الفصل 6 | من 43 فصل

#عشقت_قاسي (مكتمله) بقلمي نورهان رضا الفصل السادس 6 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
61
كلمة
2,439
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

#عشقت_قاسي #الحلقه_الخامسه
__________________________________
دلفت حياه بتردد الي غرفه المكتب داخل أحدي شركات الشيمي جروب
ليبتسم لها بدر بأحترام يهتف


_اتفضلي ي انسه حياه اقعدي


اومأت بتردد وخوف لتجلس امامه بهدوء


ليبتسم علي توترها ليهتف


_مالك يبنتي متوتره ليه ولا عشان اول يوم ليكي


حمحمت بتوتر تهتف


_احم فعلٱ عشان اول مره وكده


أومأ بهدوء ليهتف.


_فاهم توترك المهم مش عايزك تتوتري انتي اختي الصغيره اكمل يمزاح ليخرجها من هذا التوتر


والشركه اعتبريها بتعاتك يستي


ابتسمت علي مزاحو


_شكرٱ لحضرتك ي بدر بيه بس انا عايزه كل حاجه تمشي وكأني موظفه عادي مش بنت خال مراد صاحب حضرتك ومش عايزه احس اني متوسطلي هنا


بدر بأعجاب


_اولٱ انتي مش هنا بواسطه ولا حاجه ومش بتعامل معاكي عشان انتي تبع مراد كل الحكايه زي مقولتلك انتي اختي الصغيره وكمان اصلٱ مراد ميعرفش انك جايه تشتغلي هنا


تهللت اسارير حياه بفرحه لتهتف


_طب الحمدلله ممكن اطلب منگ طلب ممكن متعرفهوش لو سمحت


بدر بهدوء


_زي مقولتلك ي حياه انتي اختي واي حاجه انتي عايزاها هتتنفذ يستي وممكن بق علي مكتبك مش من اولها هتتأخري


ابتسمت بسعاده لتهتف


_هو ي بدر بيه يلا انا رايحه مكتبي


غادرت حياه بسعاده ليبتسم وهو يهتف بداخله


_غبي ي مراد غبي لما ضيعت ملاك زي حياه


أمسك هاتفه الذي كان يضئ بأتصال احدهم ليرحع الي جموده مره اخري ويرد علي ذلك الاتصال لحظه لتتحول ابتسامته الي الخبث وهو يستمع


_حصل ي بااشا وهي دلوقتي خرجت من المجله ومعاها حاجتها


_براڤو عدي وخد فلوسك الي قولتلك عليها


قفل الخط إسعاف بسخريه


_دخلتي اللعبه برجليكي ي قطه وشكلك مش هتجبيها لبر ولا أناا


صمت ليقكر عده دقايق ولاكن قطع تفكيره دخول تلك الفتاه وخلفها السكرتيره الذي هتفت بأعتذار


_اسفه ي بدر بيه بس هي صممت تدخل بدون اذن أومأ بعدم اهتمام
لتخرج السكرتيره بهدوء


لتتجه تلك الفتاه تجاه بدر تعانقه بشده لتجلس علي ساقيه وتقبله قبله من شفتيه لتبتعد وهي تضع يديها علي وجهه تنظر إليه بلهفه تهتف


_وحشتني وحشتني اوي ي بدر متعرفش الشهر الي فات ده كان وحش. ازاي من غيرك ي بيبي


امتعك وجهه بتقزز ولاكنه هتف بنفاذ صبر


_اتعدلي يا ناني احنا هنا في شغل مش في شقه


_واي يعني من امتي ونت بتهمك شقه ولا المكتب مياما المكتب شهد علي حبنا كتير مش كده ولا اي
قلتها بهمس وهي تعبث بأزرار قميصو تفك واحد تلو الآخر ليهتف وهو يبعدها عنه


_ناني مش فايق دلوقتي روحي شقتك ونا هعدي عليكي


ناني بزعل


_طب انت وحشني متيجي دلوقتي وكمان نسيت اجبلك الهديه تعالي وشوفها دلوقتي متأكده أنها هتعجبگ علي الاخر وكمان هو انا موحشتكش ولا اي


