تحميل رواية ابن عمي بقلم ناهد خالد pdf
بقلم ناهد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_انتي بتقولي اي انا بجد مش مصداقاكي! أنتِ هتقولي لنهي فعلاً إن علي عاوز يرتبط بيها!. _ايوه هو طلب مني ده...._انتي عاوزه تجننيني! طلب اي يابنتي انتي مش المفروض بتحبيه!.. _ايوه يعني وهو مبيحبنيش وبيحبها هي ومش شايفني اصلا اروح اقوله والنبي حبني! قالتها بعصبيه وخدت شنتطها ومشيت قبل ماتنهار في العياط. _ها كلمتيها ياساره. _لسه يا علي.. هقابلها بكره في الكليه وهقولها. _طيب متنسيش بس تظبطي اخوكي وانتي بتكلميها عني وتقولي كلمتين حلوين كده. _حاضر هظبطك متقلقش.... "علي" ... متربيين سوا في نفس البيت وبحكم...
رواية ابن عمي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ناهد خالد
ترتشف هايدي من كوب الشاي خاصتها بعجاله من أمرها كعادتها متأخره استدارت بسرعه لصوت خطوات تنزل عن الدرج لترفع حاجببها بذهول وهي تنظر لسارة
هتفت بتساؤل"ايه ياسو ..انتي هتروحي الكليه انهارده ولا اي؟!
سارة:ايووة ..كفايه الأيام اللي غيبتها..
أميمه "وهي تخرج عليهم من المطبخ "طب اقعدي افطري قبل ماتروحي..
سارة"مليش نفس دلوقتي ..هفطر مع رغد في الكليه ..
هايدي"بدهاء"طب كويس عشان اخدك في سكتي بالعربيه ..
ساره"لا ..ملوش لزوم ..انا هر..
قاطعتها أميمه "باصرار"روحي معاها ياسارة ..انتي غاويه تتبهدلي في التكسيات ..
هايدي"تطبق علي حديث والدتها"ايووة يالا ..وانا كمان خلصت اهوو ..
حملت حقيبتها الملقاه علي الطاوله وامسكت بذراع سارة وشرعا بالذهاب سريعا تحت دعوات من أميمه بالتوفيق لهم ..
......
ترجلت سارة من السيارة تبعتها هايدي وهي تعدل من ثيابها وتتأكد من مظهرها من خلال زجاج السيارة ..تشير بيدها للسائق بالمغادرة ..
هايدي:هدخل انا عشان الحق المحاضرة الأولي ..دكتورة الماده رخمه وبتسجل غياب ..
لتبتسم سارة "طيب طيري انتي بقي..
هايدي "اول ماتخلصي محاضراتك ..كلميني علطول عشان نروح سوا ..
اومأت سارة براسها ..ثم ودعا بعضهما كلا منهما بطريق كليتها ..
استدارت هايدى برأسها للتأكد من مغادرة سارة ..تخرج هاتفها من حقيبتها وتضغط عده لمسات ثم تضع الهاتف علي اذنها لتخبر شقيقها برجوع سارة الكليه ..وأمرها يوسف ان تنهي محاضرتها وتذهب اليها ولا تغيب عن ناظريها ..
عند مدهل كلية التجارة ..تقف رغد ممسكه بهاتفها تتصفح الانترنت غير مكترثه بأي شئ اخر..تنتفض اثر خبطه خفيفه علي كتفها من سارة
رغد"بفرحه ولهفه"سو ..وحشتيني وقامت بعناقها ..
سارة وهي تلف ذراعيها علي ظهرها "وانتي كمان ..
بعد ان تبادلو العناق ..ذهبو للمقهي الخاص بالكليه ..طلبت سارة قهوتها المظبوطه ورغد شاي ..
رغد:أمير جه سألني عليكي الأيام اللي فاتت..
سارة"ببرود"وقولتيله اي"
رغد"قولتله معرفش انتي هتيجي امته وكمان كلامنا قليل ف الموبايل..
سارة:كان بيرن عليا ف اليوم فوق ال100مرة .
رغد:طب كنتي ردي ..ع الاقل تطمنيه ..
سارة:اطمنه ع اي ..اساسا انا مش طيقاه هو كمان ..
رغد :عندك حق ..بس بردو هو معذور ..
سارة:لا ملوش عذر ..
ثم اشاحت بغضب"قفلي ع السيرة دي خلاص بقي"
رغد"بتساؤل "طب هتعملي ايه بعد.كده.
سارة"تنفست عميقا لتردف"هروح اعيش مع رضوان واخرج من قبضة يوسف ده بقي واشتغل..وابدأ من جديد
رغد:ربنا يعملك الخير كله ياحبيبتي ..ثم أكملت بقلق"احنا كده مش هنلحق المحاضرة..
ساره:مش مهم نحضرها نبقي نطلع ع المحاضرة التانيه ..
........
في غرفة نوم رضوان ..
تقف أروى أمام الخزانه الخاصه بزوجها تخرج منها بعض الملابس لزوجها ..
ثم تسير صوب الفراش
أروي "وهي تضرب علي صدر رضوان بلطف "رضوان ..قوم بقي انت اتأخرت ع الشركه ..
تململ في نومته بتثاقل شديد..فتح نصف عين وهتف بنبرة متحشرجه"صباح الخير ..هي الساعه كام ..
أروي"بابتسامه عريضه"الساعه تقريبا 11ياحبيبي ..
تململ ثانيه ..ثم افاق قليلا ورمقها قليلا ..مرتديه قميص اسود قصير يصل لاعلي الركبه بدون أكمام عاري الصدر..
ضيق عينيه وهتف بقلق"اي اللي ع شعرك ده ..
اقتطعها بحده وهي ترفع يدها لتستكشف خصلاتها العسليه ..
"لا متحطيش ايدك ..قربي اشيلهالك ..
عقدت حاجبيها بخوف ومالت عليه بخصلاتها .. امسكها من ذراعيها بقوة وقربها منه ..ثم قبلها قبلات طويله متقطعه..ثم همس بوله "طب انا دلوقتي اروح الشغل ازاي ..
ضربته بقوة علي صدره تأوه بشقاوة علي اثرها "انا غلطانه اني بصدقك اصلا ..وبغضب مصطنع ولته ظهرها وهي تقوم بتنظيف المنضده الموضوعه بالغرفه ..
نهض عن مكانه بتثاقل ليردف"طب تعالي بس اقولك ..
أمسكت بمنشفته وقذفته بها "قوم ياللا عشان تاخدلك دش سريع ..ثم ازاحتت خصلاتها للخلف وهي تسير لخارج الغرفه وتابعت"واكون انا حضرت الفطار..
ليدلف الي المرخاض الخاص بغرفته بتململ ممسكا بمنشفته ..
......
استني ياسارة قالها أمير وهو يسير بخطي متعجله نحو ساره بعد ان انهت محاضرتها وقامت بالاتصال ب هايدي لتمر عليها
سارة "تتحدث ف الهاتف"خلاص ياهايدي انا مستنياكي عند البوابه ..متتأخريش عليا ..
اغلقت الخط واستدارت له بوجهها بملامح معقده ..
أمير"ينهج بشده "اخيرا لحقتك ..
ترمقه ساره بنظرات جافه دون التفوه بحرف ..
زفر سريعا"احنا لازم نتكلم!
بنبرة ثابته هتفت"اتكلم..
أمير "وهو يتلفت حوله "مينفعش هنا ..ثم اشار علي سيارته"انا راكن هناك تعالي نروح نقعد في المطعم اللي متعودين عليه نتغدا ونتكلم ..
سارة:معتقدش ان انا ينفع اخرج واتكلم معاك ..
شاهدت الموقف من بعيد هايدي ..هرولت نحو ابنه عمها بعجاله ..امسكت بذراع سارة وابعدتها عن امير وتوسطتهم ..اتجهت لسارة بالحديث"في حاجه ياسارة ولا اي..
سارة"مفيش ياحبيبتي ولا حاجه .
أمير بضيق"سارة بقولك عايز اتكلم معاكي!!
هايدي "انت بتزعق ليه ..عايز تكلم اتكلم وانا موجوده ..
واحتدت نبرته قليلا "موضوع ميخصكيش ..نتكلم اودامك ليه ..ثم مال بجسده لسارة متجاوزا هايدي وامسكها من رسغها "ياللا ياسارة.. وسحبها بخفه خلفه ..
اعترضت قليلا وهي تنظر لهايدي ..
بسرعه هايدي امسكت بهاتفها وهي تسير خلفهم باستعجال
وصلت سارة وامير الي السيارة ..نزعت يدها من قبضته بعنف ..قولتلك مش جايه معاك ..وما ان انهت حديثها حتي سمعت صوت هايدي وهي تتحدث ع الهاتف ..
هايدي"الحقني يايوسف ..أمير عاوز ياخد سارة وسحبها من ايدها ع عربيته ..
يوسف."انتفض من مكانه بغضب"انتو فين.
هايدي"احنا عند الجامعه لسه .
سارة متدخله ف الحديث توجه كلامها لهايدي بغضب"انتي طلبتيه ليه؟!
يوسف "ع الطرف الأخر "اديهاني ياهايدي."
هايدي وهي تمد يدها بالهاتف لسارة "خدي كلميه
هزت بكتفها بحده "لأ.
وضعت هايدي الهاتف علي اذنها ممسكه به ..
هتف يوسف "بصوت صادح يهز الارجاء"اقسم بديني لو روحتي معاه لاجيبك من شعرك ..بعدت عن هايدي بمسافه ..
بنبرة تحدي مرتفعه هتفت "انا موافقه ياأمير اننا نتكلم ..ياللا
سمع حديثها تعالت صرخاته في وجه اخته غضبا ..
واخيرا حضر السائق الخاص..
يوسف الأسطي سامح وصل
يوسف"بحده"اديهوني..
يوسف وهو يحدث سامح ع الهاتف"خليك ورا العربيه اللي هايدي هتشاورلك عليها ..اوعي تضيعها احسنلك ..قولي ع الطريق وانا هقابلك ..
سامح"أمرك ياباشا "
وانطلق بسيارته خلف سيارة أمير بعد ان اشارت عليها هايدي ..وظل يتتبعها
.. ..
تتبع خط سيرهم من خلال السائق الخاص بهايدي علي الهاتف ..
يوسف"وهو يقود سيارته بسرعه جنونيه مدقق النظر امامه"وفي اذنه السماعه الخارجيه التابعه لهاتفه ليهتف بغضب .."خلاص ياسامح ..شوفته ..هقطع عليه الطريق
..لحظات واستقطع بعرض سيارته سيارة أمير ..التي وقفت علي حين غرة ارتدت سارة للأمام من قوة الدفعه ..
ترجل بغضب من سيارته وملامحه لاتنم عن خير مطلقا ..خبط بكفه علي سيارة أمير وهو يستدير ناحيه سارة ..فتح الباب بعنف وسحبها من ساعدها بقوة وحده لتتأوه بين يديه ..ليهتف بنبرة غاضبه "بتعانديني ..حسابك معايا بعدين ..والقاها بعنف علي هايدي ..التي خرجت من السيارة لكي تلحق بالموقف ..أمسكتها هايدي وابعدتها قليلا عنه ..
تحرك بشياطينه نحو أمير الذي قابله هو الأخر بأقصي درجات الغضب ..
أمسكو بتلابيب بعضهم ..لتنزل صفعه من يوسف علي وجه أمير تتسع حدقتيه من الصدمه .. اشتد النزاع بينهم تحت صراخ الفتيات افظع الالفاظ نطق بها يوسف ..تهديدات وتحذيرات منه لأمير ومن أمير اليه ..لكمه من أمير علي لكمتين من يوسف ..ولكن موضع القوة هو يوسف ..نزف أمير الكثير من الدماء من جانب فمه ومن انفه ..اخذ يمسحها بكمه وهو ينظر بشرر ليوسف انقض عليه أمير كالأسد ليدفعه بكل قوته ليسقط علي صخرة كبيرة موضوعه علي الطريق باهمال مغشيا عليه ..ثوان قليله جدا وكان دم يوسف يخرج من اسفل رأسه مكان وقوعه ..
رواية ابن عمي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ناهد خالد
يدلف السكرتير الخاص برضوان ليخبره بان أحدهم يريد رؤيته ولم يذكر اسمه حتي ..لياذن له رضوان بان يدخله اليه ..
رضوان بعيون متسعه وفم مشدوه"عمر..
..عوده الابن الضال ..تقريبا قرر السفر لكندا والعيش بها من ست سنوات ..لم يحن او يرجع عن قراره رغم الحاح اخيه عليه بالبقاء ورغم كل اغراءاته ..ف عمر يشبه كثيرا خاله أيمن "والد سارة".
عمر وهو يفرد ذراعه لاحتضان اخيه "واحشني ياكبير ..
طال عناقهم كثيرا ..
رضوان"بسعاده عارمه"واحشني يااض ..اي الحلاوة دي
عمر"بتباهي"طول عمري حلو ياكبير
مقولتليش انك جاي ليه ع الاقل اجي استقبلك'قالها رضوان'
حبيت اعملهالك مفاجأه واشوف رد فعلك "قالها عمر بمرح"
رضوان'قولي بقي هتستقر خلااص هنا ولا ناوى ترجع تاني..
عمر:لا طبعا هرجع تاني ..انا مرتاح هناك..
رضوان"بضيق"واما انت مرتاح هناك راجع ليه
عمر:عشان انتو وحشتوني
رضوان"ضحك بسخريه ليردف"هحاول اصدقك ..
