الفصل 7 | من 43 فصل

#عشقت_قاسي (مكتمله) بقلمي نورهان رضا الفصل السابع 7 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
65
كلمة
3,979
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

حبايب قلبي عارفه اني مش ملتزمه خالص بالمواعيد بس انا بحاول علي قد مقدر ااني انزلكو الحلقه بدري الي بيسأل علي المواعيد انا كنت قايله اتنين وخميس بس خلاص أنا لغيتهم لاني بكتشف اني مش بعرف التزم بالمواعيد دي عشان كده هكتب الحلقه واول متخلص هنزلها
بس في طلب واحد هطلبو منكو في 200بنت بيشوفو الحلقه انا طالبه بس منكم خمسين فوت بس ولو واحده فيكو حبت متبخلش عليا وتكتب كومنت برئيها هكون ممتنلها جدٱ هو ده طلبي 50 فوت بس مش عايزه حاجه تاني وانشاء الله هحاول انزلكو الحلقه الجايه يوم الحد بأذن الله
اتمني الحلقه تعجبكو والي ليه اي سؤال قولو في الكومنتات وانا هرد عليه❤️❤️❤️👀
______________________________________
#عشقت_قاسي #الحلقه_السادسه
____________________________________
_نهار اسود انتو بتعملو اي انت وهي علي السلم


مراد بضيق


_ايوه في حاجه ي مرات خالي عايزه حاجه يعني


سعاد بسخريه وغضب


_مالك بتكلمني كده ليه ي ابن زينب وكمان كنت بتعمل اي انت والبت علي السلم في وقت زي ده


رفع مراد حاجبيه ليهتف بعدها ببرود


_ولهي الي اعرفه ان هي بعد اربعين يوم هتبقي مراتي وانا وهي نقف في اي حتي زي محنا عايزين ممكن اعرف بق انتو كنتي واقفه بتتسلطي علينا عليه


سعاد بوقاحه وصوت عالي


_شوف شوف ي خويااا الواد مقرب من البت ازاي وعمال يهمسلها ولما اشوفهم يقولي اصلها هتبقي مراتي لا ي حبيبي لااا ي بابا دي لسه مش مراتك


_في اي مالك ي ام اسراء اي ده مراد انت لسه هنا


_تعالي خويا شوف بنتك واقف في السلم والسنيور مقرب منها علي الاخر ولما شوفتهم وبقولهم بتعملو اي الاستاذ بيقولي ان هي هتبقي مراتو


مراد بغضب وصوت عالي


_لحد هنا وكفايا ونتي شكلك مش عايزه تجيبيها لبر يمرات خالي


قالها بنبره توعد وتهديد ونظره جعلتها تبتلع ريقها بخوف لتهتف بتعلثم وهي تنظر إلي ابراهيم والد حياه


_ان انا اا اق اقصد يعني ان و وقفتهم كده غلط يعني


مراد ببرود وهو يدع يديه داخل جيوبه


_احنا نقف في اي مكان واي حته وده بتنا يعني مش بيت. غريب صح ولا اي


_صح صح يخويا طب انا هطلع عشان ابو اسراء بيناديني


صعدت الي منزلها لينظر مراد الي ابراهيم ليهتف الي بأحترام


_خالي انا كنت بتكلم انا وحياه شويه نظر إلي حياه الذي تنظر اليه بضيق ليهتف


_وكمان انا عرفتها أن مفيش شغل تاني وأن هي خلاص هتبق مراتي يعني ملوش داعي للشغل ده
يلا عن اذنك يخالي


نظر إليها نظره اخيره لتنظر إليه بغضب لتهتف بغل بعد أن هبط السلالم


_هو مفكر نفسو مين عشان يقولي مفيش شغل


ابراهيم بهدوء


_تعالي ي حياه نطلع فوق الاول بعد كده نتكلم اومأت بضيق لتصعد هي ووالدها


_____________________
_انتي كنتي فين واي الي اخرك كده يبت انتي


حياه بضيق


_ماما ممكن وطي صوتك لو سمحت مينفعش كده


ابراهيم بقلق


_طب طمنينا يبنتي كل ده كنتي فين مش معقول يعني في الشركه


اومأت حياه لتهتف


_واحده صحبتي عملت حدثه واتصلوا بيا ورحتلها المستشفي وفضلنا قعدين هناك والوقت خدنا لحد مطمنا عليها وابوها وصل كل واحدة فينا لما لاقي الوقت اتأخر كده وحتي تلفوني فصل شحن ومعرفتش اتصل بحد خالص اسفه علي التأخير


