الفصل 21 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
19
كلمة
9,893
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

.

...

تقسموا الرجال مجموعات وكل مجموعه منهم
بدأو  يطبخون عشاهم و آصِف يساعدهم وبينهم سوالف وضحك عكس الحريم الي كانوا مجتمعات حول النار يطبخون لهم  بصمت و  سَمَق داخل المغاره بعيد عنهم وما تحتك فيهم ..

كانت المغارات قريب من بعض بحيث ان ما يفصل بينهم الا كم صخره و لو يتكلمون الرجال بيسمعونهم
الحريم ..

داخل المغارة

قالت غيمه  وهي تناظر سَمَق  الي بعيد عنهم  قالت بأبتسامة سخرية:  فَهمت على عمرها..

جوزاء ضحكت: اي والله

غيمه تبسمت وهي تحرك الأكل في القدر الصغير وشوق ومنى ينفخون النار لها وجوزاء تساعد في الطبخ..

سَمَق غمضت عيونها ونامت بتعب  هد حيلها متحاملة  الجوع الي زاد مع ريحة الطبخ  الي شققت راسها شق...

• عند آصِف

كان جالس هو وجبر عند قدر يطبخون لمجموعتهم
وجبر يشرح لـ آصِف مواقف صارت له و آصِف يضحك وهو يحرك الأكل

جبر وهو يزيد النار حطب:  والله واقفز من ذيك التله الا وتلتوي رجلي، يا رجال ابي اقوم بهرب ورجلي توجعني!!
ما قدرت احركها، الا واشوف الذيب في راس التله كنه يناظرني ويتشمت بي!.. شفته نازل الا وتجيني أم الركب قسم بالله ماكان يفصل بيني وبينه الا امتار قليلة واسحب الخنجر ياقاتل يامقتول وأول ما قفز علي اغرس الخنجر بنحره..

آصِف بصدمه: اووف وش صار بعدها؟

جبر: ابد والله اقوم ألم بعمري، رجلي توجعني وقلبي شوي وينطل تحت رجولي..

ضحك آصِف:  ما شاء الله عليك شجاع..
جبر: ايييي، إلا وانت ما صار لك موقف في حياتك كذا ولا كذا ؟
سكت آصِف وهو يتذكر المصايب الي صارت له  في حياته لا مصيبه ولا ثنتين!  قال بهدوء :  لا ما صار لي موقف..

جبر: افتكيت يا رجال كل ما تذكرت تجيني أم الركب..

ضحك آصِف بخفه  ووقف وهو يبعد القدر عن النار بيوزعون الأكل بين الرجال..

______

عند شهلاء...

كانت جالسه في الحوش والتعب واضح في وجهها وعينها ثابتة على الفراغ ما عادت تقدر تدخل للبيت تحس فيه بكتمه وضيق، وفوقه النوم مجافيها،  من يوم سافر آصِف وهي لا شافت برهان ولا لمحته، وكل يوم يزيد ضيق البيت عليها وتحس انه ينطبق عليها ويخنقها يكتم على صدرها، كل ما دخلت غرفتها تحس بشي يخنقها شي بيكسر القصبه الهوائية!  ..

وبرغم برودة الجو وهبوب الشتاء البارده الا انها تحس بحراره تسري بجسدها شي مثل النار يكويها !  ..

تحس ان ودها تشوف برهان وما ودها!  ، تحس بشوق لكن شعور غريب يردعها تناقض كبير تعيشه..بين الحين والآخر..

صلاتها صارت تهملها بشكل كبير وان صلت ما تكون في خشوع وما تدري هي وش تقول، تغيرت شهلاء وبدأ التغير يسيطر عليها..  

انفتح الباب بهدوء ورفعت راسها بوجهها الشاحب وشافت برهان يدخل وهو منزل راسه وواضح انه سرحان في يده جنبية عبد الرحمن   قفل الباب والتفت ولكن فز قلبه يوم شاف منظرها جالسه في الحوش بذا البرد ولا عليها حتى فروه خاف عليها وركض لها:  يمه بسم الله عليتس يمه شنوحتس جالسه بهاه!
شهلاء بحزن قالت : برهان؟ وينك يمه ماقد شفتك؟
برهان عض شفته بندم وقرب يُقبّل راسها وهو يعتذر منها: سامحينّ يمه سامحين..
شهلاء بحزن: وينكَم يا برهان انت و آصِف وينكَم عني؟
برهان عض شفته وهو يضمها ويعتذر منها يحسبها تعاتبه  بسبب غيايه عليها من بعد ما راح آصِف ما يدري انها فعلاً ناسيه وين آصِف  ووش سوت فيه !

برهان ابتعد وقال:  تعالي معي  يا حيي فوتي وارتاحي...

شهلاء وقفت معه وهي تحس بكتمه وضيق تسكن صدرها  ودخلوا للبيت وبرهان يتطمن عليها ويسئلها عن حالها..
وترد عليه بهدوء 
دخلوا للصاله وناظرت شهلاء غرفتها كنها تناظر جهنم قالت بذعر:  لالا يا برهان بقعد بهاه ما ودي ادخل..

برهان اومئ بالموافقة  وما انتبه أبداً لخوفها وهي تناظر غرفتها جلست شهلاء في الصاله وبرهان انسدح وراسه بحضنها غمض عيونه وهو يحس الشوق لاعب فيه لعب مشتاق لآصِف مشتاق لجلستهم مشتاق حتى يوم يترك راسه بحضن امه يكون راس آصِف منحشر بعد اشتاق لكل ذي التفاصيل وينها ليه اختفت كذا فجأة؟

تنهد وقال:  اليوم جبنا بنت عمتي..
شهلاء ناظرته:  وين جبتوه؟
برهان: في بيت خالي حامد
شهلاء: هي هناك انت وش فيك؟
برهان:  لا يمه طلعت مهيب هي بيان طلعت جاسوسه من قطاع الطرق دخلت بتعرف من الي يدرب على السلاح وكانت بتعلم  على آصِف مير الحمدلله انه سافر..

شهلاء هزت راسها وحست بضيق..
استغرب برهان من ردة فعلها البارده وقال: سمعتين يمه؟ قلت لتس ذي جاسوسه!

شهلاء: ايه..

استغرب برهان كثيير وضعها وغمض عيونه وقال:  لحقناهَم للجبل وقتلناهم وجبنا البنت ذي وكحيلان وبنتوه...

شهلاء: زين..

برهان ما استحمل ووقف: وكانوا بيقتلون لكن ستر الله..

شهلاء ناظرته شوي ثم قالت: الحمدلله..
برهان اتسعت عيونه وقال: يمه انتي طنيانه مني؟ وش ذا البرود!!!
شهلاء: لا يا حيي لا مير احس بضيق في صدري ودي انام  .

برهان ناظرها متفاجأ وش فيها امه كانت لو قال شي هبت في وجهه وهي خايفه عليه وش فيها كذا بارده في كلامها وتصرفاتها..

زاد تفاجأه من شافها تروح لطرف الصاله وتنسدح وتتغطى بفروه خفيفه

وقف وراح لها: يمه تعبانه توجسين شي؟
شهلاء فتحت عيونها وقالت:  لا ودي انام!
برهان اومئ: زين ادخلي غرفتس برد بهاه!!!
شهلاء: لا ودي انام هنيا..

برهان ناظرها شوي متفاجأ كثير حتى ما سئلته اذا جوعان اذا اكل ما قالت له شي!!!
عرف انها زعلانه منه عشانه قطعها من يوم سافر آصِف  ويحق لها تزعل منه..

تنهد وهو ناوي يراضيها الصباح وما بيطلع من البيت الا وهي راضيه ..
تذكر الجنبية الي تركها برا في الحوش طلع واخذها ناظرها بضيق وهمس:  قسم بالله اشتقت لك يا آصِف حييييل!!!

