ومشت معه عبر الممر وهي تفكر انه بيدخل للمطعم الي بالفندق .. بس الي ما كانت عارفته امال ان عبد العزيز راح للفندق الي ساكن فيه .. شافت نظرات العاملين واستغربت ..ودخلوا المصعد
ومشوا عبر الممر وامال خوفها يزيد ..وخايفه تسأل سؤال يفهمه غلط .. وانفجعت وانخطف اللون منها وهي تشوف عبد العزيز يوقف قدام باب جناح ,,والبودي قارد يفتح الباب بالبطاقة ..دخل عبد العزيز ..وامال تسمرت عند الباب
ورفعت وجهها بخوف له : ..انت ..انا .. يعني ..حنا ليش جايين هنا ..
عبد العزيز بحدة : ادخلي ..وتعلمي الذوق تتكلمي بصوت خافت وانت في ممر الفندق ..انا رجل معروف هنا .. وبعدين انت قلتي على راحتك
امال بهمس خايف : ماراح ادخل معك في جناحك ..واذا نبي نتكلم ..تعال تحت في اللوبي ..
مشت راجعه ..وما حست الا بالي يسحبها مع يدها ويدخلها بالجناح ..بقوة
عبد العزيز سحب امال ونزل لمستواها وبهدوء : انا لمى اتكلم ما تدرين وتعطيني ظهرك ... وانت الي قلت على راحتك
امال بارتباك : لو سمحت سيد عبد العزيز : ما يصير ادخل معك جناحك ..وانا غريبة عنك ... وبعدين عدنان لو درى ..
عبد العزيز يقاطعها بغرور : الظاهر انك ناسية ا ن ملكتنا كانت اليوم ... واني زوجك .. وبعدين جلوسنا هنا احسن من الجلوس بمطعم مكشوف انت بحجابك ..
امال قهرها : نعم ..نعم .. ايش فيه حجابي ولبسي ..
عبد العزيز : لا تفهمين غلط .. هنا تاخذين راحتك اكثر ,...
امال خايفة بس تكابر : لو سمحت خلنا ننزل تحت انا ما راح اجلس معك ..
عبد العزيز بهدوء مشى للكنب ورفع السماعة وجلس يتكلم بالمانية ..
عبد العزيز : تعالي اجلسي ..نتفاهم
امال واقفه ما تحركت : نتكلم وانا واقفه احسن ...
عبد العزيز مشى وسحبها وجلسها على الكنب وجلس جنبها
امال قلبت الوان من الخوف وبردت اطرافها .. وهو يسحب النظارة من عيونها ..
عبد العزيز : ما لها داعي حنا في الجناح ..
اشر للسيرفس الي كانت واقفه وصبت لهم عصير وجابته ... عبد العزيز اخذ عصيرة وطالع في امال .. الي رفعت يدها واخذت العصير ..ومشت السيرفس وطلعت من الجناح ..عبد العزيز بهدوء قرب من امال وشال الايشارب من شعرها
عبد العزيز : وهذا بعد ماله داعي ...
امال حست بالاحراج وهي تتخيل يمكن يكون شعرها مو مرتب .. مسح عبد العزيز على شعرها وهو يشيل الدبوس الي بالشعر وينساب الشعر الليلي بين اصابعة
عبد العزيز : هههه.. كنت احسبك صابغته ..لكن مبين ان سوداه طبيعي ...
امال انحرجت وسكتت وبدت يدينا تترتجف من الخوف |( ياويلي هاذا جريئ ومتفتح مرة وش عرفه بالصبغات .. )
مد يده ومسك يدها الباردة واستغرب من برودتها .. تأمل اصابعها الرقيقة الناعمة البيضاء .. قلب يدينها بين يدينه
عبد العزيز بحبور خوف امال : من يوم شفتك ما سكة الطقم بالمحل جلست اتخيل ..كيف رقة اصابعك ..ولونها الفاتح ..
امال حاولت تسحب يدينها لكن عبد العزيز ما اعطاها فرصة ..وطلع من جيبة علبه مخملية ..ورفع اصابعها الرقيقة البيضاء .. بين اصابعه السمراء الواثقة وبهدوء لبسها الدبلة ..وابتسم وهو يناولها الدبلة الثانية ويطلب منها تلبسه ..
