الفصل 36 | من 27 فصل

رواية أغتصاب طفلة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم هدير مصطفى

المشاهدات
33
كلمة
1,741
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 133%
حجم الخط: 18

رواية اغتصاب طفلة الفصل السادس والثلاثون

خرجت رباب من منزل شقيقها وهي تجر اذيال الخيبة .... كانت وسام تجلس وهي شارده تماماً فنظر لها اسلام قائلا .....


اسلام وبعدين يا وسام هتفضلی کده کنید

وسام: انا متأكده انه كان هنا

اسلام هنا ازاي وانا محستش بوجوده ولا سمعته وهو بيتكلم

وسام مكنش بيتكلم ... كان بيهمس .... قريلي اوي .... لدرجة انه كان بينفخ انفاسه علي وشي و صوته كان يشبه فحيح التعبان .... واااااطي وبيبخ سم في وداني

وسام: ازاي

اسلام طب انا هثبتلك انه كان بيتهن لك .

وسام ابوه

اسلام انتي مش بتقولي انه ليه بيت هنا

وسام ابوه

اسلام معني كده انه لو كان هنا يبقي هيقعد في بيته

اسلام: قومي تعالي معايا

وسام هنروح فين

اسلام هنروح بيته واثبتلك ان كل اللي بتقولي عليه ده مش اكثر من وهم في دماغك وبس

وسام لا يا اسلام هيفتلك

اسلام طب انا عايزه يطلع راجل ويقتلني .... انا رايحله وخليكي انتي هنا

ثم تركها وخرج من المنزل مسرعا ليوقف أول رجل يقابله في الشارع و ...)

اسلام بقولك يا حاج

الرجل : خير يا بني

اسلام تفتكر مدرس كان عايش هنا من يجي 10 سنين كده اسمه نبيل

الرجل: ابوه یا بنی افتكره

اسلام فين بيته بقي

الرجل : هنمش من الشارع ده طوالي .... وقبل ما توصل للطريق الرئيسي هتلاقي بيت كبير باين عليه انه مهجور .... اهو هو ده

اسلام ماشي يا حاج متشکر اوي

ثم تتركه اسلام وسار في طريق في هذه الاحيان كانت وسام تبدل ثيابها لترتدي عبائتها السوداء مع حجاب لتخرج متوجهه في طريقها حتي وصلت الي مسجد البلدة التدلف اليه فتجد الشيخ عبد الله يجلس وحوله مجموعه من الرجال فقالت ...)

وسام: الحقني ياشيخ عبد الله (وقف عبد الله هو الرجال الذين معه وتوجههوا لها و ....)

عبد الله: مالك يا بنتي جرا ايه

تكلمت وسام وهي تلهث واعصابها مفقوده ....

وسام اسلام هيضيع نفسه .... راح لنبيل بيته .... نبيل محرم وهيقتله .... انا خايفه عليه

عبد الله اهدي يا بنتي عشان افهم فيه ايه .... نبيل مين اللي هيقتل اسلام

وسام نبيل الاستاذ بتاع الانجليزي اللي بيته تند الطريق الرئيسي

عبدالله پس نبیل ده هاجر بيته من أكثر من 10 سنين ومحدش يعرف حاجه عنه

وسام : رجع .... انا شوفته النهارده .... وهددني انه هيقتل نبيل

( وهنا تدخل رجل من ضمن الرجال قائلاً .....

الرجل : ايوه صح هو رجع فعلا انا شوفته النهاردة الصبح داخل بيته وكان بيتلفت حوالين نفسه وكأنه مش عايز حد يشوفه

عبد الله: طب نبيل هيعمل كده ليه فهمينا

وسام شوقت یا شیخنا مش انا قولتلك .... خلاص اسلام راح مني

وسام عشان تبيل هو الزفت اللي يوسف حكالكم عليه

كان نبيل يتجول في انحاء ذلك المنزل شبه المهجور ليستعد ذكريات ذلك اليوم المشؤم الذي سلب فيه من وسام برائتها واعز ما تملك ... كان المشهد يتجسد امام نظره بكل تفاصيله .... كان يبتسم من مجرد خطور ذلك المشهد على باله .... جلس على أحد الكراسي واغمض عيناه وتذكر ذلك اليوم حين ضربته بقطعة

الزجاج لتمنحة جرحاً سطحي جداً فلم يؤثر به حتى .... قرن هاتفه و ...)