تنهد بحزن ودخل للبيت وناظر أمه الي نايمه قفل باب الصاله وراح لغرفتها اخذ له بطانيه وجاها غطاها زين ودخل لغرفتهم علّق الجنبيه في الغرفه و ناظر الفراش والدولاب والشنط...
زفر وطلع من الغرفه ما وده يدخلها  ولا يبقى فيها خلاص  يعتبرها غرفة آصِف وزوجته  قفل الباب وراح لغرفة أمه
فتح الفانوس وناظر الغرفه بصمت وشاف فروة ابوه معلقة
توجه لها ومرر يده عليها حس بشوق كبير لأبوه وهو يتذكره يتذكر سوالفه معه كلامه معه ضحكته اخذ الفروه وعادته من طفولته كل ما حس بحزن تغطى بفروة ابوه..

انسدح على الفراش ولبس الفروه الي صارت عليه ماعادت تغطيه مثل زمان ما عادت تلم كل جسده صارت صغيره!.

قرب الفروه من خشمه وهو يستنشق ريحتها نفس عطر ابوه باقي الى الآن شهلاء تاخذ نفس العطر وترش الفروه الى الآن وطيف ابوه في ذي الغرفه..
اليوم الوجع بقلبه كبير مشتاق لأبوه مشتاق لأمه مشتاق لـ آصِف  ، آصِف الي جاه في طفولته وكان مثل السعاده الي سكنت قلب برهان بعد حزنه على فراق ابوه آصِف دائماً كان بجنب برهان دائماً كان برهان يشكي لـ آصِف شوقه لأبوه وحزنه على فراقه ودائماً كان آصِف يسلي على خاطر برهان، وبرغم 
ان آصِف اذا اشتاق لأبوه ما يعلم أحد يروح لقبر ابوه يشكي له كل الي بخاطره ثم يرجع لهم ولا كأن صاير شي،كانوا دايم يعرفونه بأبتسامته وضحكته الي ماتفارقه دايم يشارك الناس همومهم ويحاول يخفف عليهم لكن اليوم برهان مشتاق لأبوه و آصِف مو موجود يسلي على خاطره، اليوم برهان مشتاق لـ آصِف شلون يسلى خاطره و آصِف هو الي غايب!! 

_____________

" سمو "

كانت في غرفتها هي وفرح وأمهم و معهم بيان
تاظرت سمو  لبيان الي كانت شخصيتها عكس شخصية الترف بنت خجوله لأبعد مستوى من الخجل وما تكلمت الا بكم كلمة بسيطه معهم، سئلوها عن الي صار معهم وعلمتهم بأختصار ان قطاع الطرق هجموا عليهم وخذوها هي وأبوها..

تكلمت فرح بقهر:  كنت حاسه ان بيان الاوله في وراها سالفه من حتسيه معنا ومن تصرفاته معنا ما تذكرين يا سمو يوم اعلمتس انه دخلت لغرفة عيال عمتي شهلاء تسانت تدور السلاح عساه البلا...

سمو وهي الى الآن مصدومه:  انا مو مصدقه للحين انه
كانت جاسوسه والي صادمن ان أدهم بيعرس عليه..

نوره بقهر:  انا الي قاهرني انوه ما يسمعن من العصر اقول لوه البنت بتغدر بك مير ما يسمع حتسيي وحالف ان يعرس عليه، الله يستر الغبنه واضحه بحتسيوه انا خايفه يبتلي بهالي ما تخاف الله..

فرح بغيض:  القهر يمه انه ما احترمت الوقت الي كانت بينا وطعنت اخوي كانت ناويه تذبحوه عساه البلا من بنت..

سمو اومئت وقالت:  الله يستر على عمتي عبله لا تعمل به شي...

نوره:  انا اقول لو تنهجين يا سمو تنامين الليله عندهَم!
سمو بقهر: لا يمه ما ودي اشوفه يمه تكفين. 
نوره:  روحي وانا امتس وخلي عينتس عليه لا تعمل له عمل منّا ولا منّا...

تنهدت سمو: ماودي مير بنهج لهم وقت النوم الحين ما ودي انهج لهم..

فرح:  انا بنهج يمه لو تبين!
سمو: تعملين خير ماودي اروح انا
نوره:  زين مير لسانتس لا يخاطبه ادري بتس لسانتس طويل..

فرح اومئت  وهي ناويه على الترف وهي مغبونه ان الترف غدرت فيهم وهم الي اعتبروها اخت وعاشت معهم كل اللحظات الحلوه وزواج سَمَق وكانت تدخل عند سَمَق من زود ماهم يعدوها وحده منهم...

وقفت فرح وهي ناويه تطلع لبيت عمها
اما نوره وقفت:  انا بروح الماقد ابخبز للعشاء.

سمو وقفت وهي ضايق خلقها :  انا اخبز يمه انتي اقعدي مع الضيفه..

جلست نوره:  زين  الله يرضى عليتس..

سمو ناظرت بيان الي سرحانه تنهدت وهي تشوف ملامحها ياسبحان الله كنها أخت برهان فيها ملامح منه وكثير...
طلعت من الغرفه وهي تروح للماقد بتعجن وتخبز لهم للعشاء..

خففت نور الفانوس وهي ضايق خلقها من كل شي مشتاقة لـ سَمَق ومشتاقه لنفسها وسعة خاطرها مشتاقه لوقفتها وشعورها وهي تناظر برهان مشتاقه لكل شيً مضى لكنه صار ماضي بالنسبة لها..

وكرامتها فوق كل شعور وأحساس يتملكها لبرهان..

________

عند الترف


كانت في غرفة سَمَق ومن وقت ما جابها أدهم للبيت ودمعتها على خدها ما انمحت تفكر في عمها الي بعد كل ذي السنين قتله ذيب بكل برود ،  الحين ماعاد لها احد لا سند ولا ضهر كلهم ماتوا  !
والحين بتتزوج أدهم وبتنرمي عنده مثل الغزال الي تنرمي لأسد!  ومو اي أسد الأدهم!  ..

زادت شهقاتها وهي تتذكر تهديده لها وانه بيندمها وبيعذبها خايفه منه لأن ما عاد لها حيل تتحمل شي موت عمها كسر ضهرها ودمرها..
صحيح كانت تتمنى تتزوج أدهم وصحيح هي انجذبت له لكن مو الحين ولا بهذا الظرف وبهذا الشكل..

انفتح باب الغرفه وارتعبت الترف  لكن زفرت يوم شافت عبله تدخل وفي يدها صحن أكل لها..
ضمت الترف رجولها لصدرها وهي تبكي وعبله ناظرتها بضيق كل شي مقبول الا الغدر وبالذات من شخص عزّوه في يوم واعتبروه واحد منهم..

تركت عبله الصحن عندها وقالت بضيق:  ان احتجتي حمام ولا شي ناديني.

الترف ببكاء:  خاله لا تقفلين الباب تكفين اقعدي عندي تكفين!

عبله صدت بحزن وقالت:  اوجعتينا يا الترف شنوح تغدرين بالي اعتبروتس وحدة من بناتهم؟  انا يالترف لو انتس ما ساعدتي حامد تسان ما استقبلتس ببيتي..

زاد بكاء الترف وطلعت عبله وقفلت الباب من برا
والترف تبكي وهي مستوحشه المكان وحدها وما عندها احد..

_________

"آصِف"

بعد ماوزعوا العشاء على المجموعه
اخذ حصته من العشاء وقسمها نصين نص له ونص لـ سَمَق واخذ الصينيه الصغيره وطلع الجبل بيروح للمغاره
كان ضو القمر هو الي منور له المكان وضو النار الي عند المغارات...

تعدا كم صخره وكم عشبه
و وصل عند باب المغاره وهو صاد وقال بصوت جهور:  يا ولـــــد..

ما كان يبي ينادي بأسمها وهو يشوف الرجال في المغاره الثانيه قريب وبيسمعون أسمها..

