رواية اغتصاب طفلة الفصل الثامن والعشرون
اسلام انتهي يا رباب .... التهي من أول ما بقيت اكرهك .... التهي من أول ما بدأتي تتكشفيلي علي حقيقتك .... انتهي لحظة ما رميت عليكي يمين الطلاق
اسلام ابني .... ازاي .... وامتي .... وفين ده .... انتي جيالي يبلوه جديده عايزه تربطيني بيها
وفي هذه اللحظة هبطت زينب الى الطابق السفلي لتقول .....
زینب : ادخلي يا رباب يا بنتي .... انتي حامل وما ينفعش تقفي على رجليكي كثير كده
تقدمت رباب الى الداخل ووضعت يدها على بطنها متصنعه الألم التقول
اااه يا خالتي .... تعبت أوي علي ما وصلت هنا ... معتش قادره اقف علي رجلي خالص
رباب زينب طب اقعدي يا قلب خالتك عشان ترتاحي جلست رباب بكل اريحيه بعد أن نظرت الي اسلام الذي يقف في حالة زهول من المشهد لتقول له .....
رباب انده للي اسمها وسام دي تعملي كوباية عصير لحسن ريقي ناشف
كانت هذه الكلمه كفيله أن تثير غضبها ليصرخ ب رباب قائلاً.
اسلام نعم يا اختي .... انتي عايزه مراتي تخدمك ولا ايه .... لا فوقي انتي انتي مش اكثر من طليقتي يعني ماضي .... انما وسام تبقي مراتي حاضري ومستقبلي
.. وبعدين ايه البجاحه اللي انتي فيها دي .... تكونيش فاكره ان ده بيتك ولا حاجه .... انتي هنا في بيت مرات طليقك
في هذه اللحظه لمحت رباب وسام التي تهبط على السلالم فوقفت بجانب اسلام ثم قالت بغنج .....
رباب وحشتني يا اسلام .... وحشتني اوي ....
حتى ابنك شوف تم مدت يدها لتلتقط يده وتضعها على بطنها و ....) انت وحشته اوي ازاي ( لاحظت ان الغضب يتطاير من عينيه حتى كاد ان يتحدث ولكنه
تصنعت انها ستقع فقالت .... الحقني يا حبيبي هقع
امسكها اسلام فوصلت اليهم وسام فبدأت معالم التوتر بالظهور على وجهه لتقول وسام وهي تنظر الى يد اسلام التي متشبته بيد رباب .....
وسام السلام عليكم
اسلام وعلیکم السلام
تحركت رباب بضعة خطوات بعد أن ترك اسلام يدها وظلت تدور حول وسام لتتفحصها وتنفحص كل تفاصيلها لتبدأ حديثها قائله .
رباب: اهلا اهلا ... انتي بقي عروسة الغافله .... مش ملكة جمال يعني عشان يسيبني ويجيلك
وسام انتي مين ...؟
رباب انا مراته وام ابنه اللي جاي في السكه
ليقاطعها إسلام قائلاً ....)
اسلام كنتي .... كنتي مراتي ودلوقتي طليقتي
التنظر رباب الى زينب التعلق قائله ....
زينب كانت مراتك و هنردها لعصمتك تاني .... ما انا مش هسيب حفيدي يتربي بعيد عني
اسلام اها ... دا انتوا جايين ومتفقين عليا بقي
رباب: لا اتفاق ولا حاجه انا جيت هنا بس عشان اقول للمحروسه الجديدة تعمل حسابه ان فيه واحده مشركاها فيك .... واننا هنر طع البعض يعني هترجع لبعض
کار اسلام ان يتحدث ولكن أوقفته وسام قائله ....
وسام لا تشركيني ولا اشاركك .... جوازي انا واسلام تم خلاص .... يعني ان كنتي مراته او طليقته هترجعوا لبعض او ما ترجعوش شئ ما يهمنيش .... اللي يهمني
قلبه مع مين وعقله مشغول بمين .... ماهو لو كان ارتاح مع الأولي مكنش فكر في الثانيه
ثم نظرت لهم بجمود وقوه قائله ....