نبيل الو .... ابوه عرفت .... مين كان يتوقع ان البوص واحده ست و ماشيانا كلنا على عمانا .... الشغل كله هيوقف لفتره كده على ما تشوف الاوضاع هنرصي على ايه ... انا رجعت البلد بتاعتي .... محدش فيها هياخد باله من حوار القواضي والتحقيقات والكلام اللي منتشر في التلفزيونات ده ... بلا سلام اغلق نبيل الهاتف قائلاً ....

نبيل واخيراً رجعتي ياوسام .... اكثر من سنه وانا بدور عليكي ... ومش لاقيكي .... مظهر تيش في البلد ولا مره ولا حتي رجعتي الفندق اللي كنتي فيه مع يوسف .... ما علينا المهم انك رجعتيلي

كان فارس يجلس في مكتبه يدخن السجائر ويفحص الاوراق ويزفر في ضيق ليدلف اليه سامح قائلا .....

سامح ها ... وصلت لحاجه

فارس ولا اي حاجه ... كل المخازن البيوت والشركات فتشناهم ومفيش أي دليل للمكان اللي مستخبي فيه مع سمر

سامح طب والحل ايه .... الايام بتجري كده وكل ما الايام يتقوت كل ما الخطر بيزيد

صمت فارس ليفكر للحظات ثم يقول ...)

فارس: انتوا عملتوا ايه في تفتيش المصنع

سامح مصنع ايه

فارس المصنع اللي قعدنا تراقبه قبل ما تنقبض على عبد المجيد ومراته

سامح ولا اي حاجه .... عبد المجيد خد البضاعه اللي فيه يوم المأموريه فمكنش فيه داعي اننا نفتشه

فارس: ايه الغباء ده

(غضب فارس كثيرا بسبب هذا التصرف الغبي وقال .....

سامح فيه ايه

سمر معاه كمان

سامح: تصدق عندك حق

فارس: يعني حضرتك فتشت 100 مكان وسايب المصنع اللي سي فؤاد متأكد انه اخر مكان يخطر على بالنا لانه مهجور وممكن اوي يكون مستخبي فيه وحابس

فارس: انت لسه هتقعد قوم تعالا ورايه

) تم خرج فارس من المكتب وخلفه سامح ليستقلا السياره وينطلقا في طريقهم .... اما هنا وصل اسلام الى منزل نبيل القي نظره عليه وتفحصه جيداً ثم خطي

تجاه الباب ليطرقه عدة مرات ولكن لم يجيبه أحد تقرر أن يعود ادراجه ليثبت لوسام انوما يحدث معاها ما هو سوى هواجس لا أكثر في هذه الأحيان كان نبيل

خلف الباب ويحاول ان يعرف من الطارق وبالفعل قد نجح في معرفة ان الطارق هو الرجل ذاته الذي كان قبل قليل ينعم بالنوم بجانب وسام ويزعم انه

يقف زوجها ففتح الباب ليقف اسلام وهو مصدوم من انه فعلا موجود وانه قد عاد ليعكر صفو حياته ... نظر نبيل ل اسلام قم ابتسم بشر قائلاً ....

نبيل كويس انك جيت بنفسك .... واضح انك بتحب المواجهه

تحدث اسلام وسط صدمته ...)

اسلام انت .....

(قاطعه بكل برود ... )

نبيل انا نبيل ... اللهو الخفي اللى هيفضل و را مراتك لحد ما تسلمله ... معلش بحبها .... او بمعنى اصح ما قبلتش في حياتي واكده زيها .... جمال وبراءه وجسم و

لم يكمل تغزله بوسام ليجد لكمه قويه سددت له من قبل اسلام ويبدأ تبادل اللكمات حتى جائت وسام هي ورجال البلده وينفض العراك حيث ان امسك كل

رجلين واحدا منهم و....)

