بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 22
.............................................................
ابتسم ادم بأرهاق ثم اردف وهو يقترب من رأس والدته:
ماما حبيبتي انا مش قادر حروح عشان انام دلوقتي وبكره قبل ما اروح الشركه حكون عندك
ابتسمت عايده ثم اردفت :
خلي بالك فري زعلانه اووي منك عشان مبتسألش عليها
تذكر ادم انه لم يزورها منذ زمن ولم يخبرها بزواجه من المؤكد انها غاضبة منه :
صح انا فعلا قصرت معاها جدا في الفتره الاخيرة دي انا بكره الصبح حروحلها علي طول قبل ما اروح الشركة لأن دلوقتي حتكون نايمة .
نهضت عايده ثم ربتت علي كتفه واردفت:
تمام متنساش معدنا وكمان هي مديقة جدا من جوازك من المحروسة
نهض ادم ثم اردف :
تمام تصبحي علي خير
اتجه ادم الي الدرج وقرر الصعود نحو غرفتة لكي يأخذ قسط من الراحة..
فتح ادم باب الغرفة بدون تفكير نظر في جميع انحاء الغرفة ولكنه لم يجدها ولكن لفت انتباهه تلك الستائر الملونه وملتفه حول جزء صغير من الغرفة اتجه اليها وفتحها برفق انبعث منها رائحة جميلة للغايه اسكرته من فرت جمالها دقق النظر وجد سرين جالسة مغمضة العينين وتسبح علي يداها بهدوء ووجها يشع نور وجمال........
بينما سرين كانت تسبح وتدعي الله ثم شعرت بشئ غريب حولها فتحت عيناها ببطئ رأت امامها ادم يحدق بها بنظرات غريبة لم تراها منه من قبل نهضت مسرعة ووقفت امامه بقامتها القصيره ثم اردفت با ارتباك :
انت..انت ايه الي جابك
اقترب منها ادم رجعت سرين للخلف وظلوا هكذا حتي خرجت سرين من صومعتها الصغيره وكادت ان ترجع اكثر الا انها تعصرت ووقعت في الأرض...
نظر اليها ادم ولم يستطيع ان يمسك نفسه من الضحك :ههههههههههه مش عيب عليكي تكوني كبيره كدا وتقعي زي العيال الصغيره ههههه ثم نظر اليها وهو يتصنع التفكير :اممممم ممكن ينتبق عليكي كلمة طويلة وهبلة ههههه
بينما سرين اصبحت وجنتها حمراء بسبب غضبها ثم اردفت وهي تنهض من علي الارض وتقف امامه :
خلاصت !ايه حضرتك الأستزراف دا ثم اردفت بتعالي عمتن انا مش حرض عليك عشان مستوايا ميسمحليش ..
ابتسم ادم ببرود ثم اردف:
هو انتي مالك احمرتي كدا ليه .
رفعت سرين نظرها بغضب نحو ادم ثم اردفت :
والله حاجه متخصكش ..ثم اردفت بصوت خفيض يقتل القتيل ويمشي في جنزته .
ادم با ابتسامة :بتبرطمي تقولي ايه سمعك علي فكره .
في هذه الحظة سمع ادم طرقات علي الباب اتجه ادم ببرود نحو الباب لكي يري من الطارق في ذاك الوقت .. وجدها فاطيمة ومعاها صينيه مليئه بالطعام ولكنه رفض ان يتناول طعامه استسلمت فاطيمة لرغبته بينما سرين مازلت تحت تأثير الصدمة واخذت تحادث نفسها وتقول ماالذي كان سيحدث ان لم تأتي فاطيمة في الوقت المناسب امن الممكن ان يضربها مره اخري لا لن اسمح بذلك ولكن يجب علي ان اتماسك اكثر من ذلك ..
ببنما ادم اتجه نحو المرحاض لكي يأخذ شور ويتجه الي نومه لأنه حقا مرهق كثيرا .
قررت سرين ان لا تخلع اذدال الصلاه وتظل به حتي يرحل ادم من الغرفة .
ولكن قطع تفكيرها خروج ادم يقف امام المرآه يجفف شعره بالمنشفه ...
نظر اليها ادم ببرود وتجاهلها تماما واتجه نحو السرير لكي يأخذ قسط من الراحة ..
