الفصل 25 | من 26 فصل

رواية عيلة الجيار الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

-أدهم بيه.. اللجنة التقييمية جت. أدهم بتعجب: يعني إيه؟ إزاي يجوا دلوقتي؟ زين: هو ده معناه إيه يا أدهم؟ فريدة: يلهوي! اترفضنا؟ -خليكم هنا لحد ما أجي، محدش يجي ورايا. خرج من مكتبه ودخل على وليد بعد ما خبط. -أهلًا بحضرتك. سلم على الموجودين، كانوا اثنين تبع المؤتمر. وليد: اقعد يا أدهم، عصام بيه جاي يشرح لنا الوضع. أدهم بقلق: خير؟

عصام: الظروف حاليًا زي ما أنت عارف مش مساعدة حد يعني.. وفيه مشاكل كتير بالنسبة لوصول الأعضاء مصر دلوقتي فا إحنا بنحاول إننا نطلع بأقل خساير فا أجلنا المؤتمر. -مش فاهم، اتأجل لحد إمتى؟ = لحد آخر 12. -طب والموافقة على إننا نقوم بالتنظيم زي كل سنة؟ = ما هو ده برضه لم يتم تحديده.. وبصراحة في معلومات إنهم عاوزين شركة تانية. أدهم كان هيتكلم، وليد منعه.

وليد: تمام إحنا متفهمين ده وعارفين إن اللجنة أهم حاجة عندها المصلحة العامة، لكن زي ما أنت شايف الشغل دلوقتي عامل إزاي عشان نقدر نلحق فا أتمنى ده يوصل للإدارة. عصام: أكيد. وبعد ما خلصوا ومشيوا، أدهم بص لوليد بيأس. -مش هنمسكه صح؟ = اتفائل يا أدهم. اتنهد وخرج وسابه، وطبعًا مرضيش يبين أي حاجة ليهم ودخل عادي. فريدة: إيه؟ طلع في حاجة، اترفضنا؟ -لا، المؤتمر اتأجل لآخر الشهر. زين: دي عمرها ما حصلت.

يزن: طبيعي على فكرة يتأجل، مش ده بسبب المشاكل برضه؟ فا طبيعي يتأجل شوية. أدهم: عمومًا إحنا شغالين وزي ما إحنا تمام؟ يوسف: تمام. ولم يتغير شيء.. كملنا بنفس الرتم ونفس الحماس وكنت متفائلة معرفش ليه.. كنا خلاص في آخر يوم بليل وبكرة الصبح هتبقى كل حاجة اتحسمت، لقيت أدهم واقف لوحده عند السور بيبص للفراغ فا روحت وقفت جمبه. -خير.. قلقان؟ = عارفة لما تبقي بوظتي كل حاجة بنفسك بس برضه مستنية نتيجة كويسة؟

عشان النتيجة دي لو محصلتش وقتها آخر ذرة فيكي هتدمر. بصتله من عمق كلامه.. وتعابير وشه اللي باين عليها التعب والإرهاق سواء نفسي أو جسدي. -بس أنت مبوظتش كل حاجة يا أدهم، ولو على موضوع المعلومات اللي قدمتها فا أنت كنت عايز مصلحة الشركة واللي حصل حصل خلاص إحنا في دلوقتي.. ودلوقتي بنعمل اللي علينا مش مقصرين. = أنا آسف بجد يا فريدة متزعليش مني عشان كلامي معاكي قبل كده. ابتسمت: أدهم أنت أخويا الكبير! عادي نتخانق!

-من إمتى العقل ده؟ = لإني مقدرة إنك عصبي ومضغوط زي ما أنا عيوطة كده وقماصة ومثيرة للشفقة. بصلي بهدوء: إزاي شايفة كده؟ أنتي من وقت ما ظهرتي وأنتي عاملة جو مختلف يا فريدة.. وكفاية إنك في حياتك بتحاولي كل ما تقعي وشاطرة جدًا في شغلك ودراستك. بصتله بفرحة وحب: أنا بحبك قوي والله يا أدهم وممتنة إنك موجود.. كلكوا مبسوطة بوجودكم جمبي وبحبكوا قوي. -وكلنا دايمًا معاكي يا فيرو. ضحكت: طب خلاص فكيت يعني؟ = آه.. زي الفل.

