___
في بيت عبله..
كانت جالسه هي وفرح يفطرون ويتقهوون وفرح تسولف على عبله وتضحك معها، أما الترف فكانت جالسه في الغرفه أكلها عندها مع كل وجبة،
لكن إلى الآن ما أكلت شي مالها نفس تاكل شي.
تعبانه و مرهقه من كل شي حولها وتمر فيه..
_
سمعت عبله صوت الباب يندق قالت: فرح وانا امتس ناظري من يدق الباب..
فرح: ابشري ..
وقفت فرح وراحت للباب وفتحته بعد مارفعت الطرحه على راسها وقالت بتفاجأ : أدهم؟
أدهم ببرود: وخري
فرح اعترضت طريقه يوم جاء بيدخل: أدهم وين بتنهج؟
أدهم بحده: ابعدي عني بدخل
فرح: أدهم البنت للحين ما صارت بذمتك..
أدهم دفها عن طريقه ودخل وهو معصب ووقفت عبله: أدهم وش جاك؟
أدهم تجاهلها وتوجه لغرفة سَمَق دف الباب ودخل
وفزت الترف بخوف وخذت شالها تتغطى لكن يد أدهم كانت اسرع وسبقتها وشدها من ذراعها وهو يوقفها: بتلبسين اغراضك وتطسين قدامي لخيمة جدي المملك بيملك لنا
الترف وهي ترتجف: فك يدي يا أدهم.
أدهم دفها بقوه وطاحت على الارض وصرخت بوجع ودخلت عبله وفرح وهم يركضون لها
فرح بعصبيه: أدهم وش جااك انهبلت ؟!!!
أدهم بحده ناظر الترف: انا عند الباب تعالي.
طلع أدهم من الغرفه و عبله احتضنتها وهي تهديها
لكن الترف ابتعدت عن عبله ووقفت بتعب وخذت عباتها ودموعها على خدها
وطلعت من الغرفه تحت أنظار عبله و فرح
ما عندها خيار ثاني ماعندها أي قرار ممكن تتخذه غير انها تتزوج، ماعاد لها أحد وين بتروح وعند من بتسكن؟
طلعت من باب البيت وشافت أدهم ينتظرها وواضحه العصبيه عليه ناظرها بحده ومشى عنها ويده للحين ملفوفه بشاش..
مشت الترف خلفه بضياع ما تدري وش بيجيها بعد منه
! ..
لكن هذا ماعندها حل ما عندها خيار ثاني حتى لو كانت تبي، ماعندها إلا أدهم...
وصلوا قريب الخيمه وناظرها أدهم ورفع حاجب وقال بحده: بتبقين عند باب الخيمه ويسئلتس المملك تقولين أي
ان قال وش شرطتس قولي ما عندي شرط مهرتس بيجيتس ويخب عليتس ما تستاهلينوه! .. والزواج قولي ما أبي زواج ولا ابي شي بروح لبيته بعد الملكة على طول.
اومئت الترف وهي تسمع كلامه ما يهمها شي غير الستر وتصير في بيت رجال تكنن راسها بعيد عن الجبال والمغارات وقطاع الطرق تدري انه بيجيها من أدهم كل ضيق لكنه بالنسبة لها أقل من الي بتواجهه لو بقت ضايعه بين الجبال..
ناظرها أدهم ودخل للخيمه وهي واقفه برا الخيمه تسمع وش يقولون داخل...
رشيد بهدوء: البنت موجودة؟
أدهم جلس ببرود: اي.
رشيد اومئ وناظر المملك: بطلع للبنت بتوكلني امامكم ومنها أملك له على أدهم.
وافقه المملك الرأي وطلع رشيد للترف يكلمها ويسئلها عن شروطها وكم تبي مهر وغيره وقالت له الرأي رأيك ماعندي شروط والمهر حدده انت وما ودي عرس .
ومن بعدها دخل للخيمه يملكون لأدهم وهو كله توعد في داخله لها..
اما الترف كانت تسمعهم يتكلمون داخل قبل الملكه وسمعت واحد قال بجملة اوجعت قلبها: يا ولدي يا أدهم عرّب وليدك عرّبه النار من مقباسها! ..
بنت الردي لا تاخذه يجيك مثل أبوه ولد.
رفعت يدها تمنع شهقتها وبكاها
أدهم ابتسم بسخرية وقال: ماني ماخذه بنت الهينين هوىً لي لأني ادري أن بنت الهينين هوانُ، مير بستر عليه وأكسب فيه ثواب.
قال الرجال: اي الله يكتب أجرك ويبارك لك.
قال المملك: توكلوا على الله بنملك لكَم!
أدهم عدل جلسته وبدأ المملك يملك لهم.
أما الترف انسحبت ودموعها تسابق خطواتها أول جرح استقبلته الحين!
توجهت لبيت عبله وهي تبكي بنحيب ووجع من الكلام القاسي الي جاها عن ابوها وهم مايتشرفون بنسب قطاع طرق!.
