تحميل رواية أباطرة الغرور بقلم مهرائيل أشرف pdf
بقلم مهرائيل أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ أباطرة الغرور بقلم مهرائيل أشرف.
رواية أباطرة الغرور الفصل الأول 1 - بقلم مهرائيل أشرف
تعريف الشخصيات
عائلة ريم 🩵
1 ريم
بنت ب 100 راجل وشها ملاك وصوتها واطي بس اللي جواها بركان اتظلمت كتير وسكتت لحد ما في يوم قررت السكوت ده سلاح مش ضعف عنيدة كرامتها فوق اي حد وقلبها لو حب بيحب بجنون بس لو اتخانت بتتحول لوحش محدش يعرف يوقفه
2 شهد
اخت ريم الكبيرة شكلها بنت ناس رقيقة بس دماغها شيطان بتحب ريم بجنون بس غيرتها منها بتاكل فيها لسانها سكر وكلامها سم بتعمل الصح قدام الناس والغلط في الضلمة سرها لو اتكشف هيهد البيت كله
3 منة
الصغيرة المدلعة عبيطة وشقية ومبتفهمش في اللف والدوران بتحب ريم لدرجة العبادة وبتكره شهد من غير سبب بس الغباء بتاعها ده هو اللي هيكشف اكبر مصيبة في الرواية من غير ما تقصد
4 علي
الاخ الوحيد شكله بلطجي بس قلبه ابيض زي اللبن بيخاف على اخواته البنات بجنون ومحدش يقدر يبصلهم بس عنده نقطة ضعف واحدة ابوه فارس لو عرف سر ابوه هيتجنن وهيولع في الدنيا
5 ملك ام ريم
الست الجدعة بنت الاصول ضهرها محني من الهم بس عمرها ما اشتكت بتحب عيالها اكتر من نفسها بس مخبية سر بقالها 20 سنة سر لو ريم عرفته هتكره اليوم اللي اتولدت فيه
6 فارس ابو ريم
راجل شكله محترم وملتزم الكل بيحلف باخلاقه بس في اوضة مقفولة في بيته فارس تاني خالص طماع قاسي وبيته بيته من بره بس هو سبب كل البلاوي اللي هتحصل ومحدش عارف
عيلة زياد بيت الدهب اللي من بره
7 زياد
الواد التقيل غني وسيم ولسانه سكاكين بيكره الضعف وبيكره البنات اللي بتمثل اول ما شاف ريم قال عليها بنت غلبانة بتمثل الشرف بس هي الوحيدة اللي هتكسر غروره وتخليه يركع تحت رجلها من غير ما يحس
8 دنيا
اخت زياد الكبيرة ست اعمال ودماغها بيزنس بتكره ريم من قبل ما تشوفها عشان مش من مستوانا لسانها طويل وقلبها اسود هتعمل اي حاجة عشان تفرق بين زياد وريم حتى لو هتدمر اخوها نفسه
9 منال
الاخت النص طيبة وعبيطة وبتحب كل الناس هي الوحيدة في عيلة زياد اللي هتحب ريم من قلبها وهتقف في صفها بس طيبتها دي هتخليها الضحية رقم واحد في خطة دنيا
10 عادل
اخو زياد الصايع بتاع بنات وسهر ولف شايف نفسه دنجوان بس في الحقيقة جبان هيقع في حب شهد وهنا هتبدا الكارثة عشان شهد بتلعب بيه لعبة اكبر منه
11 خالد ابو زياد
المليونير اللي بنى نفسه من الصفر راجل بكلمة بس كلمته سيف بيحب عياله بمرض ومستعد يضحي بالدنيا عشانهم بس هو نفسه عنده ماضي اسود مع فارس ابو ريم ماضي محدش يعرف عنه حاجة
12 ايمان ام زياد
الست الشيك الهادية باين عليها الطيبة بس عينها بتجيب اخر الشارع شاكة في جوزها خالد بقالها سنين وشاكة في دنيا بنتها اكتر هي اول واحدة هتشك في ريم بس هي برضو اول واحدة هتصدقها
♥♥♥♥
شخصيات إضافية
13 المعلم سلطان
صاحب القهوة اللي تحت بيت ريم راجل كبير في السن بس عينه بتجيب اللي ميتجابش عارف سر فارس وعارف سر خالد وساكت لحد ما ريم هتروحله في يوم وتعترفله وهو هيقرر يتكلم
14 سيلا
صاحبة ريم المقربة بنت لازقة زي الضل بس ضل خاين بتحسد ريم على كل حاجة وفي الضلمة بتروح تحكي لدنيا اخت زياد كل اسرار ريم مقابل فلوس بس هي نفسها ضحية
15 الدكتور مراد
دكتور نفسي غامض الكل بيروحه عشان يفض بس محدش يعرف هو نفسه مخبي ايه هيقابل ريم صدفة وهي في اسوأ حالاتها وهيبقى هو المنقذ والجلاد في نفس الوقت
الشمس كانت ضاربة في وش ريم وهي ماشية خطوتها سريعة وعينيها في الأرض عشان محدش يجرحها بكلمة في شوارع الحارة كانت شايلة كيس الدوا لأمها اللي ضهرها انحنى من الهموم وكاتمة في قلبها سر بقاله عشرين سنة. فجأة وهي بتعدي الشارع الرئيسي، فرامل عربية سودا فخمة فرملت والدنيا اسودت في عين ريم ووقعت على الإسفلت، الكيس اتبعتر والبرشام جرى قدام عيون الناس اللي اتلمت.
باب العربية اتفتح ونزل منه زياد، طول بعرض ونظارة سودا وبدلة وغرور الدنيا كأن الأرض دي بتاعته لوحده. قرب منها وبص عليها من فوق لتحت وقال بصوت يبرد الدم:
قومي يا آنسة.. انتي فاكرة الشارع ده بتاعك ولا جاية تصطادي عريس ؟
ريم وقفت على رجلها بتترعش من الخضة بس وشها تحول لحجر بلعت الإهانة وزي ما بلعت ظلم كتير في حياتها وسكتت بس المرة دي السكوت كان سلاح مش ضعف. رفعت عينيها اللي كان طالع منها شرار التحدي وبصت في عينيه وقالت بصوت واطي وثابت
“آسفة مخدتش بالي.. وأنا مش بتمثل ولا بستعطف حد، أنا بنت ناس وغلطت وهدفع تمن غلطتي.. اديني رقمك وهبعتلك تمن تصليح عربيتك أول ما أقبض.
