الفصل 37 | من 41 فصل

رواية عشقت ابنه عدوي(جاري التعديل) الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم salma naser

المشاهدات
14
كلمة
4,151
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نائمة علي السرير الطبي كف يده يطبق علي كف يداها بقوة تطمئن قلبها وتشعرها بسعادته البالغة; ..بطنها عارية تحرك الطبيبة يداها بالجهاز علي بطنها المنتفخة نوعآ ما ..عينيها معلقه علي الشاشة الالكترونية ذو الموجات فوق; الصوتية تطالع بترقب كبير; جنينها الذي يتكون في احشائها تجرب شعور الامومة لاول مرة في حياتها منذ ان علمت بخبر حملها وكيانها كله اهتز..انه شعورآ غريبآ مختلفآ جديدآ ..كشعور اول حب في حياتها ولكن هذا حبآ اخر من نوعآ اخر..والا فوق هذا فهو اكثر شعور رائع وجميلآ بعد اشهر قليلة سيصبح لديها طفلآ ..قطعة اخري صغيرة من ..من عشقه قلبها واول واخر حب في حياتها .. ماذا تريد اكثر من هذا انها حقآ في اسعد انسانة في العالم...

_ بنت يا مدام كارما !!! .. وبنت شقية كمان ، شايفة بتتحرك ازاي ...)

قالتها الطبيبة بابتسامة هادئة بعد ان ضغطت بالجهاز علي بطنها وعينيها معلقة علي الشاشة بتركيز...
ترقرقت الدموع في عينيها الخضرويتين بدموع فرحة عارمة كمن طلقي نجمة من السماء بل هذا لا يضاهيها في شيئ ..نقلت بصرها اليه تري تعابير وجهه هل هو ايضآ يشعر بفرحتها ويعادلها تلك الفرحة ؟ ها هي تلك اللحظة التي انتظروها منذ اشهر ...في ان يعلموا جنس طفلهم ..هل هو سعيد مثلها ؟...
ما لا تدركه هي انه تخطي سعادتها بأضعاف .. ستكون هناك قطعة اخري لحوريته ما تمناه حدث وكأنه امتلك الحياة بأكملها ; ظل (ادم) ينظر الي الشاشة بصمت وكأن الزمن توقف به في تلك اللحظة يحارب نفسه حتي لا تسقط دموع فرحته..الان هو يجرب شعور الابوة نعم هو قام يتربية اخته (جوري) عندما كانت طفلة وتحمل مسؤليتها وعاملها كأبنته واخذت كل وقته; واهتمامه .ولكن الان يشعر بشيئ اخر شيئ اكثر غرابة واكثر جمالآ احساسه تخطي كل شيئ..هو اصبح ملزمآ بصغيرته من الان سيحقق لها كل شيئ عائئلته الصغيرة كنزآ له.. خلال تلك الثوان الثمينة التي يتأمل بها في الجهاز; بصمت لا يظهر من خلاله الا لمعه زرقويتاه عينيه التي تعني كثيرآ من سعادته بتلك اللحظة ..كانت الوحيدة تطالع عينيه بتركيز وحب والابتسامة لم تفارق شفتيها بجانبه تشعر بما يشعر هو به وتعلم بماذا يفكر كم تمني وقتها ان يوقف الزمن به عند تلك اللحظة ويسجلها حتي تبقي معه طوال حياته مثلما ستبقي معه في مخيلته ... قاطعت الطبيبة لحظتهم التي يتمتعون يشعورها تنقل نظرها بينهم وهي مازلت محافظة علي ابتسامتها الهادئة :

_ تحبوا تسمعوا نبضات قلبها ؟ .....)
= هو ينفع ؟ .....

رددتها (كارما) بلهفة وسرعه كبيرة وهي تشعر بأن نبضات قلبها هي التي ستخترق صدرها من فرط الحماس

_ اه طبعآ ينفع وليه لأ ......)

= اه نحب ونحب اووي ...)