-أيًا كانت النتيجة.. إحنا عملنا اللي علينا ماشي؟ = ربنا يسهل. خلصنا ودخل المكتب. -إحنا كده خلاص يا رجالة هنروح. زين: أمان يعني. أدهم: عملنا اللي علينا. يوسف: ربنا يستر أنا متفائل. يزن: وأنا لا. يونس: طب اسكت. فريدة: أنا بقول يلا نطير.. عمتو بتقول إنهم عاملين لينا أكل كتير حلو. يزن: عملوا لي بط؟ أدهم ضحك بسخرية: يلا يا جماعة يلا. ضحكنا عليهم وبعدين اتحركنا كل شوية ركبوا سوا ورجعنا البيت. في الفيلا | على السفرة

وليد: إيه كل الأكل ده؟ هبة: المحشي اللي يوسف بيحبه. نادية: والبط والفراخ ليزن ويونس. يزن: أيوه بقى. هدى: والبشاميل لفوفو. فريدة ابتسمت: تسلم إيدك. زين: وإحنا إيه؟ حبيبة ضحكت: صينية البطاطس والرقاق. أدهم: معلش لازم تقولي إنهم لينا بيدلع الأستاذ. زين غمزله: وماله! ما أدلع براحتي ولا عايز تدلع لوحدك. أدهم ضربه برجله: اسكت. حبيبة: أنا اللي عاملة لك الرقاق محروق ومقرمش زي ما بتحبه. يونس غمزله وكذلك زين فا بصلهم

بنص عين وبعدين بص لحبيبة: تسلم إيدك يا حبيبتي تحفة. زين ضحك وميل على يوسف: بيكيدنا الكياد. يوسف ضحك: اسكت لحسن يعجنك. فريدة: مالكم بيهم الله. زين بصلها: عقبالنا كده ما يبقي مالهم بينا. ضحكت: كل يا زين.. كل.

خلصنا أكل وبعدين كل واحد راح أوضته بتعب كأن بقالهم سنة مباتوش فيها.. بس الصراحة آه تعبوا الأيام اللي فاتت.. وأنا دخلت أوضة جدو قبل ما أنام.. متعودة كل يوم أقعد فيها شوية.. وأتكلم معاه.. عشان لسه مش قادرة أتأقلم على فكرة إنه مش معايا.. ومشي فجأة. تاني يوم | الساعة 7 الصبح صوت صويت في البيت كله خلى كل اللي في أوضته يخرج بسرعة وقلق. نادية: فيه إيه يا ولاد؟ يوسف: مش عارف ده صوت فريدة؟؟

نزلوا كلهم على تحت وهي واقفة تصوت وتتنطط. أدهم: فيه إيه!! بصتلهم بصريخ: اتقبلنا!!!!!!!! جريت على زين حضنته: أنا مش مصدقة اتقبلنا!!! اتقبلنا!!! أدهم مسك منها الورق بعدم تصديق وبصله: اتقبلنا فعلًا!! حضن حبيبة بقوة وشالها بقمة الفرحة: خدنا المؤتمر يا بيبة!!! حبيبة ضحكت: براحة بس اهدي اهدي. هدى بصتله: براحة يا حبيبي عشان حبوبة شايلة بيبي. أدهم نزلها وبص بعدم استيعاب: إيه؟؟ الكل بقى مصدوم ولحظة صمت حلت.

