فيصل ابتسم بالم : سامحيني ...
ميهاف تقاطعه : روح الله يحفظك من كل سوء .. وانا ناطرتك العمر كله ..
فيصل ودع ميهاف ومشى مع فهد للعنوان الي حدده السيد اندريه
وفي مصنع قديم في منطقه منعزله في مدينه برلين .. توقفت سيارة المليارديسر السعودي فيصل الـ للقاء السيد اندريه ..والذي كان اللقاء بينهم خلال الاشهر السنوات الماضيه بالهاتف فقط
الحارس الاول: تم تفتيش السيد فيصل والسيد فهد
الحارس الثاني : اتبعاني ... فالسيد اندريه في الانتظار ..
تقدم بخطواته الواثقه التي يحسد عليها ..وبجانبه مدير اعماله السيد فهد
ودخلا عبر ممر ضيق ومظلم ..للقاعة الداخليه المليئه بالحراس ..ورجال العصابات من المافيا
كان هناك طاوله في المنتصف ويجلس عليها رجل في الخمسين من عمرة وتبدوا عليه هيئة رجال المافيا بالشعر الطويل المقود للخلف والعيون المخيفه
السيد اندريه : واخيرا التقينا سيد فيصل
فيصل : نعم لقد اتيت بالموعد سيد اندريه
السيد اندريه : انت تعرف ما اريد .. فقط السي دي ..وكل ما تريده انت المادة المضاده ..لتعيش بسلام
فيصل بهدوء وغرور الرجل الواثق جلس على الكرسي ووضع رجل على رجل : ما الذي يضمن لي ..صدقك
السيد اندريه : قلت لك ان السي دي هو جل ما اريد ..حتى الفتاة التي اخذته لا تهمني .. ولكن السي دي تعمد عليه جماعتنا
فيصل بهدوء : اولا اضمن ان احق بالمادة المضاده الصحيحه ...ثم بعدها اعطيك السي دي
السيد اندريه : حياتك في خطر ..والوقت يداهمك سيد فيصل .. مد يدك على الطاولة كي يقوم رجالي بحقنك بالمادة المضاده ... ومدير اعمالك يقوم بتشغيل السي دي على اللاب توب الذي امامك
وانتبه الجميع على صوت دخول جماعه اخرى يتوسطها رجل في الستين من العمر واشيب الراس ..وشعر فيصل باهميه الرجل من وقوف اندريه وجماعته له
الرجل : انها الفرصه الاخيرة سيد اندريه هل احضر رجلك السي دي
اندريه بتوتر : نعم سيدي وسوف يقوم مدير اعماله بتشغيل السي دي
الرجل : حسنا نحن رجال مافيا ونحن عند كلمتنا ..ابداء باعطائه المادة المضاده ريثما يبدء السي دي بالعمل
فيصل مد يده بهدوء ورفع كمه وقرب منه الرجل الذي سيحقنه بالماده ..وفهد وضع السي دي في الجهاز وبدء في تشغيله
السيد اندريه والرجل الاشيب وقفا امام السي دي والفرحة علت وجوههم وهم يقرئون ارقام الحسابات الخاصة بتجار المخدرات للمافيا الخاصة بهم .. والتي وضعت في اسماء بنوك سويسرية
اندريه : حسنا ابدء بحقن السيد فيصل بالمادة المضادة ..وبدء جسد فيصل باستقبال المادة المضادة ... وتنفسه يضيق ولكنه يتماسك
الرجل : ههه واخيرا حصلنا على ارقا م الحسابات الخاصة ..
اندريه : ليس ارقام الحسابات فقط بل وايضا اماكن تخزين البضائع ..منذ اربع سنوات ..
الرجل واندريه نظروا في فيصل الذي بدء يضيق تنفسه ..
الرجل : اطمئن سيد فيصل ..فانت حقنت بالمادة المضاده ..ولتعلم ان المبالغ التي اخذها منك السيد اندريه .. هي قيمه تعويض للخسائر التي تكبدتها جماعتنا منذ اربع سنوات
اندريه ونظره على فيصل : ارسلت لك السيد فايز .. اخر مرة ..ولكنه اخفق في مهمته ..وكان مصيره الموت ..لقد امرت بتفجير سيارته عبر الاقمار الصناعية لانني لا اريد ان اترك خلفي ما يضرني
فيصل : ما الذي تريد قوله سيد اندريه ..وضح كلامك
السيد اندريه : سوف اعرض لك مشهد كانت سأمر بتفجير المكان الذي يوجد به هذا الشخص ..ولكن صدق تعاملك معنا باحضار السي دي .. جعلني الغي عمليه المراقبه عبر الاقمار
اندريه ضغط على زر الالغاء .. بهدوء
فيصل عيونه انفتحت على وسعها .زوهو يشاهد منظر اشبه بالحلم .. انه منظر حبيبته ..ميهاف وهي تجلس على الشرفه في الفله ي المانيا ..ببيجامتها الورديه الفاتحه ..وشعرها الاشقر الحريري وهو يتطاير مع الهواء .. والحزن بادء على وجهها ...