وطبعاً انتم ضيوفي وعلي دماغي من فوق و ده طول ما الضيف محترم ويعرف حدود نفسه .... لكن ان تخطي حدوده وتعدي علي اصحاب البيت بأي شكل من الأشكال فوقتها انا كمان هتعدى حدودي .... ودلوقتي انا واسلام عايشين في الدور اللي فوق .... عرسان يقي ولازم يبقى لينا شوية خصوصيه .... اما بالنسبه لحضراتكم ففي اوضتين في الدور الأرضي هنا .... شوفوا بقي لو تحبوا تقعدوا مع بعض ولا تحبوا كل واحده فيكم تقعد لواحدها .... عادي البيت كبير ويساع من الضيوف 1000 ... اكيد احنا هنعيش هنا كعيله واحده وكان البيت بيت اسلام جوزي حبيبي
اما بالنسبه للمطبخ .... كل حاجه موجوده في المطبخ وفي الثلاجه .... فأنا مطبخ ليا انا وسمسم وانتي اطبخي ليكوا .... طبعا انا مش هعرف اذواقكم في الاكل ايه ... ثم اني مش هخدم حد... كفايه عليا حبيبي .... يعني بمعنى اصح محدش فينا يتعرض للثاني .... بعد اذنكم انا طالعه اتوضي واصلي كان اسلام يبدو السرور بسبب كلماتها لتتركهم وسام وتصعد الى غرفتها لتغلق بابها عليها وتتنحدر دمعه من عيناها ظهر على حالها الذي هو دائما من سئ الي اسوء ...
ثم توجهت الى المرحاض الخاص بغرفتها .... وقف اسلام وهو ينظر إلى رباب بنظرات احتقار و اشمئزاز لنقول له ......
رباب ها بقي يا حبيبي مش هنروح للمأذون عشان تردني لعصمتك تاني
نظرت رباب الي زينب التي وجهت كلامها الي اسلام قائله .
اسلام لا يجد انتي فظيعه .... كل ما يوصلك بغرف أكثر من بجاحتك ووقحتك .... التي ازاي مستحمله نفسك كده
زینب عیب کده یا اسلام دي مراتك وام ابنك
تار اسلام بوالدته صارخاً وقال ....
اسلام مش مراتي يا امي .... مش مراتي
اجابته زينب بكل برود
سبيتهالي واستأمنتني عليها
زينب لحد دلوقتي مش مراتك ... بس هنردها وتبقي مراتك لأني مش هسمح أن حفيدي يتربي بعيد علي .... ولا أن رباب تعيش لوحدها دا هي الامانه اللي اختي
فنقل اسلام نظره لرباب قائلاً ....
اسلام برده مش هردك يا رباب .... وبعد اذنكم بقي انا طالع لمراتي .... اصل وحشتني اوي
ریاب : شوفتی با خالتي ... شوفتي ابنك وعمايله
ليتركم هو الآخر لتجلس رباب وهي تنظر اليه حتى اختفى عن انظارهم فنظرت الى خالتها قائله ....
زینب سيبك من اسلام وقوليلي الحيه اللي اسمها وسام دي عرفتي عنها ايه
رباب يالهووي يا خالتي يالهوي .... دي طلعت مايه من تحت تين
زينب للدرجه دي يابت
رباب اسكني يا خالتي دي طلعت كانت متجوزه قبل كده
زينب ها وبعدين
رباب وطلقها ليلة الدخله
زينب يالهوي .... يعني ابني اتغفل واتجوز واحده منحله
رباب دا اللى اهل البلد قالوه عنها لما سألتهم
زينب عرفتي بقي لما قولتلك المشي في البلد والطقسي عنها كان عشان ايه
زینب جمعه یابت .... طالعه ذكيه لخالتك
رباب اهو كده بقي لما نقول ل اسلام على حقيقتها هيطلقها ويرميها رامية الكلاب
رباب بس مش دلوقتي يا خالتي .... بعد ما تلعب بأعصابها شويه
فضحكت زينب وقالت...)
