الفصل 21 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
2,687
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 21

.............................................................

سرين بطفوله وبكاء:
الو يا ماما وحشتيني اووي

فاطمة ببكاء مماثل:
يا حببتي يا بنتي وانتي وحشتيني اوي يا ساري مش ناويه تيجي يا بنتي انا قلبي وجعني عليكي اوي

زاد بكاء سرين عندما استمعت الي صوت والدتها وفجأه شعرت با شئ غير طبيعي  من الشرفة المجاوره لها كفكفت دموعها سريعا

ثم اردفت بخفوت وهي تقرب الهاتف من فمها :
ماما حببتي انا كويسه جدا متقلقيش عليا اقفلي دلوقتي وانا ححاول اكلمك تاني

ثم اغلقت الخط بسرعة واخذت نفس عميق ثم نظرت حولها ولكنها لم تجد احد اتجهت الي الباب ودعت فاطيمة

سرين با ابتسامة شاكره :
تسلمي يا دادا جدا

فاطمة وهي تربط عليها بحنو  :
ربنا يسلمك من كل شر يا حببتي طب اقوم انا اشوف الي ورايا  وانتي استريحي عشان وشك مخطوف كدا وشكلك تعبانة ومتقوحيش في ممرضه ادم بيه امر انها حتهتم بيكي

خرجت فاطيمة من الغرفة وتركت سرين في حيره من امرها كانت سرين تفكر في ادم وفجأه قفزت من علي السرير وقالت:لا والله دا ممكن يكون عنده انفصام في الشخصية دا حيجنيني بس يا ساري متفكريش
احست بدوار بسيط لأنها حتي الأن لم تتعافي ولكنها اصبحت افضل ............................

استيقظ خالد من نومة علي المنبه  اخذ الفوطة الخاصه به ثم دخل الي المرحاض اخذ شور وتوضأ حتي يصلي الفجر ثم اتجه لكي يري ادم فاق من نومة ام مازال نائم اتجه الي غرفة ادم فتح الباب ونظر اليه فوجده يغط في نوم عميق  اذن هو لم يستيقظ بعد وهذه فرصته ثم اخذ يحدث نفسه :
طب افجعك ازاي اممم

اتجه الي المطبخ ونظر الي رف الكوبيات اخذ كوب واتجه نحو غرفة ادم مره اخري
ثم نظر اليه ورأي عضلاته بارزه فهو كا عادته ينام عاري الصدر صيف او" حتي شتاء"وهو يعلم جيدا ماالذي سيحدث له ولكنه سيتحجج انه مريض قال خالد :استعنا علي الشقي با الله ثم استشهد ورمي الكوب
بكل قوته علي الارضيه وصرخ بصوت عالي: الهقوناااااااااااااااا وخرج من الغرفة بسرعة حتي لا يتمكن ادم من الحاق به ..بينما أدم كان نائم ثم سمع صوت تحطم شئ ما وصوت صديقة يصدح عاليا انتفض ادم من علي السرير  وكاد ان يخرج من الغرفة لكي يطمئن علي خالد ولكنه توقف علي باب الغرفة فجأه فقد رأي زجاج مكسور لم يفكر ادم كثير ونط من فوقة حتي لايصيبه با الاذي وتجه الي الخارج في اقصي سرعة نظر حاوله بقلق رأيه خالد  يقف خلف  الأريكة ويقول بضحك :
الله ضحكت عليك

استشاط ادم عضبا من مزاح صديقة ثم اردف هو يجذ علي اسنانة:
ضحكت عليا امم

وفي لمح البصر كان ادم امام خالد علي غفله ثم مسكة من ياقة قميصة وقال:
انت بتستظرف يا حليتها

فزع خالد من منظر ادم ثم اردف بقلق وهو يقبل عضلات ادم :
ابوس عضلاتك يا شيخ وحيات عيالك قلبك ابيض

ولم يكمل خالد كلامة وفزع با ذلك البوكس الذي نزل علي وجه

قال ادم وهو ينظر اليه بتهكم:
انا كدا وجبت معاك عشان انت تعبان ثم تركه واتجه الي الأريكة

