الفصل 6 | من 30 فصل

أبـعـتـذر عـن شـموخي فـي رجـا صـفـحـك الفصل السادس 6 - بقلم جيهان 🇸🇦

المشاهدات
23
كلمة
12,998
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18


-
كملت بنظراتها الحاده : انتي ما عندك إلا نفسك و لا تتوقعين إني بوقف معك و اطارد اشياء سخيفه انتهت ، اتركي كل شيء للماضي و اركضي لمستقبلك و انقذي نفسك و اهربي منهم
ارتفعت حواجبه بخفه و ابتسمت بسخريه : "ما عندي إلا نفسي ! "و اشياء سخيفه ؟ و لدك اللي من لحمك و دمك صار من الاشياء السخيفه
ضحكت بسخريه و بعلو صوتها وهي تناظرها بشمأزاز: ما انصدمت تدرين ليه ؟ لأني متوقعه دنائتك و حقارتك ، لكن كان عندي أمل بنسبة واحد بالميه و الواحد هذا ما حطيته لأمومتك القذره ، حطيته لأني عارفه انك بتطلبين مُقابل
دفعتها سوزان ببرود وهي تشغل لها سيجاره وهي تتذكره : ما حتئدر عليون بالمواجهه لأنهم مجرد ما يكتشفون امرك بيتهمونك بجريمه و تعفنين بالسجن ، انتي ما بتعرفيون منيح
كملت وهي تناظر إسراء لما ضحكت بسخريه و تقدمت لخوسيلو يشغلها سيجاره ولا زالت لهجتها مكسره : معك وقت تفّلي من هون و ترجعي لحيواناتك و مخبزك ، سمعي مني ولا تخسري نفسك
ضحكت إسراء بعلو صوتها وهي تحرك يدينها بجبروت : كان ودّي اصير جبانه مثلك و اسمع كلامك لكن أُطلقت الصافره و اعلن الحكم بدأ الجوله الأولى
كملت وهي تناظر سوزان بخبث و اتسعت ابتسامتها و نفثت الدخان بهدوء : على قولت بابا " ما يترك ارض الميدان بنص المعركه إلا الجبان "
سوزان ضحكت بسخريه و بنبرة استهزاء : و شوفي تمسكه بأرض الميدان لوين وصله ؟
اتسعت ابتسامة سوزان و بنبرة دلع : للقبر
إسراء ارتفعت حواجبها و ابتسمت بتعالي : على الأقل هو وصل للقبر بشرف بس انتي بتوصلين له بدون شرف
تقدمت لها إسراء وهي مبتسمه و ميلت راسها بخفه تتمعن بملامح وجهها و تشوف كيف اخذت من جمال امها كثير : عشتي حياتك منبوذه و بتموتين منبوذه لدرجة حتى جثتك بتنرمي للكلاب لأن مقابر المسلمين تتعذرك
سوزان اتسعت ابتسامتها بستخفاف و بقدر استخفاف إسراء : لا تخافين عندي ناس بتوصل جثتي للكنيسه
رجعت إسراء على وراء وهي تناظر خوسيلو من فوق لتحت و ميلت راسها بخفه وهي تتمعن بملامح وجهه و تشوف كيف أرتبك خوسيلو من نظراتها و ابتسامتها الخبيثه ، ارسلت له قُبلتين بالهواء وهي تغمز له بتحايل : واضح انا و انت بنتفق كثير
خوسيلو ابتسم بخفه لا ايرادياً على نظراتها اللعوبه و ابتسامتها و نبرتها الناعمه : تحت امر حضرِتك
ضحكت إسراء بعلو صوتها ضحكت غرور بحسنها اللي مستحيل احد ما يخضع له و ينفتن فيه ، كانت نظرات سوزان تتنقل بينهم بحده و ما تنكر ابداً ان إسراء لو دخلت ساحتها راح تهزمها و تكتسح الساحات بفتنتها و جمالها المستمد من سوزان
تقدمت لها سوزان و بنفس مستوى دلع إسراء : انضبي و ما تلفي و تدوري حولينوا تحتى ما ألتفت لأليك
إسراء اتسعت ابتسامتها و بنرة صوتها الناعمه وهي تتكلم باللهجة اللبنانيه : ولو يا مدموزيل سوزي ما تهكلي هم ماحأخدو منِك ! لأنو ما بيسوى فراينك تحتى حط عيني عليه
كملت وهي عاقده حواجبها بخفه و ضحكت بستخفاف : صحي فيني اسألك مين بيكون ؟ عشيقك او جوزيك او مُدير العلاقات العامه للعفاريت ؟
ضحك خوسيلو لا ايرادياً و ناظرته سوزان بحده و سرعان ما سكت و التفتت لـ إسراء بنرفزه : عم تتمصخري ؟ بدّك
قاطعتها إسراء وهي تضحك بخفه لا ايرادياً على ضحكت خوسيلو الغريبه و الغليضه : انا ! لا ابداً اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، انا اتمصخر ؟
ارتفعت حواجبها بخفه و حطت يدها على فهمها بنعومه و هي تمثل النسيان : اوه سوري ليكون طشرت عفاريتكم لأني تعوذت منكم ؟
سوزان غمضت عيونها لثواني بغضب من استفزاز إسراء ولأول مره احد يستفزها وهي مُعتاده تستفز الناس و محد يقدر يستفزها : نصيحه ما تلعبي بالنار تحتى ما تحرق إيدك
إسراء اتسعت ابتسامتها بتحايل وهي ترتب على عضد سوزان : لا تخافين ما راح تكون أحر من نار جهنم اللي بتتشلوطين فيها يا مدموزيل سوزي
سوزان ابعدت يدها بعنف و لفت متجهه للباب و تتبختر بمشيتها و بجسدها الممشوق و إسراء ما تنكر ابداً ان رغم عمر امها اللي بالاربعين إلا انها لازالت متمسكه بغنجها و جمالها الفاتن ، اشرت لهم إسراء بيدها بدلع و بنظراتها الخبيثه لما ألتفت عليها خوسيلو قبل لا يطلع : تشاااااو
ابتسم خوسيلو وهو يحرك راسه برفض لشخصيتها اللي ما توقع ولا واحد بالميه انها بتكون كذا ، لفت إسراء تناظر ارجاء البيت و نزلت نظرها لساعه و ارتفعت حواجبها لأن ما عندها وقت ، خذت جوالها تتصل عليه وهي تلبس عبايتها : لو اطلب منك خدمه بتخدمني ؟
سليمان عقد حواجبه بخفه وهو يخفف من السرعه : كلي تحت امرك يا بنت العم
إسراء : تقدر تصلح باب الشارع حق بيتنا و تشوف موضوع الكهرب و الماء الضعيف ؟
سليمان وهو يدخل الحاره بحكم ان اساساً جاي يمر صديق له بنفس الحاره اللي فيها بيت إسراء : انتي بالبيت ؟
إسراء طلعت شعرها من تحت العبايه وهي تلبس كعبها : اي ، ليه بتجي ؟
سليمان وهو يناظر البيت من بعيد و لف بتجاه البيت بعد ما كان بيلف من الجهه الثانيه : اي ، اطلعي لي
قفلت وهي تاخذ شنطتها و بكت الدخان و تمشي بحذر و يدها فوق فخذها ، طلعت لشارع و تشوف سليمان لما نزل من السياره وهو عاقده حواجبها ويناظرها من فوق لتحت
و انتبه لجرحها اللي ينزف و يد إسراء فوقه : عسى ما شر ؟ ، وش جابك للبيت ؟ شاهين طلقك ؟
إسراء شتت نظرها بهدوء لأرجاء الحاره اللي اتضحت ملامحها مع الشمس : يخسي يطلقني انا اللي اخلعه
سليمان اطال النظر بملامح وجهها و بالحزن اللي كان يكتسي وجهها وعيونها وهو معتقد ان حزنها من شاهين : خليل وينه عن هذا كله ؟ ليه ما يوقفه عند حده
ابتسمت بسخريه وهي تتجه لسيارته و ترسل لشاهين : ارسلي موقع بيتك ، ما ادل الطريق
و رفعت نظرها له و تكلمت ببرود وهي تطلع سيجارتها و تحطها بثغرها : مات
كملت وهي تمد يدها له : معك ولاعه ؟
انصعق سليمان و جمد الدم بعروقه وهو يناظرها بصدمه : كيف مات ؟
إسراء ركبت السياره متجاهله سؤاله و تشوف الرساله اللي وصلتها من شاهين و ارسلتها لسليمان ، ركب جنبها وهو يناظر الدركسون بشرود و لمعت عيونه بشده وهو يتذكر لقائه الأخير بخليل لما كان بالمستشفى لما انتكست حالة خليل قبل سنه و راح سليمان بالخفا لـ لبنان لما ارسل له خليل يجي لأنه خاف انه يودع و سليمان ما شافه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، عظم الله اجري بفقيدي
إسراء شتت نظرها بضجر لما رفع شماغه يمسح دموعه و يهلل و تسارعت نبضات قلبها لأنها ما تبي تضعف لما لمعت عيونها بخفه لأنها تعرف اخوة سليمان و خليل رغم كل المشاكل و قوة علاقتهم و كأنهم اخوان من ام وحده و كيف سليمان ظل لأخر لحظه متمسك بخليل و يتقابلون بالخفا و كيف كان سليمان يسرق من ابوه فلوس علشان يساعد خليل و هو الوحيد اللي كان يحاول يصلح العلاقات لأنه ما يبي يبتعد عن خليل و يتركه يعاني بالغربه
اول ما تكلم سليمان بيعزيها : عظم الله
قاطعته إسراء بغضب : لا تعزيني ما ابي احد يعزيني بفقيدي و يتركني اعيش عذاب العزاء لوحدي