..فلندعهم يتحدثون مع بعض ويعبرون عن اشتياقهم لبعضهم ..ونذهب الي مكان أخر بشارع ما ..الشارع عبارة عن زحام لم تستطع ان تضع قدمك به ..يتوسط الشارع سيارة اسعاف وسيارتين منهم سيارة أمير وسيارة يوسف ..اما السيارة الخاصه ب هايدي فكانت بعيده قليلا عن موقع الحادثه ..
يوسف ملقي علي الأرض فاقد للوعي ..حاله هياج تجتاح هايدي وصرخاتها ترتفع مع كل نفس تخرجه .اما الاخري الواقفه جانبا بوجه شاحب تراقب المواقف باعين تذرف الدموع 'خوف -قلق-منظر مرعب بالأخير هو ابن عمها ..يخرج اثنان من رجال الاسعاف يحملون معهم ناقله لحمل المريض..يتوجهون الي يوسف ويحملونه بعنايه فائقه الي سيارة الاسعاف تحت نظرات أمير المرتعبه وهو يضع كفه علي رأسه بجزع وخوف ويستند علي سيارته ..
واخيرا انطلقت سيارة الاسعاف تبعها السائق "سامح"ومعه هايدي وسارة .. الي المشفي ..
... بمكتب رضوان
عمر:انا حجزت ف اوتيل اقعد فيه انهارده عقبال ماتبعت حد ينضف البيت القديم اقعد فيه ..
رضوان :طب ماتقعد معانا ..
عمر:لا عاوز اكون براحتي وانتو كمان تكونو براحتكو ..ونهض عن مكانه .."هه..اما اقوم انا لاني هموت وانام سلملي ع اروي والعيال عقبال مااجيلهم ..
تبادلو السلام وغادر مكتب شقيقه والتوجه صوب الفندق المقيم به ..
...
تم دخوله الي غرفة العمليات سريعا لنظرا لحالته ..والفتيات بالخارج ..
أمسكت سارة بهاتفها وضغت عده مرات وهدرت لهايدي بذعر"انا هتصل ب أبيه رضوان
لم تجيبها هايدي اكتفت برمقها بغضب وتركتها وجلست علي احدي الكراسي..
سارة"بتوتر ونبرة مهتزه"الحقنا يا ابيه ..يوسف في المستشفي ..
رضوان:.....
سارة"وبدأت بالبكاء"معرفش والله لسه الدكتور داخل اهو
رضوان:
سارة:هسأل ع عنوان المستشفي وابعتهولك برساله
واغلقت معه الخط..ثم توجهت لاحدي العاملين بالمشفي وسالت علي اسم المشفي وعنوانها وارسلتها برساله نصيه لرضوان ...
مالك يارضوان بتجري كده ليه "قالها أحمد الدالي بقلق"
رضوان وهو يدلف للمصعد تعالي معايا ..يوسف وقع وف المستشفي ..
بلمح البصر كان أحمد بجواره بالمصعد "بصدمه"انت بتقول اي ..وقع ازاي!!
رضوان:معرفش اما نروح نبقي نفهم ..
اخذا سيارتهما وتوجها بسرعه للمشفي المقصود ..
سألا الرجلين بالاستعلامات بعد ان دلفا الي المشفي وعلمو برقم الغرفه والدور واخذو المصعد ووصلو للدور الموجود به غرفة العمليات ..
ساره تجلس علي كرسي بعيد عن هايدي ..رأت سارة رضوان يتقدم بخطاه صوبهم هرولت نحوه ..أمسك بكفها من أجل تهدئتها "اهدي ياسارة ..اهدي شويه .. واحكيلي اللي حصل ..
قصت عليه ماحدث اليوم ببكائها وشهقاتها ..
أما أحمد توجه ل هايدي ..كي يطمئن عن حال يوسف "هو جوة من امته ..
هايدي"دون ان تنظر اليه"بقاله تقريبا ساعه..
خرج الطبيب من الغرفه وهو ينزع عن فمه الكمامه ..هرول الجميع صوبه وبخوف وقلق بنفس واحد "طمنا يادكتور..
الطبيب"بعمليه" عنده كسر في الجمجمه ووللاسف المريض دخل في غيبوبه ..
هايدي "بصدمه"يعني اي
رضوان"بحزن"هيفوق يادكتور
الطبيب:باذن الله كله بايد ربناا..
ثم تابع كلامه"بس اللي حصل فيه شبهه جنائيه ولازم ابلغ الشرطه عشان يتم عمل محضر
رضوان:ايوة يادكتور اعمل اللازم
تركهم الطبيب ..لتوجه هايدي اصابع الاتهام لسارة بكامل غضبها .."انتي السبب ..لو مكنتيش روحتي مكنش هيحصل كل ده ..لو يوسف جراله حاجه مش هسامحك..
رضوان وهو يشيح لها بيده من أجل ان تهدأ قليلا"هايدي..اهدي شويه وبدل ماتتخانقي وتعيطي ادعيلو يقوم بالسلامه ..وتوجه للجلوس علي احد الكراسي وتبعته سارة ..
وضع أحمد كفيه علي كتف هايدي وهو يضرب بخفه من أجل تهدأتها "متخافيش ..يوسف قوي وهيقوم منها باذن الله ..
انتبهت له ..نظرت لكفيه الموضوعه رمقته بحده ..فأزاحهم عنها بحرج وهو يتجنب نظراتها..
.....
..هايدي وهي تقضم اظافرها بتوتر"رضوان مش المفروض نعرف ماما
رضوان"رفع ذراعيه امام وجهه"شوفو غيري ..مرات خالي ابتدت تتشائم مني ..بقولك اي كاتروكي تقوليلها انتي ياهايدي !!
هايدي:لأ انا اخاف عليها ..ومعرفش هجيبلها ازاي..
أحمد"سريعا"انا ممكن اجي معاكي واعرفها ..
رضوان"تنفس باريحيه"يااه تبقي عملت فينا جميله ..
حاولت هايدي الاعتراض ولكن استوقفها رضوان بانه حل مناسب ..
نزلت معه بالمصعد ..نظرات زائغه..نظرت لكل شئ وأي شئ عداه وقد لاحظ ذلك ..توجهو للخارج صوب سيارته ..فتح لها باب السيارة بحركه لطيفه من سيد لطيف "وكأن احدهم يلعب لمصلحته "استدار سريعا وجلس بمقعده باريحيه وعدل المرآه باتجاهها ..وانطلق بالسيارة .. اراد ان يقطع صمتها ..
رمقها بابتسامه وتكلم بتأكيد "باذن الله يوسف هيبقي زي الفل ..
اكتفت بالايماء براسها دون النظر اليه ..
لوي ثغره بضيق ..محاوله فاشله ..
بنفس الابتسامه السابقه"هو يوسف مكلمكيش عني ..قصدي مكلمكوش عني قبل كده ..
هزت رأسها بالنفي دون التفوه بحرف واحد ..
زفر بضيق ثم هتف 'انتي خرسا!؟
نعم.."قالتها هايدي بانزعاج
طب منتي بتكلمي وحلوة اهو اومال في اي "قالها احمد بتعجب
هايدي"كانت ستقول شيئا ولكنها فضلت السكوت واشاحت بوجهها للجهه الاخري ..
تحدث في نفسه "ده اي اللي بهببه ده صاحبي ف غيبوبه وانا بظبط اخته ..سامحني يارب ع حقارتي ..
... واخيرا وصلا الي منزل يوسف ..ترجلت هايدي من السيارة وصفقت خلفها الباب بقوة وهي ترمق أحمد بغيظ .. حتي لم تدعوه للصعود ..ولكنه لحق بها كي يصعد معها ..
دلفت للمنول لتجد والدتها باستقبالها ..
أميمه"اتأخرتي ليه .."قاطعها رؤيه احمد "
مين ده ياهايدي"تسائلت أميمه بقلق..
هايدي :ده "ثم سكتت قليلا وهي تحك رأسها ..اللعنه لم تتذكر اسمه" ثم توجههت اليه وبتساؤل :انت قولتلي اسمك اي..
انعقد حاجبيه وارتسم الضيق علي قسماته.. بنبرة خشنه "أحمد .. أحمد الدالي
أميمه "انفرجت اساريرها "أحمد ..واقتربت منه ..ازيك يابني عامل اي ..اعذرني ان انا معرفتكش ..اصلك زمان كنت رفيع ومش بالحلاوة دي..
وضعت هايدي كفها علي فمها كي لاتظهر ضحكتها ..
حمحم بحرج واصر علي أسنانه"شكرا ياطنط ..مش للدرجادي يعني ..
هتفت أميمه بتوجس"لما انتي متعرفيش هو مين ..اومال انتو جيتو مع بعض ازاي.!؟
رمقته هايدي بمعني "تحدث انت"..
بكل لطف اقترب من أميمه وهو يحكي لها ماحدث ..مطمئننا لها ويحاول ان يذيب خوفها وذعرها بدعواته وثقته بشفاء صديقه ..تحت نظرات هايدي المعجبه بلطفه وأسلوبه الهادئ ..تركتهم أميمه وصعدت للأعلي لترتدي ملابس للخروج وهي تندب حظها وحظ ابنائها ..انتبه لنظراتها المصوبه عليه هتف بتعجب"فيه حاجه ولا اي"
انتبهت علي حالها "احم ..لا مفيش
واشاحت بنظراتها بعيداا عنه ..
قليلا ونزلت أميمه اخذوها وغادرو المنزل واتجهو بالسيارة للمشفي..
دعوات ..امنيات طلبا بنجاته ..يوم يمر ليأتي اليوم التالي ..ليعتليهم الخوف والقلق أكثر وأكثر ..حالته كماهي لا تتحسن ولكن الطبيب يطمئنهم ..ف لعله خير باذن الله ..
وجاء المحقق واخذ افاده الموجودين وقت الواقعه ..قصت هايدي عليه كل ماحدث وأكدت سارة كلامها لانها كانت الأقرب ..
....
بقسم الشرطه ..يجلس أمير علي أحد المقاعد أمامه كوبا من الشاي ومعه أحد المحامين المكلف بالدفاع عنه وايضا والده المستشار
المستشار"بغضب"اللي بيحصل ده انا مش هسكت عليه ..انتو مش عارفين ده يبقي مين وابن مين
احدي الضباط الجالسين امامه "اهدي يافندم ..احنا طبعا عارفين سيادتك ..بس للاسف الموضوع كبير ..ده بردو يوسف الزيني أشهر من النار ع العلم ..
أمير"بتوتر"صدقني انا مكنش قصدي يحصل كده ..ثم ان هو اللي بدأ بالخناق ..
المستشار"اللي بيحصل ده انا مش هعديه بالساهل..
المحامي"اهدي ياجناب المستشار..خير انشالله ..اهم حاجه الولد.ده يفووق الأول وبعدين نبقي نتصرف ..
....
..واخيرا استجاب الله لدعواتهم ..
خرج الطبيب ضاحكا مبشرا ببدء استفاقه من الغيبوبه ."الخمدلله ياجماعه المريض ابتدا يفوق..مؤشراته بتتحسن ..بس هو بينادي علي واحده اسمها ساره .ياريت تدخله ..
الأعين كلها بثانيه كانت موجهه عليها ..
أميمه"مينفعش نشوفه كلنا يادكتور ..
الطبيب:ياريت سارة بس هي اللي تدخل علشان عمال يخرف باسمها ..ثم وزع نظره عليهم"مين فيكو سارة ..
بحرج هتفت"انا..
الطبيب:طب اتفضلي ادخلي ..وحاولي تتكلمي معاه ..
مرت من أمامهم بحرج وهي تنزح العرق من علي جبهتها بتوتر بالغ ..
دلفت للداخل ..
نائم ..مغطي بملاءه زرقاء ..محاط بأجهزة طبيه لعينه ..الغرفه مقبضه للقلب وبارده ..كان يتمتم بخفوت ..اقتربت منه ومالت عليه لتستمع لما يقوله ..
قولتلك متروحيش معاه هقتلك ياسارة "تمتم بها بلا وعي وصوت منخفض متعب ولكن كلمات واضحه
ضحكت من وسط بكائها "حتي وانت تعبان بتهددني
تمتم بكلمه اخري "بح..بك.
مسحت دموعها بكفيها ومالت ثانيه وهي تستمع "بتقول اي ..
....يتبع😂
رواية ابن عمي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ناهد خالد
الكاتبه ريهام محمود (مبدأيا هو قصير وانا عارفه انه قصير والناس الليى ف اخر الشارع عارفين انه قصير 😂😂بس والله كتباه وانا تعبانه فاصبرو بيه لحد بكرة❤)
تمتم بكلمه أخري"بح..بك.
مسحت دموعها بكفيها ومالت ثانية وهي تستمع "بتقول اي..
ليتمتم بلغه غير مفهومه وكلمات ثقيله جدا لم تفهمها هتفت بضحك يملؤه النحيب "أكيد بتشتم ..
ليسكت ..دققت النظر بوجهه لتتأكد من انه بخير ..أمسكت بكفه بحركه فجائيه انتفض كف الأخر اثر لمستها هتفت"كويس انك بخير ..اناا ..احنا كنا قلقانين عليك جدا ..
أشارت لها الممرضه بالخروج ..
فخرجت علي استحياء ..جلست وهي تغطي وجهها بكفيها كي تتفادي نظراتهم الثاقبه لها ..
أميمه "بعد ان التصقت بها "طمنيني عليه يابنتي ..
سارة"وهي تومئ برأسها"بخير وايديه اتحركت جوة ..
هتفت بتنهيده طويله "الحمدلله ياارب..
ساد الصمت ثانيه ..بخبث مال أحمد علي اذن هايدي ليهمس .."مش قولتلك ان هيبقي كويس"
لترمش بعينها مرات متكرره بتوتر من قربه الزائد عن الحد ..تزحزحت قليلا بجلستها لتبتعد عنه قليلااا ..