زينب فهمتك يا رباب .... عمرك ما كنتي سهله يا بنت اختي
فضحكت رباب هي الأخري بسبب ما يدور في عقلها من خطط شيطانيه.... كانت سمر تقف في المطبخ لتدلف اليها (عائشه) فتقول ..)
عائشه اساعدك في حاجه يا بنتي
عائشه الا قوليلي يا سمر ... انتي ناويه علي ايه
سمر : اقعدي انتي يا ماما عيشه .... انا هنا اهو وهحضر كل حاجه .... وبعدين اصلا انا خلصت كل حاجه
سمر : بالنسبه لايه
عائشه بالنسبه للظروف اللي انتي فيها دي يا بنتي ... دي امك وعمك .... انتي دخلتي نفسك في دوامة الانتظام وانتي مش قدها
تركت سمر ما في يدها وجلست على كرسي موجود بالمطبخ لتتنهد يأسي قائله
سمر : لا قدها يا ماما عيشه .... عارفه لو كنت شوفت شوية حنان من امي مكنتش كرهتها .... لو كانت في يوم خدتني في حضنها وطبطبت عليا مكنتش كرهنها
كان نفسي تكون ام ليا .... او تحسسني بوجودي في حياتها .... ولا عمي الي كان بيدور علي دماري .... كل ما افتكر اني كنت بالنسبه ليهم مش أكثر من ثفقه .....
ثم تنهدت وقالت قالت ...
اكرههم أكثر .... انا بقيت اكرههم على قد ما بحب طارق .... خلاص ما يقاش بيني وبينه أكثر من شوية خطوات .... بمجرد ما همشيهم هدوس عليهم ....
سمر المهم يلا بينا عشان نفطر
جلس فارس على مكتبه فدلف اليه سامح بعد أن طرق الباب عدة مرات ولكن يبدو ان انشغال عقل فارس بالتفكير جعله غير منتبه لما يدور حوله فناداه سامحمرات عديده حتى انتبه له فارس ونظر له و ...)
ابتسم فارس وقال ....
سامح : اله النظره دي حفظتها .... اخرج وخبط وماتدخلش الا لما اسمحلك .... بس انا والله خبطت كثير ... ومع ذلك انا خارج
فارس: طب اقعد
تعجب سامح كثيراً بسبب ابتسامة فارس التي ظهرت بعد زمن طويل فقال .....
سامح اقعد كده عادي .... من غير اطلع وخبط ولا ترفزه وكمان بتضحك .... لا كده كتيييير
فارس: يعني اقلب ثاني واقولك برا
سامح : لا خلاص بس قولي فيه ايه
فارس بفكر في واحده
سامح واحده .... مين وامتي وازاي وفين ... حد يفوقني
سامح فارس مش ملاحظ حاجه
اطلق فارس ضحكاته العاليه هذه المره ليضرب سامح رأسه بيده قائلاً .
فارس ايه هي
سامح انت رجعت فارس بتاع زمان
صمت فارس لبضعة لحظات وتنهد بأسى قائلا .....
فارس السه ما رجعتش يا سامح .... انا بحاول لسه .... فارس الجديد خسرني كثير .... خسرني قربي من تقوي ... و صداقتي ب شوقي ... صحوبيتك .... حب الناس ... خسرني تقني في كل الناس اللي حواليه .... تصور ان وحشيتي وصلتني لدرجة اني اتهم واحدة برينه في شرفها .... بغبائي جرحتها ودوست بكل قوتي علي
جرحها لحد ما نزف دم
سامح ياااااه يا صاحبي للدرجه دي
سامح طب احكيلي
فارس : انا لما قعدت مع نفسي وفكرت بقيت استحقر نفسي اوي .... هي معاملتليش حاجه تخليني ادوس عليها كده
بدأ فارس في سرد كل شئ ل سامح الذي كانت تغمره حاله من السرور والسعادة لانه يري أن صديقه اعاد نظر في طريقة حياته الجديده ولم تروق له وقد أوشك ان يعود الى فارس القديم الذي لطالما عاهده.... وقف اسلام امام باب غرفة وسام ليعاود التفكير مراراً وتكراراً قبل أن يأخذ قراره فيطرق الباب أكثر من مره فتسرب الى قبله شعور بالقلق عليها ففتح الباب في هدوء فوجد ضوء شديد الخفوض جدا يتبعث من احدى زوايه الفرقه حيث كانت وسام تجلس على سجادة الصلاة خاصتها وبيدها مصحف وترتل بعضاً من آيات الله عز وجل بصوتها العذب المنخفض .... فدلف اليها وجلس بجانبها بهدوء وظل ينظر اليها مطولاً حتى صدقت واغلقت المصحف ونظرت له قائله .
