الفصل 19 | من 37 فصل

رواية "عيال شهلاء " الفصل التاسع عشر 19 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
20
كلمة
6,606
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18


.....

بدت تمشي سَمَق وعلى وجهها أبتسامه وتوجهت للشجر الي كانوا مخلين الخيول تحتها..

وشافت آصِف عند ناجد تقدمت منهم بأبتسامة وقالت:  هلا والله بالشيخ ناجد..

ضحك آصِف بخفه وهو يمسح عليه قربت سَمَق أكثر واحتضنت راس ناجِد وهي تمسح عليه ومرت يدها من على يد آصِف الي رفع نظره لها وهي سحبت يدها بخجل..

آصِف بهدوء:  افطرتي؟
سَمَق بأبتسامة وهي تتذكر وش سوت فيهم :  اي افطرت..
آصِف: بالعافيه، ها تنطلع  لراس الوادي؟
سَمَق بأبتسامة:  واذا راحوا علينا؟
آصِف:  لا لين يضبطون أغراضهم ويجهزونها بنكون رجعنا.

سَمَق بحماس:  زين نطلع، بس على الناجِد ولا على رجولنا؟
آصِف يربط الناجد: لا برجولنا لجل تركزين على تفاصيل الوادي..
سَمَق:  زين.

مشى آصِف و سَمَق بجنبه:  وش أسم هالوادي؟
آصِف ناظرها تمشي بجنبه:  وادي الشعبين مشهور بكثافة اشجاره وكثرة ينابيع الماء فيه.

سَمَق بحماس: خل نروح للماء بغسل وبشوفوه..
آصِف تبسّم:  مارحتي للغدير مع الحريم؟
سَمَق كشرت:  لا الرجال هناك كثير.
تبسّم آصِف لها وكملوا طريقهم بين الشجر..
آصِف:  تعالي بوريش شي..
سَمَق ناظرته: وش.
آصِف بأبتسامة:  بنوصل الحين لصخره شفتها الصبح يوم طلعت اقنص..

سَمَق وهي تمشي معه:  صخرة وش؟
آصِف اتسعت ابتسامته يوم شافها:  هذي هي..
اسرع بخطواته للصخره و سَمَق اسرعت تباري خطواته...

آصِف توقف عند الصخره وناظرها وهو يتنفس بسرعه ومبتسم:  تعالي شوفي هنا.
تقدمت سَمَق عنده وأشر لها على الصخره  : ناظري هنا..
سَمَق ناظرت مكان ما يأشر آصِف وعقدت حواجبها:  وش ذا؟
آصِف بأبتسامة:  ذي نقوش قديمة  من كتابات ثمودية وصفوية وغيرهم، موجوده في أماكن كثير في حايل
وأكثر شي بتلاقينها في الصخور والحجار..

سَمَق اندهشت ومررت يدها على النقوش:  وش عرفك عنهَم؟
آصِف ابتسم:  جدي دايم يكلمنا عنها انا وبرهان وكنا ناوين نشوفها اذا سافرنا...

سَمَق بتعجب: وش معناها طيب؟
آصِف ضحك بخفه:  مدري بس ناظري الأشكال.

سَمَق ناظرت آصِف:  وش باقي بعد؟

آصِف:  مثلاً عندش قرية سراء   قرية أثرية  فيها آبار وكتابات جاهلية ثمودية ولحيانية وصور وقلاع حجرية متهدمة ، بما فيها آثار جبل الأسد وجبل النفيشي وهدباء ودارة طئ واشياء كثيييير تشيب الراس..

سَمَق بأبتسامه: زين وش معناه؟
آصِف:  مدري والله وش معناه مير في ناس متخصصين بذي الشغلات..
سَمَق ناظرت الصخره ومدت يدها تتلمس الكتابات الغير مفهومه:  آصِف اكسر من الصخره وناخذه معنا..
ضحك آصِف وقال:  مهبوله انتي؟  وش ناخذ صخره معنا في السفر، باقي شغلات كثير بتتعجبين اذا شفتيها!

سَمَق ناظرته:  وانت وش عرفك؟
آصِف:  بعضهم اعرفهم من يوم كنت مع ابوي والبعض يتكلمون عنها الرجال في الديره والناس الي هنا في القافله يسولفون عنها..

سَمَق اومئت:  زين زين بنلقى مويه بغسل؟

آصِف:  تعالي من هنا..

مشت سَمَق معه وبدو يمشون بين الصخور وبعض الشجر لين وصلوا لينبوع صغير ماء..

ضحكت سَمَق بفرحه وركضت له وقالت:  مالح ولا عذب؟
آصِف تقدم معها:  مدري والله ماذقته..

جلست سَمَق عند الماء ومدت يدها وبدت تشرب وقالت بأعجاب:  عذب يا آصِف!.
تبسّم آصِف من اسمه الي تقوله بكل جمله تقدم ومد يده وهو يشرب منه و سَمَق قالت: اجدع طرحتي مابوه احد بهاه؟

آصِف وقف وناظر حولهم وقال:  ابعديها مابش احد..

سَمَق رفعت يدها وفكت لثمتها وابعدت طرحتها عن وجهها وحركت شعرها براحه وعين آصِف عليها..

بدت سَمَق تغسل وجهها وعنقها وهي تحرك شعرها.