زين قطع اللحظة بصويت: يعني أنا هبقى عمو!! أدهم: أنتوا بتتكلموا جد!! حبيبة بصتله بحب: كنت مستنية أشوف لو هنتقبل عشان يبقوا فرحتين. الكل فضل يحضنهم ويهيصوا.. وأخيرًا الفرحة دخلت عليهم من تاني.. لدرجة إنهم مكنوش عارفين يحتفلوا بإيه بالظبط.. وكلهم مهيبرين من الخبرين دول وفرحانين جدًا!! يونس: أظن مش محتاجة بقى لو ولد يبقى يونس. يزن: أنت أهبل ولا إيه ده اسم منتشر.. يزن هو اللي نادر وجديد. يوسف: مفيش أحلى من اسم يوسف أصلًا!

زين: ريح يا حبيبي هيتسمى على اسم عمه زين. فريدة بنكش: ولو بنت بقى يا أستاذ أدهم؟ أدهم: أنا سايبكم تتكلموا براحتكم وأنا أصلًا مقرر من بدري الاسم. حبيبة بصتلهم وابتسمت: لو ولد.. هيبقى اسمه عز.. حاجة كده صغيرة من اسم جده. فريدة ابتسمت: جميل قوي يا بيبة. يوسف: فعلًا. يزن: عز الجيار.. الحفيد الأول. وليد ابتسم: الحفيد الأول ليا.. ربنا يجيبه بالسلامة. هدى: بس ممكن تطلع بنت. نادية: حبيب عمتك يا أدهم هتسميها نادية؟

أدهم: ترضيها لبنتي؟ نادية: آه يا جرمة شايفه تربيتك يا هدى. هبة: تربية يعني مفيش بعد كده. هدى: الأولى يسمي على اسم أمه. أدهم: حتى أنتي يا أمي! حبيبة: إيه رأيكم في اسم ليلى أنا بحبه قوي. الكل سكت فجأة.. وفريدة بصتلها وعينيها بتدمع مكانتش قادرة تمسك نفسها. حبيبة بعدم فهم: فيه إيه؟ فريدة ابتسمت بفرحة: مفيش.. ده كان اسم ماما الله يرحمها. أدهم طبطب على إيدها: أنا كمان بحب الاسم ده.

زين: معلش بس اسم حماتي الله يرحمها أنا أولى بيه. الكل ضحك وفريدة اتكسفت لكن زين قرر يكمل حلقة الأفراح دي. -أنا عايز أتجوز أنا وفريدة.. بعد المؤتمر. وليد: معنديش مانع الكل كان موافق على الخطوبة صح؟ يوسف بنكش: والله أنا شايف زين مش قد كده بس. زين قاطعه: اسكت أنت الفستان الأحمر ها. يوسف: أحممم زين مناسب جدًا لفريدة يا جماعة. ضحكنا كلنا عليه.. واليوم ده محدش قدر ينام من الفرحة!

فضلنا سهرانين طول اليوم سوا بعد لما رجعوا من الشركة.. كملنا سهرتنا لحد الفجر.. واتجمعنا عشان نصلي وعمي وليد كان الإمام.. صلينا وقرأنا قرآن ودعينا لجدو.. كل واحد دعا لشخص مفتقده.. أنا دعيت لماما وبابا وتيتة سهير وطبعًا جدو زيزو. وخلصنا وطلعنا عشان ننام. في أوضة أدهم -حبيبي.. مش هتنام؟ أدهم راح قعد جمبها وخدها في حضنه وهي ابتسمت وحضنته بحب. -كنت بحمد ربنا على كرمه لينا يا بيبة.. وبشكره إننا كنا نصيب بعض. = يعني بتحبني.

بصلها وضحك: يا الله على الستات دي.. بعد كل ده بتسألي؟ آه يا ستي بحبك وبموت فيكي. -حتى بعد لما بقيت دكتورة عاطلة. = قولتلك لو عايزة أفتحلك مستشفى بحالها. -لا.. عايزة أفضل معاكم أكتر معاك أنت.. والبيبي اللي جاي. لمس على بطنها بحنان: تفتكري ولد ولا بنت؟ -أنت عاوز إيه؟ = والله نفسي القانون يتغير وتيجي بنت أنا قرفان من الرجالة يا حبيبتي. ضحكت جامد: بس يا أدهم لحسن يزعل لو ولد.