كملت وهي تاخذ ولاعته اللي بالدرج و تكلمت بهدوء : تحرك ما ابي اتأخر
تلطم سليمان بشماغه يحاول يخفي حزنه و يمسك نفسه قدام إسراء ، تحركت السياره متجهه لبيت شاهين و غرقوا لفتره قصيره بصمت عميق و بعالم مُختلف من الذكريات و كانت تشعر بالغصات اللي كان يحاول سليمان يكتمها بداخل صدره ولا كان قادر يتكلم بحرف واحد و يستفسر من شدة الصدمه ، فتحت شباك السياره و غمضت عيونها لثواني من شدة الهواء البارد اللي تخلل لجسدها و لا اقشعر بدنها من شدة البرد لأنها متأمله بالهواء البارد يطفي لهيب نيرانها ، سحبت كم هائل من الدخان و حبسته لثواني بداخلها كمحاولة لتهدئة نفسها و نفثت الدخان ببطئ ، اول ما وقف عند البيت لفت عليه إسراء بتتكلم لكن سكتت لثواني لما شافت عيون سليمان و كيف صد عنها يناظر للجهه الثانيه علشان ما تشوف عيونه
غمضت عيونها لثواني وهي تتكلم ببرود : ما ابي احد من عماني يدري سواءً بموت خليل او بلقائي فيك ، اللي جاك من ابوك و عمانك من تحت راسي انا و خليل و مصايبنا يكفيك
كملت وهي ترجع تناظره بهدوء : و ياليت تحل موضوع مشاكل البيت الليله
سليمان تنحنح يحاول يخفي غصته ولازال صاد عنها : ابشري و اللي تبينه على خشمي يا بنت العم ، بس من اللي قام بجنازته ؟ و بأي مقبره قبره ؟
ضحكت إسراء بعلو صوتها وهي ترتب على عضده : ما ودّي اقولك علشان ما تصيح زياده ، لكن اذا ودك تزوره و تشوفه ادعي انه يجيك بالاحلام لأن ماله لا قبر ولا جنازه
نزلت متجاهله صدمته و كلامه و هي تدخل ولاعته بشنطتها و اتجهت للبيت لكن توقفت لثواني وهي تميل راسها بخفه لما شافت الفراري و انتقلت نظرتها للكراج تشوف اذا سيارته الثانيه موجوده و لكن ما كانت موجوده دليل على عدم وجود شاهين بالبيت ، اتسعت ابتسامتها بخبث وهي تمرر اصابعها على الفراري و تتذكر غضبه لما قفلت باب السياره بقوه و تنهدت بصوت مسموع وهي مبتسمه : ايييه ! لو رضيت و تركتني اكسر الباب ارحم من اللي راح اسويه فيك
دخلت متجهه لغرفة التبديل تاخذ شاور و تتجهز
-بجهه ثانيه تحديداً بيت جابر -
وهم جالسين بالمطبخ و أفنان تقفل لمزنه ذهبها : تخيلوا ! امس صدمتني إسراء لابسه ذهب عبير اللي جابه بابا لها
مزنه ارتفعت حواجبها بصدمه : صادقه ؟
عفراء شهقت وهي تنط من فوق الطاوله وهي تبعد الجوال عنها بحكم انها تكلم غيداء : كذااابه ! شلون شفيته ؟ يمكن شاهين شاري لها مو حق عبير
أفنان وهي تشوف مزنه ترفع شعرها بالمشبك : حبيبتي انا متأكده انه حق عبير لأنها طول ما كنت اسولف معها كانت تحرك يدينها بدلع و تسولف بيدينها علشان انتبه لذهب
وجدان اتسعت عيونها بصدمه وهي تبعد الايلاينر عن عينها بحكم انها تحط ميكب بالسياره و تكلمت بصوت منخفض بخوف من ابوها : هذي شاده حيلها من البدايه
غيداء ضحكت لا ايرادياً وهي تحط بلاشر و تناظر الطريق تشوف كم باقي لهم : خاله مزنه اذا هذي من بدايتها كذا ، طردتكم من البيت ماهي بعيده بس اصبروا
ضحكت أبرار بعلو صوتها وهي تناظرهم و تكلمت بنفسها : انشهد ، اذا من اول يوم ربت سيف اللي ابوه عجز عنه و لبست ذهب عبير و تعاندنا فيه ، لاعز الله طردتنا ماهي بعيده
مزنه ضحكت بخفه وهي تصب القهوه بالدله : الله يقطع بليسك ، يمكن البنت ما بعد شرت ذهب و تبي تكشخ عندنا و مالقت إلا ذهب هالضعيفه و لبسته ، لا تحطون بذمتكم يمكن ما قصدها شيء
أريج رفعت لمى لحضنها وهي توكلها : تتوقعون تسوي كذا لأنها تغار ؟
أبرار اتسعت ابتسامتها وهي تاخذ الربطه من بين اسنانها بحكم انها ترتب شعر لمى و رفعت نظرها لـ عفراء : حبيبتي هذي حنا نغار منها مو تغار منا و من عبير
كلهم ناظروا الجوال لما تكلمت غيداء بصوت منخفض و عيونها على فواز وهي عاقده حواجبها برجاء : اتركوا إسراء و تكفون قولوا ان عمتي خزنه ترجدها الحراره و ما راح تجي العشاء
وجدان سحبت الجوال منها و بنفس صوتها المنخفض وهي ناسيه تماماً وجود مزنه : عفور تكفين صرفيها قولي كنسلنا العشاء و لك مني اخليك تشوفين مصلح و امدحك عنده
الكل صرخ بعلو صوته يحاول يغطي على صوت وجدان ، أبرار سحبت الكوب من أريج وهي تنثره على فستان لمى و صرخت بعلو صوتها : أريج ما تشوفين !
أريج ردت بصوتها العالي تمثل الغضب و عيونها على مزنه : بنتك حماره ما تعرف تشرب وش اسوي فيها !
عقدت حواجبها مزنه بخفه ولفت تناظر أفنان اللي تعمدت تمسك الابريق الحار و صرخت بنبرة صوت اعلى وهي تسترق النظر لمزنه : يدي ! ليه محد قال لي ان الابريق حار ؟
شهقت غيداء بعلو صوتها واتسعت عيونها بخوف وهي تناظر الجوال لما فهمت على البنات و قرصت وجدان و بنفس مستوى صوتها : يا غبيه !
لف عليها فواز يناظرها بذعر و نظراته تتنقل بين الطريق و بين غيداء و بنبرة صوته الغاضبه : وجع يوجع العدو وش فيكم ؟
فاطمه شهقت بخوف وهي تلف تناظرهم و ترفع سلة القهوه اللي عند رجول البنات : ياويلي ليكون عقرب ولا داب دخل لما وقفنا نصلي قبل شوي
غيداء قاطعتهم : لالا ما فيه شيء بس وجدان وصخت عبايتي الجديده بالكونسيلر
فاطمه ضربت غيداء بالمنديل : الله لا يعطي عدوك عافيه روعتينا
فواز عقد حواجبه بنرفزه ولف يعتدل و يناظر شهاب اللي خلفه بالمرايه و اخذ جواله يتصل عليه و تكلم بنبرة غضب : تبين افتح لك دبة السياره يا عمري علشان تقلط عندنا ؟
شهاب وهو يحاول يكتم ضحكت و خفف السرعه علشان يترك مسافه بينه و بين فواز : لا الله يكثر خيرك
فواز و نظراته تتنقل بين الطريق و بين المرايه : كم مره فهمتك يا ثور انت و اخوك اتركوا مسافه بين السيارات علشان لا قدر الله لا صار شيء اقدر انبهك انا
شهاب تنحنح يحاول يكتم ضحكته وهو يضرب مصلح بالعقال علشان يسكت لأن صوت ضحكه عالي : ابشر ابشر طال عمرك
قفل شهاب و ضحكوا بصوت شبه عالي : ايي اضحك اضحك انت اهرب لشرقيه طول الاسبوع ولا تجي إلا يوم واحد بالاسبوع و انا اللي اكلها مع ابوك و حلالكم اللي عسى يمشي فيه الجرب و يموت كله
مصلح ضحك وهو يعتدل و ضربه على راسه و عيونه على الطريق : ان مات الحلال خليتك تلحقه
-بجهه ثانيه تحديداً عند البنات و عفراء قفلت بوجه غيداء وهي تشعر ان الدنيا تدور فيها ولازال الكل يمثل على مزنه و يخلق ضوضاء علشان يضيعون مزنه بوسط المعمعه بينما مزنه ابتسمت بخفه و نظراتها تتنقل بينهم و خذت دلة الشاهي و القهوه و طلعت ولازالت اصواتهم عاليه و مستمره نقاشاتهم و عيونهم على مزنه لما ابتعدت ، تنهد الكل بصوت مسموع و ناظروا عفراء اللي عقدت حواجبها بخفه و بنبرة صوتها الناعمه وهي تناظر كل وحده وش صار فيها : كله من وجدان الحيوانه انا مالي دخل
أفنان وهي تنفخ على يدها : والله لو ما يخطبك المروح هذا إني لا اشب فيكم كلكم
أريج خذت المنديل تمسح وجهها من العصير لأن لمى صارت تلعب بالعصر و تنثره على أريج : اللي يصيح و يقهر انه ما يستاهل
دخلت نور وهي رافعه فستانها اللي كله تشوكليت : ماما اسفه وصخت فستاني
أبرار رفعت لمى على الطاوله وهي تشوف كيف انعدم فستانها و انتقلت نظرتها لـ نور و عقدت حواجبها بضيقه : بشق هدومي
قاطعتهم عفراء وهي تتقدم تمسح وجه أريج على السريع و انتقلت تمسك كف يد أفنان و تُقبل مكان الحرق و بنبرة صوتها الهاديه: اسفه