قالتها بغمزه وجراءه


ليقطم شفتبه برغبه تجاها ليهتف بوقاحه


_الا وحشتيني دنتي كلك وحشني يبت اتصدقي معاكي حق انا لازم اروح دلوقتي معاكي واشوف الهديه واعينها واشوف ملها احلوت ليه كده


اطلقت ضحكه كلها دلع وجراءه ليقبل شفتيها قبله سريعه ويقف ليأخذ چاكته ويمسكها من خصرها ويخرج من غرفه المكتب تارك هاتفه خلفه بدون أن ينتبه إليه


_____________________________________
قبل هذا الوقت بسعتان
_كااارما


التفت كارما علي صوت مديرها رأفت الذي قال بأسف


_بجد مش عارف اهنيكي ولا


كارما بغرابه من شكلو المتوتر


_ولا اي هو في حاجه حضرتك


_في انك اترفضي من المجله ومش هتتقبلي في اي مجله تانيه واتفضلي اطلعي برااا يلاا بدل منده الامن يطلعوكي


ابتسمت بسخريه لتهتف بمكر


_اتفضل دي حضرتك


نظر إليها رأفت بعدم فهم


_واي ده كمان


كارما بخبث


_دي استقالتي كنت جايه عشان أقدمها بس حضرتك سبقت في مجله اكبر من دي بكتير طلبتني ونا وفقت بصراحه وااه مش كارما المحمدي الي مجله زي دي انا عملتها وخليته ليها اسم اترضت منها جيت هنا بمزاجي ويوم ممشيت مشيت بمزاجي خلي ده في علمگ ي رأفت بيه


خرجت من تلك المجله وهي تبتسم بمكر لنتذكر تلك المكالمه الذي اتتتها أمس من المدير شخصيٱ يطالبها بمجلته لتوافق عندما بحثت وعلمت بأن تلك المجله اكبر بكثير من الذي تعمل بها لتكتب تلك الاستقالة ولكنها كانت علي يقين بأن سيتم رفضها من تلك المجله بفعل بدر الشيمي كعقاب لها ولاكنه لا يعرف هو مع من يتعامل


ابتسمت بفخر لذكائه لتهتف


_ولسه ولسه الي جي كتيرر دي بس بدايه المشوار وبكره هندم اي حد شافني قليله أو معنديش شخصيه عشان بنت هوريكو البنت دي تقدر تعمل اي
____________________________________
كان يجلس بغرفته شارد وملامحه حزينه ليمسك هاتفه الذي كل دقيقه يضئ بأرقام أصدقائه ليتأفف بضيق ويغلقه


_ياا الله الحمدلله أن بدر عرف ده بس يالهوي لو كان عرف أني بضرب حقن ده كان زمانو مموتني
اااوف علي ام الصداع ده بق مش ناوي يحل عن نفوخي
نظر بجانبه علي كمدينو ليفتح أول إدراجه ليري تلك الأكياس البيضاء الصغير ليشم بأنفه ويمسح بأصبعه برغبه بشمها ليأخذها بسرعه ويضعها علي الكمدينو ليبدأ بشمها كما علمه اصدقائه
وبعد أن اشتمها كلها ارجع بظهر نحو الفراش مره اخري يرجع رأسه الي الخلف بسعاده ليهتف


_ايوه كده الصداع بدأ يحل عني ااهو


_____________________________________
بعد وقت طويل قضاه مع تلك الفتاه الشقراء ابتعد عنه ليأخذ علبه السجائر الذي بحانبه يخرج منها واحده ليضعها بفمو ويشعلها لينفث دخانها وهو ينظر اليها بمكر وهي تخرج من المرحاض تلف جسدها بمنشفه قصيره وخصلات شعرها الصفراء تقطر الماء علي كتفها ليعيطها شكل مثير لتقترب منه وتجلس علي طرف الفراش امامه وتضع يديها علي وجهه تمرر اناملها علي لحيته الطويله


