الفصل 50 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخمسون 50 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

يعود اليوم الي منزله ذاك الذي يسكن به مع زوجته وحبيبة دربه ومعذبة قلبه تنهد بحب مبتسم ابتسامة جذابة عذبة وكيف لا وهو عندما يتذكارها يشعر وكأنه ملك الدنيا بأكملها.. كم يعشق تلك المشاكسة حد الموت..

أثناء صعوده لغرفته شعر بشيئ يشده من تحت بنطاله بشدة وفجأه استمع الي صوتها تتذمر بطفولة قائله لأبيها :

وحشتني يا دومي اوي كدا متسألش علي بنتك حبيبتك يا بابا

لم يتمالك ادم نفسه وانخرط في الضحك قائلا لها وهو يحملها علي اكتافه :

ليه بس يا هانيا ايه الي مزعلك منى يا اميرتي بس

هتفت الطفلة بتذمر قائلة وهي تشير بيدها الصغيرتين مخرجة أصابعها بمعني اثنين :

بقالك اتنين يوم يا بابا مش بتنيمني مع سرين

قبلها ادم بحب قائلا لها :

اتنين يوم بحالهم لا حقك عليا ووعد بابا لهانيا ان مش هيحصل كدا تاني


أخذها ادم حاملا اياها نحو غرفتها وبعد سقوطها بالنوم قبلها واتجه نحو غرفته حاملا سترته علي كتفه با إرهاق ..

اخترقت رأحته النافذة انفها فا ابتسمت با فرحة.. فرحة طفلة صغيرة عند قدوم ابيها للمنزل..شعرت به باكل تأكيد وكيف لا وهو حبيبها.. سندها قوتها ومعجزتها الخاصة ، كما أنه عندما يكون حولها تشعر بأمان لا مثيل له.. التفتت اليه وفي لحظة كانت وسط احضانه متعلقة برقبته كطفلة صغيرة وليس ام لطفلين..!

ابتسم ادم وهو يخبط مقدمة رأسه بمقدمة رأسها قائلا مستنشقا رائحتها التى تسكره :

وحشتيني جدا

اابتسمت إليه قائله وهي تقرصه برفق من خده وهناك شغف يخرج من نظراتها :

وانت وحشتني قد البحر وسمكاتو يا دومي

لم يعد يتحمل لقد ااشتاق إليها في الحقيقة كثيرا كاد أن يقبلها تعبيرا عن شوقه واشتياقه الشديد لها ولكن قطع موعدهم الرومانسي.. صوت صراخ ولدهم الصغير فانتفضت سرين من بين يديه متجهه بخوف وروعه الي طفلها الصغير اخذت تهدئه وتلاعبه بمرح وكأن الغرفة لا يوجد بها غيرهم اتجه ادم إليهم حاوط ظهرها ببطنه وحاوط بزراعه المفتول يد زوجته التي تحمل ابنه..

فاضافت سرين قائله :

انس ياحبيب مامي انت مالك ياروحي بتعيط ليه كل دا.. تعبانه انتي يا كوكو

بينما ادم تمتم قائلا انس!! تركها بغيرة وغل أخذ ملابسه ودلف لكي يأخذ حمام بارد متمتماً بقي انس باردو هو الي تعبان

بينما سرين ظلت تلاعب ابنها بحب وحنان كم تعشق ذلك الصغير الذي يشبه والده كثيرا وضعت طفلها علي سرير اخذت تدغدغه وكان رد فعل الصغير الضحك بصخب خرج ادم من المرحاض وجدها لازالت تلاعب الصغير.. اه منك يا صاحبة قلبي لم أعلم منذ متي وانتي تحتليني كلي لا تعلمين كيف تقتلني ابتسامتك تلك تنهد بغيرة وجد سرين تقف ففرح قلبه انها ستقوم لكي تدلله ولكن فوجأ انها عقصت شعرها الطويل كعكة حتي تستطيع أن تنتبه لولديهما نظر اليها بصدمة قائلا بداخلة" الا تعلم انني في عشق شعراها واقعاً لماذا تلملمه هكذا" !!.. فرمي فرشاة الشعر خاصته ارضا ولكنها لم تنتبه ايضا فقرر ان يتجه لكي ينام وبما انه ناقم علي تلك الحالة أعطاهم ظهره استمع اليها وهي تقبل ابنه بكل انش بوجهه فقال لها بغيرة واضحة :

بوسيه ياحبيبتي بوسيه اصل انا قاعد معاكي طول اليوم ثم رمي من عليه الغطاء بغضب قرر النهوض خارجا من الغرفة حقا شعر با الاختناق.. لا يعلم غيرة ام ماذا ولكنة حقا يريدها يريد أن يضمها الي صدرة الأن يريد داعبتها حنانها فقد اشتاق اليها طوال النهار..

فنظرت اليه بعبث قائله وهي تنهض بأتجاهه..

سرين وهي تشب علي أطراف قدمها مستنده علي كتفه قائله :

بتغير يا دومي من ابنك؟!

نظر اليها بعبث وهو يغمز لها :

متعودتش اكون الراجل الاحتياطي بينما سرين بدأت بطبع قبلتها بكل انش بوجهه مثلما فعلت مع الصغير قائله له مع كل قبله :

بحبك.. بحبك.. بحبك

________
المشهد دا بمناسبة العيد ياقمرات وكدا اتمني فعلا يعجبكم ولو عاوزين مشهد تاني عاوزة رأيكم وتشجيع كم ليا بأمانة ♥️♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...