____
افطرت سمو مع عمتها شهلاء في الصاله اما برهان طلع من البيت .
سمو وقفت وهي تعاون عمتها في البيت قالت: عميمه ما ودتس تجين معنا؟
شهلاء ناظرتها وهي ترتب الفراش : وين؟
سمو: لبيتنا بيان وده تشوفتس.
شهلاء تنهدت: إن شاء الله بجيكَم وقت الظهر الحين ودي اريح وأنام.
سمو بأستغراب: تنامين؟ مو من عادتس تنامين هالوقت!
شهلاء اومئت: ودي انام احس اني دايخه.
سمو انحرجت وفهمت ان عمتها تلمح لها تطلع قالت:اجل انا استئذنتس بنكس بيتنا.
شهلاء اومئت براسها بصمت وسمو لبست عباتها وهي مستغربه من عمتها الي حالها جداً غريب.
طلعت من البيت وشافت الرجال يطلعون من خيمة جدها عقدت حواجبها وشافت اخوها أدهم يطلع من الخيمه وتوجه لبيت عمه استغربت وكملت طريقها راجعه للبيت..
أدهم توجه لبيت عمه فواز وفتح الباب بقوه وقال بصوت حاد: وينه؟؟
عبله بخوف: في الغرفه أدهم صلِّ على النبي وفكنا من شرك
أدهم ما رد عليها ودخل الغرفه بعصبيه وشافها تبكي سحبها بقوه وصرخ عليها: مو قلت لتس لا تتحركين من عند الخيمه قلت ولا لا ؟
الترف سحبت يدها منه وهي تبكي: وخر عني مالك شغل فيني!!
أدهم رفع يده واستقرت على خدها بكف خلاها تلف وجهها وهي تبكي بنحيب.
أدهم شد ذراعها له وقال بحده: مال أحد فيك شغل غيري انتي زوجتي وأنا الي اتحكم بتس والحين بتنهجين معي لبيتنا تنقبرين بغرفتي إن شفتس تطلعين منها ما يجيتس خير.
سحبها معه تحت أنظار عبله وفرح المصدومة من اخوها وقسوته.
طلعها معه وفتح باب بيتهم ودخل وهو يسحبها معه وفزت نوره بخوف: أدهم شتعمل أنت!!!
أدهم بصراخ: لا أحد يتدخل انا أربيه بنت الكلب طعنتني طعنتني!!! ..
فتح باب غرفته ورماها فيها بقسوه وصرخ: يا ويل الي خلفوك لو تطلعين من الغرفه والله والله لتتمنين شعره بجسدك طيبه.
سحب الباب وقفله و نوره تهاوشه وتعاتبه لكنه متجاهلها تماماً وقال: الباب ما ينفتح لين افتحه أنا
نوره بحده: ماهوب كيفك البنت ماهيب رهينه عندك يا أدهم
أدهم بحده مماثله: البنت انا الي سترت عليها وتزوجتها ولاكانت ميته الحين هذي زوجتي وبتبقى في الغرفه اقسم بالله ان فتحتوا له الباب لأخذه وماعاد تشوفونه!
طلع من البيت وصفق الباب بقوه وراح وهو يحس انه اشفى غليله فيها ولو شوي.
اما الترف ألتمت على نفسها وهي تبكي بضعف.
سمو كانت واقفه في الحوش بصدمه من أخوها وركضت بسرعه للغرفه فتحت الباب ودخلت للترف وهي تركض وجلست عندها وسحبتها لحضنها وهي تهديها وتبكي معها وهي خايفه من تغير اخوها أدهم!
نوره دخلت للغرفه وهي تسحب الترف وتمسح دموعها: لا تخافين يا يمه أدهم معصب الي عملتيه مو قليل مير بيهدأ وبيرجع لوه عقلوه وانتي بنتنا وصرتي منا وفينا لا تبكين يا حيي.
سمو بحنان: وانا اختس لا تصيحين والله أدهم مو هالون أدهم طيب مير أنوه معصبً منتس ومقهور انتي غدرتي بنا وطاعنتوه مير الله ستر وسلموه، مير مصيروه يدري أنتس زوجتوه وبيهدأ عليتس.
ماردت عليهم الترف وهي تبكي بحسره على عمرها وعلى مستقبلها الي واضح مع أدهم انه منتهي و أدهم حاقد عليها بقوه وما تلومه...
_______
طلعت فرح راجعه لبيتهم وهي خايفه من أخوها.
وعبله جالسه في الحوش تتحسر على الترف وتوجهت للمطبخ بتجهز اللحمه وتروح لزوجة ولدها الي خواتها عندها
اندق الباب وطلعت من المطبخ وراحت للباب وفتحته شافت ولدها حامد وفؤاد يسنده قالت بلهفه: هلا هلا يمه بسم الله عليك فت يا بعد تسبدي فت يا جعلني فدوتن لك فت يا امي.
دخل حامد وهو مبتسم لها: شلونتس يمه؟
عبله: الحمدلله وانت يا أمي شلون رجلك؟
حامد: الحمدلله احسن .