امال بارتباك لبسته الدبلة وجات بتسححب يدينها ..بس عبد العزيز رفعها لفمه وقبلها بهدوء ارعب امال ... ( ياربي وش هالنشبة هاذي .. انا كيف افهمه واتخلص منه )
عبد العزيز وعيونه على اصابعها الرقيقة : اناملك رقيقة ..وناعمه ...وبيضاء..واطرافها نحيفة تعجبني الاصابع الي كذا ..بس ترى انا احب الاهتمام بالمناكير يعني لو تطلينها بالمناكير احسن ,.. وتطلع احلى
امال انفجعت من كلامه الجرئ ( ياربي وش هالرجل .. ياربي ..والله بموت من الرعب .. ايش جالس يخربط هذا مجنون يبيني احط مناكير وانا بالسفر ,,والصلاة .... انا لازم اوقفه عند حده هو وخشته )
عبد العزيز ماشي بخطته بإسكات امال ... مسح على خدهها الناعم : انا حب المكياج بجميع انواعه ..وراح اسكت هاذي المرة علشان اول مرة نتقابل ,..بس المرة الجاية .. انتبهي .. ترى انا احب الاناقة والزين ...
امال غمت الدنيا بوجهها ( ياويل جرئ ..ووقح .. ومتفتح .. وما يعرف يحترم نفسه .. ايش لون احط ميك اب وانا كاشفه وجهي )
ابتسم بهدوء وهو يراقب تعابير وجهها ( اصبري علي يا امال ..اجل انا عبد العزيز تلعوزيني ..ان ما لعوزتك ..ما اكون انا ..)
عبد العزيز : وبعدين انا احب اللبس الانيق الراقي .. يعني انت لابسه بنطلون وبلوزة وانا عازمك على العشاء ما يصير ..انا احب اعرفك باصول التعامل معي ..لمى يجي العشاء لازم تلبسين لبس سهرة ...وتزينين كانك رايح لحفله .. وراح اعين وحدة تساعدك في لبسك واناقتك ...
امال تعد للعشرة علشان تماسك (1..2..3...)
اسمعي زين انا جبت لك فستان وتركته في غرفة تبديل الملابس روحي غيري لبسك علشان العشاء بيوصل ...
امال بصراخ : انت ..انت اوقح انسان شفته بحياتي .. ايش جالس تخربط ..
عبد العزيز سحبها وصدم راسها بذقنه ورفع وجههها باصابعه وبحركة جريئة شلت حركة امال انحنى ليقبل شفتيها ..ولكنها تحركت في اخر لحظة ليطبع قبلته على خدها الناعم ... امال حاولت انها تدفه وتقوم بس هو اقوى منها ثبتها بالكرسي
عبد العزيز: ثاني مرة ترفعين صوتك علي راح يكون تعاملي معك باهالاسلوب ..وانا ما طلبت شي حرام او منافي للاخلاق كل الي طلبته تلبسين فستان سهرة .. يعني من حقي ..لو حنا مسوين ملكتنا في قاعة كان لبستي فستان ..وتصورتي بعد ..
امال بدموع اثرت على عبد العزيز : هاذا انت قلتها لو اننا مسوينها في قاعه ..يعني مو زينا ..وبعدين انا جيت اتكلم معك ..مو اتضايف عندك وانا متحملتك من اول وساكته علشان اكلمك ..
عبد العزيز بعدها عنه : شوفي الفستان في غرفة التبديل واوعدك راح نتكلم
امال بحدة : ما راح البس شي ..واسمع ...
عبد العزيز : انا عندي شغل بالاب راح اجلس في اللوبي تحت واذا طلعت القاك لابسه ..الا اذا تبيني البسك بنفسي ...
امال بحدة : مغرور وسخيف ..
عبد العزيز : معك ربع ساعة وبعدها راح نتفاهم بهدوء ..
خرج عبد العزيز من الجناح وامال ارتبكت ما تدري ايش تسوي من الرعب وجاء على بالها تتصل بميهاف او حتى عدنان .. ياربي ..رفعت راسها على صوت المرافقة الي ارسلها لها عبد العزيز ...
المرافقة : سيدة امال انا المرافقة الخاصة فيك .. واريد ا ن اساعدك في ارتداء الملابس ...