افنان عقدت حواجبها بخفه وهي تضحك وحضنت عفراء وهي تُقبل خدها : لا تتأسفين جعلني كلي فدا روحك
أريج اتسعت ابتسامتها و لمعت عيونها لما تهيضت مشاعرها وهي تشوف حضنهم لبعض و فزت من مكانها تركض و تحضنهم : بدعي عليه اذا ما جاء و خطبك
اتسعت ابتسامة أبرار وهي تشوفهم محتضنين بعض و للحظه كلهم لفوا على أبرار و فتحوا يدينهم لها : أبرار تستهبلين ! ، تعالي حضننا ناقصه روح
اتجهت لهم أبرار بنفعال و فرحه لحُبهم لها وهي تحضنهم و كل هذا كان تحت انظار إسراء اللي واقفه بمسافه بسيطه عن باب المطبخ و عيونها تتنقل بين ملامحهم و تلمس كل لحظه من اللحظات اللي لطالما تمنى تكون جزء من يومها ، اطالة النظر فيهم وهي تتخيل نفسها تاخذ مكانها بينهم بوسط دائرة الاحتواء و العاطفه اللي يتبادلونها لكن شعور انها دائما تكون على هامش الصوره كان يطغى عليها ، غمضت عيونها لثواني وهي تحرك راسها برفض من ان لحظات الحنين تسيطر عليها لأنها عارفه مافيه شيء يضعفها و يسلب منها قوتها إلا الحنيه و لحظات الحنين
تقدمت بخطوات ثابتة و صوت كعبها يتردد في الارجاء و يتناغم مع وقع خطواتها الواثقه وهي تتبختر بمشيتها و على ثغرها ابتسامة واسعه و ألتفت الكل على صوت الكعب اللي كان يرن و يجذب انتباهم لها ، ابتعدوا عن بعض وهم يناظرونها بذهول و انبهار و نظراتهم تتنقل من فوق لتحت
عفراء اتسعت عيونها بدهشه وهي تناظر التوب الأحمر اللي لابسته و التنوره القصيره اللي توصل الى فوق ركبتها و كيف كان لبسها ماسك على جسدها بشكل فاتن جداً و تحديداً خصرها و كيف انعكس اللون الاحمر مع لون بشرتها و كأن اللون الأحمر يتراقص حولها بجرأة و يكشف عن تفاصيل جسدها ببراعة و يتناغم مع خطوطه و كأنه يروي قصة تُحاكي الشغف والتوهج : بنات تكفون احد يبرقعها او يغطيها اي شيء اهم شيء لا يشوفها مصلح بالغلط
أفنان ميلت راسها بخفه وهي تناظر ملامح إسراء و ابتسامتها و لون عيونها الخضراء : بحال انكم ما شفتوا الموت الأحمر من قبل تفضلوا جسدته لكم إسراء بأبهى صوره
اعتدلوا لما دخلت إسراء وهي مبتسمه و اشرت لهم بيدها بدلع و بنبرة صوتها الناعمه : سااالو ، مساء الخير
كلهم ابتسموا بخفه على غنجها : مساء النور
تقدمت إسراء وهي تحط البالطو الأسود على الطاوله و تناظر ارجاء المطبخ : تبون اساعدكم بشيء ؟
أفنان وهي تلف يدها بمنديل : لا اساساً ما فيه شيء ، إلا صح كيف صحة زوجة عمك ؟
إسراء ناظرت عفراء وهي تمسك يد لمى تبي تاخذها تبدل لها و ابرار تحلف عليها تتركها : على وضعها الله يلطف بحالها
كملت وهي ترجع تناظرهم لما طلعوا ابرار و عفراء : إلا صح وين شاهين ؟
أريج : اكيد بمكتب بابا يشيك على امور السابق اللي يجهزون له من ست شهور و يشوف رد و هياط " بن حطين " اللي بيتسابق معه بكره
أفنان ارتفعت حواجبها بخفه : بينجلط هو و مصلح اذا ما فازوا بكره لأن ارباح السباق بتروح لـ ام عبير
إسراء تسللت يدها تاخذ حبات الفستق بهدوء وهي متعمده تتركهم يستكملون نقاشهم و ناظرت أريج اللي تكلمت بنفعال : يختي شاهين غلطان ليه يهايط و يراهن "بن حطين " على السباقات و هو بيدخل السباق بفرس " الدانه " و مو داخل بقوة " الأدهم " وهو عارف ان مافيه احد غلبهم إلا شاهين بالسباق اللي فات بس لأنه دخل " بالأدهم "و الحين بيدخل من جديد بالدانه و يراهن انه بيكسر خشمه مره ثانيه بالدانه اللي ما دخلت سباقات كبيره
اتسعت ابتسامتها بخبث و بنظرات حقد وهي تاكل حبات الفستق بروقان و لذه و ناظرت أريج اللي تنهدت : امي من الفجر تدعي الله يسترنا بكره منه و من مصلح و يفوزون
لفت تلبس البالطو الأسود الطويل بحرص من انها تقابل جابر او سيف بلبسها هذا و اتجهت لمكتب جابر
-بجهه ثانيه تحديداً مكتب جابر ، كان جالس على طرف الطاوله وبيده جوال خليل وهو من ساعات يتأمل ذكرياتهم و يقراء رسايلها و يسمع مُلاحظاتها و عذب منطوقها و خوفها على خليل
و تعمق بطرب اسراء الخفي اللي كان يصوره خليل بكل مره و يضحك عليها و اُغرم بضحكاتها الحقيقه اللي كانت نابعه من داخلها بسعاده ولا كانت تشبه اي ضحكت حقد و غرور كان يسمعها منها دايم ، ارتسمت ابتسامة خفيفه على ثغره لما اشتغل مقطع خليل لما كان يصور إسراء بالخفا لما كانت واقفه بالمطبخ تسوي العشاء و كيف كانت تتمايل بخفه وطرب رغم ان مافيه اي مصدر للموسيقى ، ضحك خليل بصوت منخفض : والله ما كذب ابوي لما سماها الغصن الطروب ، إسراء شوفي نفسك كيف منطربه على أصوات عقلك
تقدم لها خليل و صرخ بعلو صوته يخوف إسراء اللي صرخت و طاح من يدها الصحن ، ضحك خليل وهو يركض بذعر لما لحقته إسراء و لف الكاميرا عليهم لما نطت إسراء على ظهره و تعلقت فيه وهي تضربه : حسافه ليت قلبك مو تعبان كان فجعتك و انت نايم
خليل لف يده يمسكها بحذر من انها تطيح : إسراء ترا جالس اصور دفاشتك علشان اوريها اي احد يخطبك بعدين علشان يتراجع و ينقذ نفسه
سرعان ما نزلت من ظهره واتسعت ابتسامتها بغرور وهي تناظر الجوال و ارتفعت يدها على كتف خليل : انا اراهن إني اذا سلهمت له و اطلت النظر فيه بعيوني الخضراء بتضيع علومه لأني بكل بساطه !
قاطعها شاهين وهو يقفل الجوال و يحطه بجيبه لما سمع صوت كعب يطرُق بالارض كصاعقه ، شد انتباهه صوت الكعب و التفت بتجاه الباب المفتوح و من ان التفت انصعق و جمد مكانه و هو يناظرها من فوق لتحت لما نزلت البالطو وهي ترميه بخفه على الكنب و لفت نظره لبسها واللون الأحمر تحديداً اللي ارتدته كاللهيب اللي يشتعل في الليل و يحمل دفءً يشبه الغنج لكن في قلبها نار ما بعد طفت ، و كأنها غلاف ناعم يخفي خلفه لهيب من الانتقام يلتهم كل شيء في طريقه بلا رحمة
كان منتبه لـ غنجها الممزوج بحقد يشتعل في أعماق عيونها، وكأنها تحمل وعود بالاحتراق تارة بنعيم و تارة بهلاك شاهين اللي يحاول يتجاهلها وهو يشعُر بأحتراقها يأخذ مأخذه في أعماق صدره ، وكأن النار و خيوط الموت الاحمر بدأت تأجج في ثناياها و كأنها تستدرجه إلى الموت البطيء حيث تلتهمه بين الراحة الخادعة والانفجار اللي يوشك على أن يبتلعه ، اتسعت ابتسامتها بغرور و بنظرات حقد تشعل لهب بعيونها و تعكس اتشعال جوفها ، شتت نظره عنها وهو يمثل عدم الاهتمام و يعدل شماغه ، ارتفعت حواجبها بستنكار لعدم اهتمامه لوجودها و دخولها وهي كل احد يضرب لها حساب و تكسر كل الارقاب بالاتفات لها ، رجعت يدينها خلف ظهرها وهي تتبختر بمشيتها و انتبهت لما استرق النظر لها بيشوف وين بتتجه
ضحكت بستهزاء و بنبرة غرور : تأمل حُسني لا تسترق النظر ، تأمل الغصن اللي يلتف حول الارقاب و يقطعها بطرب
ابتسم شاهين بسخرية و هو يناظرها ببرود : انا ما يطربني وجودك علشان اتأملك ، ولا يشدني حظورك علشان ألتفت لك
ارتفعت حواجبها بخفه و اتسعت ابتسامتها وهي تتقدم له الى ان صار ما يفصل بينهم شيء و بنبرتها الناعمة و اللي يجتاحها كم هائل من الغرور و نظراتها الساخرة تتنقل بين عيونه : إذا ابو نوره غنّى بكل إستسلام
" تهزمني النجلاء و انا نِد فرسان " من انت علشان تمثل عدم الإكتراث امام حُسني !
