الفصل 1 | من 3 فصل

رواية اجهاض ولكن الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الخدامة حطتلها حبوب للإجهاض في كوباية العصير

قالت ابتهال:

"هاتيلي كوباية العصير من المطبخ يا رؤى."

كانت رؤى الشغالة بتغسل المواعين لابتهال، بعد ما جابت حد يساعدها في شغل البيت لأن الحمل كان تعبانها ومش ثابت.

ابتسمت رؤى بخبث... أخيرًا جاتلها الفرصة تنفذ المطلوب منها.

طلعت من جيبها حبوب، وحطت حباية في الكوباية، وقلبتها بسرعة، وخرجت.

قالت رؤى بابتسامة مزيفة:

"اتفضلي يا حبيبتي، اشربي عشان تتغذي."

ابتسمت ابتهال وقالت:

"شكراً يا رؤى، روحي يا حبيبتي كملي اللي كنتي بتعمليه."

مشيت رؤى بحذر، وكل شوية تبص وراها تشوف: هتشربها ولا لأ؟

كانت ابتهال هتشرب العصير، لكن فجأة جالها اتصال من جوزها.

ردت عليه، وهي بتتعدل، فوقعت الكوباية من إيدها.

اتضايقت رؤى وشتمت في سرها.

بصت ابتهال للكوباية بخضة، وبعدتها عشان ما تتعورش، وكملت كلامها مع جوزها اللي كان بيطمن عليها.

في اللحظة دي، جال اتصال لرؤى من الشخص اللي عايز ابتهال تجهض.

قالت رؤى بعصبية في الموبايل:

"لأ، الزفتة ابتهال مش شربته! جوزها اتصل والكوباية وقعت وهي بتتعدل...

ماشي، ما تقلقيش، هحطلها تاني حباية عشان تجهض وتخلصنا."

قفلت المكالمة، ولفت وراها...

اتصدمت لما لقت ابتهال واقفة وراها، بتبصلها بدموع.

قالت ابتهال بصوت مكسور:

"بقى عايزة تخليني أجهض؟

أنتِ عارفة أنا بقالي خمس سنين متجوزة وما خلفتش؟

مستنية اليوم اللي أبقى فيه أم بفارغ الصبر... وأنتِ عايزاني أجهض؟

ولو ده حصل، من الصعب أحمل تاني!

إيه؟ مفيش في قلبك رحمة؟

ومين أصلاً اللي قالك تعملي فيا كده؟ انطقي!"

قالت رؤى بخوف:

"مليش دعوة يا ست هانم... دي هي اللي ادتني فلوس كتير عشان أحطلك الحبوب!

حرام عليكي متأذنيش!"

صرخت ابتهال وهي حاطة إيدها على بطنها:

"مين دي؟ مين اللي قالتلك تعملي كده؟!"

قالت رؤى بتوتر وخوف:

"حماتك..."

تجمدت ابتهال في مكانها، وقالت بصدمة:

"حماتي؟!

عمري ما كنت أتوقع منها كده... دي كانت بتعاملني كويس!

أنتِ بتضحكي عليا؟ قولي الحقيقة!"

ردت رؤى وهي بتعيط:

"والله ما بكذب! ولو مش مصدقة، ده رقمها... أنا لسه قافلة معاها."

فتحت الموبايل وورته لها.

حطت ابتهال إيدها على بقها وهي بتبكي:

"ليه تعمل فيا كده؟

وكل شوية تكلمني تطمن عليا... يعني كانت بتمثل؟!"

بصت لرؤى وقالت بحدة:

"مش هتفلتي من اللي كنتي هتعمليه... لازم تتعاقبي."

رجعت لورا، وقفلت عليها باب المطبخ، واتصلت بجوزها بسرعة.

جوا المطبخ، كانت رؤى بتخبط على الباب وبتصرخ:

"افتحيلي! أنا ماليش دعوة!"

لكن ابتهال مردتش...

وأول ما جوزها رد، قالتله بسرعة:

"تعالى فورًا... أنا في ورطة!"

وقفلت المكالمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...