الفصل 49 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
4,987
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 48"الاخير"
....................................

استيقظت سرين من نومها اخذت تتمطع بتثاؤب شعرت وكأنها مقيده فا نظرت بجانبها بكسل وفجأه فزعت كثيرا
فقد رأت ادم ناظرا اليها بطريقة غريبة فقالت بأستغراب :
انت بتبصلي كدا ليه

ادم بهيام :
انتي حلوه في كل حالاتك على فكره

احمر وجهها بشده لم تعد تتحمل كل ذلك ولكي تخفي توترها وخجلها اردفت وهى تنهض من علي السرير :
وانت اونطجي اوي على فكره

اطلق ضحكة عالية على كلمتها الاخيرة ثم اردف بصوت عالي لكي تسمعة :
طيب حضري نفسك عشان هنروح نشوف موضوع الست اختي دي كمان

ارتدت سرين ملابسها هي وادم  لكي يذهبوا الى كرمة
لم ترد سرين ان تزعج والديها فقررت ان تذهب هى وادم فقط كما تركت لهم رسالة مع احدى الخدم لكي يعلموا انهم خرجوا

...................................

استمعت الى طرقات عالية على الباب فقررت ان تقوم لكي تفتح ولترى من الآتى في مثل تلك الساعة الباكرة وبالفعل نهضت آخذه معها شالها واتجهت لكي تفتح باب البيت
استغربت في البداية لتواجد سرين وزوجها في ذلك الوقت تداركت نفسها سريعا و رحبت بهم ودعتهم للدخول..

في غرفه استقبال الضيوف..

كرمة بابتسامة بشوشة :
ازيك يا ساري عاملة ايه ازي حضرتك يا استاذ ادم

بادلتها سرين التحيه بينما ادم كان سارح في ملامحها وتفصيلها ولم ينتبه لكلامهم شعرت كرمة بالاحراج بسبب طريقة ادم الغريبة فقالت :
طيب اقوم انادي نور

كادت  سرين ان تجيبها  ولكنهم  وجدو نور خارجة من الغرفة نحوهم رحبت بهم نور كثيرا لم تنكر انها كانت فارحه برؤيه صديقتها كماكانت فرحة بتلك الزيارة..

ساد الصمت الاجواء فشعرت كرمة بالاحراج اعتقادا منها انهم غير قادرين على الحديث بسبب وجودها
كادت ان تستأذن ولكن سرين منعتها كما طلبت منها ان تدعوا محمود وسناء لحاجتها اليهم في موضوع غايه في الاهمية نفذت كرمة طلبها وذهبت حتى تستدعيهم وبالفعل اتت سناء ومحمود وجلسوا جميعهم منتظرين حديث سرين بينما سرين دققت النظر جيدا في يد سناء لغرض ما و بالفعل تأكدت شكوكها فقد رأت تلك الندبة التى بيدها انها هي التي رأتها في يد المرأه التي اتت لكي تأخذ مال من عايدة حتى لا تفشي سرها قطع الصمت حديث سرين :
احنا هندخل في الموضوع على طول يا مدام سناء مبدئيا كدا كلنا متفقين انك بتحبي الفلوس زي عنيكي ومستعدة تبيعي نفسك في سبيلها اصلا ولا ايه

نظرت اليها سناء بغضب قائله :
انتي ازاي تتكلمي معايا كدا وانتي في بيتي انتي اتجنينتي ولا ايه

سيرين بهدوء رهيب :
وانتي متجننتيش لما نسبتي اسمك لبنت مش بنتك

وعند تلك النقطة توترت سناء كثيرا فقالت بتوتر :
قصدك ايه ها يعني ايه مش بنتي كرمة بنتي طبعا وانا اللى مربياها

سرين باستجواب بارع :
يعني كرمة بنتك وبنت جوز حضرتك الله يرحمه مش بنت انكل ناجي

لم يستوعب عقلها ما يقال بالمره من هو ناجي وعما تتحدث فقالت :
انتي بتتكلمي عن ايه انا مش فاهمة حاجة

قالت سرين بتأكيد :
الحقيقة اللى لازم الكل يعرفها ان كرمة اخت ادم من انكل ناجي وان الست دي نصابة وقبلت انها تكون ام لكرمة بسبب الفلوس وبس