امال بالانجليزي : حسنا ... ولكن اين غرفة التبديل
المرافقة : تفضلي معي ..من هنا سيدة امال
مشت امال مع المرافقة لغررفه صغيرة وشافت الفستان الفوشي الي اعجبها في المحل معلق بعناية ومعه صندل ذهبي ..( وجع يوجعك يالحقير ..اثريك شاري الفستان ..انهبل هالرجال اشلون بلبسة كذا صدق مجنون ..بس هين ان ما هبلت فيك ياعبد العزيز )
لبست الفستان الفوشي ووقفت امام المرأة وهي تتامل انسياب الفستان الفوشي بقماش الحرير على جسدها الناعم ..وعكس اللون الفوشي جمال وبياض وصفاء بشرتها الرائع ..كان عاري الصدر والظهر لين اخره وينزل الى اسفل بنعومه متناسقة مع تقاسيم جسدها الرشيق بامتلائها محببه ..والسلاسل الذهبية تحيط بالخصر وتنزل على الطرف بجاذبية اخاذة .. فردت شعرها الاسود الحرير ليغطي ظهرها العاري وحمدت ربها ان مشكله الظهر حلت... لبست الصندل الذهبي العالي ووقفت تعدل شعرها من الامام ..ووضعت الطبقة القصيرة منه لتغطي اكتافها العارية .... اخرجت القلوس الوردي من حقيبتها ووضعت القليل منه ,,ووضعت بلاشر بسيط ..واكتفت بذلك ..
خرجت تمشي وكانت المرافقة بانتظارها ..
امال : حسنا لقد ارديت الفستان بنفسي ... وبامكانك الذهاب
المرافقة : ولكن سيدتي السيد عبد العزيز وظفني اليوم ..لاساعدك في اقتناء اللبس ...
امال ( اوفففففف طولها وهي قصيرة ايش شايف نفسه هالمغرور ..شايفني ما اعرف شي من الذوق ..) : حسنا ساخبره بانني صرفتك ..وانك قمت بعملك باكمل وجهه .
المرافقة خرجت ..ارتدت امال المعطف ....ووضعتالايشارب على راسها
امال جلست الجلسة الواثقة على الكنب الداخلي وجلست تستناه يجي ..انفتح باب الجناح ودخل عبد العزيز ومعه البدي قارد ومعه سيرفس يسحبون عربه فيها العشاء .. انشغل السيرفس بوضع العشاء وخرج بعد ان قرب عربه صغيرة ...طيرت امال عيونها بخوف وهي تشوف الي في العربة ..كان وعاء زجاج يحتوي على ثلج معه ماسكة متدليه ذهبية ..وووعاء معدني مليان ثلج وطالع منه زجاجة شامبانيا ..
امال ( شامبانيا ..ااااه يالحقير .. لا بارك الله فيك ... شراب .. اخرتها يا امال تزوجين واحد يشرب ..) ارتجفت من الخوف وهي تشوف عبد العزيز الي يكلم السيرفس وخرج هو البدي قارد .. الصدمه عورت قلب امال ..
عبد العزيز بغرور : ايه كذا احب الوحدة الي تسمع كلام زوجها .. قومي شيلي الحجاب والمعطف خليني اشوف الفستان كيف عليك
امال من القهر في عالم ثاني ..ما حست بعبد العزيز وهو يسحب الايشارب وينزل المعطف ويوقفها ويدورها
عبد العزيز دوخه شكلها ما توقعها بهالجمال ..ولا هالانوثة ... والرقة ..مثل الريشة وهو يحركها بيده ..لفت وجهها له وثبته بيدينه وعيونه تقول كلام كثير
مسح الدمعة الي نزلت من عيونها : لا ..ليش الدموع ... انا ما احب اشوف الدموع .. وانت ما شاء الله عيونك تهبل ما يليق لها الدموع
امال من الصدمه همست : ليه يا عبد العزيز .. ليه الشراب ...
ومسكت يدينه ونزلتها من على وجهها وشبكت اصابعها بيدينه : عبد العزيز انت ليش تشرب .. انت ما شاء الله عليك كل شي فيك حلو .. تقوم تخربها بالشراب ... ليش تعصي ربك .. ليش تنزل بمستواك الراقي بالشرب
عبد العزيز بيطفر فيها : مافيه انسان كامل ..وبعدين انا عايش برى ..و
اما تقاطعه : فيصل اخوك طول وقته برى وما يشرب .. وعدنان جلس فترة برى وما شرب .... عبد العزيز ..
عبد العزيز ابتسم : انت حكمت علي اني اشرب .. ما سمعتي كلامي ..
رفع يدها لفمه وقبلها : بصراحة ....انت اذهلتيني ..يعني على طول سوتي لي محاضرة .. وما اعطيتيني فرصة ..ادافع عن نفسي ..
امال نظرت للشراب الي في العربة الصغيرة
عبد العزيز بهدوء وعيونه على عيونها : انا طلبت عشاء من الفندق ..وطبعا بما اني من كبار الشخصيات ..عندهم ميزه انهم يقدمون شراب فاخر مع العشاء ..يعني انا ما طلبته ..ولا عمري والحمد لله شربت ..كل السنوات الي عشتها في امريكا ما شربت ابدا ...