وسام: انا اسفه جدا
فنظر لها اسلام يتعجب قائلاً .....
اسلام اسفه ليه
وسام بخصوص الكلام اللي انا قولته تحت . بس والدلك اهانة كرامتي كثير ومتعمده كده هي جايه هي حاطه في دماغها هدف انها تكسرني وتخليني أكره
حتي نفسي ... وعشان كده جابت مراتك معاها اسلام مش مراني .... اقسم بالله العلي العظيم انها مش
مراتي وسام حتي لو مراتك ... الامر ما يهمنيش في شئ .... احنا لسه على اتفاقنا .... جوازنا امر مؤقت .... وكلها ايام وكل واحد فينا هيروح في طريق .... بس اعذرني يا
اسلام ... انا مش هسمح لاي حد انه يقلل من شأني مهما كان .... حتى لو كانت والدتك
نظرت له وجدته ينظر إلى عيونها برومانسيه وهيام فأرتيكت بعد الشئ لتبعد نظرها عنه التشير الى باب المرحاض قائله .... وسام الحمام ده مشترك بين اوضتي واوضتك .... انا عندي عاده وهي اني بسيب نوره ديما شغال .... اتمنى انت كمان ما تطفيهوش .... اما بالنسبه لوجودنا فيه .....
ف اي حد متنا هيدخل هيسيب حنفيه مفتوحه كتنبيه للثاني
وفي هذه اللحظه دلفت اليهم رباب دون استئذان فكاد اسلام ان يصرخ بها ولكن سبقته كلمات وسام قائله ....
وسام ايه ده .... هو فيه قلة زوق كده .... مش تراعي انك داخله اوضة نوم بتاعة واحده وجوزها .... وكمان عرسان جداد .... طب ينفع تشوفينا واحنا كده ولا كده مثلا
بدأت علامات الفيظ والغضب تظهر على وجه رباب لتزفر في ضيق لتقول متجاهله كلمات وسام .....
رباب حماتي عاوزاك تحت .... ( تم نظرت الي وسام وتقول ..... دلوقتي و ضروري
مدت وسام يدها لتنزع حجاب رأسها لتضعه على رقبتها ثم اقتربت من اسلام الذي ينظر لها في حيره وتعجب من أمرها وتصرفاتها فوضعت يدها على رقبته في غنج ودلع كالعروس الجديد فعلاً ثم قالت متجاهله وجود رباب ...)
وسام ما قولتليش يا حبيبي .... تحب تتغدا ايه
كادت رباب ان تتفجر غضباً فخرجت من الغرفه .... فنزعت وسام يدها عن رقبته بسرعه واستدارت عنه يخجل فأبتسم هو من جنون تصرفاتها تم استدار لها
عازماً الخروج قائلا ....
اسلام انا خارج اشوفهم عايزين ايه
فخرج فوضعت يدها لتخفى وجهها الخجل بهما وتبتسم..... بعد ان انهى فارس حديثه نظر له سامح قائلا .....