ابتسمت الطبيبة علي حماسها الشديد تجاه طفلتها ذللك الحماس الذي تراه علي وجه كل زوجين في اول مولود لهم ... بعد ثوان فقط كان كل من في الغرفة يستمع لنبضات قلب عبر الشاشة انها نبضات طفلتهم كانوا يستمعون اليها وكأنها لحن موسيقي جميل كل هذا و (ادم) صامت ولم ينطق بحرف واحد قبضتيه يده تشتدد علي كفيه زوجته ووجه يشرح كل تعابير السعادة البالغة قالت (كارما) ببكاء السعادة وهي تنظر داخل عيني (ادم) ويدها تضع تلقائيآ علي بطنها تستشعر طفلتها :

_ سامع يا ادم ؟ صوت دقات قلبها قد ايه جميل؟ فرحان زي مش كدة ؟ انا بجد مش عارفة اوصف فرحتي دي قد ايه انا مبسوطة اووي اووي ...)

اردف اخيرآ بعدما افاق علي صوت (كارما) الرقيق ...من فرحته العارمة التي وكانه شلته .. وربت علي كف يدها بحنية وهو ينظر داخل عينيها بقوة ينقل لها فرحته عبر اشارات النظارات وقال بصوت رخيم لا يخلو من السعادة :

_ سامع يا حبيبتي ، سامع ، ربنا حققلي امنتي في اني اخلف بنت منك ، انا بحبك اوي يا كارما اوووي ...)

رفعت (كارما) يدها الي ذقنه النامية وحسست عليها بأناملها وهي تنظر له بحب وابتسامة رقيقة علي شفتيها يبادلها النظرة الشغوفة وكأنهم وحدهم في تلك الغرفة ...

ابتسمت الطبيبة علي لحظتهم وفرحتهم بابنتهم ثم اردفت وهي تنهض من مكانها بعد ان نسخت صورة للشاشة للطفلة واعطتها (لكارما) ومن ثم اعطتها منديلآ ورقيآ لتزيل السائل الموضوع علي بطنها .. تحنحت (كارما)وذهبت الطبيبة تجلس علي المكتب تكتب بعض الاشياء في الورقة قائلة مازحة :

= اكيد طبعآ هتبقي فرحانه ؛ واضح علي وشك ؛ بس خدي بالك من نفسك بقي لان قمورتنا الصغننة الي هتشرف أن شاء الله...شقية اوي ، وشكلها هتتعبك الشهور الجاية ..

نهضت (كارما) وعدلت من ملابسها وجلست علي المقعد امام الطبيبة وظل (ادم) واقفآ جوارها بعد ان افاق من لحظاته الجميلة في النظر الي وجه ملاكه وانصت يستمع لحديث الطبيبة :

= لا خالص دا هيبقي احلا تعب في الدنيا ، بس هي تيجي الاول بس ، انا بعد الايام والشهور بفارغ الصبر ....)

قالتها (كارما) بتمني كبير وهي تتنهد بعمق ..رفعت الطبيبة انظارها اليهم وهي مازالت تحتفظ بابتسامتها وهي تطوي ورقة ما وتعطيها لها :

_ أن شاء الله ، الايام بتجري هوا ، بكرة تشرف ، وتشليها في حضنك كمان ، بس اهم حاجة الراحة ، وتبعدي عن اي حاجة فيها توتر او زعل ، او ضغط نفسي ، وياريت يا ادم بيه تكون راقب عليها .. وكمان كتبتلك علي فيتامنيات ، تاخديها في المعاد دا واشوفك الاستشارة الجاية ، عشان اكتبلك علي ادوية تانية...)

هتف (ادم) سريعآ بنبرة مرحه وهو ينظر لزوجته نظرات ذات مغزي:

_ اكيد طبعا .. هكون راقب عليها بس ، دا لو اتضطر الموقف هاخد اجازة من الشغل وهعقدلها طول الوقت ...حتي السرير مش هتقوم منه الي اما اكون فوق راسها ...

ابتسمت (كارما) علي حديثة وبداخلها فرحه بانه يقلق عليها ويهتم لامرها ولامر طفلتهم ..

انتهوا من المعاينة عند الطبيبة بعد من نصايح وارشادات منها... وخرجوا وهو يتغزل بها بلا توقف ويلقي عليها النكت ويخطط لبناء مستقبلا لطفلتهم وهي تراه تصرفات السعادة منه وتسعد في داخلها اكثر .. ركبوا السيارة في طريقهم الي منزلهم وظلت (كارما) تتكلم مع صديقتها (زينة) طول الطريق وتخبرها عن جنس الجنين وهي تستمع ل(زينة) بابتسامة علي حديثها الظريف والسعيد علي تسمية الطفلة واقترحت عليها عدة اسماء وجميعهم ينالون اعجابها .. انتهت من الحديث معها واغلقت الهاتف واستندت برأسها علي النافذة وهي تحتضن بطنها بتلقائية وتحسس عليها بفطرة نظرت الي (ادم) لتجده شارد في الطريق امامه نادت بأسمه بهمس :

_ ادم ...ادم ..