اقتطع صمت الحضور ..الوسيم صاحب العيون الخضراء ذات المعطف الأسود بدخوله الملفت للنظر ..ليهتف رضوان "عمر؟!!انت عرفت منين ان احنا هنا..
عمر:اتصلت بيك كتير وسألت ف الشركه وقالولي ..
لتندهش أميمه وتحدجه بنظرات متعجبه "عمر ..؟!
ليسير عمر اليها بخطي مستقيمه "ايوة عمر يااطنط ..وحشتيني ..ويميل علي كفها ليقبلها بتهذيب وود ..وتطبطب علي ظهره هي الاخري بخفه وحنو لتردف"يااه عاش من شافك ياحبيبي..
هايدي"بمشاغبه"شوفو الناس الواطيه ..طب سلم عليا طيب ..
ليتأملها قليلا وهو يضيق عينيه بااعجاب "لا ..داحنا كبرنا واتدورنا وبقينا حلوين اووي ..
لتلتمع سوداويتها وتهتف بمرح "وانت كمان احلويت وتمد يدها بالسلام عليه..
نظر لها كالصقر وظل يحدجها بوجه محتقن يغلي به الدماء ..
لتسير أروي اليه وهي تفرد زراعيها بطريقه مسرحيه كي ترحب به يرمقها رضوان بغضب بعد ان جذب يدها ..انتي بتتعملي ايه!!
أروي"بعدم فهم"ايه هسلم عليه ..
رضوان"وقد ارتسمت الغيرة علي قسماته"دنتي ناقص تحضنيه ..
اروي"وقد لاحظت غيرته هتفت بخبث"طب وفيهااي لما احضنه ده اخويا الصغير ..
رضوان"وقد انعقد حاجباه"تك خوت ف نافوخك ..وانا اصلا بخليكي تحضني اخوكي عشان تحضني اخويا
اروى"وطي صوتك يارضوان يخربيتك بهزر والله ..
رضوان"رمقها بغضب من اعلاها لادناها "واظبطي الزفت اللي ع دماغك ده ..انتي فرحانه بشعرك اللي باين ده ولا اي
لتتحسس خصلاتها لتقوم بلف حجابها علي وجهها باحكام "حلو كده "
روحي اقعدي جمب امك هناك"قالها رضوان بطفوليه ..
... جاء المحقق ليأخذ افادة يوسف ولكن يخبره الطبيب انه لم يستعيد وعيه كاملا ..
تم نقله الي غرفه اخري بعد ان تم التأكد من تحسنه ..
يوسف نائم علي ظهره يتفقد الجميع باهتمام ولهفه أميمه علي يساره تقبله بحنان واروي بالمقابل بابتسامتها الجميله "حمدالله ع سلامتك ياحبيبي"
ليرد بتعب ونبرة متحشرجه" الله يسلمك ياحبيبتي..
وهايدي بملابسها الزهريه لتضحك له وهي تقول"سلامتك ياكبير ..ياريت الاعادي وانت لا ..
يدخل رضوان مع عمر وخلفهم سارة ..
رضوان"بشقاوة"اي رايك بالمفاجأه دي وهو يشير بيده علي عمر..
ليدقق النظر ويهتف بفم ملتوي"عمر..!
عمر"يهز راسه وهو يضحك بسخريه"مفيش فايده لسه بارد زي منتاا..
ليقترب منه كثيرا ويضربه علس كتفه ليتأوه يوسف بخفوت ..
عمر"عامل اي ياجو ..طمناا
يوسف"يحاول الثبات امامه"زي الفل الحمدلله..
ظل ينظر لسارة الواقفه جانبا ..ينتظر منها اي كلمه او حتي النظر اليه ..وطالت النظرات ولم يكتري للاخرين ..لينتبه عمر لذلك ..فيبتسم من داخله "واخيرا عرفت هيضايقك ب ايه ياجو ..
يهتف بمكر لسارة"اي ياسو ..مش هتقولي لجو حمدالله ع السلامه
اصر علي أسنانه بغضب ..يابغيض تدللها وانا لم افعل ..
سارة"بحرج وهي تتحاشي النظر اليه"حمدالله ع السلامه يايوسف ..
ليقهقه عمر ويتحدث ليوسف"تعرف اني أول مرة أشوف سارة ..اردف بقهقهه ..طلعنا ملونين زي بعض ..
ليكور يوسف قبضته بغضب حتي ابيضت .لاحظ رضوان ذلك فنال ع اذن اخيه "بلااش ياعمر ..اللي اودامك دي يوسف ف المستشفي بسببها ..احسنلك ابعد عن يوسف ..
ليميل هو الاخر عليه "شكلنا هننبسط اووى ..
رضوان "انت حر ..اللهم بلغت ..اللهم ف اشهد..
......
المحامي وهو يجلس بالمقابل أمير ووالده المستشار سالم الحوفي ..
المحامي:الحمدلله الولد فاق ..كده موفقك يادكتور أمير اتحسن كتير
أمير:يعني هو الحمدلله بقي كويس
المستشار"وهو يرمق ابنه بغضب"انت كمان قلقان عليه ..
أمير"طبعا يابابا ..انا كنت هضربه بس ..انما ازهاق الروك وزر انا مش أده ..
المستشار :وبعدين يامتر الخطوة الجايه اي؟!
المحامي"الظابط هيروح ياخد افادته انهارده ..وربنا يستر وميتبلااش ع الدكتور
ليتنهد أمير بضيق لضعف موقفه"ف هو يعلم جيدا بأخلاق يوسف..
...
في المشفي يجلس المحقق علي الكرسي بجانب يوسف النائم علي الفراش ..
المحقق"وهو يسجل اقوال يوسف بكتابتها علي الورقه "يعني كانت خناقه وبس!!
يوسف"ايوة يافندم ..كنا بنتخانق وبس ..وهو زقني ومكنش ف نيته انه يأذيني ..
وانا عايز اتنازل عن المحضر ..
اتبسم له المحقق بلطف ثم قال "خير ماعملت يايوسف بيه ..ياريت تمضيلي هنا علي التنازل .
أمسك منه القلم بيد مرتعده من التعب وقام بالتوقيع أدني خانه الاسم ..
وغادر المحقق غرفة يوسف والمشفي كلها ..
ليدخل رضوان وأحمد علي يوسف بشياطينهم ..
أحمد "انت ازاي تتنازل عن حقك
رضوان"اتنازلت ع المحضر ليه ..دانا كنت هوديه ف ستين داهيه..
يوسف"مهدئا لهم"اهدو ياجماعه ..انا قولت اللي حصل وبس ..وبعدين ده من مصلحتي
ليرتسم الاستغراب علي ملامح اللاثنين..ليتحدثو بوقت واحد ..
ازااي ؟!
يوسف:دلوقتي انا اتنازلت ..انا كده هبقي الكويس الطيب اللي اتنازل عن حقه ..هو كده هيبعد "ثم أكمل بخبث"وسارة هتقرب..
ليزمجر رضوان منه "يوووه مفيش فايده فيك ..انا ماشي
وبالفعل خرج من عنده غاضبا وصفق الباب خلفه بعنف ..
أحمد"وكأنه علم سر من أسرار الكون الخفيه ليضحك ويتحدث بمكر"ساااره مممم ..خللاص عرفتها يامعلم ..
ليهتف يوسف باستهزاء"مش بذكائك والله .انا لو مش عايزك تعرف مش هعرفك اصلا
ثم تأوه قليلا وقال لأحمد ..تعالي اعدلي المخده دي ..
ليتحدث أحمد وهو يحك انفه"طب ..كن..كنت عاوز اقولك حاجه ..
يوسف:حاجه اي
ليسكت برهه ثم يتحدث سريعا "انا عاوز اتجوز اختك ..
نعععم ..!!"يوسف وفمه مفتوح "
أحمد"بعد ان تفس بعمق تحدث بنبرة اعلي وثابته"عاوز اتجوز اختك ..جوزني اختك ..
يوسف"مازال علي وضعه"اختي مين ..
بغضب"أكيد مش مرات رضوان يعني ..
يوسف"قصدك هايدي
احمد:احم ..ايوة هي
ليصمت دون ان يتحدث ليقاطعه احمد بحده "مش بقولك كده عشان تسكت ..
يوسف"مينفعش اتكلم ف موضوع زي كده هنا ..
لتحتد نبرة الاخر "انا عاوز رأيك مبدأيا ..مش بقولك هتجوزها دلوقتي ..
يوسف:قفل الكلام دلوقتي ..بعدين نتكلم ..
ليزمجر هو الاخر ويهدر بألفاظ غير مسموعه ويصفق الباب ورائه هو الاخر..
... يستمع لصوت طرقات خفيفه علي الباب فيأذن للطارق بالدخول ..ليجدها سارة !!
بتيشرت مفتوح من الأعلي لونه نبيتي وبنطال أسود وتعقد شعرها بربطه سوداء ليزيد مظهرها جاذبيه وجمال ..
مساء الخير"تتحدث بحرج
مساء النور"بفم مشدوه من جمالها ..
بتوتر من نظراته"انا .جيت عشان طنط قالت انها تعبانه شويه فهترتاح وتجيلك بالليل ..وهايدي بردو عندها سيكشن متأخر .فع..
ليقتطع كلماتها وهو يقول بوله "وانا مسألتكيش انتي جايه ليه !!
تسحب الكرسي بعيدا وتجلس عليه ..
يتأوه بمكر "اااه ..راسي
لتنتفض بذعر من كرسيها وتسير نحوه بقلق"خير ف ايه
أمسك برأسه وهتف بوجع مصطنع "راسي بتوجعني..
سارة"طب ثواني اندهلك ال...
ليقتطع كلماتها بكلامه ..لا ملوش لازمه ..ممكن تعدليلي المخده ورا ضهري ..
سارة..انا؟!!
يوسف:ايوة ..معلهش يعني!!
لتقترب سارة بقلق منه واخذت بتعديل الوساده ..
تقترب منه ..يتنفس من انفاسها خصلاتها الذهبيه تقع علي عينيه ووجهه لتضربهما بنعومه ..رائحتها كرائحه الزهور في فصل الربيع بل أجمل ..اغمض عينيه وهو يتخيلها تقريباا بحضنه
لتقول له "ها..تمام كده!!
هه..لا ظبطيها شويه كمان ..
بذراعه اليسري كان سيضمها اليه لولا ..دخول اللئيم ..
عمر"بخبث"اي ده انا جيت ف وقت مش مناسب
يوسف"بتهكم"متحاسب ع كلامك يازفت انت ..
سارة"بحرج"انا كنت بعدل ال..
يوسف يقاطعها بحده"انتي هتقدميله تقرير ولا اي
عمر"ف اي .اهدا ياعم كده غلط ع صحتك ..
يوسف"انا عايز افهم هو الباب ده معمول ليه
عمر"باستفزاز"عشان نخبط عليه..
يوسف:ومخبطتش عليه ليه يامستفز انت ..
ببرود وهو يجلس مقابله"نسيت..
تمتم يوسف بخفوت وهو يصر علي أسنانه "ام ثقالتك واد غتت..
رواية ابن عمي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ناهد خالد
بكرة باذن الله هكتبلو علي خروج "قالها الطبيب بتهذيب لرضوان..
رضوان:طب وحالته يادكتور..خلاص بقت مستقرة!!
الطبيب"مطمئنا له"الحمدلله ..هو هيبقي محتاج عنايه ف البيت واهتمام منكو ..وانا هبقي اجيلو عشان اغيرلو علي الجرح ..أهم حاجه ممنوع الشفل والاجهاد خالص اليومين دول
رضوان"بيبتسم بامتنان "متشكر يادكتور..
يستدير رضوان بجسده بعد ان اطمئن علي حالة يوسف ليدلف الي غرفته بخطي متعجله ليهتف مبشرا"خلاص ياعم ..افراج .
لتضيق أميمه عينها بتساؤل"افراج من اي كفالله الشر..
رضوان"بابتسامه عريضه"خلاص الدكتور هيكتبلك خروج بكرة "
ليزفر يوسف بضيق ليهدر بملامح ممتعضه "اساسا لو مكنش هيكتبلي علي خروج ..كنت هخرج بكرة من نفسي لاني اتخنقت..
هايدي"بتعب وهي تتثاءب"انا عاوزه اروح انام ..
رضوان:تعالي اوصلك في طريقي ..انا بردو عايز اروح .
أميمه :متنسيش تاكلي قبل ماتنامي .واطمني بالمرة شوفي سارة كلت ولا لا
هي مجتش ليه"بدون تفكير نطق بها يوسف
ارتفعا حاجبي رضوان بذهول من بجاحته واكتفي بهز رأسه بيأس منه ..
هايدي"بخبث"هو احنا مش ماليين عينك ولا اي..
أميمه"بتحذير"هايدي ..مش كنتي عاوزه تروحي ..ياللا
لتنهض هايدي علي مضض ولوت شفتيها بحزن مصطنع وغادرت الغرفه مع رضوان والمشفي كلها لتقابل وسيم عائله الدالي في طريقهم للمغادرة ..
رضوان :ابو حميد..جاي م الشركه ولا اي؟!
أحمد"بضيق وهو ينظر لهايدي "ايووة ..انتو سايبين الشغل كله عليا!!
رضوان:معلش يابو حميد ..احنا صحوبيتنا صعبه وزفت "ليقهقه فور انتهاء حديثه ..
بحاله ليست جيده وتعب صديقه ومازاد الطين بله تجاهل هايدي المزعوم له ..
لاحظت هي ذلك فأشفقت قليلا عليه ببعض نظرات جانبيه ..
