ظل يحدق بها بصدمة ولاول مرة في حياته يخاف بتلك الطريقة وشعر بتوقف العالم من حوله وهي فقدت الوعي واغلقت جفونها مستسلمة تمامآ ..بينما ادهم صرخ باسمها ودفع افراد الامن يحاول الهروب من بينهم ويصل لابنته ولكنهم يكبلونه بقوة ليصرخ هادرآ بهم بجنون :-
_ اوعوا ابعدو عني ...عايز اشوف بنتي سيبوني ..اه يا بنت ال *** عملتيها يا زبالة مش هسيبك اوعوااا...
ظل يحاول تحريك نفسه بطريقه انفعاليه ويحاول التملص من بينهم وهو يرمق لوسيندا باعين كالجحيم ...كان ادم في صدمة كبيرة وهبط قلبه من الفزع والرعب وهو يجدها مرتمية في احضانه ويده وثيابه ممتلئة بدمائها وكل ما يفعله ينظر لها بصدمة ويحتضنها ولا يستطيع حتي ان ينهض او يصرخ باسمها او يفعل اي شيئ سوي النظر لها وهو يشعر بانه شل او بانه بكابوس ..افاق من صدمته علي صوت احدي الظباط وهم يقلون له بجدية :-
_ قوم يا ادم بسرعه لازم تروح المشفي ..بتنزف جامد ..
ضرب علي وجنتيها برفق وهو يهزها بعنف وعدم تصديق وفي ذاكرته نفس تلك اللحظة تمر امامه من جديد وتفتح جروحه ثانيآ ولكن الان بجروح اكبر :-
_ كارما ردي عليا سمعيني صوتك يا حبيبتي... لا مش ممكن مش هستحمل خسارة حد تاني مش هسمح بدا مش هسمح بان اخسر حد تاني كاااارما قومي ...
كان بحالة صدمة كبيرة وعقله يرفض تصديق ما يحدث ..وهو يضمها اليه بقوة ويصرخ بها بان تنهض لياتي الضابط مربطآ عليه قائلآ بجدية :-
_ ادم فووق كده خطر علي حياتها لازم ننقلها المشفي ..انت شايف النزيف الي بينزف منها قوم بسرعه يا ادم ..
ادرك ما يقوله وهو يشعر بانه علي وشك توقف قلبه من الهلع والخوف عليها وهي مستكينة بين يده لا تستمع لاي احد ..رمق ادهم بنظرات قاسية وغاضبه وابعد كارما قليلآ عن احضانه ونهض يجذب ادهم من قميصه واخذ يلكم ويضرب به بضربات قاسية وعنيفه ويخرج كل ما به من عذاب لسنوات وافراد الشرطة يحاولون اقافه ولكن دون جدوي فكان كالثور الهائج وهو يصرخ به ويسب ويلعن وسط ضرباته المميتة لادهم..:
_ كل دا بسببك انت ...حياتي بتدمر للمرة التانية بسببك ...انت اايه انا هموتك عشان اشفي غليلي ..كان لازم اقتلك في ساعتها هخسر الي خلت قلبي ينبض ويحب تااني ..بسببك انا هموتك يا *** مش هسيبها تروح مني زي فرح لازم تموت عشان ارتاااح ...
اخرج ادم سلاحه ليطلق عليه ولكن افراد الشرطه اوقفوا واخذو منه السلاح بعد محاولات كثيرة وهم يحاولون اخذ السلاح منه وهو به اصرار كبير بان يقتله
..وبعد كثير من المحاولات استقرت رصاصة خاطئة من سلاح ادم في قدم ادهم ليصرخ متألمآ بصق بوجه وهو يبتعد عنه يركض الي حبيبته وحملها بعجلة كبيرة بعد ان خلع سترته الجلديه ووضعها علي اصابة كارما ليوقف النزيف وهو ينظر لها بقلق وخوف كبير وهو يضمها لصدره يهمس لها بقلق ودمعه تفر من عينه :-
_ استحملي يا حبيبتي عشان خاطري استحملي انا عارف اني مستحقش ملاك زيك ومقدرتش دا غير بعد مهخسرك...بس عشان خاطري خليكي قوية ..مش هستحمل خسارة تاني ..
. واخذها وركض مهرولآ للخارج ومعه بعضآ من افراد الشرطة ...بعد انا حطم ادم عظام ادهم من اللكمات واصبح وجه ينزف ابعدوه افراد الشرطه بصعوبة كبيرة ...افلت ادهم نفسه بصعوبة من يداهم ليجلب سلاح من الارض بعد ان ركض منهم رغم اصابة قدمة وكتفه وسط دهشتهم وتهديدهم بقتله ليرفع السلاح وفي ظرف دقيقة كان افرغ كل طلقاته في جسد لوسيندا التي كانت مازالت تعي ما يحدث وتشاهد بتشفي وحدقت بصدمة وفي دقيقة سقطت صريعه فورآ وهو ينظر لها متسعآ عينه بسعادة كبيرة وهو يبتسم بقوة كبيرة لانه عقابها قبل ان يتركها بدون عقاب كغيرها ليسقط هو الاخر علي الارض قاطعآ للانفاس بفعل طلقات النار التي اطلقوها عليه رجال الشرطة بعد فعلته هذه في قتل لوسيندا دون توقف او ان يكترث لتحذيرات رجال الشرطة..والمشهد مفزع بشدة ..
*…………………………………………*
كانت مليكة تقف وتستند علي احدي السيارات اسفل بنية رحاب تنتظر تلك الحية ان تأتي وبعدها لتنال منها ..وحسن يقف معاها ولا يتركها ابدآ التفتت له قائلة باحراج :-
_ خلاص يا حسن روح انت مش عايزة اتعبك معايا اكتر من كده كتر خيرك ..
ابتسم لها قائلآ بتصميم :-
_ مفيش تعب ولا حاجة انا معاكي لحد متكلميها وكمان عشان اعرفك الطريق انتي اكيد مش فاكرة ...صحيح انتي عرفتي اسمها ازي انتي بقالك شهرين بتحاولي تفتكريها ...
تنهدت تنهيدة طويلة قائلة وهي تخرج ما في صدرها :-
_ منا رجعتلي الذاكرة يا حسن ...
اعتدل متفاجاء قائلآ بدهشه :
_ بجد ..الحمدلله ...حمدلله علي السلامة انا علطول بقولك هتفتكري في يوم من الايام ..بس برضوه مين نفين ...
نظرت له بتردد ثم بدأت بقص كل ما حدث معاها من خداع حسام وكلامه المعسول لها الي ان ضربته بالمعدن وهربت ...حدق حسن عينه بصدمة مردفآ :-
_ كل دا حصل ؟ طب ومات ولا حصل ايه ...
هزت رأسها بعدم علم :-
_ معرفش يا حسن انا سيبته ومشيت ..عشان كده نفين هي الي هتوصلني للي انا عاوزاه ...
هدر بها بغضب قائلآ :-
_ هو انا مش ياما حذرتك منه ...وقولتلك ابعدي عنه دا شمال ..بس انتي الي راسك كانت جزمة
ضحكت نصف ضحكة قائلة وهي تربع ساعديها :-
_ اديك قولت اهو ..دماغي جزمة ومفهمتش دا غير متأخر انت كان عندك حق يا حسن انا مقدرتش حاجة وفوقت متأخر واديني ندمانة اهو زي مقولتلي ...انا اسفة علي كلامي ليك واني جرحتك من غير مفهم واقدر حبك ليا اتمني تسامحني وتقدر ان كنت في يوم من الايام مخي جزمة ..
