الفصل 24 | من 41 فصل

رواية عشقت ابنه عدوي(جاري التعديل) الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم salma naser

المشاهدات
12
كلمة
7,124
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18


وجه ابصاره لها بحنق قائلآ بصرامة :

_ ادخلي جوه يا كارما اما اشوف البهايم دول عايزين ايه ؟

رمقه الظابط نظرة نارية ولم يعقب ليقول بجدية :

_ اتفضل معانا ، وهتعرف كل حاجة ...

زفر بضيق ليرتدي نظارته وكاد يمسكه احد الظباط من كتفه باحكام لينظر له ادهم بشرارات من الغضب قائلآ محذرآ وقد حاول التحكم في هدوء وثورانه :

_ شيل ايدك احسنلك ، انت مش بتتعامل مع مجرم يا بتاع انت ، بتتعامل مع رجل اعمال له مكانته وسلطته ، الزم حدك ...

قال له احد الظباط وقد تضايق كثيرآ من معاملة ادهم ليقول بصرامه وحزم وهو مخفض ابصاره ارضآ :

_ ياريت حضرتك متنساش ان مطلوب القبض عليك يعني ملهاش لازمة كل دا ، لحد ما نوصل القسم اتفضل ...!!!

ادهم موجهآ اعينه اليه وهو يتفحصه بقرف قائلآ بتهديد صريح واعين مشتعلة :

_ لولا ان الوقت مش ملكي ، ولا مناسب كنت عرفتكوا حدكوا كويس ....

وسائلت الظابط بلطف :

_ ممكن لو سمحت تفهمنا هو في ايه عشان تاخدو معاكوا ،، ؟

ادهم بصرامة وهو يوجه كلامه لكل الواقفين :

- هو مش انا قولت ادخلي ؟ اكيد اغبية ومش فاهمين هما بيحكموا علي نفسهم بايه ؟ بس اديني رايح ويويلكم وسواد ليلكم لو طلع في غلط وجاين عندي غلط

نظر له الظابط بنظرات مريبة لم تفهمها كارما وقال مردفآ بسخرية :

- لا معتقدش انك ممكن تخرج ..انت كدا بتعطلنا اتفضل يلا ...

كانت نظرات ادهم له كفيلة باحراقه حيآ ليقول له بهمس شديد ومريب :

- انت متأمرنيش ، انا بعمل كده بمزاجي ممكن ببساطة مروحش ، واقعد حاطط رجل علي رجل عادي ، بس انا الي بتجنب المشاكل معاكوا ، وهعرفك حدك لما تفهموا ....

زفر متضايقآ ليذهب وادهم معاهم وكان يمشي بجانبهم وكانهم حراسه الشخصين وليس افراد الشرطة ...كان يذهب بكبرياء وهيبة ..ليس في ذالك الوقت تحديدآ ولكن يقسم ان يريهم كل العذاب لما يفعلونه له باعتقاده بانهم تجاوزا حدهم...

************************

في الاحياء الشعبية في منزل امل ،،،،

استيقظت تفرك عينهع بنعاس لتنظر لهاتفها وتجده يبعث لها الكثير من الرسائل الرومانسية وايضآ يكتب شعرآ بها تأففت وتجاهلت رسائله كالعادة حتي انها قرأت نصفها فقط نهضت عن الفراش وولجت الي الخارج لتجد امها في المطبخ تعد طعام الافطار :

- صباح الخير يا ماما ....

احسان وهي تقطع الخبز :

- صباح النور يا عين امك...

التفت امل تنظر باستغراب قائلة لامها بتسائل :

- امال فين فطار الصباحية الي المفروض يتعمل للعرايس ...

احسان لوية فمها بتهكم :

- اهو عندك متغطي بالقماشة ، لست الحسن محنا خدامين عندها....

تأتت امل بفمها قائلة بوجس ويأس :

- يا ماما حرام عليكي دا لسة يوم صباحيتها ، مصرة ليه تنكدي عليها عايزاها تصحي مثلآ تشيل البيت وتهده عشان تعجبك ..؟

احسان والتفت لها قائلة بتحذير وحنق :

- اسكتي يابت بدل ما ادب السكينة دي فيكي انا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي ، روحي اعمليلك همة وشوفي ابوكي خلص صلاة ولا لسة ، وتعالي ساعديني يلا ...

نهضت فيروز من جانب عبدلله ...ودلفت الي الخارج لتذهب الي الحمام ...لتجد امامها احسن تعد الفطور .
توترت قليلآ لانها معاها بمفردها وعبدلله ليس معاها ومازال نائمآ لانها تعلم بانها لن تسلم من كلماتها اللاذعة قالت لها بتوتر وابتسامة :

- صباح الخير ...

احسان وهي تتفحصها وترمقها بنظرات لم تريح فيروز بتاتآ :

-اهو صباح زي غيره .. ، سايبة جوزك ورايحة فين هو من اولها ؟

انزعجت فيروز من تحكمها الزائد لترد مردفة بحنق :

- انا رايحة الحمام ، هستاذن قبل لما ادخل ولا ايه ؟

احسان بامتعاض وهي تربت علي كتفيها وكانها تضربها ولا تربت :

- خوشي ياختي ، خوشي بلا حرقة دم..

زفرت فيروز لتدلف وفي بالها شعور سيئ بان القدر يحمل لها الكثر من المتاعب...

***********************

دة اسمه جنان وتهريج ..!!!

قالها ادهم بغضب وتوتر مما وجهه الضابط له ...ليقول الضابط مردفآ وهو يراقب انفعلاته :

-ممكن تهدي عشان نعرف نكمل !!

