الفصل 29 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
2,195
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 29
......................................................

ادم بصدمة جالية:
واية الي وصل للصحافة خبر زي دا وبعدين انا مشفتهمش اصلا توقف ادم عن والكلام ثم اخذ الجريدة من اعلي الكتب وفتحها نظر ادم للصورة بتمعن ثم اعدها مرة اخري ..

نظر اليه خالد بهدوء ثم اردف :
بتفكر في الي بفكر فية ؟!

ادم بتهكم:
هو فيه غيره

خالد بتفكير :
جمال الديب

ادم بموافقة :
بالظبط كدا

خالد وهو يتجه ليجلس علي المقعد المقابل لمكتب ادم :
دا كدا الحكاية حتكبر اوي

ادم بتساؤل :
اصدك ايه

خالد :
اصدي ان حياه سرين في خطر

عندما استمع الي كلام خالد لم يستطيع تمالك نفسة ثم ضرب علي المكتب بعضب و اردف بصراخ :
طب يفكر كدا يمس شعره منها وانا اقتله

حاول خالد تهدئه صديقه اردف :
ممكن تهدأ طيب هو كدا عاوز يسوأ سمعة الشركة وصلحبها ثم ابتسم بسخرية عشان انت المفروض زي ما مكتوب بتمشي مع البنات ومقضيها  وعامل فيها المحترم يبقى اول حاجة لازم نسبقه بخطوه

اكمل ادم حديث رفيقة :
يعني لازم حفلة كبيرة اعلن فيها ارطباطي بيها

خالد :
او فرح وتعلن انها بنت عمك ومكتوب كتابك عليها وتعين حراس الفتره دي علي القصر عشان حياتهم في خطر وبالأخص المدام ولازم يبقى في اسرع وقت

ادم :
تمام

امسك ادم هاتفه ثم هاتف احدهم ..

ادم وهو يتحدث بالهاتف :
ايوا عوزك تعينلي طقم حراسة كامل علي القصر عوزة يكون موجود علي النهاردة بليل بالكتير .

اغلق ادم الخط ثم نظر الي خالد واردف :
كدا كلو تمام عوزك تقول في الشركة ان الحفلة دي حتكون كمان يومين وكل معزوم

ابتسم خالد ثم غمز له :
طب والدعاوي

اخذ ادم مفاتيح سيارته وهاتفه ونهض من علي مقعدة ثم رد علي كلام رفيقه وهو يتجه نحو الباب :مهزء

وتركة وغادر المكان متجه الى القصرلمقابلة سرين .....................................................
بعد ان ضبت نور اغرضها اتجهت هي وريحانة خارج المشفي نحو سيارة ريحانة واتجهوا سويا نحو منزل ريحانة ...

ريحانة با ابتسامة :
يالا يا برنسيسة نور وصلنا

ابتسمت لها نور ابتسامة باهتة ونزلت من السيارة دون ان تنبت ببنت شفة واتجهوا سويا نحو البناية التي تقطن بها ريحانة صعدوا الرفيقتان نحو الدور المنشود اخرجت ريحانة من حقيبتها مفتيحها وفتحت باب الشقة ودلفت الصديقتان سوا جلست ريحانة علي اول مقعد وقعت عيناها عليه ثم اردفت بإنهماك ..

ريحانة وهي تشير علي المنزل بيداها:
ودا يست نور بيتي المتواضع

شعرت نور بالألفة بداخل ذلك المنزل الصغير اتجهت علي استحياء بأتجاه الأريكة وجلست عليها وهي محتضنة حقيبتها

اتجهت اليها ريحانة وجلست بجانبها ثم وضعت يداها علي كتف نور واردفت :
نور انتي خايفة

نور بسرعة :
لااا ابدا وحخاف من ايه هو بس عشان الجو غريب شوية فا مقلقة حبتين

استمعت نور الي صوت زقزقة عصفور جميل
نظرت نور نحو ريحانة بصدمة :
متقوليش انك عندك عصافير

ابتسمت ريحانة بأستغراب :
اه يبنتي طب فيها ايه

صقفت نور بيداها مثل الاطفال ثم قالت بصوت عالي نسبيا :
عااااااااااااااااا

ريحانة :
انتي هبلة يبت

نور وقد انقلبت حالتها في ثنيه:
كان عندي عصافير وقطة صغيرة القطة كانت سرين جيباهلي في عيد ميلادي عشان كانت عرفة اني بحبهم جدا واني في البيت لوحدي وكدا كانو اجمل حاجة في حياتي كنت بحس انهم بيهونوا عليا كتير كانوا اغلي حاجة في حياتي بعد بابا وسرين اكملت حديثها بحزن واضح بس سناء معجبهاش الوضع ازاي تبقي عندي حاجة وي دي لا وكمان حاجة عرفة اني بعشقها كنت في الثانوي سممتلي القطة وطيرت العصفير نهائي من البلكونة لما شوفت القطة ميته اعت اعيط وهي وقفة ورايا تضحك بكل شماته وغرور بس

ابتسمت لها ريحانة بحب ثم احتضنتها :
كلو حيبقئ تمام" إن مع العسر يسر"واحنا حاليا عندنا عصافير وبغبغان كمان وقريبا جدا نجيب القطة ايه رأيك .