غمض عيونه لثواني و لا ايرادياً ارتسمت ابتسامة خفيفه على ثغره نتيجة وقوعه بشباك قربها و غرورها و ثقتها اللي ما يقدر ينكر ان ثقتها بمحلها و انها فعلاً تهزم كل من يشوفها ، اخذ نفس عميق جداً يستنشق ريحة عطرها اللي انتشر بالهواء و حاصره ، رجع يناظرها بنفس ابتسامته الهاديه و اللي يحيطها كم هائل من الشموخ و بنبرة صوته الضخمه : و من ابو نوره علشان تضربين فيه المثل ! اذا هو هزمه الحُسن انا ما يهزمني شيء ، و ما يغريني و لا يهزمني حُسنك اللي يغطيك من راسك لرجليك
كمل و عيونه تتأمل ثغرها المبتسم ، رغم انه يجاهد نفسه ما يتأمل لكن فشل : روحي دوري النظرات اللي ترضي غرورك مع غيري بعد ما نتطلق و كل واحد يروح بطريقه
ضحكت بنصر لما أنتبهت لنظرته لثغرها و كيف يجاهد نفسه ما يتأملها : تأمل يا ضعيف النفس تأمل ، تأمل حُسن الغصن الطروب
اتسعت ابتسامته اكثر للفظها للغصن الطروب بالعلن و له تحديداً و اصبح حالياً يقدر يلفظه لها بدون خوف من سؤالها من وين يعرف اللفظ بينما إسراء غمزت له بتحدي لما عيونه ما انزاحت عن ثغرها و كملت بنبرة تحدي : إن ما هزمتك و اخذت النظرات هذي برضاك و انت مستسلم ما أكون إسراء ، و بدون جهد مني
اتسعت ابتسامته اكثر و بنبرة شموخ و سخريه : ماني ضعيف نفس ، يضعفني حُسن امرأة ، شفت من حُسنك كثير و بمختلف الاعراق و الاجناس و لا فيه وحده قدر يطربني حُسنها و يهزمني
كمل وهو عاقد حواجبه بخفه و بنبرة استنكار : و بعدين من انتي علشان تستنكرين إني ما انهزمت امام حُسنك !
اقتربت منه ولامس انفها انفه من شدة القرب و ببتسامة غرور و نظرات كبرياء : انا اللي يغني لحُسن كل عابر ، و انا اللي قامت دول و خضعت أمام حُسني لأن بكل بساطه الى اللحظه هذي مافيه احد قدر يصمد أمام حُسني من غير ما تفضحه عيونه و نظراته وكل نظرة مني كفيلة إنها تكشف ضعفهم، وتفرغهم من كل قوة ، و لاأحد يقدر ينافسني أو يقترب من مرتبة الجمال اللي أنا فيها، لأن ببساطة أنا التجسيد الكامل للكمال ، و انت مسألة وقت و بتفضحك عيونك
ضحك بخفه ضحكت كبرياء و استهزاء : و ليه مُصره على نظرات عيوني ! لهدرجه عارفه و يأسه مني إني اغني لحُسنك بالعلن و رضيتي بنظرات عيوني على أمل تشبعين غرورك لأنك عارفه إني ما اشبهم و ما راح تاخذين مني الكلام اللي يرضي غرورك
ميلت راسها بخفه تناظر ملامح وجهه الهاديه و تتمعن بنظراتها له من حواجبه اللي عاقدها بخفه و عيونه اللي تتأملها رُغماً عن نفسه و ابتسامته الخفيفه ، اتسعت ابتسامتها وهي تقترب له اكثر و همست بأذنه : انا اذا بغيت ! خليتك تحاكي الجدران عن حُسني مو بس تنطقها لي بالعلن ، لكن !
سكتت لثواني لما ألتفت لها شاهين و اتسعت ابتسامته اكثر وهو يناظر ثغرها و اربكها جداً لأنها ما كانت مُعتاده على انه هو بحد ذاته يلتفت لها ، لكن استكملت كلامها بثقه و نظراتها تتنقل بين عيونه و ثغره : لكن اصدق الأقوال مصدرها العيون ، علشان كذا انا تهمني لغة العيون و نظراتها لأنها تشرح مكنون صدرك و خوافيك
شاهين لاحظ لأول مره بحياته صدمتها لما ألتفت لها بإرادته و عقد حواجبه بخفه وهو مبتسم و عيونه ما انزاحت عن ثغرها : اي ! و وش قدرتي تشوفين بعيوني ؟
اتسعت ابتسامتها و تعمدت تبتعد عنه تبي تتلاعب بمشاعره و ما تنكر ان هذي لعبتها المُفضله ، وقفت و كانت بينهم مسافه بسيطه و ارتفعت حواجبها بنصر لما شافته ابتسم و غمض عيونه لثواني لما ابتعدت : مثلاً ، عيونك حالياً تحاول ترسم لك ملامحي اللي تمعنت فيها لدقايق علشان تحفط لك طيف قربي منك لأن هذا اقصى حد ممكن تتهنى فيه بقربي لك
فتح عيونه و ارتفعت حواجبه بتعجب لأنها فعلاً كشفته بنظراته و اتسعت ابتسامته اكثر وهو يتقدم لها بخطوه و نظراته مرتكزه على لون عيونها و نظراتها : و قدرتي تفسرين نظرة عيونك لي ؟ او خليني انا افسرها لك
ضحك بسخريه لما خفت ابتسامتها بترقب و حذر من انه كشفها و تسللت يد شاهين ترجع خصل شعرها وراء اذنها و هو يتأمل اتساع عيونها الخضراء و سواد هدبها : مثلاً ! مهما مثلتي و مهما احتلتي علي بحركاتك و بغنجك ، نظرة عيونك الخبيثه و الحاقده اللي تنظر لي بوعيد و وعد تفضحك و تكشف مكنون صدرك اللي اشعلت بداخله جمرة غضى ، لا يغرك ذكائك تراك مكشوفه بالنسبه لي و كل ألاعيبك حافظها ، و عارف انك تعرفين بموت اخوك
شدة على قبضة يدها بغضب و نظراتها تتنقل بين عيونه بحقد اشعل داخلها : والله لا اوجعك على كل شخص تغليه و كل شيء يعني لك بوجعك فيه و ألعب على اوتار الخساره ، انت اخذت مني شخص واحد و انا باخذ منك اشخاص
كملت وهي تأشر بسبابتها على قلبه و تدفعه بأصبعها لكن كان ثابت بمكانه و تكلمت بنبرة صوتها الحاده : و الله لا ابدل نظرتك فيني و اجيك كل يوم بحال ، بكون اقرب من ثيابك عليك و بتهيأ لك و بجمع شتات فراق عبير و برجع انثرك بهمال و بخونك و بزعلك و ارضيك و ارضى لك ، بدخلك بحالة جنون و بوجعك بقدر الوجع اللي تركته بداخلي
كملت وهي ترجع يدينها على وراء وهي شاده على قبضة يدينها بغضب و اقتربت لدرجة ان ثغرها لامس ثغره وهي تتكلم بنبرتها الحاقده وهي تشعُر بالحقد و القهر خيم بأرجاء صدرها : علشان تذوق فنجال الغبن و الحسره اللي ذقته انا و بالمقابل انا بذوق فنجالك
اتسعت ابتسامته لا ايرادياً و غمض عيونه لثواني و ما ينكر ان قربها له يهلكه و يوصله لمرحة الجنون من غير ما تجهد نفسها و تنتقم ، لامس ثغره ثغرها وهو يتكلم : تقهويت فنجال الغبن و الحسره سنين طويله على بالك بتوجعيني ! بفعالك السخيفه !
فتح عيونه وهو يناظرها بتمعن : لا نلعب على اوتار الحزن و المُعاناه علشان ما اوجعك اكثر من الوجع اللي تركته بوسط صدرك
ارتفعت حواجبها بتحدي و اتسعت ابتسامتها بخبث : الجوله في بداياتها و الكوره بمرماك سوى اللي تقدر عليه
لفت عنه وهي تتبختر بمشيتها و التقطت البالطو بخفه تلبسه و طلعت برا وهي ترسل لسليمان : سليمان فيه نبته سامه برسلك صورتها تلقاها في اي دوار بالشارع او اي مكان بالشارع حاطين فيه اشجار لزينه بتلقاها فيه
اتصلت عليه علشان يشوف رسالتها و رد سليمان وهو عاقد حواجبه بخفه: وش تبين فيها ؟
إسراء اتسعت ابتسامتها بحقد : انت جبها و ما عليك بعدين اشرح لك ، برسلك موقع البيت اللي انا فيه ، حطها عند الباب و انا بطلع اخذها
قفلت جوالها لما لمحت سيف بطريقها و ارتفعت حواجبها بتعجب و بنبرة سخريه : اووووه السايكو منور الساحات
سيف عقد حواجبه بصدمه من اسلوبها و وضعها كونها من المُفترض تعيش حالة حزن على فقدها لأخوها ، ناظرها بشك وهو يتكتف : انا ولد ابوي ولده والله انها مواري اضطراب ثنائي القطب
ضحكت إسراء بعلو صوتها و غمزت له بوعيد وهي تشد على مسكتها للبالطو بحيث انه ما يكشف عن لبسها : شفت شلون ! المفروض تخاف مني لأني
تقدمت له وهي ترفع اظافرها له و تقربها من وجهه و كأنها بتهجم عليه : ممكن بأي لحظه انقض عليك
رجع على وراء بذعر وهو يناظر اظافرها الحمراء و كان يرجع على وراء الى ان وصل لباب غرفته : تخسين ما تقدرين تسوين شيء و انتي بنص بيتنا
قاطعها صوت شاهين الحاد اللي يناديها وهو متجه لها : إسراء
إسراء لفت عليها بعد ما دخل سيف غرفته و قفل الباب و حست بيد شاهين اللي ألتفت حول خصرها تمشيها معه بالاجبار و ماسك البالطو عليها و متجهين لدرج و ما كان يناظرها بينما إسراء جارته و مشت معه بإرادتها : لا تتجادلين معه كثير و تاخذين و تعطين ، اذا براسك غضب وعِراك تعالي لي انا ، لأن مشكلتك معي مو مع سيف
اتسعت ابتسامتها بخبث وهي تناظره بتمعن بحكم انها قريبه منه و بنبرة تحايل وهي تطبع قُبله سريعه على خده وهي متعمده تبي توقعه بشباكها و تعذبه : و اذا براسي قُبله مثلاً !