اشاح فيصل بنظرة وهو يغمى عليه ... مع دخول رجال الانتربول الى القاعة التي تحولت الى ساحه لاطلاق النار بين الطرفين ..ولكن الانتربول كان اسرع لان رجال الشرطه يرتدون اقنعه تحميهم من الغاز المخدر .. حيث انتشر الغاز المخدر في القاعة التي تأثر فيها رجال المافيا ..وبدوء باطلاق النار واصيبت رصاصه من الانتربول اندريه ..الذي قتل في نفس القاعة هو والرجل الذي كان يتحدث معه....من قبل رصاص رجال القناصه المتخصصين بالرمي عن بعد
تم انقاذ السيد فيصل ..ونقل الى المستشفى هو ومدير اعماله السيد فهد ..اما باقي الموجودين بالقاعه تم القبض عليهم ..حيث انهم عباره عن حراس فقط
امتدت يداها الرقيقة للتتأكد من الحجاب الزيتي الذي تغطي به راسها .. ومسحت بتوتر على المعطف الزيتي الطويل الذي يصل الى اسفل القدم .. ليغطي البلوزة الطويلة الخضراء الفاتحة وتحتها البنطلون الزيتي ... حركت رجليها وبان البوت الطويل الذي ترتديه ...وبدئت بهز رجلها من غير شعور دليل على توترها ...
تمللت في جلستها على الكرسي الفخم المصنوع من الجلد ... تلقب نظرتها العسليه بتقييم دقيق لفخامه المكان الذي يحيط بها ... نظرت للديكور الراقي الذي يغطي مساحات من الجدار عبارة عن فتحات داخليه ومضاءة باللون الاصفر ... قيمت بعيونها المعروض على تلك الفتحات التي تاخذ شكل مربعات مغلقة بطريقه ساحرة ... رفعت عينيها للسقف وهي تشاهد جمال الرسم الذي يزين السقف بالنقوش الذهبية والاضاءة الخافته الصفراء .. نظرت بعيون حزينه وتائه لاسم المحل المنقوش باللون الذهبي بخلفيه سوداء راقيه
قلبت نظراتها الحزينه مرة اخرى بين الرجلين اللذان يجلسان امامها ... تنهدت بضيق وهي تشاهد العيون البنيه المرحة تبتسم وتعلق ..على صاحب العيون العسليه المغرورة ..
التفتت لها العيون البنيه المرحة لصاحبها الذي يجلس بالقرب منها
عدنان بمرح : هههه هيه اخت امال وين رحتي ... خليك معي شوي
امال بضيق : عدون يعني وين بروح .. عندك ... تبي شي ..
عدنان بهمس : اقول عيوني .. لا تستحين ترى عبد العزيز صار زوجك ..
امال بغيض : يعني ايش تبيني اسوي ..
عدنان بهمس : الرجال يسألك من اول وانت ما تردين ... وكل ما طلع الصايغ شي ... تهزين راسك بالرفض ....
كمل كلامه بمرح لانه يحسب اخته مستحية ومتوترة : لا يقول مزوجين هنديه ...هههه بس تهزين راسك ... ارفعي راسك يا خوك ...
عبد العزيز بثقة : طيب ايش رايك بالطقم هذا .. شكله فخم مرة ..
رفعت عيونها لتشاهد الطقم الماس الفخم عبارة عن سلاسل من اللماس الفخم المتألق .وتنتهي بدوائر من العقيق الازرق بشكل رائع ...
نظرت بحزن للطقم وهي مصرة على الرفض ... لقد اخرج لهم الصائغ قرابه خمسة اطقم ومن اللماس الفخم ..الذي يليق بفخامه عائلة عبد العزيز الـ .... الذي تعود على زيارتهم لمحله ... ووجد صعوبه في فهم ذوق المراءة التي تجلس امامه ...
عبد العزيز كان مصر انه يتقابل مع امال علشان كذا طلب من عدنان ..انه يروح معهم للصائغ يشترون شبكه لامال ..الي كانت رافضة ..وكانت تبي تجلس مع ميهاف تبي تأخذ اخبارها من بعد ما تركها فيصل وراح ...
هزت راسها بالرفض ..ولكن عدنان قرب اليها الطقم ..لتراها عن قرب
عدنان : عاد هذا مرة حلو ..وذوق امول ... ايش رايك
امال نظرت بضيق وحمدت ربها على النظرات الشمسيه الي تخفي عيونها المدمعه مسكت الطقم وشهقت بشويش وهي تقرا السعر .. وعلى طول ردته
امال : لا ما عجبني ..احسة اوفر شوي ... يعني لو ناعم كان اخذته ...
عبد العزيز بملل : طيب انت عندك مواصفات معينه .. تبينها علشان نجيبها ..لك ...
