بسم الله الرحمن الرحيم
عشق وليد الانتقام
الحلقة التاسعة
............................................................
رأي أدم الستاره تهتز استغرب ادم ولكنة ادرك السبب اذا فهي تختبأ خلفها ابتسم ادم ابتسامة خارجة من القلب حقا ولكنه لم يلاحظ ذلك ثم اردف في نفسه حقا يالكي من طفلة برغم قوتك التي تدعيها الا انكي في النهاية تشبهين الأطفال اراد ادم ان يتلاعب بأعصابها قليلا اخذ يبحث في الغرفة ويقول وهو يدعي الغضب هي راحت فين دي طب لما اشوفك ادعي ادم انه مل ...وقال هخرج اشوفها بره
وبالفعل فتح أدم الباب واغلقة مره اخري ولكنه لم يخرج واختبأ خلف الباب بينما سرين كانت مغمضة عينها بقوة فمن يراها يقسم انها حقا طفلة بسبب تلك الأفعال تذكرت سرين والدها فهي كانت تحب ان تمزح معه بهذه الطريقة او عندما ترتكب خطأ وتكون خائفة من والدها فكانت تختبئ في اي مكان حتي لا يجدها ياا الله كم اشتقت اليك يا ابي قطع سيل ذكرياتها صوت اغلاق الباب فتحت عيناها ببطئ وتأكدت من عدم وجود صوت بالغرفة تنفست الصعداء ثم خرجت ببطئ من خلف تلك الستاره ووقفت في منتصف الغرفة فكان ظهرها في وجه ادم صفقت بيداها كالأطفال وقالت بصياح :
اعاااااااااا وضحكت عليه هاهاااا والله طلعتي مش قليله ابدا يا بت ياساري انت لسة شوفت حاجة ولم تكمل كلامها فقد احست بشئ خلفها ويحيط بهاا جحظت عيناها بصدمة نعم فقد كان ادم فكان فقد يحيطها بيداه يد تحيط يداها خلف ظهرها والأخري علي فمهاا
وقال هامسا في اذنها:
مهو شغل العيال دا مش معايا تمام والأسلوب الي اتكلمتي بيه تحت دا لو اتكرر هزعلك ثم اردف بسخرية وبعدين لما تستخبي ابقي داري نفسك كويس مش عماله تترعشي زي الكتكوت وكمان رجليكي باينة بينما... هي كانت تريد الحديث ولكنها لم تستطيع بسبب يداه ثم تركها بل ترك الغرفة بأكملها اخذت نفسها بصعوبة واخذت تتمتم الله يسامحك يا بعيد انت المفروض يسموك ابو غضب كتلة غرور متحركة لكن انت بعيد من انك تكون بني ادم زينا ثم اتجهت الي الطاوله وسكبت كوب من الماء شربت ووضعت الكوب ثم نظرت في محتويات تلك الغرفة فهي حقا غريبة جدا ولكن مع هذا المغرور لا شئ غريب علي الأطلاق ولكن يوجد بها طابع رجولي من نوع خاص فكانت الغرفة كل ما بها غامق ويسود عليها السواد... ثم قالت في نفسها كله كوم والركن بتاع الرياضة دا كوم تاني المفروض اخاف علي نفسي نظرت الي نفسها فرأت حالتها يرثى لهاااو......................................................
قرر خالد الذهاب للنادي لا يعلم لما ولكنه يريد الذهاب للترويح عن نفسه فهذا ما قرر اقناع نفسه به واثناء سيره في الطريق الي النادي رأي مجموعة شباب يحاولون مدايقة تلك الفتاه نزل من سيارته سريعا واخذ معه تلك الشومه التي يضعها في شنطه السيارة دائما واتجة اليهم ثم اردف يلزم خدمة يا شباب بينما استدار احدهم نعم فهي تعلم ذالك الصوت هو ليس بالغريب وما كان منها الا انها اتجهت خلف ظهره ممسكة بقميصة بقوه تحتمي به فهي حقا خائفة من هؤلاء بينما خالد عندما رأها اندهش ولكنه حمد ربه انه وصل في الوقت المناسب
قال احد الأشخاص وهو يوجه نظره لنور فكان حقا مفتول العضلات وشكله مخيف :المزه تلزمنا
لم يدري خالد بنفسه الي وقد دخل معهم في معركة بتلك العصاه بينما هم كانوا 3 اشخاص
ثم قال خالد بصوت عالي نور روحي انتي العربيه واقفلي علي نفسك لم تستجيب له ولكنها سمعته يهتف بغضب بها وبالفعل ذهبت كما انه ابرحهم ضربا فهو وأدم معتادين علي تلك الهجمات بسبب عملهم بالشركة والصفقات المهمة ولكن فجأه رفع احدهم المطواه وضرب بهااا خالد عندماا رأي احدهم الدماء قال :
يالا بينا يا رجالة قبل ماحد يجي
وبالفعل ذهبوا هؤلاء الأوغاد هاربين بينما خالد وقع علي الأرض من شده وجعه فزعت نور لذلك المشهد قررت النزول من السياره بسرعه ثم اتجهت اليه
نور بقلق بالغ ودموع :
انت كويس ثم حاولت اسناده لكي تصل به الي السياره قبل ان يفقد وعيه فهم في مكان شبه خالي من الناس ولن تجد من يساعدها استند عليها خالد ووضعته في سيارته وجرت سريعا الي اقرب مشفي قالت نور بدموع لخالد خااالد افتح عينك انت سامعني انا اسفه ان شاء الله تبقى كويس
فما كان منه سوي انه ابتسم لها بحنو ولكنه لم يستطيع الكلام وبالفعل فقد وعيه بسبب فقد الكثير من الدماء وصلت الى المشفي ونزلت بسرعة من السياره وقالت امام المشفي بصوت عالي:
الحقوني بسرعة حد يساعدنا خرجوا اليها
الممرضات وساعدوها وتم نقل خالد الي غرفة العمليات جلست.. نور امام الغرفة وهي تبتهل الي الله ........................................
