الفصل 28 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
3,221
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 28
......................................................

اخرجت من حقيبتها المفتاح لكي تفتح الباب وكانت تتمني بداخلها ان تكون زوجة ابيها غير متواجده في المنزل في هذا الوقت نعم حقا هي ليست مستعده للمواجه فهي مازلت تشعر بالوجع بداخلها ولكنها تنتشله وتحاول ان تنساه علي قدر الامكان حاولت ان تعطي لنفسها حافز لعلها تتماسك اخذت تتذكر كلام سرين منذ قليل كانت الدموع تتساقط من مقلتيها بدون ارادة منها رفعت يداها ونظرت اليها بابتسامة يشوبها الحزن و الدموع  واخذت تسبح علي يداها وتستغفر من قلبها ويالا الغريب شعرت براحة لم تشعر من اين مصدرها وبدأت تفتح الباب بهدوء دلفت للمنزل بدأت تخلع حذائها شعرت بنظرات مصوبة نحوها رفعت عيناها بحذر عندما رأت ذلك المنظر ابتسمت بسخرية فقد رأت ابيها والشرار يتطاير من عينيه وبجانبه تلك الحيه التي تدعي سناء تبتسم بمكر وتنظر اليها بتشفي تنهدت تنهيده حاره لكي تستعيد شتات نفسها ثم ابتسمت بسخرية فالبتأكيد سناء اخبرت ابيها احداث  لم تحدث من الاساس ..

اقتربت ببطئ اتجه ابيها ثم اردفت بأستعطاف :
بابا انا

ولم تكمل نور الكلام وجدت صفعة علي خديها من قوتها سقطت ارضا نظرت ارضا ثم قالت في نفسها :
مستنيه ايه يصدقق مثلا هههه انتي طيبة

وفجأه وجدت ابيها يهجم عليها كالوحش
الكاسرويضربها بجميع انحاء جسدها بدون رحمة ويردد :
يا فجره حطتي رسنا في الطين انا غلطان اني مكسرتكيش ورمتك في البيت تخدمي وسامح الي رفضتيه دا برقبتك كويس انه قبل وحده ذيك تتكتب علي اسمة تجبيلة بلطجية يضربوه  كانت تستمع  اليه بأنكسار ثم اغمضتها مره اخري بقهر ولكنها عندما استمعت سيره هذا  الابله الذي يدعي سامح تحاملت علي نفسها  قاومت ذلك الالم وكادت ان تقوم من علي الأرض ولكن .. ..................................................
دلفت كرمة الي المنزل وكان في يداها الهاتف تحادث وليد عندما استمعت الي صوت صراخ محمود والد نور ادركت علي الفور ان والدتها سبب ما حدث جرت علي محمود لكي تمنعة من الوصول الي نور ..
نظرت سناء اليها بغيظ وضيق واخذت تردد بداخلها تلك الحمقاء ستهدم كل ما خطت اليه ..

بينما محمود كان يبعد عنه كرمة بقوة ويردد :سبيني اقتل عديمة التربيه دي سبيني اخنقها

قلقت كرمة كثيرا ان يتطور الامر فا محمود غاضب للغاية ومن الممكن ان يقتلها اذا تمكن منها صرخت بوالدتها ان تساعدها وتحاول مساعدتها
كرمة بصريخ :
مامااااااا اتصرفي ونبي سعديني

سناء وهي تتصنع تهدأه محمود:
اهدي يا حبيبي غلط عليك العصبية

نظرت اليها كرمة بغضب ثم قالت بتلقائية :
قومي يا نور اهربي بسرعة حيموتك امشي بسرعة

نظرت اليها نور بحيره وجدت كرمة تصرخ عاليا بها تحثها علي النهوض وبا الفعل اخذت حقيبتها سريعا واتجهت الي باب المنزل ارتدت حذائها بطريقة عشوئيه ..
عندما رأت سناء نور تتجه نحو باب المنزل ادركت ان خطتها علي وشك الفشل قررت ان تتجه اليها وتمنعها  ولكنها لم تلحق بها قررت سناء ان تستغل  الموقف ووقعت علي الارض قاصدة حتي تتهم نور انها زقتها وتزيد من غضب محمود عليها ..بينما كرمة عندما رأت نور تركت المنزل تنفست الصعداء وكانت ستخرج خلفها لأن حالتها باالتأكيد صعبة للغاية  ولكنها وجدت والدتها تقع ارضا اضطرت ان تسندها نحو احد المقاعد ...