ارتفعت حواجبه بخفه وهم ينزلون من الدرج و يحاول قد ما يقدر يخفي ابتسامته و ترك خصرها يسمح لها تسبقه بخطواتها علشان يقدر يستوعب قُبلتها ، سبقته إسراء بخطوات و اطال النظر فيها بهدوء و تمعن و هو ينزل بخطوات بطيئه و ثقيله من اثر قُبلتها البسيطه و عيونه تلاحقها و كأنه بيحفظ طيفها : ‏رغم إني عارف بقرارة نفسي إني ثقيلٍ بالهوى بس يا خوفي ما يلعب بموجي أحدٍ سواك
-بعد فتره طويله و لما اجتمعت العايلة كلها و كانت نظرات خزنه تتفحص إسراء بستنقاص بينما إسراء كانت مركزه على أفنان اللي اتسعت ابتسامتها اول ما دخلت دلال و بنتها ليلى و فزت لهم وهي تسلم عليهم و ماهي إلا دقايق بسيطه و قامت أفنان لما وصلتها رساله على جوالها و سرعان ما اتسعت ابتسامة إسراء بخبث و ضيقة عيونها بدقه تراقب تحرُكات أفنان ، لفت على صيته اللي تكلمها و تعيد عليها الكلام و نفس السؤال اربع مرات بحكم انها تنسى مرات : إلا اقول و انا جدتك صدق انك امك لبنانيه ؟ و انك يتيمه ؟
كملت صيته وهي عاقده حواجبها: و شلون ماتوا اهلك ؟
إسراء غمضت عيونها لثواني بضجر من تكرارها : هذا اللي كان ناقصني ! وحده فيها زهايمر تختبر صبري ، الله يطلعني من هالبيت صاحيه ، ياربي ما ابي ادخل السجن و انا ناقصة عقل و دين
لفت تناظرها وهي تبتسم بتزيف : صح يا تيته صح
قامت إسراء و قاطعتها الجده : وين رايحه ؟
إسراء وهي تلبس البالطو : اجيب لك اوميقا3
خزنه عقدت حواجبها بصدمه بحكم انها هي الوحيده اللي مركزه معهم : تستخفين بعقلها يا قليلة الأدب !
إسراء لفت تناظرها ببرود وهي مبتسمه بخبث و ادركت انها كانت مركزه معهم و تكلمت بنبرة صوت منخفضه لخزنه : اي ، و بستخف بعقلك معها
صرخت خزنه وهي تضرب يدينها فبعض و الكل ألتفت لهم بذعر : ما بقى إلا هالبنانيه اليتيمه تتطاول علينا ، والله إني داريه انك قليلة ادب
دلال عقدت حواجبها بصدمه وهي تترك مسبحتها : خزنه عيب عليك وش هالكلام !
قاطعتها خزنه بحده : اسكتي انتي
كملت وهي تقوم و بنبرة صوتها الغاضبه وهي تأشر على إسراء اللي سرعان ما تغيرت ملامح وجهها وهي تتصنع البراءه و عاقده حواجبها تمثل الصدمه : قليلة الأدب هذي تتمصخر على عقل امي و ترد عليها بردود قذره مثلها
قاطعتها إسراء وهي تحاول تتصنع البُكاء رغم انها مو عاجزه توقفها عند حدها بطريقتها لكن هي اذكى من انها تقلب الناس عليها من البدايه : ما اصدق هذا مقدار حشيمتكم و تقديركم لضيفكم ؟ تتبلين علي و تتهميني بشيء ما حصل بس لأني قلت لك ما ابي اقولك كيف ماتوا اهلي لأني ما ابي افتح جروحي !
صرخت خزنه بصدمه لما الكل كان ينظر لها بكُره : كذابه اقسم بالله كذابه
قاطعتها مزنه بغضب وهي تناظر خزنه بكُره قديم مكنون بصدرها : خزنه ! علمٍ يوصلك و يتعداك إن فتحتي فمك بحرف واحد ومديتي لسانك المسموم على بنتي إسراء والله ما راح يعجبك اللي بيصير
فاطمه عقدت حواجبها بستنكار : استحي على وجهك و احترمي عمرك و كفايه تحطين عقلك بعقول بناتنا و تختلقين مشاكل من العدم
خزنه ضربت يدينها على وجهها بحسره و قهر وهي تشوف تمثيل إسراء لما تمسح عيونها اللي ما كان فيها دموع : انتم جنيتوا ! كيف تصدقونها و تكذبوني ! اقسم بالله انها قايله الكلام هذا لأمي
إسراء لفت على صيته وهي تحاول تسيطر على ابتسامتها الخبيثه : تيته انا قلت كذا ؟
صيته عقدت حواجبها بخفه: وش قلتي ؟ ان امك لبنانيه ؟
إسراء رفعت كتوفها ببراءه : شفتوا ! حتى تيته تشهد إن خزنه
قاطعتها خزنه بقهر و بنبرة غضب : ماشي يا بنت اللبنانيه والله لا اطلع فضايحك و اخليك تندمين
قاطعهم دخول خالد و الكل ألتفت له لما سلم بصوت مسموع و قاموا البنات يسلمون عليه و تعالت الاصوات بحكم ان خالد يرحب بكل وحده بينما إسراء اتسعت ابتسامتها بخبث وهي تلف على خزنه و ارسلت لها قُبله بالهواء و غمزت لها بستهزاء : ما قلت لك إني بستخف بعقلك معها ! ، مره ثانيه لا تحطين راسك براسي
لفت بعدم اهتمام لردها وهي تعدل البالطو و تناظر خالد اللى اول ما ألتفت على إسراء وهو مبتسم و يشوف مزنه تأشر عليها : و هذي إسراء بنت فهد ، حـَرم شاهين
تلاشت ابتسامته فجأة وجمد الدم في عروقه لما وقع نظره على إسراء ،وكأن الزمن توقف للحظة أمام ملامحها اللي مو غريبه عليه ، كانت ملامحها رغم اختلافها البسيط تنبض بحضور سوزان و تعكس صورة الماضي الثقيل اللي ما قدر يهرب منه ، همس بكلمات ثقيلة وكأن كل حرف منه يثقل قلبه وكأن هذه الكلمات فتحت باب قديم في قلبه ، مليئ بالخوف والذكريات : بنت سوزان !
عقدت حواجبها بخفه و تركزت عيونها على ثغره اللي نطق حروف سوزان و سرعان ما رتبت الحروف بعقلها و ادركت انه همس بأسم امها ، شدة على قبضة يدها بنرفزه و همست وهي مبتسمه بتزيف : الله ياخذ عمر سوزان و ماضيها و حاضرها القذر اللي يلاحقني وين ما رحت ، اكيد هذا واحد من كلابها اللي تعرفهم بالكازينو
تقدمت له إسراء لما شافته جامد بمكانه و الكل كان منتبه و مستغرب جمود خالد ، مدت يدها له و ببتسامة غرور و بنبرة كبرياء و تفاخر و هي تعيش نشوة الفخر كل ما نطقت اسمه: إسراء بنت فهد الـ سليمان
خالد ناظر يدها و رفع نظره لملامحها و كأن اطرافه انشلت و اصبح عاجز عن الحركه ، و الصدمه اجتاحت عقله دفعة واحدة تقلب كل الأوراق المبعثرة ما بين فهد و سوزان
و شده جداً كبرياء إسراء المزدوج ما بين فهد وسوزان ، تنحنح يحاول يرتب افكاره و يسيطر عليها و اتسعت ابتسامته وهو يصافحها و رفع يده الثانيه يرتب على يدها اللي تصافحه و تكلم بنبرة صوته الحاده : حّـي حَـرم الشاهين
اومئت براسها بخفه و بستنكار كونها قالت له انها بنت فهد و لا رحب فيها إلا بالشاهين ، رفعت يدها إسراء ترتب على يده اللي ترتب على يدها بجمود و ابتسامه : الله يحيك و يبقيك
سحبت يدها منه وهي تدخل يدينها بجيوبها : عن اذنك
طلعت إسراء و عيون خالد تلاحقها ، رفعت جوالها وهي تتصل على سوزان و تمشي بخطوات سريعه تبحث عن أفنان ، اول ما تسلل لمسامعها صوتها تكلمت بنبرة غضب و بشكل سريع : كلبك اللي اسمه خالد ال راجح من وين تعرفينه ، لا تحاولين تجحدين انك ما تعرفين لأنه نطق اسمك لما سلمت عليه
شوزان شرقت بحبات الزيتون وهي تقاطعها و ترمي حبة الزيتون بالصحن بنرفزه لأن إسراء ذكرتها بأسلوب فهد : رواء رواء ولو ! يخرب بيتك متل بيك ما بتاخدوا نفس
كملت وهي تمد لـ خوسيلو التبوله : إي بعرفوا ، شو بدك فيه ؟
إسراء طلعت للحديقه ولازالت تبحث و اتسعت ابتسامتها بنصر اول ما شافتهم خلف البيت و كيف كانت أفنان لابسه وشاح كبير يغطي لبسها و رافعته على راسها و كانت بينهم مسافه كبيره : بتصل عليك بعد ساعه و قولي لي وش سالفته
سوزان ابتسمت بخفه : مافيّ إشي بدون مُقابل
إسراء عقدت حواجبها : وش المقابل اللي تبينه ؟ عسى تبيني ارقص لك !