تنهد لينظر لها شرزآ قائلآ وهو يمسح علي راسه :-
_ الانسان عايش عشان يتعلم يا مليكة ومحدش ملاك كلنا بنغلط وبنتعلم من اخطائنا...واهم حاجة انك غهمتي غلطك والي مرتي بيه كفيل بانه يعلمك نفوس الناس ..وان مش كل حاجة بالمظهر والفلوس اهم حاجة القلوب الطيبة والصافية ..ياما ناس معاها فلوس بس مش مرتاحين وبيتمنوا يعيشوا العيشة البسيطة الي فيها راحة بال ..فهمتي ...
هزت رأسها بفهم وقالت بندم :-
_ انا معرفش انا ازاي ضيعتك من ايدي ومخدتش بالي من حاجة زي كده ..بس انت معاك حق الواحد مش بيقدر قيمة الحاجة الا لما تضيع منه ...
كاد حسن يجيبها لتوقفه مليكة وهي تنظر لنفين التي تصعد بنية رحاب وفي غصون ثواني ركضت تجذبها من خصلات شعرها والقتها في الارض وتبرحها ضربآ وهي تسبها وتلعنها بافظع الشتائم وحسن يحاول ان يهدي الامر وان يجذبها من فوقها :-
_ اه يابنت ال **** ...يا **** ..بقا انا تعملي فيا كده انتي واخوكي ال *** ..بس قسمآ بربي مهسيبك انتي لسة متعرفيش مين هي مليكة ....
كانت نيفين تصرخ وتستنجد بالواقفين يشاهدون ما يحدث بشهقات وهمسات :-
_ آآآآآه ابعدو المتوحشة دي عني ...آآه اوعي يا حيوانة ...آآآآه ..هو انا كنت ضربتك علي ايدك انتي الي جيتي شقه راجل عاذب ولوحده وفي عز النهار...
حدقت بها مليكة وعينها تشتعل من الغضب لتنقض عليها تنتف شعرها وتصفعها وهي تصرخ بها بغضب :-
_ اه يا زبالة الزبالة ...مش انتي يا *** ..كلمتني وقولتيلي ان ابوكي قفشك وعرف انك متجوزة عرفي يا بتاعه الجوازات العرفي وقولتيلي تعالي الحقيني حصل ولا لأ يا رمة الرمم...
صرخت نفين بتوتر كبير :-
_ كداااابه محصلش انتي الي اتصلتي بيا وقولتيلي انا عايزة اروح لحسام الشقه واعملهالوا مفاجاة ....
جزت مليكة علي اسنانها بغضب جم واشتعلت نظراتها وهي تضربها بقوة :-
_ اااه يا زبالة وربنا لاوريكي لولا فقدان الذاكرة الي جالي كنت جبتك من زمان وعرفت اخد منك حقي يا حيوانة ...انا هوريكي ...
حاول حسن ابعادها عنها ورفعها من فوقها :-
_ مليكة قومي مش كده خلينا نتكلم بالعقل كفاية كدا ....
التفتت له تحدق بغضب وصوت انفاسها يعلو :-
_ ملكش دعوة انت يا حسن اسكت انا هجيب حقي من ال *** دي بقا انا قولتلك كده مااااشي ....
اخذت تعضها وتضربها والثانية تصرخ لتوقفها مليكة قائلة بغضب :-
_ لا ما اسمعي ما انا مش هاقوم من غير لما اعرف اللي انا عاوزاه...اخوكي حصله ايه يابت انطقي ...
انتهزتها نيفين فرصه لتصرخ بصوت عالي قائله بكذب وخبث :-
_ اااه شوفوا ياناس قتلت اخويا وهربت وسبته جثه قتالة القتلة ...
كمكمت مليكة فمها بكف يداها قائلة بعصبية مفرته :-
_ انتي تخرسي خالص وانطقي قولي غار في داهية ولا عايش يا *** انتي ...
قالت لها باعين ماكرة وخبيثه :-
_ طبعآ بعد ما قتلتيه هربتي وعايزة تطمني اذا كان مات ولا عايش ...
طالعتها مليكة بنظرة احتقارية ونهضت من فوقها وابعدت الواقفين من امامها ودلفت الي محل بقاله وخرجت وهي تمسك كبريت واقتربت منها تضعها عند رأسها قائلة بتهديد :-
_ اقسم بالله لو مقولتيش الي حصل لهكون شقا نافوخك نصين واولع فيكي والي يقتل مرة يقتل الف وبالذات لو من الصنف العكر دا ...قوووولي ....
ابتلعت نفين ريقها بتوتر قائلة بتصميم :-
_ اقتليني يا حلوة انتي الي هتروحي في الرجلين ولينا شهود والناس دي كلها شاهدة انك قاتلة مع سبق الاصرار ....
زفرت مليكه بغضب ونظرت للجانب الاخر بنفخ لتشعل الكبريت وهي تقرب النار من ملابسها :-
_ اخر تحذير هتنطقي ولا اطفيه في هدومك ...
نظر لها حسن بضيق وقال وهو يبعدها :-
_ مليكة انتي بتعملي ايه انتي اتجننتي ...سيبي الي في ايدك داا ...
تجاهلته وهي مصممة علي رئيها وهي تنظر له باصرار لتهلع نفين وتقول بسرعه عندما وجدت بانها جادة في تهديها:-
_ لأ لأ ..خلاص ...عايش ...عايش بس حصله شلل نصفي من الضربه وسافر برا يتعالج ..ومرضيش يجيب سرتك في المحضر عشان انتي كمان متعمليش محضر محاولة اعتداء ضده ..وقال انه ناس اتهجمت عليه وضربته ..خلاص ابعدي بقا الزفت دا ....
نظرت لها مليكة وشعرت براحة كبيرة وكانه جبل وانزاح عن صدرها لتقول لها وهي تمسك خصلاتها :-
_ عارفه لو طلعتي بتكدبي هجيبك وهبهدلك ..اسمعيني بقا كويس يا عين امك ...
هدرت بها نفين بضيق وضجر :-
_ عايزة ايه مش عرفتي الي انتي عاوزاه ...سيبني امشي بقا ...
نهرتها بصرامة كبيرة :-
_ لسه مخلصتش كلامي ..انتي كنتي عايزة تعمليلي مكيدة انتي واخوكي ..بس طالما هو عمل زي الكتكوت المبلول وسكت ..انا كمان هسكت لانه خد جزائه مني خلاص ..انتي بقا الي مخدتيش جزائك مني بس عشان موسخش ايدي في وحدة زيك انا هخلي اهلك هما الي يجازوكي وكمان عشان يعرفوا بنتهم تبقي ايه وهبقي خدت حقي منك برضوه ...انا مش زي الي وقعتيهم وكانوا ساهلين وخافوا انتوا متعرفونيش وغلطوا لما اختارتوني انا ...
طالعتها بخوف :-
_ قصدك ايه ؟..
ابتعدت عنها مليكة قائلة وهي ترمقها بتوعد وابتسامة كبيرة :-
_ يعني يا نفين انتي وقعتي في شر اعمالك وابوكي واعمامك هيعرفوا كل قذارتك ..وشوفي بقا نتيجة افعالك ايه ..
