رواية اغتصاب طفلة الفصل السابع والعشرون
عاد يوسف من سفره على غفله وتوجه الى غرفته باحثا عن زوجته ولكنه لم يجدها .... استمع الى صوت بكاء طفله فتوجه الى الغرفه التي بجانبه غرفته و حين
فتتحها ودلف اليها وجد داليا تجلس وتحمل بين يدها طفلها فنظر لها وقال .....
يوسف: انتي هنا
تصنعت داليا انها تفاجئت من وجوده وقالت .....
داليا : ايوه هذا .... بس انت جيت امتي .... مش المفروض انك تيجي بكره
يوسف: عادي يعني خلصت شغلي وجيت .... مفيش حمد لله على السلامه
داليا ازاي يا حبيبي ... الف الحمد لله على السلامه ... ادخل خدلك دش بقي علي ما اجهزلك الاكل
ابتسم يوسف بأطمئنان لأن كل ظنونه قد خيبت ثم توجه الى المرحاض الخاص بغرفتهم لتجلس هي وتنهدت بأريحيه فدلفت اليها (فهیمه) قائله....
فهیمه خير يا ست داليا طمنيني
داليا : لو كنت اتأخرت دقيقه بس كنت ضعت .... برافوا عليكي يابت انك نبهنيني .... بس عرفتي ازاي انه جاي
فهيمه سيد السواق بتاع في يوسف عينه مني وبينا مكالمات يقي ورايح جاي يكلمني
داليا شاطره یابت .... ايوه كده صحصحي معايا و ليكي حلاوه كبيره عندي .... روحي انتي بقي طمني حسن
فهیمه : من عينيه حاضر
اخذ فارس سمر وعاد بها الي المنزل ولم ينطق بكلمه واحده منذ أن علم بحملها في الشهر الثالث ... دلفت الي غرفة تقوي التي كانت تغط في نوم عميق اما
فارس فدلف إلى غرفة شوقي وناداه بأعلا صوت و ......
فارس انت یا رفت يالي اسمك شوقي ... اصحي
استيقظ شوقي مفزوع بسبب تبرة أخيه العاليه و ....
شوقي فيه ايه يا فارس .... حصل ايه علي المسا
فارس : حصل ان حضرتك مستغفلنا يا دكتور .... جايبلنا واحده من الشارع وبتقولنا انها مريضه عندك والحقيقه انها حامل منك
نظر شوقي له وهو في حالة صدمه من كلمات شقيقه الأكبر الذي يتهمه يمثل هذه الفعلة الشنيعة في حين ان فارس اكمل حديثه قائلا .... انت نسيت ان فيه في نفس البيت معاك ظابط وليه مكانته وسمعته ... ولا تقوى اختك الصغيره اللى المفروض انت اللي تحافظ عليها .... جاييلها مثال ونموذج لا يحتظي به ابدا يعيش
معاها في البيت لا وكمان تنام جمبها وكأنك بتقولها العلمي وابقي زيها
كاد شوقي أن يتحدث دفاعاً عن نفسه وعن سمر التي اتهمت للتو في شرفها وعفتها ولكن سبق حديقه فتح باب الغرفه التنظر الى فارس بنظرات استحقار وغضب ثم مدت يدها بأوراق قائله بهدوء المتألم .....
سمر: الورقه دي تبقي ورقه جوازي .... اما دي شهادة وفاة زوجي من شهرين 2 بس.... اما الورقه دي فهي دليل انا فعلا كنت مريضه . دكتور شوقي .... وكفايه
اوي لحد كده .... شكرا
تم تركتهم وخرجت متوجهه الى غرفة تقوي التي دلفت خلفها هي الاخري وتحاول تهدئتها بشتى الطرق في حين ان شوقي بدأ صراخه قائلا ....
شوقي غبي .... وهتفضل طول عمرك غبي .... جاي ومن غير سابق انذار ترمينا بالتهم وتتجني علينا .... في نظرك كل الناس مجرمين ويستاهلوا الشنق اما انت الملاك البرئ وحرام اننا نوجهله ای اتهام .... انت ازاي عايش كده انا مش عارف ... حابس نفسك في ماضيك ... واي بنت في الكون ده بالنسبه ليك ومن وطهة نظرك هي خاينه .... وكأنك اختصرتهم كلهم في بنت واحده بس حبيتها زمان وغدرت بيك
كانت كلمات شوقي تثير غضب فارس وتؤنب ضميره لانه ظلم فتاه بريئه واتهمها ظلم قد لفت اليهم تقوي قائله .
تقوي : الحقوا بسرعه سمر سابت البيت ومشيت
انتفضوا معاً من مكانهم و .
