الفصل 11 | من 12 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
1
كلمة
879
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رواية أباطرة الغرور الجزء الحادي عشر 11 بقلم مهرائيل أشرف أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الحادية عشر ريم كانت باصة للدكتور. مستنية يسمعها أي كلمة تطمنها. لكن أول ما شافت نظرات زياد… فهمت. حطت إيدها على بطنها. وسألت بصوت مكسور. ريم: ابني… راح؟ محدش رد. الدموع نزلت من عين زياد لأول مرة. ريم غمضت عينيها. والدموع نزلت في صمت. لا صريخ. ولا انهيار. وجع ساكت. خالد خرج من الأوضة وهو مش قادر يبص لحد.

فارس سند على الحيطة. وقال بصوت مخنوق: فارس: ربنا يعوضهم. بعد يومين. ريم رجعت القصر. القصر كله كان ساكت. مفيش ضحك. ولا زغاريط. ولا صوت. دخلت أوضتها. وقفت قدام سرير الطفل اللي كانوا مجهزينه. فضلت تبص عليه دقيقة. واتنين. وبعدين قفلت الباب. زياد بقى ملازمها في كل خطوة. لكن هي كانت بعيدة. كل ما يبص لها… تحول وشها للناحية التانية. كل ما يحاول يتكلم… تسكت. بعد أسبوع. بالليل. زياد دخل الأوضة. لقى ريم قاعدة في البلكونة.

باصه للسما. قعد جنبها. زياد: لسه زعلانة مني؟ ريم: لا. زياد: أمال ساكتة ليه؟ ريم: عشان الكلام مش هيرجع ابني. زياد نزل رأسه. ريم: أنا كنت حاسة بيه. كنت بكلمه. كنت مستنياه. وسكتت. وبعدين دخلت الأوضة. وسابت زياد لوحده. في نفس الليلة. خالد كان في المكتب. فتح الملف اللي آدم سابه. وبدأ يقلب فيه. وفجأة… ورقة وقعت على الأرض. خالد شالها. ولما قراها… اتغير لونه. كانت حوالة بنكية بملايين الجنيهات. باسم… شهد. خالد اتصدم.

فضل يقلب باقي الورق. ولقى صور. شهد وهي بتقابل نفس الراجل الملثم أكتر من مرة. خالد همس لنفسه. خالد: مستحيل. تاني يوم. خالد طلب شهد. دخلت وهي مستغربة. شهد: خير يا عمو؟ خالد حط الصور قدامها. وشها اصفر. شهد: الصور دي… خالد: اتكلمي. شهد سكتت. خالد: مين الراجل ده؟ شهد دموعها نزلت. شهد: أنا غلطت. خالد: غلطتي إيه؟ شهد: كنت بنقل أخبار القصر. خالد وقف بعصبية. شهد: بس والله معرفتش إنهم هيخطفوا ريم.

أنا كنت فاكرة الموضوع فلوس وبس. خالد زعق. خالد: بسببك حفيدي مات. شهد انهارت في العياط. في نفس اللحظة… زياد دخل. وسمع آخر جملة. بص لشهد بصدمة. زياد: إنتِ؟ شهد وقعت على رجليه. شهد: والله ما كنت أعرف. زياد بعد عنها. وكانت أول مرة يبصلها بالكره ده كله. فارس دخل. ولما عرف الحقيقة… رفع إيده. وصفع شهد. القلم دوّى في المكان. فارس: ربيتك عشان تبعي أختك؟ شهد وقعت على الأرض. ومحدش قرب لها. ريم نزلت على الصوت. بصت لشهد.

وبعدين للصور. وبدأت تستوعب. الدموع نزلت. ريم: كل اللي حصلي… كان بسببك؟ شهد فضلت تعيط. لكن ريم لفت وشها. وقالت بهدوء موجع: ريم: من النهارده… أنا معنديش أخت اسمها شهد. شهد صرخت وهي بتبكي. لكن محدش رد عليها. وفي آخر الليل… شهد خرجت من القصر لوحدها. ماكانش معاها غير شنطة صغيرة. وقبل ما تمشي… وقفت عربية سودا جنبها. نزل منها الراجل الملثم. فتح الباب. وقال: “دلوقتي… جه دورك.” شهد رفعت رأسها بخوف. وركبت العربية…