رضوان:طب همشي انا بقي عشان هوصل هايدي وبعدين اروح..هشوفك بالليل!!؟
أحمد"يأخذ انفاسه مرة واحده ثم يزفرها ببطء وتعب"والله مااعرف ..عموما هروح الكافتريا اشرب اي حاجه سخنه قبل مااطلع ليوسف عشان افوق شويه "وهو يشير علي رأسه"
رضوان:ماشي ياعم همشي انا بقي ..سلام
أحمد "يلوح لرضوان "سلام دون الالتفات ل هايدي ..
سارو قليلا ..وأيضا هو ..كلا منهما مولي ظهره للاخر ..بحركه لااراديه يستدير أحمد بنصفه العلوي لهايدي .والتي بحركه فجائيه منها لم تحسب لها كانت مستديرة برأسها له .ادارت رأسها سريعا فور رؤيته يتطلع عليها وعضت علي شفتيها حرجا..اما الاخر فانفرجت أساريره هذا معناه انك بالبال ياسيدي!!
....
بالغرفه عند يوسف ..
أميمه:طب انا اعملك اي يايوسف ..منتا شايف الموضوع متعقد..
يوسف:موضوع اي بس اللي متعقد يا أميمه بصي اقنعيها بطريقتك المهم اني ع اخر الشهر اكتب الكتاب!!
أميمه"وهي تتحسس راسه"لااا دنتا شكل الخبطه مأثرة علي عقلك ..كتب كتاب واخر الشهر وع مين علي سارة اللي تقريبا تطيق العما ولا تطيقك ..
يوسف"بتذمر"يووه ياماما ..ياتجوزها ياهقتلها القرار بايدك..
أميمه:يخربيتك ..انت مجنون اوعي تكون مفكر اني نسيت اللي انت قولته وعملته !!
يوسف"بوقاحه"وع استعداد اعمل اكتر من كده عشان اتجوزها ..
أميمه:وهو ده يبقي اسمه حب ..
يوسف"بثقه وتباهي"هو ده حب يوسف الزيني
للعشق قوانين منها الثابت ومنها المتغير..شخصيه مجنونه متكبرة كيوسف الزيني ليس لعشقه قانون..عشق مجنون متملك ..
ولج أحمد لداخل الغرفه بعد ان استئذن بالدخول ..سار الي يوسف بخطي بطيئه متعبه اخذ يتحسس علي خصلات يوسف وهو يتسائل باهتمام"عامل اي انهارده ..
يوسف"وهو يبتسم بعذوبه لصديقه "الحمدلله احسن ..
لترمقهم أميمه بحب لتهتف بتمني"ربنا يخلكو لبعض العمر كله ..
ليستغل الاخر الفرصه ليهتف بمكر مدروس"والله انا نفسي ربنا يخلينا لبعض ..بس ابنك مش عايز باين..
لتنكمش تعبيراته باستغراب"تقصد ايه..
أميمه:"بضحك"ده يوسف بيحبك اكتر مننا..
أحمد"بتثاقل"مش باين ياطنط ..
أميمه"ببلاهه "ليه كده يابني!!
أحمد:كلمته امبارح في موضوع ومردش عليا فيه كاني مش أد المقام ..
لتحتد نبرة يوسف"احمد ..قولنا بعدين ..
أحمد:لا مش بعدين .. وهقول لطنط عشان اعرف رأيها عشان ارتاح بقي ..
موجه حديثه لأميمه"انا طالب ايد هايدي ياطنط ..!!
تصنمت من الصدمه ..استغرب من هيئتها ولكنه أصر السكوت ..
أميمه"بعد ان ابتلعت ريقها "انت عارف ظروف هايدي؟!
هز رأسه استنكارا"ظروف اي
كاد يوسف ان يتحدث ولكن اقتطعته أميمه بنظراتها وكأنها ترجوه بالسكوت والستر..
أميمه"بانكسار"هايدي مطلقه!!
باعين متسعه وملامح شاحبه وكأن احدهم سكب عليه دلو ماء مثلج ...
تحدث بعفويه"بتقولي اي!!
ليجيبه يوسف "بضيق"قولتلك بعدين نتكلم ..
لينتبه علي حاله "وبعدين ليه .."ثم توجه بالحديث لأميمه"دي حاجه متعيبهاش ..انا كمان منفصل ..انا بس استغربت عشان مكنتش اعرف قبل كده ..وهي كمان مش باين عليها ..
أميمه:تسلم يابني..
أحمد:طب مبدأيا موافقه عليا ولا لا ياطنط..
لتتبدل ملامحهما للذهول ..لتهتف بحاجب مرفوع "انت لسه عايز تتقدم؟!
أحمد"وهو يعتدل بجلسته"اكيد ..بس ياريت اقعد مع هايدي الاول ..لما يوسف يرجع البيت..
لتومئ اميمه برأسها وهي تتنفس سريعاا من فرحتها المؤجله..
...........
^-^ ^-^^-^ ^-^ ^-^ ^
زغروده عاليه تطلقها الست فاطمه من منزل يوسف الزيني .بعد ان رأته أمامها متعافي ..حمدالله ع السلامه يابني"قالتها فاطمه بفرحه عارمه.
ليرد عليها يوسف "باقتطاب"الله يسلمك ..
يستند علي أحمد ورضوان ممسك بخصره ..بنفس بطئ متقطع يتحدث لأحمد"خلاص سيبني انا كويس ..
احمد"بقلق"اسيبك اي ..انت مش شايف وشك ..!!
ليجلسوه علي الأريكه المتوسطه ببهو المنزل بعنايه ..
يجول باعين ثاقبه ونظرات بطيئه علي أهله بحثا عنها ..ثوان ورأها تترجل ببطء علي الدرج الداخلي ..
لم يراها من اربعة ايام ..اشتاق رؤيتها ..سارت باتجاههم بنظرات زائغه تقريباا نظرت للكل عاداه ..
يوسف ل هايدي"كوبايه ميه لو سمحتي ..
هايدي"وهي تنهض "حاضر..
سارة"باقتطاب "وهي تناظره بزرقتيها "حمدالله ع السلامه ..
وهو يلملم شتات نفسه"الله يسلمك ..
وليس في الأرض خمراا كالذي في عينيككِ
والله إن الثباات أمام عينيكك جهااد ..
احاديث جانبيه معه ..وبين كل حين واخر تطمئن أميمه عليه ..شعر بالدوار الشديد وطلب منهم الصعود لغرفته ..أمسك به رضوان واحمد ..وصعدوا به ..وما ان صعد لغرفته ارتمي علي فراشه ليذهب بثبات عميق ..ليطفئ احمد النور ويتسكب للخارج هو ورضوان ببطء..
ويستأذن أحمد بالرحيل ..ليظل رضوان قليلاا..
رضوان"بعد ان جلس "طبعا يامراة خالي انتي عارفه اني كنت هاخد سارة لولا حلفانك..
تنظر هايدي لأمها باستغراب..
أميمه"وده وقته يارضوان ..
رضوان:ايوة وقته ..يوسف خلاص رجع ..مينفعش سارة تبقي هنا !!
ثم استدار بجسده لسارة"ياللا ياسو ..جهزي نفسك..
سارة"انا جاهزه يا أبيه ..هطلع اجيب الشنطه وانزل ..
هايدي:طب هقول اي ليوسف ..
رضوان:متقوليش حاجه ..هو اساسا تعبان ..وبالمرة سارة تحدد هي عاوزن ايه؟!
تنزل من علي الدرج تحمل بيمينها حقيبتها السوداء
"بثبات تخفي مشاعرها"انا جاهزه يا أبيه"
رضوان يحمل حقيبتهت ويخرج بها وهي تتبعه بعد ان عانفت هايدي وأميمه ..
....
يفتح باب منزله بمفاتيحه الخاصه ليدلف للداخل مبتسما كعادته ومعه سارة التي تسير بحرج وتباطؤ ..لتستقبلهما أروي ..
أروي:ايه النور ده ..
سارة:تسلمي يا أروى..
رضوان:وريها الاوضه اول يا أروي عشان تستريح وتغير هدومها ..
أروي:من عنيه ..تعالي ياسو ..
لتلحق بها سارة الي الغرفه المحدده لها بمنزل رضوان ..
تضئ اروي انارة الغرفه بعد ان ضغطت علي الزر الجانبي..
اروي:يارب الاوضه تعجبك ..
سارة"جميله ..شكراا
اروي"طيب هسيبك تغيري بقي ياحبيبتي عقبال مااحضر العشا..!
وقفت قليلا علي الباب ضغطت علي شفايفها قبل ان تتحدث بدهاء"يوسف عامل اي دلوقتي"
لتتعرق سارة قليلاا من ذكر اسمه "الحمدلله ..
لتخرج اروي من الغرفه وعيناها تلمع بفكرة ما ..
.........
لتخبره امه بلطف بما فعله رضوان باليوم التالي .. يقيم القيامه ..ولكن ليس من حقه وايضا صحته ليست جيده..لتهدئه امه قليلا بان الامور يوما ما ستتعدل ..
...
وما بين طرفه عين وانتباهتها..يبدل الله من حال الي حال..
اليوم ستجلس مع أحمد بمفردها ..لا تنكر انها انجذبت اليه ف الفترة الأخيره بالمشفي ..وسيم هادئ رزين تقريباا لا يوجد به عيب ..بل العيب كله هي !!بملامح خائفه مرتعبه من لقائها معه ..ولكن لابد منه ..تنبيهات أمها بان لا تقص عليه كل شئ ولكن بالأخير سيهرب بعيدا ..ان لم يكن بسبب انفصالها فسيكون بسبب مرضها .
...... ياللا ياسارة هنتأخر "قالتها هايدي بنبرة مرتفعه وهي تنادي علي سارة من الخارج ..
لتتمتم سارة بضطجر"وانا مالي هروح هناك ليه هو العريس جايلي ولا جاي لهايدي ..ثم ارتفعت نبرتها"حاضر يا أروى"
واخيرا خلصتي!!قالتها اروي..
سارة:خلاص ياللا نروح ..
.....
بالصالون تجلس هايدي مع أحمد ..
اروي مع أميمه بالمطبخ ..
اما ساره تعتلي الدرج تشاهد الأحداث من الاعلي بابتسامه طيبه ..ليخرج يوسف من غرفته وهو يرتدي قميصه الرمادي دون ان يغلق ازاراره ..ممسك برأسه بتعب ..شعر بالدوار الشديد كاد ان يقع ولكنها هرولت نحوه لتسانده ..امسكت به ..
حاول التماسك بذراعيها وهو يطالعها بذهول"سارة..انتي جيتي امته..
سارة:جيت من شويه ..انت قومت من سريرك ليه ؟!!
يوسف"بتعب وقد سيطرت غمامه سوداء علي عينيه"هنزل اقعد معاهم ..
سارة:طنط معاهم تحت ..
ممسكه به باحكام ولكنه ارتمي أكير بثقله عليها ..
سارة"يوسف ..افرد نفسك شويه ..انت تقيل مش عارفه امسكك..
يوسف..يوسف ..
ببطء استند بثقله عليها ثم توجها معا الي غرفته.. دفعته بقوة غير مقصوده علي فراشه ..وهو مازال ممسك بها ..حاولت الفكاك من يديه ..ولكنه مطبق عليها باحكام ..
يوسف علي وضعه مغمض الأعين"متمشيش..
رواية ابن عمي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ناهد خالد
متمشيش..
يوسف ..شيل ايدك احسنلك .."قالتها بغضب وهي تتلوي فوقه..
يوسف وهو يزيح خصلاتها الذهبيه النازحه علي وجهها "بقولك متمشيش"
ع أساس انك كنت تعبان ..ياريتني كنت سيبتك تقع "هدرت سارة بنبرة حاده"
وهو يرمقها بوله رغم تعبه ولكنه محكم علي خصرها بقوة تكاد اصابعه تغرز بخصرها .."عايزاني اسيبك !!
سارة"ياريت ..قبل مااصوت بجد
يوسف"اقبلي انك تجوزيني ..
سارة"بفضب" ده ف احلامك ..!واخيرا نجحت بالفكاك ..
بغضب تردف "مفيش فايده فيك وانا اللي غلطانه اني عبرتك ..
انتي كنتي بتعيطي ليه وانا ف المستشفي.."قالها وهو ممدد علي ظهره يضع يده علي رأسه من التعب والدوار..
اتسعت عيناها بصدمه ثم تلجلجت ف الكلام "مين قالك كده ..بالعكس انا كنت مرتاحه .."
يوسف"وهو يستند علي ساعده للنهوض لرؤيتها "ضحك بجانب فمه بسخريه يعلم بكذبها ف أحمد وهايدي 'الراديو 'قصو عليه كل شئ فعلته .."وانا مصدقك ..
كادت ان تخرج بغضبها من الغرفه ولكنه استوقفها بوقاحته الزائده عن حد .."اخرجي ياسارة براحتك ..بس اخرتك وانتي مراتي ع السرير ده وف حضني ..
لا تعرف اا أحمر وجهها خجلا ام غضباا ..ولكنها خرجت وهي تمتم بغضب علي وقاحته وانحطاطه ..
"بالأساس متخبطه ..لا تعرف سامحته علي مافعله بحقها ام لا ..وهو بالمشفي اقسمت بنفسها انها سامحته والاهم ان يتعافي ..ولكن الأن غاضبه منه تتذكر كل مافعله ..اهي غاضبه حقاا ام تتصنع الغضب!!
..
دخلت أروى تحمل بكفيها صينيه فضيه اللون مزخرفه يعتليها كوبان من عصير المانجو الطازج ..
أروى"بمرح"ايه ده انتو مبتكلموش ليه "ووضعت الصينيه علي المائده ..