بينما كانت سرين تتأمل الغرفة سمعت دقات علي الباب
قالت سرين بعدم اهتمام :
اتفضل
دخلت امرأه في منتصف الخمسين من عمرها يبدو عليها الطيبة
قالت بابتسامه حانيه :
انا داده فاطيمة اللي مربيه ادم عاوزه اقولك حاجة يا بنتي ادم مفيش اطيب منه هو جواه طفل بس الله يسامحهاا عايدة هي السبب
كانت سرين تستمع اليها باهتمام بعد ان انهت كلامها
نظرت اليها سرين بابتسامة:
طب هي طنط ام ادم عملت ايه
قالت فاطيمة بضحك وفي محاولة منها لتغير الموضوع :
طنط ام ادم ايه يا بنتي
اخذوا يتمازحون احبت فاطيمة سرين كثيرا واحبتها سرين لأنها ذكرتها بوالدتها الحبيبة
قالت فاطيمة وهي تنظر اليها :
اه نسيت يا بنتي ونبي خدي الشنطة دي ادم بعتهالك فيها هدوم هدخل احضرلك الحمام عقبال متشوفي الهدوم
فتحت سرين الشنطة وجدت بها بيجامات اطفال وملابس كثيره
وبالفعل اختارت ملابس محتشمة للغاية لأنها لا تعتبره زوجها بالفعل
خرجت فاطيمة وقالت لها:
انا حضرتلك الحمام يا بنتي
قالت سرين برجاء :
ممكن اطلب منك طلب
قالت فاطيمة بابتسامة:
اتفضلي
قالت سرين بتردد :
عاوزه اسدال صلاه
وافقت فاطيمة وبالفعل اتجهت لكي تحضره لهاا و
بالفعل اخذت سرين حمامها وخرجت وهي ترتدي تلك البيجامه الطفولية فقد كانت من اللون الزهري وكان مرسوم عليها احدي رسمات الكرتون سرحت شعرها واحضرت لها الداده الأسدال لبسته سرين وادت فريضتها واخذت تدعي الله ان يوفقها ويقف بجانبها وبجانب عائلتها الصغيره ولم تدري بنفسها فقد نامت علي سجادة الصلاه غير داريه بما يحدث حولها
...........................................................
بينما ادم بعد ان خرج من الغرفة اتجه الي سيارتة وذهب الي شركتة لكي يراجع بعض الصفقات المهمة مع خالد ولكي يتحدثوا سويا وبعد مرور بضع ساعات قلق ادم كثيرا علي خالد واخذ يهاتفه علي هاتفه ولكن تلك الرسالة اللعينة ولكنه كان قلق بسبب اخر صفقة اممكن ان يكون تعرض احدهم له بسبب الأوراق كاد ادم ان يجن تري ماذا سيحدث............................................
بينما كرمة وللاسف الشديد استسلمت لشيطانها ووافقت مصادقة ذلك المجهول بعد ان اخذ يترجاها ويزن عليها كثيرا
كرمة بحزم وهي تضغط علي الكيبورد :
تمام انا موافقة نتعرف
الشخص بمكر:
وانا مش هخليكي تندمي ابدا انا وليد الشناوي
كرمة بتفكير :
اهاااا اسمك حلو وكادت ان تكمل كلامها ولكن
دخلت سناء في هذه اللحظة وهي تسب وتلعن نور سناء بغيره:
شوفتي السنيوره لسة مرجعتش لحد دلوقتي
تلاقيها بتتسرمح مع حد شبهها
نظرت اليهاا كرمة بملل وقالت :
انتي عاوزه ايه يا مدام سناء متسيبيها تعمل الي عاوزاه كنتي من بقيت عيلتها دا انا الي بنتك مبتهتميش بيا كدا .. ثم اردفت بصوت مرتفع فيه ايه لكل دااا!
.........................................
#سماء فؤاد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!