نبيل انتوا اتجننوا ولا ايه .... انتوا ما تعرفوش انا مين .... سيبوني .. ابعدوا على

اسلام سیبوني عليه ... لازم اقتله واجيب حق مراتي منه

الشيخ عبد الله اهدا یا اسلام العنف عمره مكان حل

اسلام انت ما تعرفش حاجه يا شيخنا

عبد الله اعرف يا بني وسام حكتلنا على كل حاجه

اسلام مدام عرفتوا يبقي خليهم يسبوني يا شيخ دا شرفي ولازم التقمله

وفي هذه اللحظه تكلم واحداً من رجال البلدة قائلاً ...)

رجل 1 ده مش شرفك انت بس يا ابني

رجل 2 ده شرفنا كلنا

رجل 3 بكفايا وسام الظلم اللي وسام شافته بسببه

نبيل يعني ايه

رجل 2: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان )

رجل 1 بناتنا كانت امانه عندك وانت خنت الامانه دي وأن الاوان انك تاخد جزائك

لم يكن الشيخ عبد الله يدري شئ عما يكون فعله فنظر لهم قائلاً ...)

عبدالله ناويين علي ايه يا اهل البلد

رجل 4 بسم الله الرحمن الرحيم

( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

عبد الله: صدق الله العظيم

(كانوا الرجال مقيدين نبيل بأحكام وعلم أن الأمر لن ينتهي هتل وانهم ينون له علي شئ فحاول التملص منهم ولكن دون جدوي فعلق رجلاً قائلا ...

الرجل: ما تحولش تهرب .... انت خلاص اتقبض عليك والحكم صدر

بدأت علامات الغضب في الظهر عليه ليبدأ في الصراخ و ...)

وانقذوا نفسكم

نبیل انتوا فاكرينها ساييه ولا ايه ... دا انا رجالتي يقطعوكم .... هما جيين ع الطريق .... اول ما يشوفوتي كده هيطلعوا اسلحتهم وهيضربوا في المليان .... سبوني

رجل 1 عايزين حبل يا رجاله

نبيل حبل .... حبل لأيه

رجل 2 هجيبهلكم هوا انا بيني قريب من هنا

نبيل انتوا هتعملوا ايه

رجل 1 هنعمل اللي ربنا ورسوله طلبوه مننا

رجل 3: هتغير المنكر بأيدينا

عبد الله بلغوا عنه يا رجاله .... احبسوه .... بس ما تقتلهوش .... حرام

رجل 1: احنا محكمة نفسنا يا شيخ

رجل 4 لما تعرف ان واحد اتعدي على شرف بنت من بنتنا ومرمغه في الطراب

عبدالله بس احنا مش في غابه ... البلد فيها حكومه وقانون

رجل 3: كان زمان .... دلوقتي احنا في غابه ... احنا لو مكناش في غابه كان يتجرأ انه يخدر بنت قد بنته ويسرق منها اعز ما تملك

رجل: الحبل اهو

) وفي ذلك الحين جاء الرجل من منزله قائلاً ....

) فذهب رجل واخذه منه قائلا ...)

رجل: يلا تكنفه يا رجاله

منظر اسلام اوسام ليطمأنها ان حقها أوسك أن يعود لها

دلف فارس الي ذلك المنزل متسللا هو وسامح ليجدان عدد من الحراس فيحاولان بشتي الطرق تجنبهم حتى بدأ كلا منهم أن يستفرد بواحداً من الحراس ويضربه على رأسه حتى يفقد وعيه ويقع مغشياً عليه تسلل فارس إلى الداخل ليجد سمر مقيده وملقاه على الارض فزهل من شكلها الذي بدا عليه التعب

والارهاق بشكل كبير فقد بهت لون وجهها وذبلت عيناها وضعف جسدها ذهب اليها مسرعاً وامسكها ليجلسها فظنت انه قؤاد فهي مغمضة العينين حاولت ان

تصرخ ولكن تلك اللاصقة منعتها فنزعها عنها لتكاد ان تصرخ ولكنه اسكتها قائلاً ....

فارس هششششش ماتخفيش ده انا .... فارس

ثم نزع عن عيناها الرابطه فتنظر له والدموع في عيناها لتقول .....