ضحك على قمصها: اللي يجيبه ربنا كويس يا بيبة أنا هحبه عشان منك.. وعشان ابني وأكيد عشان نعمة وفضل من عند ربنا وهدية. -مبسوط عشان المؤتمر؟ = مبسوط أكتر عشان مخيبتش ظن عبدالعزيز بيه فيا.. وعشان تعبنا مرحش بعد كل ده. -أنا متفائلة خير.. إن شاء الله كل حاجة تتحسن أكتر يا أدهم.. عشان أنت وجودك فارق.. أنت جمعتهم تاني.. كنت قد وصية جدك. حضنها وباس راسها: ربنا يخليكي ليا يا بيبة.

من بعد اليوم ده.. دخلنا في فترة التحضير للمؤتمر.. اللي كانت أكتر فترة فيها توتر مرت علينا.. أدهم قالنا نسبة الغلط صفر.. مش مسموح بأي غلطة كنا شغالين عليه بكل ما عندنا.. لإنه نجاحه من نجاحنا.. ونجاح شكل البلد بعد كل المطبات اللي حصلت! العد التنازلي كان بدء.. وخلاص بكرة الصبح المؤتمر هيبدأ أعتقد يومها محدش عينيه غفلت لحظة.. وكأن كل ذرة فينا بتقاتل.

لحد ما طلع الصبح.. كلهم لبسوا بدل.. وأنا لبست بدلة فورمال برضه.. كلنا كنا متوترين.. وصلنا مكان المؤتمر في شرم الشيخ، وبقى فاضل لحظات. أدهم: أحم.. خلوا بالكم فيه تغطية إعلامية كبيرة مش عايز أي همسة بدون حساب. يوسف هز رأسه: تمام. زين: أعضاء اللجنة المنظمة بيراجعوا الأبحاث العلمية وخلاص هنبدأ. أدهم: كل واحد في مكانه. فريدة: أنا قلقانة. زين: أنتي خليكي جمبي اقعدي. المؤتمر بدء! -ودلوقتي مع كلمة الافتتاح...

وليد عبدالعزيز الجيار رئيس اللجنة المنظمة. عمي طلع عشان يلقي خطاب الترحيب طبعًا.. وكان كلمة رسمية ومفهوش غلطة.. واستغربت إنه متكلمش قوي عن جدو.. لكنه أنهى الخطاب بجملة. -هخلي أدهم يكمل. ومع إني عارفة إنه اتفاجأ ولكن مبينش قام وعدل البدلة وطلع.

-أحم.. أهلًا بيكم في مؤتمر البحث العلمي، طبعًا وليد بيه شرح كل حاجة.. وقال كل حاجة.. حابب بس أضيف.. إن كيان شركتنا كان عبدالعزيز الجيار.. الله يرحمه.. وإحنا بنكمل من بعده المسيرة اللي سابها لينا.. عايز أقول إن مهما ناس حاولت تلوث اسمنا أو الكيان بتاعنا.. مش هتقدر.. إحنا شركتنا مش موجودة من أول إمبارح.. ده اسم بيتبني من سنين.. وإحنا هنحافظ عليه.. وهنقدمه دايمًا بالشكل المناسب اللي يليق بحضراتكم ويليق بالبلد وبينا.