_عجبتك هديتي


قبل طرف شفتيها برقه اذابتها


_الا عجبتني دي كانت وحشاني بشكل


هتفت بحزن اتقنت تمثيله


_لو كنت وحشتك فعلٱ كنت عملت الي انا عيزاه


تأفف للحظات ليسألها ببرود


_واي الي انتي عايزاه ي ناني


_عايزاك جوزي وحبيبي فيها اي لما نتجوز


صمت للحظات ينظر إليها بسخريه ليهتف


_انتي شكلك تقلتي في الشرب ولا اي متفوقي ي حلوه دنا جايبك من حتت كباريه والله واعلم كام واحد لمسك قبل معرفگ فوقي ي ناني فوقي ي ماما


ناني بغضب وضيق


_ليه ي بدر كل مفتحلك موضوع الجواز تتكلم معايا بالطريقه دي


أكملت كلامها بدلع وهي تضع يديها علي كتفه


_وكمان هو انت ناسي اني بقالي سنه بحالها محدش لمسني غيرگ ولا تنكر


اصدحت ضحكاتو الساخره لتنظر اليه بضيق
ليجذبها من شعرها بخفه


_وهو انتي ي قلبي عشان محدش لمسك سنه بحالها المفروض مني اني اقع في غرامك واحبك واقولك ولا يهمك ي روحي اي يعني في يوم من الايام كنتي و**** ومن سنه ونتي معايا ومقضيها
ناني كلام في للموضوع ده تاني مش هيحصل كويس ونتي عارفه بدر الشيمي زعلو وحش وحش اوي ي ناني


ابتلعت ريقها ببعض الخوف تنظر إليه وهو يدلف الي المرحاض لتهتف بشراسه


_لا ي بدر ومهما عملت مش هبطل اكلمك في الموضوع ده دنا الوحيده الي مقدرش تستغني عنها وبكره انت الي بتقولي انا موافق ي حبيبتي مبقاش ناني لو متجوزتنيش


______________________________________
دلفت الي منزلهم تنظر إلي ذلك الدور بحزن فهذا الذي كانت تجلس به جدتها لتترحم عليها بحزن
كانت تصعد اول درجات السلم لتتفاجئ به يقف امامها يلهث بغضب والأحمرار يشع من جهه دليلٱ علي غضبه لينظر إليها بغضب اهواج ليمسكها بقوه من كتفها لدرجه انها تألمت من غرز اصابعه بدراعها


_في اي انت مجنون مسكني كده ليه عورتني


اسودت عيونه اكثر ليهتف بغضب جحيمي


_كنتي فين ي هانم لحد دلوقتي وشغل اي ده الي انتي بتشتغليه هاا انطقي شغل اي ده الي من اساعه 8 لصبح لحد دلوقتي انتي عارفه اساعه كام اساعه 12 كنتي فين انطقيي ده حتي مرات خالي مش عايزه تقولي شغل اي ده ولا حتي خالي


حياه بعصبيه


_شيل ايدك لو سمحت عيب كده واب عني وماكس دعوه بيا بشتغل ولا لأ بنزل ولا بطلع دي حاجه ملكش فيها


الصق جسدها بالحائط ليلتصق بها لا يفصلهم سوا انشات صغيره ليقول بأنفاس لفحت بشرتها لترسي رعشه بداخلها


_ليا ونص كمان يبنت خالي متنسيش انك هتكوني مراتي بعد اربعين يوم بلاش تخليني ارجع في كلامي واكتب عليكي من دلوقتي بهدوء كده كنتي بتتهببي فين


نظرت إلي الجهه الأخري تهتف بضيق من تقربه


_ونا مش موافقه علي اي كلمه انت هتقولها ولاخر مره بقولك اي عني ويبني في حالي انت اي للدرجه دي اااه ااه


تأوت بوجع عندما قبض علي يديه بقوه يغرز اصابعه بلحم يديها ويديه الثانيه تقبض علي شعرها بغضب لتنظر الي عيونه ببكاء لترهم تحولي الي الاسود القاني ليهتف بضيق


