الفصل 7 | من 11 فصل

رواية ادم وليان الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس

المشاهدات
22
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

🚗 برّه الفيلا…

عماد واقف في عربيته…

شايف نور الصالون مولّع.

موبايله يرن.

يبص في الشاشة…

الاسم يخليه يتجمد.

"أبويا".

يتردد لحظة…

وبعدين يرد.

عماد ببرود: خير؟

صوت أبوه جاي هادي… بس تقيل:

أنا عند آدم.

الصمت على الناحيتين بقى خانق.

عماد: بتعمل إيه هناك؟

الأب:بصحح غلطة اتسابِت سنين.

عماد يضحك ضحكة قصيرة من غير روح:

متأخر يا حاج…

الحقيقة مش هتفرق دلوقتي.

الأب: تفرق يا عماد.

لأن اللي أنت ناوي تعمله… هيهدّك قبل ما يهدّهم.

عماد يسكت…عينيه بتلمع بغضب قديم.

عماد: أنا شفتك وانت بتتاخد قدامي.

كبرت وأنا فاكرهم هما السبب.

تيجي دلوقتي تقولي سامح؟

الأب: أنا دخلت السجن عشان أحميك…

مش عشان أزرع فيك نار.

📞 الخط يتقفل فجأة.

عماد يرمي الموبايل على الكرسي اللي جنبه.

يتنفس بعنف…

واضح إن الصراع جواه أكبر من الانتقام نفسه.

ـــــــــــــــــــــــ

جوه الفيلا…

ليان واقفة قدام أبو عماد.

ليان: يعني بابا لسه عايش؟

الرجل يبص لها بنظرة فيها وجع:

أيوه…

بس بعيد.

اختار يختفي عشان ما يجرّش عليكم عواقب الصفقة.

آدم: فينه دلوقتي؟

الرجل:لو قولتلك… عماد هيوصل له قبلك.

الجملة وقعت تقيلة.

ليان:زيعني إحنا لازم نسبق عماد.

آدم يبص لها باستغراب:إنتِ ناوية تعملي إيه؟ بقلم منال عباس

ليان بعزم جديد:مش هفضل طول عمري بهرب من ماضي بابا.

لو الحقيقة كاملة هتنقذنا…

يبقى لازم نجيبها كاملة.

الرجل يهز راسه: أنا جيت أحذركم بس.

ابني مش بيفكر بعقله دلوقتي.

🚪 فجأة…

صوت عربية بتقف بعنف قدام الفيلا.

التلاتة يبصوا لبعض.

آدم يتحرك ناحية الباب…

لكن قبل ما يوصله…

الباب يُفتح بقوة.

عماد واقف عند المدخل.

عينيه حمرا…

مش غضب بس… خيبة أمل.

يبص لأبوه…

وبعدين لآدم…

وبعدين لليان.

عماد بهدوء مخيف: واضح إن القعدة كانت ناقصاها صاحب الحكاية.

الأب: عماد…

عماد يقاطعه:لا يا حاج.

المرة دي أنا اللي هتكلم.

يمشي خطوة لجوه.

عماد:عايزين تقولولي إنكم كنتم أبطال؟

وإن أنا اللي فهمت غلط؟

ليان بصوت ثابت رغم خوفها: إحنا عايزينك تسمع بس.

عماد يضحك بمرارة: سمعت كتير وأنا صغير.

سمعت كلمة "خيانة" كل يوم.

آدم يقرب خطوة:وأنا مستعد أتحمل غلطتي…

بس مش هسمحلك تأذيها.

عماد يبص لليان نظرة معقدة…

مش كره خالص…

لكن وجع قديم.

عماد: أنا مش جاي أهد حد النهاردة.

أنا جاي أقول إن عندي حاجة…

لو نزلت للنور…

مش هتفرق مين كان صح.

يسحب فلاشة من جيبه ويحطها على الترابيزة.

عماد:دي تسجيلات…

صوت أبو ليان وهو بيعترف بحاجة محدش يعرفها.

الهواء يتسحب تاني من المكان.