أدهم أعاد كل كلامه تاني بالإنجليزي.. وبثقة والكل كان فخور بيه وبيشجعه. الجلسات البحثية بدأت وبدأنا نعرض الأبحاث ونتناقش فيها وباقي المؤتمر مشي روتيني ولكن كان على أعلى مستوى! لدرجة إننا بعد ما خلصنا الدكاترة اللي كانوا موجودين من ألمانيا جم بنفسهم يتكلموا معانا وزين كان بيتكلم معاهم كويس طبعًا بالألماني وده كان باسطهم جدًا لإنهم بيقدروا لغتهم. وأخيرًا كان تم المؤتمر بأحسن ما كنا نتمنى.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. بعد لما خرجنا من المبنى وكنا محافظين جدًا على حركتنا، فضلنا حرفيًا نحضن بعض بعشوائية وفرح واحنا مش مصدقين إننا عدينا! وليد: أحمدوا ربنا كتير يا ولاد. كلنا قولنا الحمد لله. أدهم: الفرحة الجاية بقى. شاور عليا أنا وزين فضحكنا. -نشوف بس الشركة وكده! أكيد كل حاجة هترجع زي الأول و... وليد قاطعهم: أنا حجزت القاعة، الفرح الأسبوع الجاي. فريدة وزين: إيه!

يوسف راح يسلم عليه ويبوسه: ألف ألف مبروك يا حبيب أخوك... ما تنساش تعزم الفستان الأحمر، أحمم، ألف مبروك. كلهم فضلوا يباركوا لنا واحنا حاسين إننا اتكروتنا! *** بعد مرور أسبوع | يوم الفرح -لا يا حبيبة احنا اتكروتنا فعلًا، أنا حاسة إني عايزة أهرب. حبيبة: بقى في عروسة زي القمر تقول كده؟ -أنا قمر يا مريم؟ مريم: والله يا حبيبتي تحفة. حبيبة: صدقينا الفستان يجنن عليكي. مريم: وأنا؟ فستاني حلو! فريدة: حلو جدًا! ينفع نبدل!

حبيبة ضحكت: هو فيه بس عروسة فستانها لونه أحمر! مريم ضحكت: هي بتحاول تتنكر تقريبًا. ضحكت: فهمتيني يا مريومة. -ونبي يلا، زين كل دماغي هييجي يخبط تاني. وفعلًا سمعنا صوته بره. -يا فريدة! عايز أشوف بقى! مريم: أنا هدخله. حبيبة: مينفعش، لا لا، عمو وليد هييجي ياخدها، روحي اطردي الواد ده. وفعلًا مريم خرجت نادت وليد... والفرح كان في الفيلا تحت فازين نزل يستنى... وفريدة كانت متوترة جدًا ووليد لاحظ ده.

-ما تقلقيش يا حبيبتي، عرفيني بس إنه زعلك وهعلقه من رقبته. ضحكت وأنا عيوني مدمعة: أنا... كان نفسي يبقوا كلهم معايا. أدهم دخل على جملة فريدة وبصلها بنص عين. -وأنا سايب مراتي الحامل وجايلك مش كفاية؟ ضحكت وأنا باخد نفسي: خايفة أعيط الميكب يبوظ. أدهم حضنها بحنية: ما تعيطيش، كلنا معاكي... وهما معانا وحاسين بينا... وفرحانين أكيد. نزلت مع عمي وأدهم ورانا وفضلت ماشية وأنا كل خطوة باخدها قلبي بيدق أكتر لحد ما وصلت قدام زين...

وأنا شايفة نظراته ليا اللي كلها حب... وكأننا أخيرًا انتصرنا بعد كل ده! حضني بقوة كأنه خلاص مش عايز حاجة تانية. -شكلك زي القمر يا فيرو. -أبوك كروتني يا زين والفستان مش عاجبني. ضحك: دلوقتي أبويا؟ مش ده عمك حبيبك؟ -عمي حبيبي كروتنا. ابتسم وبصلي بحب: والله تحفة ولايق عليكي... رقيق وهادي زيك. -زين أنا خايفة تزهق مني. -مستحيل والله. -حتى لو نكدت عليك عشر مرات في اليوم؟ -طالما مش حداشر أنا زي الفل. ضحكت وحضنته: أنا بحبك.

