الفصل 15 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
  الفصل 15
.............................................................

كانت فاطمة تنظر الي زوجها بحزن شديد وحسره علي ما وصلت اليه الامور ..تدهورت صحة احمد كثيرا وكيف لا تتدهور وهو يعلم جيدا ما سبب تلك الزيجة لا ينكر انه كان يتمني هو واخاه  ان يحدث ذلك ولكن ليس بتلك الطريقة فعايدة من الصعب التعامل معها كما انه يعلمها جيدا من المؤكد انها زرعت فكره ما في عقل ادم لكي تنتقم منه هو وفاطمة ويعلم ايضا من سبب كل ما حدث لشركتة ولكنه واثق بالله ويعلم ان شر عايدة لم ينتصر ولكنة لا ينكر انه متحصر علي ابنته وفتاته وخائف عليها من عايده وابنها..

بينما فاطمة كانت تصلي وتتضرع الي الله ان يحمي ابنتها وطفلتها فسرين هي كل حياتها ولكنها ايضا تعلم ابنتها فهي عنيدة ولم تستسلم لهم مهما كان الامر ولم تظهر لهم ضعفها وستريهم وتندمهم علي انهم فكروا ان يأخذوها الي هذا القصر فهي  واثقة بها كثيرا ولكن قلبها  يصرخ علي فراق فلذه كبدها كما انهم  لم يستطيعوا فعل شئ فهي اصبحت زوجتة شرعا ولكنها واثقه بربها ثم بابنتها كثيرا..
••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت سرين قلقه من رده فعله كثيرا  وكانت تشعر بالغثيان الشديد واكملت رقض
عندما رأت سرين صدر ادم العاري شهقت ثم اردفت وهي تضع يداها علي عيناها بخجل حاولت اخفائة:
يخربيتك روح استر نفسك

نظر ادم الي نفسة وقال باستغراب :
استر نفسي طب وربنا ما انا سايبك
واكمل ادم ركض خلفها  نظرت اليه سرين واخرجت لسانها :
ههااااا مش هتمسكني 

وفجأه توقفت سرين خلف احدي الأرائك وهي غير قادره علي المواصلة قالت سرين وهي تشعر بدوار :خلاص مش قادره حرام والله كدا

اقترب منها ادم والشرار يتطاير من عينيه ومن فرط غضبة لم يلاحظ انها بالفعل متعبة حيث ظن انها استسلمت من كثره الركض:
لا يا حلوه والله لأربيكي واخذ يقترب منها
بينما سرين عندما رأت ادم قادم نحوها خافت
احست انها غير قادره علي المواصلة وازداد الدوار كثير  وضعت سرين يداها علي جبينها كانت غير قادره علي الوقوف

لاحظ ادم انها ليست بخير بالفعل كادت ان تسقط ارضا ولكن يد ادم كانت الاسرع والتقطتها قبل سقوطها بينما سرين عندما سقطت بين يده استسلمت لدوارها واغمضت عيناها .. اذن هي  مريضة وبالفل  وليس كما ظن هو..
 
قال ادم بقلق بالغ وهو يضرب برفق علي احد خديها  :سرين انتي كويسة سرين فوقي وانا والله مهلمسك ولا هعملك حاجة..
ولكن باءت محاولته بالفشل 
احس ادم ان قلبه سيتوقف من فرط خوفه عليها وعندما لامست اناملها صدره احس بقشعريره غريبة وانقبضت عضلات صدره ..
فكر ادم وقرر حملها الي الغرفة والاتصال بالطبيب لكي يطمئن عليها فهو يشعر ان قلبه سيخرج من ضلوعة ولا يعلم لما  وبالفعل حملها ادم وصعد بها نحو غرفته ووضعها علي سريره برفق اتجه بسرعة الي الهاتف..
هاتف الطبيب وطلب منه ان يأتي في اقصي سرعة اتجه نحوها ونظر اليها ثم نظر الي الطين الذي يطبع علي جسدها وملابسها بأكملها   حملها ادم بدون تفكير واتجه بها نحو المرحاض ..فتح صنبور المياه ووقف بها اسفل المياه حتي يزيل هذا الطين من علي جسدها واخذ يلمس علي وجهها برفق لكي يزيل ذلك الطين.. فتحت سرين عيناها بتعب وارهاق ثم اردفت بصوت غير مسموع  :
أأأ نناا ففين