امال ارتاحت وابتسمت ابتسامه ذوبت عبد العزيز : انا ..اسفه ..بس انفعلت يوم شفت الشراب ..
عبد العزيز سحب امال على الطاولة وجلسوا يتعشون وامال منحرجة من موقفا مع عبد العزيز ونظراته الي كل ما رفعت عيونها لقتها تراقبها ..وهو مبتسم
عبد العزيز ( والله انك ما انت هينه يا امال اجل انا تحسبيني اشرب ..ولا تنصحين ..بصراحة شرسة ..بس تعجبني ..وراح اادبها زين ..)
بعد ما خلصو ا العشاء
امال : انعم الله عليك ..
عبد العزيز : .......
امال ( مغرور انا ايش دخلني فيه يشرب والا لا كان مسكت لساني شوي وش بيضرني ) ممكن لو سمحت بتكلم
عبد العزيز حط رجل على رجل وجلس يدخن سيجارة الكوبي : قولي ايش عندك وانا اسمعك ..
امال ( ياربي احراج ) : بالنسبة للي صار في الفلة والي على اساسة ..تزوجنا انا ... اقول ... اذا انت منحرج من عدنان ..وتبينا نلغي الملكة اذا رردينا الرياض ترى عادي
عبد العزيز ضحك بسخريه قهرت امال : هههه ..ومين قالك اني بترك ..اذا رجعنا ... انا مقتنع بالي سويته ..
امال بهدوء : انت تبي تفهمني انك خطبتني عن اقتناع فيني ... يعني اني عجبتك او ان ..
عبد العزيز غرور : هههه بدري عليك تعجيبيني ... اول اونس نفسي وبعدين نتفاهم ..
امال طيرت عيونها فيه : نعم نعم ..ايش قصدك بدري علي .. يعني ايس تونس نفسك ..
عبد العزيز : يعني ما فيك حلى زايد (بنفسه الا حلوة بس لازم اكسرك ).. ويا ما شفت احلى منك .. بس ما اقدر اطلقك بسهوله
امال بشراسه : عدال يالمزيون ... حتى انا شفت احلى منك كثير ..
عبد العزيز بغرور : ههه واثق عيوني من شكلي ..مزويون ..وحلاي يصرع ..من غير مركزي العائلي والمادي ..يعني الحمد لله كل المواصفات الحلوة فيني ..الا انت وش فيك زين ..بصراحة انت مو من طموحي ..ولا عمري فكرت اتزوج وحدة بصفاتك ..
امال قهرها قامت وجلست جنبه على الكنب وعبد العزيز شل تفكيرة الجمال الي جلس جنبه تامل بياض بشرتها الي عكسه اللون الفوشي وانتقلت نظراته لخودها الي حمرت من القهر ..ولنحرها الا بيض وعروقه باينه من العصبية
امال بحده : وانت ما احد قالك اني انا امال الـ الي ما هو من طموحها انها تتزوج رجل مطلق ..
امال جابتها على الجرح... وعبد العزيز انتفض من كلامها الجرئ معه الي كسر غروره ..
امال بحده : وما احب الرجل الي يلبس سلسال ..قالتها وهي تسحب من عنقة سلسال بلون المعدن .. والي يستغل صديقه ويضحك عليه ... والي يسمع الناس كلام جارح وما يهتم بمشاعرهم
عبد العزيز بسخرية : هذا سلسال عادي مكتوب فيه فصيلة دمي ..واسمي ..يعني معلوات عني في حال صار لي شي .. لبسته اول ما جيت امريكا ومانزلته حتى بعد ما تعالجت ..
امال بسخرية : ههه مو قلت لك مغرور... وما تفهم في اللباقه .. تضحك علي وتقول فصيلة دمي ..و ..
عبد العزيز عصب ايش قاعدة تخربط هاذي ..وسحب شعرها لوراء وقرب وجهه من ذقنها ..: انا عبد العزيز الـ توجهين لي هاذا الكلام ... وشد شعرها وحي تصرخ بالم ...انا عبد العزيز الي باشاره مني الكل يوقف تتفوهين بالكلام
امال : اترك شعري يا متوحش ..صدق انك همجي في التعامل ... بدل ما تعلمني كيف اتانق ..هذب افعالك اول شي ..
عبد العزيز ردة فعله انه سحبها في حظنه : انت ما بعد شفتي المتوحش ايش بيسوي ..
