رواية اغتصاب طفلة الفصل السابع والثلاثون والاخير
كانت رباب تتحدث وهي تسير وتنظر خلفها وتهرول كي لا تستطيع خالتها اللحاق بها ... فتحت باب المصعد الكهربائي في لحظة غباء لتضع قدمها على الهواء فتقع ميته بطريقه شنيعه بسبب تهورها ورغبتها في الهروب بالمال .... نسبت ان تستدعي المصعد فماتت لنقف زينب وتنظر لها بصدمه عارمه فتصرح ليلتم الناس حولها ويبدون في محاولة الأخراج جثمان رباب رباب من مدخل المصعد الكهربائي حيث ان كانت دمائها سائله في كل مكان .... منظر مربع تشمئز الاعين من النظر اليه وكان ذلك هو جزاؤها على جشعها وطمعها ورفضها لما قسمه الله لها .... بسم الله الرحمن الرحيم
بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين ) صدق الله العظيم
كان فارس يقف في مواجهة فؤاد ... سلاح مقابل سلاح .... ابتسم فؤاد بشر ونظر ل سمر التي كانت تقف خلف فارس تحتمی به قائلا ...) فؤاد تو تو تو .... لسه شويه عليك ... ليا حساب معاها الأول .... معلش يا سمر .... انا اسف بس حظك كده .... في كل مره تقربي من حد وتتقي فيه وتتأملي انه هيحميكي فؤاد بيطلعلك في عفريت العليه .... فاكره طارق مات ازاي .... انا اللي موته .... بايدي دي حطيت القنبله في العربيه .... الشهادة لله انتي اللي كتني مقصوده ... بس هو فداكي وراح فيها ... وسابك لينا عشان ترجعي تعرفينا في حياتنا .... الله يرحمه مكنش يعرف انك مهما لفيتي ورحتي وجيتي اخرتك علي
ايدي برده ثم نزع السلاح عن جبهة فارس ووجهه على سمر قائلا ...)
فؤاد اتشاهدي يلا
كاد ان يضغط على الزناد فجزيها فارس خلفه تماماً لتختفي فيه يفضل أن جسدها ضئيل جدا بالنسبه لها فيقول ....
فارس : لو كنت راجل اضرب
( وفي هذه اللحظه جاء سامح من الخلف ليسدد لفؤاد ضربه قویه بید مسدسه قائلاً ....)
سامح اللي يقول ما بيعملش
فوقع فؤاد على الارض مغشيا عليه ليخرج سامح (كلبشات ) ليقيد بها فؤاد فنظر فارس خلفه ليطمئن على سمر فوجدها هي الاخري ملقاه على الارض ومغشيا عليها فحملها بين ذراعيه وخرج بها من المكان برمنه ليخرج سامح هاتفه ويجري اتصالاً بالقسم ليطلب قوه للقبض على فؤاد والحراس ... اما فارس فقد اخذ سمر حاملاً اياها بين ذراعيه وتوجه الى سيارته وانطلق بها الى المشفي .... أما هنا وبعد أن احكم رجال البلدة تقيد نبيل ظل يصرخ طويلاً ويتحدث بجنون قائلاً
نبیل انتوا هتعملوا ايه .... سيبوني ... انا لسه مشواري طويل .... عندي ملايين ما اتمتعتش بيها واملاك ما فرحتش بيها .... سيبوني .... لسه وسام ما بقتش ملكي كلما كان ينطق اسم وسام كان اسلام يستشيط غضباً منه فيحاول بشتى الطرق أن يتملص من الرجال الذين احكموا الامساك به جيداً خوفاً عليه من أي رد فعل قد تضره .... ولكن كان فكره مشغول بأمر اخر ايضا وهو اين ذهبت يا تري .... كانت هنا قبل دقائق واختفت فجأه ... حاول ان يبحث عنها بعيناه كثيراً ولكن لا يوجد اي اثر لها .... حاول أن يتملص ممن يمسكون به للبحث عنها لكنهم لم يتركوه ايضاً ... وفي حين كان نبيل بهرتل بالكلام تكلم واحداً من الرجال قاتلا...)
رجل 1: هنعمل فيه ايه يا رجاله
رجل 2 تفرقه في البحر
(صرخ نبيل قائلا ...)