حضني ومسك إيدي باسها: وأنا بموت فيكي. بدأ الفرح وقتها... اللي قررنا يبقى فيه بس أناشيد ومن غير أي أغاني... عشان جدو... وعشان كنا بنحاول نبدأ سوا بداية جديدة... فرحنا وهيصنا وقعدنا نرقص سوا... ولما تعبنا وروحنا نقعد شوفنا يوسف جنب مريم فغمزت لزين. -بس إيه الحلاوة دي كلها؟ -وبعدين معاك بقى؟ -مش هتديني رقم بابا؟ -بطل هزار يا يوسف. -بتكلم جد. -طب احلف. -من غير حلفان... حد يشوف الفستان ده بس ويقدر يقاومه.

-بطل مغازلة يا بتاع البنات. -توبت خلاص... اديني رقم الحاج الله يرضى عليكي يا بنتي. -بقى كده؟ بالسرعة دي؟ -آه عايز ألحق أولع في باقي فساتينك أنا مينفعنيش الشغل ده الناس هتاكل وشي. ضحكت: يبقى هديك الرقم. *** -يا أدهم الله بقولك كويسة. -لا أنا هفضل لازق فيكي خايف على الواد... أو البت الله وأعلم بنت إن شاء الله. -اقعد قول كده لحد ما يجي ولد ومحدش هيزعل غيرك. -ما تقوليش ولد في وشي بقى. ضحكت: طب ربنا يستر يا أدهم.

يونس: إيه يا معلم؟ مش هنرقص؟ يزن: أنت اللي حامل ولا إيه؟ مصطفى صاحبه راح شده والكل اتجمع وفضلوا رقصوا وراحوا خدوا زين معاهم... ما بطلناش حرفيًا رقص وتنطيط اليوم ده... يوم فضل محفور في ذاكرتنا كلنا! أدهم: واد يا زين... أوعى تفتكر عشان اتجوزت بقى بقيت كبير وكده. ضحك: طبعًا طبعًا أنت الكبير يا باشا. حضنه وبعدين بصله بحب: هتفضل ابني مهما حصل... ومهما كنت أعقل مني ساعات.

زين بصله وعيونه بتلمع: وأنت هتفضل أغلى حد عندي يا أدهم... ومثلي الأعلى. حضنوا بعض بقوة... ورجعوا يكملوا الفرح. *** وبعد مرور خمس سنوات على عيلة الجيار في فرع الشركة التاني لمجموعة الجيار للمؤتمرات * طق طق طق * -ادخل. -زيارة لحضرتك يا أدهم بيه. وليد دخل من وراها فالأدهم قام وضحك: وإيه لازمتها الرسميات يا باشا؟ وليد حضنه وقعد: إيه أخبارك في الشركة الجديدة؟ أدهم بغرور: أنتم اللي عاملين إيه من غيري؟

-يوسف شغال حلو جدًا ويونس ويزن زي ما أنت عارف لسه أول سنة خايفين شوية بس شغالين كويس، مصطفى صاحبك باعتلك السلام وبيقولك هتحتاجني. ضحك: ما أنت عارف يا وليد بيه... لما بقول إني داخل حاجة لوحدي... يبقى لوحدي. -اشمعنى فريدة؟ -لا فريدة موهبة حرام أسيبها للعيال اللي هناك دي يشيلوها يا حبيبي. ضحك وقام: طيب... أنا جيت أطمن عليك وأقولك ما تنساش التجمع بالليل. -الدكتور بتاعنا هيشرف ولا هيقولنا معلش عندي عملية ضروري؟

-ما تتريقش عليه يا واد. قام عشان يمشي وهو خارج قابل فريدة. -عمو إيه الأخبار منور. -بنورك يا حبيبتي كنت قريب وجيت أسلم عليكم. محتاجة حاجة؟ -لا شكرًا. دخلت لأدهم وحطيت قدامه الملفات. -دي تفاصيل المهرجان اتفضل. -كلها خلصت؟ -عيب عليك... أنا هخرج أكمل عشان بشوف الناس اللي لسه تحت التدريب... وآه حبيبة بترن عليك يا أدهم رد عليها وبطل توهان هتتطلق. ضحك: والله غصب عني مشغول تليفونات من الصبح هكلمها أهو.