وانحنى يقبل وجهها وهي تصرخ وتبعده عنها.. ماتدري قد ايش المده الي جلست فيها تقاوم قبلاته الحارة ..عبد العزيز فقد السيطرة على اعصابه
عبد العزيز وانفاسه على وجهها الي مليان دموع : انا متوحش .. الهمجي في التعامل ..
وقف ووقفها معه وامال من الخوف من نظرة عيونه الغريبة ..
اما ل خافت منه اكثر : الله يخليك ... الله يخليك ...
عبد العزيز بدء يسيطر على نفسه ؟: الله يخليك ايش ..
امال : ردني للفله ... ابعد عني ..لا تسوي فيني شي ...
عبد العزيز وانفاسه عليها : ههه مين الي بيرجعك مو انا حقير ومتوحش ..خليني اوريك المتوحش ..
امال تماسكت وصرخت فيه : متوحش ... صحت على الكف الي انطبع من اصابعة على خدها ..امال بدموع ..اخذت المعطف ولبسته ولفت الايشارب عليها ..ومن الغضب طلعت بسرعة برى الجناح ..عبد العزيز بدء يسيطر على نفسه وهو يركض وراها ..امال ..امال
امال والدموع تغطي وجهها من قوة الكف والكلام الي سمعته ..من غير قبلاته الي قرفتها ... نزلت من الفندق وطلعت الشارع تركض ... وما انتبهت للسيارة الي تمشي ... وبغت تصدمها لولا لطف الله ... ثم اليد الي امتدت وسحبتها بقوة لتصدم بصدرة العريض
عبد العزيز بصراخ : امال انتبهي ..ايش بتسويت بنفسك ..وسحب امال وحظنها بقوة وهو يمسح على راسها .. ويتكلم مع صاحب السيارة الي طلع يكلم عبد العزيز ومشى بالسيارة
امال مرعوبه من السيارة الي كانت بتصدمها ..ومن الموافق الي صارت لها
من غير شعور تعلقت بعبد العزيز ولفت يدينا حوله وبكت بصمت ..عبد العزيز انحنى وشالها وركبها السيارة المايباخ وفرد الكرسي الخلفي وسحب امال في حضنه وهي تبكي وهو يهدي فيها ..عبد العزيز ووجه في راسها : الله يهديك يا امال ..بغيتي تروحين بلحظة ..
امال : اهئ ..علشان اريحك ..واريح الناس مني ...
عبد العزيز بخوف : ايش الكلام هاذا يا امال ... انت اكيد انهبلتي ..
امال : انت السبب .. انت الي ما تبي تطلقني ..اهئ
عبد العزيز : اهدئ وبعدين تكلم ( قال اطلقها انهبلت هاذي )
جلست امال تبكي الين ما ارتاحت وبدئت تهدء
عبد العزيز مسح على خدها الناعم واثار اصابعه عليه : انا اسف .. خد مثل خدك ما يليق عليه الضرب
امال بدئت تستوعب : حنا فين ..بي اروح الفلة ..اكيد عدنان يستناني ..
عبد العزيز قبل راسها : انا اتصلت فيه وقلت اننا بنسهر نشوف فليم بالسينما المفتوحة ..
امال تحاول تسحب نفسها عنه : ممكن ابي اقوم
عبد العزيز سحره شكلها الهادئ : ليش خليك مرتاحه .. الين ما تهدئين
امال باحراج : انا اسفة ..بس انت استفزيتني بكلامك
عبد العزيز يقاطعها وهو يمسح على خدها : ممكن تسامحيني على ..
امال : مسموح ..بس الله يخليك ابي اروح الفلة ...
عبد العزيز بحنان : امال انا عارف ا ن الي صار لنا تورطنا حنا فيه الاثنين .. بس انت اعطي نفسك فرصة ..واعطيني انا فرصة نفهم بعض ..
امال رفت عيونا المدمعه : بس انا والله ما اقصد اني اهينك او أي شي بس انت عارف ..اننا انحطينا بوقف صعب ..و
قطع عليهم الصمت جوال عبد العزيز الي دق ورفعة وشاف اسم فهد ورد بسرعة
عبد العزيز : الو
فهد بهدوء : الو ..مساء الخير يا طويل العمر ... كيف الحال
عبد العزيز : الحمد لله انا بخير .. كيف فيصل انا اتصل فيه ما يرد ..
فهد بتردد : طويل العمر بخير .. بس ..
عبد العزيز الي ما كان يعرف ان فيصل بيروح المافيا بس امال تدري من ميهاف
امال شهقت : فيصل ...
عبد العزيز نظر فيها : فهد ايش فيك متوتر ..وين السيد فيصل
فهد : طويل العمر الحمد لله بخير ..وهو الحين في المستشفى الي تنوم فيه السيد فيصل من قبل
عبد العزيز صرخ بحدة : المستشفى ...اخوي .. فيصل .. ايش فيه ..
