بسم الله الرحمن الرحيم
رواية :عشق وليد الانتقام
الحلقة :الحادية عشر
............................................................
اخذت نور نفس عميق وحاولت ان لا تهتم بكلام زوجه ابيها وقررت الذهاب و الأطمئنان علي خالد وعندما تشرق الشمس ستعود الي البيت ابتسمت نور عند تلك الكلمة عن اي بيت تتكلمين يا فتاه كم اشعر بالوحده كم كنت اتمني ان احظي بعائله اشعر معهم بالدفئ والحنان والطمئنينة اشعر بخوفهم علي وانهم حقا يهتمون لأمري كم احتاج اليكي امي مسحت نور تلك الدمعة التي نزلت علي خديها دون ارادة منها ثم اتجهت مره اخري الي المبني الخاص بالمشفي اتجهت الي غرفة خالد رأت شخص ينظر اليه بأسف عبر الزجاج دققت النظر اليه وبالفعل عرفته فهو ادم ثم ابتسمت بسخريه زوج سرين كم احقض علي ذلك المغرور فهو من حرمني من صديقتي فهي التي كانت تهون علي كل تلك الظروف يا الله كن بعونها انها لم تستحق ذلك تنهدت تنهيده حاره ثم اتجهت وجلست علي مقعد بجانب الغرفة رأها ادم ايضا وتذكرها ايضا فهي من طلبت سرين الأتصال بها ذلك اليوم استغرب ادم من وجودها وما علاقتها بخالد وما الذي جمعهم وكيف تعرض صديقه لتلك الحادثه امن الممكن ان يكون احد من اعدائهم في العمل قرر التخلص من حيرته والأتجاه اليها حتي يستفسر عن ما حدث ثم .
اتجه اليها ادم وقال بجمود :
ممكن افهم ايه الي حصل؟
قالت نور وهي مطأطأه رأسها ثم اردفت بحزن واحراج :
كنت ماشية في الشارع وطلع عليا بلطجيه واستاذ خالد شافني وساعدني بس واحد منهم ضربة بمطواه وهربوا بعد كدا وانا نقلته بسرعة للمستشفي بالعربيه
كان ادم يسمعها وهو مقور قبضة يداه بغضب من هؤلاء الاوغاد ولكنه ايضا يعلم صديقة اذا رأي احد يحتاج للمساعدة لن يتأخر وخصوصا ان كانت فتاه وهو ايضا لو مكانه لفعل مثله وحمد ربه سرًا انه لم يكن احد اعدائهم من تسبب في ذلك الحادث.. نظر اليها ببرود ثم تركها واتجه الي الطبيب لكي يستفسر عن حال صديقه وبعد ان طمئنه الطبيب وقال له ان حالته الأن اكثر استقرارا
بينما نور نظرت اليه بضيق وقالت في نفسها الله يكون فى عونك يا ساري دا انسان مستفز وبعد قليل سمعت صوته وهو يقول لها بجمود:
انا اتصلت بالسواق وهو هيوصلك مكان ما انتي عاوزه وشكراً لحد كدا.
قالت نور بابتسامه صفراء :
لا حضرتك شكرا انا عارفة هتصرف ازاي وتركتة واتجهت الي المسجد فهو اكثر مكان تشعر فيه بالراحة ثم بعد قليل استمعت الي اذان الفجر فأتجهت الي الصف وصلت وبعد ان انتهت من صلاتها قررت المكوث في المسجد تقرأ وردها حتي تشرق الشمس ثم تعود الي بيتها لتأخذ قست من الراحة وتغير ملبسها وتعود مره اخري للاطمئنان عليه وبدون شعور منها احست بدموعها تنساب علي خديها مسحت نور دموعها وابتسمت بحزن واخذت تواسي نفسها وتقول ..اهدي ربنا معاكي ومش هيسيبك وبعدين انتي زعلانه ليه انك حسا بالوحدة طب مهو انتي طول عمرك وحيده بس فعلاً سرين كانت بتهون عليا كتير تنهدت بحزن وقالت حتي هي بيحاول القدر يبعدها عني تذكرت نور سرين ومرحها وكيف كانت تستطيع بكل سهوله رسم الفرحة والبسمه علي قلبها ...............................
عندما سمع ادم الاذان قرر ان يذهب للمسجد لكي يصلي ويعود مره اخري لكي يطمئن علي صديقة وبالفعل ذهب وادي فريضته وعاد مره اخري وجلس علي المقعد المجاور للغرفة وفجأه وبدون سابق انظار اقتحمت تلك الطفل افكاره تذكر اخر موقف حدث بينهم وكيف كانت حقا مثل الأطفال بتلك الأفعال ابتسم ادم ابتسامة رائعة لتلك الذكري ولكنه ايضا انب نفسه كثيرا وتذكر كلام والدته والذي فعله احمد بهم وبوالده
......................................
بينما كرمة استغرقت في النوم ونامت من كثره البكاء ومن كثره التفكير فيما مضي نامت وهي خائفة من مستقبل مجهول نامت وهي غير مسامحة والدتها وما فعلته بها نامت واتخذت النوم مسكن لذكرياتها المؤلمة وتمنت بداخلها مستقبل افضل .........
بينما سرين بعد ان قرأت وردها قررت النزول الي تلك الحديقة ودلفت الي الغرفة وكادت ان تخرج ولكنها نظرت الي نفسها وقالت لأ هنزل بالأسدال كدا ازاي وانا اصلا مجنونة معرفش هعمل ايه مش بعيد كمان اقع علي وشي طب اعمل ايه تذكرت سرين تلك الحقيبة التي ارسلها ادم مع الدادة قررت ان تنتقي شيئا يساعدها علي الحركة وفي نفس الوقت محتشم وبالفعل اتجهت الي تلك الحقيبه وفتحتها واخذت منها ما يناسبها وكادت ان تغلقها ولكن اتت اليها فكره شيطانيه لكي تثير غضب ادم ..فاتجهت سرين الي خزانة ادم ووفتحتها وغريت اماكن الملابس بحيث يصعب عليه ايجاد ما يريد فهي اخذت تستفسر البارحه من دادة فاطيمة عن الأشياء التي يفضلها والأشياء التي تغضبه وكان منهم ان ادم يكره عدم النظام ويكره الفوضي ايضا فهو منظم جدا ويكره ان يتدخل احد في خصوصياته كما انها اخذت نصف الخزانة ووضعت بها الملابس التي ارسلها لها بالحقيبه لكي تثير حنقه فهي تعلم ان لها خذانه خاصة ولكنها ستنكر ذلك وقالت في نفسها بابتسامة انتصار:
ههههههه انا عملك الاسود يا استاذ ادم
واتجهت سرين لكي تغير ملابسها وتنزل الي الحديقة بعد ان بدلت ملابسها خرجت من الغرفة الي القصر لم تنكر سرين انها انبهرت بالقصر وجماله فهو حقا يبهر نظرت سرين حولها ولكنها لم تجد اي شخص ولا حتي تلك العايدة ابتسمت سرين انها لم تري عايدة اتجهت الي الحديقة نظرت اليها كطفله صغيره وجددت ضالتها وجددت مرجيحة جميلة للغاية ومزينه بالورود الملونه فاتجهت بدون تفكير واخذت تتأرجح عليها بسعاده بالغة واغمضت عينها واخذت تتذكر ايامها مع عائلتها واصدقائها لعلها تحاول نسيان ذلك البني ادم المغرور وكانت ضحكتها تتعالي اكثر فأكثر وفجأه.....................
#سماء فؤاد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!