من غير ما تعرف إنها رايحة لنهاية عمرها. ⛹️‍♀️⛹️‍♀️⛹️‍♀️🚶‍♀️🚶‍♀️ شهد ركبت العربية وهي بتبكي. كانت فاكرة إنهم هيقتلوها. لكن العربية وقفت قدام فيلا كبيرة. نزل الراجل الملثم. وشال القناع. شهد شهقت. كان آدم. آدم: متخافيش… أنا اللي طلبت يجيبوكي. شهد بصتله بصدمة. شهد: إنت عايز مني إيه؟ آدم رمى قدامها مجموعة أوراق. شهد فتحتها. ولقت كل التحويلات البنكية باسمها.

وتسجيلات للمكالمات بينها وبين الراجل اللي كان بيخطط لضرب عيلة الدهبي. شهد دموعها نزلت. شهد: أنا اتضحك عليا. آدم: للأسف… أيوه. شهد: مين؟ آدم بص لها. آدم: الشخص اللي كنتي فاكرة إنه بيساعدك. في القصر… ريم كانت لسه مقفولة على نفسها. زياد بقى ينام على الكنبة كل ليلة. ولا مرة اشتكى. ولا مرة ضغط عليها. كل يوم يحط لها الأكل. ويمشي. بعد أسبوع… ريم خرجت من أوضتها لأول مرة. خالد كان قاعد في الجنينة. أول ما شافها قام.

ريم راحت قعدت جنبه. خالد: عاملة إيه؟ ريم: أحسن. خالد: ربنا هيعوضك. ريم ابتسمت ابتسامة باهتة. في نفس اللحظة… آدم دخل القصر. معاه شهد. الكل وقف. فارس أول ما شافها لف وشه. شهد نزلت على ركبها. وبقت تعيط. شهد: سامحوني. محدش رد. آدم حط فلاشة على الترابيزة. آدم: شغلوها. زياد شغلها. ظهر تسجيل صوتي. صوت رجل معروف. “خلصوا على الشركة… ولو احتجتم تخلصوا من ريم… اعملوها.” الصمت خيم على المكان. خالد عرف الصوت. زياد عرفه.

فارس عرفه. كان صوت… المحامي الخاص بعيلة الدهبي. الرجل اللي بقاله أكتر من خمسة وعشرين سنة ماسك كل ثروتهم. خالد اتصدم. خالد: معقول؟ آدم: هو اللي زور العقود. وسرق ملايين. وهو اللي كان بيحاول يوقع العيلة في بعض. في نفس اليوم… الشرطة قبضت على المحامي. واعترف بكل حاجة. اعترف إنه حرق الشركة. واعترف إنه استغل شهد. واعترف إنه حاول يقتل ريم. كل القضايا اتقفلت. والحق رجع لأصحابه. مر ست شهور. الشركة رجعت أقوى من الأول.

ريم رجعت تكمل دراستها. وزياد رجع يضحك من قلبه. وفارس وخالد بقوا زي الإخوات. أما شهد… فكانت بتحاول تصلح كل اللي عملته. وريم بدأت تسامحها واحدة واحدة. في آخر اليوم… زياد كان واقف في الجنينة. ريم خرجت وقفت جنبه. فضلوا ساكتين شوية. ريم مسكت إيده. ريم: أنا آسفة. زياد: على إيه؟ ريم: لأني بعدت عنك. زياد: كنت موجوعة. ريم: وإنت استحملتني. زياد: وهفضل. ريم قربت منه. وحضنته. ولأول مرة من شهور… ابتسمت من قلبها. وفي نفس اللحظة…

حطت إيده في إيده. وقالت بهدوء: ريم: مستعدة نبدأ من أول وجديد. زياد: طول عمري مستعد. وبعيد عنهم… كانت طفلة صغيرة بتجري في الجنينة بعد ما دخلت بالغلط مع والدها الضيف. وقفت قدام ريم. ومدت لها وردة بيضا. الطفلة: دي ليكي. ريم أخدتها. وبصت لزياد. وزياد ابتسم. وكأنها كانت رسالة… إن الحياة مهما أخدت… بتعرف ترجع تعوض. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...