ونزل الحاجز وكلم الالسائق يروح المستشفى بسرعة
فهد : سيد عبد العزيز فيصل بخير وهو الحين فاق من الاغمائه الي تعرض لها ..من بعد المافيا
عبد العزيز بخوف : فيصل راح للمافيا ..مرة ثانية
فهد حكى لعبد العزيز كل شي عن المافيا وعبد العزيزي توتر وهو يشد على يد امال الي كانمت بيده ... امال كانت يدها تألمها وشوي تنكسر بس متحمله ..
فهد : جيب السيدة ميهاف لان طويل العمر طلبها ..وطلبك ..
عبد العزيز اتصل بعدنان وطلب منه يجيب ميهاف عند المستشفى عند فيصل ..عدنان ومنى طلبوا من ميهاف انها تروح المستشفى معهم ..لان فيصل يبي يشوفها ..
عدنان : ميهاف ما ادري ايش اقول لك .. بس فيصل في المستشفى
ميهاف انخطف اللون منها : ايش فيصل ... لاااااااا
منى تمسكها : هو طيب وعبد العزيز وامال عنده .. وحنا بنروح له للمستشفى
ميهاف مشت برعب للمستشفى مع عدنان ومنى ودموعها تنزل بقوة .. خوف ورعب على فيصل .. ( ياربي ما عاد اقدر اتحمل .. ياربي صبرني ..يارب احفظة من كل شر )
منى لاحظت يدينها المرتجفة وهي تنزل من السيارة وما قدرت تمشي لانه اغمى عليها من الخوف ان فيصل صار له شي ..
اسعفوها في المستشفى وجلست معها امال الي كانت مع عبد العزيز الي جالس يتكلم مع فيصل
ميهاف تقلب راسها ... واول ما شافت امال نزلت دموعها : فيصل ... صار ..له شي ..فيصل ..حبيبي
امال تمسح على راسها : فيصل بخير ..تطمني يا ميهاف فيصل طيب ..وانا وعبد العزيز كنا عنده قبل لا توصلين
ميهاف نزلت من السرير : وديني له يا امال الله يخليك
امال : طيب الحين نروح ..
طلعت امال وميهاف ..وميهاف تمشي بخوف وهي ترتجف مثل الريشة .. وقلبها وتفكيرها على فيصل وبس
وصلوا باب الجناح وفتحت امال الباب
وجات عيونها الخضراء بعيونه العسلية .. توقف الزمن .. وتوقفت اللحظات ... نسيا كل الموجودون في الجناح .. اصبحت الغرفة خاليه ..الا من قلبين يخفقان بشدة ..ونظرات متأججة .. مشاعر متطايرة ...فتح ذراعيه لها ..ولم تتردد في المشي بحبور .. وتدس نفسها بين ذراعيه .. ااااه كم اشتاقات لتك الاحضان ..الحانية ...الامنة ... الدافئة ... الواثقة ... احضان ميهاف التي اشتاق اليها ..
ميهاف تسمع لدقات قلبه : احبك .. والله احبك
فيصل شدد من قبضته : وانا بعد اموت في هواك .. وحشتيني
ومر في خياله مقطع المافيا لها وهي بالفلة .. ( الحمد لله .زالي طول بعمري ..ولميتك بين ذراعيني .. يارب لك الحمد والشكر الي خلصتني من المافيا .. )
فيصل : روح وقلب وعمر فيصل انت ..
مياف بخوف رفعت عيونها الخضراء المدمعه : راححت لهم للمافيا .. اعطوك المضاد .. فيصل .
فيصل بهدوء ويدينه نلم وجهها الابيض الناعم ..: انا بخير والمافيا تخلصت منهم ..والمادة المضادة اخذتها ..و التحاليل اثبتت انها المادة المضادة .. بس
ميهاف : ميهاف بخوف ايش يافيصل الي بس
فيصل بهدوء وهو يمسح على راسها : انا بخير ولكن الطبيب طلب مني ..استنى شوي لمدة شهرين ..
ميهاف بضياع : شهرين .. بتجلس بالمانيا شهرين ..انا بجلس معك ..وما راح ارجع ..
فيصل بهدوء : انا بطلع اليوم وراح نرجع كلنا للرياض .. بس برد بعد كم اسبوع للمراجعة في المستشفى
ميهاف اتسعت عيونها بفرحه : نرد الرياض ..ومن غير شعور رفعت راسها وقبلت جبينه .. الحمد لله نرد للرياض احسن شي ..