ابتسمت اليها نور ثم اردفت :
ماشي

امسكت ريحانة يد نور ثم اردفت:
يالابينا افرجك علي الشقة

وبالفعل بدأت ريحانة تعرف نور علي المنزل بأكمله حتي تعتاد عليه ..

بس ياستي دا البيت ودي بقئ ياستي اوضتك
نو با بتسامة تسلمي جدا انا مش عرفة اشكرك ازاي ..

ريحانة وهي تدعي الحزن :
شكر ايه بس انتي خلاص بقيتي اختي بجد ادخلي بقئ خدي شور وحجبلك هدوم من عندي واجيلك تكوني خلصتي وبعد كدا نشوف حنعمل اية عشان ناكل

نور :
طيب ماشي .

وبالفعل دلفت نور الي الغرفة واخذت تتفحصها بتمعن لم تنكر انها احبت تلك الغرفة كثيرا
بألوانها الجميلة وتلك النافذة الرأئعة التي تشعرك انكي تري العالم بأكملة من خلالها ..قررت ان تترك همومها علي الله وتبدأ من الغد في البحث عن عمل ...اتجهت الي الحمام لكي تأخذ شور وتخرج لكي تكمل حديثها مع ريحانة ..كما انها تريد ان تقص علي سرين كل ماحدث فهي لم تعتاد ان تخبأ عنها شئ.............................

كانت سرين تجلس بالحديقة وسط ازهارها كما اعتادت في الأونة الأخيرة ..

سرين في نفسها :
يوووو لأ انا اتخنقت وجبت اخري من القصر المنيل دا ..تؤ طب اعمل اية بجد حسة ان الملل حيموتني اما اقوم اقرأ قرأن يهونوا عليا الخنقة دي .

وبا الفعل اتجهت سربن الي غرفتها في الاعلي بهدف ان تقرأ قليلا في كتاب الله لكي تريح قلبها واثناء صعودها وجدت عايدة تصعد نحو الطابق المجهول بالنسبة لها ..كان فضول سيقتلها  تريد ان تعرف ماذا يخبأ ذلك الطابق وبشدة قررت سرين ان تصعد خلف عايدة وتري ماذا يحدث وبا الفعل تسحبت سرين خلف عايدة رأتها سرين تتجه لأحد غرف الطابق نظرت عايدة خلفها فجأه ولكنها لم تري شئ  اختبأت سرين خلف احدي العواميد حتي لا ينكشف امرها حدثها شيطانها ان تتجه وتسمع ماذا يحدث في تلك الغرفة ولكنها ذكرت نفسها انه لايصح ان تصطنت عليها بأي شكل واخذت تحادث نفسها ان ما تفعلة هذا خطأ ولا يصح بالمره ...................................

وصل لها خبر صعود ادم لوالدتها فقررت ان تصعد اليها وتري ماذا حدثته فهي لا تريد ان يجتمع بها كثيرا حتي لا ينكشف امرها وبالفعل اتجهت نحو غرفتها شعرت بشئ غريب خلفها قلقت كثيرا من ان يكون ادم او حتي تلك التي تدعي سرين فا الحديث التي ستحادثه لوالدتها ليس من مصلحتها ان يسمعه احد بالمره دلفت عايدة الي تلك الغرفة
عايدة بسخرية :
اخبارك ايه يا فريدة هانم

نظرت اليها فريدة بغضب ثم ادارت وجهها عنها
عايدة وهي تتجه اليها :
تؤتؤ مش كدة بردو يا امي مش امي ولا ايه

فريدة بحسرة :
يارتني كنت موت قبل ما اجيب بنت شبهك يارتني موت

عايدة بجمود:
بلاش الدراما الزايدة دي عشان انا مش فضيالك هما كلمتين ادم لو عرف حاجة من الي حصل زمان العواقب مش حتعجبك وانتي عرفة كويس انا ممكن اعمل ايه .