زياد اتجمد مكانه، أول مرة بنت تقف قدامه بالثبات ده وتبص له بنظرة تحدي بدل الدموع والخوف. ضحك ضحكة باردة بس قلبه دق دقة غريبة وقال:
* “وانتي فاكرة إني هديكي رقمي يا شاطرة؟”
ريم ابتسمت ابتسامة صغيرة كلها كبرياء يكسر وقالت:
* “وأنا فاكرة إنك مش قد كلمتك.. لو راجل بجد هتديهولي.”
سابته واقف مصدوم وسط الشارع ودارت ضهرها ومشيت مفرودة الطول وكأنها ماشية على سجاد أحمر مش إسفلت مكسر. زياد فضل يبص على ضهرها لحد ما اختفت، وهمس لنفسه: “بنت بمية راجل ولسانها سكاكين.. شكلك هتكسريني يا ريم قبل ما أكسرك.
في نفس اللحظة دي على أول الحارة، كان المعلم سلطان قاعد على القهوة بتاعته، عينه جايبة الرايحة والجاية وشايف ريم وهي راجعة ووشها مقلوب. المعلم سلطان تنهد بأسى وهو بيهز راسه وعارف البلاوي اللي مستخبية ورا الوش المحترم بتاع فارس أبو ريم، والسر اللي هيهد البيت ده كله لو اتكشف.
فوق في الشقة، ريم دخلت لقت شهد أختها الكبيرة واقفة قدام المراية كالعادة، وشها رقيق وبنت ناس بس من جواها الغيرة بتاكل فيها من ريم. شهد بصت لريم وقالت بنعومة صفرا:
أهلاً يا ريم.. كل ده تأخير؟ أمك كانت هتموت من القلق.. ولا يكون عجبك المشي في الشوارع؟
ريم مردتش عليها ودخلت المطبخ، لقت منة أختها الصغيرة قاعدة بتلعب، أول ما شافت ريم جريت عليها وحضنتها وقالت بغباء وعفوية:
“ريم كويس إنك جيتي.. فكك من شهد دي كانت عمالة تتكلم في التليفون بالراحة مع واحد اسمه عادل وبتقوله كلام غريب
شهد وشها جاب ألوان وزعقت في منة: “بت يا غبية أنتي اطلعي برة إيه العبط اللي بتقوليه ده
في الأوضة التانية، كان علي الأخ الوحيد قاعد ومهموم، شكله بلطجي وهيبته
تلم الحارة بس قلبه أبيض زي اللبن وبيخاف على أخواته البنات بجنون. كان بيبص لأبوه فارس اللي قاعد برة وشكله ملتزم والناس كلها بتحلف بأخلاقه، بس علي مكنش مرتاح وحاسس إن في حاجة غلط هتحصل
على الناحية التانية من المدينة، في قصر خالد الدهبي، زياد رجع ودمه بيغلي ودخل غرفة السفرة الفخمة. أبوه خالد المليونير اللي بنى نفسه من الصفر وقاعد بكلمته اللي زي السيف كان بيناقش بنته دنيا اللي دماغها كله بيزنس وفلوس. دنيا بصت لزياد وقالت بتكبر
مالك يا زياد؟ شكلك مش مظبوط.. لا تكون البنت الجعانة البيئة اللي خبطت عربيتك لسة شاغلة دماغك؟ الأشكال دي مابتجيش غير بالوجع والدماغ الناشفة
الأم إيمان كانت قاعدة هادية والشياكة باينة عليها،، شكت في كلام دنيا وفي ملامح زياد اللي باين عليها التوتر لأول مرة في حياته. وفي نفس الوقت عادل الأخ الصايع كان قاعد في زاواية الأوضة ماسك تليفونه وبيبتسم بخبث وهو بيبعت رسالة لشهد، ومش فاهم إنه داخل على مصيبة ولعبة أكبر منه بكتير.
الماضي الأسود بين خالد الدهبي وفارس أبو ريم بدأ يتحرك في الظل، والخيوط كلها بتتشد ناحية ريم وزياد.. فهل الغرور والفلوس هيكسبوا، ولا كبرياء بنت الحارة هو اللي هيعلمهم الأدب؟
الفصل الثاني
رواية أباطرة الغرور الجزء الثاني 2 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الثانية
المعلم سلطان كان قاعد على القهوة والليل بدأ يرخي سدوله على الحارة، عينيه ثابتة على بيت فارس وكأن جواه نار مش عارف يطفيها.
سحب نفس من الشيشة وقال لنفسه:
“كفاية لحد كده… عشرين سنة والسر مدفون… بس الظاهر إن ربنا كتب له يطلع.”
في نفس الوقت كانت ريم قاعدة جنب أمها بتديها الدوا.
أمها بصتلها بحزن وقالت:
“ريم… لو حصلي حاجة خلي بالك من إخواتك.”
ريم اتنرفزت:
“بعد الشر عليكي يا أمي، متقوليليش الكلام ده.”
الأم دموعها لمعت:
“في حاجات لازم تعرفيها.”
قبل ما تكمل، الباب خبط بعنف.
علي قام فتح الباب وهو متضايق.
اتفاجئ بالمعلم سلطان واقف.
“خير يا معلم؟”
سلطان زقه ودخل.
فارس أول ما شافه وشه اصفر.
“إنت جاي ليه؟”
سلطان ضحك ضحكة مرة:
“جاي أريح ضميري.”
كل اللي في البيت بصوا لبعض باستغراب.
شهد همست:
“في إيه؟”
سلطان بص لريم وقال:
“اسألي أبوكي هو.”
ريم بصت لفارس.
“في إيه يا بابا؟”
فارس بدأ يعرق.
“مفيش حاجة… الراجل ده بيخرف.”
سلطان زعق:
“أنا بخرف؟ ولا إنت اللي سرقت بنت مش بنتك وربيتها عشرين سنة؟!”
الصمت وقع على البيت.
كأن الزمن وقف.
ريم حست الأرض بتتهز تحت رجليها.
“يعني إيه؟!”
الأم انهارت في العياط.
فارس صرخ:
“اسكت يا سلطان!”
لكن سلطان كمل:
“ريم مش بنت فارس.”
شهد شهقت.
منة بدأت تعيط.
علي وقف مصدوم.