كان ادم في موقف لا يحسد عليه فهو مثلها تماما متوتر و مشتت والامر جديد عليه وفضل السكوت تاركا لحبيبته كافة الموضوع

وعند تلك النقطة صاحت كرمة قائله :
انتي مجنونة ازاي يعني دي مش امي
ثم ابتسمت بسخرية قائله :
اي نعم انا عمري ما حسيت بحنانها عليا وطول عمرها ما بتحبش الا نفسها بس ازاي

قالت سرين بهدوء :
انا هقولك ازاي ......... انكل ناجي اتجوز على مدام عايدة والدة ادم اتجوز ست فقيرة وعلى قد حالها بس على قد فقرها ماديا الا انها كانت غنية بأخلاقها والست دي خلفت كرمة بعديها طلب منها  انكل ناجي انها تاخد البنت دي وتختفي فتره لحد ما هو يرتب اموره لان لو عايدة شمت خبر بالموضوع هتقتلهم هما الاثنين وكتبلها بيت بأسمها وحطلها في حسابها مبلغ كويس جدا تقدر انها تعيش بيه هي وبنتهم وبعد فترة حست عايدة ان في حاجة غريبة بدأت بمتابعة انكل ناجي وعرفت الموضوع كله و هددته انه لو مطلقهاش انها هتحرق قلبه عليها وعلى بنته اضطر يطلقها فعلا ولما طلقها حست والده كرمة انه اتخلى عنها وان حيات بنتها في خطر فاخدتها وهربت بيها لكنها وللأسف عرفت ان جالها مرض السرطان و في مراحله الاخيرة خافت جدا على بنتها وكانت فعلا مش عارفة تتصرف ازاي في الوقت دا كان ابن خالتها دا متجوز سناء وهو مبيخلفش  وكان طيب وكويس طلبت منه  وهي بتموت ووصته على بنتها واستعطفته انه يكتبها بأسمه هو ومراته وهي هتتنازله على كل ما تملك وبالفعل وافق عشان احساس الابوه الي اتحرم منه بس مدام سناء وعلى ما يبدو انها وافقت عشان الفلوس و مع الايام توصل انكل ناجي للحقيقة دي ولكنه خاف وسكت وكان بيشوفها من بعيد لبعيد خوفا من ان عايدة تشك في حاجة وبعد كدا اتوفى ابن خالة والده كرمة واتجوزت مدام سناء من انكل محمود وماكتفتش بدا لا دي اتعرفت على عايده زمان وكانت بتاخد منها كل فتره مبلغ مقابل سكوتها ودا بقا كان اللى حصل زمان والباقي بقا كلنا عارفينه

اندهش ادم كثيرا من حديث سرين فتلك هى المره الاولى التي يستمع فيها الى تلك الحكاية لم يكن ذلك الكلام مدون في مذكرات والده اذن من اين اتت به  بينما نور كانت الصدمة ملجمة جميع حواسها وكانت غير قادرة على الكلام

قامت كرمة وقالت ببكاء :
براڤو لا حقيقي هايل ودلوقت عاوزيني اتعايش مع الدراما دي وجايبنلي واحد لا عمري شوفته اصلا وتقولولي اخوكي ثم توجهت بنظرها الى سناء وقالت لها :
وانتي بقا مستريحة كدا .... طول عمري بقول يستحيل انك تكوني ام يستحيل

ثم تركتهم  وغادرت المنزل بأكمله وسط انهيارها  انقبض قلب ادم كثيرا عندما رأى حالتها هكذا وعلى مايبدو انها تعذبت مثله واكثر فخرج خلفها لكي يحاول تهدأتها وشرح الامر لها علها تلين..

بينما محمود نظر الى سناء بصدمة قائلا :
كل دا يطلع منك انتي وانا الي كنت مغفل .... بقا انتي شايلة كل الفلوس دي على قلبك ....