روحت أكمل شغلي ولقيت موبايلي بيرن وكان زين. -أوعى تقولي مش هتيجي بالليل. -أوعى تقولي لحد. -يا زين بجد لا زهقوا من مواعيدك حرفيًا هياكلوك لو ما جيتش!! احنا ما بقناش عارفين نتجمع! -هاجي والله بس هتأخر شوية. -طيب. قفلت معاه وأنا بتنهد بتعب... عيلة متعبة! *** آخر النهار | في فيلا الجيار طبعًا كلنا وصلنا... عمتو هبة ونادية...

ويوسف ويونس ويزن وعمو وليد وأدهم كلنا أخيرًا رجعنا من شغلنا سوا بعد فترة كبيرة كان كل واحد ملهي في حاجة ومواعيده ملخبطة فما كناش بنتقابل في البيت غير بالصدفة خصوصًا بسبب الشركة الجديدة. يزن: أنت يا عم أدهم لم ابنك ده. أدهم: تعالى يا عز يا حبيبي غيران منك معلش. يوسف: ده إنتاج بالذمة؟ هتشوفوا أنا هجيب إيه. وليد: يا أخي اتنيل اتجوز الأول وريحنا. يوسف: خلاص بقى يا خالو آخر الشهر الله. يونس: أهي لولي حبيبتي جت.

ضحكت وأنا داخلة عليهم وشايلة ليلى. يونس: هاتيها حبيبتي. أدهم: فين يا بنتي جوزك؟ فريدة: مش بيرد يا أدهم. هدى: بقاله ساعة! وليد: يمكن طريق يا هدى. وشوية ولاقيناه داخل علينا وأدهم مسكه بقى. -الدكتور أبو مواعيد مضروبة وصل. -فين لولي بنتي حبيبتي هات ياض. راح خدها من يونس وحضنها وبصلي: مش قولتلك ما تسيبهاش مع العيال دي. أدهم: حقك يا ابن المحظوظة معاك البنت. حبيبة: جرى إيه يا أدهم! أدهم: ما فيش أحلى من عز ابني.

كلنا ضحكنا على أدهم وبعدين قعدنا عشان ناكل. هبة: ما فيش حاجة في السكة يا حبيبة؟ أدهم: لا جوزي ابنك بس وسيبنا دلوقتي لحسن يجي ولد تاني. ضحكنا وزين طلع له لسانه وهو شايل ليلى. -حبيبة أبوها ناوين نجيب لها أخت. يوسف: كتر ونبي يا زين يا خويا العيلة كلها رجالة ما بقيتش مستحمل. يونس: لما نشوف إنتاجك ياض. يزن: ده هيخلف خبث وخبائث ده. نادية: بس بقى عيب كلوا وأنتم ساكتين.

وليد: نسيت أقولكم على حاجة اتفقت نعمل فيلا صغيرة جنب دي عشان عيلة الجيار بتتوسع ما شاء الله. هدى ضحكت: أنت حامل هم المكان وهما كل يوم يتحشروا كلهم بره عند الجنينة سوا. وليد: أهو نوسع برضه وبراحتهم. أدهم: تسلم يا حاج. بعد لما كلنا قعدنا سوا أخيرًا... وعشان للأسف لسه فيه شغل كتير بكرة كل واحد بدأ يروح على أوضته. *** في أوضة فريدة وزين -وحشتيني بجد أنتِ والنونو العسل دي. -خلي بالك أنت مقصر. -أعمل إيه طيب؟