جلس آصِف وهو يبي يلمح وجهها وبدأ يشرب بيده ويناظرها بطرف عينه التفتت له سَمَق والتقت نظراتهم

نزلت سَمَق نظرها للمويه وهي تحرك يدها فيها و آصِف وقف وقال:  نرجع؟
وقفت سَمَق وهي تلم شعرها وتدخله تحت ثوبها و بدت تتلثم ولبست عباتها و آصِف يناظرها بصمت..
ومشوا راجعين لموقعهم و سَمَق كل مامرت من عند شجره مررت يدها عليها و آصِف مبتسم ويناظرها...

____

عند حامد..

فتح عيونه بصعوبه وهو يحس بألم في راسه ما كان يشوف شي من الألم لكنه يسمع صراخ بنت وأصوات مختلطه ثانيه وكلها صراخ..

فتح نص عينه ما يبيهم ينتبهون انه صحى حرك يديه وكانت مربطه بأحكام ناظر امامه وشاف بنت تنضرب وتبكي بوجع وتصارخ وفي واحد واقف ويضربها وعليه فروه بيضاء على اكتافه " ذيب" بلع ريقه وعرف انها بيان او الترف من الكلام..

ذيب بعصبيه وهو يضربها والرجال واقفين بصمت ويناظرون:   اناااا وديتس لهم لجل تعرفين مكان السلاح وتعرفين من الي مدربهم وبعد كل ذي الأسابيع تقولين ما تدرين منهو!!!  ..

الترف ببكاء وهو تصرخ:  مااا اعرف منهو ما اعرف

ذيب بعصبيه ركلها بقوه:  كذااابه انا من يوم تأخرتي بينهم عرفت انك بتغدرين فينااا..

الترف ببكاء:  ما غدرت فيكم ما اعرف ما اعرف..

ذيب بعصبيه تلتفت حوله وسحب عمها والي كان نفسه الشايب الي التقى برجال الشيخ رشيد وقال لهم انه دفن كحيلان..
صرخت الترف بخوف على عمها لكن ذيب سحب الخنجـ. ر وخلاه على رقبته:  بتقولين من الي دربهم ووين السلاح ولا اذبحه!!؟

حامد بدت ضربات قلبه تزداد بخوف وهو يناظر الشايب المسكين بنظره محطوط الخنجـ. ر على رقبته وناظر الترف الي تبكي على الأرض بأنهيار والدم يطلع من خشمها..

ذيب بعصبيه:  بتقولين منهو ولا يموت عمك؟

الترف ببكاء:  بقول بقول اترك عمي!
ذيب بحده:  منهو؟
الترف بضعف:  اسمه آصِف هو الي دربهم لكنوه مهوب موجود  خلاص سافر ورجع ارضه!

ذيب بصراخ:  يا التسذوب تحتسي!!؟؟

الترف ببكاء قالت بكذب :  قلت الصدق هو الوحيد الي يدري بالسلاح وما درب احد أصلاً راح قبل يدربهم
علاو تكفى اترك عمي تكفى يا ذيب تكفى!!  ..

ذيب رفع الخنجـ. ر اكثر ونحـر عمها وصرخت بهستيريه ورعب وهي تشوف عمها يطيح صريع..
غمض حامد عيونه بقوه ورجفه سرت بجسده..

ذيب جلس وشدها من شعرها بقوه  وقال:  انتي غدرتينا ووالله ان تموتين مثل ما مات عمتس رفع الخنجـر وصرخ حامد بقوه:  اترك البــــــــــنت!!!

رفع ذيب راسه وناظر حامد بسخرية وقال:  صحيت؟

حامد بحده:  هذي مهيب رجوله تتهجم على بنت تعال على رجال مثلك!
وقف ذيب ومرر الخنجر على خده يمسح دم الشايب وتبسم بحده وقال:  ابشر!.

كان صراخ الترف وبكاها مالي المكان وهي تتقدم لعمها وتضغط على عنقه تحاول توقف النزيف لكنه مات من زمان ناظرت حامد وهي تبكي وصرخت وهي تترجاء ذيب:  تكفى يا ذيب لا تذبحه يا ذيب تكفى هذاا مجنون الديره مو بعقله تكفى لا تذبحه..
حامد ناظرها وعرف انها تحاول تنقذه تبسم بحده وناظر ذيب:  فكني كانك رجال!

ذيب بدون كلام هجم على حامد ورفع الخنجر وصرخت الترف بكل صوتها وتوقف ذيب في اللحظه الأخيره من سمع صوت أطلاق نار وقف بسرعه ورجاله طلعوا وهم يطلقون النار ويساندون ربعهم الي برا والي صار عليهم هجوم من برهان و فواز والرجال الي معهم...

ذيب وقف على باب المغاره وبدأ يطلق النار مع رجاله والترف ركضت بسرعه لحامد وهي تفك الحبل الي رابطينه فيه وحامد يحرر نفسه وناظرها كان شعرها منتثر والدم مغطيها من عمها صد بوجهه ووقف ولكن انتبه عليه ذيب واطلق عليه النار في رجله وصرخ حامد بوجع وطاح على الارض..

شاف ذيب رجاله يموتون واطلاق النار يزداد كل شوي وكل مالهم يقربون اكثر..