غيمه فزت من مكانها  على الصوت وطلعت من المغاره وناظرته كان معطيها ضهره : سم؟
آصِف التفت على الصوت لكن سرعان ما  صد اول ما عرفها : نادي زوجتي ولا عليش أمر!

غيمه تكتفت بأبتسامة: زوجتك نايمه كنها عجوز تهمز رجولها من وصلنا هنا..

آصِف ببرود: ممكن تنادينها؟
غيمه نزلت يديها: زين اذا صحت البنت غاطها النوم..

ما ردعليها آصِف وهو الى الآن صاد..

غيمه انتبهت للصحن الي بيده وقالت بخبث: ءء كانك تبي تجيب لها العشاء تراها تعشت معنا قبل تنام لا تشغل بالك عليها..

آصِف عقد حواجبه: تعشت معكم؟
غيمه بأبتسامة: اي تعشت مسكينه كانت شوي تموت من الجوع ما انتظرتك تعشت معنا ونامت..

آصِف نزل نظره للصينيه بضيق  وقال: زين..

مشى آصِف وهو ضايق كان وده يشوفها لكن شكل الجوع زاد عليها وتنازلت وأكلت معهم

غيمه كتمت ضحكتها ودخلت للمغاره وناظرت سَمَق الي نايمه ويدها حول بطنها دليل انها جوعانه
ما قدرت تكتم ضحكتها  وضحكت وهي تجلس تعلمهم وش سوت وجوزاء تناظر سَمَق الي نايمه وتضحك عليها..

رجع آصِف للمكانه وفي يده الصينيه جلس ومد يده بياخذ صينيته لكنه انصدم انها فارغه جاء جبر مبتسم وجلس عند آصِف..
آصِف:  وين عشاي؟
جبر باستغراب:  شنو!
آصِف:  العشاء انا خليت عشاي بهاه وينوه؟
جبر عض شفته بفشله:  اسئلك بالله عشاك؟

آصِف غمض عيونه بصبر: اكلته؟
جبر:  لا والله ما اكلته لكن عطيت المجموعه الثانيه نقص عشاهم وانا شفتك تركته قلت يمكن زاد ولا شي..... اعذرني..

تنهد آصِف:  مهيب مشكله باقي ذي..
طلّع صينية سَمَق وبدأ يتعشى بهدوء شوي شوي ومد جبر يده وبدأ ياكل معه وهو يسولف عليه  .

و آصِف ساكت ويفكر ببرهان وأمه ياترى وش حالهم الحين تعشوا ولا لا  !

____

"فرح" 
فتحت باب بيت عمها ودخلت وهي لابسه طرحتها بس بما انها كاشفه وجهها على عيال عمها بعد كلام جدها..

دخلت للحوش وهي تنادي عمتها عبله: عمتي عبله وينتس؟

جاها صوت عبله من المطبخ:  انا بهاه يا حيي تعالي...

دخلت فرح وهي مبتسمه: مسيها بالخير..

رفعت ناظرها للي واقف والصحن في يده وعبله تغرف العشاء عشان يطلع الخيمه لجده والرجال الي معه..

عبله: مساتس الله بالخير..
فرح ناظرت فؤاد بخجل: العشاء لجدي؟

عبله:  اي وضيوفوه

فؤاد كان مفهي وعينه عليها وفرح مستحيه وتناظر الأرض وتفرك يديها..
عبله رفعت الصحن وهي تقول:  فؤاد يالفاهي اقضبوه زين!  ( امسكه زين)  ..
فؤاد فز:  هاه هذا انا قاضبوه زين...

فرح:  شنوح ياعميمه ما تنادين اجيتس واعاونتس!
فؤاد ببلاهه:  صحيح يمه شنوح؟
عبله رفعت راسها وناظرته بنص عين  :  اقضب الصحن اقضبوه  .
ابتسمت فرح وهي تتقدم وتعاون عمتها والفاهي يناظرها وهي منتبهه عليه وخجلانه وناسيه هي ليه جت ووش هدفها من الجيه من شافت فؤاد انخبصت و هي ما تنخبص إلا  بسبب نظراته..

عبله خلصت تجهيز العشاء و قالت :  انت وش تنتظر انهج لهَم! بيبرد العشاء!..

فؤاد: زين زين..

ناظر فرح الي واقفه وطلع من المطبخ والصحن بيده وهو مبتسم انه شافها حب نقي طفولي يشوفها وتشوفه وخلاص!  ...

(للمعلوميه في زمنهم كانوا عادي يتزوجون وهم بعمر 15)

عبله ناظرت فرح:  حياتس الله يا فرح...
فرح:  الله يحييتس..
عبله:  سمي بغيتي شي؟
فرح: اي امي تقول اجيكَم الليله وانام عندتس لجل ذي المقروده الي معتس تخاف تعمل بتس شي ولا تنحاش!

عبله ضحكت:  وين بتنهج؟  البنت مسيكينه تصيح من وصلت وقلبه مغبون على عمه!
فرح كشرت:  لا تصدقينه يا عمه النوبه الي فاتت جت وهي تبكي ومغبونه على ابوه واليوم عمه لا تصدقينه تراه تسذوب يا عميمه تسذوب..

عبله:  الله يجيب العواقب سليمه تعالي وانا امتس
خل نتعشى ونتقهوى.

فرح:  مير بنام عنده اليوم.
عبله اومئت وهي مبتسمه وطلعوا للمقلط بيتعشون الثنتين...

___

سمو خلصت تخبز وطلعت لأمها وبيان وقربت الخبز والقهوه وراحت مره ثانيه خذت صحن العشاء وقدمته

نوره بطيبه: حياتس يا حيي سمي بالله.
تقدمت بيان وهي خجلانه منهم ويالله تطلع الكلمه منها
خجوله مره و سمو تناظرها بهدوء وكثير تسرح وهي تشوف ملامح برهان مرتسمه بوجهها..

اشتاقت له واشتاقت لشوفته لكن شي في القلب مجروح منه ويصدها عنه ويردعها من انها توقف وتناظره  ...

ما فيه أصعب من ان البنت هي الي تحب وتتعلق لأن ما بيدها أي شي غير انها تكتم الحب بقلبها وتسكت

ان تكلمت بيقولون  قليلة أدب  وان سكتت وكتمت يوجع الحال...

برهان صار يدري انها تحبه وهذا شي قاهرها بالذات بعد كلمته انتي تحبيني!   واثق انها بتنسى كلامه وجرحه و أول ما يقول بخطبتس بتوافق عليه.
لكن بعيد عنه الجرح الي جاها منه كبير وكثير بعد..

______

بعد ما خلصت فرح عشاها مع عبله وقفت عبله ومعها كم صحن وساعدتها فرح وغسلوهم وخلصوا وطلعوا للحوش قالت فرح:  انا بروح له وبنام عنده انتي ريحي معليتس عيني عليه...
عبله اومئت:  زين اجل تصبحين على خير..
فرح بأبتسامة:  وانتي من أهل الخير..

عبله ناظرتها:  تحتايجين شي؟
فرح هزت راسها بالرفض:  ابد تسلمين ولا شي..

عبله:  استودعتس الله..
دخلت عبله لغرفتها وتنهدت وهي تتذكر سَمَق وبدت تدعي لها..

فرح راحت لغرفة سَمَق فتحت الباب ورفعت الترف راسها لها والدمع على خدها..
قلبت فرح عيونها ودخلت وهي تسحب الفراش بصمت وبدت تفرش لها والترف تناظرها وهي تدري ان فرح ما تبلعها ولا تدانيها  وانها بتقول لها شي الحين يسم بدنها..
جلست فرح على الفراش وناظرت الترف بأستصغار وقالت:  والله فعلاً كلن يتعامل بأصلوه!  .. استقبلناتس على نياتنا مير وش جانا منتس؟

تنهد الترف ورفعت يدها الي كانت آثار الضرب عليها ومسحت دموعها الي مو راضيه توقف من الصبح

فرح بحده:  بنسدح انام والباب مفتوح ان فكرتي مجرد تفكير تطلعين من الغرفه ترى اخوي أدهم على باب البيت ينتظر بس انه يشوف زولتس.