هسيب الحالات لمين؟ -اتصرف... ما أنا قولت لأدهم يقلل وقت شغلي! -عيوني لعيوني بس فكي التكشيرة. -أفكها ليه؟ -مش عايزة تجيبي أخت لـ لولي ولا إيه؟ ضحكت: وافرض طلع ولد؟ -مش مهم أدهم اللي هيموت ويجيب بنت. ضحكت تاني وبصتله: وأنت؟ -أنا كفاية عليا إننا مكملين سوا والله يا فيرو... وإنك جنبي وشايلة معايا كل حاجة. -طب ولو جبنا بنت؟ مين هيشيل؟ -هنشيل سوا. ابتسمت: اتفقنا. *** في أوضة أدهم وحبيبة -يا حبيبة بقالي ساعة بصالحك...

والله بهزر... حد ما يحبش القمر ده؟ بصي نايم شبه الملاك البريء إزاي ولا كأنه لسه كاسر لي الفازة اللي بحبها. بصتله وضحكت: بجد يعني؟ الفازة؟ -خلاص بقى... سيبك منه أنا بحبك أنتِ. -ده ابنك! -يا بنتي هو أنا أنكرته! والله بحبه بس بحبك أكتر يعني. بصتله وضحكت: بتحبني لسه؟ متأكد؟ -آه والله. -طيب أنا عايزة أقولك حاجة. -قولي يا حبيبتي. -أنا حاسة إني حامل. -اللعب بقى. -في ولد. -لا رجعيه... رجعيه يا حبيبة.

اتقمصت فضحكت: بهزر أنتِ بجد حامل؟ -لا بشوف ردة فعلك. -لا أنا راضي إن شاء الله تخلفي فار. حضنها: المهم فار شبهك. ضحكت: ماشي يا أدهم... الباب بيخبط على فكرة. قام يفتح لقاه يزن ويونس ويوسف. يونس: عندنا طلعة عند الجنينة. -طب والشغل الصبح؟ -لمتنا أهم يا ابني يلا تعالوا وعيالكم نايمين كده أنت وأخوك. وفعلًا نزلوا وزين وفريدة نوموا ليلى ونزلوا وكلهم بقوا قاعدين في الجنينة قدام البسين. أدهم: ياه...

فاكر يا يزن لما رميتك من هنا؟ يونس ضحك جامد فازين بصله: ما أنت اترميت بعده. يونس: ما أنا رميت مراتك ولو ما سكتوش هطلع أجيب بنتك اللي فرحان بيها أحدفها. يوسف: أوبا غلط في الحتة الحساسة. زين: لو قومت هعجنك. أدهم: شوية جد بقى؟ فريدة: اتفضل. أدهم: فاكرين جدو؟ فاكرين كان بيقولنا إيه! فريدة: عايزنا دايماً سوا. زين: ما نتخانقش. يونس: محدش يفرق بينا. أدهم: احنا دلوقتي حققنا كل ده... وكبرنا عيلتنا.

يزن ابتسم: أكيد فرحان بينا صح؟ زين: أكيد. حبيبة: يلا نقرأ له الفاتحة! قرأنا له الفاتحة فايونس بصلنا. -تعالوا كل واحد يقول له جملة؟ ابدأ يا زين. زين: أنا بقيت دكتور معروف شوية زي ما قولتلي يا زيزو. فريدة ابتسمت بدموع: وأنا وأدهم فتحنا فرع تاني للشركة يا زيزو. يوسف: وأنا بقيت شاطر... ومسكت قسم لوحدي. يونس: وأنا دي أول سنة ليا في الشركة ومبسوط. يزن: وأنا كمان... وفخور إني في شركتك يا جدو. حبيبة: أحم...

ما لحقناش نقعد سوا... بس كده كده كنت بحبك من بدري. أدهم اتنهد: وحشتني يا جدو... كل حاجة زي ما سبتها... يا دوبك زاد علينا عز الصغير... وليلى. عيلة الجيار بتكبر يا زيزو، بس ما تقلقش دايمًا هنفضل سوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...