رواية الجديدة هتنزل قريب ( غوى بعصيانه قلبي )
إقتباس
الساعة الثالثة فجرًا
أغلقت رسيل شاشة الحاسوب وهي تخرج زفيرًا قويًا كأن دخان كتاباتها لدغ قلبها .. بعد ما كتبت مقدمة روايتها الجديدة التي تجهل أحداثها وأبطالها ومصائرهم ، وتجهل الحب الذي لم يلفح قلبها طوال الربع قرن الذي عاشته ، لا ترى الحب إلا بين السطور ، وما تعرفه عنه أنه مجرد حروف وكلمات تتجمع لتبث نبضة جديد بالحياة في قلبك ، أما الحب الذي تفيض به الأعين ما هو إلا خرافة ابتدعها الرجال لاقتناص فرائسهم .
فارقت رسيل مقعدها الخشبي ولم يفارق شعرها الطويل الذي يشبه أوتار العود حيث تعثر بمسمارٍ إثر تدليله الذي يغطي ظهرها بأكمله ، تألمت قليلًا ثم عادت لتخلص تعلقه متأففة .. وهنا فتح أخيها رشيد الباب بدون استئذان وهو يستعجلها
-رسيل المعلم قنديل أمر إننا هنصطاد النهاردة .
ما لبثت أن حررت شعرها فعلقت بمشكلة أكبر وقالت برفض قاطع
-مستحيل بابا يطلب كدا .. الموج عالي والبحر ميعرفش عزيز !
لم يجادلها ولكنه اكتفى بإبلاغ الأمر فقط
-هو أدرى ، طالما قال هننزل يبقي محدش له الحق يعارض .
ارتفعت نبرة صوتها معارضة
-دا يبقى اسمه انتحار رسمي !
الالبوم نزل على الاكونت الشخصي للواتباد ♥️
وكمان اللي حابب يتابع معانا على جروب الفيس
باسم
روايات بقلم نهال مصطفى 🌸
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!