الفصل 61 | من 69 فصل

رواية " أباطرة العشق " ج١ + "عشق من نار " ج٢ الفصل الحادي وستون 61 - بقلم Nehal mostafa

المشاهدات
14
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18


بلعت صبار واقعها ورددت :
-أخشى أن أقضى نصف عمري أحبك ، والنصف الأخر أحاول فيه أن أنساك !

بمُجرد ما ختمت حيرتها أجابها البحر عندما التج بموجة شديدة الارتفاع تقاذفت تحت أقدامها ، كأنه أراد أن يوقظها من غفلتها أو غار عليها من التفكير بـ رجل غيره ! ما لبثت أن تأوهت معاتبة على قسوة البحر أيضًا ، فأردفت بحماس :
-قاسم !

فاقت من دوامة الحُلم على رصاصة الواقع عندما وجدت " فريد "يجلس بجوارها ويسألها بغيرة واضحة :
-قاسم مين ؟!

عبثت بأناملها في شعرها كعلامة واضحة عـ الارتباك وقالت:
-أبدًا بطل روايتي الجديدة بس !

وقف وأصدر إيماءة تصديق وأخذ يحوم كدبور حولها وسألها
-رسيل .. أنتِ مقتنعة بجو الروايات والكلام الهابط ده ؟!

تذوقت نبرة السخرية والاستخفاف بسؤاله وأردفت بفلسفة لم يدركها صغر عقله المُقيد بمربط الواقع العقيم :
-من يلوم البحر فـ عشق الصدف !

رأت معالم الجهل بوجهه ، فأسرعت موضحة له بنبرة شفقة على سطحيته :
-الكتابة والحروف غرقانين جوانا زي ما الصدف غرقان في البحر كدا ، بتجري في دمي .

ثم وثبت قائمة لتقف أمامه وترفع رأسها قليلًا لتتطلع بعيونه واتبعت بقوة :
-آكيد مش بتكرهه جزء جواك ، ومش بتحبه ، بس الحقيقة انك متقدرش تعيش من غيره .

بعفويتها مارست التمرد والقوة أمامه وختمت حديثها بجُملتها الأخيرة وهي تطالع البحر :
-لأننا ملناش غير بعض !

تعمد أن يقترب منها أكثر وقال بنبرة استبرأ منها الحب :
-وأنا ماليش غيرگ يا رسيل !

تلقت أول صفعة تعمدت تجاهل حقيقتها لفترة طويلة ثم تابعها بصفعة أقوى وهو يخبرها :
-أنا طلبت إيدك من عمي قنديل ، وهو وافق .

ثم قدم لها لؤلؤة نادرة احتفظ بها لأجلها وقال
-دي شبكتك .

أيقظ بداخلها وطنًا تبغضه ، وتبغض طريقها إليه ، وكل الطرق التي تأتي بظل رجل لبوابة حياتها ، لم تنجح ملامح وجهها في إخفاء سخطها ورفضها القاطع لمعشر الرجال بل تفصد الغضب من عيونها وهى تسأله :
-أنت ازاي تفاتح بابا في حاجة زي دي من غير ما تأخد رأيي أنا الأول !

أجابها بعنجهية مفرطة وهو يدافع عن كبريائه كرجل شرقي:
-و أنتِ هتلاقي فين أحسن مني يا رسيل ؟!

ضربت كف على الأخر تعجبًا من حماقته الزائدة وقالت :
-فريد ، أفهمني أحنا مش متشابهين في أي حاجة ، أنا وأنت مننفعش لبعض !

أجابها بعاطفة ملتاعة :
-بس أنا بحبك ، هو حبي ليكي مش كفاية !

تطالعه بعيون ذاهلتين ، متعجبة من أمر رجل خُلق وظن أن حبه لفتاة تنازل وتطوع عملاق منه ، دارت رحى التحدي بينهم وما أنها تفكر كيف تقنع رجل سفيه مثله بالابتعاد عن طريقها ، فصرخت كمن يهوى بجهنم إثر هبوب عواصف البحر وعواصف قلبها في آنٍ واحد ، وأنقلب الأمر كله رأسًا على عقب وأخذت سفينتهم تتمايل في جميع الاتجاهات ، ركض فريد ورشيد إلى مركز التحكم ، وشرع بقية الرجال في محاولة السيطرة على السفينة .

تشبثت رسيل بالسور الحديدي للسفينة تحت صوت صرخة أبيها وهو يجمع عوامات الإنقاذ :
-خلى بالك يا رسيل !

الرواية الجديدة نزلت
واسمها ( غوى بعصيانه قلبي ) ♥️
اتمنى تعجبكم ♥️♥️♥️♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...