ليضحك أحمد برقه وهو يقول"اختك مكسوفه ياستي ..
أروي "بمشاغبه"ايه يادودو ..حد يكسف بردو ده أحمد .."وضحكت
"وقعتك سودا لو كان رضوان موجود "
طيب هخرج اشوف ماما "واستئذنتهم اروى بالخروج لتتركهم بمفردهم ثانيه ..
أحمد "بعد ان زفر طويلا ..
طالما مش عايزه تحكيلي انا هحكيلك ..كل حاجه عني ..
حمحم قليلا قبل ان يقص عليها حكايته ..انصتت له باهتمام وهي تتقدم بجلستها للامام بتركيز ..
انا ياستي ..صعيدي ابا عن جد عيلتي من كبرات الصعيد ..رجاله لينا وزننا في اسيوط ..كملت علامي ف القاهرة في هندسه مع اخوكي يوسف ..وف الكليع اتعرفت ع واحده كان ناقص اديها عنيا عشان ترضي عني ..معرفش غباء ولا طيش ولا اي بس بجد عشقتها عشقتها اووي ..عملت كل حاجه ممكن تتخيليها عشان خاطرها ..اتحديت اهلي عشانها وقاطعوني عشانها ..وأمي ماتت مقهورة عليا من تلت سنين بسببها ..كان الكل عارف انها مبتحبنيش ماعدا انا ولما خلااص رصيدي قرب يخلص وفلوسي ضاعت عليها وع مصاريفها وفساتينها وكل كام شهر لازم العربيه تتجدد ..لقيتها طالبه الطلاق وخدت كل اللي باقيلي ..
تنهد قليلا ليردف"انا كنت بكرهها بكرهها اووي ..لحد ماشوفتك ..نسيتها تقريبا شكيت انا حبيتها بجد ولا لا ..
ثم اقترب وبنظرة مختلفه كلها لمعه "لما شوفتك اول مرة ف الاسانسير ..حسيت ان قلبي كان بيدق بشكل مش طبيعي ..كل مره كنت بشوفك فيها بحس ب كده فعلا واكتر من كده ..قولت مبدهااش بقي وكلمت يوسف ..واهو اديني قاعد معاكي ..
وانتي بقي ..قولي اي حاجه والنبي"قالها بمرح ورجاء
لتتبدل نظرتها من اهتمام لحزن ثم هتفت"انت تعرف اني عندي السكر؟!
ليضحك بصوت مسموع بسخريه ثم هتف وهو يقترب منها بنصفه العلوي"بصي ياهايدي ..اللي انتي بتقوليه ده ..تقوليه لاي عريس جاي مع امه عشان تطفشيه ..انما واحد شاري وحابب وجاي مخصوص عشانك فمتتعبيش نفسك ..
ثم رجع بظهره للخلف ليستند علي ظهر الاريكه ليهتف بتساؤل"انتي حاسه بحاجه من نحيتي ولا لا؟!
"الله ..شخصيته جميله ولطيف ووسيم ..وكأن الله استجاب لدعاء أمي في احدي الليالي وهي تدعو لي .."
لتحني رأسها باستحياء واضح ثم اومأت برأسها ايجابا ..
يافرج الله داحنا كسبنا صلاة النبي ..واخيراا"قالها بمرح وخفه وهو يبتسم ابتسامه عريضه ..
لتقهقه هي الاخري علي اسلوبه وخفته .. ....
...
يمسح وجهه بعد ان غسله بالماء بمنشفته ..ثم يلقيها جانبا وهو يعدل من قميصه ومن هيئته للنزول ..لكي يجلس معهم !!
نزل بخطوات بطيئه توجه نحوهم وهو يضع كفه علي مؤخرة رأسه وكأن هذه الحركه تريحه ..القي السلام علي صديقه وشقيقته وهو يرتمي بثقله علي الكرسي ..
هتف بتثاقل"ها ..الامور تمام ولا ..
أحمد"بفرحه"نقرا الفاتحه ولا مش حافظها"
لتظهر ابتسامه نقيه جميله علي وجه يوسف ثم ينظر لاخته بأعين لامعه ثم نظر اليه ثانيه"مش حافظ غيرها اصلا
ليقهقهو ثلاثتهم ليأتو البقيه علي صوت قهقهتهم ..
أميمه "بتوجس"خير ياولاد بتضحكو علي اي؟!
هنقرا الفاتحه ياماما"قالها يوسف بفرحه..
لتطلق اروى زغروده عاليه تعبيرا عن مدي سعادتهاا ..ليضحك يوسف من قلبه علي شقيقته ..ضحكه علي اثرها ظهرت حفرتين بوجنتيه لترمقه سارة باستغراب"هذه المرة الأولي تراه يضحك بهذا الشكل "
جلسو جميعا ..وابتدوا بقراءه الفاتحه وانتهو وهم يمسحون اكفهم بوجههم ويقولون اااامين ..
تبادلو الاحاديث المرحه قليلاا ..
ثم قال احمد"هنكتب الكتاب امته ..
ليندهشو جميعا من تصرفاته ولكنها محببه تجئ علي هواهم ..
ليهتف يوسف بثقه وهو يضع ساق علو الأخري بتباهي"يوم 30ف الشهر ده هتكتب انا وانت !!
صمت ..سوء فهم!!
أحمد"انا وانت ازاي.. ليردف بمشاغبه "انت عينك مني ولا اي
بوقاحته المعهوده وكأن لايوجد غيرهم"لا ياعم انا مليش ف الخشن ..
ليضحكو هما الاثنان بوقاحه تحت غضب النساء ..
ليكمل حديثه بمكر"انت وهايدي ثم اتجه ببصره لسارة الجالسه امامه وانا وسارة في نفس اليوم ..
الجميع بنفس واحد ..هه
..يتبع ..
الكاتبه ريهام محمود (هي تكمله ف عشان كده قصيرة ..حلقة بكرة انشالله تبقي طويله.. وارائكو والنبي انا ماشيه صح ولا القصه مبقتش اد كده)
رواية ابن عمي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ناهد خالد
غادر أحمد منزل الزيني بعد ان اتفق مع يوسف تحديد ميعاد لكتب الكتاب وقليل من مزاحهم وصدمة الفتيات وأميمه ..ليعود بعد ان قام بتوصيله للباب لاستقبال غضبهم..
أميمه"وقد انعقد حاجباها بغضب"انت اي اللي عملته ده ..؟!
يوسف"وهو يدعي عدم المعرفه بهز أكتافه"عملت اي؟!
سارة"بنبرة مرتفعه بعد ان تخلت عن ضعفها قليلاا"انت اي اللي قولته ده..بأي حق تقول كده؟!
أروي"متدخله ف الحوار بتذمر"لأ يوسف بجد اللي عملته ده اوفر اووي ..
يوسف"ببرود"طب مانا قايلك!"وهو يوجه بصره لسارة..
سارة" وهي تزعق به "وانا مرضتش ..هو بالعافيه ..
يوسف"وقد تجهمت ملامحه واعتلاه الغضب اقترب منها بخطوات غاضبه سريعه تراجعت بخطواتها للخلف وهي تبتلع ريقها خوفا من هيئته "بأعين مظلمه هدر بها بعنف"اوعي صوتك ده يعلي تاني ..انتي فاهمه ..ثم استدار لهم بنبرة خشنه قال مفيش كتب كتاب لهايدي غير لما هي "واشار بيده علي سارة"ترضي علي كتب الكتاب ..
اقتطع والدته بحركه من كفه معناها انتهي الحديث ..وصعد لغرفته مستند علي سور الدرج بخطوات بطيئه ..
أروى:انا هاخد سارة واروح ياماما ..
اومأت برأسها دون التحدث بكلمه ..أمسكت أروي بساعد سارة للخروج
أروي"لسارة"تعالي وف البيت نبقي نتكلم ..
......
تتوسط الأريكه تهز قدميها بغضب ..أمامها يجلس رضوان بملامح متجهمه وبالمقابل أروي تجلس بهدوء ..
سارة"وهي تفرك باأناملها بتوتر"وبعدين يا أبيه هتعمل ايه!!
رضوان:بنبرة خشنه وهو يهز رأسه بيأس"الواد ده اتجنن ع الاخر ازاي يعمل كده ..
أروي"تحاول تهدئه الأمور"أكيد يعني يوسف كان هيقولك يارضوان ..بس هو استعجل شويه ..
رضوان "وهو يصب غضبه عليها"انتي تسكتي خالص..مش كفايه انه مهانش عليكي ترفعي سماعه التلفون وتعرفيني اللي حصل ..
أروي:والله يارضوان كل حاجه حصلت مرة واحده اعمل اي طيب..
رضوان:انا هروح اتكلم معاه بكرة ..
خلااص ياسارة متخافيش
لتومئ سارة برأسها له وملامح الذعر مرتسمه علي وجهها بشكل جلي..
أروي"تنهض من مكانها بعنف..تضايقت من تعنيف رضوان لها ..اتجهت لغرفتها وصفقت الباب خلفها بقوة ..
...قليلا وكان رضوان بغرفته ..يقوم بتبديل ملابسه بأخري تصلح للنوم ..
يهتف بضيق لأروي"افردى وشك ..مالك عامله شبه المطلقين كده ليه .
لترمقه أروي بغيظ"افرد وشي ..حلو اووي انك عمال تذعقلي اودام سارة ..بلاش نتكلم احسن يارضوان ..
رضوان:وانا يعني بزعق ليه ماهو من عمايل اخوكي الفاجر..
أروي"وهي تشيح بسبابتها"رضواان ..متقولش ع يوسف كده ..
رضوان:ده اقل حاجه تتقال عن اخوكي ..يخربيته دانا مشفتش زيه ولا حتي ف الافلام..
تقذفه بالوساده في وجهه ..
رضوان"وهو يوزع نظراته بين اروي والوساده'ايه ده؟
اروى"وهي تنظر للجهه الأخري "روح نام مع العيال يارضوان..
رضوان: نععم ..ليه انشاءالله
أروى'خليناا نتجنب بعض انهارده احسن يارضوان ..بدل ورحمه بابا هكون سيبالك البيت وماشيه ..
أصر علي اسنانه بغضب واطبق علي الوساده بقبضته وهدر"ماشي ..بس متنسيش اللي انتي عملتيه ده ..
نظرت اليه بتحدي ورفعت احدي حاحبيها .."متخافش انا مبنساش ولو تحب افكرك باللي فات معنديش مانع ..
فهم ماترمي اليه فقرر تجنبها بالفعل"انا عارفك لما بتلوي بوزك بتبقي ناويه ع خراب ..انا هغور من وشك وتمتم ببعض الكلمات غضبا وهو يصفق الباب خلفه ..
........
بقوة تدفع اميمه الباب علي ابنها ..لترمقه بغضب فمجرد النظر اليه تعرف انه يدعي النوم ..
هتفت بنبرة مرتفعه"الله نايم زي الملااك ..ولا كانك ولعت الدنيا من شويه ..
ليزفر بحنق وهو مازال يغمض عيناه ويهدر من بين أسنانه"احنا مش هنخلص انهارده ..اقفلي النور يا أميمه وسيبيني أنام شويه ..انا دماغي هتنفجر من كلامكو ..
أميمه "بنبرة حاده"انا مش همشي قبل مااعرف انت عملت كده ليه انت عايز تموتني ..
ليرتفع برأسه قليلا ويهتف بلهفه"بعد الشر عليكي ياأمي ..متجيبيش سيرة الموت ده تاني.
أميمه"وقد لانت ملامحها "طب فهمني ليه كده ..انت عارف هي مش بتحبك تقوم تنيل الدنيا بزياده بينكو بدل ماتقربلها بذوق..
يوسف"كالثور"اعملها اي هي مبتجيش بالذوق ..وخلاص انا قررت وهي غصبا عنها توافق بقي ..
تضرب كفيها ببعضهما وهي تندب حظها"واخذت تردد وهي تخرج من غرفته "عليه العوض ومنه العوض .
يوسف"بنبرة مرتفعه ينادي عليها"أميمه ..اقفلي الباب والنور .. اميمه!!
نهض بتثاقل كي يطفئ انارة غرفته ويغلق الباب ليذهب في ثبات عميق وكأن شئ لم يكن ..
.......
يخرج من غرفه نوم أطفاله وهو يضع كفه علي فمه وهو يتثائب ..لتقابله سارة بنفس اللحظه باستغراب.
سارة:قايم بدرى ليه يا أبيه وبتعمل اي عند رودي ويوسف ..
بنبرة مهتزه"هه..لا مفيش انااا..كنت..قولت اقوم اشوفهم وو..وانتي صاحيه بدرى ليه ..
باستغراب من هيئته قالت"مفيش ..صاحيه عشان الكليه ..
رضوان :طيب ياسو ..عنئذنك
واتجه سريعا لغرفته ..ليجد زوجته تغط في نوم عميق ..ليضغط علي زر الانارة بقوة كي يقلقها ..تململت قليلا في فراشعا ولكنها استمرت بنومتها ..
بضيق"يابختك ببرودك والله ..
فتح الخزانه وهو يصدر اصوات بالغرفه واخذ بارتداء ملابسه بعد ان اغتسل ..ثم مال علي اذنها وهتف بغضب طفولي ..ماشي يابنت الزيني والله لاعرفك وانتي واخوكي ..وخرج من الغرفه ..فتحت عينها ببطء وهي تضحك بعذوبه من طريقته..
.....
بكلية التجارة ..
تقف سارة مع بعض من زملائها ممسكه ببعض الملازم تتفحصها معهم ..
ليأتي لها صوت أمير ..لتنكمش ملامحها وهي تعض علي شفتيها ..