دخلوا للغرفه وعبله تزين له الفراش و فؤاد يساعده ينسدح وعبله تتطمن عليه وطلعت تجيب له شي يا كله
وهو انسدح وغمض عيونه بينام له شوي ما قدر ينام في الخيمة.
_____
عند آصِف و سَمَق ...
كانوا يمشون في الجبل و سَمَق تضحك وهم للحين ما شافوا شي يصيدونه: آصِف الرجال بيسرون علينا!
آصِف وهو مبتسم: لا تحركوا بيطلقون في الهواء وبنعرف خلينا نصيد شي ان رجعنا لهم ما بنفطر اكيد قد افطروا والفطور ماعاد بيشملنا ماعدنا معهم يعني خلينا ندور على شي ناكله.
سَمَق وهي تمشي معه بين الصخور : يا أني جعت يا آصِف ..
التفت لها وناظرها بإبتسامة وهو مرتاح لأبتسامتها وسعة صدرها معه وأرتياحها وأطمئنانها بقربه وفي داخله يقول
" تبارك الذيّ خلق مّبسمكَ وألهمِني الصبر "
انّغلب عند عُيونِها انهزمْ هزيمَة حُب...
ولكن ما يبي يعترف لها ما يبي يخوفها منه ولا يخلّي بينهم مسافات يبيها تكون مرتاحه كذا معه ومتطمنه بجنبه، فِيه وبيّنه تسكُن وتحتويّه ويحتويها!
..
يشوف ضحكتها معه وارتياحها في السوالف معه وشلون تمشي بجنبه صحيح الى الآن ما بينهم علاقة مثل أي زوجين ولا أحد اعترف للثاني ولا صرح بالي في قلبه إلا إن القلوب لها تعارفٌ وتآلف وإن لم تنطق الألسُن، بما أنها زوجته يقدر يتأمل عيونها يقدر يسولف عليها يقدر يتأملها وهي نايمه،
يقدر يصرح لقلبه عن حبها حتى وإن ما كان بينهم أي شي ثاني يكفيه نظرة منها ويكفيه بسمة شفاها،
هو عاهد نفسه يكون لها صَدِيق السفر والدرب ويكون لها مِئة عائِله تحتويها ويطمن قلبها بقربه وألفّ عاشِق يسعدها ويرسم البسمه على شفتها..
سَمَق شهقت وهي تمسك يده: غزاال غزااال!
فز آصِف والتفت وسحب سَمَق بسرعه لخلف صخره ودخل معها وهو يرفع سلاحه بيقنص الغزال
لكن سَمَق قالت بصوت رقيق: آصِف لا لا تكفى شوف يا زينه!
آصِف ناظرها وقال: ان ما صدناها احنا بيطلعون الرجال الحين ويصيدونها من الخسران بالله؟ احنا! ..
سَمَق غمضت عيونها: طيب صديها وانا بغمض عيوني.
آصِف تبسم وهو يشوفها تغمض عيونها و رفع السلاح على الصخره وهو يركز على تحرك الغزال و سَمَق همست بتوتر وهي مغمضة عيونها: صدتها؟
آصِف ضحك وهو مركز على الغزال: أصبري.
سَمَق مسكت طرف ثوبه وقالت: آصِف بسرعه لان قلبي يقول لي امنعـ..
ما كملت كلامها الا وصوت الطلقه طلعت من الباروده وصرخت سَمَق وفتحت عيونها بسرعه وشافت آصِف مبتسم: تم تعالي.
وقف بسرعه وطلع من ورا الصخره وركض للغزال قبل تموت بيذكيها و سَمَق ركضت وراه وهي تحس قلبها اوجعها على الغزال صدت بوجهها وقالت: آصِف ذكيها بسرعه حرام تتعذب
طلع آصِف خنجره ونزل لمستوى الغزال وهو يذكيها ومن بعدها بدأ يسلخ جلدها و سَمَق صاده عنه ما تبي تشوف شي..
رفع آصِف نظره لـ سَمَق وضحك بخفه وهو يشوفها صادة عنه...
أخذ الغزال ووقف وقال: تعالي ندور ماء نغسلها
سَمَق مشت وهي ما تناظره و آصِف ضحك عليها وتبسمت بخفه من ضحكته وكملت طريقها وهي ما تناظر يده..
وصلوا عند نهر صغير وجلسوا وبدأ آصِف يغسل اللحم وينظفه و سَمَق صاده ماتبي تشوف.
نظف يديه واخذ اللحم وقال: يلا رجعنا.
وقفت سَمَق وقالت: خلصت؟
آصِف ابتسم: اي
ناظرته سَمَق وشافت اللحم قالت بحزن: يا عني عنتس مير و الله انا جوعانين وورانا سفر طويل.
ضحك آصِف ومشى و سَمَق تمشي معه راجعين للمغاره بيطبخون لهم منها والباقي بيخلونه للطريق يتغدون.
وصلوا للمغاره ودخلت سَمَق بسرعه وهي توخر طرحتها وهي تحرك شعرها وقالت بحماس: انا بطبخها.
