رواية أباطرة الغرور الجزء الخامس 5 بقلم مهرائيل أشرف أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الخامسة مر شهر كامل. وشهر كمان. والحياة أخيرًا بدأت تضحك لريم. لأول مرة تحس إن عندها عيلة كبيرة. خالد بقى بيعاملها كأنها بنته فعلًا. وفارس عمره ما بعد عنها. وشهد بقت أقرب صاحبة ليها. أما زياد… فبقى حاجة تانية خالص. —في يوم. ريم كانت نازلة من الجامعة. ولسه هتركب العربية. فجأة لقت زياد واقف قدامها. لابس بدلة سودة.
وبإيده بوكيه ورد أبيض. ريم استغربت. _إيه ده؟ زياد ابتسم. _ورد. _ما أنا شايفة. _أومال بتسألي ليه؟ ضحكت غصب عنها. وقال: _عشان واحدة معينة نجحت بتقدير امتياز. ريم اتسعت عيونها. _إنت عرفت منين؟ زياد قرب منها. _أنا بعرف كل حاجة تخصك. قلبها دق بسرعة. وبصت بعيد. أما هو… فكان أول مرة يشوفها بتتوتر منه بالشكل ده. —بعد أسبوع. كان عيد ميلاد ريم. والكل مجتمع في القصر. ضحك وهزار وفرحة. وريم كانت مبسوطة بشكل عمرها ما حسّت بيه.
فجأة… النور اتطفى. الكل سكت. ريم استغربت. _في إيه؟ وفجأة الأنوار اشتغلت. ولقت زياد واقف قدامها. وفي إيده علبة صغيرة. الكل بصله. وخالد ابتسم. وفارس ابتسم. أما ريم… فحست إن قلبها هيخرج من مكانه. زياد قرب. وقال: _أنا استنيت كتير. وسكت ثانية. وبعدين قال: _بحبك يا ريم. المكان كله سكت. ريم اتجمدت. زياد كمل: _بحبك من أول يوم شوفتك فيه. ومن يومها وأنا بحارب نفسي. بس خلاص. مش قادر أكتر من كده. وفتح العلبة. وكان فيها خاتم.
_تتجوزيني؟ ريم دموعها نزلت. شهد كانت بتعيط. وفارس بيضحك. أما خالد… فكان فرحان لأول مرة بالشكل ده. ريم بصت لزياد. وقالت بصوت مهزوز: _موافقة. —بعدها بشهرين. كان فرحهم. القصر كله منور. والكل فرحان. ريم كانت لابسة فستان أبيض بسيط. وزياد مش قادر يشيل عينه من عليها. لدرجة إن علي ضربه في كتفه وقال: _ارحم البنت. زياد ضحك. وقال: _مش بإيدي. —بعد الفرح. في أول يوم ليهم. ريم كانت واقفة في البلكونة. بتبص للنجوم.
فجأة حست بإيدين اتحطوا حوالين كتفها. ابتسمت من غير ما تبص. وعرفت إنه زياد. زياد همس: _مبسوطة؟ ريم ابتسمت. _أوي. _ندمانة إنك اتجوزتيني؟ لفت وشها ليه. _عمري ما هندم. زياد ضحك. وشدها لحضنه. أما هي… فحست إن كل الحزن اللي عاشته طول عمرها اختفى. —بعد سنة… القصر كان كله دوشة. وخالد شايل طفل صغير. وبيضحك. وفارس شايل طفلة صغيرة. وشهد بتجري وراهم. أما ريم… فكانت قاعدة جنب زياد. وبتبص لعيلتهم الكبيرة. زياد مسك إيدها. وقال:
_فاكرة أول مرة اتخانقنا؟ ضحكت. _كنت مستفز. _ولسه. _فعلًا. ضحكوا هم الاتنين. وريم سندت راسها على كتفه. وهي حاسة إن أخيرًا… ربنا عوضها عن كل حاجة وحشة عاشتها. النهاية السعيدة لسه بدأت… ❤️ تمت لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!