نبيل تفرقوا مين .... ولا تقدروا عليه .... انا اللى دوخت حكومة أكثر من 5 دول ... 10 سنين وانا يتنقل من بلد لبلد ... خطفت بنات بالالوفات وبعتهم .... تاجرت في المخدرات والاعضاء وفى كل ما يخطر على بالكم .... العضو الاكبر في مافيا تجارة الاعضاء والمخدرات والبنات ... وتيجو انتوا وعايزين توقعونی انسوا
رجل 3 يا ابن الكلب ... انت بتعمل ده كله
ضحك نبيل بشر كبير ليرد عليه قائلاً ...)
نبيل واكثر من كده كمان .... ولسه مشواري طويل ... وهكمله
وفي هذه اللحظه ظهرت وسام وهي تحمل (جركن بنزين) بيدها لتقوم يصبه علي نبيل فيصدم منها فيناديها اسلام قائلاً ...)
اسلام وساااام .... هتعملي ايه ... ابعدي عنه
وسام ما تخفش عليا يا اسلام .... دا حقي ومحدش هيجيه غيري
نبيل: انتي هتعملي ايه يا وسام
وسام هاخد بناری یا مستر
نبیل تقتليني انا يا وسام .... انا نبيل اللي حبك بجنون .... اول راجل في حياتك ... اول لمسه .... اول حضن .... اول احساس بالمتعه ... فاكره .....
الم ينهى نبيل كلماته ليصرخ بأعلا نبرات صوته أثر النيران التي شبت في جسده .... كانت كلمات نبيل .... حريق نشب في قلب وسام واسلام فلم يكن ل وسام رد فعل سوى انها اشعلت واحداً من اعواد الكبريت التي معها ليطفئ صوت صرخاته تلك النيران التي تشتغل منذ أكثر من 10 سنوات .... ظل يصرخ ويتألم وهو
يتحرك في انحاء المكان متأملا ان ينقذه واحداً من الموجودين ولكن دون فائده .... فقد انتهي امره ...
بسم الله الرحمن الرحيم
" وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون ..
الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ."
وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل "
صدق الله العظيم
خرج الطبيب من الغرفه التي بها سمر فهرول اليه فارس ...)
فارس: خير يا دكتور طمني
الطبيب للاسف هي حالتها متدهوره جدا
فارس متدهوره ازاي يعني يا دكتور الجنين حصله حاجه
الطبيب من الواضح انها اتعرضت لضغط نفسي وجسدي اثر عليها بشمل كبير فاحنا هنتضر اننا نحجزها هنا في المستشفي تحت المراقبه لحد ما تولد وان شاء
الله خير
فارس : ياااارب
الطبيب: اتفضل معايا بقي لان جرحك بيتزف ومحتاج تعقيم
ذهب فارس مع الطبيب وظل عقله يفكر في حال سمر وقلقه يزداد عليها اكثر واكثر .... انتهى كل شئ في لحظه .... لقد انطفأت النيران المشتعله وتفحم جسد نبيل .... كان يجب أن يتخلصون من اثار هذا الأمر .... يجب ان تبقى وسام بأمان .... اخذ رجال البلدة جثته ليضعوها في منزله ثم اشعلوا النيران بالمنزل برمته ليقوموا بابلاغ الشرطه وهكذا قضي الأمر .... حادث مفجع في منزل مهجور منذ زمن وصادف ان صاحب المنزل كان يختبئ فيه من الشرطه بعد ان ثبت تورطه في عدة قضايا منها الاتجار بالمخدرات وخطف البنات القصر والاتجار بهم .... أخذ اسلام زوجته ليعود بها الى منزلهم ليقضي الليل وهو يواسيها ويخفف عنها )...و
اسلام انا اسف .... سامحيني .... والله غصب عني .... مكنتش اتصور انه ممكن يرجع ثاني
وسام عارفه یا اسلام .... ولا حتى انا كنت اتصور انه يرجع ثاني
فاقترب منها اسلام ليضمها الى احضانه قائلا .....
اسلام طيب ممكن تنسي الماضي بقي ... هو خلاص مات بأسوء طريقه ممكن انك تتصوريها
وسام انا كنت خايفه عليك اوي
اسلام ما تخفيش عليا يا ويسو .... جوزك راجل يا حبيبتي .... ومستعد يحميكي من أي انسان على وجه الأرض
وسام : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اسلام روقي بقي وانسي كل اللي حصل النهارده ده .... كان كابوس وراح الحاله ....