برهان كان واقف خلف صخره وصرخ بقوه:  خاال فواز الرجال عند المغاره!!!

فواز بصراخ وهو خلف صخره ثانيه:  بنتقدم يا برهان الوكاد انهم فيه...

برهان اومئ وأشر للرجال يتقدمون وركض برهان وهو يتقدم واختبى خلف صخره وبدأ يطلق النار عليهم..

دخل واحد من الي مع ذيب وصرخ:  يا ذيب الوكاد انهم هم الي قتلوا ذباح !!  ..

ذيب التفت له بقوه:  مو تقولون انه رجال ومعه حرمه؟
الرجال: الا ياذيب مير اكيد انه واحد منهم!!
ذيب بصراخ:  اقتلووهم وش تنتظرون؟؟؟

الرجال بخوف:  متحصنين!!

ذيب بحده:  حنا الي فوق الجبل حاصروهم..
اومئ الرجال وطلع من المغار وأول ما طلع طاح من الرصاصه الي اخترقت صدره ارتعد ذيب رعب وسحب سلاحه وهو يطلق النار من باب المغاره..

صرخ برهان: تصاوبوا رجالنا انقلوهم يا خااال

فواز:  بينقلهم عبد العزيز وانا وياك بنتقدم حامد في خطر..

برهان:  انا اتقدم انت ساندني من خلفي

فواز برفض:  بنتقدم انا وياك والرجال بيساندونا والباقين بياخذون الي تصاوبوا..

برهان بلغ الرجال وش يسوون وتقدم هو وفواز بيطلعون للمغاره وكل ما تقدموا زاد اطلاق النار عليهم
واستندوا على صخره يحمون نفوسهم ورجال فواز بدأو يطلقون النار على ذيب وجماعته...

وقدروا انهم يتسللون من الجهه الثانيه ويطوقون المغاره وبدأو يطلقون عليهم النار وهذا الشي اربك ذيب والي معه ووصلوا لحالة جنون وبدأو يطلقون بعشوائيه لعلهم يصيبون أحد لكن رجال الديره كانت عندهم خلفيه في المعارك وفاهمين شلون يطيحونهم وبدت مره ثانيه الأشتباكات لين ماتوا كثييير من رجال ذيب
وما صار عنده خيار الا انه ينحاش بس شلون والمغاره صارت محاصره؟..

التفت لحامد الي يصرخ من رجله ويضغط عليها والترف تبكي برعب وهي تناظره..

تقدم ذيب وسحب حامد بقوه ووقفه وصرخ حامد بوجع لكن ذيب ما اهتم وصرخ على رجاله وقال:  خذوا كحيلان وبنته والحقوني..

دخلوا الرجال لداخل المغاره والي كانت متفرعه خذوا كحيلان وبنته بيان الي كانت فعلاً فيها ملامح من برهان وسحبوهم لبرا.
ذيب بصراخ:  وقفوا اطلاق النار ولا ولدكم بيموت هو وكحيلان وبنته..

فواز فتح عيونه بقوه وهو يشوف حامد مصاوب: ابو حامد ابوه!! 
برهان بصراخ: والله ما خليك!!
فواز بخوف على ولده:  برهان لا تتهور حامد عندوه!! 

برهان بعصبيه:  وشش بنعمل ياخال وش بنعمل؟؟

فواز بصوت عالي:  وش تبي؟

ذيب بصراخ:  بطلع من الجبل وان تعرض لي احد منكم ذبحت ولدكم!  ...

برهان ناظر خاله بغضب:  وش بنعمل يا خال؟؟
فواز:  حامد عنده وكحيلان وبنته معوه ما بنفرط بهَم..
برهان بقهر:  وبنتركوه؟؟

فواز هز راسه بالرفض:  لا ما بنتركوه مير بنضمن سلامتهَم..

ذيب بصراخ:  وش قلتوا؟؟

فواز بصوت عالي:  لك الي تبي اتركهم!!

ذيب ناظر رجاله وقال:  ادخل انت وياه خذوا الصناديق!.

كان المتبقي مع ذيب خمسه رجال اثنين ماسكين كحيلان وبنته وهو ماسك حامد  وثلاثه الي بيدخلون يا خذون الصناديق!!

دخلوا للمغاره يجمعون الأشياء الثمينه في الصناديق بينما ذيب كان واقف على باب المغاره ومصوب سلاحه على راس  حامد

ورجاله على  راس كحيلان وبنته..

الترف كانت طايحه في المغاره تبكي بوجع على عمها الي مات.
من ذيب الي من سنين يشتغل عنده ويخدمه واخر شي جازاه بالموت...

ناظرت الرجال يجمعون المجوهرات والفلوس واشياء كثير شدت على يدها بقهر وناظر الرجال الي طايح ميت وبارودته عنده..

ناظرت الرجال وتسللت بهدوء وخفه لين وصلت للرجال سحبت سلاحه ووهي ما تدري شلون تستخدمه الي تعرفه انه تضغط على الزناد فقط، رفعت الباروده عليهم وضغطت على الزناد والي بدأت الباروده تضرب بشكل عشوائي  وثارت عليها الا انها متمسكه فيها وتصارخ مع صوت الإطلاق ناظرتهم كانوت كلهم ميتين..