نزلت الترف راسها ما تلومهم أبداً ماتلومهم!..

انسدحت فرح وصدت وعطت الترف ضهرها وغمضت عيونها وسرعان ما ابتسمت وهي تتذكر نظرات فؤاد لها غطت وجهها بالفراش وهي تعض شفتها تكتم أبتسامتها

اما الترف كانت سانده راسها على الجدار والدمع على خدها وسرحانه في مستقبلها شلون بيكون!؟.

______

في بيت فهد

كانوا جالسين على سفرة العشاء على الضوء الخفيف وكل واحد منهم ساكت وكلن ضايق من الثاني وما يبي يسولف معه..

كانت سلوى تاكل بصمت وتمد لبنتها الأكل ومتجاهله فهد وولده ماتبي حتى تناظرهم..

والريم تحمل نفس الشعور وشعور الذنب للحين متمكن منها..
فهد ناظر وجهوههم وقال بسخرية: علامكَم؟
سلوى ناظرته وما ردت وهي تكمل تاكل
فهد كشر: اعوذ بالله منكَم ومن جلسه معتس انتي وبنتس ذي سديتوا نفسي..
ترك السفره ووقف وهو يدخل لغرفته  وصفق الباب
كشر محمد وهو بكمل أكله

سلوى ناظرته وقالت:  انت ما تخاف الله؟
محمد رفع راسه وناظرها وتأفف: ياليل وحنا كل ما جلسنا نفس الموال ينعاد؟
الريم بعصبيه:  لأنكَم ما تخافون الله لا انت ولا ابوك!!
محمد وقف بعصبيه وسحب شعرها وقال: لسانتس طولان هاليومين.
سلوى وقفت وهي تصرخ عليه وتحاول تفك الريم منه

كانت الريم تبكي بوجع وتصرخ ومحمد معصب ويضربها
طلع فهد على الصراخ وقال بعصبيه: وششش يصيييرر؟

محمد دف ريم بحده وقال:  بنتك لسانه طولان
فهد على طول ناظر الريم وراح لها وهو يوقفها من طرف ثوبها وصرخ عليها:  اسمع صوتس اقطعوه لتس تفهميبين؟؟
سلوى ببكاء: ماعملت شي محمد الي يضربه.
فهد التفت لها ودف الريم عليها وصرخ: بنتتس واعرف لسانه طولان اقسم بالله ان ما لميتيه لتبكينه..

طاحت الريم تبكي بألم وفهد ناظر محمد وصرخ عليه:  وانت طسس!!
ناظرهم محمد وأنفاسه متسارعه ومعصب وراح لغرفته وصفق الباب وفهد دخل لغرفته وصفق الباب هو بعد
سلوى جلست عند بنتها وهي تضمها والريم تبكي بوجع
وصوته انبح من كثر البكاء والصياح تعبت من كل شي حولها تعبت..
وقفت سلوى وهي تبكي بصمت ودخلت الريم للغرفه وهي تهديها وتتحسب على فهد انسدحت الريم في فراشها وتغطت وشهقاتها تطلع وسلوى تبكي: خلاص يا الريم لا توجعين قلبي تكفين يمه خلاص نامي..
الريم بأنهيار: يمه متى نرتاح متى؟
سلوى جلست بضعف وسندت ضهرها على الجدار: ااه يبه ااه لو أنك حي ما عشت الي عشتوه لا انا ولا بنتي ااه يبه..
زاد بكاء الريم وهي تغطي وجهها بيديها...

وسلوى تبكي في مكانها كم بتتحمل بعد  وش بيجيها أكثر ما تبي بنتها تعيش المعاناه نفسها..

وقفت بعد دقايق من بكاها وطلعت من الغرفه وراحت لغرفة فهد فتحت الباب ودخلت شافته جالس على الفراش وسرحان ناظرته بحقد وتوجهت لفراشها سحبته
وجت بتطلع سمعت صوته وهو يقول بسخريه: ما بتنامين بهاه؟

سلوى التفتت له وناظرته بكره: ماعاد لك مكان يافهد بحياتي ولا عاد لي مكان بحياتك، ماعد لك حشيمه لانك ما حشمت احد لا حشمت العشره ولا حشمت عيالك، دمرتنا ودمرت عمرك يا فهد  ان كنت من قبل اعطيك حقوقك كامله واتغاضى عن هفواتك واخطائك، فهو لجل ربي، مير الحين ماعاد لك عندي شي ولا عاد لك مكانه يافهد انت اشركت بالله يا فهد ودمرت بيتك وبيت المسكينه شهلاء وانا مسلمه مالي مكان عند مشرك!  .. ابقعد بذا البيت لين يجي الريم نصيبها وتنستر ببيت زوجها واتطمن عليها ومن بعدها جعل ذا البيت يحرم علي يا فهد، انا ماعد يهمني غير بنتي الي بدا جسمها ينحل بسببك وبسبب ولدك علامات الضرب بجسدها عسى هالعلامات تنطبع بجسدك انت وولدك الي بنفس طبعك عساكم لجهنم يا فهد..

طلعت من الغرفه والدمع على خدها وراحت لغرفة الريم تاركه فهد مبتسم بسخرية وانسدح وهو يفكر في شهلاء..

دخلت سلوى لغرفة بنتها وقفلت عليهم الباب وسمعت شهقات الريم للحين تنهدت وراحت لمكانها فرشت لها وانسدحت وهي تتغطى ودموعها على خدها والريم تبكي بضعف الوجع متمكن منها من الضرب الي تتلقاه منهم..

رفعت الغطاء عنها وناظرت امها الي متغطيه ببطانيتها وواضح انها تصيح زاد بكاء الريم ووقفت وهي تروح لأمها:  يمه!
رفعت سلوى البطانيه عنها وقالت: سمي يمه..
الريم ببكاء: يمه ودي اخمتس!  (اضمك) 
سلوى فتحت يديها وهي تبكي وانرمت الريم بحضن امها وهي تضمها و سلوى تمسح على راسها وتهديها.

الريم بأنهيار:  يمه ليتس ما اعرستي علاو يمه ليتس ما خلفتين!
بكت سلوى وهي تكتم كلام كثير بقلبها زوج امها الي زوجها فهد والي رماها لهذا العذاب...

وبدت تسمي على ريم وتهديها وتكتم وجعها بصدرها.

___

" آصِف "

بعد ما خلصوا الرجال عشاهم بدأو يطلعون للمغاره وتركوا ناس للحراسه يحرسون الخيول ويحرسون النياق والبضايع..

طلع آصِف للمغاره وشاف الرجال بدأو يفرشون لهم واغلبهم  ناموا تنهد والنوم مجافي عيونه مو قادر ينام يحس انه متضايق مشتاق لأمه ومشتاق لبرهان ولجستهم ولسوالفه هو وبرهان قبل ينامون اشتاق لهم حيل وزاد ضيقه ان كل الرجال بدأو ينامون ما عنده احد يسولف معه..

ماقدر يتحمل ضيق المغاره وطلع منها وراح لحافة الجبل أمام المغاره وجلس وهو يناظر امامه عتمه ما يشوف الا شي خفيف وقف وبدأ يجمع له كم حطبه وجمعهم على بعضهم وبدأ يشب نار وهو يدري انه مستحيل ينام فبيسهر لين يجيه النوم..

مد يديه يدفيهم وهو سرحان بتفكيره وضايق صدره من كل شي يحس بكتمه ما يدري هل برهان ضايق ولا امه فيها شي؟  لكنه يحس بضيق!