اتجهت اليه سرين بغضب ثم اقتربت منه قليلا وقالت :يا بني أدم قوم انت حتنام !طب وانا انام فين
ابتسم ادم ابتسامة جانبيه ولم يعايرها اهتمام
وكذته سرين في كتفة برفق :
يا بشمهندس انا انام فين !يا عمنا مش من الرجولة انك تسيب بت تنام علي الارض كدا يعني ينفع بذمتك
شعر ادم بشعور غريب نعم احس با الراحة والامان عند سماع صوتها ونبرتها الطفولية ومرحها المعتاد في حديثها لم يستطيع ادم المقاومة اكثر من ذلك وغط في نوم عميق ..
بينما سرين حاولت إقاظ ادم من نومة ولكن بأت جميع محاولاتها بالفشل الزريع كادت سرين ان تبكي بسبب برود ذلك البني ادم نظرت سرين حولها لعلها تجد اي شئ يصلح للنوم عليه في تلك الغرفة وبالاخر قررت ان تنام علي احد المقاعد المريحة نوعا ما ثم توجهت بالنظر اليه سرحت في مظهره وهو نائم ثم اردفت سرين في نفسها:
يا انت الي يشوفك وانت نايم كدا ميشوفش برودك وغبوتك وغرورك
تقلب ادم علي السرير فزعت سرين فقد ظنت انه سمعاها نهضت سريعا و اتجهت الي المقعد وهي ناقمة علي ادم انكمشت سرين علي نفسها حتي لا تقع من علي المقعد فهو حقا صغير عليها ظلت تفكر في طريقة ادم الغريبة والاحداث التي حدثت في حياتها والتي قلبتها رأس علي عقب بحق وهل ستري عائلتها مره اخري فهي قد اشتاقت لهم كثير ولم تدري بنفسها وغطت في نوم عميق هي الاخري .............
كانت كرمة تحادث وليد كالعادة فقد توطأت العلاقة بينهم كثيرا في الاونة الاخيره
وليد وهو يدعي التوتر :
كرمة انا عوز اقولك حاجة معرفش انتي لاحظتيها ولا لأ
ردت كرمة بابتسامة:
اتفضل يا وليد اكيد قول انت حاليا من اعز الناس في حياتي واقرب صديق ليا
ابتسم وليد بمكر فقد وصل الي مبتغاه :
ممكن يعني؟
كرمة :
في ايه يا بني قلقتني
وليد :ممكن بلاش صديقي بس وتخليها حبيبي
توترت كرمة كثيرا وشعرت انها تائها حقا ...بينما وليد احس بتخبط كرمة وقرر ان يضغط عليها لكي توافق ويأخذ مبتغاه ويكسب رهانه مع سليم وعمر فهو لم يتركها مهما حدث حتي يأخذ ما يريد ولكي يصل الي هدفه يجب ان يتعب قليل لكي يظفر بالذه الانتصار
وليد با استعطاف :
كرمة ارجوكي اديني فرصة وانا اعوضك عن اي شئ احكيلي ايه الي مزعلك انا حكون حبيبك وصديقك واوعدك انك مش حتندمي
توترت كرمة اكثر استطع وليد ان يؤثر عليها بمكره ودهائة ولكنها في نفس الوقت غير مطمئنة لهذا الكلام
كرمة :
بعد اذنك يا وليد سيبني افكر وحرد عليك قريب
ابتسم وليد با انتصار فها هو قد قطع نصف الطريق ثم كتب لها:
تمام يا كرمة وانا مستعد استناكي طول العمر سلام
ثم بعث برسالة اخري :
يا حببتي
نظرت الي رسالته بحيره فهي حتي الان لم تستطيع ان تحدد طبيعة مشاعرها تجاه وليد ولكن كيف سترتبط به وهي لم تعرفه من فتره طويلة ولم تتعرف علي عيوبه
.......................................................
اتجه وليد الي هاتفه وبعث رسالة الي اصدقائه يخبرهم انه يريدهم في امر هام وان يتجهوا الي احد الكافيهات لكي يخبرهم وبالفعل استجاب سليم وعمر وذهبوا لكي يروا صديقهم
ارتدي وليد ملابسه ثم خرج وركب سيارته لكي يخبر اصدقائه وصل وليد الي ذلك المحل واتجه الي طاولتهم المعتاده وجدهم جالسين ينتظرونه
وليد وهو يتجه الي احدي المقاعد لكي يجلس عاليها:. جيين بدري يعني غريبة
قال عمر وهو ينظر الي سليم :
لا ابدا اصل احنا كنا موجودين اصلا لما كلمتنا
ضرب وليد سليم في زراعه بخفة:
طمن غيري اخس عليكم
نظر سليم الي وليد بغضب واردف :
متخلص ياعم عاوز ايه
قال وليد ببرود :
تؤتؤ مش كدا يا صحبي عشان بس اقولك واثبتلك ان الستات دول صنف واطي البرنسيسة كرمة دلوقتي بتفكر انها ترتبط بيا وقريبا او حتبقى حبيبتي وتسلملي نفسها زي الي قبلها
عندما سمع عمر كلام صديقة نظر نحو سليم بتوتر فهو يعلم جيدا ان سليم يعشق كرمة وكلما يأتي اليهم وليد ويقول لهم ان النساء جميعا خأنات كان سليم يعارضة ويضرب له الكثير من الامثلة وعندما علم وليد ان سليم يحب كرمة قرر ان يرسم عليها الحب لكي يثبت لسليم ان جميعهم خأنات ..
