الفصل 38 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن وثلاثون 38 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
2,224
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 37
..............................................................
نهض خالد من علي مقعده فجأة وصاح عاليا :
مالها نور حصلها حاجة اتكلمي

بكت ريحانة بصمت ثم واصلت حديثها وهي تلتقط انفاسها بصعوبة بالغة:
انا ححكي لحضرتك كل حاجة

في البداية ترددت ريحانة سرد له ماحدث ولكنها تذكرت حديث نور عنه فا شعرت انه شخص شهم وشجاع وسيقف بجانب نور بالتأكيد وخاصة انها كان لديها شعور انه يحبها بحق كما انها ليس لديها خيار اخر لأنقاذ رفيقاتها من براثن زوجة ابيها...

وبالفعل بدأت ريحانة بسرد ماحدث بإختصار شديد لخالد منذ قليل وقصت له ايضا عن نوايا زوجة ابيها ورغبتها في تزوجها لذلك الذي يدعي سامح ..

خالد وهو يدور بداخل الغرفة ذاهبا أيابا :
انا حتصرف احنا لازم نعمل حاجة

ريحانة بتسآل :
طب هو احنا ممكن نساعدها بأيه

هو كان يريد ان يتقدم لها رسمي ويحظي بها وتبقي حلاله ولكن يبدو ان الامور تزداد سوء ..طرأت بباله فكرة لتنفيذ ما عزم عليه من البداية ولكن يجب عليه الاسراع فكل يوم يمر تزداد نسبة خسارته لها ولكنه سيحارب من اجلها بكل قوته...

خالد في محاولة ترتيب افكاره:
انا حتصرف إن شاء الله كل حاجة حتبقى تمام

ريحانة بتردد:
طب هو انا ينفع يعني اعرف حضرتك حتعمل ايه وانا كمان مستعدة اساعد حضرتك بكل الي اقدر عليه

خالد بتفكير :
اكيد ححتاج مساعدة حضرتك بس ارتب افكاري وحقولك علي كل حاجة

ريحانة بشكر:
تمام شكرا

ثم اغلقت الخط معه و اخذت تدعو الله ان يصلح الامور وينجي رفيقتها فهي لا تستاهل ما يحدث لها بالمرة ولكنها تذكرت ان الله عندما يحب العبد بيبتليه ليختبر مدي صبره وهي تعلم ان الله لن يتركها كما انها واثقة ان رفيقتها قوية وستمر من تلك المحنة...

...................................

جلس ادم وسرين علي إحدي طاولات المطعم لكي يطلبوا طعامهم ..

كانت سرين تنظر الي قائمة الطعام بحيرة واستغراب وتتمتم ببعض الكلامات المبهمة بالنسبة له ..

لاحظ ادم حيرتها وعلم علي الفور إنها غير قادرة علي قراءة مامكتوب بقائمة الطعام وبدون إرادة ضحك ضحكة عالية مما اثار حنق سرين اكثر!!

تأففت قائلة بضيق وحنق:
بتضحك علي ايه يا محترم

اراد ادم اغاظتها فأجاب:
لا ابدا بس مالك قرفانة من نفسك لية ؟!

سرين وهي تتصنع الأبتسامة :
واقرف لية ما انا زي الفل اهو .

ابتسم ادم ثم اردف:
يمكن !المهم حتطلبي ايه؟

قالت بقلة حيلة:
اي حاجة اطلبلي زيك وامري لله

وبالفعل طلب ادم لها وله من نفس الصنف..
اتي النادل بما طلبه ادم و بدأوا بتناول الطعام
نظرت سرين الي الطعام بحيره ثم وجهت نظرها نحو ادم واضافت بإستجواب بمرح :
اوعى تكون حتطلي سم في الاكل وعاوز تخلص مني

لم يتمالك نفسه وانخرط في الضحك ..نظرت اليه بشك ثم قالت :
مش مطمنالك

توقف عن الضحك بصعوبة ثم اضاف محاول ضبط انفاسة:
سم ايه بس! انتي عبيطة يبنتي

-مش عارفة مش مرتحالك

-اقولك متكليش موتي من الجوع احسن.

قالت بمزاح :
لا ياعم حاكل وبعدين الاعمار بيد الله يعني وانا استرونج جدا يعني خلي بالك

- ونعم باالله يا مؤمنة

كانت الثلوج تتساقط خلف الزجاج فكان المنظر في غاية الجمال والروعة ظلت محدقة بالزجاج لفترة بسبب اعجبها بالمنظر كثيرا ولكن لفت انتباهها شابة اجنبية يبدو عليها انها من ابناء تلك البلد مسلطة نظارها علي ادم وتحاول جذب انتباه ولكنه غير مبالي ويتجاهل نظراتها ورأت ذلك من خلال انعكاس صورتها بالزجاج ...
تلففت ونظرت لأدم بضيق ثم اردفت:
يالا نقوم انا شبعت .

