بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 14
.............................................................
فتحت كرمة هاتفها ونظرت الي هذا الكم من الرسائل استغربت كثيرا فهي غير معتاده علي ذلك بالمره وبالفعل فتحت الرسائل ووجدت ان كل هذه الرسائل آتيه من شخص واحد وهو ذلك المجنون الذي يدعي وليد لم تنكر كرمة انها احست بسعاده من ذلك الاهتمام المميز بالنسبة لها ولم تنكر انها كادت ان تسمع دقات قلبها من فرط توترها اجل ..لم يحدث معاها مثل ذلك الموقف من قبل ولكنها احست با سعاده ..وقالت في نفسها لم لا تدعي نفسك يا كرمة لتجربي هذه التجربة اتعجبك حياتك الممله هذه اتحبينها وحتي ان ساءت الامور لم يهم فحياتي مليئه با التعاسه اذن سأتعرف علي هذا الوليد واعيش مثلما اريد ثم قالت لنفسها بصوت مسموع.. وهو انتي مين هيلاحظ اصلا ولا هيهتم بيكي جربي مش هتخصري حاجه وبعدين هو شكلو بيحبني ومش هيأذيني اخذت نفس عميق وقررت ان ترد علي رسائلة
وليد:
انتي قفلتي ليه
-انتي فين
-قلقتيني عليكي
-طب انتي تعبانه فيكي حاجة
ورسائل من ذاك القبيل
وبا الفعل اعجبت كرمة بهذا الاهتمام كثيرا وبما انها افتقدتها في بيتها اذن ستبحث عنها في منطقة اخري ولكنها لم تدرك ما الذي سيحدث لها بسبب ذلك القرار اجابت كرمه .
كرمة :
انا هنا بس كنت بتكلم مع ماما واضطريت اقفل وكدا ايه كل الرسايل دي !.......................
بينما وليد كان يجلس مع رفقائه واصدقاء السوق
سليم وهو يدعي الحزن :يا عيني يا ليدو شكلها هتنفضلك يا حبيبي دا انت كنت داخل بقلب جامد مش قولتلك يابني كرمة غير الذبالة الي تعرفهم.
نظر اليه وليد بضيق شديد وقال:
خليك في حالك يا حنين وانا عارف انها حترض وحتشوف
عمر وهو يلف احد السجائر ..ثم وجه حديثه لسليم :
يا سيدي فكك منه واحنا عرفين انها مستحيل ترد يبني دي كانت معروفة في الجماعة انها عمرها موقفت مع ولد اصلا وفجأه كدا حتوافق تكلمكه انت عبيط يابني
كاد عمر ان يكمل كلامة ولكنهم سمعوا صوت وليد وهو يصرخ عاليا:
وردت اعااااااااا يا شويه عرر ردت عليا ثم اردف بغرور وثقة :
دا انا وليد اصبروا بقئ واتفرجوا للنهاية
استغرب عمر وسليم كثيرا كيف حدث ذلك
قال عمر بعدم اهتمام :
يبقي هي شكلها في الكليه عامله فيها الشريفة وهي مقضياها
بينما سليم نظر لعمر بغضب : هو اية الي مقديها وانت يا زفت حرام عليك يا سيب البنت في حالها وهي محترمة اصلا مدمرلهاش حياتها بسبب راهن تافه .....................................
كان خالد ينظر الي الباب في اعتقادة انها احدي الممرضات لكي يغير علي الجرح او شئ كهذا ولكنه لم يتوقع ان ما بخيالة سيتجسد امامه .