فارس: مشت ازاي يعني
شوقي: وانتي كنتي فين
تقوي : هي طلبت مني الي اعملها كوباية ليمون عشان نهدا وطعت ما لفتهاش
شوقی پا نهار اسود اعمل ايه بس ياربي
فارس: هندور عليها يلا بسرعه
ثم خرجا مسرعين وبدأو في رحلتهم في البحث .... ذهب كل منهم في طريق مختلف عن الآخر بأمل ان يجدوها ولكن هيهات .... مرت ساعات الليل ولم يجدوا لها أثر ليأتي صباح اليوم التالي لتستيقظ وسام على صوت طرقات باب المنزل فنزلت مسرعه لتفتح فتجد زينب (والدة (اسلام) تقف امامها وتنظر لها من قدميها الي احمد رأسها بغيظ وحقد تم اقتربت منها وهي تتصنع محبتها لتأخذها بين احضانها بكل الكره لتقول وهي تجز على اسنانها ......
زینب ازيك يا مرات ابني .... با غاليه با مرات الغالي .... بقى دى عامله تعملوها .... تتجوزوا كده من غير ما تعملوا فرح وهيصه ... يقى دا اسمه كلام دا ... دا انتي
لو معيوبه ولا خرج بيوت كنا على الاقل لبسناكي الفستان الابيض لو من غير زفه حتى
كانت زينب ترمي كلماته بفرض أن تجرح وسام وتهينها بالرغم من انها مازالت لا تدري شئ عن ماضيها ولكنها كانت تتحدث بتلقائية الحماة التي لا تضيع فرصه كي تنفت عن غضبها من زوجة ابنها التي لا تنقبلها ... وقد نجحت في ذلك بالفعل فقد بدأت علامات الاستياء تبدو على وسام ولكنها تصنعت انها بأفضل حال
وابتسمت رغم عنها وقالت بكل هدوء
وسام انفضلي يا طنط نورتي البلد كلها
دلفت زينب الى داخل المنزل وهي تحمل حقيبه صغيره بها بعضاً من ملابسها وجلست على الاريكه و .....
زینب امال فين اسلام .... ابني
وسام حضرتك هو لسه نايم .... دقيقتين واكون صحيته
زینب طب پاریت بسرعه عشان عايزاه
وسام حاضر
ثم تركتها وصعدت الى الطابق العلوي وطرقت الباب حتى سمعت صوت اسلام يجيبها و
اسلام مبین
اسلام: اتفضلي ادخلي واعتبري البيت بيتك.
ضحكت وسام برقه ولتواني نسيت قسوة كلمات زينب .... ثم تتحتحت ورسمت علي وجهها الجديه قبل ان تدلف الي الغرفه وفتحت الباب لتلقي في ارجاء الغرفه
وسام انا وسام
فتجد اسلام يقف ويعقد زر قميصه الاخير فيقول .
اسلام اظن ان ماما جت
وسام ابوه ومستنياك تحت
اسلام تمام انا 5 دقايق وانزل
وسام : وانا هنزل اجهز فطار
ثم هبطت وسام الى الطابق السفلي وهي تشعر بنظرات زينب وهي تراقبها وتتفحصها بدقته حتى ذهبت اليها ووقفت امامها قائله
وسام اسلام هينزل دلوقتي حالاً .... وانا هدخل المطبخ تحضر الفطار ... بعد اذنك
لم تنطق زينب بينت كلمه حتى انصرفت وسام من امامها وتوجهت الى المطبخ وبدأت في اعداد الطعام وبعد دقائق معدوده هبط اسلام ليحتضن والدتها وبجلس معها حتى جالت وسام وهي تحمل صينية الطعام ووضعتها وبدوا جميعاً في تناول الطعام بين تبادل النظارات الغامضه بين ثلاثتهم في بعضها حب وبعضها كره وبعضها غضب وبعضها حقد والبعض الآخر منها كان قلق وتوتر ... انهوا تناول الطعام ثم ذهبت وسام الى المطبخ لتنظف الصينيه وتحضر الشاي فتبعها اسلام و
اسلام: مالك يا وسام
وسام فلقاتن و خايفه
اسلام من ايه ... من وجود ماما
حرکت وسام رأسها بالايجاب فتنهد قائلا .
اسلام عارف ان امي قويه وشديده .... لا يستهان بها ... لكن بالراحه وبالهدوء هتعرفي تتعاملي معاها .... قلبها طيب والله
وسام انا خايفه من كلام اهل البلد .... والدتك لو عرفته مش هتسکت
اسلام مش قولتلك قبل كده ما تقلقيش الا جمبك
وما هي سوي لحظات حتي دلفت اليهم زينب قائله
زينب ب الله الله .... التوا واقفين تحيوا في بعض هنا وساييتي لوحدي برا
نظر اسلام الي وسام با حراج شديد بسبب كلمات والدته ثم قال .....
اسلام فيه ايه يا امي مش عرسان جداد الله بقي
زینب (بغيظ) عرسان جداد دي في ارضة النوم مش في المطبخ
وفي هذه اللحظه اهتزت يد وسام لتفع منها صينية وضعت عليها اكواب الشاي .... فأنتفض اسلام من مكانه ذاهباً اليها .....
اسلام ايه يا ماما اللى انتى بتقوليه ده .
تکلم اسلام مع وسام غير مبالياً لكلمات امه و .....
اسلام سیبی یا وسام كده الازاز هيعورك
زينب ايه يا ضنايا قولت حاجه عيب ولا حرام .....
اغتاظت زینب اکثر وقالت ......