آصِف ناظرها وترك اللحم وقال: انا بنزل لهم وبشتري لنا اغراض من بضاعتهم واجيب لتس ماء تطبخينها.
سَمَق شمرت كمومها: يلا يلا اروج جوعاانه.
آصِف تبسم لها: من عيوني
ابتسمت سَمَق و آصِف طلع من المغاره نازل للقافله
شاف الرجال يفطرون ويتقهوون وشاف الحريم عند الغدير توجه للرجال وهو يقول انه بيشتري وقف واحد منهم وركض لنياقه وبدا يفتح البضاعه أخذ آصِف كم صحن وقدر صغير و علب من النوع القديم "حافظيات"
و أخذ لهم ملح وبعض بهارات معلبه وبصل وغيره..
وكانوا كثير لمهم داخل القدر والصحون وطلع عنهم راجع للمغاره ودخلهم وشاف سَمَق مطلعه كل أغراضها ترك الي بيده وقال باستغراب: ليه تطلعينهم؟
سَمَق بأبتسامة رفعت الراديو: لجل هذا
ابتسم بخفه وأخذ له قدر وقال: بروح اجيب لش ماء
سَمَق: زين وانا ببدأ اطبخ.
طلع آصِف من المغاره ونزل للغدير متجاهل الحريم الي عنده..
اما سَمَق طلعت شريط ودخلته للراديو وشغلته ووخفضت الصوت بحيث ما يطلع من المغاره وتبسمت بخفه وهي تسمع الصوت بدأ
" عبد الحليم حافظ " (جانا الهوى) ..
لمت أغراضها ووقفت متوجهه للنار تشبها و هي تتمايل مع الموسيقى وانغامه شافت آصِف جاي وفي يده قدر الماء
دخل المغاره ونزل القدر و قالت سَمَق : آصِف شب النار مو راضيه..
تقدم آصِف وهو يشب النار و سَمَق وقفت وهي تتوجه للحم بتغسله قبل تطبخه و آصِف رفع نظره بعد ما شب النار وكنه شبها بين ضلوعه وهو يسمع كلمات الاغنيه
الي لامست قلبه مع وضعهم..
(جانا الهوى جانا.. ورمانا الهوى رمانا
ورمش الأسمراني.. شبكنا بالهوى)
(اه مارمانا الهوى ونعسنا..
والي شبكنا يخلصنا الي شبكنا يخلصنا)
(دا حبيبي شغل بالي... يابه يابه شغل بالي)
تبسمت سَمَق وهي تجيب القدر على النار و آصِف يناظرها.
تقدم وهو يساعدها
(يا رميني برمش عنيك لتنين.. ما تقول لي واخدني ورايح فين.. على جرح جديد؟ ولا التنهيد؟ ولا ع الفرح موديني؟ انا بسأل ليه؟ واحتار كدا ليه؟ بكره الأيام حتوريني "خلينا كدا على طول ما شيين"! .
ضحكت سَمَق وقالت: كنوه يقصدنا؟
تنهد آصِف غصب عنه وقال: ما بنسأل ولا بنحتار بنبقى كذا ماشيين لين نرسي على بر الأماني ..
تبسمت سَمَق وهي تكمل تحرك القدر ودقات قلبها متسارعه وهي تحس بعيون آصِف عليها..
سَمَق قالت في محاوله انها تخفف توتر الجو: آصِف الحين يوم نروح اليمن وين بننهج عند من اقصد من باقي من أهلك هناك؟
آصِف بأبتسامة: اليمن كلها اهلي
ضحكت سَمَق: زين وأقاربك من؟
آصِف: اتذكر عندي خاله مير مدري اذا للحين عايشه ولا توفت.
سَمَق خذت الطباقه( شي يغطي القدر) وغطته ووقف وهي تروح للفراش فرشت لهم وقالت: زين بننهج له يعني؟
آصِف: اي إن شاء الله.
خذت سَمَق الفرش وتقدمت عند باب المغاره وفرشتها وجلست وناظرت آصِف: تعال اجلس هنا.
وقف آصِف وهو مبتسم وجلس عندها وهم يناظرون الجبل استندت على الصخره وناظرت آصِف: مشتاق لديرتك؟
آصِف استند مثلها: حيل!
سَمَق بأبتسامة: زين اشرح لي عنه شلونه؟
آصِف وهو يناظرها: وليه ما تنتظرين لين تشوفينها بعينك!
سَمَق ضحكت بحماس: خلاص تم زين متى بنوصل نجران؟
آصِف: باقي كثيير الله يعين بس.
سَمَق بأبتسامة: مابقى كثر ماراح احنا ابعدنا كثير عن حايل.
آصِف اومئ وهو يناظر الجبل وكم شجره صغيره..
سَمَق قالت: رتبت اغراضك وشفت في شنطتك كتب!
آصِف ناظرها: اي هذا برهان حطهم قال امضي وقت بهم.
سَمَق بحماس: تقرأ لي؟
آصِف: زين هاتيهم.