امال تبي تفهمه انها ما تبي منه شي ..وانها تتمنى انها تجلس معه علشان تتفاهم على الطلاق ..بعد ما يرجعوا من المانيا ...
امال بهدوء : لا ما عندي أي مواصفات ... يعني مو لازم نشتري شي من هنا ... اذا رجعنا الرياض ممكن ...
عبد العزيز : لا والله اننا ما نطلع من المحل الا وشارين لك الشبكة التي تامرين عليها .. والمحل هاذا من ارقى المحلات الي تعاملت معهم ...واذا ما عجبك شي .. ترى نغير المحل عادي ..
امال ياربي بيجلطني ما ابي منك شي يالمغرور ...يا ربي صبرني على ما بليتني ..وش اسوي ...
عدنان نزل راسه لها : اقول امال ترى مصختيها ... اختاري أي شي والله فشله من الرجال ...
امال بصوت معتدل ناعم : عدنان انت عارف اني ما ابي شي ..وانا مو مستعجله على الشبكة ... وبعدين ...
عدنان بحزم : لا تفشليني ... اموله اختاري علشان خاطري ..
عبد العزيز ( لايكون تبي شي افخم من كذا ..عبد العزيز متعود على نات الي دايم تطلب اغلى شي ..وحريصة على ثمن الشي قبل ذوقه ... طيب نجرب معك سياسة ثانية )
عبد العزيز اشر على طقم من الالماس الفخم على شكل زهرات متداخله وتحمع بين اللون الالبيض والزهري..
الصائغ بفرحة لانه عارف ان عبد العزيز بيدفع ثمنه : نعم هذا افخم قم في المحل ... ووصل بالامس ولم يعرض الا هذا الصباح ..وانت اول من يشاهده
عبد العزيز قام من كرسيه وجلس بالكرسي الي جنب امال وعدنان انشغل عنهم يتفرج على الخواتم الفخمه ..بيعطيهم حريه شوي ...
عبد العزيز بهدوء : هذا الطقم عجبني حيل واحسة بيطلع حلو عليك ..ايش رايك ...
ومد الطقم على الطاولة الي قدام امال وجلس يراقبها ..بصراحة امال جذبها الطقم حيل والي اذهلها ذوق عبد العزيز الراقي ..يعني مو واحد سهل أي شي يعجبه ..وهاذي جزء من شخصيه عبد العزيز .. جمال الطقم كان ينادي اناملها الرقيقة ..وبانامل رشيقة ورقيقة لم تفت عيون عبد العزيز العسليه ..رفعت الطقم وبانت ابتسامتها الجذابه الي سحرت عبد العزيز ... امال شافت السعر وشهقت بصوت مسموع ...وردت الطقم مرة ثانيه ...
امال بتوتر ما فات عبد العزيز : لا ..شكرا ... بس احسه انه شوي اوفر ..وانا ما البس كذا ..و..
عبد العزيز ابتسم على توترها واستغرب من ردة فعلها لمى قرئت السعر .يعني لو نات كان على طول خذته ..من غير تردد ...
عبد العزيز : طيب ايش الي تبينه ...ترى لنا ساعة بالمحل ..ولو مو عاجبك شي.. لا تستحين نغير المحل ...
امال انقهرت منه الحين ليه ما يفهم اني ما ابيه : لو سمحت سيد عبد العزيز ..انا ما ابي شي ..وانت اصريت .. يعني فيه كلامك بيني وبينك ..وبعدين .نشوف ايش يصير ...
عبد العزيز بحده : يعني انت من اول جالسة تلعبين علينا ...وما انت ناويه تشترين شي ...
امال بحده : بصراحه ايه ..والا انت ناسي ..الي صار بيننا .. فيه كلام لازم نوضحه .... لبعض يعني ...
عبد العزيز بمكر : طيب بما اني انسان متفاهم ما عندي مانع نجلس ونتفاهم .. خلني اقول لعدنان نروح لمقهى ونتكلم ....
امال بضيق : وليش نروح اتصل عليك واكلمك بالجوال ونتفاهم ..
عبد العزيز يقاطعها : سوري بس انا ما اعرف اتفاهم بالجوال ..ولا حتى اهميه وكبر الموضوع يخلي التفاهم بالجوال وسيلة ....
امال الي تحس بالضبق وودها تنهي المسئلة معه باي طريقة : طيب وايش لون نتفاهم ...
عبد العزيز بخبث : تعشي معي الليله ..انت وانا لوحدنا بعد ما استئذن من عدنان ..وراح نتفاهم بهدوء من غير ما يسمعنا احد ...
امال بضيق : لا ليش نتعشى ..يعني انت تعال الفلة ونتفاهم هناك ...
عبد العزيز بثقة : لا الفلة فيها اختك وميهاف وعدنان ..ويمكن يسمعنا احد ..او ..
امال بضيق ما لقت الا انها توافق : اوك ..بس اسمع ...ربع ساعة نتفاهم وبعين نرجع للفلة ... بصراحة انا بنهي كل شي باسرع وقت ...