وضع خالد يده مكان ضربه ادم ثم نظر اليه واردف :نعم يا اخويا ياعم دا انا تعباااااان حرام عليك انت قلبك قاسي اوي اوي انت مش بتحس

نظر اليه ادم شظرا ثم اردف وهو يتجه اليه:
لا وربنا انت مهزء وعاوز تتظبط

ضحك خالد ووضع يده امام وجه وقال:
والله خلاص مش حتكلم تاني

دفعه ادم نحو الأريكة وقال :
طب اتعدل بقئ وتعال عشان عوزك في شغل

ظر اليه خالد با اهتمام وقال:
في ايه

قال ادم بهدوء:
انت لسه مصر علي انك تبيع المركز الرياضي بتاعك يعني مفيش امل انك تفتحه ويرجع زي زمان

قال خالد بجدية:
ايوا يا ادم انا اخدت قرار النهائي انا حبيعه خلاص انا فعلا كنت بحب شغلي فيه جدا وكمان محتاج حاجات كتير عشان اقدر افتحة مره تانيه

قال ادم في محاوله منه لأقناع صديقة :
يا عم انت حتبقئ شريك با ان المكان بتاعك وانا حظبط الدنيا واجيب المعدات واحدثها

وقف خالد وقال:
يالا نصلي وفكك من الموضوع دا

قال ادم وهو ينهض من علي الأريكة :
زي ماتحب يا صاحبي.................................

ارتدي خالد ملابسة فهاهو موعده مع نور قد حان حتي ولو كانوا سيذهبون الي المشفي يكفي انه سيراها .....

بينما ادم ذهب منذ الصباح الباكر نحو الشركة فقد اهملها في الفتره الأخيره عرض بل اصر علي خالد ان يوصله نحو المشفي ولكن خالد رفض وبشده وعندما سأله عن السبب قال له انه سيخبره ولكن ليس الأن اأنه موضوع كبير...

بينما نور استيقظت من نومها وهي تشعر با السعاده ولكنها لا تعرف سببها فتحت الخزانه واخرجت احسن ثيابها واتسللت برفق من المنزل حتي لا تري زوجه ابيها او حتي ابيها فهي لا تريد ان يتعكر صفوها با لمره......

وبا الفعل ذهبت نور الي خالد لكي تصطحبه للمشفي لكي يغير علي الجرح وقفت با السياره اسفل البناية وفجأه سمعت من يركب بجورها السياره استدارت نور فرأت خالد يجلس بجوارها ..

قالت نور بحده :
يا بني هو في كده دا طب حتي ارمي السلام

خالد با ابتسامة:
خلاص بقئ قلبك ابيض انجزي بقئ عشان منتأخرش
قالت نور في سرها قليل الزوق

ضحك خالد وقال سمعتك علي فكره..
اتجهت نور با الفعل الي المشفي وبا الطبع لم يخلو الطريق من مرح خالد ونور ..

غير خالد علي الجرح واخبره الطبيب انه بخير ويمكن ان يمارس حياته بطبعيه ولكن يجب ان يتوخي الحظر واثناء خروجهم من المشفي قال  خالد لنور:
ماتيجي نقعد نشرب حاجة في اي كافيه

ضحكت نور وقالت :
لا يخفيف عندي شغل تعالي اوصلك وحطلع علي النادي تذكرت نور ما حدث  فتغير تعبير وجهها وشعرت با الضيق والقلق لاحظ خالد ذلك

قال خالد بتوجس :انتي تعبانه

نور وهي تحاول رسم ابتسامه علي وجهها:
ها لا ابد انا كويسة مشاكل بسيطه بس في الشغل

نظر اليها خالد ثم اردف با اهتمام:
طب اقدر اسعدك في حاجة

اجابت نور بسرعة :
لاا متقلقش
شعرخالد با الضيق منها شعرت نور با ذلك

قالت نور بهدوء عندما لاحظت ضيق خالد :
المدير بتاعي اد بابا ومتجوز وبكل بجاحة بيعرض عاليا الجواز
جحظت عين خالد بصدمة وشعر ان قلبه سيتوقف من الخوف  ايمكن ان تكون لغيره او تبتعد لا لن يسمح بذلك