وقفت سَمَق بسرعه ودخلت للمغاره فتحت شنطته وطلعت الكتب وتوجهت له تركتهم عنده وراحت للراديو طفته وجلست بجنب آصِف وهي تتعدل بجلستها وتنتظره بحماس يقرأ لها..
آصِف عقد حواجبه بأستغراب: ما تقدرين تقرين؟
سَمَق: الا علمتنا عمتي شهلاء نحفظ القرآن ونقرأ مير قرائتي بطيئه وما احب اقرأ احب أسمع.
آصِف تبسم: زين أبشري..
قربت سَمَق عنده وجلست بجنبه وهي تستند على الصخره وتناظر معه للكتاب وتنهد آصِف من قربها منه شكلها ارتاحت له كثير ماتدري ان النار بدت تشب بقلبه من قربها فتح الكتاب وهو يفتح الصفحه الأولى ويتعداها ويفتح الثانيه ويتعداها يبي يدور على بيت يكون حلو ولا قصيده تكون مناسبه..
توقفت يده على قصيده قرأها في داخله و سَمَق تنتظره يقرأها..
تبسم آصِف وقال بصوت هادئ:
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ
ضحكت سَمَق وهي تحس بقلبها شوي ويطلع من صدرها وقالت بكذب تخفي رجفة قلبها من الأبيات: ما حبيتوه شوف غيروه..
آصِف ناظرها بنظره وترتها أكثر وقال بصوت هادئ: وليه ما حبيتيه بالعكس من اجمل الأبيات الي قالها المتنبي ومن أصدق الأبيات الي قرأتها! ..
سَمَق رفعت نظرها له وكانت قريبه منه حيل بلعت ريقها ونزلت نظرها للكتاب وبدت تقلبه هي والكتاب في حضنه بحيث صارت قريب منه أكثر وهو عينه عليها.
سَمَق بتوتر: أقرأ ذا البيتين!
نزل آصِف نظره للكتاب وهي ابتعدت وهي تسمع آصِف يقول:
يا ناعماً رقدت جُفونُه * مضناك لا تهدا شجونه
حملَ الهوى لك كلَّه * إن لم تعنه فمنْ يعينه ؟
عُدْ مُنعِما ، أَو لا تَعُدْ * أَوْدَعْتَ سرَّكَ مَن يصُونُه
بيني وبيكَ في الهوى * سبب سيجمعنا متينه
رشأ يعابُ الساحرو * ن وسحرهم ، إلا جفونه
الروحُ مِلْكُ يمينه * يَفديه ما مَلَكَتْ يَمِينه
ما البانُ إلاَّ قدُّه * لو تيمتْ قلباً غصونه
ويزين كلَّ يتيمة * فمُه ، وتحسبُهَا تَزينُه
ما العمرُ إلا ليلة * كان الصباح لها جبينه
بات الغرامُ يَديننا * فيها كما بتنا ندينه
بين الرقيب وبيننا * واد تباعدُه حزونُه
تغتابه ونقول : لا * بَقِي الرقيبُ ولا عيونُه
سَمَق ضحكت: حلوه مير ما فهمته.
ضحك آصِف بخفه وهو يقلب الكتاب و سَمَق رفعت راسها وهي تناظر وجهه وعيونه مركزه على الكتاب نزلت نظرها لكتفه اجتاحتها رغبه كبيره تتوسده وتغمض عيونها.
لكنها وقفت وهي تتوجه للقدر تفتحه بتشوفه
زفر آصِف وهو الي كان كاتم أنفاسه من قربها ما يبي يتهور وتنبني بينهم حواجز كان يتمنى لو يرفع يده وقربها منه كم تمنى لو يرفع يده ويحيط اكتافها بذراعه! .
لكن اصعب من الحب كتمانه! ..
____
"برهان "
كان جالس في دكانه ويفكر بصمت في الموقف الي صار اليوم بينه وبين سمو تمنى انه ما سوى الي سوّاه
لكنه ما يدري ليه سوى كذا الي يعرفه انه تفاجأ يوم شافها لانه كان يفكر فيها فبدون ما يحس شاف نفسه يمسكها كان بيقول لها أي شي لكن لسانه عجز وهو يشوف وجهها..
تنهد بضيق ووقف وطلع من الدكان شاف عبيد جالس بدون شغل ناداه وفز عبيد جايه: سم
برهان: سم الله عدوك شنوحك جالس بدون شغل!
عبيد زفر بضيق: ما عندي شغل اليوم وأحس اني ضايق
تبسم برهان بخفه وقال: ابد توكل على الله انت والي معك وكمل ابني البيت وإن شاء الله اجرتك اجيبه الحين.. ماودي يجي آصِف الا والبيت جاهز.
عبيد بفرحه: ابد الحين نبدا بوه.
برهان تبسم ورجع للدكان وهو يشوف عبيد راح ياخذ عدته واغراضه وزهم واحد من الورعان يروح ينادي باقي الرجال الي يشتغلون معه...