عبد العزيز بخبث وما صدق انها وافقت ( والله وطحتي بين يديني يا مدام امال هههه ) : اوك .. الي تبين ..بس اول انا عندي شرط تشترين شي ...
امال بتردد : بس انا قلت لك ما ابي شي ..مشكور وربي ما ابي شي .. وبعدين المحل مره اسعاره مرتفعه ... انا عارفه ان منى اجبرتنا على هذا الموقف وانت ما انت مجبور تشتري لي شي
عبد العزيز ( هههه حليلها ..ما تبي تشتري ..شي ..و تقول غالي ..طيب بنشوف اخرتها معك ..انت ما علمتك منهو عبد العزيز الي جالسه ساعة تلعوزينه بغبائك ) : طيب انت الحين ساعدين بالطقم الي باختاره لك وبعدين رديه لي ,,,
امال بعدم فهم : ايش ..يعني ايشلون اساعدك ..
عبد العزيز بمكر : ما هي حلوة قدام عدنان ندخل وما نشتري شي ..
امال بصدق : عبد العزيز انا ما ابي شي وحرام تخسر نفسك في شي انا ما ابيه ..وبعدين تتورط فيه ... انا ما ارضاها عليك ...انا صادقه معك ..
عبد العزيز بغرور : انا عبد العزيز اتورط بشي ..هههه لا عيوني انت ساعديني ..وانا راح اساعدك واسمع كل الي تبينه .. يعني كاخوان
امال وثقت بكلام عبد العزيز : طيب
مرت نظراتها على الاطقم التي امامها واختارت طقم ناعم من الماس الحر على شكل سلسلة ناعمه منتهيه بحبات من الؤلؤ الصغيرة متجمعه بطريقة منمقة ..وسعره مناسب ..رفعت نظرها له وهي تأشر له وحست بالاحراج من نظرات عبد العزيز المركزه على اناملها ..ومن غير شعور نزلت الطقم ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ...
عبد العزيز الي كان يتأمل رقه تعامملها مع الاشياء وطريقتها الراقية في اختيار الشياء ...
قطع عليهم عدنان : ههه الحمد لله واخيرا استقريتم على شي .. لو ادري كان من الاول خليتك تجلس جنبها وتخلصوني ههه
عبد العزيز تماسك وبهدوء : ههه اقول لا تقر علينا وتروح تغير رايها ..ههه
امال محرجه ومنزله راسها ... ولسه اثر نظرات العيون العسليه مأثره فيها ..
عبد العزيز اصر على امال انه يشتري خاتم من الالماس الناعم وخرجوا من المحل ...
وخرجوا مع عبد العزيز ومعه البودي قارد الخاصين فيه ..دخل عدنان وامال لمحل لازياء السهرة وجلسوا يختاروا هدايا لابرار ..عبد العزيز مع البودي قارد واقف برى المحل يتصل على فيصل لان فقده بس مقفل جواله هو ومدير اعماله ....في هذا الوقت كان فيصل مع المافيا ..
نظر لعدنان الي حاط يده على كتف اخته وهو يقيس فستان من السهرة ويضحك معها حس بشعور غريب يجتاحه ... حس انه يبي يدخل عليهم ويسمع ايش يقولون ..
عدنان بمرح : ههه والله لونه يهبل شوفي ...وهو ياشر على المرايه ويقرب الفستان من وجهه امال ..
امال : حلو بس ابرار ما تحب هاللون ,,, خذ اللون الذهبي ابرار تحبه
عدنان باستغراب : تحبه خابرها ما تحبه ..ايش التطورات الي صارت من بعدي...
امال بضحكة خفيفه وما تدري ضحكتها ايش سوت بالي يمشي لهم وهم معطينه ظهرهم ... يشوفون العارضة الي لبست الفستان .. تعرضه لهم
امال : هههه هذاك اول ما تحبه .. لكن الحين الي وتقلد صوت ابرار ( الي يحبه بيبي ..انا بحبه )
وضحكوا الاثنين مع بعض على اختهم ...
عدنان راح يطلب الفستان من الكونتر ويطلب المقاس ...امال لفت نظرها فستان باللون الفوشي من دولتشي اند قابانا توب وعاري الظهر وطويل ومزين بالحرير الفوشي المنساب بنعومة لاخر الساق ..وسلاسل باللون الذهبي على الخصر ومتدليه بنعومه عى طرف الفستان
امال بحزن ( مره حلو .. لو منى صار لها مناسبة راح البسه ) ابتسمت ومرت يدها على الفستان ..وشهقت من سعره الخيالي ..
البائعة : اتريدين القاء النظر عليه ..بإمكاني ان اجعل احد العارضات ترتديه
امال توهقت لانها ما فهمت كلامه الالماني وعدنان مو جنبها : ....
عبد العزيز الي سمع الكلام جاء من الخلف : نعم نريد القاء نظرة عليه
امال باحراج : والله ما ادري ايش قالت ..وعدنان يحاسب ..وانا ..