فيصل ابتسم : انا طلبتتك وطلبت عبد العزيز علشان اخبركم اننا بنرد كلنا للرياض
رفعوا الاثنين عيونهم ولقوى الجناح فاضي ..لان الكل من يوم دخلت ميهاف انسحبوا من الغرفة ... الاف6يصل وميهاف الي كانوا واقفين في نصف الجناح ..
فيصل ابتسم وانحنى يمسح على خد مياف باطراف اصابعة ..ويسحب الايشارب ويلمس شعرها الحريري الاشقر بين اصابعة : ااااه .. وحشتيني ؟.. والله وحشتيني موت .. ميهاف رفع وجهها باطراف اصابعة السمراء ..ليقترب منها اكثر وتختلط انفاسهم في عناق طويل اشتاق لم الاثنين ..
بعد يومين من الاحداث سافر عدنان وخواته للرياض بعد ما رجع املاك عبد العزيز كلها له ..وعبد العزيز شكره ..وطلب منه انه يشتغل معه في عمله اذا ردوا الرياض وعدنان وعد انه يفكر ... امال التزمت الصمت بعد اخر حوار بينها وبين عبد العزيز هو صحيح تأسف منها وهي بعداعتذرت منه .. بس امال تحس بالخوف من حياتها مع عبد العزيز ..
وفي الطائرة الخاصة بالملياردير السعودي فيصل جلس على الكرسي ويده في يد ميهاف
فيصل : الحين اقدر ارتاح من كل التعب الي مر بي .. وردين لك ياالرياض
ميهاف ببحة ذوبته : الحمد لله بيبي .. والله اني بموت من الفرحة
فيصل : بسم الله عليك ..ميهاف لا عاد تجيبين طاري الموت مرة ثانية
ميهاف قربت يده من خدها وحضنتها : الله يخليك لي يا فوفو ..ولا يحرمني منك
فيصل سرحان .. نفسه يفاتح ميهاف بوضعهم بس خايف ..وما يبي يستعجل هو يشوف تعلقها فيه ..ويحس انه لو طلب انه يعاملها كزوجة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ما راح ترفض ..بس هو يبي يتأكد من تحاليلة ويتمنى الشهرين تمضي بسرعة علشان يعيش بهناء ..
وتنهد بهم ..وهو يتذكر قول الطبيب ..انه يمكن ما يقدر انه ينجب اطفال .زوهذا احتمال ..وراح يتأكد بعد شهرين ..
ميهاف انتبهت له مسحت على راسه : ليش كل هالتنهيدة يعلني افداك ..ياعمري
فيصل ابتسم : لا بس افكر في امي وردة فعلها لو درت بعبد العزيز ..ايش راح تكون ...
ميهاف : هو الله يهديه استعجل لو انتظر لين نرد الرياض
فيصل : وين ووهو مستعجل .. والمصيبة انه موصيني ما اقول لامي شي وانه بيعلمها بنفسه ..بعد ما يرد بعد كم يوم ..
ميهاف : اعتقد ان ما متي بتفرح انه تخلص من نات وتزوج من بنات ديرته
قاطعهم صوت المضيف .: سيد فيصل اربط حزام الامان استعداد للهبوط .. فيصل انحنى على ميهاف وهو يربط لها حزام الامان زيراقبها وهي تعدل حجابها ..وربط الحزام لنفسة .. وصلت الطائرة ارض الرياض على المغرب وكان هناك جمع كبير من المصورين والصحافيين ..من غير القنوات الي نقلت عودة الملياردير السعودي الي ترعض للحجوم من المافيا لبلدة ..وقف فيصل بثبات وهوو يعدل البدله السموكن الرمادية وينظر بميهاف
فيصل بثقة : ايش رايك فيني .. شكلي واثق
ميهاف وقفت جنبه ورفعت نفسها تقبل جبينه : بسم الله عليك الله يحفظك .. تهبل تأخذ العقل .. والثقة منك وفيك .ز
فيصل ضحك : هههه ..انا بنزل الحين ..واكيد اني راح اوقف شوي انا وفهد مع الصحافيين وانت اركبي السيارة مع المرافقه واستنيني
نزل فيصل من سلم الطائلرة الخاصة فية ..وكانت عدسات الكميرات تصورة .من غير القنوات الي بثت صور لوصول للرياض ..وقف بكل ثقة وثبات .. واطفى عليه التواضع صورة مميزة
ميهاف ركبت السيارة الروز رايس وجلست تنتظر فيصل وهي تعدل الميك اب
فيصل ركب كع ميهاف وتوجهت فيهم السيارة للقصر ..الي كانت ام فيصل تنتظرهم في
نزل فيصل وميهاف من السيارة واستقبلتهم ام فيصل في القاعة الداخلية للقصر
ام فيصل بفرحة ودموعها تنزل حضنت ولدها: ههلا والله تو ما نور القصر برجوع الغالي ..