انتبه لها ونظر اليها بابتسامة :

_ ايوة يا حبيبتي...

= بنادي عليك مش بترد ، سرحان في ايه ..؟
_ ولا حاجة ، عادي اصلي مبسوط اووي انهاردة ...

اتسعت ابتسامتها اكثر وهي تربت علي بطنها بحنو اموي قائلة بهتاف سعيد :-

_ وانا كمان مبسوطة لدرجة الجنان ، مش مصدقة ان كلها كام شهر واشيل بنتي في حضني والمسها ، بجد احساس فظيع ، ..ادم صحيح نسيت اقولك هنسميها ايه ؟ .. اخترت اسم ولا لسة ؟

صمت وهو يكمل النظر في الطريق ولم يعطي اجابة لها ..لتكمل هي بحماس شديد وهي تضع اصبعها فوق شفتيها بتفكير :-

_ زينة قالتلي شوية اسامي لبنوتات تحفة كلهم ، بس اكتر اسمين عاجبني ؛ اريج وتيماء .. انت ايه رائيك حلوين مش كدة ...

صمت مجددآ بسبب غير معلوم علي عكس فرحته ومرحه في الداخل عند الطبيبة ..كاد يجن من الفرحة والان صامت ولا يجيب ينظر فقط للطريق وهو يستمع اليها بدون اجابة ..لتعيد التكرار عليه باستغراب :-

_ مالك يا حبيبي ؟ ساكت ليه ؟ انت مضايق من حاجة ؟ ...

تنهد تنهيدة طويلة ليوقف القيادة ناظرآ لها بعد ان اعتدل في جلسته يتكلم بجدية وارتباك :-

_ ايوة بصراحة فيه ، وبفكر في الموضوع دا من ايام ...

_ في ايه قولي يا حبيبي قلقتني ...

ننقل بصره بينها ةبين بطنها المنتفخة ثم نظر داخل عينيها بتمعن قائلآ :-.

_ انا عارف انك نفسك تسمي بنتنا علي زوقك انتي ومن اختيارك ، بس انا كنت ناوي انها لو جات بنت هسميها فرح ..!

نظرت له لثوان علي وضعها دون ان ترمش ..ثم ابتسمت ومالت اليه ممسكة بكف يده ووضعتها علي بطنها ووضعت يدها فوق يده قائلة له بحب :-

_ بس كدا هو دا الي مضايقك ، ..

= ااصل ..ااسمها علي ااسم حبيبتي اللقد...

قاطعته واضعه اصبعها فوق شفتيه تمنعه من الاكمال وقالت ببرائة وحسن طباع :-

- انا موافقة ، دي بنتنا احنا الاتنين ، ومن حقك تختار اسمها ، وكمان الاسم حلو اووي ، وبيدل علي معني جميل ، كمان اانا يععني الي المفروض اتكسف منك وابقي مختارة دا من نفسي ، علي الي عمله بابا ييعني ، في دي اقل حاجة اقدر اقدمهالك ، كمان دي متجيش حاجة جنب الي باابا عمله ، وانا عمري مهزعل ابدآ ، بالعكس ... انا موافقة نحيي اسم فرح تاني ، وموافقة انك تسميها علي اسم حبيبتك القديمة عشان تفضل فاكرها في ذهنك وفي الحقيقة كمان ، ....

ينظر لها بعدم تصديق نعم هي بريئة للغاية كالاطفال تمامإ ..طيبة حد آلغباء ..بدليل سامحته فورآ دون عتاب او اتخاذ موقف عندما كسر فرحتها يوم زفافها بانها وسيلة انتقام وانه اهانها في بعض الاحيان...سامحته بسرعة كبيرة ..والان توافق علي تسمية ابنتهم علي اسم حبيبته القديمة اي زوجة اخري ستغضب فورآ ..وتفتعل شجارآ بانه يريد مناداة ابنته باسم امراة غيرها هذا طبيعي فهو لم ينسي حبيبته قط واي زوجة ستعتبرها غيرة وتفعل ما تشاء لكن هي ليست مسؤلة عن ما فعله والدها من دناءة وحقارة واحيانا يدخل عليها الغرفة يراها تبكي بمفردها تخبره بانها تخجل مما فعله والدها تعتذر له دومآ عن ما اقترفه وكانها هي من فعلت هذا...ولكن هي غيرهم هي فقط في هذا العالم ملاكآ لم يخطئي عندما يطلق عليها ملاكآ فهي كذالك نية و جمالا ... يتاكد كل يوم بانه يمتلك جواهرة ثمينة ...وانه كان سيصبح مغفلا كبيرا ان ضاعت من يده ...ربما طيبتها تلك ستؤثر عليها بالسيئ في حياتها ..فهو لم ولن يري مثلها ..كم سيعشقها اكثر من ذالك كم سيحبها اكثر ...طال به الوقت وهو ينظر لها بحب ..بعشق ..يتفحص وجهها بتمعن لتنهي هي حواره الداخلي بسؤالها البسيط :-