بيكملون يرفعون الجدار !
____
عند الريم طلعت للبير تعبي الماء.
وصلت وبدت تعبي سطلها وهي تتجاهل الحريم طول عمرها هادئة ما تتكلم مع الحريم كثير ودايم تمشي بهدوء وتقضي شغلها بدون صوت ولا إحتكاك بأحد ..
سمعت صوت وحده تسولف عن حامد شدها الموضوع والتفتت بصمت..
سلمى: اليوم اعرس على البنت المدسوسة يقال انه انقذته واعرس عليه.
بلعت الريم ريقها بصدمه ونزلت نظرها للسطل
تكلمت وحده من الحريم: اي وما بيعملون زواج ولا شي اخذه معوه للبيت.
سحبت الريم سطلها ومشت عنهم بسرعه وهي مصدومه من الي سمعته! ..
حست بضيق يتمكن منها حامد تزوج؟! .
_____
س
َمَق و آصِف
بعد ما نضج اللحم طلعوه من القدر وبدو يشوونه!
وريحته ماليه المكان والجوع زاد عليهم وبدت سَمَق تقطع لها وتاكل و آصِف طلع لها الي شواهم على الجمر وبدأ يشوي الباقين..
اما باقي اللحم فـ ملحته سَمَق زين ودخلته العلب
بتجففه اذا احتاجون ياكلون في الطريق..
بدأو ياكلون منه و سَمَق تهوي بيدها على فمها و آصِف يناظرها بأبتسامة غصب عنه يبتسم كل ما ناظرها.
مدت له سَمَق قطعة لحم وهي مبتسمه: ذي لك تستاهلها انت الي صدت لنا.
ضحك آصِف ومد يده و أخذ القطعه وأكلها
سَمَق تنهدت براحه: يا زين الحريه
آصِف بأستغراب: كيف؟
سَمَق كشرت: عندهم مو قادره أكل حتى مير معك والله اني مبسوطه..
تبسم من كلمتها "معك مبسوطه " وكمل أكله.
سمو طلقه في الهواء علامه للجميع يجتمعون..
تنهدت سَمَق: يااليل انا بديت افكر نستقر بذي المغاره!
ضحك آصِف ووقف: قومي يا بنت لا ينهجون علينا..
وقفت سَمَق وهي مبتسمه من ضحكته الي تاخذ العقل
إبتسامة فيها قبول من الله وجاذبيه..
قال: أنا بطلع الفراش والشنط خذي لش اغراض اذا بتبدلين لجل أثبتهم على النياق.
سَمَق وقفت بسرعه وهي تروح للشنطه وهي للحين تاكل وطلعت لها ثوب وطرحه جديده وقالت: صد بلبس.
ابتسم وقال: هاتي الفراش بنزله وانتي البسي.
مدت له سَمَق الفراش وأخذهم على كتوفه ومد يده بياخذ له لقمه لكن الفرش كان بيطيح فأعتدل بجلسته وقال: خيرة الله
ضحكت سَمَق وتقدمت اخذت لقمه ووقفت وقالت: لحظه آصِف .
كان بيطلع من المغاره لكنه التفت على صوتها وتقدمت سَمَق ورفعت له اللقمه ناظر يدها وناظرها بتفاجأ انحرجت سَمَق ودخلت اللقمه بفمه بسرعه وصدت عنه رايحه تلم أغراضها تبسم آصِف بقوه وطلع من المغاره وهو يحس ذي اللقمه فيها طعم عجييب وألذ من كل الأكل!!!
تأكدت سَمَق انه نزل وبعدها بدت تغير ملابسها...
وطلعت لـ آصِف ثوب وتركته على جنب ولمت كل الأغراض وربطت الشنط وراحت تلم الصحون والأغراض داخل القدور الصغار وتركتهم على باب المغاره ودخلت تطلع الشنط تجهزهم لـ آصِف..
شافته جايها ناظرته مقبل عليها ودخلت للمغاره.
آصِف بأستعجال: بيتحركوا هاتي الأغراض.
سَمَق: اول البس لك ثوب ثاني طلعت لك هالثوب...
آصِف: زين خل اثبت الأغراض كلها وبعدها بالبس.
سَمَق اومئت وهي تمد له الشنط ونزل بسرعه و سَمَق خذت ثوبه والقدور والصحون ونزلت ببطئ عشان ما تطيح..
وشافت الرجال بدأو يتحركون التفت وشافت غيمه على خيل وتناظرها قلبت عيونها وتوجهت لمكان آصِف و أغراضهم وصلت عند النياق وشافت آصِف يثبت الأغراض زين مدت له القدور والصحون ولمهم آصِف في خيشة كبيره وثبتهم على الناقه و سَمَق راحت للناجِد وهي تضم راسه بأبتسامة..
ناظرها آصِف بعد ما خلص وشافها شلون متستره ومتغطيه وبينها وبين الحريم الثانيات فرق كبير
ابتسم لها بأحترام لأحترمها ذاتها وكيانها وزوجها وأهلها وحشمتها..