وجه له اعينه المرتبكة التي يحاول اخفائها ويظهر محلها الغضب .. ولكن الضابط بمهارته علم انه متوتر ومرتبك بشكل كبير يحاول اخفائه ليرمقه قائلآ بخبث قاصدآ ايقاعه :

- هو انت متوتر ليه كده ؟ يمكن عشان خلاص اتكشفت وهتتحبس ؟ ولا يمكن نكون ظالمينك لا سمح الله  ؟؟

ادهم ورفع سبابته امامه قائلآ بتحذير شديد :

- الزم حدودك وانت بتتكلم معايا ! انت متعرفش انا ممكن اعمل فيك ايه ؟

الضابط بسخرية وخشونة :

- هتعمل ايه ؟ هتقتلني مثلآ زي جرايمك الي بعدد شعر راسك ، لا يمكن شعر راسك اقل من جرايمك ، ولا هتوديني مصنع الاسلحة الي بتاجر فيه ، عشان تضمن الزيادة ، ولا هترشيني علشان متكلمش عن صفقاتك المشبوهة ، ولا ايه ولا ايه ،،، انت ايه كل دا بتعمله انت مخلتش ، حاجة معملتهاش كله مش سايبه ، طب لو المحكمة حكمت هتحكم علي كل دا بالاعدام ، حاسس ولله ان ممكن وانت قاعد كدة ومتحركتش تطلعي جريمة جديدة من جرايمك من تحت الطرابيزة ؟

كانت نظراته له نارية وقاتلة ويود ان يفعل به كل شيئ يمكنه فعله لتربيته علي ما تفوه به ، نظر للاسم الموضوع علي المكتب في اطار بخط عريض ليقراه اسمه ثم ابتسم له ابتسامة غموض واراح بجسده للوراء علي الكرسي الجلد قائلآ بغرور ووضع قدم فوق قدم :

- اسمع ياسيادة الرائد سيف الشناوي ، انا ممكن في ظرف لحظات ، اجيب محامين البلد كلها واكبرهم واخرج منها زي الشعرة من العجين ، ولا هيفرق معايا ، ووفر تعبك وتحقيقك دا لنفسك ....

رمقه سيف رافعآ احدي حاجبيه قائلآ بابتسامة سخرية :

- لأ واثق ، بس احب اكسر احلامك وطموحاتك ، ان ولا الف محامي هيعرف يطلعك انت عليك قضايا بالهبل ، انا بجد مستغرب كل دي قضايا وجرايم عاملها ، انت كدة المفروض تدخل في موسوعة غنيث للقتل والتجارة في السلاح والمخدرات ، مفيش محامي هيعرف يعملك حاجة ، غير انك مشتبه ومعانا الدليل الكافي وصورة ليك اثناء تجارة الاسلحة وانت واقف بتعمل عملية تبادل ، تحب تاخد بصة ..؟

نظر له بصدمة ليحدق في الفراغ بنظرات ليست مريحة اطلاقآ ...ضرب سيف بقوة مفزعة بيده علي المكتب قائلآ بصرامة وقد تحول للغضب في اقل من ثانية :

- فز قوم ، فاكر نفسك قاعد في الساحل الشمالي ومريحلي قوي علي الكرسي ،انا سمحتلك تقعد ، اخلص ومتتعبنيش معاك انت محاصر من كل الاتجهات ، ومفيش داعي للانكار اعترف بقا وخلصنا ...!

رمقه بغضب جامح قائلآ بنفاذ صبر :

- انت ازاي تتكلم معايا كدة ، بس انا هحسبكوا كلكوا علي الي بيحصل دا ، وانا بقا مش هتكلم ولا هنطق الا بوجود المحامي بتاعي خلص وقتك بقا ...!!!

مسح سيف علي وجه بقلة صبر وضيق ليقول مردفآ بتهكم :

- حقك برضوه ، بس انا بوفر عليك لانه مش هيعملك حاجة ... ، بس خلينا معاك للاخر ...لحد لما ادم يجي ...

طالعه بنظرات كمصاص الدماء من حمراوتها وغضبها ما ان سمع اسمه ليكور قبضة يده وهو يغرز اصابعه في كف يده بغضب ووجه شديد الاحمرار ...وهو يتوعد له بالكثير ....!!!!!!

**********************

كانت جالسة في غرفتها رافضة الخروج منها حتي لا تحدث مشادة كلامية معها ومع احسان فأكتفت بالمكوث في الغرفة وعقلها شارد ...دلف عبدلله وهو يجفف شعر راسه بالمنشفة قائلآ لها :

- قاعدة لوحدك هنا ليه يا فيروز ، اخرجي اتسلي مع حد هتفضلي قاعدة لوحدك !!!

قالت له بدون النظر اليه :

- لأ انا كدة مرتاحة ، وهما كمان خليهم علي راحتهم ...

اقترب عبدلله وجلس امامها علي السرير قائلآ لها وهو يمسد علي كفيها بحنان :

- فيروز انتي لازم تعرفي انك بقيتي فرد من الي في البيت ومستحيل وجودك يضايق حد يا حبيبتي ؛؛ وكمان انا عارف ان امي كلامها بيضيقك ....

تنهدت فيروز وقالت له بابتسامة :

- عادي يا عبدلله ، ام برضوه وخايفة علي مصلحة ابنها ، انا الي بتجنب المشاكل احسن ، ومش بعلق اوي علي كلامها متقلقش ،،،

عبدلله وقبل يداها بحنان :

- ربنا ما يحرمني منك يا قلبي ، بس برضوه مش عايزك تحبسي نفسك كدة لازم تخرجي وتتتعاملي مع الي في البيت ...