وسام انا عايزه اخد شاور هنزل تحت المايه يمكن تزيح الهموم عن قلبي
اسلام ماشي يا قلبي ادخلي انتي الحمام ده وانا هنزل الحمام اللي تحت اخد شاور برده
ابتسمت وسام له وحركت رأسها بالموافقه ثم تركته لتتوجه الى المرحاض اما هو فأخذ المنشقه وملابسه وهبط الى الطابق السفلي ليدلف إلى المرحاض
وقفت وسام تحت الماء واغمضت عيناها ليمر على ذاكرتها بشكل شريط فيديو يحوي كل شئ في ماضيها وحاضرها ... لتفكر في نفسها قائله ....
وسام : انا لازم انسي الماضي .... نبيل خلاص مات .... ماضي وانتهي .... اسلام هو مستقبلي .... واملي في الحياه
ظلت تفكر هكذا حتى انهت استحمامها لتغلق الماء وتنظر حولها فلم تجد سوي منشفه كبيره فتتذكر انها تست أن تحضر معها ثياب لترتديها .... فكرت للحظات فقالت ...)
وسام اسلام اكيد في اوضته دلوقتي انا هلف البشكير ده على جسمي واخرج ... البس يره
وبالفعل اخذت المنشفه للتضعها على جسدها ثم فتحت الباب بخفه لتسترق النظر الى الغرفه فتجدها فارغه تماما فتخرج من المرحاض وتغلق بابه وما هي لوي لحظات التفاجئ بإسلام يفتح باب الغرفه ويدلف اليها ويغلق الباب خلفه فهو لم ينتبه لها .... ليستدير فيجده تقف امام باب المرحاض وهي خجله من هذا الموقف .... نظر لها فوجدها شبه عاريه لا يسترها سوى منشفة حول جسدها مع شعرها المنسدل على كتفيها الذي كانت قطرات المياه تتساقط منه مع رائحتها العطره المميزة التي تزيد من جذابيتها .... فخطي بأتجاهها بضعة خطوات حتي وصل لها وبات قريباً جداً منها زادت نبضات قلبها .... بدأ صدرها في الارتفاع والهبوط بسبب سرعة انفاسها ... حاول أن يمنع نفسه عنها بشتي الطرق ولكن هيهات فهي زوجته ... وليس هناك دافع للانتظار .... اقترب اكثر فأكثر .... اقترب حتي امتزجت انفاس بعضهم البعض .... مد يديه ليضعها على كتفيها فأغمضت عيناها .... ضمها اليها ليتسرب الى قلبها ذلك الشعور الذي لكالما شعرت به كلما نظرت الى عيناه ... شعور الطمانينه والامان والسكينه .... شعرت بحبه لها فذابت بين احضانه .... تذكر وعده لها يحفل زفاف كبير فتراجع ونزعها من بين ذراعيه ولكنها تشبئت
به كثيرا وأبت أن تبتعد عنه .... علم انها تحتاج وتريد ان تبقي بين يداه .... امسك وجهها بيداه ورفعه مقابلاً وجهها متسائلاً ....
اسلام انتي عوزاني وسام ولا اخرج
صمتت وسام ولم تجيبه بدافع خجلها وحياتها وظلت مغمضه العينين قاعاد سؤاله مره اخري ولكن هذه المره بصيغه مختلفه و ...)
اسلام صدقيني يا حبيبتي مش هزعل لو قولتيها ... انتي عوزاني ابعد
اسلام اقرب
لم تفعل وسام شيئا سوي انها حركت راسها بمعني النفي فابتسم بحب قائلاً ....
فحركت وسام رأسها بالأيجاب فجذبها اليه بكل الحب والرومانسيه ليطيع أول قبلاته على شفناها ثم يحملها بين ذراعيه وينجهه بها الى الفراش لينعما معاً بليلة زواجهم الاولي بكل الحب والرومانسيه والرضا... دلف فارس الي غرفة سمر فوجدها نائمه ليقف امامها متأملاً وجهها البرئ الذي يبدو عليه الارهاق فأحضر كرسي وجلس عليه مقابلاً لها فأسند رأسه للخلف .... من على ذاكرته كل ما حدث ... مشاهدهم التي جمعتهم سوياً ... كيف ظلمها في كل مره كان يفقد اعصابه فيها .