سارة"بعد ان اخذت نفسا طويلاا وزفرته سريعا "ايوة يا دكتور..
أمير "سواد تحت عينيه ملامح متغيره ذابله وكأنه فقد شئ عزيز عليه بنظرات مثبته عليها تحدث وهو يتنهد"دكتور!! ..ممكن اعرف انتي مبترديش عليا ليه ..
سارة"بنبرة ثابته"ارد عليك بايه ..انا عرفتك ان خلاص مفيش بينا كلام..
وانا قولتلك اني لسه عندي كلام..انا لسه بحبك..قال الأخيره بوله..
ضحكت سارة بسخريه"بتحبني؟!انت نسيت انت عملت اي ..نسيت اليوم ده ولا اي يا أمير ..
أمير"يحاول ايجاد تبريرات"حطي نفسك مكاني ..صدقيني اي حد مكاني كان عم..
اقتطعته بحده وهدرت"متقولش اي حد مكانك ..اي حد مكانك ..كان هيكددب الكلام كان هيدافع ..مش اول ماهاجمت ..هاجمتني انا ..
ساره ..انا لسه بحبك"تمتم بها بخفوت"
لا..انت محبتنيش"قالتها بتأكيد.
ليهتف بغضب وبدأ بتغير نبرته"ع أساس ان يوسف هو اللي بيحبك..؟
كلماته اخرستها قليلا ..هي تعرف بانه لا يحبها وانها يريدها من باب التملك ليس الا ..
هتفت بتحشرج"يكفي ان انا مبحبوش ..
واولته ظهرها وهي تشير بيدها له الا يتحدث ثانيه ..
تمام..لن ييأس ..سيحدثها ثانيه علي أمل الرجوع ..
.....
..يجلس رضوان مع اميمه ببهو المنزل يرتشف من كوب الشاي الممسك به ع استعجال..
أميمه"وهي تهز راسها استنكارا"والله يارضوان مااعرف انه هيعمل كده..
رضوان"وهو يضع كوبه علي الطاوله"سيبيني اطلعله ..واشوف حكايته اي الولا ده اي ملوش كبير ولا
أميمه"بقلق وهي تضرب علي صدرها بخفه تستعطفه"طب بالراحه والتبي عليه يارضوان..
وهو يلوي ثغره بسخريه "ليه هو انتي خايفه ع ابنك مني ..خافي عليا انا.
ليتركها ويصعد الدرج متوجه صوب غرفته ..دون ان يطرق بابه فتحه علي مصرعه واتجه صوب النافذه وفتحها بعد ان ازاح الستار عنها ..ليدخل الضوي ويغسل الغرفه كلها ..ليتململ في فراشه بتثاقل ..بنصف عين مفتوحه ينظر له وملامحه منكمشه "ف اي ..
ليتحدث بنفسه بخفوت"يخربيتك انت واختك ..الماده الخام للبرود ..
يم اقترب منه وهو يزعق"قوم ي أستاذ وفوقلي وعرفني اي اللي هببته امبارح ..
وضع يوسف الوساده علي رأسه كي لايجيبه ..
نزع عنه رضوان الوساده بعنف وهو يهدر به"مش سايبك الا اما تقوم ..
نهض من مكانه بعنف واستوسط الفراش وهو يفرك بعينه "ف اي ع الصبح ..انت متخانق مع مراتك جاي تطلعهم عليا ..
رضوان "ببلاهه"عرفت منين "ثم ادرك نفسه سريعا"اا انت اي اللي عملته ده ...هي حاجه واحده هقولك وافهمها كويس ..سارة ف حمايتي ملكش دعوة بيها خااالص .
ليحتقن وجه الأخر ليهدر بغضب"سارة تبعي وهتبقي مراتي بمزاجهااو غصبا عننها هتبقي مراتي وروح فهمها الكلمتين دول ..
.. ليقترب رضوان منه وهو يستشيط غضبا"انت اي يالا مش لاقي حد يلمك !!
وهو يشيح بوجهه عنه ليرجع لبروده "لا..
كور قبضته كاد ان يضربه ولكنه تماسك وهو يهتف بغييظ"هشوف انا ولا انت يايوسف ..
ليخرج من الغرفه بزعابيبه ..ليترك يوسف يمسح وجهه بكفيه بضيق وينظر للفراغ حوله بغضب..
....
يوم جديد ..
يرجع بنشاطه الي شركته التي أهملت كثيرا بغيابه رغم وقوف احمد ورضوان بها .الا انهم لم يعوضو غيابه ..
ينظر له العاملين بصمت.مرحبين به بابتسامه هادئه .دون ان يلتفت لأحد توجه الي مكتبه وتبعته السكرتيرة الخاصه به وتناقش معه امور العمل وايضا تسلمه بعض الاوراق ..
يدخل عليه أحمد مرحبا..
احمد:نورت الشركه يابرنس ..
يوسف "بابتسامه عريضه "تسلم ..
جلسا يتحدثون قليلاا بالعمل ليدلف رضوان ليتأكد من مجيئه ..
رضوان"بقلق"انت اي جابك يابني وانت لسه تعبان ..
أحمد:تعبان اي ياعم ..ماهو زي الحصان اودامك اهو ..
رضوان:"وهو يضيق ببصره "طب كويس ..
ليستاذن احمد بالخروج ويبقي رضوان مع يوسف ..
تحدثو قليلاا عن الامور الماليه بالشركه واخذر بتفحص بعض الورق وهم يتكلمون ..
رضوان :"بتعب وهو يرجع بظهره للخلف"كويس انك جيت ..انا أساسا كنت عاوز امشي دلوقتي ..
يوسف"بتهكم"ليه انشاءالله..
رضوان:عازمين عمر ع الغدا انهارده وعايز اكون ف البيت قبل مايجي..
يوسف:عمر مين
وهو يلوى فمه"هو اي اللي عمر مين ..عمر اخويا يايوسف ..
اعتدل بجلسته وتجهمت ملامحه"وانتو عازمينه ليه خير..
بضيق اجابه"وانت مالك يالا..هتاكله من جيبك..
لا طبعا مش كده هتعزمه عندك صح؟!تسائل يوسف ..
ايوة"اجابه رضوان"
نهض من مكانه واستدار ل رضوان ليقف رضوان باستغراب ..
طب ياللا عشان نستقبله سوا ..
رضوان:هو انت جاي
يوسف "وهو يحيطه من كتفه بساعده "اه اصل اكل اروي وحشني ياللا ياراجل ياللا ..
وسارو للخارج ليردف يوسف وهو يسير مع رضوان"انت قولتلي عمر اخوك هيسافر تاني امته ..
رواية ابن عمي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ناهد خالد
يدلف الي المنزل ويوسف معه ملتصق به ..
رضوان"بصوت مرتفع"أروى ..أروي..
لتخرج أروي من المطبخ وهي تمسح كفيها بمنشفه صغيره ..
لتتسع عينها بسعاده وهي تهتف"يوسف ..خير ماعملت يارضوان كويس انك جبته معاك ..
رضوان:والله ماجيبته ..هو اللي جه من نفسه ..
أروي"وهي تتجه صوب اخيها"اي اللي بتقوله ده يارضوان ..تعالي يايوسف اقعد ..
بابتسامه عريضه رقيقه"حمدالله ع السلامه يا أبيه ..تخرج من المطبخ مرتديه تيشرت من القطن الاصفر قصير جدا علي بنطلون اسود ..
تنتبه لوجود يوسف لتتوتر وهي تزيح خصلاتها للخلف ..ليقتطع الموقف احدهم وهو يقرع الجرس بالحاح ..لتندفع سارة سريعا لتفتح الباب ..ليدلف المرح صاحب الخضرواتين بخفه ..تتقدم سارة وخلفها عمر ليتفاجأ بوجود يوسف ..فيضحك بداخله ..فهو يعلم سبب وجود يوسف اليوم ..
سارة ..اي الحلاوة دي يابنت خالي ..انتي كنتي مستخبيه عننا فين ..
لتضحك علي حديثه وهي تقول "اتفضل ادخل..
رضوان"بذعرفي نفسه"عدي الليله دي ع خير يارب..
أروي:تعالي ياعمر..
ليدلف بابتسامه جانبيه وهو يرمق يوسف الجالس أمامه باستخفاف ..اما يوسف فقد بلغ اعلي مراحل الانفعال ..بوجه محتقن وانفاس سريعه ساخنه كاد يعتصر يده وهو يبادله السلام ليتوجع الأخر ..
عمر:ايه ياعم هو انا وحشك للدرجادي ..سيب ايدي"
رضوان:منتا عارف يوسف سلامه غتت حبتين ..
لتبتلع سارة ريقها بصعوبه بالغه لرؤيه يوسف بهذا الشكل ..الشرر يتطاير من عينيه ..لتسير سريعا الي المطبخ لتحضير الطعام في انتظار اروى..
..
امام جامعه القاهرة يترجل أحمد من سيارته بانتظار هايدي ..بعد ان اتفق معها واستئذن شقيقها بان يخرجا سويا ..
دقائق وأطلت عليه هايدي وهي تلوح له بيدها وهو ايضا بادلها .. اقتربت من سيارته وتبادلو السلام بالايدي والنظرات ..التف ليفتح لها الباب لتجلس بالجهه المعاكسه له ..واستدار سريعا ليفتح بابه ويصعد هو الاخر ويجلس علي مقعده ممسك بالمقود ..
توجه ببصره لها وهتف"ها ..تحبي تاكلي اي انهارده ..
باستحياء اجابت:اي حاجه ..
..خلاص سيبيلي نفسك وانا هعزمك في مكان مشفتهوش قبل كده ..
لتقهقه وهي تردف"ماشي ..ربنا يستر..
ضغط باصابعه علي الكاسيت وقام بتشغيل احدي الاغنيات وانطلقا سويا ..
....
تضع اخر طبق علي الطاوله بتوتر تنظر ليوسف الذي يبادلها بنظرات الوعيد ..وعمر ملاحظ ذلكك ومحبب علي قلبه استفزاز يوسف ..
رضوان:اقعدي بقي ياسو جمب اروي ..
لتجلس بهدوء بجانب أروي ..
ليبدؤا بالطعام والصغار بأماكنهم .علي يسار والدتهم ..
تسلم ايدك يا أروي ريحه الاكل تحفه وطعمه كمان .."ثم وجه حديثه لسارة"ها ياسو انتي طبختي اي بقي
بنبرة عاليه تحمحم يوسف..وهو يصر علي أسنانه وممسك بالملعقه بغل ..
لتنتبه سارة وتقول بتوجس"اناا اللي عامله السلطه ..
ليضحك عمر وبخبث يأخذ كميه كبيرة من السلطه لطبقه الخاص.."انا كمان بموت ف السلطه ..
لتحني برأسها بملامح منكمشه والله يوسف علي أخره من هيئته بأن بركان سينفنجر..
يوسف"من بين أسنانه وهو يصر عليهما"وانت هتمشي امته بقي..
عمر"ادعي عدم الفهم"امشي فين!!
يوسف مكملا بلهجته"هترجع تاني امته كندا ..
ليهتف عمر بسماجه"ااااه ..لا انا حبييت القاعده هنا اووي .."وتوجه ببصره لسارة"
ببشرة لونها أحمر من الغضب وأسنان كادت ان ترتطم ببعضها من الغضب ..حاول التحكم ف انفعاله ..ثم هتف بمكر"كويس ..حتي ع الاقل تحضر الفرح..
وزع عمر نظراته علي الجميع بتساؤل "فرح مين،!؟
ليهتف يوسف بعد ان وصل لمبتغاه"فرح هايدي وأحمد وانا "ثم سكتت قليلا وقال"وانا وسارة ..
رضوان"وهو يضرب بعنف علي الطاوله"يووووووه مفيش فايده ..
سارة"بغضب "ده مش هيحصل ابدا يايوسف..
عمر:هو اي الحكايه متفهموني ..
رضوان:الاستاذ طلب انه يتحوز سارة وهي رفضت بس هو لسه عايش ف الدور..
يوسف:ملكش دعوة يارضوان ..انت مصدق نفسك انك ولي عليها ولا اي ..
احتد النقاش بينهم بتدخل عمر:انت مفكر نفسك ايه ..بنت خالي وانا اللي هقفلك ..
يوسف"وقد تجهمت ملامحه بحده"بس يالا ياتافه يالا ..معتش الا انت ولا اي..
رضوان "بعد ان مسك بياقه قميص يوسف هدر بغضب"امشي يايوسف احسنلك..
ليدفعه يوسف بقوة وقد عماه الغضب لينقض عليه عمر بلكمه جانبيه قويه اهتز منها يوسف قليلا ..ليمسح فمه ثم يقابله بقبضته بلكمه اوقعته ارضا ..صرخت اروى وسارة وهرول رضوان علي شقيقه ..
أمسك يوسف سارة من معصمها بقوة وسحبها خلفه غير مهتم بصراخهم وانفعالهم ..وبهذا قد بدأ معهم الحرب..نزل بها سريعا غاضبا غير مكترث لتأوهاتها من قبضته ولا صراخها..فتح سيارته بعنف ..ودفعها بقوة وانزل برأسها كي يدخلها للسيارة واغلق الباب والتف سريعا وجلس بجوارها وبدأ بالقياده ..
.. ..
يقود السياره بسرعه جنونيه ..يضرب بقبضته بغضب بالمقود أمامه ..تصرخ به بأعين متسعه ..يخربيتك يامجنون هتموتنا ..
طار بسيارته كثيرا ..لا يعلم اين هو الأن..استوقف فجأه بسيارته ارتدت هي للامام من قوة الدفع ..
وهي تتنفس الصعداء"الحمدلله ..ثم توجهت وبكفيها علي كتفه وصدره اخذت بضربه بغضب ..