ريم بصوت متكسر:
“مين أبويا؟!”
سلطان بص ناحية فارس وقال:
“قولها.”
فارس قعد على الكرسي وكأنه اتكسر.
“أبوكي الحقيقي…”
وسكت.
ريم صرخت:
“اتكلم!”
فارس رفع عينيه.
“خالد الدهبي.”
الدنيا سكتت.
ريم حست قلبها وقف.
خالد الدهبي؟!
يعني الراجل المليونير؟
يعني زياد…
زياد يبقى أخوها؟!
الأم صرخت:
“لااااا! مش أخوها.”
الكل بصلها.
الأم دموعها نزلت.
“ريم بنت خالد… بس مش بنت مراته.”
شهقات اتعالت في البيت كله.
الأم كملت وهي منهارة:
“زمان كنت بشتغل عند خالد… حبينا بعض ووعدني بالجواز… ولما عرفت إني حامل خاف على اسمه وفلوسه ورماني.”
ريم كانت واقفة كأنها تمثال.
مش قادرة تستوعب.
أمها كملت:
“فارس اتجوزني وستركم ورباكي على اسمه.”
ريم بصت لفارس.
الراجل اللي طول عمرها فاكراه أبوها كان بيعيط.
أول مرة تشوفه ضعيف بالشكل ده.
فارس قال بصوت مكسور:
“سامحيني يا بنتي… والله عمري ما فرقت بينك وبينهم.”
ريم جريت عليه وحضنته وهي بتعيط.
“إنت أبويا… إنت اللي ربيت.”
لكن في اللحظة دي…
تليفون ريم رن.
رقم غريب.
ردت.
جالها صوت رجالي بارد:
“مساء الخير يا آنسة ريم.”
ريم اتجمدت.
“مين؟”
الصوت رد:
“زياد الدهبي.”
قلبها دق بعنف.
زياد كمل:
“أظن عندنا كلام كتير لازم نتكلمه.”
وفي قصر الدهبي…
كان خالد واقف قدام الشباك.
واحد من رجاله دخل يجري.
“باشا… السر اتكشف.”
خالد لف ببطء.
“ريم عرفت الحقيقة.”
كوباية العصير وقعت من إيده واتكسرت.
ولأول مرة من عشرين سنة…
الخوف ظهر في عيون خالد الدهبي.
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل الثالث
رواية أباطرة الغرور الجزء الثالث 3 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الثالثة
ريم كانت واقفة في أوضتها، باصة للتليفون اللي لسه في إيديها.
صوت زياد الدهبي كان لسه بيرن في ودانها:
“أظن عندنا كلام كتير لازم نتكلمه.”
دموعها نزلت وهي مش مستوعبة.
وفجأة الباب خبط.
شهد دخلت بهدوء.
قعدت جنبها وقالت:
“ريم… متسكتيش كده.”
ريم بصتلها.
“أنا ضايعة يا شهد.”
شهد مسكت إيديها.
“مهما حصل… إحنا إخوات.”
ريم هزت راسها.
“طب ليه محدش قالي الحقيقة؟”
شهد نزلت عينيها للأرض.
“عشان كانوا خايفين عليكي.”
ريم ضحكت ضحكة موجوعة.
“خايفين عليا؟ ولا خايفين مني؟”
…
في الصالة.
فارس كان قاعد ساكت.
المعلم سلطان واقف قدامه.
علي اتكلم بغضب:
“إنت ارتحت دلوقتي بعد ما خربت البيت؟”
سلطان رد بهدوء:
“أنا مخربتش حاجة… أنا كشفت الحقيقة.”
فارس رفع عينه ليه.
وقال بوجع:
“بعد عشرين سنة يا سلطان؟”
سلطان رد:
“بعد عشرين سنة ضميري صحى.”
فارس قام وقف.
“ولا عشان عرفت إن خالد الدهبي رجع يدور عليها؟”
الكل اتصدم.
سلطان ضيق عينه.
“يعني إيه؟”
فارس قال:
“يعني خالد عارف بوجودها من زمان.”
الصمت نزل على المكان.
سلطان اتكلم بصدمة:
“إنت بتقول إيه؟!”
فارس رد:
“بقول الحقيقة.”
…
في قصر الدهبي.
خالد كان واقف قدام مكتبه.
وزياد داخل عليه.
خالد اتكلم بحدة:
“إنت كلمت البنت ليه؟”
زياد رد:
“لأن من حقها تعرف.”
خالد ضرب المكتب بإيده.
“ملهاش حق تعرف حاجة.”
زياد ضحك بسخرية.
“عشرين سنة وانت بتقنع نفسك بكده.”
خالد قرب منه.
“إنت متدخلش في اللي ملكش فيه.”
زياد بصله بثبات.
“دي أختي.”
خالد زعق:
“لاااا!”
زياد اتفاجئ.
خالد حس إنه كشف حاجة مكانش عايزها تظهر.
حاول يسيطر على نفسه.
لكن زياد كان مركز معاه.
وقال:
“إيه اللي خلاك تنفعل كده؟”
خالد لف وشه للناحية التانية.
ومردش.
…
تاني يوم.
ريم كانت رايحة الجامعة.
دماغها هتنفجر من التفكير.
أول ما خرجت من باب الجامعة.
سمعت صوت عربية بتقف.
رفعت عينيها.
واتفاجئت بزياد نازل من عربيته.
البنات كلها بصت عليه.
واحدة همست:
“يا نهار أبيض… ده زياد الدهبي.”
واحدة تانية قالت:
“جاي لمين؟”
زياد مشي ناحيتها مباشرة.
وقف قدامها.
وقال:
“محتاج أتكلم معاكي.”
ريم ردت بعصبية:
“وأنا مش محتاجة أتكلم معاك.”
زياد قال بهدوء:
“حتى لو الكلام عن أمك؟”
ريم وقفت مكانها.
قلبها دق بعنف.
“أمي مالها؟”
زياد بص حواليه.
وقال:
“مينفعش هنا.”
ريم اتوترت.
“قول اللي عندك.”
زياد قرب خطوة.
وقال بصوت واطي:
“أمك في خطر.”
ريم اتجمدت.
“يعني إيه؟”
زياد رد:
“خالد عرف إن السر اتكشف.”
…
في نفس اللحظة.
كان خالد الدهبي قاعد في مكتبه.
قدامه راجل ضخم من رجالته.