كم عانت مع تلك العائله التي اتضح ان كل فرد فيها ما هو سوي مجرم .... فكر قليلاً ليقول قرارة نفسه .... فارس یااااه يا سمر .... انتي ازاي اتحملتي كل ده ... دا او جبل كان الهد .... ربنا يكون في عونك ... اوعدك الي هفضل جميك على طول يا سمر ... مش هسيبك انا ما صدقت اني الاقيكي
كان فارس يحدث نفسه ليجد سمر تناديه بصوت هادئ ومهلك فأنتفض من مكانه و ...)
فارس سمر ... انتي بخير
سمر انا اسفه با فارس ... والله انا كانت نيتي خير .... مكنتش عاوزه استغلك
فارس اشششش خلاص ما تتعبيش نفسك بالكلام
سمر : سامحني
فارس: انتي اللي المفروض تسامحيني على غبائي وتسرعي ... انا اللي اسف يا سمر
سمر: انا عذراك اي حد مكانك هو ده رد الفعل الطبيعي ليه
فارس : خلاص نفتح صفحه جديده مع بعض
سمر ان شاء الله .... قولي يا فارس انا همشي من هنا امتي
فأجابها فارس في تردد...)
فارس: هو .... بصراحه .... انتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي
(فيدأ الخوف والقلق في التسرب إلى قليها .....
سمر ابني ماله .... جراله ايه ... حصله حاجه
فتحدث فارس مطمئنا اياها ...)
فارس: ابنك بخير وزي القل ... هو بس اللي طالع متعب زي مامنه و تاوي يغلبنا معاه شويه
سمر بالله عليك يا فارس طمني .... انا خايفه عليه اوي
فارس: ماتخفيش يا سمر .... انا هنا اهو جمبك .... وانتي وابنك امانه في رقبتي
كانت كلمات فارس كفيله بان ترسل الي قلبها الطمأنينه فأبتسمت بأرتياح قائله ....
سمر: شكرا يا فارس انك حمتني ودافعت عني اكثر من مره .... انا عمري ما هنسالك انكوكنت هتضحي بحياتك عشاني انا وابني
كاد فارس ان يتحدث ولكن دلفت اليهم الممرضه وهي تحمل بعض الطعام من اجل سمر و ...)
الممرضه ده الاكل
الممرضه : اتفضلي يا فندم
سمر ايه ده
سمر : ايه ده هو انا هقعد هنا واكل من كل العيانين ده
الممرضه : حضرتك لازم تكلي اكل صحي عشان خاطر صحتك انتي والبيبي
سمر ا لا لا لا ... شيلي الاكل مش هاكل
فنظرت الممرضه الى فارس فقال لها .....
فارس: سيبي الاكل ... هناكل
تركت الممرضه الطعام وخرجت فتوجه فارس الى سمر قائلا .....
فارس: ممكن تكلي
سمر ما بحبش اكل العيانين ده
بدأ فارس في فتح علب الطعام وهو يقول ...
سمر: يععععع مسلوق ومالوش طعم
فارس: ياستي استحمليه شويه ولما البيبي يجي بالسلامه ابقي كلي كل اللي التي عوزاه
امسك فارس الملعقه ووضع فيها بعض الطعام ومد يده الي سمر قائلاً .....
فارس طب دوقيه الاول وبعد كده احكمي .... واوعدك يا ستي انك اول ما تخرجي من هنا مطبخلك انا بنفسي الاكله اللي تطلبيها
تذوقت سمر الطعام وابتلعته رغما عنها ولكن بدأ فارس في الكلام ليدفعها لتناول الطعام دون أن تشعر بطعمه الذي لا يروق لها .... تلعقه تلو الاخري حتي انهت الطعام ثم جلسا معا قليلاً يتحدثا في امور الحياه حتى غطط في نوم عميق وهو الآخر ذهب في نوم عميق وهو جالس على كرسيه .... من الليل عليهم والفرحوالسرور يملأ قلوبهم وكأن السعادة ولأول مره تطرق ابوابهم ليحل الصباح فتستيقظ وسام لتجد اسلام قد سبقها في الاستيقاظ ولكنه مازال ممدد بجانبها على الفراش فتبتسم له قائله ...)