دخل محمود وسناء في معركة كبيرة انتهت بالقاء محمود عليها يمين الطلاق نظرت اليه بغل وتوعدت اليه و جمعت ملابسها وتركت المنزل بأكمله وسط ذهول نور وسرين

بينما ادم لحق كرمة ولكنها رفضت الانصاط اليه وتركته وذهبت ولم تعيره اي اهتمام

................................
بعد مرور يومين.....
وصل ظرف الى محمود بأن سناء سحبت جميع الاموال التي كانت موضوعة في حسابها البنكي نظرا لانه بأسمها كما باعت البيت علم ان امامه   مهلة اسبوعواحد فقط  لكي يخلوا المنزل.. لأصحابه الجدود
اصبح محمود لا يملك اي شئ اصبح
" على الحديدة " كما يقولونها في بعض الامثال الشعبية ومن الصدمة  تم نقله الى المشفي فلم يتحمل خيانتها واصاب بشلل نصفي واصبحت نور هي من ترعاه نعم مهما حدث لم تتركه فهو والدها وهذا حقه عليها سماحتة من قلبها فا يكفي ما اصابه كما انها لم تندهش بالمره  بما فعلته بل هي تعلمها جيدا وتعلم مدي انانيتها و غلها الدفين قررت نور ان تذهب للمنزل لكي تأخذ منه بعض الملابس لوالدها لا تتسائلون اين ستمكث هي وابيها بعد الآن لأنها حقا لا تعلم فهي من الاساس لا تملك اي شئ وتلك المدعوة بسناء نصبت على ابيها واستولت على جميع ممتلكاته
........................

قررت كرمة الرجوع الى المنزل لكي تأخذ ملابسها وتذهب الى الابد
ولكنها تفاجأة بعدم وجود احد بالمنزل لم تعطي الامر اهمية بل شرعت بجمع اشيائها وفجأه رن هاتفها برقم وليد اجابت على الهاتف بأبتسامة و لكنها تلاشت عندما علمت انه مريض للغاية وهو غير قادر على الذهاب الى الطبيب اخذ يترجاها لكي تساعده
في البداية كانت رافضة الذهاب الى منزله و لكن امام اصراره وافقت على مضض
 املاها العنوان وهي دونته وقررت ان تخرج من هنا عليه مباشرتا

وفي تلك الاثناء كانت نور قد وصلت الى المنزل واستمعت الى محادثتها ...... انقبض قلبها وشعرت بالخوف عليها اين ستذهب تلك الطائشة ... نعم ستذهب الى منزل شاب لا تعلم مهيته يجب عليها ان تنصحها وتكون بجانبها وفجأه ظهرت اليها نور من العدم هاتفة بتساؤل:
مين دا الي هتروحيله يا كرمة

فزعت كرمة من ظهورها علي غفله ولكنها اجابتها باستفزاز :
والله دي حاجة متخصكيش

نور باصرار :
لا تخصني لما تروحي بيت شخص منعرفهوش شخص الله اعلم ممكن يعمل فيكي ايه يبقا ليا

كرمة بنفاذ صبر:
داا خطيبي ارتاحتي كدا

نور بعدم تصديق :
ايه خطيبك  ودا ازاي وامتى وفين

اخذت حقيبتها بعد ان ضبت ملابسها جيدا وقالت وهي ذاهبه من امامها :
ما انا قولتلك بقا حاجة متخصكيش
وتركتها وذهبت

اخذت تدور بالغرفة كالمجنونة :
لا انا مش مستريحة وخطيب مين دا ليكون هيعمل فيها حاجة لا انا لازم اتصرف اتصل بسرين طيب هى هتعمل ايه

تذكرت انه املاها العنوان وهى سمعتها وهى تكتبه قررت ان تذهب ورائها سريعا وبالفعل خرجت ورائها آخذه تاكسي الى المكان النشود اخذت تفكر اتقول لخالد ام لا فهو من الممكن ان يغضب منها بسبب عدم اخباره انها ذاهبة لكى تحضر الملابس ماذا ستفعل قررت ان تهاتفه اخبرته
جن جنونه ووبخها على ذهابها ورائها فهكذا اصبحوا الاثنان في خطر
هاتف خالد ادم واخبره واتجهوا خلفهم في اسرع وقت

وصلت كرمة الى العنوان وصعدت الى البيت
لم تنكر انها غير مستريحة لما يحدث ولكنها ايضا تثق فيه كثيرا وتعلم انه لم يضرها بالطبع

كرمة وهي تطرق الباب استمع وليد الطرقات فذهب لكي يفتح لها
وليد بترحاب:
اتفضلي جيتي بسرعة