عبد العزيز يقاطعها : تعالي اجلسي بكرسي الي على جنب الين ما ينتهي عدنان
امال تحسب الموقف خلص ..ومشت جلست على الكرسي ..وشوي طاح قلبها و هي تشوف العارضة تمشي بالفستان الفوشي ..وانحرجت لان فستان ابرار لبستهه عارضه يوم اشتروه ...
نظرت بعدنان لقته بعيد ..واضطرت تنظر بعبد العزيز الي يطالع في الفستان ويتأمل جمال ونعومه التصميم ( معقوله ذوقها حلو وناعم ..)
امال تلخبطت وجع في شكله شوي وياكل العارضة بنظراته ..وانا ايش دخلني فيه ..
عبد العزيز : ايش رايك حلو .. عجبك ..
امال بتوتر : شكلها تحسبني ابيه ..وانا ما اعرف الماني ..ممكن تقول لها شكرا ..انا كنت بس بالقي نظرة عليه ...
عبد العزيز بخبث : ليه الفستان مره حلو ..وناعم ..
امال بضيق : تيب حلو ..حلو بس انا ايش دخلني ... ممكن تقولها اني كنت بس بالقي نظرة عليه ...
عبد العزيز وقف ومشى للبائعه : عفوا ... اريد ان اخذ الفستان ولكنني لا اعرف المقاس المناسب للسيده التي معي ...فانا اريده هديه لها هل تساعديني ...
البائعه غمزت له : طبعا سيدي بمكاني المساعدة .. اتوقع ان المقاس المناسب هو6 ..وبامكانك ان تشتري له الصندل المناسب ..
عبد العزيز : حسنا سوف اعتمد على خبرتك .. في مقاس الفستان و الصندل
البائعة : هههه انها خبرت عشر سنوات ..والسيده التي امامي تمتاز بجسد رشيق وممتلئ بنفس الوقت ..يعني متناسق .. وساحر
عبد العزيز : استطعتي ان تحددي قوامها من خلف المعطف ..لابد ان لديك عين ناقدة قويه ..هههه
البائعة : حسنا اتمنى انني وفقت في اختيار المقاسات ...
عدنان جلس جنب امال وجلسوا يسلفون الين ما يخلص عبد العزيز الي واقف يكلم البائعة ..يحسبوه يشتري شي لاهله ..
ومش بخطواته الواثقة المغرورة و عيونه تبتسم بخبث وهو يخطط كيف يأدب امال ( اجل انا عبد العزيز تلعوزني ..وتخربط بكلام ماله داعي ..وترفض تجلس معي بعد الملكة ... هي وجهها ان ما خليتك يا امال تشهقين باسمي ..ان ما عرفتك من هو عبد العزيز ... هههه ما اكون عبد العزيز.>>الله يعينك يا امال على المغرور )
عبد العزيز : عدنان اذا ما عندك مانع ..ابي اعزم امال على العشاء ..
عدنان منفتح : موافق بشرط .. تاخذوني معك ..هههه
عبد العزيز بصدق : حياك ..والله ان الجلسة تزين بوجودك ..
عدنان بخبث : امال سامعه عريس الغفلة ايش يقول ..ما تحلى الجلسة الا بوجودي ..يعني انت ...ولا شي هههه
عبد العزيز : هههه لا تجلس تقلب الكلام ..اجل عقاب لك ماحنا عازمينك
عدنان مستغرب من اخته وسكوتها : امال ايش رايك بتروحين وتخلين اخوك يهون عليك ...
امال توهقت لانها ماهي معهم جالسه تفكر بالكلام الي بتقوله لعبد العزيز
امال : ................
عبد العزيز يرقع لانه يبي امال لحالها>>>> ياويلك يا امال : اقول تراا صارت مرتي ولا تدخل تخرب بيننا
عدنان : هههه ..من الحين مطلعيني برى الموضوع ؟.والله باهالنذاله ما شفت ...اصلا انتم تحمدون ربكم ..اني مخلي لكم الحريه ..
وصلت السيارة للفلة ونزل عدنان وامال على ان عبد العزيز يمرها الساعة 8 يتعاشون بمطعم
عدنان وامال دخلوا الفله بمرح عدنان المعتاد
منى الي جالسه بالصاله تحت نظرت باختها : هلا وغلا ما بغيتم تجون طولتم
عدنان : ايش اسوي في اختك نشفت ريقنا الين ما اختارت من محل المجوهرات ... هههه
منى بضيق : الله يتمم على خير ..ويوفقك يا امال
امال طلعت على فوق من غير كلمة ودخلت غرفتها وجلست تبكي بقهر ..الحين ايش بتسوي .. كيف تقنع عبد العزيز ان يطلقها ...طيب هي تبي تصير مطلقه ... وايش ردت فعل عدنان وميهاف وابرار ..من الخوف جلست تبكي بقوة وصوت عالي دخلت عليها منى
منى الحساسة ما مسكت نفسها وجلست على السرير جنب امال وحضنتها وجلست تبكي معها بصوت عالي
منى ببكاء : الله يسامحك يا امال لي سويت كذا
امال ببكاء : انا ما سويت شي ..انت ما اعطيتني فرصة ... ادافع عن نفسي ..