بينما نور نزلت من علي الدرج ركض ودموعها مختلطة بدمائها اكملت ركض في الشوارع واخذت تبكي بقهر كانت هناك صراع بداخلها ولأسف لم تتحمل نور كل ذلك الم فسقطت في احد الشوارع مغشي عليها ....................................

بينما دلف ادم وسرين الي قصر كان ادم يتوعد لها بينما سرين ترتجف خوفا فاصبح لون عينيه احمر  والشرار يتطاير منهما

اردفت سرين بداخلها :
دا انتي شكلك حتتنفخي النهاردة مش بعيد يعلقني  علي باب الأوضة ثم قررت الفرار من امامه سريعا..
ولكنها تسمرت مكنها عندما استمعت الي صوت عايدة المتهكم  .

تسمرت في مكنها ثم قالت :
هي الحلمبوحة دي عوزة ايه كمان لا يارب هي وابو غضب حيتلموا عليا اعمل ايه

استدارت اليها ثم اردفت سريعا  :
اسفة يا طنط بس عوزة ادخل الحمام ضروري سلام وبالفعل اتجهت سرين بسرعة ولهفة بأتجه الدرج  واختفت من امامهم سريعا ..

نظرت اليها عايدة بحقد فا اليوم كانت ستكشفها امام ولكنها انسحبت وببراعة ايضا ..

استدارت عايده اتجاه ادم بغضب ثم اردف :
وهو حضرتك بقى جيبلي الزبالة دي عشان تفسحهالي وتخرجها ولا ايه فين كلامك ليا انك حتنتقم فين هي نستك نفسك ولا ايه لأ فوق وصحصح كدا معايا دي بنت الراجل الي قتل ابوك عارف يعني ايه فوق لنفسك ..

كور ادم قبضة يده بغضب كاد ان يكسر عظام يده من شده ضغطة عليها وكانت عينيه بركان والعرق يتساقط من جبهته بغزاره ..تركها واتجه الي غرفته بغضب شديد .

بينما عايدة ابتسمت بأنتصار ومكر وارضفت وهي تحك يديها ببعضهم :
كدا تمام اووي والخطة البديلة نجحت ثم ضحكت ضحكة عالية رنت في انحاء القصر ...........................................

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 29
.......................................................
صعدت سرين الي الغرفة وهي خائفة للغاية من رد فعل ادم علي ماحدث منذ قليل وبالتأكيد تلك المرأه التي تدعي عايدة لم تصمت بالمره استندت علي الباب بظهرها واخذت تحادث نفسها :
اممم اعمل ايه مهو انا لازم اتصرف بدل مااروح فيها يااختي فكري ..وفجأه قفزت بفرحة ثم اردفت لقيتها انا حروح البس الأسدال بسرعة واعمل نفسي نايمة منها اكون لحقت السرير الاول ومش حنام علي الكرسي المعوق دا تاني  ومش حيقدر يعملي حاجة ليه بقى عشان انا نايمة  ..صح كدا هيييح اينشتين في زمانة يبت ياساري والله هههه .

وباالفعل جرت سرين سريعا وبدأت  با تنفيذ خطتها حتي تتجنب ادم تماما ..