ابراهيم
_طب وصحبتك عامله اي دلوقتي


حياه بهدوء


_الحمدلله الدكتور طمنا بس هتفضل 24ساعه تحت الملاحظه المهم ي بابا الي اسمو مراد ده انا مش موافقه عليه ولا هوافق والكلام الي قالو تحت بتاع اني مروحش الشغل والكلام الفاضي ده شئ ميخصهوش


ابراهيم


_طب وليه مترجعوش ي حياه


حياه بحزن


_انت نسيت ي بابا ازاي جرحني وهو كان عارف اني بحبو نسيت ازاي اهاني وعيب في شكلي لمجرد اني كنت لسه صغيره ومش بهتم اوي اي دلوقتي احلويت في نظرة مش كان نفسو يتخلص مني نسيت انو وهو معايا كان مرتبط بواحده تانيه لو انت نسيت انا منستش ولا هنسي مش هنسي جرحه ليا واهانتو معايا


ابراهيم بزعل علي حال ابنته


_محدش هيقدر يجبرك علي حاجه ي حبيبتي وبخصوص الموضوع ده انا هكلم عمك الكبير واعرفو ونقول لزينب ومراد يبعد عنك


هتفت ولدتها بحنق


_والشغل والشغل كمان تغيرو متروحيش في اي مكان هو هيبقي متواجد فيه


حياه بضيق وغضب


_ليه وليه اغير شغلي عشانو ونا مالي بيه محسساني اني لما اغير شغلي مش هشوفو متنسيش ي ماما انو يبق ابن عمتي يعني كل يوم هناا انتي شايفه اساعه كام يعني كان هنا ولسه ماشي وليه اصلٱ اتهرب منه بالعكس أنا هواجهه انا مش جبانه عشان اتهرب منه ولا عامله عمله
وشغل مش هسيبك الشغل عن اذنكو عشان عايزه انام


دلفت الي غرفتها تقفل الباب خلفها لتنهار علي الفراش تبكي بقوه وحسره علي حياتها وحبها


_ربنا يسمحك يا مراد يارتني محبيتك ياريتك مكنت اتقدمتلي قبل كده بكرهك بكرهك وبكره اي حاجه تتعلق بيگ


فلاش باك


_انت عايزني انا ااخطب دي لا وكمان صغيره دنا اكبر منها بسبع سنين وكمان انتو مش شيفين شكلها اي ده وكمان وشها لالا تنسو الفكره دي خالص بق انا مراد الي البنات بنحاول بس تكلمني اروح وفي الاخر أخطب دي


كان يهتف كلامه بتقزز وسخريه لتهتف جدته بحنق وضيق


_ومالها حياه ي مراد هاا قولي اي الي يعيبها يابن بنتي دي كفايا عيونها الي تسحر بلد.


مراد بسخريه لاذاعه


_تسحر مين ي جدتي تسحر مين بس ههه ده اعفن واحد معايا في الكليه لو شافها هيلف الناحيه التانيه


انصدمت ملامح الجده من سخريه مراد لتهتف بزعل


_كده ي مراد بتقول علي بنت خالك كده دنتا عارف انها بتحبك


_حب اي بس ي جدتي دي عندها سبعتاشر سنه ولا مش عارف تمنتاشر حب اي هي مجنونه دي لسه بتروح المدرسه عمومٱ انا مش موافق لا علي خطوبه ولا علي جواز بلا قرف ولو انتو مستعجلين اوي كده عشان تخلص مني بكره اجبلكو اجمل بنت معايا في الشغل واتجوزها مش المعضمه دي دي اسراء بنت خالي احلا منها مش عارف اشمعني هي يعني


بدون أن ينتبه اليها احد كانت تقف بأحد الاركان تمسح تلك الدموع الذي نزلت بغزاره علي وجنتيها
تلعن نفسها لفرحتها عندما علمت بأنه عند جدتها لتنزل مسرعه عشان تسلم عليه ولاكن صدمتها بذلك الكلام احزنها وبشده لتصعد السلالم بسرعه لتدلف الي غرفتها وتغلقها لتتجه نحو المراءه وتنظر الي نفسها ببكاء لتظل تبكي بقوه


