الفصل 8 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
1,072
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
رواية : عشق وليد الإنتقام
#الحلقة الثامنة..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
سمعت سرين قول آدم الأخير فابتسمت

بسخرية ونظرت إليه بتحدي وقالت:
الله يعزك دا كتير عليا والله بس متقلقش أنا هبهرك برضو

ابتسم إليها وقال:
هنشوف

إستدارت سرين ونظرت أمامها فرأت امرأة لا يبدو عليها الكبر تسير بتغنج واستعلاء اقتربت منهم ثم أردفت عايدة وهي تشير إليها بإستحقار:
مين دي يا آدم هي دي الخدامة الجديدة.. لا لا مفيش شغل عندنا معندناش شغالات بالمنظر دا

أدركت سرين علي الفور أن هذة المرأة تريد أن تعكر صفو مزاجها وتذلها

قالت ساري في نفسها بألم:
ياربي أنا ناقصه مش كفاية عليا المغرور دا

ولكنها استعادت قوتها سريعا وأردفت بإبتسامة صفراء:
لا ياحبيبتي مش خدامة أنا سرين أحمد العامري بنت عم آدم

ثم اقتربت من آدم بتلقائية وأمسكت يده قائلة: ومراته.. والخدامة دي مش أنا .. ثم اشارت علي القصر وقالت أنا صاحبة البيت الجميل دا

ذهلت عايدة من جرائة وقوة نبرة هذة الفتاة فهي حقا مثل أمها فاطمة في شبابها إذن كانت عايدة مخطئة حين ظنت أنها ضعيفة إذن سوف ترين أيتها الفتاة من هي عايدة

بينما آدم ذهل  من ردة فعل سرين الغير متوقعه بينما سرين شعرت بقشعريرة تسري بجسدها أثر لمسها يد آدم فابتسم آدم بمكر إذن تريدين اللعب فلنلعب إذن

أحاط آدم كتف سرين فصدمت سرين من فعلته وأنبت نفسها علي فعلتها كثيرا

قال آدم لعايدة والدته التي كادت أن تنفجر من هذة الفتاة:
احم سرين دي أمي مدام عايدة ماما دي سرين آدم العامري ثم نظر الي سرين مره اخري واردف بجمود وبعد كدا اتكلمي عدل

وشد آدم يد سرين قائلا لعايدة:
بعد إذنك يا أمي إحنا طالعين

قالت عايدة وهي تنظر لسرين بإستحقار ردا علي نظرة التحدي بعيون سرين:
ماشي يا حبيبي

ثم أكملت وهي تشير إلي سرين:
بس خلي الكائن دا ينضف قبل ما تتمشي في القصر أصلها مش واخدة علي الحجات دي
كاد آدم أن يجيب علي أمه ولكن سبقته سرين في الرد....

ضحكت سرين ونظرت إلي عايدة قائلة:
لأ يا طنط أم آدم متقوليش كدا بس.. طب ما انت راحة جاية فيها أهو ومحصلش حاجة

كادت سرين أن تكمل كلامها الا أنها رأت الشرار يتطاير من عيون آدم فما كان منها إلا أن أسرعت نحو الدرج حتي تختبأ منه فهي لن تسمح له بأن يهدر كرامتها أمام هذة العايدة ولا غيرها

وصلت أعلي الدرج وأخذت تدور بعينيها في المكان حتي رأت امامها احدي الغرف دلفت إليها مسرعة وأخذت تفكر ان تختبأ منه حتي وجدت ستارة كبيرة فاتجهت إليها واختبأت خلف الستار من شدة قلقها وارتباكها

قال آدم لوالدته أنه سيذهب إليها ويتحدث معها بخصوص ذلك الأمر ولكنه سيصعد أولا لرؤية سرين ويلقنها درسا لن تنساه صعد الدرج هو الآخر وقابل الخادمة قال لها بجمود:
شوفتي مدام سرين دخلت أنهي أوضة

قالت الخادمة مشيرة إلي إحدي الغرف:
أوضة حضرتك يا آدم بيه

توجه آدم إلي غرفته ولكنه لم يري بها أحدا.. كاد أن يخرج من الغرفة ولكنه لاحظ شئ يهتز وراء ستارة الغرفة و.........

هاتف خالد نور لكي يحاول أن يصلح ما أفسده صديقه ويطمئنها علي صديقتها

عندما رأت نور الهاتف يرن أمسكته وردت بلهفة ظاهرة:
أيوا يا أستاذ خالد سرين حصلها حاجة طمني طب هى كويسة

ضحك خالد عليها ثم أردف:
طب اديني فرصة أرد طيب

خجلت نور كثيرا واحمرت وجنتيها من الطريقة اللتي تحدثت بها

قال خالد بهدوء:
هي كويسة وآدم خدها للقصر بتاعه ولو في جديد هبلغك

نور بقلق:
ربنا يستر شكرا لحضرتك وأسفة علي الإزعاج

قال خالد وهو يبتسم:
ولا إزعاج ولا حاجة نحن في الخدمة

ضحكت نور ثم استأذنت وأغلقت المكالمة وهي تفكر في صديقتها وذلك المجهول... خالد
أخذت تفكر نور في زوجة أبيها واستغربت كثيرا من طريقتها الجديدة إلا أنها لم تسترح لها

.............................................................

كانت كرمة تتصفح صفحات الفيس بوك وفجأة ظهرت أمامها رسالة كل ليلة ولكنها ملت من هذة الرسالة ولكن انتابها الفضول لتعرف من صاحب الرسالة وقررت الرد علي هذا المتطفل
كرمة وهي تكتب:
نعم حضرتك عايز إيه

الشخص:
عايز أتعرف عليكي

كرمة:
مبتعرفش أنا علي حد

الشخص: اديني فرصة ارجوكي ومش هتندمي وخلي بالك انا مش هيأس

استغربت كرمة كثيرا ولكنها لم تنكر أنها أحبت ذلك الإهتمام أيضا ولكنها لم تظهر ذلك وقالت: لا والله كلامي واضح حضرتك وبعد اذنك كفاية ازعاج

الشخص برجاء:
طب ممكن نبقي صحاب بس ارجوكي اقبلي
فكرت كرمة في ذلك الشخص الغريب وهل ممكن أن يكون محتال أم ماذا ولكنها قررت عدم الرد عليه ولكنه أيضا لم يستسلم ..تري ما اللذي سيحدث

.............................................................

عند أحمد وفاطمة كان أحمد يؤنب نفسه كثيرا علي ما حدث لهم فمن وجهة نظره أنه هو سبب  ما يحدث لعائلته وهو الذي لم يستطيع حماية وإنقاذ إبنته من شر عايدة وآدم بينما فاطمة كانت تبكي بإنهيار علي إبنتها وإلي ما وصلت الأمور ولكنها لم ولن تصمت كما حدث لهم في الماضي
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
#بقلم : سماء فؤاد🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...