ادم بهدوء:
وانا لسة مخلصتش وبعدين انتي اكلتي حاجة !!!

سرين بتوعد :
ماشييييييييييييييي

ثم اخذت شالها من جوارها ونهضت وبدأت وكأنها تنفض من عليه الاتربة العالقة بة امام ادم حتي لا تستطيع تلك المرأه النظر اليه .

ادم وهو ينظر اليها باستغراب :
انتي بتعملي ايه يا مجنونة

سرين وهي تواصل تنفيض ذاك الشال :
بلاش استهبال انت شايف البت عديمة الرباية دي عمالة تبصلك وتضحك وانت يا حبه عيني لسة مخلصتش فا انا حخليك تخلص

اخرج حافظة نقودة واخرج منها المال سريعا ووضعها علي الطاولة ثم نهض وامسك يدها :
طب يالا بدل متفضحينا

سرين وهي تتأبط بزراعه وتنظر الي تلك المرأه بفخر:
-يالا ^_^

خرجوا سويا من المطعم وبعد ان ابتعد عنة مسافة ليست بالقصيرة تلفت اليها ثم سألها عما فعلته بالداخل نعم انتابه الفضول لفعلتها تلك:
ايه اللي انتي عملتيه جوا ده !وليه اصلا

سرين بغضب:
انت مشوفتش البت الي جوه بتبصلك ازاي وهي ليه تبصلك اصلا كدا !

ادم ببساطة:
وانتي مالك ؟!

فكرت سرين بما تجيبة ولكنها ادركت ذلك الخطأ التي ارتكبته للتو فحاولت ان تخرج من ذلك المأزق بأقل خسارة ممكنة ثم اردفت بتوتر :
انا مالي !اه يعني طريقتها معاجبتنيش تحس انها ملزقة كدا

ادم بأستغراب:
هو ايه الي معاجبتكيش

سرين بأبتسامة مرتبكة:
اقولك اقفل علي الموضوع دا خالص ،المهم حتخرجني فين بقي؟

ضرب كف علي الأخر ثم ابتسم لها ابتسامة جذابة :
انتي مفيش منك علي فكرة !!! مجنونة والله

سرحت سرين في ابتسامتة ثم قالت بدون ارادة منها:
ابتسمتك حلوه اوي علي فكره

ادم وهو يهم بالقتراب منها:
انتي اد كلامك دا .

شعرت انها اقترفت خطأ وللمره الثانية علي التوالى فاردفت بمرح في محاولة منها لأنقاذ نفسها :
ياعم بهظر مبتهظرش يا رمضان !!

ثم اردفت بألحاح:
اخلص يا عمنا حتخرجني ولا

ادم بغرور مصطنع:
لا مافيش خروج

سرين بضحكة رنانة:
لاااااااا والله اصوت والم عليك اهالي تركيا الكرام

ادم بتنهيدة طويلة:
يابنتي الله يهديكي متستفزنيش

سرين بتوسل:
باالله عليك خرجني وحيات عيالك يا شيخ

............................................

ايه رأيك يا كبيرنا صور البت اهي ولو عوزنا نجيبلك البت نفسها لغاية عندك حتكون عندك حالا يابشا..

نظر الي الصورة بتمعن ثم اردف :
بيقع واقف ابن ال*** البت دخلت دماغي ومفيش مانع اني اجيبها تتسلا معانا شوية ونخلي قلبه يتحرق عاليها عشان يعرف هو بيتحدي مين

-تمام يابوس اول ماينزلوا علي ارض الوطن حتكون البت عندك يا كبيرنا

اطلق ضحكة عالية ثم اردف بمكر:
وانا في انتظارها ورانا ايه يعني؟!!
هههههههههههههه
.............................

امسكها محمود من ذراعها بقوة ثم فتح باب غرفتها وبكل قسوة دفعها الي داخلها ..لم يتحمل جسدها الهزيل قوة الدفعة فسقطت ارضا متألمة من اثارها بينما واصل هو حديثه :
حتفضلي مرميمة هنا زيك زي الكراسي الي هنا مش حتطلعي غير علي بيت جوزك مفيش شغل مفيش خروج من البيت اصلا سامعة ولا لأ

رفعت نور نظرتها تجاه والدها واكتفت بنظرات العتاب فقط فهي ميقنة انها فنظرة مذنبة ولم يصدقها مهما فعلت ..