وقف مره ثانيه وراح للمغاره أخذ له الكتلي (براد،  ابريق القهوه)  ..
وكم غرض يحتاجهم للقهوه وطلع لجلسته وبدأ يضبط القهوه وهو ساكت ويفكر في أمه و برهان  ويفكر كيف بيكون اللقاء في اليمن يتذكر ان عنده خالته اخت أمه هذي الوحيده المقربه لهم اما الباقين يعتبرون عيال عيال عم ابوه يقربون لهم من بعيييد ما يتذكرهم ولا يعرفهم حتى الي يعرفه هي خالته اخت امه!

بدت ريحة القهوه تطلع و آصِف تاركها على النار.

داخل مغارة الحريم..

كانوا كلهم نايمين عدا غيمه الي جالسه وتخيط ثوبها بأبره...
فجأه غزت المغاره ريحة القهوه وغمضت غيمه عيونها تستنشق الريحه وتركت الثوب ووقفت: وش ذي الريحه من الي يعمل قهوه هالحين؟
سحبت شالها وتركته على راسها بأهمال وطلعت من المغاره وطلت براسها وتبسمت بخفه وهي تشوف آصِف
عند النار عضت شفتها بخبث وتقدمت منه بهدوء وشافته سرحان جلست بجرائه وقالت: مساء الخير!
فز آصِف بقوه: بسم الله!
غيمه عقدت حواجبها: شايف جني؟
آصِف صد عنها: وش تبين؟
غيمه ابتسمت وقالت بصوت رقيق: ريحة القهوه خذت عقلي قلت بذوقها.

آصِف كان منصدم من جرائتها مو متعود على بنات كذا بدريه وهي اجرأ بنت في حايل ما عملت كذا !!

قال بضيق: خذيها وتوكلي على الله!
غيمه بأبتسامة: وش فيك؟  تدري انصدمت يوم عرفت ان توكم معرسين تبي الصدق والله انك تستاهل ازين منها!!  ..
آصِف بحده وهو صاد عنها:  بنت ارجعي من حيث جيتي الله يستر عليش!
غيمه بدلع: وش قلت انا؟
آصِف بحده: بنت أخر مره اقول لش توكلي على الله وطسي!.

داخل المغاره حركت سَمَق جفونها وقطبت حواجبها وريحة القهوه زادت من صوت بطنها والجوع صحاها من النوم فتحت عيونها وهي تفكر رقبتها ومكشره وجهها ناظرت حولها وهي تتثاوب كان الفانوس شغال وثوب مرمي على الأرض ناظرت الحريم نايمات الا وحده!!  غيمه مو موجوده..
تنهدت سَمَق وانسدحت مره ثانيه وهي تستنشق الريحه الي داوختها من زينها والجوع لعب فيها لعب..

قالت بنفسها يمكن ان غيمه هي الي تعمل القهوه وهي مستحيل تطلبها لكن الجوع زاد عليها وجلست وهي قررت تطلع وتروح تنادي آصِف يجيب عشاها..
وخرت البطانيه عنها ووقفت وهي تلبس طرحتها وتلثمت زين وخذت عباتها للحيطه لا يكون فيه احد برا..

غيمه وقفت وهي تشوف آصِف صاد عنها: ترى ما أقصد شي مير والله انك تستاهل وحده تداريك وتسهر معك اليالي الطوال وزوجتك ذي مااش كل وقتها نايمه وتعبانه وتهمز رجولها..

فتحت سَمَق عيونها بقوه من الكلام الي سمعته من غيمه وارتدت بسرعه خلف الصخره وهي تناظرهم مصدومه ان غيمه تكلم آصِف  وقررت تشوف آصِف وش بيقول..

غيمه بأبتسامة هادئه: ليالي السفر ليالي طويله ويبي لها رفيق!  ..

آصِف صر على أسنانه لأنها تمادت كثير هو وهو الرجال يستحي يكون بجرائتها التفت لها بحده ورفع يده بتهديد وقال: اسمعي يا بنت الناس من اول وانا ساكت لش ومحترم نفسي معش، ارجعي من المكان الي جيتي منه واسمعيني زين زوجتي ان سمعت انش تطرينها على لسانش أقسم بمن احل القسم ان ما يصير لش خير
من بداية السفر وانتي مستقعده لها ان كان ابوش ما يدري بسواياش انا اعلمه عنش ويربيش من جديد، والنايمه الي تتكلمين عنها تاج راسش حاشمه عمرها داخل المغاره لجل ما يشوفون الرجال زولها وانتي تستعرضين من أول ما طلعنا...

نزل كلامه على غيمه مثل الصاعقه واتسعت عيونها بصدمه اما سَمَق نزل الكلام على صدرها مثل النسيم اتسعت ابتسامتها وهي تعض شفتها بقوه تمنع ضحكتها تطلع..

آصِف بحده:  توكلي على الله..
غيمه ارتدت على وراها مصدومه وحست انها أحقر وحده من كلامه وراحت بسرعه للمغاره وهي ترتجف

رفعت راسها أول ما شافت سَمَق واقفخ ومتكتفه وعلى وجهها أبتسامه شماته ورافعه حاجب!   .

شدت غيمه على يدها بقوه ودخلت للمغاره..
زفرت سَمَق براحه وهي مبتسمه وطلعت من خلف الصخره وناظرت آصِف الي يدفن النار وهي معصب قالت بأبتسامة وهي مستنده على الصخره:  آصِف! 
رفع راسه بسرعه وناظرها قالت بصوت خفيف: اجيك ولا بيشوفون الرجال؟
آصِف تسارعت دقات قلبه وتقدم منها وصار قدام الصخره وهي خلفها ويشوفون بعضهم: سمي..
سَمَق بأبتسامة: سم الله عدوك صحيت الحين وشميت القهوه حسبته غيمه الي تعمله مير شفته تدخل وقالت انك تعمله! 
آصِف: اجيبه لش؟
سَمَق استندت على الصخره وقالت بهدوء: عادي اسهر معك؟
سكت آصِف وعينه بعينها ومايحسون بشي حولهم غير جاذبية عيونهم لبعض..
آصِف بهدوء: بيشوفوش الرجال هنا.

سَمَق بغيره: آصِف ماعاد ودي انام معهَم غيمه ذي ما أبلعه وكل لحظه مستقعده لي ودي انام وانا مرتاحه بجي معك! 

آصِف تزايدت دقات قلبه: وين تجي معي؟
سَمَق وما همها شي غير يبعدون عن غيمه: مدري شوف لنا مغاره ثانيه ولا انصب لنا خيمه آصِف ما عاد ودي  اقعد معهَم دقيقه تكفى انا مسافره ارتاح واعيش كل لحظه وذول كرهوني بالسفر آصِف انا للحين ما أكلت شي الجوع لعب فيني لعب!  ..
فتح آصِف عيونه بذهول: للحين ما تعشيتي؟
سَمَق بأستغراب: شلون اتعشى وانت للحين ما جبت العشاء!! 
آصِف فهم كل شي وشد على يده وغمض عيونه بقهر

سَمَق بأستغراب: وش فيك
آصِف بحده: خذي أغراضش كلهم وتعالي ماعاد بترجعين عندهم..

تبسمت سَمَق وقالت بدون تردد: زين.

دخلت بسرعه للمغاره وهي مبتسمه ماهمها الا تبعد آصِف عن غيمه تحس بغيره تحرق قلبها ان غيمه طالعه له وماتستبعد انها تسوي شي أكبر ومو سَمَق الي تترك الناس تلعب معها..

بدت تلم فراشها و غيمه تناظرها بصمت خذت سَمَق شنطتها وطلعت من المغاره وتركت الشنطه على الباب ودخلت خذت الفراش وطلعتهم لبرا شافت آصِف واقف وفي يده فراش دخلت سَمَق للمغاره وللحين في كلمه تحرقها بحلقها ودها تطلعها ناظرت غيمه وقالت:

استودعتس الله يا طربتي ان شاء الله تلاقين لتس عريس منا ولا منا مير ودي اقول لتس شي لا تجربين مره ثانيه تقارنين عمرتس بعروس الشمال بتخسرين ..