فيروز :

- حاضر يا عبدلله ...

في الخارج تجلس امل بملل وتلهو في هاتفها رن منزلهم لتقول لها احسان من المطبخ :

- بت يا امل ، افتحي الباب لام شعبان بتاعة الجبنة ، عشان ايدي مش فاضية ..

تأففت ونهضت تفتح الباب لتجد اسامة في وجهها ويبتسم باستفزاز ويتفحصها :

- ازيك يا قلبي جيت عشان اتغدي معاكوا ، عديني ياروحي مصدقتش نفسي ولله لما خالتي عزمتني اهيه فرصة اقرب اكتر ،،

نفخت بغضب وانكمشت تعابيرها مردفة بحنق وكتفت ساعديها :

- هو انت ؟ وانا الي عمالة اقول ليه الجو حر انهاردة اتاريك جااي !!

قال لها وهو يشيح نظره عنها ولكن كانت نظراته جريئة لها وقائل ومازالت نبرة الاستفزاز به :

- سيبك انتي دلوقتي من دا كله ، البيجامة هتاكل منك حتة ، انا بجد مش هستحمل اكتر من كدا

توقفت عن النظر له بتافف واتسعت حديقتيها بصدمة لانها نسيت ان ترتدي اسدالها فكانت تعتبر بان الطارق سيدة كما اخبرتها امها ونسيت بانها ترتدي منامة قطنية تصل لقبل ركبتيها وزراعيها مكشوفين وشعرها منسدل علي كتفيها...نظرت له باحراج وصدمة وصفعت الباب في وجهه ودلفت الي الداخل لتغير ملابسها وهي تسب وتلعن غبائها وتلعن وقاحته معاها ...انتهت وارتدت حجابها وملابسها وخرجت وفتحت الباب مرة اخري وهي تدعو بان يكون ذهب ولكن وجدته مستند بجزعيه علي الحائط وابتسامة برود علي ثغره تاففت وقالت باقتضاب :

- ادخل ، ولا بتفكر تمشي ؟ انا من رأئي انك تمشي ، اصل اكل ماما محروق ، ودسم ومش هيعجبك احنا بناكله بالعافية ،

ابعدها من امامه قليلآ ودلف ببرود وهو يستنشق رائحة الطعام التي تطهو احسان وقال لها ببرود :

- حتي لو الاكل شبه الكلب المحروق هاكله عشانك يا املي ، امال انا جاي ليه ....

نظرت له بتهكم قائلة بسخرية :

- لأ مضحي اوي يا خويا ،،

اتت احسان ترحب به ترحيب حار كالعادة وهي ترمق امل بان تعد شيئ لكي يشربه اسامة :

- روحي يابت اعملي حاجة لخطيبك يشربها ...

دلفت امل تحت نظراته المستفزة وهي تتمتم بغضب وتذمر :

- مش عارفة انا ، هو مورهوش غيري كل شوية هينطلي زي القرد كدة ، بالسم الهاري يا بارد ....

**************************

دا اسمه كدب واستغفال ،..!!

قالتها كارما لسيف وادم وهي تضرب بقبضتيها علي المكتب بعدم تصديق لما قالوا لها ... اقترب منها ادم قائلآ بنبرة لينة :

- انا عارف انك مش هتصدقي بسهولة ، بس هو فعلآ زعيم مافيا ، ولبه صفقات مشبوهة ، انا عايزك تهدي عشان نعرف نكمل كلامنا ،،

قالت لهم ومازالت غير مصدقة لشيئ وتعتقد بانهم يتلقون عليه بالباطل :

- هو لسة في تاني ؟ لأ بقا دا كله كدب واستخفاف وانا عمري مهصدق كدة عن بابا ، هو عمره ميعمل حاجة زي دي انتوا بتتكلموا اازااي ؟ اكيد في حاجة غلط..

اقترب منها ادم ووضع يده علي كتفيها قائلآ محاولة اقناعها وكان هذا يجعله سعيدآ جدآ :

- بس دي الحقيقة ، انتي ممكن متصدقيش دلوقتي يا كارما بس هو فيه دليل وشهود ، وهو زعيم كبير جدآ وليه تجارة في السلاح والمخدرات ...!!!

هزت رأسها نافية بصدمة وعبراتها تتجمع :

- لألأ دا مستحيل بابا مش كدة انا عارفة ، انت بتتبلي عليه ليه ، ااه منتا بتكرهوا فقولت تلبسوا قضية ، عشان تشوه سمعته قدامي بس دا مش هيحصل ،، بابي دا اقل ما يقال عنه انه اطيب انسان في الدنيا ، وبيعمل خير ، وحاجج بيت ربنا مرتين ، ااانت بتتكلم عنه كدا لييه ؟

كان يعلم ردة فعلها ويعلم بانها ستستغرق وقتآ لكي تصدق وقال لها بجدية :

- اسمعي يا كارما ، مين قالك ان انا بتبلي عليه وملبسه قضية ؟ هو انا هكسب ايه من دا ؟ احنا عرفنا كل حاجة من التحريات وكمان في صورة ليه وهو بيسلم السلاح وبياخد تمنها ؟ هو موقف صعب بالنسابلك انا عارف دا يا حبيبتي ، بس هي دي الحقيقة ...!!

كارما بحدة وهي ترفع سبتها امامه :

- انت كداااب ، بابا مش كدة دا افتري ، وكدب كلكوا كدابين ...