_ ساكت ليه ؟ ..

ابتسم لها بابتسامة شغوفة وارجع خصلتها المتمردة الشقراء بابهامه قائلآ وهو يتحدث ويقترب منها اكثر حتي انقطعت المسافات بينهم خضروايتيها اسيرتين زرقويتاه يطالعها بحب وهو يحسس علي بطنها بكف يده الاخر قائلآ امام شفتيها:-

- بفكر انا ازاي كنت هضيع جوهرة زي دي من ايدي ، وكنت هنتقم من ملاك زيك مخلوق عشان يتعامل بحب وحنية زي الاطفال بس ، انا بعشقك ، فاهمة قد ايه بعشقك ،ومستعد ادفع عمري كله ، عشان تفضلي ليا ومعايا ...

ابتسمت هي بسعادة واقتربت هي تقبل خده بقبله هادئة ..

- وانا كمان بحبك اووي يا ادم انت بقيت كل عيلتي انت وبنتي .. ربنا ميحرمني منك ابدآ ...وافضل معاك علطول ...

قبلتها الصغيرة اشعلت الرغبة به ولم يستطيع ان يحتمل نبرتها الرقيقة الهامسة وحركاتها العفوية وشفتيها الوردية كالكرز.. التي دون قصد منها تشعل الرغبة به وتجعله يود ان يخطفها بعيدآ ويطفئ نار رغبته بها وشوقه نسي تماما امر انه بالسيارة وبالشارع اغلق نافذة السيارة بالزر الالكتروني واصبحوا لا يروا في الخارج.. واقترب امثر فإكثر ثم من دون مقدمات التهم شفتيه خاصتها يقبلها برقة شديدة وشغوفة يقبلها في كل انش في وجهها هامسآ بأسمها ..دون توقف يقربها من خصرها اليه وهي تبادله مشاعره الجياشة شعرت به يسحب سحاب فستانها وقد نسي وضعهم شهقت هي .. بعد دقائق ابعدته هي بيديها بصعوبة فهو كان لا يري امامه سوي هي يود ان يكمل ما بداه ابتعدت تلهث وانتفخت شفتيها من اثر قبلاته ومشاعره الواضحه عليها وقد اصتبغ وجهها الاحمر القاني من الخجل وقالت بصوت يكاد مسموع وهي ترجع خصلات شعرها التي تبعثرت بخجل وارتباك اثر انقضاضه عليها بحبه:-

_ ممينفعش كددة احنا في ااالشاارع ...ااطلع بقا لللحد يشوفنا ..وتبقي ممصيبة...

نظر لها بضحك عليها وعلي خجلها الدائم منه رغم انها اصبحت زوجته.. وقال بخبث ونبرة ماكرة :-

_ شوفتي انتي السبب ..بتجننيني وبتنسيني انا فين وبعمل ايه ..ثم انا قافل الشباك محدش من برا يقدر يشوفنا ومراتي وانا حر اي حد يجي يكلمنا نص كلمة وانا هوريكي هعمل فيه ايه

اجابت بتلجلج وخجل بان في صوتها ووجهها :.

_ لللا ببرضو مينفعش لما نروح ...

اكمل بخبث وعبث وهو يقترب منها من جديد :-

.. فعلا لازم اطلع مع اني مش عارف استحمل ازي طول الطريق ماسك نفسي عنك وعن حلاوتك الي تتاكل دي بالذات ببطنك الي مخلياكي مغرية بشكل مش طبيعي ..بس مضطر عشان في حاجات عايزين نكملها ، ودي عايزة روقان ومتنفعش هنا ...ولا ايه .. طب تصبيرة علي الاقل ؟

تكاد تنزل بالمقعد الي الاسفل من شدة خجلها ومن تصريحه الوقح ..وقد اصبح وجهها شعلة من النار ...