بينما انتظرت سناء خروج زوجها واقتربت منها ثم همست لها بمكر وشماتة :
اووو اخيرا اتكسرتي مش قولتلك متتحدنيش عشان اكيد حتخسري كتير اوي ثم اطلقت ضحكة رنانة واضافت وهي متجه اتجه باب الغرفة مبروك عليكي جوازك من سامح
ثم عاودت النظر اليها مرة اخر بأستحقار :
ولو انه خسارة فيكي .

............................

احتضنت نور نفسها واخذت تبكي كما لم تبكي من قبل اهذه النهاية يتم حبسها في غرفتها واليوم الذي سيتم الافراج عنها فيه ستنتقل الي بيت ذلك السمج .. اطلقت تنهيدة حارة تعبر عما يعتلي صدرها من هموم قررت ان تتحامل علي المها وتنهض لكي تتضرع وتشكي امرها الي الله وتترك الامر كله اليه..

......................................

قرر خالد ان يعرف نقاط ضعفهم حتي يتمكن انقاذ حبيبته..

ارسل من يأتي له بمعلومات عنهم جميعا نعم يجب عليه ان يأخذ حظره جيدا فمن حديث صديقة نور يبدو ان زوجة ابيها ليست بالقليلة ابدا.....

تأكد حدثه عندما اتي احد رجاله لة بمعلومات عنها علم عنها انها مستعدة ان تبيع نفسها من اجل المال لذلك تريد ان تزوج نور لذلك البغيض مجرد ذكر انهم يريدون تزويجها يشعر بنيران تشتعل بداخله بدون رحمة ولكن صبرا فقريبا ستكون له وسينقذها من ذاك الجحيم ..علم ايضا ان زوجة ابيها لديها القدرة ان تقنع زوجها بما تريد اذن سيرتب اموره ويهاتف ادم ليخبره بضرورة عودته ليساعدة فيما ينتوي

................................

تلفتت كرمة حولها بإرتباك ثم عاودت النظر اليه مرة اخري ثم ..
اردفت بخوف بين في نبرة صوتها:
وليد يالا نمشي انت مش شوفتني يالا بقي نقوم وليد وهو ينظر اليها بغضب :
في ايه يا كرمة انتي مش نوية تعقلي بقي ما الناس حولينا اهي وبعدين احنا مش بنعمل حاجة غلط

كرمة وهي تلتقط حقيبة يدها ثم همت بالنهوض :خلاص ياوليد خليك انت انا ماشية

ادرك وليد ان خطتة علي وشك الفشل فأمسكها من يدها قبل ان تغادر ثم اردف بلين :
اهدي بس يا حبيبتي انتي مش وثقة فيا ولا ايه

تأففت ثم اردفت بضيق :
ياوليد افهمني مش حكاية ثقة انا خايفة لحد يشوفني لو حد لمحني حتي وبلغ ماما او عمو محمود حتبقي مصيبة انت مشوفتش عملو ايه مع نور لا وكانت مظلومة مبالك انا بقي

ابتسم لها ثم امسك يدها واردف بحب زائف:
خالص ياحبيبتي اية رأيك نروح عندي الشقة امي بس هي اللي موجودة يعني مش حنبقي لوحدنا ولا تخافي ان حد يشوفك

فكرت في تلك الفكرة فشعرت بشعور غريب نعم كان خليط من الخوف والضيق فما تفعله هي غير راضية عنه بالمرة ولكنها غير قادرة عن الابتعاد عنه :
لا لا يا وليد ارجوك عاوزة اروح حالا

وليد بضيق :
اتفضلي

عندما استمعت اذنها ان تذهب نهضت سريعا وخرجت من ذلك المكان بأكمله وركبت اول تاكسي في قبلتها

علي الطرف الاخر كان وليد يستشاط غضبا
فقد ضاعت فرصتة الثمينة في تنفيذ مخططتة لكي ينهي تلك المسألة فهو مل من تلك الحكاية فقد طالت معه كثيرا يجب ان ينفذ مخططه في اقصي سرعة ممكنه لكي يري فريسة جديدة

.............................

منذ تلك الحفلة التي اقامها ادم وهي غير مطمئنة لما يحدث تشعر بشئ غريب بداخلها يخبرها ان الامور ستسوء وستنقلب تضدها شعرت بخوفه ولهفته عليها في الاونة الاخيرة ولكن كانت تصبر نفسها ان عنيها عليهم ولكن عندما اخذها وسافر بحجة مؤتمر ما بدأت تشعر بالخوف من ان تنكشف له الحقيقة وتصبح هي المذنبة في نظره وتنقلب عليها الطاولة لا لكنها لم تسمح بحدوث ذلك مهما حدث خطرت ببالها فكرة ستبعدهم عن بعضهم..اذا كان يوجد شئ بينهم نعم ستهاتف شاهي ابنه رفيقتها المدللة التي تعشق ادم حد بجنون ...
......................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...