رمقها بحدة وحزر وقال بصرامة :

- حاسبي علي كلامك ، انا لحد دلوقتي مقدر الي انتي فيه متخلنيش انسي الموقف واقول كلام يزعلك ، انا مش كداب انا الي بقوله صحيح مية بالمية ، وهو صعب عليكي بس هو مجرم خطير ، وغير كدة ليه جرايم قتل متعددة !!!

حدقت به بصدمة اخري ..وسرعان ما نفت هذا بشكل هستيري :

- ااايه قتل ؟هو انتوا كمان لبستوه قضية قتل ؟ لالا انا مش هصدق كل التخاريف دي ، فاهمين انا عارفا اكتر منكوا كلكوا وعمره مكان كدة ، انا مكنتش اتصور انك تكرهوا لدرجة تلبسوه قضايا بالشكل دا !!

زفر ادم متضايقآ وقال لها بنفاذ صبر :

- قولتلك ان احنا مش ظالمينه ، وهو فعلآ قاتل ورئيس مافيا و ليه صفقات مشبوهة و حاليآ كان بيتفق مع رئيس بيع اعضاء ، هتفهمي امتي ؟

نظرات لم يفهمها ادم وسيف في مقليتها لتقول لسيف بنبرة جادة :

- انا عاوزة اقابله !!!!

قال ادم موجهآ حديثه لها بجدية ورسمية :

- هو انتي هتشوفي بس مش دلوقتي عشان لس....

قاطعته بنبرة حادة :

- انا مش بكلمك انت ، ملكش دعوة !!!!

رمقها بنظرات قاتلة وغاضبة وترك المكتب وخرج حتي لا يفقد اعصابه عليها ... قال سيف لها بجدية :

- صدقينا يا انسة كارما احنا كل الي بنقوله صح ، وادم ملوش دعوة دا حقيقة ، هو تاجر سلاح ومافيا كبيرة ، لكن هو مش موضح حاجة من دي ليكوا ، ومعانا الدليل الكبير بدا ، بلاش تظلمي ادم ...

قالت بنبرة حيرة ولكن مازالت غير مصدقة :

- اقابل بابا الاول ، وبعديها ابقي احكم ...

**************************

ذاهبة في ميدان الجامعة بتوتر فها هي عادت مرة اخري الي جامعتها ودراستها بعد وقت طويل مع مرضها النفسي فكان ليس من السهل ان تري اناس من جديد ...كانت سريعة في خطواتها وتنظر في الارض تشعر بان الجميع ينظر لها وهذا من مخيلتها لم تنتبه له فاذا بها تصتدم به بقوة ويسقط ذالك الكوب الذي يرتشفه علي قميصه ذو اللون الفاتح والذي سرعان ما اصبح ملئي بالمشروب واصبح ملفتآ للانظار رمقها بغضب شديد قائلآ بصوت عالي توترت هي منه :

- انتي غبية ؟ مش تفتحي ! همشي ازاي انا كدة ؟

كانت حرجة كثيرآ ولم تستطع رفع انظارها اليه فقالت بخفوت :

- اسفة مخدتش بالي !!!!

نظر لها مندهشآ ثم قال بغضب اكبر واصبح صوته عاليآ :

- اسفة ؟ هعمل ايه بأسفك دا ؟ انتي هبلة يا بت انتي ؟ ولا عامية ؟

رفعت انظارها له لتقول بنبرة محذرة :

- لو سمحت انا اعتذرت ، ياريت متزودش في الكلام اكيد يعني مقصدش، ملهاش لازمة كل دا  !!!!

كان كريم مصوب انظاره الي عينها الساحرة والتي لم يراها في احد شرد بها فعينها تحمل كل المعاني والصفات الحسنة ،، وصفها باللون البحر الصافي وسط السحابات البيضاء في السماء وبها نظرة بريئة خطفته وملامحها طفولية بشكل كبير تذكره باخته التي كان يحبها اكثر من اي احد ... ظل محدق بها لعدة دقائق تحت نظراتها المتعجبة ولكنها لم ترد ان تزيد في المشاكل لتنتهزها لمي فرصة وتذهب بسرعة قبل ان يتطاول عليها اكثر بالكلام ....

افاق من شروده عندما فرت هاربة من امامه لينفي رأسه بشدة قائلآ بضيق من نفسه :

- ايه يا كريم بتفكر كدة ليه ،، لا كلهم زي بعض مش هتتخدع فيها ،، كلهم كدة ،، ايه يعني جميلة بس هي زيهم ، بنت ال ،، مصدقت ومشيت بس هجيبك مش هتفلتي من ايدي !!،

ليكمل طريقه عائدآ الي مكانه وبكل ثقة وكانه لم يفعل شيئ منذ اشهر قليلة بعد ان اغلق سترته السوادء لكي يغطي تلك البقعة التي تحت سترته وهو ولم يصمت من سبها وشتمها لما احدثته في القميص ....

كانت جالسة بجانب اصدقائها عندما رأته لم تصدق نفسها وشعرت انها تتخيل ولم تدري بنفسها الا وهي تنهض وتركض بقوة غريبة تجاهه تجذبه من ياقته وعينها تلمعان بغضب:

- يا كلب !! ليك عين تيجي بعد الي عملته ، ولله لاقتلك علي الي عملته فيا يا حقير ، يا واطي

- دفعها قائلآ لها ببرود وبلا مبالاه :

- ابعدي احسنلك انا مش عايز اتغابي عليكي فاهمة ...