منى : ياليتني ما دخلت وشفتك انت وهو على ... على السرير ... تمنيت اني اموت ولا اشوف منظرك يا امال كذا
امال بصراخ : كفايه انت فاهمه غلط ...
منى : اهئ اهئ ياليت ياليت اقدر اغمض عيوني لو مرة وما استرجع منظركم على السرير ..الي حرمني النوم ...و
امال تقاطعها : انا امال يا منى ... لا تفكرين فين غلط ..ويكون لعلمك انا ما وافقت على الملكة وعليه الا عشانك لانك كسرتيني يا منى ...اهئ ..اهئ كسرتيني قدامه ..وهو استغل الموقف ... والا هو انجبر زي ..انا ماني عارف ..ولا فاهمه شي .. كانت لحظة ما تخيلت ..الي يصير لي
انا طلعت احسبة حرامي وكنت خايفه على نفسي.. بس طلع الحرامي عبد العزيز ..وانا من الخوف من الحارس الي دخل فجأة اغمي علي وهو جلس يصحيني وانت دخلت فجأة ..علينا ...
منى رفعت راسها ومسكت راس امال بين يدينها : انت ايش تقولين ..يعني انت ما بينك وبينه .... يعني ما صار شي ... استغفر الله
امال : منى ليش تقولين كذا ... انا عمري ما كلمت عبد العزيز واو شفته غير لمى حكيتك .. بس الموقف صار ..وانا ماني عارف ايش اسوي
منى بكت وهي تحضن اختها : سامحيني اموله ظلمتك ... سامحيني
امال بضيق : خلاص يا منى الي صار صار ..وانا لازم اكلم عبد العزيز وننهي كل شي ....
منى رفعت راسها : ايش الي انت ناويه عليه ... لا تخليني احس بالذنب واكرهه نفسي ...
امال تطمن اختها : منى انت مالك ذنب الي صار صار .. وانا وعبد العزيز ناضجين ..وراح اتفاهم معه واحل المشكلة ..ونفترق اذا ردينا الرياض
منى بعدم فهم : تنفصلين .... تطلقين
امال بضيقه : ايه .. ما عندي الا هذا الحل ...
منى : انت تدمرين نفسك .... فكري في عدنان .. ومستقبلك
امال بحدة : اجل اخلي هالمغرور يسوي ا لي يبي ... انت ناسية انه مطلق ..
منى بهدوء : امال عيوني فكري زين ...لا تسرعين ... انت الحين زوجة عبد العزيز .. وحاولي انك تكسبينه ... عدنان يمدحه كثير ...
امال بضيق : صديقيني مو علشانك ..او علشانه بس انا فكرة ..اني ارتبط برجل له تجربه سابقة مرفوضة عندي ...
منى بهدوء : الله ياخذ غبائي كله مني انا السبب في الي انت فيه ... سامحيني ..امال لا تهورين
امال : ايش اتهور .. لازم اصلا انا وهو نفترق راح اتعشى مع الليلة واحط النقاط على الحروف ...
منى بتفكير حزين : امال انت مستوعبه كلامك يعني بتسيرين مطلقه ..
امال بخوف : هاه ..كيف ..
منى : انت رفضتي فكرة الرجل المطلق لكن ..انتي بعد بتصيرين مطلقة
امال بضيق وحزن : اصير مطلقة ... يا ربي ايش الي انا جبته لعمري
منى : انا السبب .. وانا ابيك تسمعين نصيحتي .. انت حاولي تعرفين عليه زين ..وبعدين احكمي .. يمكن يطلع انسان كويس ..وتندمين لو ..
امال بهدوء : وقت الندم راح .. وانا حاسه انه مو مقتنع فيني ... يعني بس علشان ..الموقف ..
منى : امال ...
امال : عازمني اليوم على العشاء وانا بروح .. وان شاء الله اقدر اصرف نفسي
امال مشت وراحت لغرفة ميهاف ودقت الباب ودخلت :
امال : مساء الخير ميهاف
ميهاف الي جالسة بالشرفه وتفكر في فيصل وتدعي الله انه يحفظه ويسلمه من كل شر ..(في الوقت الي كان اندريه ..يعرض المشهد لفيصل )
ميهاف : هلا والله بالعروسه ..
امال جلست على سور الشرفه عند ميهاف : اشلون فيصل .. يعني .. اقصد ما طول ..وحنا بعده طلعنا
ميهاف تمشي وتحط راسها على كتف امال : احبه يا امال .. انا مجنونه بحبه .. خايفه عليه .. وربي اني يمكن افقد عقلي لو صار له شي ...