بينما ادم صعد الي الغرفة كاالبركان.. كان كل انش بجسده يغلي من حديث والدته نعم فقد اصابته في مقتل لم يطرق الباب ودلف الي الغرفة فجأه اتجه ادم الي الحمام لكي يأخذ شور لعل قطرات الماء الباردة تهدأ قليلا من ذاك البركان المشتعل ..............

شعرت سرين به اثناء دلوفه للغرفة شعرت بقشعريرة تسري بجميع جسدها نعم فهي قلقة منة للغاية ..  ضغطت علي جفونها لعلها تهرب من ذلك الواقع الاليم ..
اخذت تردد اذكار النوم سريعا وحاولت النوم  ...................................................

خرج ادم من الحمام اتجه الي جانبه المفضل من الغرفة ..اتجه الي كيس الملاكمة ارتدي القفازات وبدأ بضرب ذلك الكيس البائس كان ضرباته تزداد قوه كلما تذكر والده وعمه وكلام والدته.. زواجه من سرين اخذ يتذكر كل ماحدث منذ وفاه والده بعد ان افرغ طاقتة السلبية قليلا قرر ان يذهب الي من تستطيع تهدئته واحتوائه ومسعادته وارشاده ..................

خرج ادم من غرفتة وصعد الي الطابق الثالث باالقصر وقف امام غرفة يبدو عليها العراقة والجمال طرق الباب ثم دلف الي الغرفة كانت الغرفة جميلة بحق كانت كبيرة للغاية وكانت تحتوي علي اثاث كلاسيكي كانت تحتوي علي مكتبات بها العديد من الكتب القديمة كانت مرصعة بأحجار جميلة ابتسم ادم عندما رأي تلك الكتب وذكرياته معاها افاق من ذكرياته علي صوت فريدة ...

فريدة بحب تحاول ان تداريه :
لسه فاكر ان ليك جده تيجي تسأل عليها دلوقتي.

اتجه الي السرير الجالسة عليه ثم اردف وهو يجلس علي المقعد المجاور لها :
هو انا اقدر انساكي بردو يا حببتي

فريدة وهي مصوبة نظرها بأتجاهه :
مالك يا ادم !شكلك شايل هموم كتير فوق كتافك

ابتسم لها ادم من زاويه فمه بحزن ثم اردف :
علي طول بتفهميني من غير متكلم  كلمة وحده .

فريده وهي تطبطب علي خده بحنيه :
وحفضل افهمك اكتر من نفسك كمان مش ناوي تقولي ايه سبب جوازك من بنت احمد

عندما استمع اسم احمد احتدت نظراته :
لا بنت احمد دي حسابها معايا تقل اوي

فريدة وقد تيقنت بل هي متأكده من الاساس سبب تلك الزيجة :
حرام عليك يابني متظلمش البنت معاك هي ملهاش ذنب انك تعملها وتحبسها كدا

نظر اليها ادم بحيره وتشتت ولكنه اخفاها ببراعة وراء قناع بروده :
الموضوع منتهي بالنسبالي ثم نهض من علي المقعد واتجه اليها ثم قبلها من رأسها :
طب تصبحي علي خير حروح انام عشان عندي شغل في الشركة بدري .

نظرت اليه فريدة :
تمام بكره نكمل كلامنا ..........................

فريدة :
جدة ادم ووالده عايدة هي من ربت ادم بل الأصح هي من عوضته عن فقدان الام نعم فعايدة منذ شبابها كان كل همها الزينة والمظهر والحفلات وكانت تترك ادم مع المربيات كاد ادم ان يدخل في حالة نفسية بسبب ذلك الامر وعندما علم ناجي بهذا الأمر هدد فريده انه سوف يطلقها  خافت عايده كثيرا من تهديده واتجهت الي والدتها تترجها ان تأتي وتسعدها في تربية ادم ...

خرج ادم من الغرفة نعم تهربا من حديث جدته علي المدعوه سرين قرر ادم الذهاب لغرفة الضيوف لكي يقضي ليلته وان يذهب الي شركته في الصباح الباكر دون ان يراها هكذا افضل ..................................