غمزت لها تغيضها وطلعت من المغاره  وهي مستمتعه بالقهر الي في وجه غيمه..

اخذ آصِف الفراش كامل وهي خذت شنطتها ومشت خلف آصِف وقالت: وين بننهج؟

آصِف بهدوء: يقول جبر فيه مغاره فوق الجبل بنطلع له.

تبسمت سَمَق بخفه  وقالت: زين عطني شنطتك اخذها معك وانت الفراش..
آصِف:  لا عادي ولا يهمش..
تبسمت سَمَق اكثر وهي تعض شفتها ودها تضحك وتطلع سعادتها بغبنة غيمه لكن ما بتخرب على عمرها وتكشف لـ آصِف انها سمعته يالله ودها تضمه على كلامه وكيف انه قهر غيمه..
كملت طريقها معه وهم يطلعون للجبل على ضو القمر ما عندهم ضو..

وصلوا للمكان الي قال لهم جبر عليه وقال آصِف: خليش هنا انا بدخل اتأكد من المغاره واطلع..

سَمَق بخوف: لا لايكون به شي؟
آصِف: معليش اجلسي هنا وانا بدخل.
سَمَق: زين خذ نار معك!
آصِف ناظرها وقال: زين اجلسي هنا انتي ترك الفراش وشنطته وجلست سَمَق  و آصِف جمع له حطب وشب نار حول المغاره واخذ له حطب واشعلها وخذها في يده ودخل للمغاره وهو بيتأخد ان مافيها شي..

سَمَق توترت وخافت عليه لا يكون فيه ذيب ولا شي

دخل آصِف للمغاره وهو يناظرها والنار في يده كانت مغاره صغيره توسعهم الأثنين وتنهد براحه لانها نظيفه وما فيها شي قال: ادخلي..

فزت سَمَق بسرعه ودخلت وناظرت المغاره مع ضو النار:
الحمدلله نظيفه.

آصِف ترك الحطب على جنب وطلع جاب حطب اكثر وشب نار بزاوية المغاره لجل تدفى ومنها يشوفون يفرشون لهم..

طلعت سَمَق وخذت شنطهم ودخلتهم للمغاره و آصِف نفض الفراش وبدأ يفرشه و سَمَق فزت له وهي تساعده وفجأه رفعوا روسهم وهم يناظرون بعضهم
وتوترت سَمَق واستوعبت هي وش سوت ووش طلبت منه، بلع آصِف ريقه وهو يكمل يفرش و سَمَق تحس بدقات قلبها تصم اذانها صاروا وحدهم الحين وبيرجع توتر الغرفه يسكنها من جديد..

وقفت وهي تساعده وخلصوا كانت فراش  واحد مالي المغاره ومن بعدها وحده ثانيه تحت آصِف ووحده لـ سَمَق وكانوا قريب من بعض بسبب صغر المغاره  ترك آصِف لحاف بيتدفا فيه وثاني لـ سَمَق  ...

سَمَق وقفت بتوتر وهي تروح لشنطتها وتفتحها بدون سبب وتطلع اغراضها تشغل عمرها ما تناظره و آصِف كانت دقات قلبه سريعه وهو يشوف الجو شلون صار دافي وهادئ  بعد ما كان تحت ضايق...

راح للنار وهو يزيدها حطب لجل ما تطفى ويزداد الجو توتر.. بدون ما يحس رفع نظره لها وهو يشوفها للحين لابسه طرحتها حس بضيق من ذي الطرحه وده تختفي الحين بدون وعي قال: خلاص ابعديها! 
رفعت راسها تناظره وفهمت انه يبي الطرحه قالت بتوتر: ءء آصِف..
آصِف وهو يناظرها: سمّي!
سَمَق طلعت لها ثوب ثاني وقالت بضيق:  آصِف مخنوقه ودي اتغسل والدنيا ليل ماحد بيشوفني وما عندي وقت الا الحين بقدر في النهار..

آصِف بلع ريقه واومئ: زين خذي أغراضش وتعالي بنزلش للغدير الي تحت وانا بحرسش..

سَمَق اومئت وطلعت لها اغراض و آصِف طلع من المغاره وهو ياخذ نفس عميق وابتسم وهو يغمض عيونه وهو يحس في الهواء فيه بروده خفيفه.. طلعت سَمَق وهي متغطيه زين ومتلثمه وهذا الشي الي زاد احترامه لها انها تحافظ على عمرها مو مثل غيمه الي تحاول تطلع زينتها..

كانت معها اغراضها في يدها  و آصِف قال: تعالي من هنا..
مشت سَمَق معه من الطريق الي نزل منها و آصِف كان يمشي بهدوء عشان تكون قريب منه..
سَمَق بضيق:  آصِف ما اشوف!!
تبسم ومد يده وقال بحنيه: امسكي يدي..
رفعت سَمَق نظرها له ومدت يدها وهي تصد بوجهها تخفي ابتسامتها..
شد آصِف على يدها وهو ينزل معها لتحت الجبل كل واحد منهم دقات قلبه تفضحه ورجفة يديهم الي شاده على بعضها واضحه لهم  ..

وصلوا لمكان الغدير وكان في صخور حوله  آصِف وهو يناظر حولهم بتفحص مايبي احد يشوفها تطمن ان مافيه احد وقال:  بتتروشين انتي؟
سَمَق اومئت بخجل: اي
آصِف تحنحن وهو يحس ان  دقات قلبه بتفضحه وبتسمعها سَمَق:  زين ادخلي هنا تحت ورى الصخور وانا بنتبه ما عليش ماحد جاي..

سَمَق بهدوء: زين  خليك فوق الصخور اخاف يجيني شي
آصِف ناظرها وقال يطمنها:  لا تخافين مافيه شي انا بنتبه خذي راحتش..

سَمَق اومئت ومشت لورى الصخور و آصِف صعد فوقهم وعطاها ضهره والجو صار يخنق ودقات قلبه كل مالها تزيد لدرجة صار يحس قلبه بيطلع من مكانه...

سَمَق وخرت طرحتها وعباتها وقالت بهدوء:  آصِف خلهم عندك..
ما صدق خبر انها نادته والتفت وقلبه يدق بسرعه شاف وجهها مع نور القمر وشعرها نازل على ضهرها..
مد يده واخذ عباتها وطرحتها وقالت سَمَق بخجل: زين صد لا تناظر 
آصِف صد وجهه وابتسم وهو يناظر السماء وصدره يعلى ويهبط وعباتها بحضنه..

شالت سَمَق ثوبها وتركته على جنب ودخلت للماء وهي متوتره لا يلتفت آصِف وعينها عليه اذا التفت بتجدعه بأي حجر تلقاها..

أما آصِف كان يناظر كل مكان بتفحص خايف يطلع احد
من أي مكان وماسك عمره بقوه ما يلتفت لها..

نزل نظره لعباتها وتنهد ورجع يناظر أمامه ويدعي انها تخلص بسرعه..

طلعت سَمَق من النهر او نقول الغدير وهي ترتجف وبسرعه لبست ثوبها الجديد وباقي اغراضها وشعرها يقطر ماء ولمت باقي اغراضها الي كانوا عليها داخل ثوبها الأول وربطتهم وقالت بصوت راجف: آصِف عطني العباه!  ..

التفت آصِف لها وهو يشوفها ترتجف مد لها عباتها وطرحتها ولبستهم بسرعه وطلعت واغراضها بيدها نزل آصِف من فوق الصخور وجت له سَمَق ومشوا وكل واحد منهم ساكت ومد آصِف يده بصمت وهو يسحب يدها ويشد عليها و سَمَق تبسمت بخفه وهي تمشي معه وطلعوا للجبل وكل واحد منهم ساكت وصلوا للمغاره ودخلوا و سَمَق ترتجف من البرد تركت اغراضها ووخرت الطرحه الي صارت كلها مويه من شعرها راحت بسرعه للنار وهي تمد يديها تدفيهم وشعرها تاركته...