ذيب سمع اطلاق النار داخل المغاره والتفت للمغاره وهو يصوب سلاحه بهلع وللحين ماسك حامد بقوه..

والي ما حسب حسابه ذيب انه اول ما التفت للمغاره رفع برهان سلاحه من خلف ذيب واطلق عليه النار وطاح ذيب ورتمى حامد بقوه على الأرض..

ورجاله جو بيصوبون على كحيلان وبنته الا  ان الترف طلعت وهي تطلق عليهم ولولا رحمة الله كان كحيلان وبنته معهم الا انهم هربوا بسرعه وكحيلان سحب بنته وهو يخبيها معه خلف صخره...

طلع برهان بسرعه وهو يركض والرجال الي معه دخلوا بسرعه للمغاره بيتأكدون ان مابقي احد اما برهان حمل حامد على اكتافه وفواز جاه بخوف وهو يشوف ولده وركض برهان بسرعه للخيل وهو ناوي يرجع للديره يسعف حامد للطبيب..

_____

دخلوا للمغاره وانذهلوا من كمية المسروقات الي فيها

وبدأو ياخذون الصناديق بيودونها للديره والشيخ رشيد بيتصرف فيها...

فواز رحب في الشيخ كحيلان الي كان الغضب متمكن منه من الي صار له ولبنته..

بدأو يجمعون كل شي في الصناديق...

وفواز رجع للديره هو وكحيلان وبنته بيان اما الترف قيدوها الرجال وخذوها معهم للديره والشيخ رشيد بيتصرف معها...

___

عند سَمَق دخلت للخيمه وهي مبتسمه بعد جولتها الخفيفه هي و آصِف شافت غيمه وجوزاء ومنى وشوق يناظرونها بحده..
ووقفت غيمه بسرعه وتوجهت لـ سَمَق وقالت بعصبيه:  انتي الي كبيتي الملح على الأكل؟

سَمَق رفعت طرحتها وناظرت غيمه بنص عين وقالت بغنج تقلد غيمه: والله  عرفت ان زوجي الي صاد الغزال قلت حرام تطبخونه انتو ولا اعاونكَم عيب في حقي وجيت أضفت لمساتي في الطبخ ان شاء الله بس يكون عجبكَم....

غيمه بعصبيه: قد الي سويتيه انتي؟

سَمَق رفعت حواجبها بذهول:  لا يكون ما عجبتس لحم الغزال؟.

جوزاء بعصبيه: حرمتي علينا الفطور!! 

سَمَق تمثل الزعل: اووه  يا حرام زين كنتي غسلتي اللحم وطبختينوه من جديد!!  .. ولا ما تعلمتي تتصرفين في المواقف الي مثل ذي؟

غيمه بحده رفعت يدها بتهديد:  الأيام بينا ان ما وريتك شغلك شلون!!

سَمَق بتحدي: الأيام بينا يا غيمه!

طلعت سَمَق من الخيمه وهي مبتسمه بتشفي اما غيمه كانت معصبه منها وتتوعد فيها..

راحت سَمَق لـ آصِف الي عند الخيول وقال: جاهزه؟
سَمَق ابتسمت: جاهزه..
آصِف:  اجل بنسبقهَم لجل اعلمش باقي الصخور..
اومئت سَمَق وساعدها آصِف تعتلي الخيل ومسكت لجامه واعتلى آصِف الناجِد وانطلقوا طالعين من الموقع والرجال كلهم صاروا جاهزين وبيتحركون..

سَمَق ناظرت آصِف وقالت:  اغراضنا وين؟
آصِف:  ماعليش الأغراض جاهزين
اومئت سَمَق وهي تشد لجام خيلها..
ناظرت آصِف وابتسمت وقالت:  تسابقن؟

آصِف بأبتسامة:  لا تراهنين وانتي خسرانه!
سَمَق: طيب نشوف من يسبق الثاني..

آصِف شد لجام ناجِد وقال: واحد

انطلقت سَمَق قبل يكمل العد وضحك وهو ينطلق بالناجِد... وكانت آصِف يسبقها لقدرته على التحكم في الخيل ولكنه تباطئ عشانها ووصلوا بنفس اللحظه ضحكت سَمَق: مو مشكله تعادلنا
كان مبتسم وهو يتحكم في حركة ناجِد وعينه عليها
سَمَق ناظرت خلفها وشافت القافله جايتهم..
آصِف ناظرهم وقال:  خل نسبقهم ولا ودش تبقين مع الحريم؟.
سَمَق كشرت:  لا ببقى معك..

ابتسم على جنب وبدأ يمشي معها بهدوء وكلن على خيله وهو يشرح لها كل مكان يوصلون له وكل ما شافت صخره أشرت له عليها وضحك وتقدمواا منها بيشوفون اذا كانت فيها كتابات ونقوش ولا لا...

_____

في الديرة..

رجعوا لهم بعد ساعات والجميع في ترقب وخوف لا يكون صابهم شي..
فز  رشيد الي كان ينتظرهم من الليل اول ما شاف برهان ومعه حامد  ..

برهان نزل من الخيل وقال بأستعجال:  حامد متصاوب!!

رشيد بخوف: دخله للخيمه اروج..

دخل برهان ومعه حامد وتركه على فراش في الخيمه وفز أدهم بسرعه   :  وش صابووه؟

برهان وانفاسه متسارعه:  تصاوب... الطبيب وينوه؟

دخل الطبيب للخيمه بعد ما زهم الشيخ رشيد واحد يناديه..

