتش و هي تمسك يد هزان: اشكرك هزان! اشكرك من قلبي...ثم نهضت من مكانها لتقف أمام صوفيا التي بقيت أسيرة مقعدها المتحرك: همك الوحيد كان المال....استغليت حزننا....لتجمع المال...انت احقر واحدة رايتها في حياتي.....سوف تغادرين القصر اليوم...لا اريدك ان تبقي هنا لحظة واحدة....ثم نرمين....نرمين...حظرت هذه الأخيرة: وضبي امتعة الانسة صوفيا و اطلبي لها سيارة أجرة لتقلها إلى المطار..فورا...

************************************


في لحظة تفرغت الغرفة...اختلت السيدة سيفينتش في ورشة الرسم...و اعتزل السيد حازم في مكتبه...أما يوكان فقد بقي في غرفته...لا يجرئ على النظر في أعين عائلته...بعد أن اعترف بكل القذارت التي قام به....لا يريد الا شيء واحدا ....لكنه يعلم أن هذا مستحيل....لن ينظر ياز إلى وجهه بعد الآن....لن يسامحه أبدا.....اقترب من النافذة يشاهد ياز يجلس في الحديقة هزان و سنان يحاولان تهدئة......تنفس بعمق وأخرج حقيبة ثم وضعها على السرير و بدأ بتوضيب امتعته....سيكون أفضل أن رحل...و ابتعد عن الجميع....
بينما كان يجلس في الحديقة ...رن هاتف ياز...كان المحقق...
ياز: أجل...احضره إلى القصر...افضل ان يبقى أمام عيني خصوصا ان القاضي يمكن أن يؤجل الجلسة القادمة....لا اريد ان اغامر...
هزان التي سمعت محادته لم تتجرئ على سؤاله...أما سنان فكان يفكر كيف سيجمع شمل عائلته....اقترب من هزان: انت الوحيدة التي يمكنها أن تؤثر عليه هزان....ارجوك لا تدعيه يدمر نفسه بالحقد على يوكان...انه مذنب لكنه يحب ياز...انا اعرف انه لم يكن يريد أن يحصل له مكروه...
هزان و قد وضعت يدها فوق يده: ليس عليك اقناعي...سنان...فأنا اعرف هذا سافعل ما بوسعي من أجل مساعدتك في جمع شملكم.......فجأة...ضجيج و صراخ أمام بوابة القصر....نهض كل من ياز و سنان مسرعا ن نحو البوابة.......ليجد شرطيان يقفان أمام المدخل ...و خلفهما السيد أمين مرافقا بياماش...و عكاش....
نزلت هزان الدرج خلفهما: ياز ماذا يحصل...لينصدم هي الاخرى...والدي؟
امين و هو يصرخ من الجهة الأخرى من البوابة: ها انظرا لقد اخبرتكم...إنها هنا ...ذلك المجرم يحتجز ابنتي هنا...
ياماش: اهدئ سيد أمين...سنسترجع ابنتك اعدك انها ستعود معك...لن نتركها فريسة لذلك المجرم...
ثارت ثائرة ياز و هو يستمع إلى كلامه...فهرع نحو البوابة...أمرا الحارس بفتحها: و ما ان وصل أمامه حتى امسك ياماش من ياقته.... من تنبعث بالمجرم ايها السافل..؟
ابعده ياماش...مسترجلا بوجود الشرطة: هل تنكر انك متهم في قضية قتل....و نهيك عن مقتل ابنة الصياد....التي كانت تحمل طفلك...هذه المرة لكمه ياز لكمة قوية جعلته يرتطم على الجدار...اشتبك الرجلان.....للتدخل الشرطيان و سنان لايقافهما....اما هزان فقد اشتعلت غضبا بسب حماقات والدها....ما أن اقترب منه حتى سحبها بقوة لتذهب معه....لكن ياز ...منعه..ممسكا بخصرها: أتركها! لا تلمسها...هزان..تعالي...
امين: ...هي لم تعد زوجتك لا يحق لك ان أن تحتجزها هنا...
هزان: لكنني هنا بمحو ارادتي...ياز لم يحتجزني...ابدا
أمين إلى الشرطي: لقد اخبرتكم انه يهددها و هي خائفة منه...لا تجرئ أن تتكلم بحضوره....
ياز:اللعنة...انت ماذا تهلوس ما هذه الحماقات...
الشرطي: آسف سيدي...يجب أن نتحقق من كلام السيد تشامكران...فإن كنت تهدد ابنته فانت ستظطر التبرير أمام القانون...
حازم الذي وصل هو الآخر مع سيفينتش: ما الأمر ما هذه الضجة...أنتم تفضحوننا أمام المارين...ثم أشار إلى الحارس...افتح الباب....سنتحدث في الحديقة...اتجه الجميع إلى الحديقة .....
حازم: أرجوك سيد تشامكران و هو يشير إلى مقعد...تفضل بالجلوس...اندهش أمين من ردة فعله كان يتوقع انه سيثور و يطردهم من القصر...تردد قليلا ثم جلس.....تناظر كل من عكاش و ياماش...و جلسا هما الاخران....
هزان ممسكة يدى ياز تتحدث مع الشرطيان: انت هنا بارادتي لا أخضع إلى أي تهديد...ياز يكون والد طفلي...و هؤلاء هم عائلتي....ثم إلى والدها...يكفيك عمادة يا ابي...الم تكن هذه امنيتك...ان اتزوج برجل من عائلة محترمة و معروفة...الم تكن تريد أن يصبح لك احفاءا....اندر لقد تحققت كل امنياتك...
امين: زوجتك مجرم....قاتل...هل نسيتي هذا
هزان: غير صحيح...انه بريئ...و قريبا سيثبت هذا....و ما ان أكملت جملتها....حتى تفتح البوابة مجددا....هذه المرة لتدع سيارة المحقق تدخل.....نزل هذا الاخير و معه مراد شاهد مسرح الجريمة....و هما يتجهون نحو الجماعة.....توقف مراد.....و الصدمة تعلو وجهه....شحب لونه...و اجحضت عيناه...الرعب قد غير ملامحه...
اقترب منه ياز حذرا: ماذا يحصل لك...كانك راية وحشا...! فرفع اصبعا مرتعشا...نحو ياماش: هو سيدي....انه هو من قتل فريدة....هذا الرجل هو القاتل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...