صرخت نفين بخوف ونهضت عن الارض وهي تقول بخوف :-
_ لأ بابا وعمي لأ دول هيقتلوني فيها ..انا كنت مغصوبة علي دا عشان حسام هددني ولله ...
رمقتها باذدراء والتفتت تلوح بيدها لها بدون اكتراث :-
_ ميهمنيش يلا غوري من قدامي وحسك عينك تظهري قدامي تاني دا لو عرفتي تظهري اصلآ بعد ما اهلك يعرفوا ...يلا يا حسن شغلي خلص خلاص ...
زفر حسن بضيق من افعالها وذهب بجانبها قائلآ بتوبيخ :-
_ ايه لازمة كل الي انتي عملتيه دا ...احنا كنا هنتكلم بالعقل ...والغلط غلطك من الاول عشان وثقتي في ناس زيهم رغم تحذيراتي ليكي الي خدتيها بسخرية
تنهدت وهي تنظر له ونبرة نادمة :-
_ انا بعترف اني كنت حمارة عشان مسمعتش كلامك من الاول ووفرت علي نفسي كل دا. بس الناس دي متعرفش العقل يا حسن ..انا كان لازم اخد حقي منهم واهلها هيعرفوا عشان ابقي كملت الي بدائته بس الحمدلله انه مامتش كنت هروح في شربة مية بسببه ...
رد عليها مردفآ بتنهد :-
_ اهم حاجة تكوني اتعلمتي حاجة من كل الي حصلك دا ...
ابتسمت وهي تنظر امامها بشرود :-
_ لأ متخافش انا الي حصلي دا فوقني وخلاني ارضي باللي ربنا قسمهولي ..اهم انت من كل دا جدعانتك وشهامتك ووقفتك معايا .. رغم الي بدر مني ليك ..انا اسفة اووي يا حسن ...
ابتسم لها ابتسامة صغيرة :-
_ خلاص يا مليكة انا قابل اعتذارك ...وارمي كل الي فات ورا ضهرك وابدائي من جديد وانا معاكي ...
*…………………………………*
وصل ادم الي المشفي وترجل من السيارة ودلف الي الداخل وهو يحمل كارما بين زراعيه ويصرخ بالممرضين بان يأتي احد :-
_ انتوا ياللي شغالين في الزفتة دي حد يجي بسرعه ...
اتي احدي الاطباء مهرولين اليه بعد صراخه عليهم لياتوا بالسرير النقال وينزلها ادم من ذراعيه برفق علي السرير وهو يكاد يجن من شكلها المزري حيث وجهها الذي شحب بطريقة ملحوظة ودمائها التي تتزايد بغزارة وملئت كل ملابسه ..ادخلوها الي غرفه العمليات ليمسك الطبيب من ملاليه قائلآ لتحذير كبير :-
_ تعمل المستحيل وتنقذها ولو حصل غلط او اهمال المشفي دي هتتقفل ...
تنهد الطبيب بتوتر:-
_ حاضر ..هنعمل الي في وسعنا ان شاء الله ...
دلفوا الي داخل غرفه العمليات وجلس هو في الخارج ينتظرهم وهو واضع رأسه بين كفيه وينظر لدمائها التي تملئ ملابسه ..ويلعن نفسه بشده لانه لم يستطع حمايتها للمرة الثانية.. وينفي كل التخيلات التي تأتي في ذهنه ..فهو لن يسمح بخسارتها مثل فرح فهو انتظر مدة طويلة جدآ ليتخطي الم موت فرح .. ولن يستطيع تحمل فراق مرة اخري
*……………………………………*
كان يجذبها من ذراعها ويدخلها الي داخل المنزل بغضب وهو يقول بجدية :-
_ ايه الي حصل انهاردة دا ؟
عقدت حاجبيها باستفزاز وهي قاصدة ان تثير غيرته :-
_ حصل ايه ؟ انت الي مكبر الموضوع يا اسامة مجتش من قلم جاف ...
رفع حاجبيه ليقول بغضب :-
_ لا يا شيخة حقيقي انا كنت غبي ..قلم جاف البيه واقف يتمسح فيكي ومش بيدك قلم دا كان ناقص ياخدك بالحضن
.انا وقفت وشوفت كل حاجة !!!
ابتسمت هي قائلة بمشاكسة :-
_ انت بتغير عليا يا اس ...
= طبعآ بغير مش مراتي ..وبعدين متغيريش الموضوع ازاي متوقفوش عند حده عايز افهم ولا هو مرواحك الجامعه دا هيجبلنا وجع الدماغ ؟
رفعت كتفايها ببساطة وقالت بابتسامة :-
_ لا يا اسامة انا مخدتش بالي غير من القلم الحبر ..خطه كان رفيع وعاجبني اشرف زميلي مش اكتر ...
ضرب كف بكف قائلآ بغضب من برودها :-
_ قلم ايه الي كان حلو ...وبتنطقي اسمه كمان بتستفزيني يعني ..طب قسمآ بالله ما هيبقي في مرواح للجامعه دي غير ورجلي علي رجلك وهقف برا استناكي واشوف هيحصل ايه ...
نظرت لتقول بحنق جارف وغيرة :-
_ لا ولله ..طب علفكرا بقا ...انا كنت قصدها وقولتله يعمل كده قدامك ..اشمعني انا مش بنت خالتك لما اتعزمت عندنا كانت حركتها مايعة وبتلزق فيك دوق بقا من الي انا دوقته
نظر لها بدهشة واكمل :-
_ نيرمين بتتلزق فيا ؟ مشوفتش كده انا دي كانت قاعده هادية وبعيد عني يابنتي دي مش بيطلعلها صوت ..دي زي اختي وبتعتبرني اخوها ...
رمقته بسخط وضربت بيدها علي كتفه قائلة بسخرية :-
_ اخوها ؟ النظرات الي ليها ليك دي كلها طيب يا اخوها ربنا يخلي ...اشبع بيها يا اسامة ...
قالتها ودلفت الي الغرفه وصفعت الباب واسامة يقف مذهولآ ....
*…………………………………*
كانت فيروز وعبدلله جالسين عند طبيب النساء منتظرين ان يأتي الطبيب ويخبرهم بسبب عدم حمل فيروز الي الان اتي الطبيب وجلس محم وقال بجدية :-
الطبيب: احنا عملنا تحاليل واشاعات كتير علشان قبل ما اتكلم اكون متاكد من كلامي ....
فيروز بتوتر اعصاب: ارجوك اتكلم علي طول من غير مقدمات ....
الدكتور: انا اسف بس حضرتك عندك عيب خلقي في الرحم وده هيمنع الخلفه وبعدين حتي لو حصل حمل واستمر لحد الخامس او السادس وهينزل انا اسف يا بنتي بس ساعات ربنا بيختارلنا الصالح لانه حتي لو حصل حمل واستمر لحد السادس مثلا برضه هينزل ده غير انه ممكن يضر بحياتك ..لانك ضعيفه
جحظت كلا من فيروز وعبدلله عيناهم بصدمة وامتلئت بؤبؤتي فيروز بالدموع ووضعت يداها علي فمها تكتم شهقاتها ..ليردف عبدلله بحزن يحاول اخفائه :-
_ طب مفيش اي حل نعمله يا دكتور عشان تقدر تخلف ..عمليه اي حاجة ادوية ...