اندهشت كرمة كثيرا فلم يكن التعب واضح عليه كما قال

فقالت له بصوت يشوبه الريبة:
طيب ما انت كويس اهو في ايه بقا

توتر وليد كثيرا قائلا وهو يسحبها من يدها :
خفيت اما شوفتك

دب الرعب في اوصالها فرفضت الجلوس و اصرت على الذهاب

كرمة بخوف ظهر عليها:
طيب انا همشي طالما بقيت كويس

اقترب منها بطريقة ارعبتها اكثر ثم همس في اذنها:
مستحيل دا انتي اول مره تيجيلي بيتي لازم اضايفك

تفاجأة من اقترابه المفزع فقالت وهي تتجه الى الباب :
لا مفيش داعي شكرا انا همشي بقا

امسكها من ساعدها قائلا بقوه وجرأه :
استني هنا رايحة فين

حاول ان يقترب منها بإرادتها ولكنها رفضت وبشدة وكانت مصره  على الذهاب وعندما وجدها هكذا قرر ان يتعامل معها بطريقته الخاصة ضربها وليد كف على خدها  سقطت ارضا من شدته كما نزفت الدماء من انفها بكت كرمه بخوف ثم اردفت
كرمة بكلمات مرتعشة وبخوف :
انت مجنون انت بتعمل ايه

نظر اليها بسخرية قائلا :
انا هوريكي انا هعمل ايه

وفجأه هجم عليها بينما هى كانت تمنعه بأستماتة من اقترابه منها و اثناء ذلك جرحته بأظافرها فابتعد عنها بتلقائية بسبب الالم التي سببته له في وجهه استغلت الفرصة وجرت منه بأتجاه احدى الغرف مغلقة الباب عليها باحكام استندت على الباب بظهرها و اخذت تبكي وترتعش وتنتحب قائله بحسره :
ياااااارب انقذني يااارب خليك معايا

بينما هو ثار كالوحش متجها اليها بوحشيه اخذ يحاول كسر الباب قائلا بصياح :
افتحي يا كرمة وربنا منا سايبك الليلة دي

وفجأه استمع الى صوت جرس الباب انقبض قلبه من ان يكون هناك احد من السكان استمع الى صياحها
قرر ان يفتح الباب ليرى من جاء و حتى لا يثير الشكوك نحوه
هندم ثيابه تاركا اياها متجها لباب المنزل
فتح الباب وجدها فتاه غايه في الجمال والاناقة وجهها يشع نور  و جمال تقول له بقوه :
انت وليد

نظر اليها من اعلاها الى اسفلها بنظرات وقحة :
اه انا وليد اي خدمة

قالت بحزم ولكن من داخلها ترتعش وتدعوا الله ان يأتي خالد في الوقت المناسب :
فين كرمة

وقبل ان تكمل استمعت الى صوت صراخ كرمة من الداخل وبكائها فدفعته بقوه ودخلت الى البيت اخذت تبحث عليها وتنادي بأسمها اغلق وليد الباب بأبتسامة خبيثه متجها الى نور قائلا :
انتم الاثنين كتير عليا فاسبيها انا محبوسة دلوقت وتعالى نتعرف

نظرت اليه بصدمة من وقاحته وبتلقائية وجدت نفسها تضربه بقوه اسفل بطنه تأوه وليد كثيرا من شده الضربة و تركته نور وركضت في البيت تنادي بأسم كرمة لكي يهربوا من ذلك المكان النجس
  ..................

نعم انها تعلم ذلك الصوت جيدا انها نور يا الله
التفت الى الباب و قامت بفتحه خرجت و وجدت نور بوجهها ارتمت في كرمة في حضنها ببكاء وخوف قائلة :
الحمد الله انك جيتي

بادلتها نور العناق واخذت تملس عليها بحنية لكي تحاول تهدأتها وقالت
نور بهدوء و صوت حاني:
طيب يالا نهرب بسرعة يالا بسرعة امسكتها من يدها متجهين نحو الباب سريعا ولكن وللمره الثانية وجدوه واقف امام الباب يبتسم بخبث قائلا:
هو دخول الحمام زي خروجه

وجه ضربة قوية لنور اسقطتها ارضا و هجم على كرمة مرة اخرى
بكت كرمة عندما وجدته يقترب منها الى هذا الحد بينما نور لم تستسلم بل تحاملت علي المها و قامت مره اخرى و  اخذت تضربه على ظهره بقوه

التفت اليها بغضب ثم ضربها ضربة اطرحتها ارضا واثناء ذلك ضربت رأسها بقوه على احدى ارجل المقعد  فا فقدت الوعي..

