الفصل 12 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 12
............................................................
قرر ادم الذهاب الي القصر لكي يغير ملابسه سريعا ويأخذ شور ويعود مره اخري لكي يري صديقة نظر حوله يبحث عن نور لكي يعرض عليها ان يوصلها ولكنه لم يجدها ظن ادم انها رحلت منذ قليل او شئ من ذاك القبيل اتجه الي سيارته وسار بسرعة جنونيه فهو هكذا عندما يكون مهموم او حزين يخرج طاقته في السواقة او الملاكمة وغيرهم ..كان ادم يتذكر شريط حياته ذكرياتة تذكر والده وحنيته ونصائحة التي لازال يحتفظ بهاا حتي الأن ابتسم ادم عند تلك الذكري عندما كان في العاشره من عمره اهداه والده اجنده وقلم مميزين للغاية ونصحة والده بالكتابه والرسم به نعم فهو من صغره يعشق الكتابه والشعر والخواطر والرسم ايضا وكان يطمح ان يدلف الي كليه مميزه ولكن موت والده كسر كل شئ في حياته فهو لم يعد ادم ولم يعد الرسم والكتابه هم شغفه وهدفه بل هدفة اصبح الانتقام ليس الا ...

.............................................................

بينما سرين كانت تتأرجح وتحاول نسيان ما حدث او با الأصح كانت تأمل ان تفتح عينها تري نفسها في حضن عائلتها مره اخري وفجأه اتت اليها فكره كانت تفعلها بمنزلهم القديم عندما تشعر بالحزن او الأختناق فتحت عيناها بحماس ونظرت الي الازهار المحيطة بها وقررت ان تدلف الي القصر لكي تغير ملابسها لأنها لم تساعدها علي ما تنوي فعله كما انها تأكددت ان جميع العمال يغطون في نوم عميق ..دلفت سرين الي القصر بعدها دخلت الي الغرفة فتحت الخزانة لكي تنتقي شئ يناسبها قالت وهي تبتسم بفرح وانتصار لنفسها وهي تري ما فعلته بخزانه ادم انت لسه شوفت حاجة اصبر عليا بس ..ثم اخذت بنطال ليجن اسود اللون وبدي بلون السماء ورفعت شعرها ذيل حصان فوصل الي اسفل خصرها ثم نظرت الي نفسها وقالت نقصني كحل وكان اللوك هيكمل بس يالا مش مشكله هههه.. كانت سرين جميلة بحق بتلك العيون الخضراء الزيتونيه الرائعة وشعرها البني الامع وبشرتها البيضاء كبشره الأطفال واحمرار خديها فكانت مثل الملائكة ..كما انها ترث الشعر الطويل من والدتها وهي حقا تعشقه وتفتخر به كثير تذكرت نور في تلك اللحظه وكيف كانت تغيظها بطول شعرها ومرحهم تنهدت تنهيده حاره حاولت اسعاد نفسها وقالت انا كدا تمام اووي قررت العوده الي الحديقة مره اخري سرين وهي تنظر الي الازهار حولها ثم قالت بصم يا زهوري الحلوين انا ساري وهحاول علي قد مقدر اني انا الي اعتني بيكم كل يوم كانت سرين تعشق الأزهار وكانت تحب ان تقرأ عنهم كثيرا كما انها تذكرت تلك المعلومة ان الزرع يشعر بصاحبه فقررت ان تكون تلك الازهار رفيقتها في ذلك القصر الغريب . وبالفعل وجدت سرين ضالتها اخذت الادوات الازمة وبدأت بتنظيم الاحواض كانت سعيده للغايه ثم اتجهت الي خرطوم الماء وقالت بتفكير اممممممم اكمل المهمة بقا ثم اخذته و بدأت برش الماء علي الازهار وايضا علي الزرع بمرح وفرحه عارمة واخذت تستنشق الهواء الرطب المليئ برائحة الزهور ثم جحظت عينها بصدمة شديده ونظرت امامها بعدم تصديق وما كان منها سوي انا توجه نحوه خرطوم الماء بكل قوتها ...................................
بينما ادم عاد الي القصر وهو مرهق كثيرا وعندما دلف الي القصر كان يعلم ان اهله نيام اعطي ادم المفتاح الي البواب ثم اتجه الي الداخل اثناء دخوله سمع صوت ماء يأتي من الحديقة استغرب ادم كثيرا فمن ذا الذي يسقي الزرع الأن قرر ادم الذهاب ليري ماذا يحدث ولكنه تصمر في مكانه بصدمة شديده فمن تلك الحوريه القابعة امامة قال ادم لنفسه باستغراب شديد :مين دي هو !
قطع سيل تفكيره كميه كبيره من الماء مصوبه نحوه افاقته من شروده وسمع صوتها وهي تصرخ عاليا