نفي الطبيب رأسه باسف واكمل بعمليه :-
_ لأ مع الاسف مع حالتها دي ممكن ميحصلش حمل دلوقتي خالص لقدام بس هديها ادوية ومقويات مع انها مش هتفيد بحاجة ..بس لازم نرضي بالي ربنا قسمهولنا ربنا مش بيعمل حاجة وحشه في حد ولا ايه ....
اؤمي له عبدلله وهو ينكس رأسه بحزن بينما فيروز شعرت بان احلامها تحطمت وانها لن تصبح كباقي الامهات وتنعم بشعور الام .. وانهارت في البكاء وهم عائدين الي المنزل قالت له بعد صمت طويل بينهم :-
_ عبدلله انت هتسمع كلام مامتك وهتتجوز عليا ...مهو اول لما تعرف اني مبخلفش هتخليك تتجوز ودا حقك انا مش همنعك بس قبليها ابقي قولي ...
نظر لها عبدلله بحب ومسح دموعها بيده قائلآ :-
_ مسمعكيش يا فيروز تقولي كده ..هو انا متجوزك عشان اخلف انا طول عمري بتمنى بس نظره منك و بدعي ربنا في صلاتي انك تكوني من قسمتي مش اجي بعد دا كله اروح اتجوز ..وانا كنت نفسي بس تكوني مراتي انا بحبك يا فيروز وعمري مهعمل حاجة زي دي ..الحمدلله علي كل شيئ بس انتي جوهرة من عند ربنا ومش هينفع اضيعها من ايدي وكلها يومين ونعزل نروح لشقتنا ومحدش هيقدر يقولك نص كلمه ولا امي ولا غيره....
نظرت له بفرحة وعدم تصديق وشكرت ربها في سرها بان الله عوضها بزوج كا هذا واحتضنته مردفة بسعادة :-
_ ربنا يخليك ليا يا عبدلله مش عارفة اقولك ايه ..بس دا حقك ليه تحرم نفسك من انك تكون اب ...
ابتسم لها مردفآ :-
_ انتي عندي اغلي من كل دا يا فيروز ..وتأكدي ان هكون اسعد واحد في الدنيا كفاية انك معايا وفيها ...ومش هسمح لامي تقول نص كلمة بس ...والي عايزه ربنا هيكون
مسحت دموعها بأناملها وتنهدت براحه :-
_ ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي..
*………………………………………*
كانت زينة تركض في رواء المشفي ودموعها تنهمر علي وجهها وتحجب الرؤية عنها .. بعد ان اتصل سيف بادم ليعلم كيف صارت المهمة لألقاء القبض علي افراد المافيا وعلم منه كل شيئ وما ان سمعت زينة بما اصيب صديقتها واختها واسرعت بالذهاب اليها مع سيف ..كان يركض خلفها فهي تمشي بخطوات سريعة :-
_ يا زينة استني بس اهدي يا حبيبتي..
كانت راكضة بسرعه وصعدت السلالم ركضآ وسيف يلحق بها الي ان وصلت ووجدت ادم جالس ويستند بجزعه علي المقعد وواضعآ وجه في كفه وملابسه ممتلئة بالدماء ركضت اليه قائلة بصدمة وبكاء :-
_ كارما عاملة ايه دلوقتي ..ازاي يحصل كل دا ومعرفش حد طمنك عليها ...
رد عليها ومازال علي وضيعته فمن يشغل باله وتفكيره الان هي كارما :-
_ لأ...
جلست بهذيان علي المقعد ليقول له سيف :-
_ ان شاء الله هتبقي بخير يا ادم ...
خرج الطبيب من غرفه العمليات وهو يخلع قفازاته وكمامته لينهض ادم بسرعه قائلآ له بلهفة :-
_ عاملة ايه دلوقتي انطق بسرعه ...
اجابه الطبيب بتهدية وطمائنينة :-
_ اهدي يا ادم بيه ..الحمدلله الرصاصه مأصابتش العمود الفقري والا ده كان هيبقي صعب جدآ وخطورة علي حياتها ..وهي نزفت كتير ونقلنلها دم وهتدخل العناية المركزة لحد ال 24 ساعه الي جاية يعدو علي خير ..
شعر ببعض الراحة لانه اطمئن اليها وعادت الروح اليه وبعد قليل خرجوا الي الخارج وهم يحملونها علي الترولي ونائمة لتنهض زينة مسرعه وهي تنظر لها ببكاء وادم يذهب معهم وهو ممسك يداها وكل ما يجدها هكذا مسجية وشاحبة وضعيفة يتمزق قلبه عليها المآ وحزن ....ذهب معهم الي غرفه العناية ..ووقفت زينة في مكانها مصدومة تبكي علي صديقتها والحالة التي وصلت اليها اخذها سيف في احضانه ويهديها :-
_ خلاص يا زينة اهدي ما الدكتور طمنا اهو ...
اجابته بتقاطع وبكاء وهي تمسك رأسها بدوار :
_ لأ يا سيف انت مشوفتهاش ك...كا..
التفت لها يجدها ترتخي وتسقط مغشي عليها ليهلع بقلق ويحملها الي غرفه طبيب النساء ...وقال له بخوف :-
_ لو سمحت شوفها مالها انا معرفش فجاة مرة واحدة وقعت من طولها ...
= اطمن يا استاذ اتفضل انت ...
جلس علي مكتب الطبيب منتظر ان ينهي فحصها ..ليدلف الطبيب بعد لحظات وجلس علي المكتب ليقول له سيف بقلق :-
_ هي عندها ايه يا دكتور صاحبتها عملت حادثه عشان كده كانت منهارة ..برا
- مبروك المدام حامل في شهرين...
أردف بها الطبيب بابتسامه و هو يعيد سماعته الطبية _التى افاقت واستمعت لما قاله الطبيب لتحدق بصدمة...لتنفرج أسارير سيف بعدم تصديق وهو ينقل بصره الي زينة التي تتلمس بطنها برفق وتنظر له بدموع فرحة ..
لم يحرك ساكنا او يخرج صوتا و إنما ظل على حاله متصنما بمكانه مع عينين متسعتين و فم منفغر عن آخره ، يحاول استيعاب ماهية ما وصل إلى مسمعه توا ، غير مصدق بتاتا كونه سيصبح أبا و لديه صغير تحمله زينة الآن! ، غير مصدق أنه استشعر لذة مذاق هذه اللحظة أخيرا ، يشعر فعليا بأن قلبه بات له جناحان حلق بهما بحرية فى أفق السعادة
افاق من شروده حينما سمع صوت الطبيب وهو يكمل بجديه :-
_ المدام لازملها راحة كبيرة ..وكمان تبعد عن اي توتر وتنتظم في اكلها لان واضح انها ضعيفة ..وهنعمل سونار عشان نتأكد من صحة ونمو الجنين
، ليلتفت سيف إلى زينة التى تنظر له بحب وسعادة بادية علي وجهها اقترب منها ثم عقص أحد ركبتيه أسفل فخذه جالسا بجانبها ثم أخذ يمسد على شعرها برفق و هو يضع يده فوق يداها الموضوعه علي بطنها بحنان جارف ، وعينه تغروق بدموع سعادة.. لا يعرف كيف يعبر عن سيل مشاعره المضطربة بين ذهول و فرح و عرفان؟ وزينة تنظر له بابتسامة ليقول بعد صمت :-
_ زينة انا مش عارف اوصفلك فرحتي ازاي اننا هيبقي عندي ابن ..انا مش مصدق بجد
ابتسمت له زينة بسعادة :-
_ انا كمان فرحانة اوي يا سيف انا كنت بتمني اللحظة دي من زمان اوي عشان ربنا بيعوض علينا .. الحمدلله يا حبيبي...