جزت دانا علي اسنانها بغضب وقست تعابير وجهها بالجحيم لتضربه بقبضتيها يداها علي صدره بقوة وصراخ لفت انتباه جميع الحاضرين :

- هقتلك ولله هقتلك وادفعك تمن الي عملته فيا  ، يازبالة انا استنيت اليوم دا بفارغ الصبر ، وهتشوف مني الي عمرك مشوفته يا حيووووان

لم يبالي بضرباتها علي صدره فكانت بمسابة له شيئ صغيرآ وبعد هدوء الذي يسبقه العاصفة دفعها بقوة شديدة سقطت علي اثارها في الارض وجرحت جزع يداها ليقول لها بسخرية وبرود :

- روحي يا شاطرة العبي بعيد ، ووفري لعب الاطفال بتاعك دا لنفسك ، وتاكدي اني كنت مبسوط من الي بعمله ومعنديش ذرة ندم لانكم تستاهلوا ، واحمدي ربنا انك مش زي الي قبلك ،،

ظلت تطلق شهيق وزفير بقوة وغضب تنظر له بتوعد وجحيم ،، والجميع ملتفت اليهم وينظرون لهم وهو مازال يسخر منها وقع عينها علي شيئ لتنهض بسرعة البرق وجذبته من جيب حارس الامن الذي لم يستطع اللحاق بها وجحظ عينه بدهشة لتشغله علي وضع الاطلاق وتوجه في راسه وهي تقف بثبات وتمسكه وكانها تستعمله منذ زمن وليس اول مرة ... الذي صدم من فعلتها لتقول وهي تتنفس بعنف وابتسامة شيطانية علي شفتيها :

- هقتلك ، ولله هقتلك ، مش هسيبك تعيش مبسوط وانا مقهورة حتي لو هدخل فيك السجن .....

شهقات صدمة وهمسات صدرت من طلاب الجامعة الذين يشاهدون ما يحدث ..نظر لها كريم بصدمة وبعد قليل قال لها ووضع يده في جيوب بنطاله غير مبالاه قائلآ ببرود :

- سيبي اللعبة دي من ايدك لتعورك يا حلوة !!!!

كانت عينها محدقة به بتوعد ورغبة شديدة في قتله قالت وهي تهز رأسها ببطئ وابتسامة مرسومة علي ثغرها :

- انت فاكرني بهدد ، انا هعمل كدا واخلص حقي وحق البنات الي ظلمتهم قبلي ، وهخلص الدنيا من قذرتك يا حيوان ،،،

حارس امن الجامعة وهو يقترب منها قائلآ بحدة وتحذير :

- ايه يا بنتي الي بتعمليه دا ؟ سيبي الي في ايدك لرصاصة تطلع باللغلط في حد ، هاتي المسدس !!!!!

دانا وهي تصرخ بهم بغضب وجنون :

- مش هسيب حاجة ، والي هيقرب مني هضرب عشوائي ومش هيهمني هتيجي في مين ، الكلب دا لازام يموت !!!!

اتي مشرفون ودكاتر الجامعة ينظرون بها بصدمة وهم يحاولون اقناعها بان تترك ذالك السلاح حتي لا يحدث ما لا تحمل عقابه ولكنها مصممة علي رأيها وتوجه في وجه كريم الذي لا يبالي ويعتقد انها تهدد ...ضغطت عليه علي وضع الاطلاق قائلة لكريم بانتقام وكره :

- دلوقتي انا هاخد منك حقي ، وحدش هيمنعني يا كريم !!!!!

كريم ببرود وقال لها وهو يفتح ذراعيه امامها قائلآ ببرودة اعصاب :

- انا قدامك اهو ، اعملي كده لو تقدري ، يلا مستنية ايه ؟

كادت تضخط وهي ترمقه بتحدي وغضب ليستوقفها علي وهو يصرخ بها بصدمة وازدات صدمته اكثر عندما راء بان كريم قد جاء:

- دااااانا ، سيبي الي في ايدك دا مضيعيش نفسك عشانه سيبه عشان خاطري

نظرت له دانا وقالت بغضب ودموعها تختلط مع زيتونتها:

- ملكش دعوة انت يا علي ابعد ، انا لازم اخد حقي من الحقير دا ، انا بسببه كرهت الدنيا ، مبقاش عندي ثقة في حد ، بقيت بتعالج عند دكتور نفسي ، بقيت كارهة كل حاجة ، وانا لازم انتقم منه ، انا مستنية اللحظة دي بفارغ الصبر ،،،،

علي وهو يقترب منها ببطئ :

- مضيعيش نفسك عشانه ، هتبقي اسمك قاتلة ،هتفضلي عمرك كله في السجن ، بلاش يا دانا سيبي المسدس ، وانا اوعدك هنسيكي كل دا ، بس سيبي !!!!

هدرت به عصبية وهي توجه السلاح هنا وهناك بيدها المرتعشة :

، ملكش دعوة ، دا حقي ، انا موافقة افضل في السجن بسببه ، موافقة اني ابقي قاتلة بس اخد حقي ، من الزبالة دا ...

علي ولم يتبقي الا بعض السنتيمترات لكي يقترب اكثر :

- انا هعوضك عن دا كله بس متقتلهوش ، كريم زيك ضحية ، وو...

قاطعه كريم بغضب كالجحيم :

- علييي ، اسكت متكملش ، وهي لو قد كلامها تعمل كدة انا مستني يلا ...

