الفصل 37 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
12
كلمة
2,843
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

السلام عليكم 💜
اولا انا حبيت اعتذر ليكم علشان التأخير فى نزول الفصل بس حقيقى الفترة الاخيرة كنت مشغولة وكنت مسافرة فماقدرتش انزل الفصول وكمان حبيت انى اقلكم انى حخلص الرواية قبل الدراسة بدلا من كتابة جزء تاتى للرواية علشان كده المواعيد الفترة ديه مش حتكون منتظمة بس اوعدكم انى احاول اخلصها..

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 36

.......................................................

اخذت تفكر لطريقة تستطيع اجاد نور بها ،بدأ ذلك الذي يدعي سامح ان ينفذ صبره يجب عليها ان تجد حل وباسرع وقت ممكن قررت ان تتجه الي محمود وتري ماآلت اليه الامور وتحثه ان يحاول الاسراع في البحث عنها حتي لا تسوء الامور اكثر بينما محمود كان يشعر بالعار بسبب ما فعلته ولكنة لم ينكر انه اشتاق اليها كثيرا ويحاول جاهدا ان يعرف اين مكانها . بينما سناء تدرك جيدا انها لن تستطيع ان تبدأ بخططها من دون نور
.........................

سناء بحزن زائف:
متزعلش نفسك يا حبيبي احنا حنلاقيها قريب ثم تبعت بمكر :
وبعد كدا مع اول عريس يتقدملها نجوزها ونخلص من الهم دا بقي

محمود بحيرة:
نفسي اعرف راحت فين

ثم تابع بغضب وغل دفين :
بس لما اشوفها حكسر رجليها وعلي رأيك حجوزها واخلص من قرفها

وفجأه اتي لمحمود اتصال من أحد معارفة ..

اجاب محمود علي الهاتف بلهفة فقد ظن انهم علموا شئ عن ابنته وبالفعل صدق حثه

محمود وعينيه تلمع بوميض غريب :
متأكد من الكلام دا،والمعلومات دي

الشخص :
عيب عليك يامحمود بيه ولو مش مصدق فا العنوان عندك تقدر تروح وتشوفها ..سلام ياباشا

تابعت االمكالمة بإنصات شديد حتي انتهائها ثم قالت بلهفة :
ها عرفت حاجة

محمود وهو يهم بالنهوض من مكانه :
عرفت مكانها بالظبط وحروح اجيبها .ومش حتخرج من هنا غير علي بيت جوزها 

سناء وهي تقترب منه وتطبطب علي كتفه :
خيرا ما حتعمل هو دا الصح وانا جايه معاك

سناء في نفسها:
هانت كلها ايام واخلص منك علي اخر لا وكمان حقبض تمنك

..........................................

بعد انتهائهم من تناول الطعام اخبرها ادم  بأن تجهز نفسها بسبب تلك الحفلة التي يجب ان تحضرها معه هناك..

سرين بتردد:
هو يعني ينفع اقولك حاجة

ادم وهو ينظر اليها  بتهكم :
افندم

سرين بتردد من اخباره:
هو مش احنا المفروض اصحاب

كاد ادم ان يعنفها..

ولكنها اسرعت واضافت :
هاااا بلش عصبية الله يكرمک

خذ ادم نفس عميق ثم اردف من بين اسنانة:
اخلصي عوزة اية

سرين بتوتر:
بصراحة انا مش عوزة احضر حفلات وكدا يعني

ادم بهدوء:
مش حينفع لو مش لازم حضورك  مكنتش جبتك معايا اصلا ..

ادركت من طريقة كلامة ان النقاش في هذا الموضوع امر منتهي ققد اصدر القرار وانتهي الامر
سرين با تأفف:
خلاص ماشي.

ثم تباعت بخفوت :
ربنا يصبرني علي البلوة دي

ادم بتحذير :
بتقولي حاجة

سرين بأبتسامة صفراء :
لاا ابدا
..............

وافقت سرين:
ان تذهب معه الي ذاك التجمع  علي مضض فهي لا تحب تلك التجمعات الغريبة ولكنها وافقت حتي لا يغضب منها كما  ارادت ان تلهيه قليلا  عن فكرة الانتقام التي لا تعلم مصدرها حتي الان  ..

خرجت من الغرفة وهي تجر زيل الفستان وتتمتم بكلمات مبهمة ولكن من يراها يعلم انها منزعجة

رأها ادم بهيئتها تلك فتعلقت انظارة بها دون شعور منه فكانت كالفراشة بذلك الثوب المحتشم ..