نظر اليها بحده ثم اردف بصوت عال بدون ارادته :وانتي قولتي ايه

قالت نور بتأكيد :
انا مستحيل اوافق طبعا دا وادفن نفسي با الحيا لا وكمان اكون سبب ان بيته يتخرب لأ مستحيل طبعا ثم اردفت بحزن بس انا عارفة انو مش حيسكت وخصوصا ان انا فرجت عليه المركز اصلا واكيد مش حيعديهالي

تنفس خالد الصعداء ثم اردف بضحك :
لأ راجل يالا
ههههههه بس ليه متس

لم يكمل كلامه واردفت نور :
مش حينفع اسيب الشغل خلاص

قال خالد بحنو:
ربنا يوفقق ومتقلقيش انا في ضهرك ولو اتعرضلك بشئ قوليلي وانا حتبقئ عيني عليه اما نشوف اخره

نور با ابتسامة:
ايه كل دا هدي نفسك كله حيبقئ تمام إن شاء الله المهم يالا عشان  اوصلك

قال خالد:
تمام

وصلت نور خالد لبيته وقالت با ابتسامة :
اتفضل ادينا وصلنا

قال خالد بمرح:
انتي مصدقتي تخلصي مني ولا ايه

ضحكت نور واردفت :
وانا اقدر بردو

ثم تغيرت نبره صوتها وقالت :
احم كنت يعني عاوزه يعني

نظر اليها خالد با استغراب وقال:
في ايه يا بنتي قولي براحه عاوزه ايه بدل التهته دي
قالت نور بسرعة :بص يا خالد كدا بصراحة انا عاوزاك تكلم ادم دا وتخليني اشوف ساري انا قلبي وجعني عاليها ثم دمعت عيناها عندما تذكرتها وانا بصراحة مش قدره مشوفهاش اكتر من كدا وبما انك اخويا فحتقف جنبي وحتساعدني صح

كان خالد في غاية السعاده عندما سمعاها تلفظ اسمه ولكن عندما رأي دموعها احس انه يريد ان يحتضنها ويخبأها بين ضلوعة وعندما استمع الي كلمة  اخي اردف بصدمة:
نعممممم مين دا الي اخوكي امشي ابت من هنا وتعرفي كمان
منيش مسعدك قال اخوكي قال

ضحكت نور من قلبها علي طريقه كلامة ثم اردفت:
ههههه طب هدي نفسك مش كدا ههههعهه والله مقدره اخد نفسي انت فصلتني بجد ههههه

ابتسم خالد بحب عندما رأها تضحك ثم اردف :
اخر مره ومتتكررش وبا النسبه لأدم سبيه عاليا وانا حظبط واقولك تمام

ابتسمت نور بشكر وقالت:
شكرا بجد مش عارفة اقولك ايه

نظر اليها خالد بتفكير وقال:اقولك ادعيلي عشان مش بعيد تيجي تذريني في المستشفي ربنا يستر واعرف اقنع ادم بس

نظرت اليه نور با امتنان وقالت :
حتعرف إن شاء الله ويالا بقئ عشان اتأخرت

وضع خالد يده علي قلبه ثم ارده :
اه انا بتكرش

ضحكت نور وقالت :
هههه والله انت رهيب

نزل خالد من السياره ووقف امام بنايته لوح لها وانتظرها حتي غادرت وبعد مغادرتها اخذ يفكر في طريقه لكي يقنع صديقة بما يفكر به ... صعد خالد الي منزلة ثم امسك هاتفة وقرر ان يجري اتصال مهم حتي يطمئن قلبه
.....................................................
بعد مرور ثلاث ايام ........
كان ادم يتجنب اي مكان يجمعه بسرين حتي لا يؤذيها فهي مازلت مريضة فهو كل مره يراها فيها يتذكر ما فعله ابيها ولم يراها ادم با الفعل من اخر موقف حدث معهم وكان معظم وقته في الشركة ويذهب للبيات مع رفيقه.....