آصِف نفض يديه وقال: هاتي الثوب
سَمَق التفتت له وقالت: قواك يا ملّي
تسارعت نبضات قلبه وابتسم لها بخفه وهي مدت له الثوب وصدت بوجهها وهي عاضه لسانه من زلة لسانها.
غير آصِف ثوبه وخذت سَمَق ثوبه الأول ودخلته مع الأغراض المثبتين وداعتلوا خيولهم و سَمَق جالسه على جنب لأن الرجال قدامهم ما تبي تجلس بوضعيه توضح لهم رجولها آصِف مسك لجام خيلها واعتلى الناجد وتحركوا بهدوء طالعين من المكان والنياق تمشي
لين دخلوا بين القافله ودخل آصِف نياقهم مع نياق القافله ناظر سَمَق وقال: بتتعبين بذي الجلسه ارجعي عند الحريم لجل تاخذين راحتك.
سَمَق: زين انا برجع مع القافله.
آصِف: استودعتش الله..
لمعت عيونها من كلمته وقالت: ودعتك الله..
ابتسم في وجهها وأسرع بخيله يلحق على مقدمة القافله..
و سَمَق دخلت لوسط القافله مع الحريم وعدلت جلستها على الخيل وهي تمشي بعيد عنهم شوي ماتبي تسمع سوالفهم..
___
بعد صلاة الظهر...
فتحت شهلاء عيونها من النوم والنعاس ذابحها ووقفت على صوت الباب تأففت ووقفت من الصاله وهي ترفع طرحتها على راسها وتوجهت للحوش وراحت للباب فتحته ودخل برهان: ساعه يمه لين تفتحين؟ شنوح تقفلينوه؟
شهلاء تثاوبت: ما سمعتك.
عقد حواجبه بأستغراب وهو ما يشم ريحة الغداء وشكل امه ما طبخت قال بخوف: يمه انتي تعبانه؟
شهلاء: لا زينه
برهان: اجل شنوح ما طبختي؟
شهلاء مسحت عيونها بنعاس: اليوم حنا خطار عند خالك حامد
برهان باستغراب: ما علمني؟
شهلاء بلا مبالاه: خل ألبس عباتي ونطلع
برهان: يمه خالي ما تحتسى معي انتي انهجي انا ماني رايح.
شهلاء تأففت: بكيفك!
دخلت للصاله سحبت عباتها وطلعت وبرهان مصدوم منها!!!
جت بتطلع مسك يدها وقال بقلق: يمه للحين طنيانه مني؟
شهلاء: شنوح؟
برهان بضيق: مدري انتي شنوحتس؟
شهلاء تأففت: ضايقه ودي اطلع من هالبيت بنهج لبيت خالك ويمكن انام عندهم.!
اتسعت عيون برهان من إمه من متى تنام في بيت خاله!!!
ناظرها بتفاجأ وهي طلعت من البيت بكل برود وتوجهت لبيت أخوها حامد.
مايدري وش يقول وش قاعد يصير !!!
طلع من البيت وهو مستغرب وتوجه للعمال خلف البيت شافهم جالسين يتغدون وناظر البيت شافهم رافعين الجدار وللحين مبلول دليل ان توهم بانينه تنهد براحه
وتوجه لهم: عليكَم بالعافيه.
عبيد رفع راسه من على الأكل: هلا هلا الله يسلمك ويعافيك سم تعال مد يدك خلفت ان تتغداء معنا.
برهان: تسلم كثر الله خيرك.
بدأو الي معه يحلفون انه يقدم يتغداء وجلس برهان
معهم وهو مبتسم، ماوده يروح بيت خاله وهم ما ضيفوه ومافيه أي ضيفة!
بدأو ياكلون وهم يشرحون له انهم رفعوا الجدار خمس أقدام وهو مبتسم ويشكرهم وهو يشوف أن هيكل البيت بدأ يوضح أكثر و أكثر..
_______
دخلت شهلاء بيت أخوها
وهم يعلمونها أن أدهم اعرس على الترف وعملوا غداء
وطلعت الترف بأمر من نوره الي جابت لها ثوب زين ورتبت شعرها وطلعت تسلم على شهلاء وكانت خايفه من ردة فعلها لكنها انصدمت ان شهلاء ما تكلمت معها ولا في الموضوع حتى.
جلست تتغداء مع شهلاء ونوره وسمو وفرح ومنيرة وعبله وهم يرحبون في الترف كـ عروس بينهم رغم كل شي إلا أنها صارت الحين منهم وفيهم وما يبون يحرمونها من شعور العروسه....
والرجال تغدوا في خيمة رشيد كلهم وذبح رشيد اكراماً للعروسه الجديده وكان الرجال ناقدين ان أدهم تزوج وحده ما يدرون وش أصلها وأنها بنت قطاع طرق ويكررون على مسامع أدهم
" عرّب وليدك عرّبه النار من مقباسها " يعني شوف وش نسب البنت ومن أبوها لأن الولد اما على الخال خوّل ولا على الجد الأول...