خالد سأله:
“وصلت الرسالة؟”
الراجل هز راسه.
“وصلت يا باشا.”
خالد قال ببرود:
“خلي فارس يفهم كويس… لو اتكلم بحرف واحد زيادة.”
وسكت لحظة.
وبعدين كمل:
“هيخسر أغلى حاجة عنده.”
…
بعد ساعة.
فارس رجع البيت.
أول ما دخل.
لقى ظرف أسود مرمي قدام الباب.
استغرب.
فتحه.
ولما شاف اللي جواه…
اللون اتسحب من وشه.
وإيده بدأت تترعش.
الأم جريت عليه.
“مالك يا فارس؟”
فارس خبى الورقة بسرعة.
لكن فات الأوان.
ريم كانت داخلة في اللحظة دي.
وشافت الصورة اللي وقعت من إيده على الأرض.
صورة ليها…
وهي خارجة من الجامعة النهارده.
وتحت الصورة مكتوب بخط أحمر:
“الدور عليها هي.”
يا ترى مين بعت التهديد؟ 😉
وخالد مخبي إيه لحد دلوقتي؟
وليه اتعصب لما زياد قال إن ريم أخته؟! 🔥
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل الرابع
رواية أباطرة الغرور الجزء الرابع 4 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الرابعة
ريم كانت واقفة قدام فارس وهي ماسكة الصورة بإيد مرتعشة.
بصتله وقالت:
_ مش هسكت المرة دي… عايزة الحقيقة كلها.
الأم دموعها نزلت.
وفارس قعد على الكرسي وكأنه اتكسر مرة واحدة.
قال:
_ خلاص… كفاية كدب.
الكل بصله.
شهد قالت بتوتر:
_ بابا…
رفع إيده وسكتها.
وبص لريم.
_ إنتِ مش بنتي.
الكلمات وقعت على المكان زي الصاعقة.
ريم رجعت خطوة لورا.
_ إيه؟
قال فارس:
_ يوم ما اتولدتي… أمك كانت شغالة عند عيلة الدهبي.
اتسعت عيون ريم.
الأم بدأت تعيط.
وقال فارس:
_ خالد الدهبي حب أمك زمان… لكن أهلهم رفضوا الجوازة.
خالد اتجوز واحدة من عيلته غصب عنه.
وأمك اتجوزتني أنا.
لكن بعد الجواز بشهور…
رجع خالد تاني.
ريم كانت بتتنفس بصعوبة.
فارس كمل:
_ ولما اتولدتي… خالد عرف إنك بنته.
الصمت سيطر على المكان.
ريم بصت لأمها بصدمة.
_ يعني إيه بنته؟
الأم انهارت.
_ سامحيني يا بنتي.
ريم صرخت:
_ يعني إيه بنته؟!
قال فارس:
_ إنتِ بنت خالد الدهبي.
شهد شهقت.
وعلي ضرب الكرسي برجله.
الأم كانت بتبكي.
أما ريم…
فكانت واقفة مش قادرة تستوعب.
—
في نفس الوقت.
قصر الدهبي.
زياد دخل المكتب بعصبية.
لقى خالد واقف.
قال:
_ انتهى.
خالد بصله.
_ انتهى إيه؟
قال زياد:
_ الحقيقة اتكشفت.
خالد ضحك.
_ وأخيرًا.
زياد اتصدم.
_ إيه؟
خالد قال:
_ كنت مستني اللحظة دي من عشرين سنة.
زياد عقد حواجبه.
وخالد كمل:
_ لأن ريم مش بنتكوا.
زياد قال:
_ عارف.
خالد ابتسم.
_ لا… إنت متعرفش الحقيقة كلها.
زياد حس لأول مرة بالخوف.
وخالد قال:
_ ريم مش أختك.
اتسعت عيون زياد.
—
في بيت فارس.
الباب اتفتح فجأة.
والكل لف.
وكان خالد الدهبي داخل.
وراه رجال كتير.
الأم اتوترت.
فارس وقف.
خالد بص لريم.
ولأول مرة دموع لمعت في عينه.
وقال:
_ وحشتيني يا بنتي.
ريم كانت مصدومة.
لكن فجأة…
قال فارس:
_ كفاية كدب.
خالد لفله.
فارس قال:
_ قول الحقيقة كاملة.
خالد سكت.
فارس زعق:
_ قولها.
خالد غمض عينه.
وبعدين قال:
_ ريم مش بنتي.
المكان كله اتجمد.
ريم شهقت.
الأم وقعت على الكرسي.
زياد اللي كان لسه داخل وقف مصدوم.
قال:
_ يعني إيه؟
خالد بص لريم.
وقال:
_ إنتِ بنت أخويا اللي مات.
الكل اتصدم.
وخالد كمل:
_ أخويا مات في حادث.
وأبوكِ الحقيقي مات معاه.
وأمك طلبت مني أحافظ عليكي.
عشان كده كنت بتابعك طول السنين دي.
فارس قال:
_ لكنك كنت عايز تخدها.
خالد قال:
_ لأنها آخر حاجة من أخويا.
الصمت نزل على المكان.
ريم دموعها نزلت.
لكن لأول مرة…
كانت عارفة الحقيقة كلها.
—
بعد مرور ست شهور…
الحياة اتغيرت.
الخلافات انتهت.
خالد صالح فارس.
والعيلتين بقوا بيت واحد.
شهد اتخطبت.
وعلي فتح شركته الخاصة.
أما ريم…
فدخلت سنة جديدة في الجامعة.
وبقت أقوى من الأول بكتير.
—
في يوم.
كانت قاعدة في جنينة القصر.
وبتذاكر.
فجأة حد خطف الكتاب من إيدها.
رفعت عيونها.
ولقت زياد.
قالت بضيق:
_ رجعه.
زياد ابتسم.
_ لا.
قالت:
_ زياد.
قال:
_ نعم؟
قالت:
_ إنت بارد.
ضحك.
وقال:
_ وأنتِ عصبية.
اتنهدت ريم.
لكنها ابتسمت غصب عنها.
وزياد وقف يبصلها.
لثواني طويلة.
أطول من اللازم.
قلب ريم دق بسرعة.
فبعدت عيونها.
أما هو…
فابتسم.
لأنه أخيرًا فهم.
إنه وقع.
وقع في حب ريم.
وفي نفس اللحظة…
ريم كانت بتحاول تقنع نفسها إن خفقان قلبها ده سببه أي حاجة…
إلا زياد.