فتحت عيناها ببطئ لم تتحمل الضوء فأغمضت عيناها مره اخري بأرهاق بدأت تتذكر احداث ليلتها الماضية ابيها صراخ كرمة بها ان تذهب ولا تعود تلك الحيه التي تدعي سناء واخر شئ عندما كانت تسير في احد الشوارع شعرت انها اصبحت غير قادرة علي المواصلة لم تستطيع السيطره علي نفسها اكثر من ذلك والأسف استسلمت اذن اين  هي الأن انتفضت فجأه وفتحت عينها بتثاقل واخذت تنظر الي الغرفة التي تقطن بها رأت فتاه جميلة تنظر اليها بقلق ولهفة ..نظرت اليها نور وقد تغلبت علي الم رأسها فيجب عليها ان تعلم اين هي الان شعرت ان هناك شئ علي جبهتها وضعت يداها تلقئيا وجدت ان رأسها ملفوف بأحكام بشاش طبي..

نظرت نور الي الفتاه بتساؤل ثم اردفت :
انا فين وايه الشاش دا وو انتي مين

ابتسمت الفتاه ثم اردفت :
حيلك حيلك اهدي بس وانتي حتعرفي كل حاجة انتي فين انتي في المستشفي انا كنت خلصت الوردية في المستشفي وكنت طلعة عشان اروح بس لقيت ناس متلمين وعرفت من كلامهم ان في حادثة فبصراحة بما اني دكتورة قولت ممكن اقدر احاول انقذ الشخص دا بدل لمه الناس الي ولا بتأدم ولا بتأخر لقيتك انتي وسط المة دي ووشك كله كدمات لا كدمات ايه انتي وشك كان مليان دم اتصلت بسرعة بالاسعاف وحولت اعمل الازم عشان احاول انقذك والحمد الله الأسعاف جت في الوقت المناسب لأنك اغمي عليكي قريب من المستشفي وبس

ثم اردفت بابتسامة وهي تمد زراعها لنور :
انا دكتورة ريحانة

شعرت نور باالراحة لهذه الفتاه ولم تدري بنفسها سوا وهي تمد لها يداها هي الأخري وتجيبها با ابتسامة مماثلة :
وانا نور .............................................

بعد مرور يومان .....

كانت نور خلال اليومان في المشفي بسبب ما فعله والدها قررت ان تخرج من المشفي وان تبحث عن عمل كما انها من المستحيل ان تعود الي ابيها مره اخري ..
بسبب سناء فرجوعها يعني زواجها من سامح لا محالة اذن الموت افضل بكثير من ذلك السمج الذي يدعي سامح ..
اصبحت هي وريحانة اصدقاء وتوطدت علاقتها معها خلال هذين اليومين واعتبرتها مثل اخت لها فهي حقا لم تقصر في العناية بها كما انها رفضت ان تذهب الي بيتها وفضلت المكوث معها شعرت نور بالراحة اتجاهها فسردت لها كل معاناتها منذ وفاه والدتها وحتي وصول زوجه ابيها الي حياتها..
لم تنقطع اتصالات سرين بها وكانت تجيبها واكنها لم تخبرها بشئ فهي تعلم معانات صديقتها ايضا ولا تريد ان تزيد الأمر عليها ..
واليوم ها هي الأن ستخرج من تلك المشفي ولا تعلم الي اين ستذهب الأن ولكن من المؤكد ان الله لن يتركها وهي من المستحيل ان تذهب بأرجلها الي سناء مره اخري .....

دلفت ريحانة الي الغرفة بإبتسامتها المعهودة وجدت نور تضب اغراضها ..

ريحانة وهي تتجه نحو نور:
ها خلاص لميتي حجتك

نور بابتسامة والدموع تملئ مقلتيها ولكنها تأبي النزول :
اه خلصت ثم احتضنتها واردفت حتوحشيني جدا بس اكيد حنبقى نتقابل صح !