قبل مقدمة رأسها لحنان قائلآ وهو يضمه لاحضانه :-
_ ربنا يخليكوا ليا يا حبيبتي وميحرمنيش منكوا ابدآ ...
________________________
بعد يومين ،،،،،
جالس ادم نفس الجلسه التي يجلسها منذ يومين علي المقعد امام سرير كارما ممسك بكفيها البارد يدفئه بكفيه الساخن ولم تستفيق من وقتها ويجلس يتكلم معاها يخبرها بمدي حبه وعشقه لها يخبرها كم هو نادم لفكرته بالانتقام من ملاك مثلها وذو طيبه وبراءة كبيرة يتئملها كل دقيقة لم تغفل عينه عن النظر والتحدق بها ويحدثها بانه مشتاق لرؤية جنه عينها التي تسحره ...وفي هذا اليوم مثل المعتاد جالس ممسك بيدها مغلقة جفونها شعرها الذهبي الطويل يتطاير بجانبها علي الوسادة بشكل ملائكي ...كان يحدثها باشتياق كبير وهو يقبل يداها وتسقط دمعه خوف من عينه علي يداها :-
_ امتي هتفوقي بقا يا عمري نفسي اسمع صوتك الي اجمل من انغام الموسيقي من تاني وعيونك الي بشوف فيها الجنة ..مش كفاية كده انا عترف اني غلطان وغبي عشان اضيع نعمة زي دي من ايدي ..بس متعقبنيش كدة فوقي يلا عشان خاطري وانا اوعدك هعوضك عن كل الي فات ....
كان يتحدث ويخرج كل ما في قلبه ولم ينتبه لها وهي ترمش بعينها عدة مرات ليكمل بتنهد :-
_ هعوضك ولله عن كل دا بس انتي رديلي الروح تاني ..انا لما شوفتك غرقانة في دمك قدامي حسيت اني اتشليت وقلبي وقف من الرعب عليكي وساعتها عرفت اني خسرتك بسبب غبائي عشان معرفتش احميكي من شوية كلاب افعصهم برجلي ..بس خلاص مبقاش فيه عائق تاني في حياتنا كلهم نالوا مصيرهم وانهاردة بس عرفت ان اتولدت من جديد ...لاني حق فرح رجعلي بموت ادهم ...وكسبت والدنيا عوضتني با اجمل وارق انسانة في الدنيا كلها ....
رمشت مرة اخري لينتبه لها ادم ويعتدل في جلسته ينظر لها بدقه ولهفه لتبدء في فتح عينها بتهب لتغلقها مرة اخري من قوة الضوء ثم فتحتها ثانيآ لتجد ادم جالس بجانبها ممسك بكفيها كانت جميلة رغم كل ما هي عليه ولكن كانت كالاملاك لقد كانت جميلة للغاية
عيونها الخضراء وكأنها اوراق تفاح قد اينعت للتو ...
وخدودها تشبه حبات الرمان ... ورموشها سيوف استلت تقتل كل ناظر لهما ...نظرت له بتعب وهمست ببطئ :-
_ اادم ..هو انا فين ..
شعر بسعتدة كبيرة لانها استفاقت اخيرآ وفتحت عيونها الجميلة التي يعشقها اجابها بسعادة :-
_ انتي في المستشفي يا حبيبتي الحمدلله يااا اخيرآ فوقتي كنت هموت من القلق والخوف عليكي ...
تذكرت ما حدث لتبدء في البكاء بحزن ليهدئها ادم قائلآ بحنان وهو يمسح دموعها بأنامله :-
_ هشش بتعيطي ليه بس دلوقتي ..مش بحب اشوف دموعك دي
قالت بصوت مبحوح :-
_ صعبان عليا ان بابا يطلع بالوحشيه دي كلها ...وكمان تخيلت اني هموت ومش هشوفك تاني ودا ...و
قاطعها واضعآ يده علي سفتيها قائلآ بتحذير ونبرة عشق :-
_ اوعي اسمعك تقولي كلمة موت دي تاني ..انا مكنش هستحمل خسارتك انتي كمان ابدآ ..انسي كل الي فات يا حبيبتي وانا هعوضك هن العذاب دا كله ..بس انتي قومي وفوقي كده الاول ...
ابتسمت له من وسط دموعها قائلة بحب :-
_ ربنا بيحبني اوي يا ادم انه كرمني بيك ....
ملس علي شعرها وهو يطالعها بابتسامة شغوفة :-
_ انا الي ربنا بيحبني يا قلبي انه عوضني بيكي وانا الي مكنتش مقدر دا غير وكنت هضيع كنز كبير من ايدي...
تنهدت لتبتسم له ابتسامة كبيرة وهي تضع يداها الناعمة علي وجنتيه تحسس عليها قائله بهمس :-
_ بحبك ....
رد مردفآ وهو يقبل جبينها بقبلة دافئة :-
_ بعشقك ...
____________________________
[بعد مرور ثمن سنوات ]
تنهض من مقعدها بقامتها القصيرة جدآ بتذمر تلك الطفلة صاحبة السبع اعوام بشعرها الاشقر الكستنائي الطويل وعيونها الخضراء وبشرتها الحليبية وكانها نسخة مصغرة لوالدتها تمامآ ..تاففت وهي تنهض بتذمر طفولي :-
_ ااوف انت خنقتني يا سليم كل شوية كلمي دا ومتكلميش دا ..انا ملعبتش معاه بقا ...
نهض ذالك الطفل ذا الثماني اعوام من مكانه ينظر لها بغضب طفولي من عيناه الرمادية التي ورثها من والدته وقال لها وكانه رجل كبير وليس مجرد طفل ونهرها بصوت عالي :-
_ لأ لعبتي معاه انا قولتلك متلعبيش مع حد غيري انتي الي مش بتسمعي الكلام ليه ...
نظرت له وقالت بضحكة طفولية وهي ترفع سبابتها امامه بتحذير فهي تمتاز بالقوة رغم صغرها :-
- متزعقليش يا سليم انا محدش يكلم معايا كده ..وبعدين العب معاه ايه ؟ يا ابني يزن اصغر مني بكتير دا قد وسام..
قال برفض وهو يصر بحنق :-
_ انا ازعق براحتي ..لأ برضوه حتي لو صغير انتي مش بتشوفيه بيقعد يقلك انا عاوز اتجوزك لما اكبر واجبلك فيلا علي البحر وانا الي كنت هجبلك فيلا علي البحر واتجوزك...
انفجرت الصغيرة ضاحكة وقالت ساخرة :-
_ انت بتقول ايه مهو عشان صغير بيقولي كده ..مش فاهم حاجة ...وكمان انا مش صغيرة عشان تقولي اعمل ايه ولا لأ انت مالك بقا ؟
غضب الصغير بحنق ليقول :-
_ بقا كدة ماااشي يا فرح انا هروح للكلاس بتاعك وهقول للمس بتاعتك اني انا الي بكتبلك homork بتاعك عشان انتي بتكسلي وبتبقي عايزة تلعبي وهقول لاونكل ادم كمان ...