سامح يانهار الوااان .... طلعت ارمله
فارس: اه
سامح ومن شهرين بس
فارس: ااااه
سامح وانت عملت فيها دا كله
فارس : ااااه
سامح يا قلبك يا اخي
فارس طب انا اعمل ايه في موقف رفت زي ده
سامح اسأل يا اخي .... افهم .... استوعب .... حاول تتعامل ... مش تبقي ديش كده
فارس يلا بقي اهي راحت لحالها المهم .... وثلت لفين في القضيه
سامح : قضية ايه
فارس عبد المجيد محفوظ يا بني
سامح : ااااااه ... بص يا سيدي .... بعد التحريات اكتشفنا ان كل المعلومات اللي جتلك دي سليمه بنسبة 100%
فارس عارف لو قبضنا على الراجل ده .... تبقي دي خبطة العمر لينا احنا الاثنين
سامح انت جتلك جوابات جديده ولا ايه
فارس: ايوه بس الجواب المرادي مكتوب فيه معاد ومكان هيستلم فيهم شحنة مخدرات
سامح : بس انت تضمن منين صحة المعلومه دي
فارس: ما هو اللي يخلي كل المعلومات القديمه صحيحه تبقي المعلومه دي كمان زيهم
سامح : يعني اجهز قوه للهجوم
فارس : غبي وهتفضل طول عمرك غبي
سامح اليه بس كده
فارس عشان تاخد قوه وتعمل هجوم لازم يكون معاك امر يده وعمرك ما هتاخد امر بناءا على جوابات ممضيه باسم فاعل خير .....
سامح: طب والحل
فارس: ماموريه خاصه
سامح ايوه بقي يا باشا .... انت كده فارس بتاع زمان
فارس: طب يلا على مكتبك يا حضرة الظابط وحضر نفسك للمأموريه
كانت رباب تجلس مع زينب وتتحدث بغضب قائله ..... رباب شوفتي يا خالتي البت اللوعه اللي فوق دي .... وقال انا اللي جايا هنا عشان اغيظها .... هي اللي غاظتني وفرستني كمان .... واقفه قدامي تتمايع وتتمايص
علي ابنك وهو ساكتلها
وهنا دلف اليهم اسلام وهو يضحك معلقا .....
اسلام وفيها ايه لما مراتي تدلع عليه ... هو دا عيب ولا حرام
اثارت تلك الكلمات غضب رباب اكثر لتعلق قائله ....
رباب هي دي اللي انت اخترتها يا اسلام .... دي اللي انت سبتني عشانها اسلام اولا انا سيبتك بسببك انتي وتصرفاتك مش عشان حد .... ثانيا مالها دي .... كفايه اني بحبها ... وهي كمان بتحبني .... ومش مهم اي حاجه تانيه .....
وفي هذه اللحظه قاطعته زينب قائله .....
زينب ها تروح تجيب الماذون امتي عشان تكتب على رباب
اسلام رباب خلاص با حاجه زينب .... بقت ماضي .... وانا عمري ما قطعت صفحه من كتاب حياتي ورميتها ورجعت ادور عليها تاني .... ثم نظر الي رباب قائلا ..... خلاص التي التهيتي من حياتي
ثم خرج اسلام من الغرفه وتركهم ليصعد الى غرفته فوجد وسام تهبط عن الدرج ترتدي ( بيجامه بناتي تتناسب مع طفولتها التي كانت تتمنى أن تعيشها وقد
تركت شعرها منسدلاً علي كتفيها لتضفي بريقاً خاص الي طلتها لينظر لها بأنبهار فنظرت له هي الأخري حتي تقابلا هلي واحده من الدرج لتقول ....
وسام الازم من كده .... عشان يقتنعوا بالدور
ثم تركته واكملت طريقها في حين كان هو يقف في مكانه يراقب حركاتها حتى وصلت الي المطبخ فأكمل طريقه... اما هنا جلست رباب بجانب خالتها زينب التقول وهي تندب حظها ....
رباب خلاص يا خالتي .... مفيش حاجه نافعه معاه .... لا طلباتك ولا اوامرك ولا حتي اني اكدب عليه واقوله اني حامل ... كنتي فاكره ايه يا حاجه زينب .... فاكره
اني لما احط مخده علي بطني واتوجع قدامه شويه واقوله ابنك هير جعلي جري .... لا يا خالتي ... ابنك باع .... باعنا واشتري العروسه الجديده زينب طب اسكتي يا رباب بس .... انا بفكر في حاجه كده ولو تفعت .... يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي ونطمني هيرجعك يعني هيرجعك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!