وفجأه وجد وليد الباب يكسر امامه
دلف منه شابين عريضي المنكبين اقوياء البنية ارتعدت عظامه وابتعد سريعا عن كرمة التي كانت تبكي وبشده احتضنت نفسها بألم وخوف وبيدين مرتعشتين  اخذت تحاول مدراه جسدها الذي  تعرى كثيرا بسبب ذلك المنتهك  
عندما رآها ادم هكذا جن جنونه واتجه الى هذا الشخص القذر اخذ يسدد له اللكمات هاتفا:
وربنا لاقتلك يا كلب يا و** يا ابن ال ***

بينما خالد وجد حبيبته ملقاة ارضا وعلى ما يبدو هى ليست في وعيها

خالد وهو يحتضن نور من على الارض :
نور حبيبتي قومي انا خالد حبيبك جنبك .. حبيبتي فوقي

لفت نظره كوب الماء الذي يحتل الطاولة اخذه وسكب القليل منه على وجهها فافاقت رويدا رويدا واخذت تهتف بأسم كرمة خوفا من ان يكون ذلك الحقير فعل معها شئ

طمئنها خالد وساعدها لكي تنهض وقعت عيناها على كرمة التي ترتعش فاتجهت اليها آخذه اياها في احضانها بينما خالد ساعد ادم في ضرب ذلك الحقير وتركوه ينزف الدماء ولكنهم لم يقتلوه حتى يكمل عليه الظباط في مغفر الشرطة يجب ان يموت بالبطئ هو وامثاله
اتجه ادم الى كرمة وخلع جاكيت البدلة الخاصة به والبسها اياها بسبب ملابسها التي تقطعت بواسطة ذلك القذر..
كان الدم يغلي في عروقه بسبب مجيئها وبسبب هيئتها تلك ولكنه تحكم في نفسه بصعوبة بالغة
بينما كرمة علمت ان الله ارسل لها اجمل عائله في الكون ولكنها هي من انكرت ذلك و تلك كانت النتيجه ارتمت في حضن ادم بحسره وبكاء مستمده منه الامان اخذت تقول وهي داخل احضانه:
انا اسفة سامحني بس والله غصب عني

لم يريد ان يزيد عليها اكثر يكفي ما هي فيه الان اخذها معه على بيته لكي تظل معه الى الابد تحت عيونه ذهب معه خالد ونور الى هناك 

.......................................................

افاقت سرين من نومها و اتجهت لكي تؤدي فريضتها ثم قررت ان تنزل لتتنزه قليلا في الحديقة وسط الزهور وفجأه لمحت سياره ادم التي تدخل من بوابه القصر الكبير اتجهت اليه بلهفة وسعادة ولكنها تحولت الى صدمة عندما رأت منظر كرمة وادم وخالد ونور و اثناء نزول كرمة من العربة فقدت الوعي بسبب خوفها واخذ جسدها ينتفض بين يد ادم حملها الى الداخل بخوف و حذر و هاتف الطبيب لكي يأتي ويطمئنهم عليها وفي تلك الاثناء غيرت لها سرين ملابسها بملابس اكثر احتشاما وراحة
جاء الطبيب واكد لهم انها بخير وسبب الاغماء هو خوف وتوتر فقط
........................................
بعد مرور اسبوع كامل.....

تحسنت صحة ونفسية كرمة  كثيرا وسط تلك العائله الجميلة التي وجدت فيهم الحب والحنان و اجواء العائله التي حرمت منها
تحسنت علاقتها بأدم كثيرا ووجدت فيه حنان الاب وسند الاخ واصبحت تحبه وتحترمه كثيرا توطدت علاقتها مع نور وسرين كثيرا و اصبحو اكثر من الاخوه و اغلبيه يومهم يقضونه سويا واطلقو عليهم في القصر الثلاثي المرح بسبب المقالب التي يفعلونها في خالد وادم

بينما احمد وفاطمة شعروا بالسعادة والفرحة والراحة لأن الخير هو الذي انتصر في النهاية اصبح لديهم
"٥" ابناء بدلا من  واحده
نعم شعروا اتجاههم بالمسؤلية والحب
"سرين وادم وكرمة وخالد ونور"
.........................