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل الخامس
رواية أباطرة الغرور الجزء الخامس 5 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الخامسة
مر شهر كامل.
وشهر كمان.
والحياة أخيرًا بدأت تضحك لريم.
لأول مرة تحس إن عندها عيلة كبيرة.
خالد بقى بيعاملها كأنها بنته فعلًا.
وفارس عمره ما بعد عنها.
وشهد بقت أقرب صاحبة ليها.
أما زياد…
فبقى حاجة تانية خالص.
—
في يوم.
ريم كانت نازلة من الجامعة.
ولسه هتركب العربية.
فجأة لقت زياد واقف قدامها.
لابس بدلة سودة.
وبإيده بوكيه ورد أبيض.
ريم استغربت.
_ إيه ده؟
زياد ابتسم.
_ ورد.
_ ما أنا شايفة.
_ أومال بتسألي ليه؟
ضحكت غصب عنها.
وقال:
_ عشان واحدة معينة نجحت بتقدير امتياز.
ريم اتسعت عيونها.
_ إنت عرفت منين؟
زياد قرب منها.
_ أنا بعرف كل حاجة تخصك.
قلبها دق بسرعة.
وبصت بعيد.
أما هو…
فكان أول مرة يشوفها بتتوتر منه بالشكل ده.
—
بعد أسبوع.
كان عيد ميلاد ريم.
والكل مجتمع في القصر.
ضحك وهزار وفرحة.
وريم كانت مبسوطة بشكل عمرها ما حسّت بيه.
فجأة…
النور اتطفى.
الكل سكت.
ريم استغربت.
_ في إيه؟
وفجأة الأنوار اشتغلت.
ولقت زياد واقف قدامها.
وفي إيده علبة صغيرة.
الكل بصله.
وخالد ابتسم.
وفارس ابتسم.
أما ريم…
فحست إن قلبها هيخرج من مكانه.
زياد قرب.
وقال:
_ أنا استنيت كتير.
وسكت ثانية.
وبعدين قال:
_ بحبك يا ريم.
المكان كله سكت.
ريم اتجمدت.
زياد كمل:
_ بحبك من أول يوم شوفتك فيه.
ومن يومها وأنا بحارب نفسي.
بس خلاص.
مش قادر أكتر من كده.
وفتح العلبة.
وكان فيها خاتم.
_ تتجوزيني؟
ريم دموعها نزلت.
شهد كانت بتعيط.
وفارس بيضحك.
أما خالد…
فكان فرحان لأول مرة بالشكل ده.
ريم بصت لزياد.
وقالت بصوت مهزوز:
_ موافقة.
—
بعدها بشهرين.
كان فرحهم.
القصر كله منور.
والكل فرحان.
ريم كانت لابسة فستان أبيض بسيط.
وزياد مش قادر يشيل عينه من عليها.
لدرجة إن علي ضربه في كتفه وقال:
_ ارحم البنت.
زياد ضحك.
وقال:
_ مش بإيدي.
—
بعد الفرح.
في أول يوم ليهم.
ريم كانت واقفة في البلكونة.
بتبص للنجوم.
فجأة حست بإيدين اتحطوا حوالين كتفها.
ابتسمت من غير ما تبص.
وعرفت إنه زياد.
زياد همس:
_ مبسوطة؟
ريم ابتسمت.
_ أوي.
_ ندمانة إنك اتجوزتيني؟
لفت وشها ليه.
_ عمري ما هندم.
زياد ضحك.
وشدها لحضنه.
أما هي…
فحست إن كل الحزن اللي عاشته طول عمرها اختفى.
—
بعد سنة…
القصر كان كله دوشة.
وخالد شايل طفل صغير.
وبيضحك.
وفارس شايل طفلة صغيرة.
وشهد بتجري وراهم.
أما ريم…
فكانت قاعدة جنب زياد.
وبتبص لعيلتهم الكبيرة.
زياد مسك إيدها.
وقال:
_ فاكرة أول مرة اتخانقنا؟
ضحكت.
_ كنت مستفز.
_ ولسه.
_ فعلًا.
ضحكوا هم الاتنين.
وريم سندت راسها على كتفه.
وهي حاسة إن أخيرًا…
ربنا عوضها عن كل حاجة وحشة عاشتها.
النهاية السعيدة لسه بدأت… ❤️
تمت
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل السادس
رواية أباطرة الغرور الجزء السادس 6 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة السادسة
الزغاريط كانت لسه مسمعة في الحارة وفي القصر، والكل فاكر إن الدنيا خلاص ضحكت لريم وبقت “الهانم” اللي بتأمر وتنهي. بس ريم كانت حاسة إن شيلة القصر تقيلة على كتافها، والغرور اللي في عيلة الدهب لسه بيخبط في الحيطان.
في يوم، ريم كانت لابسة فستانها الشيك ونازلة من على السلم الكبير بتاع القصر. كانت ناوية تخرج تشتري شوية حاجات، بس فجأة حست إن الأرض بتميل بيها.
السلم بقى يروح وييجي، والنجف اللي في السقف بقى بيلف زي المروحة. ريم غمضت عينيها وحطت إيدها على السور وهي بتنهج: _ “ياساتر يا رب.. إيه اللي بيحصل ده؟”
منة كانت في الصالة تحت، أول ما شافت أختها بتترعش وبتسند على الهوا، طلعت تجري عليها زي الصاروخ: _ “الحقيني يا ريم! مالك يا أختي؟ وشك بقى أبيض زي القشطة ليه كده؟”
ريم لسه هتنطق، غابت عن الوعي وجسمها ساب، لولا منة اللي حدفت نفسها وسندتها بـ دراعاتها وقعدت بها على السلم: _ “فوقي يا ريم! يا زياد يا بااااشا! يا عم خالد! الحقونا البنت بتموت!”
زياد خرج من المكتب مخضوض، وشاف ريم مرمية في حضن منة. شالها زي الهوا وطلع بها على الأوضة، والكل وراه في حالة ذهول. شهد كانت واقفة بتبص بـ عوجة بوق، بس مكنتش عارفة تداري قلقها المصطنع.