فسرت سرين نظارات ادم انه ناقم علي فستانها وخمارها وعندما رأت تعبيرات وجهه قالت بثبات :
ريح نفسك مستحيل اقلع الخمار

اقترب منها ادم ثم اردف بأبتسامة :
ومين قالك اني حقولك اقلعيه انا عوزك زي ما انتي كدا

سرين بحيره:
هاااااا؟!!!!

شعر ادم انة تمادي قليلا في نظراته وكلامه فحاول اصلاح ما افسدة :
اقصد يعني تمام كدا يالا عشان منتأخرش

سرين بحيرة من تغيره السريع :
انا جهزة يالا بينا

...........................

وصل ادم وسرين المكان المنشود شعرت سرين منذ ان وطأت قدمها ذلك المكان بنقباض قلبها فمسكت في زراعه بشدة ..

ابتسم ادم لتلقائية لفعلتها ..

رأت سرين مجموعة من رجال الاعمال  من الواضح من اشكالهم انهم مختلفين الجنسيات وكان جميع نسأهم يرتدون ثياب مخجلة وتظهر اكثر مما تستر اشمأزت سرين من اشكالهم واستغفرت ربها سرا ..اتجهت مع ادم الي الطاولة التي يجلسون عليها

ادم هو يمد يده تجاه احدهم :
هاي مستر جورج

جورج وهو مسلط نظره علي سرين :
اهلا بك مستر ادم سعيد حقا بقبولك الدعوه

ثم مد يده لكي يسلم علي سرين ولكن ادم مد يده مره اخري وسلم عليه بدلا منها  واردف  بثبات :
المدام مبتسلمش

ابتسم لها جورج بإعجاب فقد اعجبتة منذ ان وقعت عينه عليها  ..نهضوا الباقين لكي يرحبوا بهم ثم اتجهوا للجلوس وبالفعل شعرت سرين بخطب ما وعدم الراحة وخصوصا عندما بدأت تلك النساء بالسلام عليها رأت في اعينهم نظرات تهكم وسخرية  ..

وفجأه ..

اردفت ليندا وهي تنظر لسرين بتكبر قائلة :
انهض ادم دعنا نرقص سويا

رفض ادم حتي لا يترك سرين وسطهم وحدها

بادلتها سرين بنظرات مليئة بالتحدي والثقة  ..ولكن بداخلها تشعر  بالضيق بسبب  تلك التي تدعي ليندا ونظراتها تجاه ادم ..

ظلوا فترة ليست بالقصيرة يتكلمون بأمور خاصة بالعمل حتي جاء احد رجال الاعمال لكي يسلم علي ادم نهض ادم لكي يصاحه

استغل جورج تلك الفرصة  فا قترب قليلا من سرين  ..

ثم  اردف وهو ينظر لها بطريقة منفرة  :
كم انتي جميلة سيدتي، حتي ملابسك الغريبة  تلك تعجبني كثيرا .

شعرت سرين بقشعريرة تسري بجسدها اثر تلك الكلمات القذرة وتابع كلمة المعثول كاد ان يضع يده ويمسك يداها ولكن قبل ان يضع يده النجسة عليها نهضت مفزوعة من مكانها كمن لذعها عقرب ثم هتفت بنزق ..

سرين بخوف واستنجاد :
ادم

التفت اليها بإستغراب ولكن عندما رأي وجهها الشاحب وارتجاف يداها اقترب منها ثم اردف بقلق :
مالك انتي تعبانة

سرين مجاهدة لأخراج الكلمات من فمها :
أانا تتعبانة شوية ممكن نمشي
......................

وبالفعل اعتذر ادم وغادر هو وسرين ولكنه كان شبة متأكد ان حدث معها شئ ما ..كان طول الطريق يخيم عليهم الصمت وعندما صعدوا الي غرفتها امسك ادم يداها قبل ان تذهب واردف بحنو ظاهر في نبرته:
مالك هو في حاجة ديقتك!

نظرت سرين الي عينيه شعرت بمجرد وجودة بجانبها باالأمان ولكنها لا تعلم لما :
لا انا بس دوخت شوية

ادم بهدوء:
مش مقتنع بس حعدي بمزاجي غيري هدومك وتعالي عشان ناكل

حركت سرين رأسها بموافقة وذهبت من امامه
........................

: عادت نور بأنهماك الي بيتها بعد يوم شاق من ذلك العمل الجديد وجدت ريحانة تنتظرها بشغف لتعرف كيف كانت مقابلتها بخالد ..