"سيبني بقي ..سيبني في حالي بقي ..حرام عليك ..انا بكره..
جذبها من شعرها واقتطعها وهو يهدر بها بعنف"اخرسي خالص..اخرسي ..كلمه زياده منك وهقتلك والله ..
حلو اووي عماله تهزرى معاه وتتمايعي طب منتي ليكي ف الهزار اهو اومال في اي ..منشفاها معايا ليه "يتحدث بغضب وهو يتنفس سريعا واخذ يهز رأسها وهو ممسك بشغرها"
يامجنون سيب شعري"تأوهت بها سارة..
ليتركها بقوة فتصطدم رأسها بالزجاج..
ممسكه برأسها بتوجع"نزلني ..والنبي نزلني ..انا فعلا بخاف منك ..
ليرق قلبه قليلا اثر كلماتها ..اخذ شهيقا طويلا ثم زفره ببطء كرر هذه الحركه عده مرات من أجل ان يهدأ قليلا ..
زفر اخيرا ثم توجه بكفه علي وجنتها "انا اسف ..
لتشيح بوجهها بعيدا عنه..
ليهتف وهو يتلمس خصلاتها الصفراء"انا اسف ..مقولتهاش لحد عمري..حتي لأمي ..
طالما قولتهالك اعرفي انك في حته تانيه لوحدك عندي ..
لترمقه باستغراب من وسط بكائها..ليقترب قليلا منها فتبتعد هي عنه حتي تلتصق بالباب ..غير مكترث بخوفها منه مسح بكفيه اللاالئ المتساقطه من عينيها برقه ..ليقول..اتجوزيني واللي انتي عوزاه هو اللي هيحصل .حتي لو مش عيزاني اقربلك غير لما انتي تقرري ..انا موافق..بس ارضي انك تجوزيني..
انا مستحيل اوافق"قالتها بنبرة مليئه بالنحيب"ثم تابعت "انا مش بحبك .
ليغمض عينه قليلا ويهتف بانفعال"لا انتي بتحبيني متعانديش وخلاص..عيطتي عشاني وزعلتي عليا وانا ف الغيبوبه ولا لا !!
لتهزرأسها بالنفي ليقتطعها بكفه وهو يقترب منها حتي صارت بينهم سنتيمترات قليله ليرتمي برأسه علي رأسها "وافقي ..وانا هتغير عشانك ..!!
"انفاسه الساخنه تضرب بوجهها ..تشعر بصدق حديثه ..لتهتف وهي تبتعد برأسها عنه ..موافقه بس بشرط ..
...يتبع
رواية ابن عمي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ناهد خالد
*** معلش يابنات الكاتبه مريضه و تعبانه ربنا يشفيكى ياريري يارب ***
....شرط ايه؟!"قالها يوسف وهو يضيق عينيه بتساؤل"
بللت بطرف لسانها شفاهها ثم نطقت بادعاء الشجاعه"انك متقربليش خالص..
هز رأسه ببلاهه"خالص؟!
اومأت برأسها "ايوة..
أصر علي اسنانه وهو يرمقها بغيظ ثم تمتم من بين أسنانه "لحد امته!!
ابتلعت ريقها قليلا من هيئته ثم تطلعت أمامها وهي تتحاشي نظراته الناريه هتفت سريعا "لحد ما أحس انك فعلا اتغيرت..
"في تلك اللحظه صورت له شياطينه وهو ممسك برأسها ويقوم بضربها عده مرات لكي تعي لما تقوله ولمن تقوله ..
ضغط علي أسنانه محدثا لنفسه"اتجوزك بس واوريكي..
ثم هدر بعنف "موافق..
وانا اي يضمنلي انك مترجعش ف كلامك؟!"تسائلت سارة بحماقه
ليجيبها الاخر وهو يزمجر بفضب وضرب يده بعنف علي مقود سيارته"انا اتزفت وعدتك ..متخلنيش اتغابي بقي عليكي واقصري الشر ..
اه ..وطريقة كلامك تتغير معايا"بطريقه مضحكه هتفت بها
مسح بكفيه وجهه وهو يضغط عليه "خلاص كده ..اتفقناا"
اومأت برأسها وهي تشيح بوجهها للجهه الأخري ..
امسك بالمقود وبدأ بالقياده بسرعه متوسطه ..بعد ان هدأ..
وقتا قليلا من القياده وهتف وهو يقود بخبث"وانا كمان ليا شروط ..بعدين هبقي اقولك عليها..
لتنظر له سريعا بعلامات استفهام تكسو ملامحها ليشير هو علي فمه بيده بما معناه "انتهي الحديث"
..تستند برأسها علي زجاج النافذه تتذكر المرة الأولي التي رأته بها ..
"عوده الي الماضي"..
تجلس أمامه علي الطاوله ..تضع يدها علي خدها تنظر ليه دون ان يشعر او ينتبه ممسك بحاسوبه الخاص يكتب عليه ..ملامح قاسيه ذكوريه ..بشرة صافيه تميل الي السمار الخفيف يزين وجهه لحيه تضيفه جمالا وهيبه وانفه المستقيم..ولكن ما لفتها عينيه للوهله الاولي تظن انها اعين سوداء مظلمه ولكنها ومع الاقتراب والتدقيق تكشف عن لونهما الحقيقي زيتونيه ..كالاالئ المظلمه تأبي ان تفصح عن نفسها..تخيلته كثيرا من خلال حديث والدها عنه ولكن لم تتخيل انه بتلك الوسامه والهيبه ..فارس أحلامها ..تقريباا بتلك المواصفات هو فارس أحلام لفتيات كثر..لولا حقارته وفعلته الشنيعه بحقها ..لتبادلت معه اجمل قصة حب ..
"عوده من الماضي"
لتتبدل ملامحها للعبوس بعد ان تذكرت حقارته ..تنهدت بحيرة هي تظن بأن اصراره عليها من باب التملك .. ولكن قلبها وحدسها يقولان بأنه سيتغير ..
....
وقف بسيارته امام منزل الزيني ..لازال بداخلها هو وهايدي ..
هايدي"بابتسامه عريضه "كان يوم حلو اووي..
أحمد"وهو يرمقها بوله"كان حلو عشانك معايا..
لتضع يدها علي جبهتها محاوله لاخفاء خجلها من مغازلته الصريحه لها ..
قوليلي هننزل امته عشان نختار الفستان"تسائل احمد
اجابته وهي تهز كتفيها بعدم معرفه"مش عارفه ..احتمال الاسبوع الجاي..ثم أكملت..مع ان امتحاناتي قربت المفروض نأجل الفرح ..
ليهتف سريعا"نأجل ايه ..امتحني وخلصي امتحاناتك وانتي ف بيتي ..انا مش هقدر استني اكتر من كده ..
لتحمحم بحرج"احم..طب هنزل بقي ..تدخل معايا!!
لا انزلي انتي ..انا عندي مشوار للبنك وبعدين هروح "قالها أحمد
ترجلت بلطف من السيارة وترجل وهو الأخر ليبادلها السلام بالايدي ليمسك بيدها طويلا ..ليترك كفها بلطف بعد الحاح منها ..يودعها ويذهب في طريقه للبنك..
....
'بمنزل الزيني'
المنزل في حالة هياج ..رضوان وعمر يجلسون علي الأريكه والغضب يعتليهم بانتظار يوسف ..الذي لم يستطع رضوان اللحاق به نظرا لسرعه الاخر ..
أميمه"تحاول تهدأتهم"استني بس يارضوان..اكيد مش هيعملها حاجه ..
رضوان"وهو يهز قدميه باغتياظ هدر بملامح ممتعضه"ابنك زودها اووي ..كل مرة بلاقيه يزيد فيها عن المرة اللي قبلها ..
أميمه:انت اخوه الكبير يارضوان كلمه بالراحه..
عمر"متدخلا بغضب"هو يضربني ويضرب اخويا اللي علطول جمبه ومعاه وعايزاه يكلمه بالراحه ..قولي كلام غير ده يا طنط ..
هايدي"وهي تشيح بيدها لعمر"بطل تولعهاا انت ياعمر والموضوع هيهدا والله ..
عمر:انا مبولعهااش ..اخوكي هو اللي ولعها وفجر اووي ..
يفتح الباب بمفاتيحه الخاصه ليقتطع صراخهم ..يدلف لداخل المنزل ببروده ممسك بمعصم سارة مطبق عليه باحكام ..حاولت الفكاك منه دون جدوي..
انتفضا رضوان وعمر من مكانهما فور رؤيته لينقضا عليه ..
رضوان"ممسك بتلابيب يوسف باعين مظلمه"انت بتمد ايدك عليا وبتتحداني وبتاخد بنت خالي من بيتي يايوسف .."ثم ضربه بقوة جانب فمه..
مال يوسف برأسه قليلا وهو يمسح جانب فمه
عمر"بحده وتهديد"لو انت فاكر ان رضوان هيسكتلك ..انا بقي مش هسكتلك ..
يوسف"محاولا اسكاتهم بنبرته الحاده المرتفعه" محدش ليه الحق يقولي اعمل اي ومعملش ايه ..بنت عمي "وهو يحدج سارة بنظرات ذات معني"من حقي وانا اللي هتجوزها وهي كمان موافقه علي كده ..
رضوان"بحده مماثله"أكيد غصبتها ..انا هستني من واحد همجي زيك ايه غير كده..
عمر وهو يقترب من سارة"امسكها من اكتافها "سارة قولي انك مش عيزاه وانا اللي هقفله ..
بحركه سريعه من يوسف ينزل كفيه من عليها"ايدك دي مترفعهاش تاني ع حاجه متخصكش ..لو اتكررت هكسرهالك ..
عمر:انت تخرس خالص"ثم توجه بحديثه لسارة"قولي وانا اللي هقفله ..
سكتت سارة قليلاا وهي تحدجه باستخفاف محدثه بنفسها"اللي ماحد عرف يوقفه ..انت اللي هتوقفه ،!!
احتدت النبرات وتأزم الموقف كثيرا وخصوصا بعد سكوت سارة وايمائها بالموافقه ..انتهي الموقف ب رضوان وهو يسير للخارج وهو يهدر بيوسف بعنف شديد"واعمل حسابك مل اللي بيني وبينك انتهي ..والشغل دور ع حد يمسك شغلك مكاني ..
لم يتأثر من حديثه ولو ذرة واحده
هتف ببرود مصطنع"رضوان..ابقي خلي أروي تبعت هدوم سارة اللي عندكو ..
حدجه رضوان بغيظ واخذ يضرب كفيه ببعضهما من تصرفاته ..سحب عمر رغما عنه لاقتصار الشر..
ليتبقي يوسف مع سارة وأميمه وهايدي التي صعدت بعد ان شعرت بالتعب والحاجه للعلاج..
أميمه"بنبرة صادحه"يوسف ..
ليطبق علي جفنيه بضيق "لم ننتهي بعد"
قوس فمه "خير ..
أميمه:انت حكايتك اي بالظبط .. مصايبك كترت اووي ..مش قادرة الم وراك..
ليترك العنان لسارة أخيرا "اطلعي انتي فوق..
لتهرول سريعا صوب الدرج وتتوجه الي غرفتها..
يوسف "بعد ان نفذ صبره"انا معملتش حاجه غلط عشان تقولي مصايبي كترت..انا كنت بجيب حقي..
أميمه"ليك حق وانت هتعرف اي عن الصح منتا حياتك كلها غلط بغلط ..كله كوم وانك تضرب رضوان وتاخد البت بالغصب ده كوم تاني
يوسف"بنبرة حاده"هو اللي استفزني وضايقني ..
أميمه:انت بتعلي صوتك عليا ماتضربني بالمرة زي ماضربت رضوان وعمر
يوسف"يزفر بغضب"انا هطلع اوضتي ..ولا ناويه تطرديني زي المرة اللي فاتت..
أميمه"بقله حيله ويأس"لو كنت شوفتك اتربيت م المرة اللي فاتت كنت طردتك ..اعنل اللي تعمله انا قلبي مش راضي عنك..
وتركته وصعدت الدرج بتثاقل وتعب وتركته بمفرده بملامح عابسه حزينه ..هو كان يعلم بغضب رضوان ولكن بالتأكيد لا يقدر علي غضب أمه ..بالغد سيحاول ارضائها..
.....
بمنزل رضوان بعد.منتصف الليل ..
يجلس علي طرف الفراش بالجهه المعاكسه لزوجته ينحني بجسده قليلاا كي يخلع جواربه ..
رضوان"بنبرة خشنه "اخوكي ده انا خلااص معتش ليا علاقه بيه ..وانتي كمان هتقللي ف الكلام معاه..
أروي"ببرود وهي تضع الغطاء عليها"اخويا مش غلطان ..الغلط كله منك انت
يستدير لها بحده"مني انا ليه بقي انشاءالله"
حدجته بسخريه :المفروض انك الكبير العاقل وتحاول تمتص غضبه ..بس ابدا عايز تعمل نفسك شهم اودام بنت خالك ..
ثم أكملت بسماجه"ابقي خلي ياخويا بنت خالك تنفعك..
ضيق عينيه بتساؤل وانفعال"ي اي؟!
لتلوي فمها جانبا "ياخويا.."يم توليه ظهرها وتجذب الغطاء عليها حتي رأسها..
رضوان وقد انعقد حاجباه حتي صارا ملتصقان"ياخوكي!!؟ هي وصلت تقوليلي ياخويا ..ليذهب بخطوات مستقيمه ويغلق زر الاضاءه بالغرفه ويقوم باضائه المصباح الجانبي الصغير للفراش..هتف وهو يخلع ثيابه العلويه "انا دلوقتي هعرفك تقوليلي ياخويا ازاي..