_صوتك صوتك لو علي عليا تاني ي حياه روحك انا هاخدها بأيدي ماشي ي حلوه مش عشان عايزك وماسك فيكي ممكن تفكري اني كده ممكن اسمحلك انك تعلي صوتك كده عليا لا ي ماما فوقي كده وتعرفي انتي بتكلمي مين هااا واقسم بالله لو مقولتي كنتي في اي زفت لأخدك دلوقتي وطلع بيكي علي اقرب مأذون وسعتها هكتب عليكي وهاخدك واسافر ومحدش هيعرفلك طريق هاا تخبئ تختاري انهي


ابتلعت ريقها بخوف من هيائته الذي لاول مره تراها فكانت دئمٱ تراه ذلك المراد الهادئ والبارد مثل برود الثلج الذي يتحكم بأعصابه غير ذاك الذي يقف امامها بكل عصبيه وعروق وجهه تظهر بشده مخيفه ياها ليرتعش جسدها وتنزل دموعها بقوه لتهتف ببكاء الم قلبه


_أن اا انا ك كنت في شركه ب بدر الشيمي عشان اتقبلت هناك


توسعت عيونه بصدمه لينظر اليها بغضب اكثر يهتف ولا يري دموعها بسبب قبضته الذي تقبض علي يديها بقوه فغيرته سيطرت عليه


_انتي بتقولي اي ازاي ازاي وانتي قدمتي وازاي بدر مقاليش انك قدمتي اصلٱ في الشركه بتاعتو توسعت عيونه يشهق بغضب عندما تذكر كم الرجال الذي تعمل بداخل الشركه ليهتف بغضب


_وطبعٱ الهانم كانت مبسوطه وهي شغاله وسط الرجاله مش كده وكمان اي اللي اخرك اوي كده انطقي


كانت ستتحدث بغضب ولاكن أوقف صوت افزعهم هما الاثنين


_نهار اسود انتو بتعملو اي انت وهي علي السلم


__________________________________
_الو ايوه ي ادهم انا اتخنقت وخلاص عايزه امشي من ام البيت ده انا مش عارفه ازاي طاوعتك ونزلت وكمان انت فين من ساعت منزلت ونت مختفي مش بتكلمني ليه


هتفت نيره بتلك الغضب وهي تقبض علي الهاتف بغضب


علي الناحيه الثانيه كان يجلس شاب يظهر من ملامحه انه بنصف الثلاثينات وبجانبه فتاه تمرر اناملها علي صدره ليسمع كلام نيره بتأفف ليقبل تلك الفتاه من شفتيها
ليبتعد عنها علي مضض ولاكن ظل كما هو ليهتف بصوت خشن


_مالك ي نيره داخله حامي ليه كده في اي وصوتك العالي ده يتوطي شويه ي حبيبتي


_انت بتقول اي وصوت اي الي اوطيه انت فين اصلٱ


نظر بجانبه لتلك الفتاه الذي تشرب السجاره


_بخلص مصلحه بس اي مهمه مهمه مهمه ااوي


نيره بضيق


_ادهم مش وقته خالص احنا لازم نتقابل


ادهم بمكر خلاص بليل عدي علي الشقه


نيره بغضب


_شقه اي وزفت اي ي داهم مش هينفع خالص بدر مراقبني في اي مكان اتحرك فيه وغير كده انا من ساعت منزلت ونا مخرجنش من الڤيلاا والي زاد موضوع الزفت الي اسمو سيف.


توسعت ابتسامه ادهم بخبث يهتف


_الا صحيح ي نيرو بدر عمل اي لما عرف


نيره بصوت عالي


_انا في اي ولا في اي ي ادهم انت لازم تخرجني من ام الارف ده


توسعت عيونها عندما رأت الباب يفتح و يدلف


_كنتي بتكلمي مين وصوتك عالي كده ليه


ابتلعت ريقها بخوف وتوتر لتقفل الهاتف بسرعه و


#يتبع
متنسوش تعملو فوت للحلقه بحبكو
🧡🧡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...