مريم تحضن اخوها : هلا بخوي وعمري فصيل
اريام ترمي نفسها في حضن خالها : ياي الحمد لله على السلامة يا احلى فوفو في الدنيا .. هههه
ميهاف سلمت على ام فيصل ومريم اريام
ام فيصل : الحمد لله على سلامتكم ..والله وحشتونا .. الله يحفظك ويسلمك من كل شر يا ولدي الغالي
فيصل يسلم على راس امه : الله يخليك لنا يا امي ..
فيصل : اشلونك مريم واشلون اريام الحلوة
مريم : بخير جعلك دوم بخير
ام فيصل : ريحوا شوي يا فيصل انت وميهاف ..واكيد تعبان ياعمري
فيصل وميهاف راحوا لجناحهم .. واول ما دخلوا استقبلتهم ريحه العود الي ام فيصل مبخرة الجناح ومجهزتة
فيصل دخل اخذ له شور سريع وميهاف جهزت له بيجامته وعطرتها ..ورتبتها على السرير ..طلع فيصل من الحمام ..وميهاف نزلت عيونها بحياء ..وهي تشوفه طالع بالروب ..ما تدري ليش ..بس هي الحين قريبه من فيصل ويمكن لو طلب منها شي ..ما راح ترده .. بس .. فيصل بعد شوي وهو يلاحظ احراجها ..
فيصل : انا بلبس وانام ..وانت بدلي ونامي ...
فيصل مبين نفسه متماسك لكن هو نفسه منحرج من وجودها بدون أي حواجز بينهم
ميهاف اخذ تشور سريع ولبست بيجامه حرير من وومن سيكرت باللون الاحمر وتعطرت من عطرها شانيل ..وطلعت وشافت فيصل جالس على السرير ويقراء قران ..فيصل قفل القران الكريم وحطه على الكومودينو..ونظر لها
فيصل بهدوء : تعالي نامي وسكري الانارة ...اكيد انك تعبت من السفر
ميهاف محتارة : انا ابي انام على الكنب..اذا .ز
فيصل يقاطعها: لا والله بتنامين هنا على السرير ..واذا كان وجودي يضايقك انا راح انام على الكنب
مياف مشت له وجلست على طرف السرير : لا ما قصدي ..وبعدين انت تعبان وانا مستحيل اخليك تنام على الكنب ..
ونامت على الطرف الثاني من السرير وهي تتغطى باللحاف وفيصل يلف ويعطيها ظهره ..ونامت بعد ما سمعت انتظام تنفسه الي يدل على نومه ..
وفي جهه ثانيه كانت امال ومنى وابرار جالسين ..هم لهم يومين واصلين ..ويستنون عدنان يجي ..
ابرار : اقول اموله ..ابيك تحكيني عن عبد العزيز بالتفصيل
امال منحرجة ما تدري ايش تقول وهي تفكر في رساله عبد العزيز الي وصلتها قبل شوي ( السلام عليكم ..اشلونك .. انا بغيت ما احد يدري عن ملكتنا لاني ما قلت لامي للحين ..وياليت تحترمين كلامي ..وما تعلمين احد )
امال قهرها كلامه الي حسسها كانهم مسوين شي غلط علشان تخفيه عن الناس
امال بتوتر : ايش تبين تعرفين
منى بهم : اقول ابرار ترى لنا يومين نتكلم عن عبد العزيز ..وما طفشتي
ابرار : هههه متخيله شكل امال ...يوم ارجعت لكم بالفستان ..هههه
منى بصدق : ههههه ...بصراحة عبد العزيز مو هين ... وامال الفستان مرة ذوق وستايل
امال بإحراج : لا تذكروني واللي يعافيكم ... تراي كرهت الفستان ..
ابرار : وانت بعد رايحة ببلوزه بيضاء وبنطلون جنز ..كان على القل لبستي شي سنع ..
امال تقاطعها : لا والله وانا كنت ببيتي ..مو على اسا س اننا بنتعشى في مطعم ..كيف تبيني اطلع بفستان .. ومن غير معطف
ابرار : وي ..لمزح عليك ..اموله ليش كل هالتوتر ..
امال تتصنع النعاس : اااه نعسانه بطلع انام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!