لتكتم ضحكاتها بكفها وهو يجذبها من كتفها "هتف وهو يعتليها "منتي ليكي حق مانا اللي سايبك بقالي اسبوع بمزاجك ..
.... يمر اليوم تلو الأخر ..لايوجد جديد ..فالفتيات فكليتهم ودراستهم..رضوان لازال علي موقفه وأيضا أميمه ترفض حتي الحديث مع يوسف ومعظم الوقت تقضيه بغرفتها ..الي الان ملتزم بوعده مع سارة يتجنبها ولا يضايقها حتي يحصل علي مايريد ..وهايدي علاقتها توطدت كثيرا مع أحمد وفي انتظارهما لعقد القران ..
......
وقف يوسف أمام باب منزل رضوان ..تنفس بعمق قبل ان يقرع الجرس ..ليفتح رضوان له الباب ..
رضوان"بذهول"يوسف!!
يوسف:هتقولي ادخل ولا هتسيبني ع الباب..
رضوان"وهو يسد بذراعيه الباب"لا هسيبك ع الباب ..خير!
مين يارضوان"تسائلت أروى من خلفه..
ليهتف" مفيش حد ..
انزعج من الموقف كزعلي اسنانه واستدار كي يغادر ..ليستوقفه رضوان..بعد ان تنحي عن الباب ليفتحه علي مصرعه "ميهنش عليا ارجعك..تعالي خش..
ليدخل بخطي بطيئه ويتجاوز رضوان للداخل ..
أروى:يوسف..منور ياحبيبي..
وتأخذه وتجلس معه ببهو المنزل ليأتي رضوان ويتوسط الأريكه ..محاولا تجاهل وجود يوسف امسك بهاتفه واخذ بالتقليب..
يوسف"محاولا قطع صمت رضوان واستفزازه"يالاا قول انا اسف وانا هسامحك علطول وارجعك الشغل تاني..
وقد تجهمت قسماته صاح بغضب"دنتا اللي تعتزرلي وتترجاني اسامحك وبردو مش هسامحك..
أروي"وهي تضرب علي صدرها بلطف محاوله لاستعطافه"خلاص يارضوان عشان خاطري بقي..
مازال علي وضعه"لا..
هتف بمشاغبه "منتا لو مسامحتنيش هقوم ابوسك من بوقك ..ها قولت اي
اشاح رضوان بوجهه عنه ولم يعطيه اهتمام..لينهض يوسف من مكانه متوجه صوبه بخطي بطيئه وهو يهتف بخشونه مرحه"مكنتش عارف انك عاوز تتباس..
رضوان"وهو يحدجه بانفعال"بتعمل اي يامجنون ؟!
هبوسك ياقلبي من بوقك .."نطق بها يوسف وهو يضحك"
ليقاومه رضوان وهو يبعده عنه بكل قوته"يخربيتك ..قوم يامجنون هموت مش قادر..
أروي"وهي تقهقه"خلاص يارضوان بقي ..قول مسامح..
رضوان وهو يقاوم"الله يخربيتك انتي واخوكي ف ساعه واحده..خلاص سامحتك سامحتااك..
يوسف "بعد ان نهض من عليه وهو يقوم بتعديل ثيابه"مبتجيش الا بالعين الحمرا..
رضوان"وهو يلتقط انفاسه بشكل مضحك"الله يخربيتك لبيت أرفك جاي تبوسني بدقنك المعفنه دي..
قهقها يوسف وأروي وهتف يوسف بشقاوة"ايه يابيضه ..انتي مبتحبيش الدقن لأ دانا احلق واجيلك..
ومزحو مع بعضهم قليلا ..ثم هتف رضوان:لو عاوزني اسامحك بجد ليا شرط..
يوسف "وهو يلوي فمه بتهكم"انتو اي حكاية كلمه شرط عندكو دي ..قول ياسيدي
تصالح عمر وتتأسفله"قالها رضوان
هز رأسه بالنفي"ده مش ممكن يحصل ابدا "
......بعد مرور ساعه يجلس عمر مقابل رضوان ويوسف ..بعد ان قام رضوان بالاتصال به وطلب مجيئه وحاول اقناع يوسف بمراضاة اخيه ..
عمر "وهو يضع ساق أعلي ساق" انا لو اعرف ان البني ادم ده هنا ..انا مكنتش جيت..
رضوان:خلاص ياعمر عشان خاطري..كانت ساعة شيطان وراحت لحالها..
يوسف"ينهض من مكانه بعنف ويتجه صوبه وهو يضغط علي أسنانه ..أمسكه من رأسه رغم رفض عمر ولكنه لم يهتم برايه وقبلها بغل وهو يقول "عمر ده حبيبي..ثم توجه ببصره ل رضوان"مرضي كده ياعم ..
رضوان:كول عمري راضي عنك..
ويعود لمطرحه مقابلا لعمر هتف به بتساؤل"قولتلي هتسافر امته ..؟!
ليقهقه رضوان من قلبه علي تصرفاتهم الصيبيانيه وضرب كفا علي كف وهو يقول'مفيش فايده فيك..
.....
*****
بجامعه القاهرة ..
أمير يجلس علي الكرسي مقابل العميد يفصلهم المكتب..
انا عايز اعرف انا اتنقلت ليه ..فجأه كده عايزني أمضي علي جواب نقلي ..
العميد:احم..جه كام شكوي عنك ي أمير ..صدقني احسن حل النقل ..
ليضرب أمير بقبضته علي المكتب بعنف"وانا مش هسكت علي موضوع النقل ده ..ولازم اعرف شكاوي اي اللي اتقدمت ولو هوصل الموضوع لوزير التعليم العالي شخصيا ..وغادر الغرفه بغضب متوجه للخارج ..
استوقف قليلاا بعد ان استمع لرنين هاتفه ..اخرجه من جيب سرواله ليقوم بفتح الخط ..
......علي الجهه الأخري بمكان اخر ..يجلس يوسف رافعا قدميه علي المكتب ممسك بالهاتف علي اذنه يتحدث الي احدهم ..
يوسف "ببرود"اتمني النقل يكون عجبك ..!
.......
يوسف:دي قرصة ودن صغيرة كده ..اعتبرها ياسيدي تذكار..
......
يوسف"وقد احتد صوته"تهديدك ده توفره احمد ربنا ان نقلك كان ف اسكندريه ..متخلنيش احطك ف دماغي واوديك الصعيد..
.......
يوسف:بلاش تقول كلام تندم عليه ..لو عرفت انك كلمتها او قربتلها تاني ..متلومش غير نفسك ..واغلق الهاتف بوجهه دون انتظار رده ..
......
لم يتبق سوي أيام علي الفرح ..باحدي المراكز الكبري بالقاهرة يسير أحمد مع هايدي ويحمل حقائب كثيرة..
أحمد"وهو يلتقط انفاسه"اهو انا دلوقتي عرفت الرجاله مبتحبش تخرج مع الستات ليه
هايدي"وهي تلوي شفتيها بحزن مصطنع"ليه بقي انشاءالله ..ده هما كام محل اللي دخلناهم ..
يهتف بها"كام محل اي ياظالمه..دانا نفسي اتقطع.
طيب خلاص ..هنشوف البدله بتاعتك نختارها سوا وبعدين فستان الفرح ..
نفخ ضيقا.."وااخيراا..
لتمسكه من كفه ليسرع بخطااه ..يللا ..المحل ده في بدل حلوة اوي..
....
ينتظرها أمام الجامعه بسيارته بعد ان اخبرها هاتفيا بوصوله ..سئم الانتظار وتيقن من تعمد تأخرهها..ترجل نن سيارته ووقف امامها بملامح منفعله .. بعض الوقت رأها امامه انحني برأسه ارضا وهو يحاول ضبط انفعالاته ..اقتربت من السيارة ..
"خير ..عايزني ف اي"قالتها سارة بضيق
استدار صوبها بخطي جامده وفتح لها باب السيارة وهتف بجمود وهو يصر علي صدغيه بشكل ملحوظ "يمكن عشان فرحنا بعد كام يوم ..ولسه محضرناش نفسنا ..
لتجلس بالسيارة بتثاقل وتنفخ ضيقا ..
انطلقا بالسيارة لاحدي المعارض المرموقه ..ترجلا سويا ليدلفا للداخل ..حاول مسك يدها ولكنها انتفضت وبعدت ..
ايوة يافندم اؤمر"هتفت بها العامله بلطف"
عايزين نتفرج ع فساتين السواريه والافراح"قالها يوسف وهو يتجول ببصره بالمعرض..
سارا سويا ..
يوسف"مشير علي احد الفساتين"اي رأيك ف ده..
ابتسمت ببرود واكتفت بهز رأسها ..سارا علي هذا الحال حتي ضاق صدر يوسف منها
صاح بنبرة حاده"انتي ف اي!!ماتختاري بقي وتخلصيني ..
ببرود هتفت"متفرقش ..وهي جت ع الفستان يعني!
يوسف"وهو يصر علي أسنانه بمحاوله لضبط انفعاله"براحتك ..!!
لو سمحتي يا أنسه هناخد الفستان ده"قالها لاحدي العاملات بالمعرض وهو يشير علي احد الفساتين البيضاء..
سارة"بتذمر"اي الفستان ده ده وحش اووي..
يوسف"وهو يرفع اكتافه"مش ميفرقش معاكي ..خلاص البسيه بقي..
ضربت بقدمها ارضا بطفوليه"بس مش للدرجادي..
لتشير العامله بأناملها علي الفستان "قصدك ده يافندم!!
اومأ يوسف برأسه وزادت فرحته حينما رأها بملامح عابسه..
لتنظر العامله للفستان المعلق ثم الي سارة ..
"كيف لهذه الرقيقه ارتداء ذلك الرداء!؟"
.......
اما عند أحمد وهايدي الوضع مختلف تماما ..
هايدي"اي رأيك ف الفستان ده ..
نظر الي الفستان بازدراء..لأ..
زفرت ضيقا واتجهت الي اخر"طب وده!
دقق النظر به" ده فستان عريان جدا ..هو انتي ماشيه مع عيل مسقط بنطلونه..
عقدت ذراعيها أمام صدرها .."خلاص اختار انت"
تجول بعينيه قليلا ..ثم أشار علي احد الفساتين "اي رأيك ف ده،!
لوت ثغرها بتهكم "لا..
طب ده ..علفكرة ده احلي"قالها سريعا..
لتتأمله هايدي بتأني ..
ليميل عليها أحمد ويتمتم"صدقيني مفيش احلي منه "شيك سيمبل ومحترم ..
لتومأ برأسها ماشي خلاص ..
يبقي ع بركه الله هناخد ده ..
ثم أشار للفتاه التي تعمل بالمحل ان تأتي لهم به من أجل التأكد من مقاسه وخامته ...
.....يتبع😂
رواية ابن عمي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ناهد خالد
السلام عليكم متابعيني الكرام وقرّاء رواية
أولاً أحب أن أشكر متابعيني جميعاً بشكل عام
ولكنّ بكل أسف عندي عتب على البعض منكم .
طبعا اللي حصل اليومين الى فاتوا كان شئ غير مقبول ابداً...
انتم عارفين اني بنزل رواية (ابن عمي) للكاتبة المحترمة (ريهام محمود)
كل يوم فصل و من يومين ريهام تعبت فوقفنا تنزيل...
للأسف بعض القراء نزلوا هجوم و شتائم بشكل غير مقبول و يزعل بجد
دلوقتى يا بنات لا انا و لا ريهام بيطلع لينا اي مردود من ورا نشر الروايات دي..
بس بنستمتع و ننبسط سوا بيها فلما يحصل اي تأخير لأي سبب كان و تكون ردة الفعل كده فده مش مقبول نهائيا
و حاجه مترضيش أي حد... المفروض نعذر بعض و نشجع بعض و نشكر للناس حسن صنيعهم مش نهاجمهم و نهينهما
عذروني يا أحبابي أنا هوقف تنزيل الرواية نظرا لما تعرضت له الكاتبة بدون وجه حق من بعض القراء
و لكم جزيل الشكر
*****
رواية ابن عمي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ناهد خالد
بعد تعليقاتكم الجميلة
أولا: الكاتبة ريهام مقررتش توقف كتابة أنا الى قررت وقف نشر الرواية عندى هنا بعد الى شوفته من تعليقات تسىء للكاتبة... وللعلم الرواية هتكمل على الفيس عادى
ثانيا : الناس الى بتقول استخفاف على انى نزلت الفصل 24 و بعدين نزلت انى هوقف
** الى حصل أنى بعد ما نزلت الفصل 24 و ريهام دخلت وقالتلى أن الناس زعلت منها كثير و في ناس وصلت للأهانه على الفيس و الواتباد ... لكن الاكثر على الواتباد أنا صدمت من كلامها و راجعت الردود على الفصلين الى فاتوا و زعلت جداااااااا من الى شوفته علشان كده قررت وقف النشر **
ثالثا : اكيد في غلط من ناحيتى انى منزلتش منشور صريح أقول فيه انها تعبانة.... انا حاولت أتواصل معاها علشان أعرف هى بالفعل تعبانة ولا لا علشان مش في الاخر يطلع كلام كذب لما وصلتلها قالتلى (ايوه والله كنت مريضة) كانت هى نزلت الفصل 24 و انا نزلت قبل الفصل اعتذار على التأخير وسببه
رابعا: بعد وصول اكثر من 200 تعليق بيطلب منى أكمل نشر الرواية مقدرش أقول غير حاضر من عيونى و بأذن الله اول ما الكاتبه تنزل حاجه هنزلها حاضر :)
حساب الكاتبه ريهام محمود على الواتياد بأسم
@user57309485