ليان تهمس: بيعترف بإيه؟

عماد يبص في عينيها مباشرة:

إن الصفقة ما كانتش أول مرة.

الصمت ينهار.بقلم منال عباس

الصمت كان تقيل…

والفلاشة قدامهم على الترابيزة كأنها قنبلة موقوتة.

ليان تبص لها…

وبعدين لآدم.

ليان بصوت واطي: شغّلها.

آدم ياخدها بإيد ثابتة…

يحطها في اللابتوب.

الشاشة تنوّر.

ملف صوتي واحد بس.

يضغط تشغيل.

🔊 صوت تشويش…

وبعدين صوت راجل واضح.

أبو ليان.

"أنا عارف إني غلطت…

ودخلت في صفقة قبل دي.

كنت فاكر نفسي مسيطر…

بس الطمع بيكبر أسرع من أي حد."

ليان عيونها تتملي دموع…

بس مكملة سماع.

الصوت يكمل: "لما اكتشفت إن الفلوس جاية من طريق أسوأ مما توقعت…

قررت أخرج.

بس الخروج ما كانش سهل.

كان لازم حد يدفع تمن."

آدم يقفل عينه لحظة.

الصوت يهدى: "لو التسجيل ده وصل لبنتي…

يا ليان، أنا عمري ما كنت بعمل ده عشان أبعدك عني…

كنت بحاول أبعدك عن الغلط اللي وقعت فيه."

التسجيل يقف.

الصمت أقسى من أي صريخ.

ليان تمسح دموعها…

بس ملامحها مش منهارة.

ليان: هو غلط…

بس حاول يصلّح.

عماد يضحك بسخرية مرهقة: وبابا؟

مين يصلّح له السنين اللي ضاعت؟

الأب يتكلم لأول مرة بنبرة قوية: أنا اللي اخترت أدخل السجن.

مش هو اللي ظلمني.

عماد يلف له بسرعة: ليه مقولتليش؟!

الأب: كنت عايزك تعيش بعيد عن القرف ده.

مش تكبر شايل حقد.

عماد صوته يتكسر لأول مرة: كبرت شايل حقد فعلاً.بقلم منال عباس

ليان تقرب خطوة منه…

من غير خوف.

ليان: إحنا الاتنين ضحايا قراراتهم.

بس إحنا نقدر نختار غيرهم.

عماد يبص لها طويل…

كأنه لأول مرة شايفها مش كعدوة.

آدم بهدوء: الملف ده لو نزل…

هيفتح تحقيق جديد.

ممكن يرجّع أبوكي…

وممكن يورّط ناس أكبر.

عماد يسأل: وإنت مستعد تخاطر؟

آدم: لو ده الطريق الوحيد نخلّص اللعبة… أيوه.

لحظة مواجهة صامتة بينه وبين عماد.

وبعدين…

عماد ياخد نفس طويل.

يبص لأبوه.

وبعدين لليان.

عماد: أنا تعبت.

مش عايز أفضل أعيش على قصة ناقصة.

يمد إيده ناحية اللابتوب…

ويقفل الملف.

عماد: بس لو هنفتح الصفحة دي…

هنفتحها سوا.

ليان تبص لآدم…

نظرة تفاهم.

آدم يمد إيده.

لحظة تردد…

عماد يصافحه.

مش صلح كامل…

بس هدنة.

🚗 الكاميرا تخرج بره الفيلا…

الليل بدأ يهدى.

لكن فجأة…

موبايل ليان يرن.

رقم دولي.

ترد بتردد.

صوت جاي من بعيد…

صوت هيعرفوه الاتنين.

"ليان… أنا آسف إني طولت."

ليان تتجمد: بابا؟!

الصوت:الوقت خلص.

لازم أقابلكم…

قبل ما الناس اللي فوق عماد تتحرك.

الكل يبص لبعض.

يعني عماد…مش أكبر رأس في اللعبة.

ـــــــــــــــــــــــ

🔥 اللعبة لسه أعمق مما توقعوا…

في ناس "فوق" بتحرك الخيوط.

وأبو ليان أخيرًا رجع للصورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...