بينما سليم لم يستحمل سماع كلامه وقام وامسكة من قميصة ثم لكمة بغضب وتركة وخرج من المكان باكملة
نظر عمر الي وليد بغضب ثم اردف :
حرام عليك يا اخي ليه بتعمل كدا فيه انت اكتر واحد عارف قد ايه سليم اتعذب في حياته وقد ايه هو بيحب كرمة وكان بيشتغل وبيعمل كل الي يقدر عليه عشان يتقدملها وتكون ليه في الحلال ليه تشوه صورتها قدامه
مسح وليد الدماء الساقطة من جانب فمة ثم اردف با استفزاز .:
كلهم صنف واطي والي كان طلعلي بيها السما السبعة اضمت لحريم وليد ثم تركة وغادر.. .............................................................
بينما سليم ركب سيارته وقادها بسرعة جنونيه واخذ يتذكر اول مره رأي كرمة بها كانت بالجامعة عندما وقعت عينه عليها اسرته بوجهها الطفولي ولون شعرها الناري واحترامها مع زملائها ..يا لكي من قاسية حبيبتي يا ليتك تعلمي كم كنت احترق في بعدك عني قررت ان اجتهد لكي احظي بكي وتكوني حلالي وكيف عنيت في حياتي ..عندما اخبرني وليد انه يريدك شعرت بالدماء تغلي
تذكر سليم ذلك الموقف
فلاااش باك
وليد بسزاجة :
.انا كلمت كرمة النهارده وقبلت صداقتي
ثار سليم عندما سمعة وكاد ان يلكمة ولكن وقف بينهم عمر لكي يهدئ الامر
قال وليد با ابتسامة ماكره :
اداما انت واثق فيها اووي كدا خايف ليه
اردف سليم بتلقائية :
ايوا واثق فيها جدا
وليد ببرود :
خلاص انت خايف من ايه ...
باااااااك
افاق سليم من ذكرياتة علي صرير سياره اتيه عكس سيارته ...............
في صباح يوم جديد استيقظت نور من نومها اتجهت الي المرحاض وتوضأت ثم خرجت وادت فريضتها ولبست ملابسها وخرجت من غرفتها لكي تذهب الي عملها واثناء خروجها سمعت صوت والدها يهتف :نور انتي صحتي
ابتسمت نور بتهكم ثم اردف :
ايوا يا بابا ولبست وراحة النادي عشان عندي شغل
قال الاب بصوت عال :
طب تعالي كلميني هنا
اتجهت اليه نور اليه بحزن فهي تدرك ان والدها يريد منها شئ بالطبع لامحال ثم اردفت :
نعم يابابا
قال محمود بابتسامة :
تعالي افطري معايا
استغربت نور قليلا من طلب والدها فعادة ترفض سناء وجودها معهم علي السفرة لتناول الطعام نور وهي تنظر لوالدها بحزن ثم اردفت بتهكم :
لأ ازاي يا بابا لطنط سناء تكرشنا انت نسيت ان احنا اعدين في بيتها ولا ايه وهي سيبانا شفقة
عندما استمع محمود الي حديث نور اردف بحده :
بنت احترمي نفسك انتي نسيتي نفسك ولا ايه
ابتسمت له نور بحزن ثم اردفت :
لأ مانستش عن اذنك يا محمود بيه
.............................................................
بينما خالد استيقظ من نومة وهو سعيد ولكن لايعرف سبب سعادته ايمكن بسبب تحسن علاقته بنور في الاونة الأخيره يريد خالد رؤيتها حد الموت ولكن قلق من رده فعلها ولا يريد ان يتحدث عنها بنصف كلمة فهو يخاف عاليها حتي من نفسه توضأ وارتدي ملابسة ثم نزل الي اسفل البناية واخذ سيارتة واتجه نحو الشركة ولكن اثناء طرية اتي الية اتصال لم يكن با الحسبان بل با المعني الحرفي شقلب كيانه بأكملة ...................................................
#توقعتكم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!