الدكتور جه وكشف، والكل واقف على أعصابه. أول ما خرج، زياد مسكه من إيده بـ لهفة: _ “طمني يا دكتور.. ريم مالها؟”
الدكتور ضحك وقال بـ صوت عالي عشان الكل يسمع: _ “مبروك يا وحش.. المدام حامل! ده شوية هبوط عشان الحمل في أوله، ومحتاجة راحة وتغذية.”
منة مكنتش قادرة تمسك نفسها، قعدت تزغرط في نص القصر: _ “لولولولوي! ريم هتبقى أم يا ناس! ربنا بعت لنا جمال الدنيا كله في حتة عيل هيملى علينا المكان!”
زياد وقف مكانه مشلول، الفرحة كانت باينة في عينه بس الغرور لسه شادد على ملامحه. دخل لريم الأوضة، لقاها بدأت تفتح عينيها وتتعافى.
قعد جنبها ومسك إيدها، وقال بصوت واطي بس فيه حنية أول مرة تظهر: _ “سمعتي يا ريم؟ إنتي شايلة حتة مني.. يعني خلاص، مفيش زعل ولا خناق من اليوم ورايح.”
ريم بصتله بـ بصة فيها عزة نفس، وقالت بـ لهجتها الواثقة: _ “العيل ده مش بس حتة منك، ده الحتة اللي هتربينا كلنا يا زياد.. ده جمال الدنيا اللي هيخليني أستحمل أي حاجة عشان خاطره.. بس أوعى تفتكر إن الحمل هيخليني أسكت على حقي، أنا ريم بنت فارس، واللي يجي عليا، ابنه هو اللي هياخد حقي منه!”
زياد ضحك غصب عنه، وباس راسها قدام منة اللي كانت واقفة بتعيط من الفرحة وتدعي ربنا إن السعادة دي تدوم ومحدش ينبر فيها.
شهد فضلت واقفة في ركن الأوضة، عينيها كانت بتطلع شرار وهي بتبص لبطن ريم اللي لسه مابانتش. قربت من السرير بـ خطوة بطيئة وقالت بـ سم: _ “مبروك يا ريم.. أخيراً لقيتي “السبوبة” اللي تربطي بيها زياد الدهب لآخر العمر.. عيل يثبتك في القصر ويخليكي الهانم بجد.”
ريم ساندت ضهرها على المخدة، وبصت لشهد بـ برود يفرس، وقالت بـ صوت واطي بس يهز حيطان الأوضة: _ “اربطه؟ زياد مربوط بيا من قبل العيل يا شهد.. مربوط بـ “ريم” اللي كسرته بـ أدبها وشطارتها. العيل ده جاي عشان يبقى جمال الدنيا في وشي، مش عشان يبقى قيد في رجل حد.”
شهد لوت بوزها وقالت: “بكرة نشوف، القصور دي مبيعيشش فيها الغلابة اللي زينا كتير.”
ريم ضحكت ضحكة خفيفة وقالت بـ ثقة: _ “الغلابة اللي زيك هما اللي بيعيشوا خايفين من بكرة.. لكن أنا “بنت أصول”، والأصول هي اللي بتعيش وتكبر. خدي بالك من عينك يا شهد، عشان الرزق لما بييجي لصاحبه، بياكل قلوب الناس اللي مستخسراه فيه.. وابني اللي جاي ده، هيبقى الشوكة اللي في زور أي حد يفكر بس يقرب لـ ريم!”
شهد خرجت من الأوضة وهي بتخبط في الأرض، وريم غمضت عينيها وهي بتقول في سرها: _ “يا رب كملها على خير.. جمال الدنيا ده مش عاوزه يشوف السواد اللي في قلوبهم.”
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل السابع
رواية أباطرة الغرور الجزء السابع 7 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة السابعة
الصبح كان هادي بشكل غريب.
ريم كانت قاعدة في الجنينة ماسكة كوب اللبن قدامها، وباين على وشها الإرهاق.
زياد خرج من القصر أول ما شافها.
وقف قدامها.
زياد: لسه مش شربتيه؟
ريم بعبوس: مش قادرة.
زياد: الدكتور قال لازم تشربيه.
ريم: وأنا بقولك مش طايقة ريحته.
زياد أخد الكوباية.
وقعد جنبها.
زياد: يعني أشربه أنا؟
ريم ضحكت.
ريم: لا هاته.
خدت منه الكوباية وشربتها وهي مغمضة عينيها.
زياد ابتسم.
زياد: شاطرة.
ريم: بلاش تعاملني كأني طفلة.
زياد: إنتِ دلوقتي أم ابني… ولازم أدلعك.
ريم بصتله بخجل.
—
في الصالة.
خالد كان قاعد مع فارس.
أول مرة الاتنين يقعدوا يضحكوا سوا.
خالد: تصدق… ربنا عوضنا بعد السنين دي كلها.
فارس: الحمد لله.
خالد: أهم حاجة إن ريم مبسوطة.
فارس: طول ما زياد معاها… أنا مطمن.
—
فجأة…
الخدام دخل بسرعة.
الخادم: يا باشا… في واحدة برا مصرة تقابل مدام ريم.
خالد عقد حواجبه.
خالد: مين؟
الخادم: بتقول اسمها نجلاء.
فارس اتغير وشه فجأة.
خالد لاحظ.
خالد: تعرفها؟
فارس سكت ثواني.
فارس: للأسف… أعرفها.
—
ريم دخلت الصالة.
ريم: مين دي؟
فارس اتنهد.
فارس: واحدة من الماضي.
في نفس اللحظة…
الست دخلت.
كانت في الخمسينات.
أول ما شافت ريم…
دموعها نزلت.
نجلاء: كبرتي…
ريم استغربت.
ريم: حضرتك تعرفيني؟
نجلاء قربت منها.
نجلاء: شيلتك وإنتِ عندك يومين.
الصمت نزل على المكان.
خالد قام وقف.
خالد: إنتِ جاية ليه؟
نجلاء بصتله.
نجلاء: عشان الضمير وجعني.
ريم بدأت تقلق.
ريم: حد يفهمني.
نجلاء طلعت ظرف قديم.
وحطته على الترابيزة.
نجلاء: ده كان عندي من عشرين سنة.
خالد اتوتر.
فارس بص للظرف.
ريم فتحته بإيديها.
ولقت جواه جواب.
بصت لخالد.
ريم: ده إيه؟
خالد غمض عينيه.
خالد: اقري.
ريم بدأت تقرأ.
وكان الجواب من أبوها الحقيقي.
بيوصي خالد على مراته وبنته قبل وفاته.