مازالت عايدة  بمشفى الامراض العقلية وبالطبع لم يهملها ادم بل كان كل فتره يذهب خصيصا لزيارتها وعندما علمت شاهي بما حدث فضلت السفر تاركة ادم وشأنه فهي غير قادرة على المحاربة وحدها وستكون هي الخاسره بالنهاية امام ذلك العشق
..............

بدأ خالد بتجهيز عش الزوجية له و لنور و اتفقوا  ان يكون فرحهم في اقرب وقت ممكن  كما اصر ان يعيش محمود معهم نعم اشفق عليه كثيرا فهو الان غير قادر على العيش وحده بعد تعرضه للشلل كما كان يتيقن ان بهذا القرار سيفرح نور كثيرا
رفض محمود في البداية ولكن امام اصرار نور وافق وهو محرج منهم ومن نفسه ومن افعاله التي كان يفعلها مع ابنته تاب الى الله وحاول تعويضها على قدر الامكان وبالطبع لاحظت نور ذلك التغير الملحوظ
...........

علم سليم ان كرمة شقيقه ادم اندهش كثيرا ولكن هذا لم يمنع انه يحبها بل يعشقها قرر ان يتقدم لخطبتها ويترك الباقى على الله وعده ادم انه سيخبرها وسيجيبه

لم توافق كرمة بالمره على تلك الخطبه وبالطبع لم يتركها كلا من نور وسرين ونصحوها حتى ان تجالسه وبعد ذلك تقرر وافقت على مضض ولكنها حقا اعجبت به وبشخصيته كثيرا صلت استخارة لكي تستخير ربها قررت ان تخبره على موضوع وليد وبعد ذلك تقرر اخبرها انه يحبها وانه سيتمسك بها مهما يحدث وافقت عليه وتم قرأه الفاتحة لكرمة و سليم

بينما ادم وسرين ذاك الثنائي العاشق تحسنت علاقتهم كثيرا واصبحوا يعيشون سويا كأي زوجين طبيعيين
توغل عشق وحب سرين بداخل قلب ادم وعلم انها هي من كان يبحث عنها هي بالفعل نصفه الأخر اصبحت الفرحة تملئ حياته عندما علم بحملها نعم انها حامل بأسبوعها الاول  وعندما اخبر العائلة كانوا فرحين بتلك الخبرية كثيرا

بينما سناء تعرضت لحادث سير افقدها حياتها وتركت كل شئ خلفها لم تعاقبها كرمة ولا حتى نور بل ذهبت الى الدار الاخره فالله هو وحده من سيجلب لهم حقهم لم يحزن عليها احد كأنها لم تكن من الاساس
.........................

بعد مرور 5 اشهر

نعم لا تنبهرون فاليوم هو عرس نور وخالد وعقد قران سليم وكرمة كما تمت سرين 5اشهر في حملها رفضت فريدة الحضور معلله انها مريضة وغير قادرة علي المرواح كما كانت اغلب الوقت في غرفتها ولكن سرين وادم لم يتركوها بالطبع ..

ادم وهو يتجه الى خالد :
مالك ياابني ركز معايا كدا انجز عشان اتأخرنا عليهم

خالد وهو يهم بلبس الجاكيت الخاص بالبدلة :
يالا بينا انا جهزت قمر مش كدا

نظر اليه ادم من اعلاه الى اسفله وقال بمرح.:
قمر بالستر

وفجأه دلف عليهم احمد بهيبته وقال مبتسما  :
انتم لسه مخلصتوش لبس يا ولاد

غمز اليه خالد قائلا بمرح :
سيبك انت بس ايه الجمال دا ياعم احمد

ضربه احمد على كتفه برفق :
ياض اعقل بقا

خالد وهو يقلد احد حركات الافلام:
لو مش عاجبك جوزني

نظر اليه ادم بسخرية ثم قال :
على اساس فرح مين النهاردة

حمحم خالد ثم اردف :
احم سوري اندمجت شوية

ضحك ادم واحمد من قلبهم على مرح خالد وتعليقاته المحببه اليهم ثم اتجهوا لكي يروا العروسة