امال تمسح على راسها : ان شاء الله ما يصير الا كل خير ..وانت قويه يا ميهاف لا تخلين ..الضعف يسيطر عليك
ميهاف بحزن : حبه ...حبه هو الي يضعفني ...حبه لي يشتتني ..يضيعني ..امال انا بعترف لك بشي ..
امال بهدوء حزين : وانا بعد بعترف لك بشي ..
ميهاف كانت بتحكي امال عن حياتها مع فيصل وانها زوجه له بس بالاسم ..وتحبه كل هالحب .. اجل كيف بتسوي لو عرف حقيقتها ..وكيف بتتصرف ...لانها تعرف ان امال الوحيده الي تفهمها ...
ميهاف : قولي انت اول انا تعبتك معي كثير
امال حكت قصتها من الاول مع عبد العزيز الين الملكة وايش ناويه تسويه
ميهاف بخوف : امال يا عيني عليك ..بالاول كان بسبب اتصالاتي .. والحين بسبب منى ..امال ...
امال بثقة : انا مو ندمانه .. انا بس ودي اعرف طريقة تفكير عبد العزيز علشان اخذ الي ابيه من بسهوله .. يعني اكيد فيصل كان يتكلم معك عنه ..
ميهاف بهم : امال لا تسرعين بالحكم على عبد العزيز ... وانت لازم تتروين وكلام منى صحيح ..اعطي نفسك فرصة ..
امال بضيق : ميهاف عبد العزيز مغرور ... ودمه ثقيل ... وفوق كذا مطلق ..
ميهاف : امال اناعارفه ان الموقف صعب عليك ...وعليه ..اكيد انه اضطر يسوي كذا علشان عدنان ..وبعدين ,,انا شفته كيف يعامل فيصل لمى كان بالغيبوبه ... بصراحة انه رجل والنعم فيه .. وامه تحبه حيل ..ودايم تدعي ان الله يفكه من نات .ويتزوج من بنات ديرته..
امال بضيق : ام فيصل بحالها حكايه ..والله اني خايفه منها ..كم مرة كلمتها ..واحس انها تعاملني بغرابه ..مرة طيبة ومرة مغرورة ...ميهاف شكلهم عائلة المغرورين هههه ... الا كيف فيصل مغرور زيهم ...
ميهاف بحب حقيقي : فديته .... وفديت غرورة ..حتى لو مغرور وربي احلى مغرور شفته بحياتي ... بس الحمد لله فيصل متواضع حيل ... وهاذي الصفة احبها فيه كثير ... وحتى ام فيصل لو فهمتيها راح تكسبينها ... قلبها طيب مرة ..واظن عبد العزيز ما يختلف عنهم ..
امال متلخبطه : ميهاف انا جيت ابيك عون صرتي مع اهل رجلك ...ههههه
شكل هالعبد العزيز ما راح يطلع من حياتي بسهوله ..
ميهاف : امال يا قلبي ... اكسبي عبد العزيز ..وهو حنون حيل استغلي هالصفة فيه .. ما يصير تطلبين الطلاق ..
امال بهم : اخاف انه مغصوب علي ..وبعدين يرميني ..والله انا اقول نفترق الحين احسن ..
ميهاف بهدوء مسكت يد امال : انت اليوم رايحة تتعشي معه ..وخلي اغلب الوقت هو يتكلم وانت استمعي له ... حاولي تعرفي رايه في موضوعكم ..انت عاقلة ..ولازم تحزمي امرك ..
امال : .........................
ميهاف : اوعديني .انك راح تكوني امال العاقلة ..
امال سرحانه بهم : طيب ... المهم انت شو عندك ..
ميهاف : ههه انا ابي انام ..تصرف امال ..وانت تجهزي للعشاء ..
ميهاف بعد ما طلعت امال ..ومسكت الجوال تتصل على فيصل ..بس هو ما يرد
في المستشفى الذي كان السيد فيصل يتلقى العلاج فيه ... كان الاطباء يقومون بفحص السيد فيصل واخذ التحاليل لمعرفة ما هي المادة التي حقن فيها ..وهل هي المادة الفعاله .. وتم نقل السيد فهد ايضا لنفس المستشفى ..والذي افاق قبل السيد فيصل ... ورفض ان يبلغ احد من اهله بالموضوع ..واكمل التحقيق مع الانتربول ..واطمئن على ان السيد اندرية والرجل الذي معه تم القضاء عليههم ..وبذلك لن تتم مطاردة السيد فيصل من قبل المافيا في المستقبل ..لان جماعة السيد اندرية انتهت ..وليس لها علاقة بالعصابات الاخرى ..حتى لا تنتقم من السيد فيصل ...