اخرجت له لسانها بطفولة و طريقة مضحكة قائلة بعدم اكتراث :-
_ قول ..ماشي انا مبخفش وبابي مش هيصدقك وهيعلقك عشان بتتبلي عليا .. وانا هروح اقول لاونكل سيف انك ضربت صاحبك في السكول وعورته بالمسطرة الحديد وجريت قبل ما حد يعرف ...
طالعها بغيظ وقال وتهديد :-
_ مااشي انا هضربك انتي كمان بالمسطرة الحديد عشان تكلمي يزن بعد كده...
حدقت بصدمة ونهضت تركض في ساحة الالعاب وهو يركض ورائها وصلت الي خارج الساحة في النادي وركضت الي حيث مجلس زينة وميادة :-
_ انطي زييييينة الحقيني حوشي ابنك المتخلف دا عني يا انطي زينة ...
انتبهت زينة لحيث صوت فرح لتنهض من جانب ميادة التي تحمل ابنها علي قدميها قائلة لهم وهي تبعد واحدة عند يدها اليمني والاخر ينظر لها بغضب :-
_ في ايه انتوا الاتنين هو كل شويه خناق منكم مش قولت العبوا مع بعض وبلاش اللي بتعملوه ده...
قالت الصغيرة وهي تقصد ان تغيظ سليم :-
_ يا انطي زينة ابنك الي كل شوية يقولي هضربك بالمسطرة الحديد عشان بلعب مع يزن ابن انطي ميادة ..انا غلط دلوقتي مش هو صغير ....
ضحكت زينة بقوة مردفة وهي تطالعهم :-
_ سليم انت كنت عايز تضرب فرح عشان بتلعب مع يزن ابن طنط مياده..؟
اجابها سليم بطفولية :-
_ اه يا مامي انا قولتلها متلعبش غير معايا انا بس ..برضوه بتروح وتلعب مع يزن ومالك ابن انطي مليكة ..
قالت الصغيرة باندفاع وحنق طفولي وهي تشوح بيدها امامه وتحتمي في زينة وتمسك بقدميها فقامتها بالكاد تصل لركبتيها :-
_ انت غبي يا سليم ؟ مالك ويزن صغيرين مش كبار قدك كده ...
قال لها سليم بالغيظ:
_ لأ متلعبش معاهم دول كل شوية يا مامي يقعدوا يقولوا لها عايزين نتجوزك وشعرك حلو وعينك لونها حلو...وانا بس الي هتجوز فرح واقولها كده...
ضحكت زينه وهي تنحني لمستواه قائلة بحنان :-
- بص يا سولي اما تكبر ان شاء الله ابقى اتجوز فرح ما قلناش حاجه بس يا حبيبي انت دلوقتي اطفال يعني ما فيهاش حاجه لو لعبت معاهم دول كمان اصغر منكم يعني لازم تلعبو معاهم وكمان ..مينفعش تضرب بنت ينفع تضرب سيلين اختك الصغيرة ؟
حك الصغير مقدمة رأسه قائلآ :-
_ بس انا يا مامي مكنتش هضربها انا كنت بقول لها كده عشان تخاف وما تكلمش يزن ...
اجابته زينة :-
_ لا يا حبيبي ما ينفعش انتوا دلوقتي كلكم اطفال سوا عادي لما تلعبوا مع بعض ولما تكبروا ابقا ياسيدي غير عليها واعملها فيلا علي البحر براحتك اتفقنا يا سولي ويلا يا فروحه عشان اروحك وتجهزي عشان نروح فرح دانا وزياد وكمان عمتو جوري هترجع من السفر انهاردة مع جوزها يلا بقا وروني انتوا شطار ازاي ...
اجابها سليم بطاعه وهو يبتسم ببراء :-
حاضر يا مامي بس خليها هي كمان متقعدش تضايفني وتكلم كل الوالاد الي معاها في الكلاس والا هروح اضربهم...
اجابت فرح بسرعه وهي تبتسم له وتخرج لسانها لكي تغيظه :
_ يا انطي زينه خدي منه المسطره الحديد دا ماشي في الكلاس بتاعي يضرب فيها الولاد عشان بيكلموني...ودول صحابي هو ملوش دعوه
رد سليم بغيظ طفولي :-
_ برضوه يعني ...
……………………………………
تطرق باب منزلها بقوه وهي تصرخ بغضب :-
_ افتح يا مليكه والله لأكسروا علي دماغك ..افتحي يابت ..
فتحت لها مليكة وهي ترتدي الطرحه علي شعرها قائلة بحنق :-
_ هو انتي كل ساعه والتانية تيجي ترزعي علي الباب عايزة ايه يا امل ؟
قالت لها امل بحنق :-
_ بصي بقا مهو انا مكسبتهاش في كيس شيبسي دا تعب تسع شهور بحالهم ...عشان كل شوية البيه ابنك يجي يضربلي بنتي والمراضي يعورها ..تعالي يا ندي
اتت طفلة صغيرة ذات اعين رمادية لابيها وشعر فحمي لامها وانفها الصغير احمر من البكاء .. انحنت مليكه لمستواها ولمست على شعرها قائلة بحنو:-
_ ايه الي حصل يا ندي ؟
قالت الصغيرة ببكاء وهي تشير نحو.الداخل :-
_ مالك عولني (عورني)
قبلت مليكة رأسها قائلة :-
_ معلش يا حبيبتي اكيد ميقصدش انا هندهولك دلوقتي وهخليه يعتذرلك..
وقفت مليكة تنادي لابنها لياتي طفل صغير بخمس اعوام ويقف بجانب امه قائلآ :-
_ نعم يا ماما ؟
اجابته مليكة بحزم :-
_ انت ضربت ندي تاني ..
اجابها وهو يكتف يده بعبوس:
هي يا ماما الي مكنتش عاوزة تلعبني معاها ...
اندفعت امل مجيبه :-
_ هو بالعافية طبعآ مش ابن مليكة هستني ايه يعني ...
تاففت مليكة قائلة :-
_ اسكتي بقا يا زفتة هو انتي هتعملي عقلك بعقلهم دول اطفال يا هايفة ...اسمع يا مالك مينفعش تضرب حد هي صغيرة مش انت عايز تكبر وتبقي راجل زي بابا ؟
اجابها بحماس :
_ ااه يا ماما
= خلاص يا حبيبي يبقي مفيش راجل بيضرب بنت ..اعتذرلها دلوقتي والعبوا مع بعض سوي من غير ضرب...
اعتذر لها وهو يحني رأسه ارضآ :-
_ انا اسف ياندي متزحليش ..
ردت امل بضيق :-
_ ولا يلعب ولا ميلعبش خليه يبعد خالص عن...
قاطعها رنين هاتفها لتمسكه وتجيب قائلة وقد انعمت نبرة صوتها :-
_ الو يا اسامة انا عند مليكة دقيقة ياروحي وجاية ..
اقفلت الهاتف لتنظر لمليكة :-
_ الموبيل بس الي رحمكم مني ..فهمي ابنك يختي يبطل ضرب في بنتي هروح انا لجوزي حبيبي...
اجابت مليكة ساخرة :-
_ جوزي حبيبي ؟ الله يرحم ايام زمان ...وصوت مناقرتكم جايب اخر الدنيا ...