حامد كان يصرخ بألم وبدأ الطبيب يطلع الرصاصه ورشيد يتكلم مع برهان: وش الي صار معكم؟
برهان وانفاسه متسارعه ووجهه متعرق وشعره نازل على وجهه وسلاحه في يده:  كانوا قطاع الطرق متجهزين ومالين الجبل واول ما وصلنا لهم بدأ بيننا الأشتباك تصاوبوا رجال كثير من الي معنا، ويوم قربنا ندخل المغاره طلع لنا واحد واضح انوه قايدهم وكان حامد معهم وقايضونا نتركهم ولا بيذبحونوه مير طلعت الحرمه الي كانت عندنا وساعدتنا!!

رشيد بخوف:   وكحيلان وبنته هم معهَم؟؟
برهان اومئ: شفنا رجال وبنته مدري اذا هم ولا احد ثاني..
رشيد: وفواز وينوه؟

برهان:  جايينا الحين..

اومئ رشيد وهو يقول:  خلصتوا عليهم؟
برهان  اومئ: خلصنا عليهم الحمدلله..
رشيد بهمس:  الحمدلله  ..

مر وقت وشافوا الخيول تدخل الديره وعليها الرجال ومعهم صناديق كثير.

ودخل فواز ومعه كحيلان
رشيد فتح عيونه وتقدم بسرعه يستقبل كحيلان الي نزل من الخيل وتقدم من رشيد وضمه بشوق رشيد:  الحمدلله على السلامة الحمدلله على السلامة..

ركحيلان:  الله يسلمك يا حيي الله يسلمك..
رشيد شد على ذراعه:  اعذرني يا كحيلان غدروا فينا..
كحيلان:  ادري يا رشيد ادري وعاذرينك يا خوي...
ضمه رشيد مره ثانيه وهو يرحب فيه يدخل للخيمه و بيان كانت متغطيه وكلها ترتجف وهي تشوف ابوها يدخل للخيمه..

فواز:  تعالي يا بنتي بوديك لأهلي..
بيان برجفه مشت معه وهي مرعوبه من كل شي صار معها مع قطاع الطرق...

دخل رشيد للخيمه ومعه كحيلان وجلسوا وجت القهوه، وهم يعتبرونه احتفال بالنصر على قطاع الطرق...

تحمدوا لحامد على السلامه والكل عرف بالي صار ووصل خبر لريم ان حامد تصاوب وحست بخوف عليه
ولكن ما وضحت..
والكل اجتمع عند الشيخ رشيد يباركون لبعضهم بالنصر الي صار وبالغنايم الكثيره الي قرر الشيخ رشيد يوزعها على أهل الديره لانه ما يدري من اصحابها!

اما بالنسبة للترف خذوها لبيت وقفلوا عليها لين يشوفون لها حل..

____
بعد العصر..

بدأ حامد يصحصح معهم وكان الى الأن في الخيمه

والرجال كلهم موجودين عند الشيخ رشيد لجل يوزع عليهم الغنايم..

رشيد:  وش عملت انت وياه بالجثث؟

عابر: دفناهم يا شيخ

رشيد اومئ:  خير ما عملت وانا ابوك  ..

عابر جلس مع الرجال وقال رشيد: حصرتوا كم الغنايم؟

حامد ابو سمو:  اي يا شيخ لكن شفت شي ودي اعلمك..

رشيد بأستغراب:  وش شفت؟
وقف حامد وقال:  ابجيبوه يا شيخ..
اومئ رشيد والرجال انتظروا رجوع حامد الي طلع للصناديق وفتح واحد منهم وطلع الي فيه ودخل للخيمه وقال بهدوء: هذا الشي وش يذكرك بوه؟

رشيد وقف بصدمه اول ما شاف الجنبيه الي بيد حامد وقال بصدمه:  ذي جنبية عبد الرحمن ابو آصِف!!!

حامد بحزن:  هم نفسهم الي ذابحين ابو آصِف واخذوا اغراضوه..
رشيد اخذ جنبية عبد الرحمن وشد عليها بقوه وقال:  وش شفت بعد؟
حامد:  اغلب الصناديق هي لعبد الرحمن
دخل حامد يده في جيبه وطلع خاتم رجالي من العقيق:  وشفت هذا بعد..
رشيد دارت فيه السنين وتذكر عبد الرحمن وهو يشرح له بيده وتذكر هذا الخاتم مره مده له عبد الرحمن ولبسه رشيد وهو معجب فيه!  
رشيد بذهول:  هذا خاتم عبد الرحمن!!

حامد اومئ بحزن..

برهان وقف والغصه متمكنه منه يوم تذكر آصِف:  يا جد اذا تسمح ابيهم انا باخذهم، لين يرجع آصِف وياخذهم..
رشيد تنهد وهو يناظر الجنبيه بين يديه ثم قال: خذهم يا برهان...
برهان تقدم واخذ الجنبيه والخاتم وقال: امانة عندي لين يرجع اخوي...
رشيد ربت على كتف برهان وقال:  بنوزع بينكم بالتساوي.. وبنخرج اموال الشيخ كحيلان الي خذوها وبياخذها هو...