ابعدتها ريحانة برفق ثم اردفت :
ولية منكنش مع بعض علي طول

نظرت اليها نور بعدم فهم :
علي طول ازاي

ريحانة برفق :
بصي يا نور انا ماما وبابا مسافرين بره مصر بيشتغلوا يعني وسبوني هنا ال ايه مع عمي ومرات عمي مكنتش بتقل عن مرات ابوكي حاجة بل بالعكس اسوء مصدقت اتخرجت وقبلت في الشغل هنا في المستشفي واصريت اني اتنقل في شقة لوحدي فبابا كلم صحبه وجبلي شقة صغيرة علي قدي في منطقة كويسة وكدا ثم ابتسمت بسخرية عشان انا لوحدي وكدا ها اي رأيك تيجي تعيشي معايا نونس بعض بدل ما انا لوحدي ؟

شعرت نور ان ريحانة تقول لها هذا الكلام شفقة هي لا تريد ان تبقى عبئ علي احد اردفت نور بحرج :
لا يا ريحانة كفاية الي عملتيه معايا من اول ما جيت اعفيني

نظرت اليها بحزن :
انتي مفكراني بشفق عليكي يانور بس الحقيقة ان انا الي محتجاكي فعلا انا عمري ما ارتحت لحد كدا في فتره قصيرة زيك والله .

نور بتفكير:
حقبل بس بشرط

ريحانة بلهفة :
ها قولي

نور :
حدفع نص اجار الشقة معاكي

كادت ريحانة ان تعترض الا ان نور لم تدع مجال الاعتراض..

ريحانة بابتسامة مشجعة :
طب يالا بينا انا اخدت بقي اليوم اجازة وعربيتي تحت حنقضي اليوم النهاردة سوا ..

كانت نور تشعر بالقلق فهي  لم تعرف ريحانة جيدا ولكنها ابتسمت بسخرية واردفت في نفسها :
ممكن متخفيش ربنا معاكي واكيد ربنا بعتلي ريحانة في اصعب وقت في حياتي يارب انا حتوكل عليك يارب دبرلي امري فأني لا احسن التدبير ...اومأت لها اماءة بسيطة "بمعني انها موافقة علي حديثها" ...............................

كان خالد باله مشغول كثيرا علي نور فهو لم يرها منذ اخر مره وكانت طريقتها معه مختلفة كثيرا ولم يعرف ما هو سبب ذلك التغير المفاجئ قرر خالد ان يحادث ادم بخصوص مركزه الذي اغلقه عند وفاه عائلته قرر ان يفتحه ويحدثه من جديد ويعرض علي نور العمل به حتي يتقرب منها اكثر ويساعدها ويحاول اسعادها...

بينما كان اليوم  يمر عليها كأنه سنه وليس يوم ملت كثيرا من تلك العيشة وقررت انها لم تصمت اكثر من ذلك يجب عليها ان تحادث ادم لكي يري لها حل ولوانها تشك بل تتيقن انه سيغضب عليها ولكنها ستظل تحاول ولن تستسلم ..

كان ادم يقضي معظم يومه بأكمله بعمله كان
يذهب الي الشركة الساعة السادسة صباحا ويأتي الساعة الواحدة ليلا فكان يأتي يري من بالمنزل نائم ويرحل ومن بالمنزل نائم ايضا ..

وفي يوم كان ادم جالس في مكتبه يدرس بعض الصفقات وجد خالد يدخل علية المكتب بأندفاع ويحدف امامة احد الجرائد .
رفع ادم نظره من علي الاوراق ثم نظر الي خالد واردف بتسأؤل :
ايداااااا

خالد بتوتر:
دا جرنان

ادم :
ومطلوب

خالد بسرعة :
صورتك انت وسرين في الصفحة الاولي

ادم بدهشة :
نعممممممممممممم
....................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...