وسام صباح الخير
اسلام: صباح الورد علي عيونك يا حبيبي
خجلت وسام كثيرا فأحمر خديها لتقول ....
وسام انت صحيت امني
اسلام لسه دلوقتي
وسام طب ما صحتنيش ليه
اسلام كنت بتفرج عليكي وانتي نايمه ... وكأنك ملاك نايم جمبي
وسام انا بتكسف على فكره
اسلام وانا بعشق كسوفك
وسام طب يلا نقوم
اسلام وراکی حاجه ولا ايه
وسام : لا بس احنا مش هنفضل على السرير كده
اسلام لا هتفضل .... وبعدين انا عريس وعايز اكل
وسام طب يلا عشان اجهزلك الاكل
اسلام لا انت فهماني غلط .... ان مش عايز أكل من المطبخ
وسام امال ايه
اسلام انا عايز أكل من هنا
ثم اشار علي شفتيها ها بأصبعه فأبتسمت له لينقض علي شفتيها ملتهما اياها بكل حب ورومانسيه ليغرقا مرة اخري في نوبات الحب الجنونية ... استيقظ فارس ليجد سمر ها : زالت قائمه فحمل نفسه يغرض ان يعود الى منزله ويبدل ثيابه ويطمئن شوقي وتقوي ويحضر ملابس لي سمر من المنزل وبالفعل قد عاد الى منزله وروي كل سن لهم لذهب تقوي ل سمر المشفي بالثياب وتقضي معها بعض الوقت حتي جاء الليل لتعود تقوي الي المنزل ويبيت فارس مع سمر في المشفي ..... وهكذا مضت الايام عليهم ... حتي حدث أن ذات يوم كان اسلام يجلس مع وسام امام التلفاز فرت هاتفه فتجاهله و ...)
وسام ما ترد علي مامتك يا اسلام زمانها قلقانه عليك
اسلام هنجيب سيرة رباب والفلوس وهتعكر مزاجي
وسام مش مشكله يا حبيبي دي مامتك برده استحملها
اسلام طب عشان خاطر كلمة حبيبي دي انا هرد
ليتناول هاتفه مجيباً ...)
اسلام السلام عليكم .... عامله ايه يا ماما
زينب: وعليكم السلام يابني .... نحمد الله على كل حال .... بقالك كثير ما يتردش عليا ليه
زينب البقاء لله يقي يابني
اسلام التي عارفه ليه كويس .... لاني ما صدقت اني استقريت في حياتي ... وانتي ما بتصدقي تلاقي فرصه تعكري دهي بسيرة بنت اختك
اسلام البقاء لله في مين
زينب في رياب يا اسلام .... قدتك عمرها
كان اسلام يتحدث وهو غير مصدقاً لما تقوله زينب ....
اسلام رباب مانت .... طب ازاي
روت زينب كل شئ الاسلام ليبدو عليه الحزن الشديد بسبب نهايتها المأسويه فيرد أسفا ....
اسلام لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فهمست له وسام بصوت هادئ كي لا تسمعها زينب ...)
وسام البقاء والدوام الله .... ربنا يرحمها ويغفر لها
(تنهد في أسي قائلاً ...)
اسلام شوفني يا امي نتيجة الطبه والجشع .... يا ما قولتلها بلاش كده ... بلاش تطمعي في حق غيرك وارضي باللي ربنا كتبه ليكي
زينب : خلاص بقي يابني اهي خدت تصيبها
اسلام لا يا امي هي لو كانت ثابت مكنش حصلها كده .... هي نست قول الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم
والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين "
صدق الله العظيم
زينب : صدق الله العظيم .... عشان كده انا بتصل بيك يا بني ... عشان أكثر عن سيناتي واعتذر من مراتك واستستمحها انكم تيجوا تعيشوا معايا هنا
زینب متقاطعنی یا اسلام
اسلام لا يا ماما مفيش اين بيقاطع والدته مهما كان .... انا بس بختار الحل الوسط اللي يريح كل الاطراف.