ريحانة وهي تتجه لأحتضان نور بحنو :
ها يا ست البنات عملتي ايه النهاردة .

وضعت حقيبتها وهاتفها بجانبها علي الاريكة ثم اخرجت نور تنهيدة حارة من اعماقها و اردفت :
جيت اكحلها عميتها شكلي عكيت الدنيا خالص

نظرت اليها ريحانة بأستفهام ثم تابعت حديثها :
ليه بتقولي كدا ايه اللي حصل

بدأت نور بسرد الاحداث بالتفاصيل لريحانة لكي تساعدها في ذاك الامر ..

ريحانة بتفكير :
اممممممممم انتي مغلطتيش وكلامك صح

نور بحزن وحيره في ان واحد :
تفتكري !

وكذتها ريحانة في زراعها ثم اردفت بمرح :
ايوا طبعا..وبعدين كدا هو لو عوزك يدخل البيت من بابة ويتقدم رسمي

وفجأه سمعوا طرق عنيفة علي باب المنزل وكأن الباب سينخلع من مكانة من اثر تلك الضربات القوية ..

: تبادل نور وريحانة النظرات ..شعرت نور بأنقباض قلبها ولكنها حاولت التماسك بينما ريحانة اظهرت عدم المبالاه حتي لا تزيد من زعر نور اكثر

ريحانة وهي تهم بالنهوض :
حاضر يالي بتخبط علي باب براحة مش كده .

واتجهت لفتح رأت رجل كبير في السن لحد ما ينظر اليها بغضب والمرأه بجانبه تحاول تهدئتة وخلفهم ثلاث رجال مفتولين العضلات

وفجأه ودون سباق انذار دفع محمود ريحانة فجأه فسقطت الاخري علي الارض متأوهة من تلك الخبطة المبخاتة

ريحانة وهي تضع يداها علي ظهراها بسبب سقوطها :
ااااااااااااااه

محمود بغضب جامح :
هي فين عديمة الرباية انا حربيكي من اول وجديد وبقي وريني حتعملي ايه

نظرت نور اليه بصدمة ابعد كل ذالك يحدثها بتلك الطريقة المهينة معتقد انها اصبحت المجرم الوحيد في تلك الحكاية البائسه كادت ان تجيبه ولكنه لم يتمهل لسماعها وهجم عليها كالوحش الكاسر وامسكها من حجابها بقوة مردد:
حموتك قبل متحطي رأسنا في الطراب يبت حنان

ابتسمت سناء بأنتصار وقررت ان تحاول محاولة واهية بأدفاع عن نور :
استني يا حبيبي براحة بس

نور بإنهيار وصراخ هستيري من اثر الصدمة :
حرام عليكم كفاية انا تعبت انا انا عمري معملت حاجة تجبلكم العار ثم شاورت علي سناء بأيدي مرتجفة وقالت بصراخ:
انت صدقتها وقدرت تخليك تفقد ثقتك فيا هي اهم مني عندك ثم عاودت النظر الي سناء واردفت ببكاء مرير:
حسبي الله ونع.

ولم تكمل جملتها حتي شعرت بقساوه الكف علي وجهها

ضربها محمود ثم هم بساحبها  من علي الاريكة:
اخرسي خالص

نظرت اليه نور بحسرة ثم نكست رأسها ارضا واستسلمت لشده لها وقررت ان تردخ لأمر الواقع فما ستقولة وما ستفعلة بدون جدوة  استسلمت لسحبه لها..

بينما ريحانة ..

بكت بقهر علي ما يحدث لصديقتها التى لاتستحق بالمره ما يحدث لها  شعرت بالخوف من ان يأتي لها انهيار مره اخري فاتحاملت علي الم ظهراها وقررت النهوض سريعا لعلها تثني والدها عن فكرتة تلك ولكنها كانت شبه متيقنه ان ما ستفعلة بدون جدوة ولكن لامانع من المحاولة وعدم الاستسلم

اسرعت اتجه نور ووالدها وحاولت ان تنزع يده عنها قائلة برجاء ودموع :
ارجوك يا عمو اسمعها ارجوك سبها ارجوك يا عمو ارجوك

ولكن والد نور لم يعبأ لتوسلاتها ونظر اليها بغضب وتركها واكمل ما بدأه منذ البداية لم تستطيع ريحانة مساعدة نور نظرا ان نور كانت مستسلمة تماما لوالدها مكتفيه بدموع القهر والوجع

بينما سناء نظرت اليها بتكبر واستحقار واتبعت محمود بأنتصار وبالطبع لم يتدخل احد من هؤلاء الرجال لأن لم يكن هناك مقاومة حتي يتدخلو في الامر غادرت نور مع والدها منكسرة شاعرة بخيبة الامل ..