ردت عليها امل وهي تهم بالذهاب :-
- كنت غبية ...وبعدين انتي يعني الي كنتي عشقاه حسن من النظرة الاولي منتي طلعتي عينه ...وفي الاخر اتجوزتيه يلا سلام ...
حملت ابنها قائلة :-
_ كنت غبية زيك برضوه...تعالي يا حبيب قلب ماما ...قولي بقا ضربتها ليه بجد ..
همس في اذنها وهو ينظر يمين ويسار وكانه يخبرها سر خطير :-
_ عمتو قمر هي الي قالتلي اضرب اي حد يضايقك ...
لوت شفتيها وقالت ضاحكة :-
_ مهي عمتو قمر دي هي الي مودياك في داهية يلا عشان تذاكر ...عقبال ما اصحي ابوك ..
نزل الصغير لتدلف مليكة الي غرفتها وجلست علي السرير بجانب حسن قائلة وهي تلمس باصبعها علي وجهه بنعومة قائلة :-
._ قوم بقا يا حسن كل دا نوم ؟ هتقعد النهار كله نايم ..
تململ حسن ونهض قائلآ لها بابتسامة :-
_ صحيت اهو ...اجمل صباح عشان بتصبح بيكي يا مليكتي ..
ابتسمت بدلع قائلة :-
_ يلهوي علي كلامك يا حسن ..قوم بقا يلا هفضل طول اليوم قاعدة لوحدي انا بستني يوم اجازتك بالعافية وانت طول الايام بتبقي شغال في الشركة الهندسة...
قال لها وهو يعانقها :-
_ وانا يرضيني قلبي وحبي تقعد لوحدها برضوه قمت يا قمري اهو ...
______________________________
دلفوا تلك الصغار الي المنزل لتلقي الصغيرة ذات الستة اعوام حقيبة مدرستها بعدم اهتمام وحنق كانت بشعر بني مزيج من الاصفر وعينها زرقاء كوالدها..جلست علي الاريكة لياتي اخاها التؤام ذو الشعر الطويل الناعم وعيونه الزرقاء قائلآ ببرود لا يناسب طفل :-
_ في ايه هتفضلي طول اليوم مكشرة ؟
اجابته بتوتر وحنق :-
_ اثكت خالث يا وثام كله بثببك ومامي هتضربني ...
ضحكت الصغير بسخرية قائلآ :-
_ مش لما تنطقي صح الاول ابقي اتكلمي وانتي نص الكلام عندك ضايع كدة ....
اجابت مندفعة بتوتر:-
_ انت ازاي تروح تخرم عجلة العربية بتاعه المثتر انا مقولتلكش تعمل كدة ...
وضع قدمه الصغيرة علي المنضددة التي امامه وهو يمسك الريموت ويقلب في التلفاز :-
_ يعني انتي عايزاه يضربك وايدك تفضل وجعاكي طول اليوم واسكت ..
ردت لارين بتوتر :-
_ بث هو شافك وانت بتجري بعد مخرمت العجلة وانا الي هتضرب ...
قال الصغير بثقه تتعدا عمره فهو مثل والده له كبرياء وقوة غريبة في صغره :-
_ ماشي ابقي خليه يضربك تاني وانا هعلقله ديل في هدومه وادهنله الارض بويا المرة الجايه ويقع..واضحك العيال عليه
رن جرس المنزل لتفتح الخادمة وتدلف فرح نهضت لارين وركضت اليها قائلة :-
_ كنتي فين يا فرح ؟
_ انطي زينة خدتني النادي مع سليم ...ووصلتني ومشيت
اكملت لارين وهي تفرك يداها بخوف :-
_ شوفتي وثام عمل ايه !!
انصتت لها قائلة:
_ عمل ايه تاني هو انتوا الاتنين كل شوية تعملوا مشاكل ...
همست لارين :-
- المثتر في الكلاس ضربني راح هو بعد مخلصانا هرب من باص المدرثه وراح خرم عجله عربيه المثتر ..وهو شافوا وهو بيجري وقعد يغيظوا وانا خايفة لمامي تعرف وتضربني ...
شهقت فرح وهي تضع يداها علي فمها :-
_ يالهوي يا وسام خرمت عجلة العربية بتاعه المستر طب ولله لاقول لبابي عليك وهخليه يوريك
لوي فمه قائلآ وعقله يتعدا عمره بكثير وكانه رجلآ ليس طفل صغير :-
_ هو انا هخاف من بنات ولا ايه ..
ردت فرح بخبث طفلة :-
_ لأ خاف من بابي ..
تافف وسام وعقدت ملامحه الطفوليه للتوتر :-
_ وانا هستني ايه منتي فتانة البيت ..هو انتي هتقولي لبابي قوليله ماشي يعني يضرب اختي ويخليها تعيط في الكلاس وتتحرج ..واسكت ...
في الداخل تقف كارما في شرفه غرفتها وهي شاردة في كل ما مر عليها من سنوات والحزن الكبير الذي شعرت به بعدما علمت بخبر موت والدها فهو والدها رغم كل شيئ ..احست به يجذبها من خصرها ويعانقها ابتسمت له والتفت تضع يداها علي عنقه ليقول لها وهو يقترب منها حتي كاد يلتصق بها وانفاسه تلفح وجهها :-
_ حبيبتي سرحانة في ايه ...
تنهدت قائلة :-
_ كنت بفتكر كل الي حصل زمان ومر علينا ..وافتكرت قد ايه انا محظوطة عشان عرفتك يا حبيبي...
حاوط خصرها بيده وهو يميل عليها قائلآ بحب وشغف :-
_ انا الي محظوظ يا كارما وفي ايدي جوهرة كبيرة يا روح قلبي وعمري ..
إقترب منها وأصبح على بعد خطوة ...وضع يده أعلاها مسنودة على الحائط يتأمل عيناها المكحلتين عن قرب ويظهر خضروايتها الساحرة وقال بنعومة :-ايه الحلاوة والجمال دا كله. .
ابتسمت كارما وهى تشيح وجهها نحو الأرض
عاد يتأملها وضع يده على شعرها يتحسس نعومته انخفضت يده نحو خدها . إقترب من شفتيها يهمس بخفوت بين شفتيها ،بحبك يا اجمل حاجة في حياتي"إقتحم شفتيها كالأعصار يثبت لنفسه ولها أنها ملكه ،يتحقق من وجودها بين يديه ويلمس شفتيها التي اشتاقها كالأكسجين الذي يرد له حياته
فاقت من غمامة مشاعرها ع تعنق قبلته وهمهمته ...
_ استغفر الله العظيم ايه الي بيحصل دا
شهقت كارما بفزع ودفعت ادم بعيدآ عنها بتوتر وخجل ما ان رأت وسام ابنها يقف علي عتبه غرفتهم ويطالعهم رمقه ادم قائلآ بضيق :-
_ انت ازاي تدخل الاوضه كده من غير ما تخبط ...
اجابه الصغير وهو يعقد يده امامه قائلآ وكانه رجلآ كبيرآ امامه :-
_ الباب كان موارب اصلآ ..وبعدين مش انتوا عارفين ان في اطفال عايشة معاكوا هنا ...افرض بقا فرح ولا لارين جم وشافوا الي بيحصل دا ...