ضحكت سوزان بعلو صوتها و لأول مره كانت ضحكه نابعه من اعماق داخلها وهي ما تذكر متى اخر مره ضحكت مثل كذا ، ارتسمت ابتسامة خفيفه على ثغر إسراء لضحكت امها الحقيقه اللي ما تنكر انها اشتاقت لها : لا هيدا الأشي بتعمليه لحبيب الألب مُش لألي
كملت وهي تشوف خوسيلو لازال يضحك على رد إسراء : بخبرك ياللي بدك ياه مُقابل تزوريني ببيتي و نشرب فنجان قهوه
إسراء اختفت ابتسامتها : انسي إني ادخل بيتك القذر و اشرب فنجال قهوه من يدينك ، بنتقابل بكره المغرب عند البحر اللي فيه برج الخُبر قبل مسجد الجوزاء تعرفينه ؟
سوزان : إي بعرفوا
قفلت بوجهها إسراء وهي تركض بخفه بتجاهم علشان تشوفهم من قرب ، وقفت قريب منهم وهي تطل عليهم من خلف الجدار
أفنان اتسعت ابتسامتها وهي تعدل جلالها اللي على راسها و غمضت عيونها لثواني للذة المشاعر اللي تعيشها : و حشتني و حشتني قد السماء و نجومها يا حضرة الطيار
عبدالرحمن ضحك بحُب وهو يستند بكتفه على الجدار و تنهد بصوت مسموع وهو يتأمل ملامحها و رقتها وهو مبتسم : لعبتي فيني يا بنت جابر ، خافي الله فيني و كفايه دلع
أفنان رجعت تناظره بحُب و لهفه لغيبته الطويله عنها و عقدت حواجبها بزعل : انت اللي خاف الله فيني وش هالغيبه ؟ ما تقول فيه وحده مو شاغل بالها إلا هواك ؟
كملت وهي تناظره بشك و لبست نظارتها تتقمص شخصية الكوتش لايف : هي وحده من الثنتين يا انك تتعمد تسوي كذا علشان انا اتعلق فيك و اكون الطرف اللي يضحي و يعطي و يستنزف طاقته و اكون محطة ثانيه و ثابته لك بحيث لو لقيت رفض من وحده ، عارف إني بكون موجوده او انك تكلم وحده ثانيه غيري
عبدالرحمن ضحك وهو يحرك راسه برفض لشكوكها و ما ينكر ابداً انه يعشق شخصية الكوتش لايف اللي تتقمصها و يستمتع جداً وهو يسمع فلسفتها : خافي ربك من وين بطلع لي بنت اكلمها و انا معلق بالسماء ! بتطلع لي جنيه من السماء و اتغزل فيها مثلاً ؟ والله إني بريئ من اتهاماتك و مكروف شهر كامل و معلق بالجو و اول ما هبطنا و مسكنا الأرض جيت ملهوف على شوفة عيونك
شتت نظرها بهدوء وهي تسترق النظر للبسه بحكم انه من طلع من المطار اتجه على طول لبيت جابر : ايي ايي تعذر بشغلك و ابدأ بأسطوانتك الشهيره ، انا مسكين و انا مكروف علشان تضيعني و ما احقق معك ، و اساساً لو فعلاً تحبني و بُعدك عني مأثر فيك كان على الاقل اتصلت او ارسلت حتى لو انك معلق بالسماء
تقدم بخطوه واتسعت ابتسامة اكثر وهو متعمد يطمنها و ينفي شكوكها و عارف مدى حُبها لشعر الفصيح ، اطال النظر وهو يتأمل دفئ ملامحها :
لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكِ نَزعتُهُ
‏وَ شَرَيتُ قَلباً فِي هَواكِ يَذوبُ
‏آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
‏مَنْ قالَ أنّي عَن هواكِ أتوبُ ؟
سرعان ما ناظرته و اتسعت ابتسامتها وهي تشعر بتسارع نبضات قلبها بشكل جنوني من فرط المشاعر اللي تشعُر فيها
و ما تنكر ابداً ان نبرة صوته و طريقة نُطقه للأبيات و حرصه على انه يتقنها بالطريقه الأحب لـ أفنان كان يروق لها جداً و ردت عليه بدلال : قلبي إن هَوَى ، هَوى في حبِّكِ رَغْم المُدى وأنت الحلمُ الذي في عمقِ الفؤادِ يطولُ
إسراء عقدت حواجبها بخفه و اتسعت ابتسامتها لا ايرادياً وهي تراقبهم من خلف الجدار و تكلمت بصوت منخفض : عشتوا يا عنتر و عبله ! ، والله من حومة الكبد الحين على كل انواع الحُب مالقيتوا إلا الحُب الجاهلي !
صدت عنهم وهي تستند على الجدار و تناظر حولها بتفكير وهي تتمعن بالقصائد و كيف كانوا يردون على بعض و تسللت يدها تاخذ حبات الفُستق وتاكل بهدوء و صوت افكارها كان عالي وهي مُجرد ما تمسك حبات الفُستق تنعزل عن العالم ، ابتسمت بخفه لا ايرادياً : إسراء بلا كذب وحده من شخصياتك عجبها الوضع ، يعني تخيلي يحبك واحد يصبحك و يمسيك بشعر و غزل و كلام معسول
عقدت حواجبها بخفه وهي تتنهد وتاكل حبات الفُستق و تلف عنهم بتتجه لداخل وهي تكلم نفسها بصوت مسموع : بس اعرف حظي بطيح بواحد يجلدني بقوافي و شتائم فصيحه ما اعرف لا ارد عليها و لا اعرف معناها
كملت وهي تناظر حبات الفُستق و تنقيها وهي تاكل و مستمره تمشي و لا تناظر قدامها و نقاشاتها مع نفسها مُستمره : الحين ليه انا ادور الحُب الجاهلي و القوافي و الشعر على اساس اني افهم معناها ! و انا لو يشتمني ما دريت عنه
ضحكت على نفسها لا ايرادياً : انا عساني افهم سعودي زين علشان اروح ادور القوافي ، حسبي الله عليك يا سوزان وش استفدت من اللهجه اللبنانيه إلا شتائمكم الدلوعه اللي ما تبرد الخاطر
اتسعت ابتسامته لا ايرادياً وهو يناظرها و كان موجود بالصدفه لأنه بيدخل من الباب الخلفي و يتجه لغرفته يحط اغراضه ، لكن سمعها من لما كانت تتكلم عن حظها و ما قدر يكتم ضحكته الخفيفه لما تكلمت عن مدى فهمها لسعودي : يعني وش فيها لو إني اعرف شتائم باللهجه السعوديه تبرد خاطري ! ، لازم ابحث بقوقل و اتعلم علشان اقولها لشنتير شاهين
صرخت بذعر وهي ترجع على وراء لما رفعت راسها و شافت وقوف شاهين بالظلام وهو مبتسم و يناظرها بتمعن ، شرقت بحبات الفُستق: سبحان الله حتى وجهك من كثر ذنوبك ماهو منور بالظلام
شاهين تقدم بخطوه وهو يتأملها بهدوء و ضحك بخفه : على اساس وجهك اللي مجهرنا بنوره ! مسويه طالعه منها و ما عندك ذنوب !
إسراء عقدت حواجبها بخفه كونه لأول مره يضحك بخفه و نزلت نظرها تلتقط حبات الفُستق من كف يدها وهي تتذكر صور و بيانات الاشخاص اللي قتلهم : بس على الأقل اظل ارحم من ذنوبك لأني ما وصلت لمرتبة إني اقتل بالألاف يا حضرة الصقر الجارح
تقدم يلتقط حبة فُستق من كف يدها وهو لأول مره يتلهف على الفُستق و كأنه ولا مره بحياته اكل فُستق كان يبي يستشعر سرها الخفي و يذوق اللذه اللي تستمتع فيها ، رفعت نظرها له بستنكار كونه اخذ من فُستقها برضاه و عقدت حواجبها بخفه لما اكل حبة الفُستق و غمض عيونه لثواني و ارتسمت ابتسامة خفيفه على ثغره لما استشعر ان فُستقها تحديداً ما كان مجرد طعم مالح أو حلو لكن كان استشعارًا لحاله تنبض بالحياة ، وكأن لكل نكهة فيه قصة تُروى بصمت ، و بدأ يشعُر وكأنه اقترب بخطوة من فهم طريقة استمتاعها وهو يختبر لذة غامضة تحيط فيه وكأن الفستق اول حلقة تربطه فيها وتدل على قربه منها بطريقة غير مباشرة
ميلت راسها بخفه و ابتسمت بنصر وهي تناظره بتمعن : وقعت السمكه بالسناره !