بدأ رشيد يوزع الغنايم عليهم وجاب للي شاركوا في الهجوم اكثر  ..

عابر:  يا شيخ رشيد وش بتعمل مع البنت؟

رشيد رفع راسه له وقال بهدوء: جيبوه بهاه بنسمع منه..

عابر وقف: ابشر
طلع عابر من الخيمه وأدهم شد على يده بحقد وهو يتوعد فيها وهو يناظر يده الي ملفوف عليها شاش ابيض...

مرت دقايق لين دخل عابر ومعه الترف الي كانت متغطيه وساكته..
رشيد تنهد وقال: تعالي يبنتي..

ابتعدوا الرجال منها وتقدمت الترف بصمت ووصلت لوسط الخيمه ووقفت بصمت..

رشيد: وش الي خلاتس تعملين هالون يا بنتي؟

الترف بهدوء والعبره في صوتها: هددوني في عمي ان ما علمتهم عن مكان السلاح وعن الي يدربكم  بيذبحونوه جيتكم وكنت ناويه انفذ الي انقال لي مير يوم شفت تعاملكَم  معي وشلون استقبلتوني وعديتوني وحده من بناتكَم ما قدرت اغدر فيكَم وماطلتوه تسثير مير انطان فرصه اسبوع ان ماعلمتوه بيذبح عمي، سمعت ان آصِف بيتزوج ويسافر قلت ابنتظر لين يسافر واعلمهم انوه هو الي دربكم وقتها لا عمي بيتضرر ولا آصِف بيتضرر مير ما صدقن ذيب وقتل عمي..

طاحت وهي تبكي بوجع على عمها الي انقتل..

سالم بهمس لأبوه: وش الي يثبت لنا ان حتسيها صحيح وما تعود تغدر بنا يبه!

رشيد ناظرها وقال:  كنتي تدرين وين مكان السلاح؟
الترف هزت راسها بالرفض:  ما كنت ادري ولا كنت ابي ادري انا من وقت ما عشت بينكم وشفت حنيتكَم علي ما قدرت اغدر فيكَم ما قدرت!!

حامد شد على رجله بوجع وقال:  يا جد البنت صادزه!

كلهم ناظروا حامد الي قال:  البنت صادزه وانا شفت شلون ضربوها ولا علمتهم بشي لين ذبحوا عمها قدام عيونها  وتراه هي الي عاونتكَم وذبحت الرجال وهي الي فكت الحبل الي كانوا رابطيني فيه و بيذبحون تراه عاونتنا كثير وما غدرت فينا ابد!!

بكت الترف وهي تنتظر الشيخ وش بيقول
تنهد رشيد بحيره وهو ما يدري شلون يتصرف معها يخاف ترجع تغدر فيهم لكن قطع عليه تفكيره حامد الي قال:  يا جد البنت ماله احد وانا اذا تسمح باخذها على سنة الله ورسولوه!

الترف رفعت راسها بقوه وناظرت حامد الي قال لجده هالكلام وقال رشيد:  انت وش تقول؟
حامد بلع ريقه وهو ما يبي غير الريم لكن البنت مالها احد:  مثل ما سمعت باخذه!
أدهم بحقد وهو يناظرها:  لا انا الي باخذها!!!

ارتجفت الترف وناظرت أدهم..

رشيد: وش تقول انت بعد!!
أدهم بحده: بنت عمي واعرست وانسحبت وتركتكم مير ذي انا كنت ناوي انكس واخطبه مير اكتشفنا انه جاسوسه مير الحين انا ابيه وباعرس عليه وحامد ما بيعترض وش قولك يا حامد..
حامد تنهد براحه وقال:  ابد انت فصل وحنا نلبس!!
رشيد ناظر الترف:  انتي وش قولتس يابنتي؟

الترف برجفه:  مالي مكان ولا احد غيركم انا من يدك ذي يا شيخ ليدك ذي..

رشيد اومئ:  اجل بتنهجين انتي لبيت فواز وبتقعدين مع حرمتوه لين يملك عليتس أدهم...

اومئت ووقف أدهم وقال: انا اوصله ياشيخ..

غمض رشيد عيونه من أدهم الي بدأ يخبص..
وقفت الترف وطلعت من الخيمه  وطلع أدهم معها بيوصلها للبيت ويوم ابتعدوا من عند الخيمه التفت أدهم بقوه لها وشد ذراعها وقال بحقد:  والله لوريتس الويل واعلمتس شلون تطعنين..
بلعت الترف ريقها وتجمعت دموعها وناظرته..
أدهم بحده:  انا اوريتس يا جاسوسه   ..
سحبها معه بقوه وراح لبيت عمه وهي تبكي بصمت

___________

عند آصِف  و سَمَق

كانوا الى الآن يمشون الا ان سَمَق رجعت عند الحريم و آصِف بين الرجال يتكلم مع ابو سوار الي معجب بسوالف آصِف وكلامه...

سَمَق ناظرت غيمه الي تسولف مع جوزاء وعينها على آصِف  رفعت سَمَق حاجبها وهي تناظرها بحده...