بينما ريحانة جلست ارضا واخذت تبكي بقهر اخذت تردد:
حسبي الله ونعمة وكيل ..ططب انا اعمل ايه لازم اتصرف ايوا انا مستحيل اسيبها لازم .

.استمعت  الي صوت رنين هاتف تلفتت حوالها محاولة الوصول الي مكانة وبالفعل وجدته علي الأريكة المقابلة لها اخذته رأت اسم خالد مضاء شاشة الهاتف .

.وبدون ادني تردد ردت وهتفت برجاء:
استاذ خالد الحق نور بسرعة

.......................................................

مل وليد من كرمة واراد ان ينهي الامر معها سريعا وان يفتح معاها ان يقابلها في مكان عام ورويدا يستطيع استدراجها الي منزله معللا اي كذبة من اكاذيبه فهذه ليست المره الاولي ...
قرر مهاتفتها  ليري ردة فعلها و يمهد لها الموضوع رويدا
.
.........................
استمعت كرمة الي صوت رنين هاتفها ..التقطته بلهفة ظنن منها انه وليد ولم يخيب ظنها فكان وليد بالفعل

اجابت كرمة بلهفة :
وليد ازيك

وليد وهو يدعي الحب :
كرمة وحشتيني اوي

كرمة بخجل :
وانت كمان

وليد بأرتباك:
كرمة ممكن اطلب منك طلب ؟

كرمة وهي تحثة علي المواصلة:
طبعا اتفضل

وليد:
كرمة انا عاوز اشوفك

كرمة بتوتر:
تقابلني

وليد بتأكيد:
ايوا اقبلك انا بحبك وانتي بتحبيني ايه المانع وبعدين يعني حنكون في مكان عام يعني فا عادي

خافت كرمة ان ترفض فيبعد عنها فهي غير مستعدة لخسارته فقررت الموافقة :
ماشي يا وليد نتقابل

وليد بفرحة عارمة:
بجد يا كرمة 

كرمة بحيرة داخلية :
اه بجد سلام بقي ماما بتناديني

واغلقت معه الخط وبداخلها شعور بعدم الأرتياح بسبب ذاك اللقاء الغير مضمون............................

انتظرها ادم مدة ولكنها لم تأتي قرر ان ينادي عليها ويخبرها ان تنجز ما تفعله سريعا

ادم وهو يصدح عاليا:
سرين

ولكن كانت جميع نداءات بدون فائدة  قرر ان يدلف للغرفة لكي يتفقدها وبالفعل دلف اليها وجدها مستندة علي احدي النوافذ الزجاجية وتنظر الي الثلج المتساقط  بإبتسامة حزينة نظر اليها ادم بتفحص ثم قرر ان يرا ما بها ..

....................

كانت سرين سارحة بذكريتها مع والديها وصديقتها وحياتها وما حدث معها منذ قليل مع ذاك الرجل السمج  وتلك الورطة التي تورطت بها بدون ذنب وذلك الادم الذي اصبح زوجها وافعاله تلك التي تثير حيرتها ولكن لديها شعور قوي  ان خلف ذاك الوجه القاسي الذي يظهره قلب صافي وهي شبه متأكدة انه مر بظروف صعبة جعلته يبدو هكذا فكرت كيف يمكنها ان تعرف ماضيه وماحدث معه خطرت ببالها فكره قررت ان تنفذها عندما تعود الي ارض الوطن ..

وفجأه استمعت الي صوته القوي وهو يقول:
انتي بتعملي ايه كل دا

فزعت سرين من وجوده خلفها فنظرت اليه بغيظ :
ايه يبني فجعتني هو في كدة

نظر اليها ادم ثم اردف بستخفاف :
ابنك !!؟

وضعت سرين يداها في جنبها وقالت بحنق :
انت تطول

اردف وهو يتصنع الاشمئزاز:
تصدقي انا غلطان اني بناديكي عشان تكلي

سرين بفرح :
قول والله تصدق والله جيت في وقتك حقق عاليا يا غالي هههههههه

ادم وهو يشير اليها :
طب يالا يا مفجوعة

سارت سرين خالفة وهي تتمتم بداخلها:
مفجوعة ..مفجوعة المهم اكل دا انا حموت من الجوع

..............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...