رجع يناظرها وهو مبتسم بخفه : ترا بننام هنا لأن اني تبيك تجلسين مع البنات و
قاطعته وهي تمشي متجهه للباب و اتسعت ابتسامتها بخبث كون مزنه من غير قصد مهدت لها و سهلت لها خطتها اكثر : لك دخيل ألبى لخالتو مزنه
دخلت و سرعان ما فتحت جوالها لما ارسل سليمان : متى اجي ؟
ناظرت إسراء العاملات اللي يرتبون العشاء : ساعتين كذا على ما يتسممون عشاهم ان شاء الله و كل واحد يذلف لبيته بعدها تعال لأن البيت الحين فوضى
قفلت جوالها و دخلت عندهم ، بعد مرور ساعتين تحديداً و كانت مزنه و أفنان واقفين عند الباب يودعون دلال و ليلى اللي كانوا اخر الموجودين و سكرت مزنه الباب بعد ما راحوا و اتجهت لصاله بينما إسراء لبست عبايتها البيج و وقفت عند أفنان وهي تأشر بعيونها على خزنه اللي جالسه ولا ايرادياً تكلمت وهي تناظرها بكُره : و هذي وش مجلسها ليه ما تذلف معهم ؟
أفنان ضحكت لا ايرادياً : فجاءه نزل عليها الحُب و تبي تنام عندنا و الله يعينا عليها
كملت أفنان وهي تناظرها : وين رايحه ؟ ماقالك شاهين انكم بتنامون هنا ؟
إسراء ناظرت جوالها اللي اتصل : إلا بس باخذ اغراضي من عمو و اجي
طلعت بخطوات سريعه متجهه للبوابه و كان شاهين جالس على طرف السياره يدخن و يناظر المكان من حوله كيف هادي و فاضي بحكم ان الكل راح ، عقد حواجبه بخفه لما شافها تمشي بخطوات سريعه وانتقلت نظرته ما بينها و بين السياره اللي واقفه عند الباب و سرعان ما ادرك انه احد من عيال عمها ، رمى سيجارته وفز لها وهو يمشي خلفها بخطوات قريبه لركض
و ريحة عطرها تفوح بالارجاء ، شهقت بخوف لما حست بيد مسكت معصمها بقوه و لفها شاهين عليه و سحبها للخلف و بنبرة صوته الحاده : على وين طالعه !
عقدت حواجبها بخفه وهي تناظر حدة ملامحه و غضبه لسبب غير واضح بالنسبه لها : بأي صفه تسأل ! ، إبعد عني بطلع
شدها له اكثر بغضب وهو يأشر على البيت : لا صار البيت هذا فندق وقتها اطلعي و ادخلي على راحتك ، ولا صرت حارس عند اللي خلفوك وقتها ردي الرد هذا
كمل و شرار الغيره و الغضب يتطاير من عيونه وهو عارف انها بتطلع له : حشمي اللي موجودين بالبيت و احسبي حساب ان فيه بنات داخل البيت و طلعاتك و دخلاتك بأواخر الليول بتفتح عيون الجيران علينا
سحبت معصمها بعنف وهي عاقده حواجبها بنرفزه : اوهووه ترا اشغلتوني سمعه و سمعه الله و اكبر عاد على اساس كلام الناس بيقدم و يأخر شيء !
كملت وهي تأشر بسبابتها عليه بغضب وهي تتذكر عمانها : اللي يبي يتكلم بعرضك بيتكلم لو تهرب لأخر الدنيا ولا راح يستنى منك زله لأنه هو بيخلق لك الزله و يتكلم
شاهين شد على قبضة يده و عيونه تتنقل بين سليمان اللي بالسياره و بينها : طبعاً من حقك تقولين كذا لأن حضرة المدام لبنانيه ما راح يهمها كلام الناس اذا تكلموا عن سمعتها
ارتفعت حواجبها بخفه و ضحكت بسخريه وهي تناظره من فوق لتحت : طبعاً ما يهمني ولا راح يأثر فيني لأني بنهاية برجع لبنان و بيبقى كلامهم القذر هنا
زفر بغضب وهو يمسح وجهه بمحاولة فاشله بتهدأت نفسه : لوين بتنقبرين مع الواطي هذا ؟
لفت تناظر سليمان و رجعت تناظره : بطلع لـ سليمان اخذ منه اغراض و بروح اطمن على امه
غمض عيونه لثواني بغضب شب بضلوع صدره وهو عارف انها تكذب ولا عارف وين بتروح معه : راحت روح سليمان ان شاء الله ، انتي ما تعرفين صلة الرحم إلا اواخر الليول !
لفت متجاهلته و اتجهت لسيارة سليمان لكن سبقها شاهين بخطواته و تقدم لسيارة سليمان وهو يضرب كبوت السياره بشكل مُتكرر و بقوة يده و بنبرة صوته الحاده و العاليه و يحاول يبين انه هادي و مو متنرفز منه : حرك ، حرك ، مالك احد تاخذه من هنا
عقد حواجبه سليمان من طريقة ضرب شاهين لسياره و حدة ملامح شاهين ونزل له : عسى ما شر يالطيب !
ركضت إسراء بذعر لما تقدم له شاهين وهو يدفعه بعنف على وراء و يرجعه لسياره و بنبرة صوته الهاديه اللي يجتاحها كم هائل من الحده : لا طيب الله فالك ، ارجع لسيارتك بحترام و احفظ ما تبقى لك من كرامه لا ارجعك لسيارتك مُهان و مذلول
سليمان دفع شاهين بعنف وهو يتقدم له : تخسي و تعقب
ما استكمل جُملته إلا لكمه شاهين بقوه على وجهه وهو يرجعه لسيارته بضرباته القويه على وجه سليمان و نزل فيه ضرب مُبرح ارعب إسراء بينما تصدى له سليمان بلكمه اقوى و بشكل مُتكرر ، صرخت إسراء بذعر وهي تحاول تبعدهم عن بعض و تشوف الدماء تكسي وجه كِلا الطرفين ، نزل سيف من السياره بحكم انه كان راجع من مشوار و ركض لهم ، ابتعدت إسراء عنهم اول ماشافت سيف و بنبرة صوتها العاليه : سيف تعال فرق بينهم بيذبحون بعض
ركض سيف وهو يدفعهم عن بعض و نزل بـ سليمان ضرب : تمد يدك على اخوي يا ابن الكلب !
كمل سيف وهو يلكمه بقوه و استكمل شاهين ضرباته لسليمان بينما سليمان ما توقف يتصدى ضرباتهم و يردها لهم : ادعس عليك و على صابرك يا ابن الكلب اذا رفعت يدك على شاهين
بينما إسراء دفعتهم بعنف عن سليمان وهي تحاول تنقذه من بين يدينهم و لمعت عيونها لما تصورت ضعف خليل بين يدينهم وهي تسمع إهانتهم لسليمان و عدم قدرة سليمان عليهم لأنهم كانوا ثنين ضد واحد ، اول ما ابتعدوا عن بعض بحكم ان شاهين توقف و ابتعد عن سليمان خوفاً على إسراء لا تتضرر من ضرباتهم لما دخلت بينهم وهي تحاول تفرق و وقفت إسراء بينهم ضربت شاهين كف و بنبرة صوتها الغاضبه : اشبعت شموخك و جبروتك لما اهنته !
غمض عيونه لثواني بغضب وهو يشد على قبضة يده و يرجع يدينه على وراء و يمسك يدينه بقوه خوفاً من انه ما يتمالك نفسه ، بينما إسراء سرعان ما ناظرت سليمان لما ادركت كيف تحرق قلب شاهين مثل ما تحترق حالياً ، لفت على سليمان وهي تاخذ منديل من شنطتها و تمسح انفه اللي ينزف : سليمان لازم تروح المستشفى
قاطعها سليمان وهو ياخذ المنديل منها و يرجع بخطوه على وراء و يتفحص إسراء بنظراته بخوف عليها من انها تأذت : ما عليك مني انتي اهم شيء عسى ما جاك شيء ؟
شاهين مسح وجهه وهو يشعر ان عروق قلبه بتتفجر من الغيره و الغضب و تقدم له بنبرة صوته الحاده : انت تبي تجني على نفسك الليله ! تبي تلحق امك و نحط لك سرير جنبها بالعنايه ؟
قاطعه سيف بنظراته الحاده وهو يضرب سيارة سليمان : حرك ، يلا لا ندفنك
إسراء قاطعت سليمان بنبرة غضب وهي تضرب سيف على صدره : تبي تدفنه بأرضه و انت حتى ولدك يا ضعيف النفس انا اللي طلعته !
كملت وهي تأشر عليه و على شاهين و لمعة عيونها لا ايرادياً لأنها شافت خوف سيف على شاهين : يا اناني ، يا قذر يوم شفت الموت جاي لأخوك رحت تنقذه بينما ولدك اللي من لحمك و دمك خفت على نفسك و تركتني انا اطلعه لأنك ما تبي تموت
قاطعها سيف بنبرة جبروت : الولد بداله ولد لكن الأخ لا راح ما يتعوض ولا يحل محله احد
ضحكت بسخريه و نظراتها الحاده تتنقل بينهم بينما سليمان اللي كان ضايع بينهم وهو يحاول يربط كل شيء مع بعض من رد شاهين على قوله عن انه بيلحق امه و على رد إسراء و سيف ، لفت إسراء تدفع سليمان بخفه : سليمان رح الحين و بكره انا بجي اتطمن عليها و تعذر لي من عمو تركي
فتح باب السياره وهو يركب و إسراء وقفت جنبه بحيث انها تكون عند كرسي سليمان و الباب مغطي على جزء منهم ، مد لها سليمان بالخفا العشبه و دخلتها داخل عبايتها ، و سرعان ما تقدم شاهين بخطوه لما شافها خذت شيء منه : تعالي بكره تطمني عليها لأن ابوي اليوم يسأل عنك
ضحك سيف بسخريه وهو يحرك راسه برفض على كذبهم ، قفلت باب سيارته إسراء : ان شاء الله
تحرك سليمان و عيون شاهين تراقبه لما ابتعد و لف على سيف اللي ناظره و ضحك سيف بخفه لا ايرادياً وهو يمسح خشمه اللي ينزف و تقدم لشاهين اللي ابتسم بخفه وهو يرفع يده على اكتاف شاهين و يناظره وهو مبتسم : مر وقت طويل و كبرنا لكن لازلنا بنفس الجنون و الاندفاع
ابتسم شاهين لا ايرادياً وهو يتذكر و رفع يده على اكتاف سيف وهو يرتب عليه و متجهين للبيت : بس والله طلعت تدريباتي لك بعز القوايل لها فايده !