اند باك


فاقت من شروطها لتسمح تلك العبارات الذي تنزل منها بغزاره لتذكرها بالماضي لتهتف بوجع وقهر


_هندمك ي مراد دلوقتي عجبتك عجبتك المعضمه ام عيون وحشه مش كده علي جثتي اني اوافق عليگ ولو علي موتي كده


___________________________________
توسعت عيونها عندما رأت الباب يفتح و يدلف


_كنتي بتكلمي مين وصوتك عالي كده ليه


ابتلعت ريقها بخوف وتوتر لتقفل الهاتف بسرعه


_انتي


امبنه بحنان ووء وهي تقترب منها


_مالك ي حبيبتي اتخضيتي ليه كده وكنتي بتكلمي مين وبتزعقي مين ادهم ده


ابتلعت نيره ريقها بتوتر لتهتف


_ا اد ادهم ده يبق صديقي من ايطاليا


امينه بحب


_طب تسمحيلي اكلمك شويه


نيره بسخريه


_لي هتعلميني الادب انتي كمان زي ابنك ولا اي ولا باتري جايه تتريقي علي شغل مامي الله يرحمها منتي طبعٱ كنتي مرات بابي الاولانيه


امينه بهدوء
_انا مش جايه اعلمك الادب زي ما بتقولي او اني اغلط في ولدتك الله يرحمها لانها دلوقتي مش موجوده بنا وميجوزلهاش غير الرحمه وبس انا مش وحشه ي نيره عشان تعامليني كده بالعكس انتي بنتي و


_بس بق بس الله يخليكي بلاش تمثيل بنتك اي وزفت اي مفيش واحده بتحب بنت جوزها متحوليش تمثلي الحب عليااا وعرفي ابنك اني مش هفضل محبوسه كده كتير ولو سمحت أخرجي براا عايزه اقعد مع نفسي شويه ده لو ينفع يعني


ابتلعت امينه تلك الاهانه بحزن لتهتف بغضب مصطنع


_متفكريش ي نيره اني عشان بعملك بحنيه وذوق هسمحلك تقلي اديك انتي فاهمه ولا لأ انا هنا في مقامه مامتك يعني تحترميني ولو محدش رباكي انا هربيكي انتي سامعه ولا لأ


خرجت من الغرفه لتهتف نيره بصوت عالي ليصل الي مسامع امينه


_بلا قرف انتو اصلٱ محدش يستحمل انو يعاشركو سواء انتي أو عيالك الاتنين قبل متربيني انا روحي ربي ابنك الشمام


______________________________________
في اليوم الثاني.....
_____________
دلفت كارما لتلك المجله الجديده ليستقبلها المدير بترحاب شديد والذي يدعي بعز الدين


_اهلٱ وسهلٱ ي انسه كارما المجله كلها نورت بيكي


كارمأ بأبتسامه لطيفه


_بنورك حضرتگ


هتف عز الدين وهو يشير تجاه احدي الأشخاص


_دول يا ستي الي هتبقي معاهم مريم وخالد وكرم


ابتسمه لها الثلاثه بترحاب ليتركهم عز الدين ويخرج


مريم بأبتسامه


_اذيك ي جميل محسوبتك مريم الوحيده الذي ذكيه بين الهبل دول


رفع خالد حاجبيه ليهتف


_بق كده ماشي يست مريم اي رأيك بق انتي الي هتعزمينا علي الغدا انهارده


كارمأ بضحك علي تذمرهم


_خلاص خلاص اي لعب الاطفال ده العزومه انهارده هتكون عليا يسيدي عشان ده اول يوم لياا


كرم وهو ينظر لها من اعلاها لاسفلها بنظرات ضايقت كارما


_ازاي بس يجمينتي حتي اول يوم ليكي زي ما بتقولي يعني واحب علينا اننا نستقبلك بمقابله تليك بصفحيه ذيك ولا اي الكلام ي خالود


خللد بمزاح غير مدرك بنظرات كارما الحاده تجاه ذلك الخبيث


_طبعٱ طبعٱ والعزومه علياا ومفيش كلام تاني


مريم


_الا قوليلي ي كرميلا انتي ازاي قدرتي تفضحي اخو بدر الشيمي ده الراجل ده صعب جدٱ دحنا معرفناش نعرف حتي هو بيحب اي وبيكره اي