جلس آصِف عندها وبحركه خفق قلب سَمَق منها شال الشماغ عن راسه وهو يخليه على راسها وحركه بهدوء وقال بصوت خافت: نشفي شعرش بتمرضين..
رفعت سَمَق نظرها والتقت عيونهم ويديه للحين على راسها توردت خدودها و آصِف ضايع في جمالها وزين عيونها الي ذبحونه بزينهم..

سَمَق بتوتر: جوعانه!
وخر نظره بسرعه وهو يستوعب رفع حواجبه وهو يمسح على عيونه وتحنحن وقال:  لا تطلعي انا دقيقه وراجع لا تخافين ما بيجيش شي.
اومئت سَمَق بسرعه وهي بس تبيه يطلع لأنها بدت تتوتر من جد..

وقف آصِف وطلع من المغاره وهو يرفع يده ويفك ياقته ويتنفس وهو يمسح على صدره همس بخقه: اويلك يا آصِف.

زفر وناظر حولهم ونزل ناوي يروح لمغارة الرجال بياخذ أي شي تاكله
مقهور عليها انها للحين ما اكلت شي حس بأشمئزاز من غيمه ودخل بأستعجال للمغاره وهو يسرع لجل يرجع لها لا تخاف أخذ كتلي القهوه واخذ كم غرض بسيط ومعهم خبز وطلع بسرعه راجع للمغاره..

سَمَق حركت شماغه تنشف شعرها وهي مبتسمه بهدوء وهي تتذكره..

دخل وقال: هاه خفتي؟
ضحكت سَمَق بخفه:  لا
آصِف ابتسم: كفو
تقدم وترك الأغراض وقال:  بتاكلين خبز وقهوه لين الصبح وابشري بالعوض الصبح اقنص لش الي تبين..

سَمَق كانت منبهره كثير من معاملته لها ولطفه في الكلام معها وحنيته يبهرها كثير هالـ آصِف وتمكن من شي كبير في قلبها...
سَمَق بأبتسامة: مشكور..
آصِف مد لها الخبز و صب لها من القهوه الي على النار ومد لها الفنجال و تبسم بخفه وهو يشوف شماغه على كتوفها..

بدت تاكل سَمَق وهي جوعانه حيل و آصِف تربع بجلسته وهو يحرك النار بعصا صغيره ولين الحين والثاني يسرق النظر فيها..

وهي تشرب من الفنجال وتاكل من قطعة الخبز 

مرت دقايق والصمت سيد المكان لين خلصت سَمَق اكلها وناظرت آصِف الي يتقهوى بصمت وعينه على النار

وتشوف اللهب ينعكس في عيونه تأملت وجهه وهو سرحان عيونه الناعسه عكس عيونها الوسيعه عيونه السود عكس عيونها البنية شعره الكثيف الأسود وخشمه
الحاد و شنبه صدت بوجهها للنار وقالت بهدوء: مدري وش حالهم بالديره؟
تنهد آصِف وقال:  نفس تفكيري مدري وش حالهم  جدي وامي وبرهان..
سَمَق تبسمت بشوق:  وابوي واخواني وأمي و سمو!
تنهد آصِف وهو يناظر النار...
سَمَق بأبتسامة ناظرته: تذكر البير؟
آصِف ناظرها وأبتسم: والتله
سَمَق اومئت بأبتسامة: الي تقعدون به انت وبرهان.
آصِف:  اي هي
سَمَق بحماس: تذكر يوم أضرب بدريه وجيت انت وبرهان
ضحك آصِف بخفه: اي و الله اذكر..
سَمَق بحنين: وتذكر يوم تلدغ سمو الحيه وتجونا؟

آصِف تلاشت أبتسامته وقال بشوق لبرهان: اي وقتها برهان سحب السم بفمه..

سَمَق سكتت وهي تتذكر سمو نزلت دمعه على خدها وقالت بصوت متذبذب:  يوم علمت سمو قلبه كان بيتوقف من سعادته ان برهان الي انقذه!

آصِف بضيق:  هي تحب برهان من متى؟
سَمَق رفعت يدها وهي تمسح دمعتها:  من يوم كنا نسرق من عربية العم دحيم ..
ضحك آصِف بهدوء وهو يحس بضيق لجل أخوه..

سَمَق سرحت في النار وقالت:  تتذكر يوم تطردكم عمتي من البيت لجلنا؟

تنهد آصِف وهز راسه وهو يحرك النار وهو يتذكر أمه واستقبالها له هو وبرهان يتذكر برهان وممازحته له قال بنفس اللحظة الي نطقت سَمَق ...

سَمَق بضعف نزلت دموعها: اشتقت لهم
آصِف بحزن:  اشتقت لهم..

رفعوا روسهم يناظروا بعضهم و سَمَق الدمعه على خدها

رفع آصِف يده ومدها وهو يمسح دمعتها وهو يتأمل وجهها.
غمضت سَمَق عيونها ونزلت دموعها أكثر  ويده على خدها..

آصِف تنهد ومسح دموعها وقال بحنيه:  خلاص!

فتحت سَمَق عيونها ورفعت يدها بسرعه وهي تمسح دموعها وناظرته وابتسمت بمكابره: تأخر الوقت خل ننام باتسر نصحى من الفجر ورانا سفر طويل...
ابتسم بهدوء وغمض عيونه وهز راسه بالموفقه لكلامها.

وقفت سَمَق ومدت له الشماغ بأبتسامة وقف آصِف وقرب أخذ الشماغ من يدها وخلاه على كتوفه..

جلست سَمَق في فراشها ورفعت الفراش وتغطت فيه وانسدحت وهي تغمض عيونها...

ترك آصِف شماغه على الصخره الي برا ومعه طرحتها عشان ينشف منهم الماء ودخل للمغاره وترك النار لجل لا يدخل لهم شي  وراح لفراشه رفعه وانسدح وهو يتغطى فيه  ...

سَمَق وخرت الفراش عن وجهها وناظرته لكن رجف قلبها يوم شافته يناظرها صدت بسرعه وتغطت..
ابتسم وغمض عيونه بينام وهو مرتاح انها معه بعيد عن
غيمه وشلّتها  ...

تبسمت سَمَق وهي تحضن الفراش وغمضت عيونها وهي تحس براحه كبيره تسكنها انها معه وبتنام وهي متطمنه هو الوحيد الي بقا لها من ريحة أهلها وحايل..

وهي الوحيدة الي بقت له..

غمضوا عيونهم وراحوا في نومه عميقه بعد يوم متعب لهم جسدياً ونفسياً...

________

يقال أن ماينتجه الخيال لن يحدث!  ..
وما تتوقع حدوثه لن يُصيب..
ومهما تحدثنا عن  حدوث شيءً فلن يحصل..

لكن كان للصحابة رأي أخر وقال الإمام علي عليه السلام   (كُل متوقّعٍ آتٍ.. فتوقع ما تتمنّى)  

فدائماً ما يصدق قول الصحابة لأنهم أهل خبرةً ودرايةً بالحياة!   ..

فتوقع ما تشاء  وثقوا بالله..

مع آذان الفجر صحت سمو ووقفت وهي تطلع تصلي الفجر ومن بعدها صحت امها وبيان طلعت سمو للماقد تعجن لهم وشبت لهم النار وتركت القهوه على النار
وانتشرت ريحة القهوه في البيت..

دخلت بيان وقالت بخجل  :  صباح الخير
سمو ابتسمت لها:  صباح النور حياتس.
بيان:  اعاونتس بشي؟
سمو  :  لا يا حيي مابقى شي.
بيان جلست بخجل:  انتي وش اسمتس؟
سمو ابتسمت لها وهي تعجن: سمو
بيان:  ما شاء الله اسمتس زين.
سمو: وانتي بعد..