صرخ به علي وهو يرمقه بغضب :

- بس يا كريييم انا بحاول ابعد فكرتها اتكتم انت انت السبب في كل حاجة ،،،

دانا وجهت السلاح امامه مرة اخري وقالت بتصميم وهي تضع اصبعها علي الزناد :

- بس خلاص اسكتوا ، انا هقتله يعني هقتله ، ميهمنيش ....

كانت علي وشك الاطلاق وبمهارة كبيرة قفز عليها علي لتسقط ارضآ ويقيد حركاتها  ويمسك يداها الممسكة بالسلاح ويظل يضرب يدها ارضآ وهي تتمسك به بقوة لتفلت منه طلقة فارغة في الهواء ويصرخون الطلاب اعتقادآ بانها اطلقت عليه ولكن كانت في الهواء مع الضغط ولكن مع الضرب في الارض سقط منها ليمسكه حارس الامن بسرعة ويتنهد براحة وهو يضعه في جيوب بنطاله من جديد صرخت دانا قائلة بعنف وعصبية :

- عملت كدا لييييه انت مالك ، هات السلاح دا ، اوعي سيبني ، لازم اخد حقي ...

اتي مشرف واستاذ جامعي قائلين لها بغضب وهم يمسكون يداها ونهضت معهم :

- انتي هتتحاسبي علي كل الي عملتيه دا قداامي ، ايه محدش قادر عليكي مخاولة قتل جامعة دي ولا شارع جانبي ، قووومي ....

علي وهو يوجه له كلامه ويمسكها جيدآ :

- يا دكتور ايهاب ممكن حضرتك اجي معاك عشان افهمك هي ليه عملت كدا معلش ،،،

- تعالي بس برضوه مش هتفلتي من الي هيحصلك وانت كمان قدامي كلكوا ، لو محافظة ولا وزير جه هيبقي ايه وضعنا دي مبقتش جامعة دي اتفضلي يا هانم علي مكتب مدير الجامعة ....!!!

**************************

كانت ميادة ذاهبة الي احد المنازال لتسليم اشياء العمل ... سمعت احدآ يهمس بأسمها لتستدير عن مصدره تجد زينات تشير لها بان تأتي وهي تختبئ في جدران المتجر ذهبت اليها تزفر بضيق فهي لم تستلطفها يومآ وكانت تبغضها قالت لها بضيق :

- زينات ؟ بتعملي ايه هنا عاوزة حاجة ؟

زينات بهمس وهي تطالعها وقالت بترحيب مصتنع :

- ميادة وحشاني ياختي ، اصل انا كنت قصداكي في خدمة وعاوزاكي ورحمة اهلك يا ميادة مترفضي ...

عقدت حاجبيها باستغراب :

- خدمة ؟ مني انا خدمة ايه دي ؟؟

زينات بخبث وقالت بحزن مصتنع :

- اصل خالتي في البلد تعيشي انتي ، وانا ياختي مسفرلها انهاردة بعد طلوع الفجر ....

قالت بقلة صبر :

- ايوة يعني انا مطلوب مني ايه ؟

زينات بنظارات ماكرة وشيطانية :

- هقولك بس الي هتعمليه دا ثواب ، وانا عارفة انك مش بتتاخري علي الخير ، وانا عارفة انك مبقتيش معانا زي الاول عشان اطلب منك بس عشان خاطري يختي مترفضي ،،،،

ميادة ونابها الفضول :

- هااا ؟

زينات لهمس وخبث افاعي :

هقولك ،،!!!!

*********************

كانت واقفة امامه بدون مبالاه لما يوجه لها تنظر له ببرود وعاقدة ساعديها امام صدرها ...ليقول مدير الجامعة بغضب واستفزاز:

- لولا بس حالتك النفسية وانك طلعتي مجنونة انا كنت طلبتلك البوليس للي عاملتيه دا ، وكنتي خدتي كذا سنة سجن ، بس طالما طلعتي معندكيش مخ ومجنونة ، والمجانين مش بيعرفوا هما بيعملوا ايه  فأنا هسكت عن الي حصل انهاردة بس دا ميمنعش انك هتتفصلي شهر كامل لحد لما تتعلجي ويبقي عندك عقل ومخ تفكري بيه ، يعني تموتلنا الطلاب ، ومش بس كدا انا هعقبك بطريقة تانية اتزفتي امضي هنا ، ولازم اقابل والدك اخلصي !!!

ملئت تلك الورقة ببرود وخرجت صافعة الباب خلفها مما زاد من حنق وغضب المشرف والمدير الذي اقنعه علي بصعوبة بانها مريضة نفسية وتتلقي للعلاج في احد المشافي ، وسبب رفع سلاح علي كريم بانها كانت خطيبته وخانها لذالك اشتعلت الغيرة فيها وايضآ حالتها تضاعفت ، قرر علي تأليف تلك الكذبة لكي يقنعهم وحتي لا تتأذي دانا وبعد صعوبة شديدة اقتنع بعد ان اراهم ورقة تدل بانها كانت تتعالج من المرض النفسي الذي اخذها من المشفي عندما قام بزيارتها ولكن لم يصمت من الاهانة والتوبيخ الشديد بها ولكن يكفي بالا يبلغ الشرطة واكتفي بفصلها وعقابها .... وحمدالله كثيرآ بان هذة الحادثة مرت علي خير ولم يتأذي صديقه او دانا.....