كارمأ بغرورها المعتاد


_ده الطبيعي عشان لما انا بحط حد في دماغي
بيكون تركيزي عليه قوي عشان كده ناجحه في كل شغلي الحمدلله


خالد بمزاح
_يا جامد انت يا جامد


كرم


_طب اي مش هناكل ولا اي
____________________________________
دلف بدر الي غرفه أخيه ليراه ينام بهدوء
ليتنهد بتعب ويتجه نحوه ليجلس علي الفراش امامه ويهتف


_سيف قوم اصحي فوق عشان عايزك


سيف بقلق وخوف


_في اي ي بدر اشاعه كام انا واهي معملتش حاجه


وضع يديه بتلفائيه نحو انفه يمسح بخفه عليها ليهتف بدر بحزن علي حاله أخيه


_ليه ي سيف عملت كده


سيف


_عملت اي ي بدر


_الهباب الي كنت بتشمو ده عجبك منظرك ومنظري هاا عجبك لما تبق من عيله الشيمي وتبق عيل طايش عيب حتي دنت هتبقي دكتور


سيف بتأفف


_يعني معلش يعني ي بدر هو ده وقته تصحيني
عشان تكلمني في موضوع تافهه زي ده


مرر بدر يديه علي خصلات شعره يجذبه بغضب ليتأوه سيف بوجع ليهتف بدر بغضب جحيمي


_انت عارف ااساعه كام هاا اساعه 9 انت ااي ي اخي نااوي تعزبني معاك صحابك الصيع دول اقسم بالله لو عرفت انك اتلميت عليهم تاني عقابك هيكون كبيرر اوي ي سيف انت فااااهم ودلوقتي هتنزل وتروح علي الزفت الجامعه ومعاك زفت حراسه هتخلص بقيت محضراتك وهتروح علي المستشفي عشان تبدأ تدريب واقسم بالله لو سمعت اي حاجه من الحراسه انت عملتها مش هقولك انا هعمل فيك اي هخليك انت تشوف بنفسك واه مفتاح عربيتك مش هتاخده هتروح بعرببيه الحرس وكمان الفيزا الي معاك انا وقفتها ولو عزت حاجه امير الحارس الخاص بتاعك هيكون متكفل بيها يا ويلك يا سيف لو حد بس حد من الحراسه قالي حاجه عليك


أومأ سيف بوجع من قبضه بدر ليبتلع ريقه بخوف فهو يهابه وبشده وخاصه عندما يتعصب


ليتركه بدر ويخرج من الغرفه ليتنفس سيف بقوه ويهتف


_الحمدلله عدت علي الخير


______________________________________
بعد وقت طويل خرجت قمر من محضراتها لتضع يديها علي جبينها لتهتف


_ااوف صداع فظيع مش قادره خلاص الحمدلله اننا خلصنا


هتفت صديقتها


_ومين سمعك المحاضره كانت كلها صداع اي الدكتور البارد ده ربنا يسامحه انتي كده هوعملي
اي


قمر بهدوء


_هطلع علي المستفشي ورايا انهارده تدريب بقولك اي متيجي معايا


_لاا تدريب اي هو انا فيا حيل دنا مصدقت اننا خلصنا يشيخه


قمر
_خلاص براحتك يلا اسيبك انا بق وامشي


اومأت صديقتها لتتركها قمر وتذهب لتخرج من الجامعه ولاكن اوقفها صوت سامر صديق سيف


_اي ي يقمر عمال انده عليكي ونتي مطنشاني هو الجميل تقلان علينا ليه


رفعت قمر حاجبيه بتعجب من ذلك المتطفل


_نعم في حاجه بتنده عليا ليه اظن انك متعرفنيش ولا انا اعرفك


سامر بهمس وهو ينظر اليها بنظرات وقحه


_نتصاحب ولا انت اي رأيك ي جميل واهو تعرفيني ونا ابق اعرفك


قمر بغضب


_ولا امشي من قدامي بدل مندهلك الأمن واشتكيك لعميد الكليه ده اي الاقرف الي علي الصبح ده