كانت تشعر باالبرد الشديد فاامسكت برقبه ادم بقوه وهي ترتعش وشفتاها ترتجف بينما ادم احس انها مسئوله منه وانه يشعر بها ويشعر بوجع فيقلبه  ثم اردف بهدوء وحنان بالغ :
هششش انتي دختي شويه وهتبقي كويسة اهدي انا جنبك .. استسلمت له سرين فهي لا تشعر بأي شئ من حولها.. اتجه ادم واخذ المنشفة ولفها بها جيدا ووضعها علي السرير وكاد ادم ان يذهب لكي ينادي علي احد الخدم لكي يساعدوها في تغير تلك الملابس المبتلة ولكن رأي سرين ممسكة بيده بقوه وتقول وهي مغمضة العينين وترتعش متتسبنيش :
خليك معايا
.......................................
كانت نور تنظر الي يد خالد الممدوده نحوها وهي غير قادره علي اتخاذ قرارها وماذا سيحدث ان وافقت علي مصادقته احس خالد بتوترها فقرر ان لا يدع مجال للرفض قال خالد بحزن مصطنع :
يعني انا كنت هضحي بحياتي كلها عشانك وانتي مش واثقة فيا

قالت نور بسرعة :
لا والله مش قصدي كدا خالص مش حكاية ثقة بس انا مبحبش الصداقة بين الولد والبنت  ثم اردفت بابتسامة بس خلاص انا موافقة وهعتبرك زي اخويا الكبير

نظر اليها خالد بصدمة وقال بصوت عالي :
نعممم يا ختيي اخوكي مين ان شاء الله بصلى علي النبي كدا

نظرت اليه نور بحيره وقالت:
هو انا قولت حاجة غلط يا بشمهندس

وضع خالد يده علي رأسه وقال بمرح:
اه ياني انتي هتشليني قريب والله

نظرت اليه نور بتساؤل

قال خالد بتوضيح:
يا بنتي احنا مش اصحاب يبقي تقوليلي خالد وانا اقولك نور عادي واللهي يكرمك بلاش اخوكي الكبير دي خالص انا لسة في عز شبابي ولا اقولك بلاش اخوكي دي اصلا

ضحكت نور علي طريقة كلامه بشده نظر اليها خالد وسرح بضحكتها وقال بتلقائية: حلوه اوي علي فكره

انتبهت له نور وقالت: انت رهيب وتعدتني بمراحل ههههههه بس هو اية الي حلو!
حاولل خالد تغير الموضوع ثم اردف بجدية :
انتي في حاجة مدايقاقي اوي صح

فركت نور يداها بتوتر وقالت:
احم لأ مفيش يعني عادي

توترها هذا اكد لخالد ان هناك امر ما ولكن صبرا سأعرفة بتأكيد وبأرادتك ايضا

قال خالد بابتسامة :
انا متأكد ان فيه حاجة بس هسيبك براحتك وعارف ان انتي الي هتيجي تحكيلي لوحدك بس هي مسألة وقت ثم غمز لها
.........................................................
بينما كرمة ردت علي وليد وبالفعل احبت اهتمامة بها كثيرا واحبت مرحة واسلوبه في الكلام
كرمة بضحك وهي تكتب له  :
انت فظيع بجد هههه انا بقالي سنين مضحكتش كدا والله

قال وليد وهو ينظر لأصدقائه بانتصار ثم كتب لها :اضحكي يا قلبي زي ما انتي عاوزه انتي لسة مشوفتيش حاجة دا انا هبهرك ههههههه

بينما سليم احس بالضيق الشديد من صديقه وحزن كثيرا ان كرمه وقعت بهذا الفخ فهو كان واثق انها من المستحيل ان تنخدع وتقع في فخ وليد ولكن للأسف خيبت ظنه.. وقف سليم ثم اردف بضيق :
انا ماشي وصدقني هتندم يا صاحبي سلام
...........................................
#سماء فؤاد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...