ريم دموعها نزلت.
حضنت الجواب لصدرها.
ريم: يعني… بابا كان بيفكر فيا قبل ما يموت.
خالد دموعه نزلت.
خالد: وكان نفسه يشوفك.
ريم جريت عليه.
وحضنته.
ريم: شكراً… إنك حافظت على وصيته.
خالد بكى لأول مرة قدام الكل.
—
بعد أسبوع.
القصر رجع مليان ضحك.
منة كانت ماشية ورا ريم.
منة: متجريش.
ريم: أنا ماشية عادي.
منة: لا… إنتِ حامل.
ريم: هتجننوني.
زياد نزل من فوق.
زياد: سيبوها في حالها.
منة: قولها إنت.
زياد بص لريم.
زياد: ممنوع تتعبي.
ريم: حاضر.
زياد: وممنوع تنزلي السلم لوحدك.
ريم: حاضر.
زياد: وممنوع تشيلي أي حاجة.
ريم ضحكت.
ريم: هو أنا هتحرك بإذن؟
زياد:. ايوة
—
بليل.
ريم كانت واقفة في البلكونة.
بتبص للسما.
زياد خرج ووقف جنبها.
زياد: سرحانة في إيه؟
ريم: بفكر.
زياد: في إيه؟
ريم: إن ربنا عوضني عن كل حاجة.
زياد مسك إيدها.
زياد: ولسه العوض الأكبر جاي.
ريم ابتسمت.
وحطت إيده على بطنها.
ريم: نفسي يطلع شبهك.
زياد ضحك.
زياد: لا… يطلع شبهك.
ريم: ليه؟
زياد: عشان يبقى أجمل طفل في الدنيا.
ريم ضربته بخفة في كتفه.
ريم: كداب.
زياد: والله.
—
في نفس اللحظة…
على باب القصر…
عربية سودا وقفت.
ونزل منها راجل لابس بدلة.
طلع صورة من جيبه.
وبص فيها.
وقال بصوت بارد:
“لقيتك أخيرًا… يا ريم.”
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل الثامن
رواية أباطرة الغرور الجزء الثامن 8 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة الثامنة
الراجل قرب من باب القصر.
بص لصورة في إيده.
ورفع عينه على ريم.
الراجل: لقيتك أخيرًا يا ريم.
ريم استغربت.
ريم: حضرتك تعرفني؟
زياد وقف قدامها.
زياد: إنت مين؟
الراجل: اسمي آدم.
خالد نزل بسرعة.
أول ما شافه…
وقف مكانه.
خالد: إنت!
آدم: أيوه… أنا.
فارس خرج على الصوت.
فارس: مستحيل…
ريم بصتلهم.
ريم: حد يفهمني.
آدم طلع ملف من الشنطة.
وحطه قدام خالد.
آدم: افتحه.
خالد فتح الملف.
واتصدم.
فارس أخده من إيده.
وشه اتغير.
ريم: فيه إيه؟
خالد: مين اداك الورق ده؟
آدم: أبويا قبل ما يموت.
ريم: ورق إيه؟
آدم: الورق اللي يثبت إن شركة الدهبي نصها مش بتاعتكم.
الصالة كلها سكتت.
زياد: إنت بتقول إيه؟
آدم: بقول الحقيقة.
خالد: مستحيل.
آدم: معايا كل المستندات.
ريم: وإيه علاقتي أنا؟
آدم بص لها.
آدم: لأن والدك الحقيقي كان شريك أبويا.
ولو حقه رجع…
هيبقى باسمك إنتِ.
شهد شهقت.
منة: يعني ريم هتبقى شريكة في الشركة؟
آدم: مش شريكة…
المالكة الأساسية.
زياد بص لريم.
ريم كانت مصدومة.
خالد قفل الملف.
خالد: الورق ده مزور.
آدم: لو مزور…
روح المحكمة.
وسابه وخرج.
…
بعد ساعة.
زياد دخل أوضته.
لقى ريم قاعدة ساكتة.
زياد: مالك؟
ريم: أنا تعبت.
زياد: من إيه؟
ريم: كل شوية تظهر حقيقة جديدة.
زياد مسك إيدها.
ريم: لو الورق ده طلع صح؟
زياد: حتى لو صح…
ولا جنيه أهم منك.
ريم ابتسمت.
وفي اللحظة دي…
جرس تليفون خالد رن.
رد.
وبعد ثواني…
الموبايل وقع من إيده.
فارس: فيه إيه؟
خالد: الشركة…
الشركة ولعت!
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل التاسع
رواية أباطرة الغرور الجزء التاسع 9 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة التاسعة
الدخان كان مالي المكان.
عربيات المطافي واقفة قدام الشركة.
والعاملين كلهم متجمعين برة.
خالد نزل من العربية وهو بيجري.
زياد وريم وفارس ورا منه.
خالد: الشركة…
أحد الموظفين جري عليه.
الموظف: الحق يا باشا… النار بدأت في المخزن الرئيسي.
زياد: الخساير؟
الموظف: لسه محدش عارف.
ريم كانت واقفة ماسكة إيد زياد.
قلبها كان بيدق بسرعة.
وفجأة…
آدم ظهر وسط الزحمة.
زياد بصله.
زياد: إنت هنا بتعمل إيه؟
آدم: جيت أطمن.
خالد قرب منه بعصبية.
خالد: ولا جيت تشوف اللي عملته؟
آدم: أنا؟
خالد: محدش عرف موضوع الشركة غيرك.
آدم: لو كنت عايز أخدها… كنت خدتها بالقانون.
مش بالحريق.
فارس وقف بينهم.
فارس: كفاية.
دلوقتي أهم حاجة نعرف السبب.
في نفس اللحظة…
واحد من رجال الأمن جري.
الأمن: لقينا كاميرات المراقبة.
زياد: فيها إيه؟
الأمن: الكاميرات اتمسحت.
خالد سكت.
زياد بص حواليه.
زياد: يعني اللي عمل كده كان عارف هو بيعمل إيه.
ريم بصت للشركة وهي مولعة.
حطت إيدها على بطنها.
ريم: يا رب استر.
…
بعد ساعات.
النار اتطفت.
لكن نص الشركة اتحرق.
رجعوا القصر.
المكان كله كان هادي.
أول مرة محدش يتكلم.
ريم دخلت المطبخ.
حضرت قهوة لخالد.