سرين بصراخ وهي توجه الخرطوم نحو ادم حتي تشوش عليه الرؤيا :
اعااااااااااااااااا ايه الي جابك ياخربيتك

قال ادم وهو يعلي صوته ثم وضع يده علي وجهه :
يا بت المجنونة هتعميني يخربيتك نزلي البتاع دا

قالت سرين بضحكه عاليه ثم اخرجت لسانها :احسننن ههههههه

وجد ادم خرطوم اخر ملقي علي الأرض ولكي يسكت تلك المزعجه اخذه وفتحه وصوبه نحوها ثم اردف : بابتسامة جانبيه هه احسن طب اشربي بقا يا حلوه

وبالفعل قامت بينهم حرب الماء نست سرين كل ما حدث واندمجت كثيرا في اللعب وكان كل هدفها ان لا يشمت بها بينما ادم لم يشعر بنفسه فتلك الطفله العنيده لم تشعره بنفسه وبما يفعل اندمج ايضا ادم في هذه اللعبه قال ادم بثقه:
وقعتي مع الشخص الغلط
ثم فتح الصنبور اكثر فاندفع الماء منه بشده مما ادي الي وقوع سرين ارضا بل داخل بركه من الطين فكان حقا شكلها مضحك للغايه اغلق ادم الماء ونظر اليها ثم انفجر ادم بالضحك من منظرها فكانت مثل المهرجين كان الطين يغطي وجهها وملأ ملابسها وشعرها بينما سرين كانت في عالم اخر كانت مع ضحكته وسرحت سرين كيف لشخص مثلك يمتلك تلك الضحكة التي تشعر من يراها بالسعاده قطع شرودها
قول ادم :
ايه بتبصيلي كدا ليه ثم غمز لها واردف :
ايه معجبة !وتركها وهي في قمه خجلها وارتباكها وغادر من امامها وهو يفرك في شعره المبلل

.....................................................
بينما نور وصلت الي منزلها وهي تشعر ان جسدها يؤلمها بشده قررت نور ان تستحم ثم تصلي وتنام لتأخذ قسط من الراحة ثم بعد ذلك تستعد للذهاب الي خالد وعند هذه الفكره ابتسمت نور واخذت تفكر فيما فعله معها فهي الأن حقا مديونه له بحياتها فهي في ذلك اليوم المشؤم خرجت من النادي في وقت متأخر قليلا ولكي لا تسمع لكلمات زوجه ابيها وتأنبها قررت الذهاب من طريق مختصر ولكنه ليس امن اتجهت وسلمت امرها الي الله ومن حظها ان سيارتها في ذلك اليوم كان بها عطلا تنهدت نور تنهيده حاره ثم اتجهت الي المرحاض اخذت شور ثم ارتدت اسدالها وادت فريضتها ثم اتجهت الي سريرها لتنعم بقليل من الراحة قبل الذهاب الي خالد وايضا قبل مواجهة زوجه ابيها فهي رغم ما حدث لم تمرر الامر مرور الكرام...............................................

بينما احمد وفاطمة قلبهم يتقطع علي ابنتهم الوحيده وهم قلقين عليها للغايه فهما خائفين من عايدة علي ابنتهم فهي لم تهدء الا عندما تأخذ بثأرها كانت فاطمة غير مقتنعة بتفكير عايده وتلك الفكره بالمره كانو يقضون معظم وقتهم يدعون الله ان يحمي ويقوي صغيرتهم.
.......................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...