الفصل 12 | من 12 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
1
كلمة
456
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية أباطرة الغرور الجزء الثاني عشر 12 بقلم مهرائيل أشرف أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الثانية عشر مرت سنة كاملة على كل اللي حصل… سنة كانت كفيلة إنها تداوي الجروح، وترجع الروح للقصر من تاني. الشركة بقت أكبر بكتير، وزياد بقى بيقسم وقته بين الشغل وبين ريم، اللي بقت كل حياته. ريم كملت دراستها ونجحت بتفوق، وشهد فضلت تحاول تثبت ندمها يوم ورا يوم، لحد ما ريم فتحتلها قلبها من تاني، ورجعت الأختين سند لبعض.

في يوم مشمس وجميل في جنينة القصر… زياد كان مجهز حفلة مفاجأة بمناسبة تخرج ريم. الكل كان موجود؛ خالد اللي الضحكة مابقتش تفارق وشه وهو شايف ولاده مبسوطين، وفارس اللي بقى بيعتبر ريم بنته مش بس مرات أخوه. زياد كان واقف مستني ريم تنزل، ولما نزلت بفستانها الأبيض الرقيق وتاج التخرج، القصر كله سقف بفرحة. زياد قرب منها وباس إيدها قدام الكل: مبروك يا سيادة المحامية.. تعبك مراحش هدر. ريم ابتسمت بكسوف وعينها كانت بتلمع:

الله يبارك فيك يا زياد.. لولا وجودك جنبي مكنتش وصلت لهنا. خالد قرب منهم وهو شايل علبة قطيفة فيها عقد ألماظ غالي: ده هدية تخرجك يا ريم.. إنتي مش بس مرات ابني، إنتي بنتي اللي عوضني بيها ربنا. ريم حضنت خالد بحب، وفارس قدم لها هدية تخرجها بضحكته المعهودة: دلوقتي نقدر نقول إن عيلة الدهبي بقى ليها محامية تقف لأي حد! وسط الزغاريط والفرحة، ريم طلبت من الكل يسكت عشان عندها “مفاجأة تانية”.

الكل سكت بترقب… ريم بصت لزياد بحب، ومسكت إيده وحطتها على بطنها بكل هدوء. زياد اتجمد مكانه.. ملامحه اتغيرت من الدهشة للذهول.. سألها بصوت بيترعش من الفرحة: ريم.. إنتي تقصدي..؟ ريم هزت رأسها وهي بتعيط من الفرحة: أيوه يا زياد.. ربنا بعتلنا العوض.. أنا حامل. في لحظة، الفرحة في القصر اتحولت لدموع وسعادة متبتصفش. زياد شال ريم ولف بيها وهو بيصرخ من فرحته، وخالد سجد لله شكر، وشهد جريت حضنت أختها وهي بتبكي وتقول:

ربنا يكملك على خير يا حبيبتي.. ربنا كريم أوي. زياد نزل ريم ومسك وشها بين إيديه وهو بيبوس راسها: المرة دي هحافظ عليكم بروحي.. مش هسمح لأي حاجة في الدنيا تلمس شعرة منكم. ريم ابتسمت وهي حاسة إن الوجع اللي فات كله اتبخر في اللحظة دي: أنا مطمنة طول ما إنت جنبي يا زياد.

وعلى باب القصر، كانت الوردة البيضا اللي الطفلة الصغيرة قدمتها لريم من شهور، لسه موجودة في فازة غالية، دبلت الوردة.. لكن الورد اللي في قلب ريم وزياد لسه بيبدأ يفتح من جديد. الحياة مش دايماً بتكون سهلة، وأحياناً بياخد مننا أغلى ما نملك.. بس دايماً فيه “عوض” بيجي في وقته عشان يفهمنا إن اللي راح كان اختبار، وإن اللي جاي هو الجبر الحقيقي. ❤️❤️ الحمد لله، وصلنا لنهاية حكاية ريم وزياد.. ❤️

عارفة إن الرحلة كانت قصيرة، بس كان نفسي أوصلكم من خلالها معنى “عوض ربنا” اللي ملوش حدود، وإزاي الصبر دايماً آخره جبر خاطر بيمحي كل وجع السنين. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...