سمر : فارس .... الحمد لله الله جيت .... انا كنت هموت من الخوف

فارس: ما تخقيش انا جمبك

ثم شرع في فك قيودها ليحررها ثم أوقفها لتستند عليها حتى كاد ان يأخذها ويخرجان من هذا المكان المظلم ليدلف اليهم واد حاملاً سلاحه موجهه لهم قائلاً

فؤاد اهلا اهلا بالبطل اللي ما بيتعلمش من اخطائه

فارس تصدق كنت بدور عليك .... بيني وبينك تار قديم

فؤاد واديني جبتلك اهو

خطي فارس خطوه واحده الي الامام ليقف امام سمر ويخرج سلاحه ويوجهه الي رأس فؤاد قائلاً ...)

فارس: اتشاهد على روحك

فؤاد السه في عمري شويه يا حضرت الظابط

دلفت رباب الي المنزل لتجد خالتها زينب تجلس فجلست هي الاخري بجانبها قائله .....

رباب: ازيك يا خالتي

زينب كويسه يا بنتي ... انتي عامله ايه

رباب مش كويسه خالص يا خالتي .... تصدقي روحت ل معتصم وهددته بالقتل وبرده لسه عند موقفه

زینب ان جيتي للحق يا رباب اخوكي عنده حق

رباب انتي اتفقتي مع معتصم عليه يا خالتي

زينب بصي يا رباب ... انا كل اللي يهمني في الدنيا دي كلها ان ابني يبقى سعيد ومبسوط .... ويعيش عيشه احسن من اللي انا وابوه عشناها .... في الأول اتفقت

رباب: يعني ايه يا خالتي هتيجي عليه

معاكي علي وسام عشان مصلحة ابني ... ودلوقتي اتفقت مع معتصم عليكي برده عشان مصلحة ابني

زينب ابني والطوفان من بعده. معتصم اتفق معايا انه هيدي الاسلام حقه بما يرضى الله .... وهو فعلا عمل كده وجابلی نصیب اسلام کله كاش .... وانتي كمان

هيديكي حقك الشرعي ... يعني مش هتيجي عليكي ولا حاجه .... بس برده اخوكي مش لاقي فلوسه في الشارع عشان يديهملك من غير حق .....

رباب لا ليه حق فيهم .... معتصم عمل ثروته دي بالفلوس بتاعة ابويه .... لولا فلوس ابويا مكنش زمانه بقي معاه الفلوس دي كلها

زينب : معتصم وصل للفلوس دي بتعيه وشقاه ... اشتغل واشتغل لحد ما وصل للي هو فيه ده

رباب ما كفايه تمثيل بقي يا خالتي ما انا خلاص كشفت كل حاجه .... ارجعي لطبيعتك الجشعه بقي

زينب الحكايه مش محتاجه تمثيل .... انا قولتهالك قبل كده 100 مره .... ابني والطوفان من بعده .... انا مستعده اعملي اي حاجه عشان خاطر ابني وسعادته

رباب بس انتي مفيش قدامك وقت عشان تعملي فيه حاجه عشان ابنك

زينب : قصدك ايه

نظرت زينب الرباب بشك قائله ....

رباب انا قررت اني اخد الفلوس اللي معتصم جبهالك دي ليا .... وانتوا حرين معاه

زينب وانا مش هسيبك تاخدي حق من حقك

رباب انك تسمحي او ما تسمحيش شئ ما يهمنيش شنطة الفلوس في دولابك جوا وفي شنطتي المسدس اللي بضغطه واحده منه هتبقي في خبر كان .....

الفلوس اللي جوا دي اكثر بكثير من نصيبي اللي معتصم عايز يدهوني .... وابنك رافض الفلوس دي اصلا ... يبقي انا احق بيها

تم دلفت رباب الى غرفة زينب لتأخذ حقيبة المال من الخزانه وتخرج من الغرفه متوجهه الى باب الخروج فتلحق بها زينب تناديها قائله .....

زينب لا يا رباب ... مش هسيبك تضيعي مستقبل ابني .... مش كفايه ما بقاش طايقني في حياته بسببك ... هاتي الفلوس

رباب خلاص يا خالتي ... الفلوس دي من نصيبي .... ابنك اختار مراته الجديده .... وانا اختارت الفلوس هاخدها واسافر .... هبعد عنكم كلكم وهعيش حياتي من

جديد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...