نوره دخلت للمطبخ: سلمت يدتس يا سمو ريحة القهوه ماليه البيت
سمو ابتسمت: خذيه يمه لين اجهز الفطور.

نوره تقدمت للقهوه وهي تبعدها عن النار وبيان وقفت وهي تاخذ الفناجيل وطلعت هي ونوره للمقلط يتقهوون
لين تخلص سمو الفطور..

___

"سَمَق"

حركت جفونها وعقدت حواجبها وهي تحس بثقل على ضهرها فتحت عيونها وهي تمد يدها لضهرها تتحسسه لكنها فزت بسرعه بخوف وناظرت شافت رجل آصِف عليها وفراشه مرمي هناك و آصِف نايم وغارق في النوم
.
كتمت ضحكتها غصب عنها لشكله وناظرت باب المغاره شافت الشمس بدأت تشرق شهقت بخفه للحين ما صلوا
الفجر..

وخرت رجل آصِف عنها وعدلت جلستها وناظرته بتصحيه لكنها سرحت في شكله وهو نايم ملامحه الرجوليه والحاده وفي نفس الوقت تشوفها بريئه وهو نايم تبسمت بخفه وقربت تصحيه مدت يدها لذراعه وسكنت للحظه تتأمل يدها على ذراعه تحنحنت بخفه وقالت:  آصِف...  ولد اصحى
!
تحرك آصِف وهو نايم وقال: همم..

سَمَق ابتسمت: قوم نصلي!
آصِف بنعاس: برهان يرحم امك توضى انت وانا بعدك
ضحكت سَمَق وقالت:  آصِف انا سَمَق اصحى يا ولد!
آصِف فتح عيونه وفز وهو يفرك راسه: هاه؟
سَمَق كتمت ضحكتها:  اشرقت الشمس وحنا ما صلينا..

آصِف عقد حواجبه وناظر باب المغاره:  اخو برهان!
سَمَق وقفت وهي تعدل ثوبها: استغفر الله العظيم راحت علينا نومه.
آصِف وقف وهو يمسح وجهه وقال: البسي تنزلين تتوضي.
سَمَق: زين هات طرحتي ولا عليك أمر
طلع آصِف وهو يناظر الجبل شاف الرجال بدأو يطلعون

اخذ شماغه من على الصخره واخذ طرحتها ودخلها لها لبستها سَمَق وتغطت ولبست عباتها ونزلت هي و آصِف للغدير...


______


...

قربت سمو الفطور لهم وجلست هي وبيان وأمها

قالت نوره:  سمو يا حيي خذي فطور لعمتس البارح تسانت تعيبه واكتنه ما تقدر تعمل فطور..

سمو بلعت ريقها ما ودها تروح وتشوف برهان.

بيان بهدوء:  الا خالتي شهلاء وينه ودي اشوفه!  ..
نوره: ببيته تعيبه ولدها آصِف سافر وبرهان قاعد بخيمة جده من يوم سافر اخوه..

بيان اومئت وهي تدري بسالفة آصِف وان شهلاء ربته عندها..

نوره ناظرت سمو: سمو وش قلت لتس انهجي لعمتس بفطور..

سمو تنهدت: زين
نوره: وخليه تجي معتس اليوم.
سمو اومئت: زين

وقفت سمو ودخلت للمطبخ جابت صحن وفيه كم صينيه ورجعت للفطور وهي تغرف لعمتها وخذت خبز وتركت الصحن على جنب ودخلت لغرفتها لبست عباتها 

وتلثمت وطلعت لهم خذت الصحن وقالت:  افطروا انا بفطر مع عمتي..

توجهت للباب وفتحته وطلعت واغلقته خلفها ومشت رايحه لبيت عمتها بعد ما تطمنت ان برهان في خيمة جده ..

ماعندها استعداد تقابله ولا تتكلم معه ولا تشوفه.

________

عند آصِف و سَمَق كانوا في مغارتهم بعد ما خلصوا صلاتهم.

وبدأ آصِف يشب النار و سَمَق تضبط القهوه آصِف ناظر سَمَق وقال:  تطلعي معي؟
سَمَق ناظرته وهي عاقده حواجبها من الدخان: وين؟
آصِف: نصيد لنا شي
سَمَق بحماس: اييي
تبسم آصِف وقال: زين خل نطلع الحين
سَمَق وقفت بحماس وهي تاخذ عباتها من جديد وقال آصِف: انا بنزل للأغراض باخذ سلاحي وبجيك
سَمَق: زين زين وانا برتب الفراش.

آصِف: تمام.
طلع آصِف من المغارة ونزل بسرعه للخيول
و سَمَق وقفت وهي متحمسه طوت الفراش بسرعه وتركته على طرف المغاره..
وطلعت وهي تناظر لأسفل الجبل استندت على الصخره وهي تناظر آصِف عند الخيل ومعه سلاحه شافته طالع لها تبسمت وهي تناظره يالله وش كثر يفز قلبها له ويازين الصدف الي جمعتهم..

وصل آصِف وقال: جاهزه؟
سَمَق: جاهزه مير الفراش تنتركه بهاه؟
آصِف:  اي اي بنرجع هنا
سَمَق: ما بيتحركوا؟
آصِف:  لا مطولين تعالي.
سَمَق مشت مع آصِف وهي مبتسمه وهي تناظره لابس سلاحه..

وطلعوا من الجهه الثانية للجبل و آصِف يسولف عليها وهي تشاركه بكم كلمه ويشرح لها الأماكن الي يمرون فيها..

وكملوا طريقهم ناوين يصيدون لهم شي و سَمَق بين لحظه والثانية تناظره وهي معجبه بشكله وهو لابس السلاح وعاصب على راسه..

_______

"سمو" 

دقت باب بيت عمتها بهدوء...
وهي تمسك الصحن بأحكام ما سمعت صوت رجعت تدق الباب مره ثانيه وسمعت صوت عمتها يتقدم
فتحت شهلاء الباب وقالت بتفاجأ: سمو حيّاتس فوتي.
سمو دخلت وقالت: جبت لنا فطور بفطر معتس اليوم.

شهلاء بهدوء: حياتس زين ما عملتي يا حيي.
سمو مدت الفطور لعمتها وقالت شهلاء: فوتي للصاله لين اجيب القهوه.

دخلت سمو للصالة وهي متطمنه بما ان عمتها قالت دخليه للصاله يعني مافيه احد تركت الفطور على الأرض وشالت عباتها عنها وطرحتها وهي تحرك شعرها

ناظرت غرفة آصِف و سَمَق وتنهدت:  استودعتكَم الله.

انفتح باب غرفة شهلاء وطلع برهان وهو نعسان وفزت سمو بسرعه ووقفت وهي مصدومه انه طلع بوجهها كذا

انخبصت وتسارعت دقات قلبها وجت بتطلع من الصاله وبرهان بدون وعي ركض بسرعه ومسك يدها ولفها له:
سمو!
سمو بخوف: وخر عني.
برهان بلع ريقه وهو مصدوم من جمالها وبرائة ملامحها
:  سمو بقول لتس شي!

سمو نزلت دموعها وسحبت يدها:  برهان وخر عني وخر!!!

سمعوا صوت شهلاء جايه سحبت يدها بسرعه منه وركض برهان لغرفة امه وغلق الباب ودقات متسارعه

وسمو ركضت للحمام وغلقت الباب ودموعها تنزل رفعت يدها تمنع شهقاتها وبكاها وهي مصدومه من الي صار
وجرئة برهان!!!
حست باستحقار لنفسها وله شلون يتجرأ كذا معها عشانه عرف انها تحبه؟!!!

______



يتبع... 


بنات دعواتكم لي  والله  رغم انشغالي ماهنتوا علي 💜

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...