بينما نور دلفت الي الحجرة بعد ان طرقت علي الباب وتركت الباب كما اعتادت مفتوح حتي لا تعتبر خلوه
نور با ابتسامة :
ازي حضرتك دلوقتي يا بشمهندس
كان خالد ينظر اليها بدهشة ثم تدارك نفسه سريعا اردف بمرحه المعتاد:
يا شيخة طب كنت فكرت في مليون جنية
نظرت الية نور بتساؤل وقالت في نفسها متكونش الحادثة اثرت علي عقله ولا حاجة
ضحك خالد وقال لها:
لا متقلقيش انا لسة متجنتش
نظرت اليه نور بدهشة وقالت في نفسها :
ادا هو عرف اني قولت كدا ازاي
قال لها خالد بتوضيح :
اصلي دلوقتي كنت بفكر فيكي وايه الي حصلك لقيتك جيتي
احمر وجه نور تلقائيا وقالت بحرج:
احم طب اتفضل الورد ثم اتجهت الي الطاولة ووضعت باقة الزهور عليها
قال خالد با ابتسامة :
مكنتيش تعبتي نفسك
قالت نور بشكرا:
لأ طبعا مفيش تعب وانا بجد بشكرا حضرتك جدا وبجد الي حضرتك عملته حيفضل دين في رقبتي بجد والف سلامة علي حضرتك
قال خالد بتساؤل :
بس انتي ايه الي كان ممشيكي في شارع زي دا ومقطوع وفي وقت متأخر
سكتت نور بحزن وطأطأت رأسها ثم تذكرت السبب وهو با الطبع بسبب زوجه ابيها احس خالد بحزنها وان يوجد شئ ما بالامر فكر خالد وقال في نفسة دي الفرصة اني اعرض عليها اننا نكون صحاب طب لو رفضت اعمل ايه لا انا حقولها
قال خالد لنور وهو يمد لها زراعة :
انتي مش قولتيلي ان انتي مديونة ليا بسبب الي عملته معاكي .
نظرت نور الي يده الممدودة بتساؤل
ابتسم خالد لها وقال تقبلي صداقتي؟!...........
بينما سرين عندما سمعت صوت ادم العالي تسمرت في مكانها ولم تستطيع التحرك وقالت في نفسها وهي غير قادرة النطق :
دادااااا ششكله حيولع فيا نظرت سرين حولها با اضطراب وقالت بتوتر :
استخبي فين نظرت سرين الي طاولة بتفكير وقالت ايوا انا حستخبي تحت الصفره وكدا المفارش مش حتبيني
ولكنها لم تدرك انها خارجة من حفره الوحل فمن المؤكد انها ستترك اثار خطواتها خلفها وبا الفعل اتجهت مسرعة اسفل الطاوله واغمضت عيناها واخذت تستعين با الله وتردد ادعية ولكنهانست انها مبتلة ومن الممكن ان تصاب با المرض .....................
بينما ادم احس انه يريد ان يفتك بها حقا كيف تجرء علي لمس شئ يخصة قال ادم لنفسة :
والله لأعلمك درس متنسهوش في حياتك ومن بعده وريني حتستجرأي ازاي تمدي ايدك علي اي شئ يخصني
وبالفعل اخرج ادم اول بنطال رأه امامة من تلك الخزانة كان بالون الكحلي و ترك صدره عاري فكانت عضلاتة بارزه للغاية ومنظره يشعر من يراه بالخوف والرهبة الشديده اتجه ادم خارج الغرفة.. لكي يبحث عانها ووقف في منتصف الدرج وقال بصوت عالي :اكيد استخبيتي زي امبارح وانا مش صغير عشان ادور عليكي بلاش شغل الاطفال واطلعي
عندما سمعت سرين صوته الغاضب ارتجفت بخوف واحست ان جسمها بأكمله مثلج نظر ادم علي الدرج وابتسم بمكر فقد رأي با الفعل اثار ارجلها علي الارض واتبعها واختفت الاثار امام الطاوله بالفعل ..دار ادم بنظره في الغرفة ولكنه لم يراها بينما هي رأت ارجله من اسفل الطاوله وشعرت انه عرف مكانها وانه سيفعل مثلما فعل في البارحة قررت الخروج وان تجري الي الغرفه وتغلقها با المفتاح علي نفسها وبا الفعل بدءت سرين ان تسحف علي يداها وارجلها حتي لا تثير جلبه وبعد ان تأكدت انها ابتعدت قليل وقفت وجرت رأها ادم وجري ورأها لكي يلحق لهاااا...............................
بينما عايدة استيقظت من نومها علي صوت صراخ ادم وهو ينادي علي اسم سرين بغضب شديد فمن المؤكد انها فعلت شئ ما يغضب ادم وهو عندما يغضب لا يري امامة اذن سيندمها علي ما فعلته وبالفعل اتجهت الي المرحاض وغيرت ملابس النوم وقررت الخروج من الغرفة لتشمت بها وتري ماذا حدث. ....... #سماء فؤاد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!