تخطته وذهبت من امامه ليهتف


_اوف علي الحمدان لا دخلتي دماغي ومعششه جواها الجمال ده كلو لازم يتشبع منه


اقترب منه ايمن وهو ينظر إليه بخيبه


_معرفتش توقعها ي نمس


_مسيرها توقع تحت ايدي دنا سامر مفيش بنت في الجماعه عجبتو والا مختش منها الي هو عايزو


ايمن بسخريه


_بص هناك شايف الحلو بعد متفضح جي ومعاه حراس وحتي مكلمناش واهو خلص وبردو ماشي مع الحارس الي معاه ده


سامر بخبث


_خلي بدر بيه يربيه شويه بس مسيرو يحتجلنا ولا نسيت


ضحك صديقه بخبث يهتف


_الا نسيت لا طبعٱ دنا محضرله شغل عاالي اوي هيخليه في حتي تااانيه خاالص


ليضحكو هما الاثنين علي تحطيم صديقهم الذي يثث فيهم
_________________________________
فتحت باب منزلها يهدوء لكي لا ينتبه لها أحدي
لتنظر الي الاعلي والاسفل بتوتر حتي لا يكشفها أحد لتخرج ذلك الكيس الذي بداخله شئ بلون الابيض لتبدأ برميه تلك البودره البيضاء علي الارض لتدخل بعديها بسرعه بعد أن سمعت صوت نزولها من الاعلي فهي تعلم الوقت الذي تنزل فيه تلك المسكينه"حياه"
لتنظر من العين السحريه لتتأكد بأن حياه تخطتت ذلك الشئ الابيض الذي وضعته علي الارضيه خصيصٱ لحياه حتي تنقلب حالها


_وريني بق يا سنيوره هتتهني ازاي في حياتك الجايه وديني لعرفك مين هي سعاد يبنت ابراهيم هخليكي تتمني الموت ومش هطوليه


_ها يا ما حياه نزلت


هتفت اسراء بلهفه


لتهتف ولدتها بخبث
_الا نزلت دي نزلت وداست برجليها الي عايز الكسر دي علي كل العمل المرشوش


_يعني كده مراد هيبقي ليا


_صبرك عليا يبنت بطني صبرك هيبقي ليكي وهيبق مجنون بيكي كمان ومش شايف في حياتو غيرك بس استني انتي بس


لتهتف ابنتها بحالميه


_يارب يارب ي اما يسمع من بوقك ربناا


____________________________________
دلفت حياه داخل الشركه بتوتر فهي لا تعرف لماذا تشعر بذلك التوتر هل تخاف أن يراها


_لالا ي حياه انتي مش خايفه منه انتي قويه قويه متنسيش عمل فيكي اي انتي قويه


دلفت الي مكتبها لتبدأ بعملها لتظل وقت طويل منشغله حتي أنها تناست توترها


_خدي ي حياه طلعي الملف ده لبدر بيه


اومأت حياه لتخرج من المكتب لتدلف الي الاسانسير وهي تنظر بأنتباه لذلك الملف غير منتبها لذلك الذي نظر إليها بصدمه وغضب يشعان من عنيه لتبدأ عروق وجهه بالاظهار لتقف امامه حياه بدون أن تنتبه إليه لتضع يديها علي تلك الازرار ليعلم انها صاعده الي بدر ليتغط علي احد الازرار بدون أن تنتبه هي


لحظه وصرخت بقوه عندما جذبها بقوه الي صدره يحضتنها من الخلف لتنظر لتلك المراه الذي امامها لتتوسع عبونها بصدمه وخوف عندما رأته هو "مراد"وعروق وجهه تظهر بشكل مخيف ليهمس بأذنها بفحيح افعي غاضبه


_هو مش انا قولت مفيش شغل ومفيش خروج ولا هو كلامي مش مسموع


دق قلبها بخوف شديد تشعر بأنه سيقلتع من داخلها ليلفها إليه يجذب شعرها بقوه لتتأوه بألم ليهتف بغضب جحيمي


_انطقي اي الي نزلك من غير اذني وانا قايلك ملكيش خروج


حياه وهي تحاول أن لاتبين خوفها لتهتف بنبره جاهدت أن تصل جامده ولاكن كانت مهزوزه


_اا انت انت ملكش انك تدخل في حياتي انت مين اصلٱ مش تحاسبني أو تقولي رايحه فين وجايه منين