اسلام معلش يا امي .... پس انا ووسام هنيجي وهنعيش في البلد عنددك فعلا بس هناخد شقه خاصه بینا
زينب وانا راضيه يابني .... ربنا يسعدكم ويفرح قلوبكم.... ما تنساش تطل عليه يا ابني
زینب ربنا يكرمك يا بني
اسلام دا انتي الخير والبركه يا امي ازاي انساكي بس
اسلام مع السلامه يقي يا امي عشان اكلم معتصم اعزيه
زينب مع السلامه يا قلب امك
اغلق اسلام الهاتف ليجري اتصالاً آخر و ....)
اسلام السلام علیکم
معتصم وعليكم السلام ورحمة الله .... ازيك يا حبيب اخوك ... فينك يا عم ما بتتصلش ليه
اسلام انت عارف يقي الظروف اللي حصلت في الفتره الاخيره ورباب واللي عملته
معتصم يلا الله يرحمها .... الحدث جزائها على عملته فيك وفيا
اسلام البقاء لله يا معتصم
معتصم ونعم بالله يا اسلام .... والله يا صاحبي انا مش مصدق اللي حصل ده كله .... ازاي اختي حبيبتي اتحولت 180 درجه كده .... تصور انها كانت عايزه تقتلني
.... واتهجمت عليا بالمسدس .... كانت عايزه تورثني وانا اللي ورثتها
اسلام بلا الحمد لله على كل حال
معتصم المهم .... الاعطيت لخالتي نصيبك في رأس المال بالارياح بما يرضي الله
اسلام بس انا سبق وقولتلك انا مش عاوز حاجه
معتصم ده حقك يا سلام ... وانا مش هسيب قرش واحد معايا أكثر من حقي .... لا أظلم حد ولا حد يظلمني .... دي فلوسك وانت حر فيها .... اصرفها زي ما انت عاوز بس بعيد على
اسلام ماشي يا صاحبي هقفل انا بقي
معتصم في امان الله
اسلام في حفظ الله ورعايته
اغلق اسلام الهاتف ثم وجه نظره الى وسام التقول له ....)
وسام خير يا حبيبي
اسلام رباب انوقت من كام يوم
وسام البقاء لله وحده
اسلام ونعم بالله ... فاكره موضوع الفلوس اللي عند اخو رباب اللي قولتلك عليه
وسام ايوه فاكره
اسلام معتصم سابلي الفلوس مع ماما ورافض انه يا خودها وبيقول انها حقي
وسام طب وايه المشكله مدام هي فعلا حقك
اسلام مش عارف اعمل ايه
وسام انا ما ينفعش اتدخل في الموضوه ده عشان دي فلوسك انت بس .....
في هذ اللحظه قاطعها اسلام قائلاً ....
اسلام وانا ولا انني ايه مش واحد
وسام ايوه يا حبيبي طبعا
اسلام طب اخر مره اسمع منك كلام زي ده .... حجاتي هي حجاتك .... اذا كنت انا ملكك هنتكلم في شويه فلوس
ابتسمت له وسام بكل الحب فضمها اليه بسعاده وفرح ... اما هنا كان فارس و تقوي و شوقي يقفان خارج غرفة العمليات والقلق والخوف يعتري قلبهم لحظات ثم دقائق ثم ساعات طويله حتى خرج الطبيب يحمل لهم البشري السعيدة بوصول المولود الجديد الى هذه الدنيا ليهم الفرح والسرور في الاجواء وتخرج سمر من غرفة العمليات الى غرفه عاديه ويكون أول من يحمل الطفل هو فارس .... لتفتح عيناها على ذلك المشهد الجميل لتري طفلها ولأول مره بين احضان فارس
الذي كان يطير فرحاً به فأبتسمت قائله بهمس ...)
سمر: طارق حبيبي
فانتبهت لها تقوي فأقتربت منها و ...)
تقوي : حمد لله على السلامه يا سموره
سمر الله يسلمك يا تقوي .... ممكن تجيبيلي طارق
تفوي: طارق مين
ظهرت علامات التساؤل على تقوي قائله ....