زينب تكونش العروسه بتتكتف ولا حاجه .... دي وقعتك في يومين لدرجة انك اتجوزتها
كانت كلماتها تؤلم وسام التي كانت تنظر الاسلام بضعف شديد وحزن يملأ عيناها فنار بوالدته قائلاً .....
اسلام وسام ما وقعتنيش يا امي .... انا بحبها من زمان وانتي عارفه من ايام ما كنا في المصحه ومن يوم ما جينا هنا وهي رافضه وجودي معاها لحد ما
الخيراً والحمد لله وافقت انها تنجوزني ... ياريت نقفل المواضيع السخيفه دي وتبطل كلام فيها فنظر ل وسام التي كانت تنظر لها لتلفت انتباها دمعه تنجرف من عيناها لينظر الى يدها فوجدها غارقه بالدماء فنزع قطعة الزجاج من يدها وامسك بيدها ليضعها
تحت الماء بتوتر وقلق قائلا ....
اسلام ايه اللي انتي عملتيه ده .... مش قولتلك سيبي الزفت الازاز ... اديكي اتعورني .... فين شنطة الاسعافات الأوليه
اجابته وسام وهي غير مباليه لألم يدها فالام قلبها قد طغت على كل آلام العالم .....
وسام فوق في اوضتي نظر حوله تكراراً ولم يجد شئ يضعه علي الجرح بشكل مؤقت .... فمد يده وسحب حجاب رأسها ووضعه علي الجرح ثم اخذها وصعدا الي غرفتها وبدأ في تضميد جرحها وهو يقول .....
اسلام انا اسف ... امي متضايقه من جوازنا المفاجئ .... خاصة في الظروف اللي انا كنت فيها
وهنا دلفت اليهم زينب قائله
زينب جرا ايه يا برنسيسه .... اومال لو ماكنش حته جرح صغير ... بتعملوا عمليه ولا ايه
زفر اسلام بنفاذ صبر قائلا ...
تفعديهم هنا بكل هدوء
اسلام من فضلك يا ماما بلاش تدخلي في اي حاجه تخص مراتي .... يا اما تتقبليها وتنسي اللي في دماغك ده خالص .... يا اما نعيش سوا اليومين اللي انتي جايه
اثارت هذه الكلمات غيظ زينب أكثر لتزفر في ضيق وغضب قائله .
زينب وانت ناوي تقعد هنا يقي في بيت مراتك ... ولا يمكن في شرعكم الايه انقلبت
تحدث اسلام وهو يجز على اسنانه بسبب اهانات زينب المتكررة لهم .....
اسلام من فضلك يا ماما بلاش كده .... انا حتى الآن مراعي انك امي ومش عايز از علك
زينب لا زعلني عشان مراتك يا اسلام .... ما انا ربيتك وكبرتك عشان نيجي هي تاخدك علي الجاهز وتخليك تزعلني
وسام من فضلك يا اسلام بلاش تزعل والدتك عشاني
زینب ايوه ايوه يا اختي المسكني كمان شويه
اسلام لا بقي .... مش كده ... دا انتي لسه في اول يوم ليكي هنا... اومال لو قعدتي شويه هتعملي ايه
اسلام وبعدين يا امي
كادت أن تتكلم ولكن كان صوت الطرق على الباب كفيل بأن يجعلها تغير حديثها قائله .....
زينب قوم افتح الباب لبنت خالتك
صدم اسلام بسبب كلماتها تلك وقال ....
زينب : اجي لوحدي واسيب رباب لوحدها.
اسلام بنت خالتي مين ... التي قولتي انك جايه لوحدك
اسلام مكنش ينفع رباب تيجي هنا يا امي ... وانتي عارفه ليه كويس
تركهم اسلام وهو يزفر في ضيق فتوجهت زينب الى وسام وقالت
زينب واهي جت اقولها ترجع تاني .... الفضل انزل افتحلها الباب
زینب اوعي تكوني فاكره اني هسمحلك تخطفي ابني مني ... جوازكم ده شئ مؤقت ... وهيئتهي على ايدي انا ... صدقيني اما اسلام بعد ان فتح الباب وجد رباب تقف امامه وتحمل حقيبتها فنظرت اليه قائله .
رباب اسلام .... حبيبي ... وحشتني اوي يا سايمو
و سرعان ما ارتمت بين احضانه ولكنه انتفض وامسكها من زراعيها لينزعها من بين احضانه قائلاً .....
اسلام هو فيه ايه يا رباب
نظرت له رباب وهي تتصنع البلاهة قالك .....
رباب خير يا حبيبي حصل ايه
اسلام: انتي ايه اللي جابك ورايه هنا ... احنا مش قولنا ان اللي بينا انتهي
رباب مين قالك انه انتهي .... بالعكس دا ابتدا ... حتي لو مبقيتش تحبني بس اللي بينا أكبر من انه ينتهي بمجرد جوازك و بعدك علي اسلام انتهي يا رباب .... انتهي من أول ما بقيت اكرهك .... انتهي من أول ما بدأتي تتكشفيلي علي حقيقتك .... انتهي لحظة ما رميت عليكي يمين الطلاق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!