اقترب منها أكثر ليلصقها بحائط المصعد يهتف


_شكلك نسيتي للمره الالف بقولك انا هبقي جوزك يهانم


نظرت إليه بسخريه لتهتف


_جوز مين حضرتك شكلك شارب حاجه علي الصبح علي جثتي لو الكلام الاهبل الي انت قولته ده حصل


نظر إليها لثواني لحظه وصفعها بقوه علي وجهه لتنظر إليه بصدمه وبكاء


ليجذبها من شعرها أكثر ويهتف


_مش بمزاجك ي حياه انتي هتبقي مراتي
ليجذبها من يديها ويخرج من ذلك المصعد ليأخذ الملف من الأرض بعد أن اوقعته ليعطيه لأحد الفتيات ليهتف


_الملف ده يطلع لبدر بيه


ليخرج من الشركه ويجر خلفه تلك المسكينه الذي تشعر بتوهان غريب
ليتفح لها باب السياره ليدفشها بداخله بقوه ليتجه نحو مقعده لينظر إليها بغضب ليري دموعها تنزل بغزاره ولاكنها ثابته لا تتحرك لتتجه عيونه تجاه وجنتيها ليري اثار اصابعه علي وجنتيها المتورده بسبب فعلته تلك
ليبتلع ريقه بندم ليمرر اصابعه داخل خصلات شعره بغضب ليقود سيارته


انتبهت حياه بأن ذلك الطريق غير طريق منزلها لتهتف بخوف وهلع


_م مراد مراد احنا ريحين فين


مراد وهو مركز انظاره تجاه الطريق


_علي البيت عندي
نظر إلي خوفها وهلعها الزائد ليهتف


_مالك خايفه اوي كده ليه وكأني هكلك متقلقش ماما ومريم هناك


تنهدت براحه ليهتف بعد أن رئي ابتسامتها المطمئنه


_متطمنيش اوي كده دنتي لسه مشوفتيش حاجه
القلم الي اتدهولك ده مجرد رد لكلامك علي جوازنا أما بق مخلفتك ليا وانك تنزلي من ورايا فديه ليها عقاب كبير


ابتلعت ريقها بخوف لينظر الي خوفها ليتنهد بحزن وينظر الي الطريق شارد يتذكر .....


فلاش باك


_مراد مراد استني


_اوف عايزه اي ي حياه في حاجه


حياه بخجل


_ه هو هو انت زعلان مني في حاجه عشان كده مش بتكلمني بطريقه حلوه


_بقولم اي انا مش فاضي للعب العيال ده روحي يلا شوفي انتي كنتي بتعملي اي


حياه بسرعه


_انا كنت مستنياك اص اصل اصل كنت وحشني اوي ويعني بقالي كتير مشوفتكش


نظر إليها بسخريه وببرود ليهتف


_حياه هو انتي ي ماما اي الي في وشك ده انتي مش بتروحي لدكتور ليه


وضعت يديها علي وجهه بخجل لتقطم شفتيها بحزن لتهتف


_روحت والدكتور قالي ده مجرد حرق صغير وهيروح مع الوقت وعشان كده مخلي في حبوب في وشي بس قالي مع العلاج كل ده يختفي


نظر إليها بتقزز ليهتف


_طب بقولك اي تبعدي بق عني عشان مش ناقص جرب الله يخليكي سلام


نظرت إليه بحزن لتنزل دموعها علي عشقها له ليهتف هو بعد أن ذهب


_يا ساتر عيله لزجه وبارده


اند باك


نظر إليها بحزن ليراها نامت ولاكن تلك الدموع مازالت علي وجنتيها لينظر لخدها الذي كان به تلك العلامه ولاكنه لا يري سوي أصابعه ليجذبها بهدوء حتي لا تفيق ليضع رئسها علي صدره ليشم شعرها بقوه وعشق ليهتف بهمس


_اسف اسف ي حياتي كنت غبي و اعمي كلو بسببها بس مش هسمح لحد يدخل بينا تاني بعشقگ يا اغلي من حياتي كلها


#يتبع
متنسوش بق تعملو فوت زي متفقت معاكو 50 فوت بس ده شئ هيفرحني جدٱ وهيحمسني اوي🥺❤️❤️❤️😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...