ضحك سيف وهو يضرب شاهين بخفه على صدره : احترم نفسك ترا انا اخوك الكبير
شاهين لا ايرادياً ضحك بصوت مسموع لما تذكر كيف سيف ضرب سليمان بيدينه و ما تغيرت حركاته رغم انه كبر : صرعتني قبل شوي لما شغلت له الهوائيات
سيف ضحك بصوت اعلى وهو يدفع شاهين عنه لما فهم انه يقصد ان سيف لما يضرب بيدينه يحركهم كأنهم مروحيه و يضرب بشكل غير مُحدد : ابك عجزت اتركها رغم كل تدريباتك لي
شاهين ضحك وهو يسحب سيف له و ارتفعت يده حول اكتاف سيف و يبعثر شعره ، كل هذا كان تحت انظار إسراء اللي جامده بمكانها و تناظرهم بغل و حقد اعمى قلبها : ماعليه انا ابي الأمور تزين بينكم و ابيك تتعلق بسيف اكثر علشان لما اخذ روحه منك تحس بالوجع اللي حسيت فيه و تتذكر ايامكم مع بعض
تقدمت بخطوات سريعه وهي تدخل و تتعداهم و ناظروها سيف و شاهين لما دخلت البيت و ضربت الباب خلفها بقوه و كأنه تضرب ألامها و حنينها اللي ينزف بداخلها ، قطعت طريقها خزنه وهي مبتسمه بسخريه بحكم انها شافتهم من الشباك : معصبه لأنه منعك تشوفين حبيبك ! ياللبنانيه على بالك الدنيا سايبه هنا !
لفت عليها إسراء وهي تنتظر اللحظه هذي علشان تفرغ غضبها و حزنها بأحد ، تقدمت وهي تضربها كف و اختل توازن خزنه منه
و ما استوعبت كفها الأول إلا ضربتها كف ثاني تحت انظار الكل اللي شهق بصدمه و محد تحرك من مكانه إلا جابر اللي فز من مكانه و بنبرة غضب : إسراء !
بينما مزنه إتسعت ابتسامتها وهي تشرب كاسة الشاهي بروقان : سلم الله يمينك و يا عّل من رباك بالجنه
مسكت وجه خزنه بيدها وهي تغرز اظافرها بعنف و بقسوه بخدها : المره هذي جت على كف المره الجايه بدعس عليك و اعلمك اللبنانيه هذي كيف بتربيك
دفعت راسها خزنه بعنف على الارض وهي تقوم لما سحبها جابر : ما تستحين انتي ! كبر امك و تمدين يدك عليها !
إسراء غمضت عيونها لثواني بغضب لأنها ما تبي تتلفظ عليه و تقلل من احترامه
خزنه قاطعة جابر بغضب لما لمعت عيونها بقهر لإهانة إسراء لها : هذي لو تعرف الحيا ما طلعت اواخر الليل لولد ما ندري من وين تعرفه
دخلوا شاهين و سيف و سرعان ما عقدوا حواجبهم بصدمه من الوضع اللي انقلب خلال ثواني ، لف جابر على إسراء : من هالولد يا إسراء ؟
رجعت إسراء يدينها خلف ظهرها وهي تمسك يدينها بقوه خوفاً من ان جابر يستفزها و تمد يدها بلحظة غضب و رجعت بخطوه على وراء تحاول تتمالك نفسها من شدة الغضب اللي شب بداخلها ، ناظرت شاهين اللي تقدم لهم و رغم انه ما يعرف ايش قالت خزنه : ولد عمها و مافيه اي صح لكلام خزنه لأني انا كنت معهم و انا بنفسي اللي اتصلت على سليمان علشان يجي يطمن إسراء لأنها طول اليوم شايله هم زوجة عمها و خايفه عليها
قاطعته خزنه بنبرة غضب وهي تأشر على وجيهم : كذاب ، واللي بوجهك انت و اخوك ايش ؟ انا شفتكم بعيونها تتهاوشون
أفنان ناظرتها بكُره و حقد : عسى عيونك ياكلها الدود
سيف تقدم و بنظرات هاديه : صح تهاوشنا لكن مو مع سليمان ، تهاوشت انا و شاهين لأني قلت له ابي اطلق أبرار و شافني لما كنت اشرب
اتسعت عيون شاهين بصدمه وهو يلتفت على سيف ، أبرار شهقت بصدمه وهي تعرف انه يكذب من ملامح وجهه : حسبي الله عليك انا شدخلني !
جابر عقد حواجبه بغضب و كُره له و لمشاكله : الله ياخذ عمرك متى تكبر و تصير رجال ، اعنبوك لا ضرب نفع فيك ولا زواج نفع ولا مراكز تأهيل نفعت !
كمل بنبرة صوت اعلى وهو يتقدم ويضرب سيف كف : تبيني اثور فيك ؟ و اريح خلق ربي منك ؟
مسكه شاهين يهديه و احتقن وجه شاهين من شدة القهر كون ابوه على كبره يمده يده على سيف اللي اصبح بطوله و على شيء ماهو حقيقي ، مسك ابوه يبعده عن سيف : اذكر الله و تعوذ من الشيطان
جابر دفع شاهين عنه و بنبرة صوته الغاضبه: اعو ذبالله منك و من اخوك لأن انتم الشياطين
كمل وهو ياخذ دخانه و ولاعته : لا ابوكم لابو من جمعكم
طلع جابر وهو يضرب الباب خلفه بقوه لأن ما كانت هذي اول مره يتهاوش فيها سيف و شاهين على نفس الموضوع ، خزنه ناظرت إسراء بحقد : حسبي الله عليك يا ام المشاكل عاجبك اللي سويتيه ؟
قاطعها شاهين ببرود وهو يناظر خدودها الحمراء و خدها المجروح من اظافر إسراء و عارف قلة ادب عمته و تفكيرها القذر اللي ما سلموا منه خواته علشان تسلم منه إسراء : كلمه زايد منك لـ إسراء بكمل اللي تركته إسراء ناقص و وقتها لا ابوي و لا اكبر راس بهالبيت بيفكك من يدي
ناظرتها إسراء وهي ترفع عبايتها بحيث يوضح كعبها : يبدو انك ما قد جربتي الكف بالكعب و الواضح انك بتجربينه على يدي
ضحكت مزنه بنصر وهي تاكل من المكسرات : خزنه و انا اختك تعالي بس ما انتي بقد هالشباب المتعافين ، احفظي هالشيبات اللي براسك و احفظي كرامتك و تعالي تقهوي تراك ما انتي بقد الهياط
ضحكت عفراء و أريج بصوت مسموع و سرعان ما حطوا يدينهم على فمهم يحاولون يسكتون ، أفنان اتسعت ابتسامتها بنصر : و انا اقول اسمعي كلام ماما لا تنهانين على كُبر ترا شينه بحقك متصفقه و فوقها سامعه تلاطيش حكي يسم البدن
تقدم شاهين يحط يده خلف ظهر إسراء و يطلعها معه وهو يشوف سيف سابقهم بخطوات ، اول ما وصلوا لدور الثاني تقدم شاهين بخطوات كبيره يلحق سيف بيتكلم معه لكن قاطعتهم إسراء وهي توقف عندهم بهدوء و أشرت بسبابتها عليهم : مساعدتكم و تضحيتكم السخيفه هذي ما راح تغفر لكم عندي على اللي سويتوه
كملت وهي تناظر سيف بستحقار و ابتسامة سخريه : و الكف اللي خذيته تستاهله و قليل بحق
لفت قبل لا تسمع ردهم و دخلت جناح شاهين وهي ترمي البالطو على الكنبه و تطلع العشبه من تنورتها و تخبيها بالدولاب تحت الملابس : بكسر شموخك بكره و اهينك اعلمك قدرك تحت اقدام الخيول يا حضرة الشاهين
خذت ملابسها اللي جابها شاهين و اتجهت تبدل و لبست بنطلونها القطن و كانت على وشك انها تلبس تيشيرتها لكن تركته لما وصلتها رساله من سليمان : وش صاير ؟ وش مكذبه فيه ؟ و وش دخل امي بالموضوع
إسراء ارتفعت حواجبها بخفه : كذبت كذبه بيضاء
كملت تقوله ايش كذبت فيه و اُجبرت تُقوله حقيقة كل شيء بينما دخل شاهين و اتجه لغرفة التبديل و توقفت خطواته للحظه لما شاف منظرها بحكم انها ما قفلت الباب و كانت معطيته ظهرها و مشغوله بجوالها انتقلت نظراته ببطئ من خصرها الى عُنقها و خصل شعرها المرفوع جُزء منها بلطف و الجزء الثاني مُتساقط على نحرها و كأن خُصلها تعانق نحرها و كان شكلها يسكب في قلبه كأس من السحر الخفي
-
" أضغطوا على علامة النجمة "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...