سمر: ابني
تقوي الله .... انتي هتسميه طارق ... دا اسم جميل اوي
سمر هسميه طارق على اسم المرحوم والده
تقوي الله يرحمه يا حبيبتي ويباركلك في ابنك ويحرسه ليكي
ثم نادت تقوي على فارس الذي كان منشغلا بالطفل فأنتبه لهم وذهب ليعطي طارق الصغير لوالدته سمر التي دمعت عيناها بمجرد رؤيته و ....)
سمر حبيب مامي يا طارق ... اخيرا جيت الدنيا تعوضني عن كل الوحش اللي شوفته في حياتي ... ياااااه يا طارق استنيتك كتير اوي ... ووحشتني اوي ثم ضمته الى صدرها تحت انظار فارس وتقوي المبتسمين لسعادتها .... لتمر الايام سريعاً والسعادة والسرور اخيراً قد دارتهم لينعما فيها بكل حواسهم
التعود وسام مع اسلام الى بلدته ليأخذ أمواله ويبدأ في ترتيب حياته معها بعد ان اتفق مع والدته أن يبقي كلا منهم بعيداً عن الآخر منعاً لافتعال المثال بينها وبين وسام وتقابلا مع سمر وفارس الذي كان يوماً بعد يوم يتعمق في حياة سمر وابنها اكثر اكثر حتى اصبحا جميعاً جزء لا يتجزء من حياة بعضهما البعض ..... وفي هذا اليوم الذي نفذ فيه اسلام وعده لوسام .... حيث اقام لها حفل كبير وفستان زفاف ابيض وحين كانا يتمايلان على اصوات الموسيقى الهادئة والرومانسيه تحدثت وسام هامسه لزوجها الحبيب قائله بابتسامتها الرقيقه .....
وسام طب بزمتك شوفت عروسه قبل كده حامل
اسلام يا حبيبتي ما انتي لسه في الشهر الثاني ومش باين عليكي الحمل يعني ولا حاجه
وسام هههههههه حبيبي انت مجنون
اسلام مجنون بيكي ياقمري .... وبعدين انا مكنش ينفع اني احرمك انك تعيشي الفرحه دي
وسام : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اسلام طب لما ربنا يتخلى عنى مين هيتولاني
و سام: مش فاهمه
اسلام بصي يا حبيبتي يخليك معناها التخلي فلما ربنا يتخلي عن حد فينا مين اللي هيتولانا برحمته .... فالافضل انك تقولي ربنا يباركلي فيك ربنا يسعدنا سوا كدا يعنى
وسام حبيبي ربنا ما يحرمنيش منك ابدأ وتعلمني وتفهمني كده على طول
اسلام لا يحرمني منك يا عمري وافضل اعلمك على طول كده وكأنك بنتي
تبسمت وسام له بكل الحب ليضمها اليه بسعاده وفرح وعلي بعد بضعة خطوات كانت سمر تتراقص مع فارس حيث كان ينظر لها بكل الحب والرومانسيه قائلا
فارس ايه رأيك تعمل فرحنا هنا
سمر: الله ... بجد ... هو انت ناوي تعملي فرح
فارس : لا هتجوزك سكيتي ما انتي هتتجوزي عيل مش هيعرف يعملك حتة فرح
(رفعت سمر احد حاجبيها وهي تفتعل الغضب فأبتسم لها قائلاً ...)
فارس: معلش يا سمسم بس انتي اللي نرفزتيني .... هو فيه عروسه يتتجوز من غير فرح
سمر با فارس ما انت هتتجوز واحده اتجوزت قبل كده وكمان معاها ولد
فارس طب امشي يا سمر من وشي انا صرفت نظر عن الجوازه دي
(ضحكت سمر برقه قائله ....
سمرا طب خلاص خلاص انا اسفه
فارس: ابوشكلك وانتي عيله فصيله كده
سمر الله بقي يا فارس يعني ما اداعش عليك
سمر: طب مبدأيا كده انا لغيت فكرة الجواز دي
فارس: اداعي ياختي براحتك .... بكره مطلعوا كله عليكي بس اما نتجوز
اليضحك فارس من قلبه على تصرفاتها الطفوليه .... لتنتتهي كل الامور هنا وكان لكل شخص جزاءه من جنس العمل .... أن الله مع الصابرين .... هذه الكلمات دليلاً كافياً كي ترضى بقضاء الله والصبر على الابتلاء والايمان بان الله معنا في كل الاحول .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!