وقعدت قدامه.
ريم: اشرب.
خالد رفع عينه.
خالد: أول مرة حد يعملهالي من سنين.
ريم: كل حاجة بتتعوض.
خالد أخد الفنجان.
وبص لها.
خالد: أنا فخور بيكي.
ريم ابتسمت.
…
في أوضة المكتب.
زياد كان بيراجع ملفات الشركة.
دخل عليه فارس.
فارس: وصلت لحاجة؟
زياد: لا.
فارس: وأنا حاسس إن اللي حصل أكبر من مجرد حريق.
زياد: وأنا كمان.
فارس: خلي بالك على ريم.
زياد: حياتي كلها عندها.
…
تاني يوم.
ريم صحيت بدري.
ونزلت الجنينة.
كانت ماشية براحة.
وفجأة حست بدوخة.
قبل ما تقع…
زياد لحقها.
زياد: خضتيني.
ريم: أنا كويسة.
زياد: ممنوع الخضة على أم ابني.
ريم: حاضر.
زياد: والدكتور قال راحة.
ريم: زهقت من الراحة.
زياد: وأنا زهقت من خوفي عليكي.
ريم سكتت.
وبعدين سندت راسها على كتفه.
…
في نفس الوقت.
الخدامة كانت بتنضف أوضة خالد.
ولقت ظرف أسود مستخبي تحت المكتب.
استغربت.
ونزلت بيه.
الخدامة: يا باشا… لقيت ده.
خالد فتح الظرف.
وشه اتغير.
زياد أخده منه.
كان جواه فلاشة.
شغلوها.
ظهر راجل ملثم.
وقال:
“دي مجرد البداية… الشركة اتحرقت.
والدور الجاي…
على وريث عيلة الدهبي.”
الفيديو وقف.
الصالة كلها سكتت.
ريم حست برعشة.
وزياد بص حواليه.
وقفل اللاب.
زياد: من النهارده…
مفيش حد من العيلة هيتحرك لوحده.
وفي نفس اللحظة…
كان شخص واقف قدام القصر من بعيد.
بيبص عليهم.
ومسك صورة لريم.
وقطعها بالنص.
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)
الفصل العاشر
رواية أباطرة الغرور الجزء العاشر 10 بقلم مهرائيل أشرف
أباطرة الغروررواية أباطرة الغرور الحلقة العاشرة
الصبح طلع على القصر هادئ… لكن الهدوء مكنش هيكمل.
زياد نزل بدري على الشركة بعد ما بلغ الأمن يضاعف الحراسة على القصر.
خالد وفارس خرجوا معاه.
وسابوا ريم مع شهد ومنة.
بعد أقل من ساعة…
الخدامة دخلت أوضة ريم.
ملقتهاش.
دورت في الجنينة.
ملقتهاش.
الأوضة.
المطبخ.
السطح.
مفيش.
نزلت تجري وهي بتصرخ.
الخدامة: مدام ريم اختفت!
القصر كله اتقلب.
شهد جريت على أوضة ريم.
لقوا موبايلها على السرير.
والشباك مفتوح.
زياد رجع بأقصى سرعة.
دخل القصر وهو بيجري.
زياد: ريم فين؟
محدش رد.
خالد بص للأمن.
خالد: الكاميرات.
بعد دقائق…
الكاميرات أظهرت عربية سودا وقفت قدام الباب الخلفي.
أربع رجال نزلوا.
استغلوا تغيير وردية الأمن.
وخطفوا ريم.
زياد ضرب الشاشة بإيده.
الدم نزل من كفه.
خالد لأول مرة حس بالعجز.
فارس قعد على الكرسي وهو مش قادر ينطق.
بعدها بثواني…
تليفون زياد رن.
رقم مجهول.
رد.
صوت متغير خرج من السماعة.
“لو عايز مراتك وابنك يعيشوا… متبلغش الشرطة.”
المكالمة اتقفلت.
زياد خرج يجري.
ركب عربيته.
خالد ركب معاه.
وفارس وراهم.
في نفس الوقت…
ريم بدأت تفوق.
كانت مربوطة على كرسي.
مكان قديم.
مخزن مهجور.
بصت حواليها.
ملقتش غير شخص واقف بضهره.
لف ببطء.
كان آدم.
ريم بصتله بصدمة.
ريم: إنت؟
آدم قرب.
وساب ملف قدامها.
ريم فتحته.
كل المستندات كانت تثبت إن حريق الشركة مدبر.
وإن المزور الحقيقي واحد من أقرب الناس لعيلة الدهبي.
آدم: أنا مش اللي خطفتك.
قبل ما يكمل…
رصاصة اخترقت الزجاج.
آدم وقع على الأرض.
ورجال ملثمين دخلوا المخزن.
واحد منهم شد ريم بعنف.
وفي اللحظة دي…
باب المخزن اتكسر.
زياد دخل.
خالد وراه.
بدأ إطلاق نار بين رجال الأمن والمسلحين.
الفوضى ملت المكان.
ريم حاولت تجري.
لكن واحد من الملثمين مسكها.
قبل ما يهرب…
زياد وصله.
وضربه.
ورجع ريم لحضنه.
وفي اللحظة نفسها…
دوى صوت رصاصة.
الجميع سكت.
زياد حس بجسم ريم بيتقل بين إيديه.
بص عليها…
لقى نقطة دم بتكبر على فستانها.
ملامحه اتجمدت.
ريم حطت إيدها على بطنها.
ونظرت لزياد بخوف.
الإسعاف وصلت بسرعة.
الدكاترة خدوا ريم على غرفة العمليات.
زياد واقف قدام الباب.
هدومه كلها دم.
خالد وفارس واقفين في صمت.
عدت ساعة…
وبعدين اتنين…
وأخيرًا الدكتور خرج.
كلهم جروا عليه.
الدكتور بص لهم بجدية.
وقال:
“قدرنا ننقذ الأم…”
وسكت.
الكل اتجمد.
الدكتور كمل:
“…لكن الجنين مقدرناش ننقذه.”
زياد وقف مكانه.
كأنه فقد القدرة على الحركة.
خالد غمض عينه.
فارس دموعه نزلت لأول مرة من سنين.
وبداخل أوضة العمليات…
ريم فتحت عينيها ببطء.
أول سؤال خرج منها كان:
“ابني فين؟” 💔💔
….
لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أباطرة الغرور)