فهد جالس في الغرفه على السرير ( الحمد لله الي خلصنا من المافيا ... والله اربع سنوات ضاعت من عمر طويل العمر بالخوف الي يخفيه حتى عني ... بس في النهايه ..انتصر عليهم .. وربي رزقه بزوجه ما شاء الله عليها .. سبحان الله ..ولو انا ما كنت مع فيصل ببدايته مع ميهاف ..كان ما صدقت واحد بالميه انها لها ماضي ..... والسيد فيصل حافظ عليها وهي ما تدري .. بس ربي اعطاه على قد نيته .الطيبة ..والله يوفقه مع ميهاف ..والله ونعم الزوجه )
امال لبست بلوزة بيضاء طويلة مع بنطلون جنز ولفت ايشارب من قوتشي باللون الابيض والازرق على راسها ولبست بوت طويل ابيض ومسكت شنطتها من برادا .. وجلست تنتظر في الصاله قدوم عبد العزيز بتوتر
عدنان عند البا ب ينادي : امال ..عبد العزيز عند الباب
مشت بتوتر ومنى تبكي وتدعي لها منى : امال الله يخليك ..لا تسرعين ..اعطي نفسكم فرصة ..
امال : ان شاء الله .. لا تخافين علي بس دعواتك ..لي
مشت للباب الخارجي وشافت عدنان يتكلم مع عبد العزيز
عدنان بمرح : اقول ما غيرتم رايكم تأخذوني معكم ...
عبد العزيز : هههه لا مستحيل ..انت اوت ..اجل انا ما عندي سالفة ..
عدنان : هههه والله انك وامول تحفة .. الحين طول العصر مع بعض ما قلتم ولا كلمه ..وكله انا اهذر وانتم ساكتين ... ولا بتكملون العشاء بدون كلام هههه
فتح الحارس باب السيارة المايباخ وركب عبد العزيز وفتح الباب الثاني وركبت امال جنب عبد العزيز وهي محرجه ..وما فاتها فخامه السيارة الي راكبتها ..بصراحه سيارة ولا بالاحلام ..كأنك راكب فرست كلاس بالطيارة ... اللون الاسود للسيارة معطيها فخامه ..من غير الكراسي المريحة ... رفع عبد العزيز الحاجز بين السائق والحارس الشخصي وبينهم ..
..وسامته الرجل الي جالس جنبها سكتتها ... وارتبكت وهي تشم ريحه العطر الي ملت رئتها بالريحة القويه ..شافت من طرف النظارة الشمسيه البدله السموكن السوداء الي لابسها عبد العزيز ..
عبد العزيز بغرور : نورت السيارة يوم شرفتيها .. بحضورك الكريم ... اول شخص يركب سيارتي الجديدة .. الا ايش رايك فيها .. طلبتها حسب المواصفات الي ابيها ... وطلبت وحدة ثانيه هديه لفيصل اذا رجعنا بالسلامه للرياض ...
امال حست بسخريه بكلامه بس هيبة عبد العزيز وترتها ..كانت تحسب انها قويه وما راح يهزها شي .. بس الحين ما تدري حتى ايش الكلام الي بتقوله ..
امال بهدوء : منورة باهلها .. الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها ... ما شاء الله فخمه حيل ... الله يهنيك فيها ..
عبد العزيز ما كان متوقع رد امال بيكون مؤدب : شكرا على المجامله ..
وحب انه يبدء يرفع ضغط امال ... مد الطاولة الفضيه الفخمة على جنب ..واستخرج كاس وصب له عصير تفاح ... وبدء يشرب العصير من غير ما يعزم على امال ... وبدء بتشغيل الشاشة الي قدامه وهو يتابع حاله الطقس عبر النت بالشاشة الي تشتغل باللمس ...
امال حست بالاحراج من تطنيشة ... وحست انها خايفه ..بصراحة طريقة حياته مترفه ومغرورة ..وامال على انها راقية في اسلوبها ..وحياتها و تحب الاناقة ..ولها طول ورزة في الجلسه ما فاتت عبد العزيز ... الا ان الوضع اربكها ..واتخذت الصمت ..
عبد العزيز : يوه ..شكلي ما انتبهت ..بصراحة نسيت انك معي ... اصب لك عصير ...
امال ببرود :( لهالدرجة ..انا ما املي عينه .. حتى مسوي نفسه ماهو شايفني ) العفو .. انا مو عطشانه ..
عبد العزيز : تحبي تروحي مكان معين ..او مطعم خاص ..والا تخلي الاختيار لي ...
امال ببرود اغاض عبد العزيز : انا ابي اجلس باي مكان اتكلم معك فيه ..وما عندي أي مانع على أي مكان تختارة ..
عبد العزيز لمعت عينه بمكر : بما انك تركت الخيار لي .. وكمل كلامه بالمانيه .. اذا سوف اجعلك تندمين على غرورك وكبريئك هاذا
امال بحذر : عفوا .. تبي تقول شي ..كلمني بالعربي لاني ما افهم الماني
عبد العزيز : ....ههههههه
توقفت السيارة عند باب الفندق الفخم ونزلت امال مع عبد العزيز الي نظر للبسها وما عجبه ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!