اكمل مازحآ وهو يدير المحرك بعد ان فتح النافذة.. ويكمل استخدام خجلها اكثر فهذا يعجلها شهية ولطيفة امامه :-

_ ممكن كمان نتمسك اداب ..ودي اروح فيهم في داهية ...ومنلحقش نكمل الي هنعملوا في البيت ، في اوضه نومنا ، في سريرنا ، في ا ...

قاطعته صارخه به بخجل وهي تدير رأسها بعيدآ ..-

- اااادم ببس ..بلاش قلة ادب !

قهقه عاليا وانطلق عائدا الي المنزل ولم يكتف عن الغزل بها واخجالها وضحكه الشديد عليها وعلي تذمرها .........
..............

عاد من ذكرياته التي اتت في باله منذ تلك الاعوام وكانها البارحة اي شيئ يخصها هي وتظهر به يكون في ذاكرته لا يذهب ابدااا وابتسم تلقائيإ عندما تذكر ذالك اليوم لينتبه الي صوت العامل الذي ينظر له بيده علبة كبيرة من الخواتم الغالية والانيقة من انواع مختلفة الشكل :-

_ حضرتك اخترت ...

نقل ببصره بينهم لتقع عينه علي واحدآ منهم ذو زوق عالي التصميم رقيق مثلها كالوردة التي تفوح عبيرها تخيل انها ترتديه في اصبعها النحيل الجميل مجرد تخيل هذا كافي بان يجعله يشتريه دون تفكير .. وضعه العامل في علبه حمراء انيقة ولفها بشكل مبهر واعطها (ادم) ليلتقطها منه وخرج بسرعة يسابق بها الرياح ..ليذهب الي زوجته وحوريته التي اشتاق لها بشده في ساعات عمله فاليوم يوم خاص بهم ..يوم عيد زواجهم الثامن وهو يحضر مفاجاة لها ليكمن شوقه معها وبالطبع هي تنتظره بكل تأكيد في اجمل حالتها الملائكية .... وصل الي المنزل ومن ثم دخل وجده هادئ وساكن ..صعد الي غرفة نومهم بحماس واشتياق .. دخل غرفتهم ليتفاجاء مما رأئ امامه ..حتي انه توقف مثل الصنم امامها ..كانت الغرفة يشكلها جوآ رومانسيآ له ..وهي تكمله طبعآ ..سريرهم مزينآ بالورود الحمراء وكأنهم زوجان جديدان في شهر العسل ...وكانت تتوسط الغرفة مائدة يوجد بها اشهي الطعام التي حضرته وتوجد حوله الشموع الحمراء وموسيقي هادئة وضوء خفيف يجعله جوآ هادئآ جميلا ...كل هذا لم يجذب انتباهه او اهتمامه حتي بل هي بطلتها الساحرة المغرية عطرها الجذاب انتشر في الغرفة ..قميص نومها الحرير الذي جننه اكثر .. تتدلل وترتدي له أجمل قميص نوم رآه في حياته باللون الأسود البراق فوقه الروب الخاص به يداري ذراعيها فقط .. ويُظهِر من جسدها بخجل وكأنه يذيقه نعيم النظر مصاحبا للتمنع ..
كانت حورية كما يتخيل دائما .. كان القميص الأسود ينافس بشرتها البيضاء بلونها .. و كانت تتمايع في وقفتها أمامه تغريه .. وشفتيها المغرية اطلتها باحمر شفاه صارخ ..وشعرها الاشقر الطويل قد قصته منذ ايام بالكاد يلامس كتفيها قد صففته فقط.. كان ينزل بنعومة و بشكل انيق ..كانت تشعل احدي الشموع لتستمع له يدلف ..فترفع عينيها الساحرة المكحله جعلها تبرز خضروايتها بوضوح ..ابتسمت له اجمل ابتسامة ..لترفع ذراعيها تعدل من روبها الذي لا يقل شيئآ عن قميصها ..وهي تقترب منه تجذبه من يده وهو يقف يلتهمها بعينيه يود تخبئتها بعيدآ عن الانظار ...
ومازال التعبير يصاحبه، هي جرعته وهو مدمنها بلا نية في التعافي، قالت له برقه تتماشي مع هيئتها المغرية :-

_ مستنياك من بدري ...العيال ناموا وقعدت انا استناك واحضر الحاجات دي ..ايه رائيك فيها شكلي حلو .....)