سرين وهى تحتضن نور بحب :
يا خلاثي قمر ربنا يحفظك ياقلب اختك

نور وهي تهم بأحتضانها :
ربنا يباركلي فيكي يانور عيني

فاطمة بتزمر :
وسعي يابت كدا اما اخدها في حضني كدا

سرين بمرح :
ماشي بس متطولوش اصلي بغير

احتضنت فاطمة نور بحب و عينيها تلمع بالدموع ثم اردفت :
واخيرا جه اليوم الي شوفتك فيه عروسة 

وهنا هتفت سرين بمرح :
بااااس كفاية بقا تراني اتجثرت  يالا بقا عشان زمانهم جايين

وهنا هتفت كرمة قائله :
لا يعني كلكم بستوها وانا لا هاتي يبت يا نور حضن كبير

ضحكت فاطمة ونور وسرين على طريقتها كثيرا و فجأه استمعوا الى طرقات الباب اتجهت فاطمة لكي تفتحه فوجدت امامها احمد يقول لهم ان المعازيم قد اتو وان خالد في انتظارهم...

خرجت نور بفستانها الابيض كانت تشبه سندريلا  كثيرا كانت مثل الاميره بحق وجدت امامها خالد يبتسم اليها بحنان امسكها من يدها ثم قبل رأسها قائلا  بحنان :
ربنا يخليكي ليا

بينما ادم اتجه نحو سرين وكرمة علق يد كرمة بيد و اليد الاخرى امسك بها حبيبته وساروا وراء خالد ونور اتجاه القاعة

تم كتب كتاب كرمة وسليم وسط فرحة الجميع كما احبت كرمة والده سليم كثيرا  قضوا جميعهم امسيه جميلة يرقصون ويمرحون وفجأه استمعوا الى صوت سليم الذي يهتف عاليا :
بقولكوا ايه يا جماعة تعالوا ناخد صورة جماعية كدا بالمناسبة السعيدة دي

امسكت نور بطرف فستانها واتجهت نحو الكرسي المتحرك الخاص بوالدها ووقفت ورائه قائلة بأبتسامةثم:
انا موافقة
امسكت سرين بيد ادم قائله :
يالا بينا تعال نتصور معاهم
وضع يد خلف ظهرها والاخري علي بطنها المنتفخة قائلا بفرحة جلية:
يالا يا اميرتي

اتجه سليم نحو كرمة وامسك بيدها متجها اليهم
نظر اليهم خالد بتزمر قائلا :
اه يا خونة نسيتوني اخس عليكم وحشين
انخرط جميعهم في الضحك على طريقة خالد المرحة وهنا قرر المصور ان يلتقط لهم الصورة فقد كانت الفارحة ظاهره علي وجههم كما كان شكلهم رائع.. 
......................................

افاقت سرين من تفحصها لتلك الصورة التي تعني لها الكثير والكثير على صوت طفلتها البرئ :
يعني انا كنت هنا يا مامي
"كانت تشير الى بطن سرين المنتفخة بداخل الصورة"
ابتسمت اليها سرين ثم اردفت :
ايوا يا قلب مامي
وضعت الطفلة يديها الصغيرتين على بطن سرين المنتفخة قائلة بفرح :
يعني هنا في نونو صغير صح

كادت سرين ان تجيبها الا انها استمعت الى صوت طفولي يقول بتزمر :
وانا كنت فين ان شاء الله
امسكتها سرين من خديها برفق قائله :
كنتي لسه مجيتيش يا لمضه

وهنا هتفت نور وهي تدلف من باب الغرفة حاملة في يديها اكواب العصير :
يعني انتم مسكتوا في دي ونسيتوا الموضوع الاساسي
نظرت هانيا ابنه سرين   الى مليكة ابنه نور  بحزن وندم بأن قائله :
انا اسفة يا مليكةمش هزعقلك تاني عشان انتي اختي وصاحبتي الوحيده

احتضنتها قائلة مليكة ثم اردفت:
وانا اسفة يا هانيا متزعليش مني مش هعمل حاجة تزعلك مني تاني

ثم قالوا الصغيرتان في نفس واحد :
اصحاب حتى الجنة
هذا  كان شعار نور وسرين الذين  كانوا دائما يهتفون به سويا وبالتالي اصبح شعار الصغريتين الذين تعاهدوا على البقاء سويا مدى الحياه..

..................................
..........................................
"تمت بحمد الله"
(1/24/2019)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...