*************************

في الليل تقف ميادة تنظر تلك السيدة التي ستسلمها اشياء خاصة لزينات كما كذبت عليها وقالت بانها اشياء رزقها التي تشقي عليه وقالت بانها ستاتي عندما تسافر لذالك ستستلمها ميادة بدلآ منها للاحتفاظ بها ريسما تاتي وميادة بطبعها الطيب والساذج وافقت ولم ترفض فهي تعتبره ثوابآ ولا تدري بان هناك شياطين تنتظرها...ولم تكف طوال تلك المدة من اتصالات خالد بها ويحاول بشتي الطرق ان يقابلها في اي مكان وهي ترفض دائمآ اغلقت الهاتف مرة اخري بعدما وجدت انه مازال يتصل بها ...و.قفت تتافف وهي تنظر بان الوقت تأخر ولم تصل بعد وقبل اي شيئ وجدت احد يقوم بكمكمتها من الخلف ويضع يده علي فمها ويأخذها معه وهي نظرت بصدمة وسقط الاشياء والهاتف من يداها وظلت تركل بقدميها برعب ولكن هو تحكم منها والقها بعنف في سيارة بعد ان ربطها وقيد حراكتها وفمها.....

بعد قليل توقفت السيارة ونزل منها ثم حملها عنوة وهي تركل وتحاول تخليص نفسها ولا تري وجهه لانه واضعآ عصابة علي عينها بعد قليل شعرت بالم عندما القها بعنف علي ارضية ترابية وخشنة تألم ظهرها منها فتح العصابة عن عينها لتنظر له بصدمة شديدة ودب الرعب اوصالها :

- انت !!!!!!

مكرم وضحك ضحكة شيطانية عالية :

- ايه يا ميمي وحشتك مش كدة ، كنتي فاكرة انك هتخلصي مني ، دا انا مستحلفلك يا روح امك لادفعك تمن القلم الي ادتهولي دا ، وبالمرة اخد الي انا عاوزه .. !!!!!،

نظرت له بقرف واحتقار وبصقت في وجه قائلة بقوة وتحدي :

- وسخ طول عمرك واطي ووسخ ومش هتنول مني حاجة يا واطي ، ومتبقاش زي الستات وسيبني امشي عشان مش هتنول مني حاجة ....


غضب كثيرآ وتوعد لها اكثر من جملتها لينادي بصوت جهوري جعلها تنتفض :

_ زينااااات .....

اتت زينات من الخارج وهي تتمايل بخصرها وتنظر لمياذة بتشفي وانتصار :

- نعمين ياسي مكرم ....

نظرت لها ميادة بصدمة :

- انتي !!! طب ليه انا اذيتك في ايه يا شيخة حرام عليكي ، انا صح عمري محبيتك بس متوقعتش تعملي فيا كدة ، ربنا ينتقم منك ....

رمقتعا زينات بابتسامة منتصرة وسعيدة علي وجنتيها لتعطي المفتاح لمكرم الذي التقطه منها وخرجت واوصدت باب المصنع القديم والحجري ورأها وهي تضع اذنيها علي الباب تستمع لصراخ ميادة بفرحة عارمة وشماتة :

_ لالا لا ابعد عني يا حقير ولله هقتلك لو قربت منيييي اوعي ابعد بقاااا....

مكرم وهو يفك ازازر قميصه قائلآ بتوعد وشهوة :

- مش هيحصل لازم تدفعي تمن عمايلك ، وجمالك دا انا مش ممكن اضيعه من ايدي لازم تدفعي تمن القلم دا ، وانا بقا مستحلفلك .....

تصرخ وتحاول دفعه من فوقها وهي تموت رعبآ وخوف مع ذالك الوحش في المكان النائي والذي لا يوجد به احد غيرهما ..وعلي وشك البكاء ولكن تتظاهر بالقوة وهي تحاول تخليص نفسها :

- ابعد عني يا حيوان ..سيبني بقولك ، طول عمرك قذر ووسخ

كان يمسكها بأحكام وينظر لها بشهوة ونظرات قذرة وشهوانية وقال وهو يعتليها :

- مش هسيبك قولتلك الف مرة اني مش هسيبك مهما عملتي ، انا هسيبك بس لما اخد الي انا عاوزه ....

ظلت تدفعه بقدميها بقوة وتصرخ باحد لكي ينجدها من براثنه الشيطانية والحيوانية وحاولت تخليص يداها من قبضته فهو يجثو فوقها ويحاوط كلتي يداها بقبضته بجانب رأسها وقال لها بتوعد ورغبة شديدة وهو يطالعها بنظرات كرهتها هي :

- انا مش هسيب الجمال دا كله يضيع من ايدي لازم استمتع بيه ...وانسي ان اسيبك انتي الي جبتيه لنفسك بعمايلك اشربي بقا يا ...يا مربي بالقشطة ...

ثم انهال عليها يقبلها في وجهها وشفتيها بقذرة وهي تصرخ وتحاول منعه الا ان قوته اكبر منها بكثير علمت بان القوة لن تجدي نفعآ معه لتبكي رغمآ عنها بخوف وضعف تشعر به لاول مرة :

- ابوس ايدك سيبني ، انا محلتيش الا دا ، ولله مهقول لحد بس سيبني في حالي ، متعملش فيا كدة الله يخليك ...

كركر ضاحكآ بسخرية وعلت قهقهته وقال لها ومازالت تلك النظرات التي تبغضها وتتمني ان تعمي عينها حتي لا تراها ...:

- الله ،، القطة الي بتخربش وشرسة ، بقت بتعيط وضعفانة الوقتي ، بس مش مشكلة بتغريني بكل حلاتك ، وانا ناويها يا قطة ، ومش هسيبك الا لما اخد الي عاوزه ....