غيمه بهمس لجوزاء:  الرجال دخل مزاجي وزوجته ما بلعتها ودي احرق قلبها شوي

ضحكت جوزاء وقالت: بالله من زمان ما تسلينا.. عليك فيها..
ضحكت غيمه وناظرت سَمَق بغرور ورجعت تناظر آصِف الي كان في مقدمة القافله مع ابو سوار: حتى ابوي حب الرجال وسوالفه..
جوزاء:  ما ينلام..
غيمه:  اي والله...

منى وشوق كانوا يمشون ولكن ماكانت بينهم سوالف وعينهم على سَمَق حزنانين عليها دام غيمه حطتها براسها..

عند آصِف...

قال ابو سوار:  مابقى على آذان المغرب شي، وش رايك  وين نوقف ونرتاح؟

آصِف ناظر أمامهم: قدامنا جبل بنشوف ان كان زين بنبقى فيه اليوم..

ابو سوار:  بنرسل واحد يسبقنا ويشوف وضعه وان كان فيه ماء ولا لا..

آصِف اومئ:  زين..
ابو سوار التفت للرجال وقال: جبر انت و عساف اسبقونا للجبل وشوفوه ان كان زين بنبقى فيه اليوم..

جبر: ابشر الحين..

انطلق جبر وعساف معه بيسبقونهم للجبل بيشوفونه ان كان مناسب ولا لا...

ابو سوار التفت لـ آصِف وابتسم:  كيف شفت الديره الي مريناها الظهر؟

آصِف ابتسم: زينه ما شاء الله..

ابو سوار: اخذت منها شي؟
آصِف هز راسه بالرفض:  لا ما اخذت شي..

ابو سوار: معليه باقي ديره بنمرها بكره ان شاء الله وبتشوفها فيها اشياء زينه..

آصِف اومئ وهو يلتفت بيتطمن على سَمَق  ما شافها عقد حواجبه وشد لجام الناجِد ورجع لخلف القافله بيشوف سَمَق  مر من عند غيمه الي تتبعته بنظرها وراح آصِف لآخر القافله وشاف  خيل سَمَق يمشي ببطئ تقدم منها بقلق:  سَمَق وش فيش؟
سَمَق رفعت راسها له وتنهدت بتعب:  تعبت راسي بينفجر يا آصِف بينفجر حتى الخيل تعب!!

آصِف نزل من خيله ووقف خيلها ونزلها من عليه وتمسكت فيه بتعب: راسيييي حيل يوجعني..
آصِف سندها عليه وقال:  بنوصل للجبل الحين وبترتاحين..
سَمَق ناظرته: جوعانه!
ابتسم آصِف وقال: ما تغديتي معهم؟
هزت راسها بالرفض
تنهد وقال: ابشري نوصل للجبل واجيب لش شي تاكلينه..

اومئت وقالت:  ما ودي امشي برتاح شوي تعبت والخيل ذا كنه حمار مو راضي يفهم ويمشي مثل باقي الخيول..

ضحك آصِف بخفه وقال:  تعالي مع الناجِد وانا باخذ الخيل هذا..
اومئت سَمَق وراحت للناجِد وتبسمت:  يازينك..

ساعدها آصِف تعتليه وتشبثت بلجامه واعتلى آصِف خيلها وقال: مابقى شي ونوصل للجبل..

اومئت سَمَق براسها وهي تناظر القافله الي تمشي للجبل..

رجع جبر من الجبل وقال بأبتسامة: جبل زين وفيه مغارتين ما يحتاج ننصب خيام وفيه تحت الجبل غدير زين وعذب..

ابو سوار بأبتسامة:  زين اجل بنبات فيه اليوم إن شاء الله...

تلفت ابو سوار وقال:  يا رجال بنبات في الجبل اليوم الخيول تعبت وحنا بنريح...

انطلقوا كلهم يتسابقون للجبل اما آصِف كان يمشي بهدوء مع سَمَق الي تعبانه وواضح عليها التعب

اما غيمه كانت عينها عليهم من بعيد وناظرت جوزاء بسخرية:  شفتي شلون خايف عليها؟
جوزاء قلبت عيونها: وهي تتدلع عليه يقال عروس..

تبسمت غيمه بسخرية وكملت طريقها وجوزاء بجنبها..

وصلوا للجبل ونزلوا الرجال من على الخيول وخلوها تروح للغدير بيسقوها، نزلت غيمه من على خيلها وقالوا لهم وين المغاره
وبدأو الرجال ينزلون حمولات النياق ووصلوا آصِف و سَمَق وشافوا الرجال ينزلون الحمولات..

سَمَق بتعب:  آصِف ابي اغراضي وينهَم؟

آصِف: انتي روحي للمغاره ارتاحي وانا بجيبهم..

سَمَق بتعب: زين وابي فراش.

آصِف:  ابشري، روحي انتي الحين الرجال مليان المكان
..
سَمَق اومئت ونزلت من على الناجِد وقالت: تبي شي بروح؟

آصِف: لا روحي ارتاحي واذا زاد وجع راسش علميني..

هزت راسها بالموفقه وطلعت وهي مو طايقه نفسها وتعبانه وراسها مصدع وتبي بس تمد جسدها وترتاح

طلعت للمغاره وشافت الحريم يفرشون لهم اما غيمه كانت جالسه بعد ما فرشوا لها قبلهم..

قلبت سَمَق عيونها وجلست على الارض بتعب وهي تمد رجولها وتهمزهم..