_ شكلك جميل وساحر..

اجابها برغبة كبيرة واعجاب واضح بعينيه ..

.
- بجد..؟

اردفت بها بنعومة شديدة وانثوية وهي تمسك خصلة شعرها القصير تلفها حول اصبعها ببطئ ...
كان يرمقها بأعجاب شديد وهو يراها امامه بتلك الهيئة ، تجتاحه دوماً رغبة عارمة بتأملها، التدقيق في تفاصيلها بلا توقف عيونها ...شعرها ...صوتها ...برائتها ...ومرحها . سبر أغوارها.. النظر إليها يشبه تصفح كتاب مُلهم...اقتربت هي منه وتعلقت في رقابته بدلع ..وقام هو بدوره بأحاطة خصرها ونظره مركزآ علي شفتيها..ابتعد قليلا يضع يده في جيب بنطاله واخرج منه علبه الخاتم ..ليفتحه ويمسك اصبعها ويلبسه لها  ابهرت بالخاتم واعجبها بشكل كبير واصبحت تقلبه في يداها باعجاب..واصبح يلمع باناقه وجمال في اصبعها الابيض وكانه خصص خصيصآ لها  ..بعد ان البسه لها اقترب بشفتيه من يداها وقبل كلتا يداها برقه قائلآ لها بحب :-

_ زي انهاردة كنت مراتي ..كل سنة وانتي حبيبتي ومراتي وام عيالي ..وكل الي ليا يا كارما ... بحبك ، بحب كل تفصيله صغيره فيكگى لو فضلت طول عمري اوصف حبك ف قلبيي عامل ازاي وكبير قد ايي !مش هعرف انا لو لفيت العالم كله‍ مش هلاقي حد زيك
ف طيبتك وجمالك وحنيتك....

كلامته الرقيقة تلك جعلتها تشعر انها تطير في السماء كالسحابة ..كأنها اميرة علي وجه الارض ..امسكت بوجه بين كفيها وقالت بهمس :-

_أحلي حاآجة حصليتلي ف حياتي حرفياآ
،وجودك بكلامك بصوتك وضحكتك بعيوبك ومميزاتك  ... حبيبي انا كمان بموت فيك ...

عند تلك اللحظة وتوقفت عن الكلام  ...لتبدء نظرات العيون هي من تتكلم فقط ..يتكلم بعينيه وهي ترد عليه بعينيها ...ليغلق هو اضواء الغرفة ويزيل عنها روبها الذي ترتديه فوق قميصها ..ويميل عليها يخطف منها قبلة اذابتهم وسحبتهم الي بحر عشقهم ..

************************
استوووب بتقرو ايه تاني خلاص كدا 😂😂

ازيكوا لو لسة فاكرني ❤
حبايبي وحشتووووني اوووي ولله كلكم من غير استثناء ...ووحشني كلامكم الجميل في التعليقات وانا مبسوطة ولله اني عرفت ناس زيكوا وكلكوا وحشتوني وشكرا لكل حبايبي الي سئلوا عني انتوا عيلتي التانية ولله ..انا عارفة اني بعدت كتييير بس دا لظروف كبيرة انتقلنا من مكان لمكان والنت مكنش مأثر الحقيقة وكملت ان الموبيل كمان باظ وحاليا بستعمل موبيل اختي فأتشغلت فترة مع اني كنت هنزل حلقة خاصة بعد ما الروايه خلصت علي طول بس زي مقولت ...بس خلاص انا هبتدي اكتب في الرواية الجديدة الي هي [حرب الافاعي (ملكت حياتي)] وأن شاء الله هتعجبكوا وفيها احداث كتيير مشوقة بما اننا في الحجر المنزلي ومورناش حاجة غير القراية 😂 انا نزلت حلقة صغيرة افكركوا بيها وبالرواية وقدام هنزل حلقات تاني خاصه لبقيت الابطال لو عايزين مش عايز اوك برضو ..عقبال ما اكتب في الرواية الجديدة وقريب أن شاء الله هعلن عن معادها ...وربنا يرفع عنا البلاء والوباء دا يارب ويجعلكوا كلكوا بصحة وسعادة ...قولولي رائيكوا في البارت ....

وبحبكوا في الله ❤❤ 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...