وزاد الضغط على أدهم من كلامهم واستنكارهم وهو ما همه الا ينتقم منها على طعنة يده!
_____
"القافلة"
توقفوا في قرية مروا عليها ونزلوا منها كلهم والناس بدت تتوافد على القافله يشترون منها
و سَمَق نزلت وهي تأشر لـ آصِف يجيها ترك آصِف الخيل وتوجه لها: سمي
سَمَق: بنتغداء هنا؟
آصِف: اي بندخل السوق الحين تبين شي أخذ لش شي؟
سَمَق بابتسامة: اشرطه
ضحك آصِف: ابشري الحين اجمع لش الأشرطه الي عندهم .
سَمَق: اجل وين بنروح الحين؟
آصِف ناظر حولهم رجال كثير شبّت نار الغيره في صدره وقال: لا تدخلين معنا للسوق تعالي بشوف لش مكان ترتاحي فيه وتتغدين وتاخذين راحتش.
سَمَق تنهدت براحه: الله يبشرك ما ودي اروح مع الحريم.
آصِف مسك يدها وقال: تعالي.
تبسمت سَمَق وعضت شفتها وهي تناظر يدها في يده..
ومشى معها مبتعد عن النياق والرجال لين وصلوا
لتحت شجره في أطراف القرية وقال: اجلسي هنا دقيقة وانا عندش.
اومئت سَمَق وجلست ترتاح تحت الشجرة وراح آصِف يجر النياق لمكان سَمَق.
وبدأ ينزل لها أغراضها وقال: بروح للسوق وارجع
سَمَق: زين.
مشى آصِف وهو يجر الناجِد معه رايح للسوق مع رجال القافله دخلوا للسوق وكان سوق كبيــــر فيه من كل شي يبونه..
توجه آصِف للخضره وبدا ياخذ لهم خضره للغداء ولباقي طريق السفر.
حاسب عليهم وتوجه للسوق يشتري الأشرطه لـ سَمَق بما انها تعشق شي أسمه راديو.
اخذ مجموعة أشرطه بدون ما يقرا اسمائهم وحاسب عليهم وكمل طريقه..
شاف دكان أقمشه حس بحنين لدكانهم ولبرهان تنهد وتقدم من الدكان وهو يسمع صاحب الدكان يرحب فيه ويسئله وش يبي
ناظر آصِف الدكان نظره تفحص دكان مختلف تماماً عن دكانهم هو وبرهان هذا أوسع واكبر...
زفر بضيق وطلع من الدكان وهو يكمل طريقه بصمت شاف رجال يمشي ومعه مجموعة اكسسوارات نسائيه ويمشي بين الرجال يعرض لهم بضاعته توجه آصِف له وهو ينادي عليه.
التفت الرجال وجاء لـ آصِف مستعجل وهو يعرض
لـ آصِف
تبسم له آصِف ونزل الأغراض الي في يده وبدا يتفحص القلادات كانوا بألوان مختلفه أخذ آصِف قلادتين و دفع له قيمتهم و أخذ الأغراض وكمل طريقه راجع لـ سَمَق،
بيتغدون وبعدها بيكملون طريقهم..
وصل لـ سَمَق وشافها شابه للنار وبدت تطبخ لهم قال بإبتسامة: حييها والله بنت العم
ضحكت سَمَق وقالت: انك ذيب ولا اكلتك الذياب.
ضحك آصِف وجلس: أنا اشهد.... دوك(خذي) جبت خضره.
سَمَق بفرحه: أخيراً
خذت الخضره وقالت: مشكور
آصِف وقف وهو يروح يدخل الأشرطه بين الأغراض: وجبت لش الأشرطه يوم نوصل مكان بتشوفينهم.
اومئت سَمَق وهي تكمل تطبخ لهم
تاركين القافله يريحون داخل القريه وهم ما يبون يختلطون بينهم.
جلس آصِف وهو يساعدها وبين دقيقه والثانيه واحد منهم يرفع نظره يسترق النظر للثاني..
ومر وقت وارتاحوا في القريه هذي وصلوا وتغدوا ومن بعدها تحركوا مكملين طريقهم..
____
بعد العصر
في خيمة رشيد كان كحيلان مُصِِّر من الصباح انه يرجع لديرته هو وبنته لانه تأخر على قبيلته ويخاف جاهم علم شين عنه، فجهز رشيد مجموعة رجال يخاوونهم لين يوصل وطلع كحيلان من الخيمه وطلعت
بيان من بيت حامد وتحركوا طالعين من الديره بعد ما ودعهم رشيد..
دخلوا للخيمه كلهم ومعهم فهد الي كان في داخله كلام وده يطلعه ولكن ينتظر الوقت المناسب..
تقدم وجلس بجنب رشيد وهو يتقهوى ويسمع الرجال يسولفون
تحنحن وناظر رشيد: يا شيخ ودي احتسي معك.
تنهد رشيد ونزل فنجانه: سم يا فهد سم؟
فهد: موضوع كل مره!
يتبع....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!