لم يستمع لتوسلتها وبكائها وهم في تمزيق ملابسها ليكشف جزء كبير من مفاتن جسدها وهو يتفحصها بشهوة وكثرت رغباته اكثر في ما كان ينوي لفعله ...وهي تصرخ بخوف عندما وجدته يمزق ثيابها لتبدء بالصراخ بعلو صوتها ولم تبالي لصفعاته الدامية التي يصفعها بها علي وجهها محاولة اسكاتها فقط تحاول تخليص نفسها رغم المها .... :

- الحقووووووني ، حد ينجدني منه يا ناس يالهووووي ، الحقووووني من الحيوان دا ، آآآآآآه ، لأ لأ لأ !!!!!!!

****************

كانت كارما مازالت غير مصدقة بان ابيها زعيم مافيا وكانت تتهم ادم بانه هو السبب في ذالك لانه يكرهه ولا تتحدث معه اطلاقآ... وتنتظر بفارغ الصبر الغد حتي تذهب وتفهم منه كل شيئ ...نهضت من سريرها ودلفت الي غرفة مكتبه لكي تأخذ اشياء تخص الشركة لكي تعلم كيف صفقاته مشبوهة وهي معه خطوة بخطوة دلفت الي الداخل واشعلت النور وذهبت تجلس علي الكرسي الخاص به تبحث هنا وهناك لم تجد شيئآ ذهبت وتحاول فتح خزانته الشخصية التي يمنع احد من فتحها حاولت اابحث عن مفتاحها ولم تجده ظلت تفكر لبرهة الا ان وجدت حل وقالت لخديجة بان تجلب لها سكينآ جلبته لها خديجة وظلت حاول النص ساعة تحاول فتح الخزانة والفضول يقتلها ماذا يحدث في تلك الخزينة لكي يغلقها باحكام هكذا وبعد صعوبة كبيرة فتحتها لتنفرج اساريرها بفرحة كالطفلة ثم اخذت بعض الملفات من الخزنة وفتحتها وانتبهت لسقوط شيئ من الاوراق جلبته وهي تديره بيدها ولم تفهم ما محتوي ذالك ال cd ولكن فضولها انتصر عليها لتجلب اللاب الخاص بها وتضع ال cd داخلها وخديجة تتابع ما تفعله وبعد دقائق من تشغيله انتفضوا لصرخة عالية ومفزعة تأتي من الفديو في  اللاب لتنظر جيدآ به لتري افظع مشهد تراه في حياتها شهقت بزعر وهي تضع يداها علي فمها تحاول كتم شهاقتها وخضرويتها تدمع بقوة وتحمر وهي تهز رأسها بخيبة امل وجسدها يرتجف بخوف لما تراه وخديحة كذالك التي قاطعها فضولها بعد تلك الصرخة لتشاهد محتوي الفديو لتلجمها الصدمة هي الاخري ،، حيث يجلس. ادهم وفرح الذي قام بتصويرها عندما قتلها شاهدت كل شيئ حدث في تلك الليلة ضحك ابيها الهستيري وهو يري تعذيب وجلد فرح كلاماته التي اخافت كارما كثيرآ بعد سماعها السب اللاذع الذي كان يقوله لها كل شيئ حتي احراقها شاهدتها وهي تعاني من الالم والنيران تنهش جسدها بقسوة وهي تصرخ بالم وادهم يتابعها بنظرات مخيفة وهو ممسك بزراعه المصاب تحاول ان يستنجد بها احد ...لم تصدق كارما بان ابيها بتلك الواحشية اذآ هم محقين ولكن لماذا فعل بتلك المسكينة كل هذا ماذا فعلت له هل هو عديم الرحمة والقلب لتلك الدرجة قام بتصويرها اثناء موتها شاهدت كل شيئ حدث لفرح وهي لم تستطع كبت شهاقتها لتعلو وهي مازالت تشاهد باعين مجحظه وصادمة وشفقة علي تلك الفتاة المسكينة وانها كانت بتلك القوة وتحاول ان تتخلص منه ...كرهت ابيها بشدة بعد هذا وتأكدت ظنونها وهي تبكي ... اتت دانا علي اثر تلك الصرخة التي خرجت من الحاسوب وشاهدت انهيار كارما وهي تشاهد شيئآ علي اللاب ومعالم الفزع والشفقة علي خديحة ناوبها الفضول لتري هي ايضآ ذهبت ووقفت بجانب كارما تشاهد ما يحدث بعد ان عادت شريط الفديو ليبدء من جديد وكارما تشاهده من جديد وصدرها يعلو ويهبط بلهث وعنف وهي ترتجف من الخوف لما تراه لتفزع دانا قائلة بصدمة :

Oh my  god  ايييه دا بيعمل فيها ليه كدة !!!!!!!!

لم تتحمل كارما اكثر كل ما تراه لتشعر بدوار شديد يلفح رأسها لتستسلم له وتميل علي كتف دانا وتغمض جفونها المليئة بالدموع وتسقط مغشي عليها علي ذراع دانا التي فزعت اكثر وارتبكت بشدة وهي تدمع بخوف وتنقل ابصارها بين الفديو التي تشاهده وكانه فلم رعب وابيها  القاتل الذي يقتل ويعذب كل من في الفيلم واختها التي انهارت واستكانت بشكل مريب .....!!!!!!!!



………………………………

………………………………………!!!!!!

استووووب نلتقي في البارت الجاي باذن لله توقعتكوا بقا في التعليقات ....

بقلمي : سلمي ناصر

#عشقت ابنة عدوي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...