بينما سرين كانت تشعر با الملل الشديد والاشتياق لأهلها وصديقتها وغضبه كثيرا من ادم كما تحسنت حالتها الصحية كثيرا واصبحت افضل  وكانت هي الأخري تتجنب الاحتكاك با عايدة فهي من اول مقابلة بينهم علمت نوايها جيدا وبا الطبع كانت تقنع فاطيمة بأن تعطيها الهاتف لكي تحادث عائلتها وكان معظم وقتها تقضيه في الغرفة وبا بعد الفجر كانت  تنزل الي الحديقة لكي تشاهد الغروب كما انها في ذلك الوقت لم  تري عايده...

لم تنقطع مكلمات بين خالد ونور كان خالد ينتظر اي موقف لكي يحادثها وكانت نور سعيده بصداقته للغاية وبا الطبع لم تكف سناء عن مدايقتها المستمره ولكنها كانت لا تبالي وحمدت ربها ان مدير المركز لم يتعرض لها فهي حقا لا تريد ان تترك عملها .. بينما خالد حاول اقناع ادم ان تأتي نور لكي تري سرين ولكن في كل مره كان يغضب ويرفض رفض قاطعا حتي قارب خالد ان ييأس من موافقه صديقة...

تطورت العلاقة كثيرا بين وليد وكرمة كثيرا وقد تفنن وليد لكي يجعل كرمة تقع في غرامة بينما كرمة احبت اهتمامه بها كثيرا لأنها حقا تفتقده في حياتها.......

بينما عايده  كانت تنتظر الوقت المناسب لكي تخبر ادم بمكالمات سرين لوالدها وخصوصا انها اكتشفت انها حادثتهم اكثر من مره وبا الطبع لم تكف من مراقبتها .

بينما احمد وفاطمة كانو قلقين كثيرا علي ابنتهم ولكنهم واثقين بربهم كثيرا وكانت مكالمة سرين اليوميه لهم هي التي تجعلهم سعداء الي حد ما فهي منذ ان كانت صغيره لم تبتعد عنهم ابدا فكيف سيتأقلمو علي عدم وجودها الأمر حقا صعب للغاية......

بينما كانت سناء تحضر لمكيده جديده لأقاع با نور وهذه المره حاولت الاستعانه با زوجها محمود ..بينما محمود  كعادته لم يهتم لنور وكان يمر عليه اليوم ولا يراها فيه كانت مثل الغريبه تماما....................................
قررت عايدة  مهاتفة ادم لكي توهمه انها تطمئن عليه وتخبره ان يأتي للقصر وتبدء خطتها في الوقت المناسب ....
بينما ادم قرر ان يذهب للقصر لكي يري ويطمئن علي سرين ولكنه انكر  كالعاده واقنع نفسه ان يجب عليه الذهاب لكي يطمئن علي والدته خرج  من الشركة في وقت متأخر من الليل اتجه الي القصر كان يمسك جكيت البدله علي كتفه وكانت ملمحة توحي با الانهماك والأرهاق وعندما دلف الي الداخل رأي والدته تنتظره في غرفة الاستقبال في الدور الأرضي اتجه اليها ادم  وقبل رأسها بحب
قالت عايدة با ابتسامة ماكره وبا الطبع لم يلحظها أدم:
ادم عاوزاك يا حبيبي في موضوع مهم.....................................
بينما سرين في هذه اللحظة كانت مستيقظة كالعادتها   لكي تصلي القيام وتدعي ربها ان ييسر لها الأمر ويقويها ويعينها ومن ثم ستتجه لكي تقرأ الورد اليومي وبعدها ستتجه للنوم ولكنها لا تدرك ما الذي سيحدث بعد قليل فهل سيستجيب الله لدعوتها وينجيها؟!...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...