رمقه ادم مندهشآ منه :
_ انت مالك انت ..ومتنساش نفسك يا شبر ونص انت ..بعد كده ابقي اتنيل خبط علي الباب حتي لو مفتوح جيت بوطت الدنيا ..كنت عايز ايه ؟
دلفت فرح الي غرفتهم مسرعه وقالت مجيبه تسبق وسام في الحديث :-
_ بااااابي شوف وسام عمل ايه ..خرم عجلة عربية المستر بتاعهم عشان ضرب لارين وجاب مسمار وفضل يكحت بيه علي باب العربيه لما شروخه..
حدقت كارما قائلة بدهشه وقالت بتوبيخ حاد :-
_ ايه الي عملته دا يا وسام انت ازاي تعمل كده ..وبعدين هو احنا لحقنا نخلص من مشكلتك القديمة الا لما ندخل في الجديدة فين لارين ضربها ليه ..
دلفت لارين الي الداخل وهي تبطئ في خطواتها قائلة وهي توطي رأسها بتوتر :'-
_ ولله يا مامي انا مليش دعوة وسام الثبب ..والمثتر ضربني عشان نثيت ال hemork في البيت ...
اجاب ادم وهو ينظر لابنه بفخر :-
_ جدع يا وسام طالع لابوك يا حبيبي ..وخدت حق اختك ..وكمان الغبي دا ازاي يضربها هو ميعرفش هي بنت مين وممكن اعمل فيه ايه ؟
نظرت كارما لادم قائلة بتهكم :-
_ بس يا ادم هو انت بتشجعوا علي الغلط انت كمان ..مهو نسخة طبق الاصل منك ومحدش ليه كلمة عليه ..وسام الي عملته دا غلط ...
تافف الصغير قائلآ بعبوس وعدم اكتراث :-
_ ضرب لارين وكنت لازم اوريه عشان يحرجها في الكلاس ويورم صوابعها..سوري يا مامي بس انا محبش حد يكلم اخواتي بكلمة ...
نظر له ادم بابتسامة فخر ورضا لابنه بينما كارما قالت له بحنق :-
_ ماشي يا وسام ان ماوريتك انت متعاقب ومفيش مصروف ولا بلايستيشن ولا حتي خروج لمدة اسبوع لحد ما نشوف هنعمل ايه في المشكله دي انا حسا اني مخلفة بلطجي شوارع وقطاع طرق كل شوية جيبلي مشكله ...
خرج الصغير من الغرفه وهو غير مكترثآ وجلس يشاهد احدي برامج الكرتون في التلفاز بعدم اهتمام .. فالاهم هو شقيقاته البنات وهذا يسعد ادم كثيرآ ...قالت فرح بهمس لادم وهي تنظر له بخضرويتيها التي ورثتها عن امها :-
_ بابي سليم كان عاوز يضربني بالمسطرة الحديد عشان كلمت يزن ابن اونكل خالد وميادة ..وانا سمعت كلامه ومعملتش حاجة بس هو الي بيحب يزعقلي وانا مش برد...
حملها ادم قائلآ بتوعد وهو يقبل وجنتيها بحنان ابوي فهي الاكثر قرابه لقلبه حيث تمتلك شكل حبيبته وشريكة حياته وكما انه عندما علم بان كارما حامل في ابنه اخبرها برغبته الشديدة بان يطلق عليها اسم (فرح ) لم تمانع ابدآ بحجه انها حبيبته القديمة بل وافقت بترحيب صدر كبير واعجبها الاسم ايضآ:-
_ لا ولله كان عايز يضربك انا هشعلقهولك هو وابوه الا انتي يا فروحتي انتي خط احمر ..
صقفت بيدها الصغيرة بطفوله قائلة وهي تبتسم بخبث :-
_ ماشي يا بابي قوله بقا عشان هو بيخاف منك ..انا هروح اطلع الفستان عشان فرح ابله دانا وابيه علي...
انزلها ادم ليقول للرين بعد ان انخفض لمستواها وقبل كف يداها الصغير :-
_ متزعليش يا حبيبتي انا هشوف الاستاذ دا وهعلمه ازاي يمد ايده عليكي مش بنت ادم الحديدي الي تتضرب .. يلا روحي مع اختك عشان تجهزو لفرح خالتك دا ...
هزت رأسها بسعادة وركضت للخارج ليغلق ادم باب الغرفه واوصده ..لتقول كارما وهي تمشط خصلاتها الذهبية بتنهد :-
_ لارين اغلب واحدة فيهم الاتنين التانين معرفش طالعين كدة لمين.. شياطين ..
اقترب منها ادم وتفاجائت به يحملها وينظر لها برغبه لتقول له بدهشه :-
_ ايه يا ادم نزلني بقولك ايه فرح اختي بليل ومش عايزة اروح متأخر كفايه فرح جوري وزياد الي ودتهولنا بعد ما خلص بسبب انك عمال تقولي الفستان دا مفتوح ودا ضيق ومعرفش ايه واختك زعلت..
قال لها بمكر :-
_ اعمل ايه جمالك الي مش عايز حد يشوفوا غيري وكل مرة بيزيد وبتحلوي اكتر من الاول ..
تعلقت في رقبته بدلع :-
_ طب نزلني بقا يلا عشان الحق اجهز..
اقترب واستنشق رائحة عطرها الذى يفضله ..دس رأسه فى التجويف بين رقبتها وكتفها الايسر ..وبذراعه الايمن جذبها من خصرها نحوه ولثم خدها بقبلة حانية وهو يذهب بها الي الفراش وقال بحب :-
_ انا بقترح منروحش الفرح دا مش هينقص بينا يعني ..وكمان انا لما بنروح فرح ببقا عايز اكسر القاعه علي الي فيها من نظراتهم ليكي ..
قالت بصدمة :-
_ لأ متهزرش دا فرح اختي ...
قال لها بعشق حقيقي ينبع من خلايا قلبه :
_ بلا فرح بلا بتاع ..حد يبقي عنده الجمال والملاك دا ويسيبه وينشغل بحاحة تانية ..انا بحبك اكتر من اي حد في الدنيا ولو الزمن عاد بيا وقابلتك مكنتش هضيع وقت ابدآ بعيد عنك ..واني عمري مكنت اتخيل اني اعشق بنت عدوي وارجع احب بعد فرح ..بس انا اكتشفت ان مقدرش اتنفس غير وانتي جمبي وفي حضني ...
نظرت له بسعادة ودمعت عينها من فرط فرحتها وتعلقت برقبته اكثر قائلة بهمس وبحب :-
_ وانا يا ادم بحبك اوي اوي ...وانتقامك لفرح مني هو الي وصلنا للنقطه دي وهي ان نكون لبعض ...ربنا يخليك لينا يا حبيبي..
تمت..
____________________________
خلصت الرواية الحمدلله ..
مبدائيآ كدا عايزة تقيمكم ورائيكوا في الرواية ولو فيها حاجة مقتنعتوش بيها او اتعجبتوا منها قولولي عليها احنا بنتناقش وكمان عشان اول رواية ليا بس الي جاي ان شاء الله يعجبكوا ..واعذروني اني اتأخرت في تنزيل الخاتمة ...والفترة الي جاية هبقي مشغولة جدآ يعني محدش يلغي المتابعه لاني بحضر في رواية جديدة عنوانها {حرب الافاعي (ملكت حياتي)}
ولو فاضيه باذن الله هنزلها علطول ..هتوحشووني واستنوني في الرواية الجديدة يا اجمل متابعين دمتم سالمين...
#عشقت _ ابنة _ عدوي
#بقلمي _ سلمي _ ناصر ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!