غيمه بسخرية: جايبين معانا عجوز؟  لو يشوفك زوجك كذا بيهون منك مسكين والله ابتلش بوحده مثلك..

زفرت سَمَق وهي تستغفر بهمس وتكمل تهمز رجولها.

جلست منى وشوق وجوزاء على الفراش الي كان كبير
وبيوسعها تقعد معهم الا انها مستحيل تهين نفسها وتروح لهم وهي خلاص ما صارت تبلعهم أبداً...

سمعت صوت آصِف من برا المغاره فزت بسرعه وطلعت له

آصِف كان واقف وفي يده فراش لها وشنطة ملابسها:  بيكفيش الفراش ولا ازيدش؟

سَمَق خذتهم:  لا مشكور بيكفوني وزود..
آصِف: ذي اغراضش تبين شي ثاني؟
سَمَق هزت راسها بالرفض:  لا خلاص بدخل انام شوي لين يأذن المغرب...

آصِف: زين وانا بجيب لش شي تاكلينه..
سَمَق:  مو الحين الحين بنام..
آصِف اومئ: زين..

دخلت سَمَق للمغاره وشافت غيمه تناظرها تأففت
وراحت لطرف المغاره فرشت لها الفراش وانسدحت وشنطتها عند راسها وغمضت عيونها بتعب وهي تحس روجلها ينبضون من الوجع..

نزل آصِف للرجال وهو يعاونهم ينزلون بضايعهم واغراضهم ومن بعدها بدأو يجمعون لهم حطب وبدأو يشبونها حولهم وعند المغارات لجل الذياب ما تجيهم

جبر ناظر آصِف:  ما شاء الله عليك يا آصِف انت دايم تسافر؟
آصِف وهو يشب النار تبسم لجبر:  لا من زمان ما سافرت..

جبر: ما شاء الله  الي يشوفك يقول رحّال.

آصِف: زمان كنت رحّال اخر مره سافرت وانا بعمر ثمان سنوات لين لقينا قطاع الطرق وانذبح ابوي الله يرحمه وماعاد سافرت..
جبر بحزن:  الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته..

بدأ جبر يحمس القهوه وقال: من حايل انت؟

آصِف تبسم: عشت في حايل وتربيت فيها لكن أنا من اليمن.
جبر بأبتسامة: اييه لهجتك مهيب لهجة اهل حايل فيها وفيها..
ضحك آصِف:  ماقدرت انسى لهجتي..
جبر ابتسم وهو يناظر آصِف  ....

وقف واحد من الرجال وبدأ يأذن المغرب ووقفوا الرجال وهم يتوجهون للغدير بيتوضون..
وراح آصِف معهم وهو يتوضئ ورغم ان الليالي شتاء وبرد الا ان الماء كان دافي شوي بسبب انه من باطن الأرض يطلع..
توضوا كلهم ووقفوا صف بيصلون واربعه بقو يحرسونهم لين يخلصون الصلاه..

فتحت سَمَق عيونها ما قدرت تنام وسمعتهم يقولون بينزلون للغدير يتوضون عرفت انهم بينزلون بدونها دامها نايمه وتبسمت بمكر وجلست..

ناظرتها غيمه وقلبت عيونها وتأففت و سَمَق وقفت وهي تتغطى ونزلت مع منى وشوق وهي ما تمشي معهم ولا تكلمهم..

و غيمه وجوزاء وحدهم يمشون.. شافوا الرجال يصلون ومعطينهم ضهورهم وراحوا للغدير يتوضون..

بدت سَمَق تغسل وجهها وكملت وضوئها ولبست اغراضها ومشت قبلهم وهي تبين لهم انها ما تحتاجهم وصلت للمغاره وبدت تصلي بعد ما عرفت القِبلة من الرجال..

عند آصِف بعد ما خلص صلاته بدأ يدعي بهمس لأمه ولأخوه ويدعي الله يوفقه ويوصلهم بالسلامه، الى الآن ما واجهوا اي مشاكل ولا خطر لكن ما يدري عن الأيام القادمه، وبدأ يدعي لجده ولكل أنسان يعرفه ويكن له احترام..
تنهد وهو يدعي لأبوه بالرحمه ولأمه وبدا يقرأ الى ارواحهم الفاتحه...

وشاف الرجال وقفوا وراحوا يجهزون لهم قهوه وعشاء..

تنهد وبدا يدعي لـ سَمَق وان الله يجعله قد الأمانه الي أمنه عليها  خاله فواز وجده رشيد  ..

وموضوع السفر صار سهل ماعاد ضايق مثل اول بعد ما عرف انها تتمنى تسافر من زمان قرر يسعدها في ذا السفر ويعلمها عن كل الأماكن الي يمرون منها..

وقف وهو يروح للرجال بياخذ نصيبه من العشاء وبيوديه لها دامها متحاربه مع الحريم وما بتاكل معهم ..
ضحك بخفه وتذكر هواشاتها الدايمه مع بدريه وشكلها بتتعبه كثير مع ذول الحريم..

يتبع...

"دعواتكم لأهلنا في غزه لا تنسونهم من دعائكم اقل ما يمكن ان نقدمه لهم  بينما حنا في بيوتنا تحت فراشنا بين أهلنا متنعمين اهلنا في غزه يبادون  دعواتكم لهم " 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...