فريدة في محاولة فاشلة في اقناعها ان ما تفعله خطأ ولا يصح :
يابنتي اسمعيني  الي بتعمليه دا غلط وحيوديكي في داهية اعترفي لابنك بكل حاجة وتوبي لربنا والبنت الغلبانة دي سبيها في حلها هي متستحقش كدا منك ولا من ابنك متنسيش ان دعوة المظلوم مستجابة وحقها لو مأخدتهوش في الدنيا ولو اني اشك حتخدة في الأخرة

عايدة وهي تصق علي اسنانها :
قولتلك 100مره متدخليش في الي ملكيش فيه وانا قولتلك الي عندي سلام ..وتركتها واغادرت غير مكترثة بوالدتها ولا بحديثها  ....................................................

واثناء حديثها مع نفسها وحيرتها وجددت عايدة تخرج من الغرفة وعلي وجهها ابتسامة ماكره لم ترتاح سرين لمظهراها وقررت الدلوف الي تلك الغرفة لتعلم ماذا يوجد بداخلها وبالفعل انتظرت سرين رحيل عايدة ثم توجهت الي الغرفة وقفت امامها بتردد ثم مسكت قبضة الباب وفتحت الغرفة بتوجس نظرت الي الغرفة سرين بأنبهار اعجبتها كثيرا وبالطبع لفت نظرها تلك المكتبة العريقة التي من المؤكد تحتوي علي كتب رائعة وجدت امرأه يبدو عليها الكبر تجلس علي سرير مغمضة العنين ولكنها فتحتهم فجأه عندما شعرت بحركة بالغرفة ..

سرين وهي غير قادرة علي تجميع كلامها :
اانا يعني ككنت يعني بصراحة

ابتسمت فريدة بحنو ثم اردفت :
انتي سرين بنت احمد مش كده

اندهشت سرين فهي لم تري تلك المرأه ولا حتي مره واحدة بحياتها بأكملها ولكن من حديثها فهي تعرفها وتعرف والدها ايضا

اؤمأت سرين برأسها :
ايوا بس حضرتك تعرفيني منين ؟!

فريدة وهي تشير لأحد المقاعد :
تعالي يابنتي اقعدي جنبي

اتجهت اليها سرين بتوجس وبالفعل جلست بجانبها علي ذلك المقعد ..

مسكت فريدة يد سرين بحنو ثم اردفت :
سبحان الله شبه امك فاطمة بالظبط

سرين بحيرة :
اامي هو حضرتك تعرفي امي كمان

ربطتت فريدة علي يداها ثم اردفت :
مش عوزاكي تخافي من حاجة لازم تبقى قوية وخلي بالك اوعي تضعفي قدام ادم بالذات لازم تبينيلة انك قوية مبتنهزميش بسهولة وبكدا مش حيعرف يأذيكي ابداا صدقيني ..

سرين بأستغراب :
هو حضرتك مين !

فريدة :
حتعرفي وحتيجي تحكيلي علي كل حاجة وانا يابنتي حفضل اسندك واحاول اسعدك علي قد مقدر ..
كادت سرين ان تستفسر اكثر ..

ولكن قطعت فريدة حديثها قائلة :
ادم زمانة جاي قومي بسرعة ومش لازم اي حد يعرف اننا اتقابلنا مستنياكي بكرة في نفس المعاد سلام يابنتي .

اومأت لها سرين وخرجت سريعا من الغرفة حتي لا ينكشف امرها ويجب  الا تعلم احدهم انها صعدت الي ذاك الطابق اتجهت الي الدرج ونزلت سريعا الي غرفتها واثناء دلوفها الي الغرفة وجدت من يمسك بيداها بقوة.......................
احضرت ريحانة ثياب مناسبة لكي ترتديها نور بعد خروجها من الحمام اتجهت الي الغرفة وفتحتها ثم هتفت بصوت عالي لكي تسمعة نور ..
ريحانة بصياح:
نور انا سيبالك الهدوم علي السرير اطلعي غيري وحتلقيني مستنياكي بره

وبالفعل خرجت ريحانة لكي تنتظر نور في الصالة وهي محتارة بشأن تلك الفتاه المسكينة ياله من عالم قاسي حقا اصبح البشر في ذلك الزمن العجيب يتحولون الي  وحوش يبحثون عن مصالحهم فقط .....

خرجت نور من المرحاض اخذت الملابس التي جلبتها لها ريحانة وقررت ان يجب عليها من الغد ان تذهب لكي تبحث عن عمل لكي تجلب به احتياجاتها فهي لم تقبل بالمره ان تعيش عالة علي ريحانة او علي اي شخص اخر.
....................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...